الحركة الأسيرة

تعتقل قوات الاحتلال الأطفال الفلسطينيين بشكل ممنهج، وضمن حملات اعتقال جماعية عقابية حيثُ سجلت عدد حالات الاعتقال بين صنوف الأطفال ما يقارب 690 حالة منذ السابع من أكتوبر الماضي، أبقى الاحتلال داخل سجونه 250طفلا .

في . نشر في الاسرى الأطفال

 تعتقل قوات الاحتلال الأطفال الفلسطينيين بشكل ممنهج، وضمن حملات اعتقال جماعية عقابية حيثُ سجلت عدد حالات الاعتقال بين صنوف الأطفال ما يقارب 690 حالة منذ السابع من أكتوبر الماضي، أبقى الاحتلال داخل سجونه 250طفلا .
قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
 
 
 
 
 

*في يوم الطفل الفلسطيني*

في . نشر في الاسرى الأطفال

*في يوم الطفل الفلسطيني*
05/04
-لقد شكّل هذا العام أكثر الأعوام دموية بحقّ الأطفال الفلسطينيين، حيث تحتجز دولة الاحتلال ما يزيد عن ٢٠٠ طفلا معتقلا داخل سجونها.
-تعتبر دولة الاحتلال الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم بشكل منهجي ما بين 500 و700 طفل فلسطيني أمام المحاكم العسكرية كل عام، بشكل يفتقر إلى الحقوق الأساسية للمحاكمة (العادلة).
-غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل.
 
 
 
 
 
 

*عن ظروف الأسرى الأطفال في سجن (مجدو)*

في . نشر في الاسرى الأطفال

*عن ظروف الأسرى الأطفال في سجن (مجدو)*
إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض إجراءات تنكيلية بحقّ الأسرى الأطفال (الأشبال)، ولا تقل بمستواها عن الإجراءات الانتقامية التي فرضتها بحقّ الأسرى البالغين منذ السّابع من أكتوبر، فهم محتجزون في زنازين مجردة من أي شيء، ومعزولون بشكل مضاعف، ومحرومون من زيارة عائلاتهم، وذلك في ضوء استمرار حرمان آلاف الأسرى من زيارة العائلة.
ووفقا لزيارة أحد الأسرى الأشبال (الاطفال) في سجن (مجدو) فإن عدد الأسرى الأشبال في سجن (مجدو) وصل إلى (94)، من بينهم (24) طفلًا من غزة، اُحْتُجِزُوا في (غرفتين – زنزانتين).
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن مجدو تنتهك خصوصية الأسرى القصر وتعرض حياتهم للخطر الشديد

في . نشر في الاسرى الأطفال

 إدارة سجن مجدو تنتهك خصوصية الأسرى القصر وتعرض حياتهم للخطر الشديد
17/07/2024
رام الله / قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين "إن إدارة سجن "مجدو" تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر، إذ تستفرد بهم، وتمارس بحقهم سياسات عقابية، وانتقامية حاقدة، مبنية على الضرب، والتعذيب، والتنكيل اليومي".
وأضافت الهيئة وفقا لزيارة محاميتها أن الأسرى الأشبال يعيشون في واقع صعب ومعقد ، إذ يحتجزون في قسم "3" وهو قسم خاص بالأسرى الأشبال ما دون 18 عاما ، وعددهم ما يقارب 130 طفلا قاصرا ، بينهم 18 شبلاً من قطاع غزة، يعيشون في الغرف باكتظاظ كبير، يتراوح عددهم في الغرفة الواحدة بين (12-18) طفلا، يعانون من انتشار مرض "سكابيوس"، الذي ظهر بكثافة جراء الحرمان من الاستحمام، ونقص في الملابس وليس لديهم سوى اللباس الذي يرتدونه على أجسادهم وعدم السماح لهم بامتلاك الصابون، والشامبوهات و المنظفات والمعقمات، والعدوى تزداد يومياً، ويحرمون من الأدوية والعلاج .
وأوضحت الهيئة أن نتيجة ما ذكر من سياسة الحرمان ظهرت أعراض المرض على أجسادهم ، والأغلبية العظمى منهم لا يستطيعون النوم، وذلك بسبب الأوجاع والآلام والحكة القوية، وانتشار الجروح والتقرحات، وتفاقم المرض وخطورته في ظل ارتفاع درجات الحرارة، والطفل الذي يطلب العلاج يتعرض للضرب والإهانة والعزل من قبل السجانين دون أي اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية المنصوص عليها .
وأعربت الهيئة عن قلقها مما يتعرضون له الأسرى الأشبال وكافة الاسرى في سجون الاحتلال ، كما تناشد المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الطفل بوضع حد لسياسة التفرد الممنهجة والمبنية على أسس انتقامية وعنصرية.
 
 
 
 
 
 

في زمن الإبادة الجماعية المتواصلة: الاحتلال يعتقل أكثر من 200 طفل في سجونه بلغت حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال بعد السابع من أكتوبر أكثر من 500

في . نشر في الاسرى الأطفال

عشية يوم الطفل الفلسطيني الخامس من أبريل من كل عام
في زمن الإبادة الجماعية المتواصلة: الاحتلال يعتقل أكثر من 200 طفل في سجونه
بلغت حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال بعد السابع من أكتوبر أكثر من 500
4/4/2024
رام الله – يعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من (200) طفل فلسطيني، منهم (23) طفلًا من غزة محتجزون في سجن (مجدو) وهم رهن الإخفاء القسري، كما كافة معتقلي غزة، علمًا أنّ هذا المعطى الوحيد المتوفر بشأن أطفال غزة المعتقلين وقد يكون العدد أعلى من ذلك.
وقالت مؤسسات الأسرى في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، لقد شكّل هذا العام أكثر الأعوام دموية بحقّ الأطفال الفلسطينيين، وذلك في ضوء عدوان الاحتلال الشامل وحرب الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة حتى اليوم، حيث قتل الاحتلال أكثر من 14 ألف طفل فلسطيني في غزة خلال الستة أشهر الماضية بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، علما أن هذه الحصيلة غير نهائية نظرا لاستمرار العدوان، إضافة إلى أن آلاف الضحايا منهم ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض، بالإضافة إلى 117 شهيدًا من الأطفال قتلتهم قوات الاحتلال منذ بداية العام في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ويواجه الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال يواجهون بعد السابع من أكتوبر، الإجراءات الانتقامية التي فرضها الاحتلال على مختلف فئات الأسرى في كافة السجون، فعمل بدايةً على عزل الأسرى عن العالم الخارجي بشكل تام، وعزلهم عن بعضهم البعض في داخل السجون، وسحب كافة الأدوات الكهربائية ومستلزماتهم من داخل الغرف، وقطع المياه الساخنة عنهم ومصادرة الملابس، واكتفت إدارة السجون بتقديم وجبات طعام ضئيلة للغاية وبنوعيات رديئة جدًا، إضافة إلى هذا كله انتهجت قوات الاحتلال التّعذيب بحق الأسرى بوتيرة غير مسبوقة.
ومنذ بداية العدوان بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، أكثر من 500، حيث تشكّل سياسة اعتقال الأطفال إحدى أبرز السياسات التي انتهجها الاحتلال على مدار عقود وحتى يومنا هذا، فمنذ سنوات الاحتلال الأولى للأراضي الفلسطينية يستهدف الاحتلال الأطفال بشتى ومختلف السبل والوسائل وبشكل مباشر دون أدنى مراعاة لأي اتفاقيات تضمن للأطفال حقوقهم، إذ يعتبر الاحتلال من خلال ممارساته بحق الأطفال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة هدفًا رئيسيًا من أهداف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، إذ تعتبر دولة الاحتلال الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم بشكل منهجي ما بين 500 و700 طفل فلسطيني أمام المحاكم العسكرية كل عام، بشكل يفتقر إلى الحقوق الأساسية للمحاكمة (العادلة).
وكان للأطفال الأسرى نصيبًا من الأساليب الانتقامية المستخدمة بحق الأسرى والأسيرات، فبحسب شهادات لأسرى أطفال كانوا قد تحرروا في الفترة الأخيرة فإن الاحتلال عمل منذ اليوم الأول على عزلهم عن باقي الأسرى والأقسام، وسجلت عدة شهادات تفيد بتعرضهم للضرب المبرح خلال فترة مكوثهم داخل السجون، وتشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل.
وتحت إطار سياسة الاحتلال في ملاحقة الأسرى المحررين واستهدافهم المستمر، أعاد الاحتلال اعتقال 15 أسيرًا محررًا من الذين تم تحريرهم خلال صفقات التبادل بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حيث أفرج الاحتلال لاحقًا عن معتقلين اثنين فيما أبقى على 13 أسيرًا محررًا رهن الاعتقال، منهم 5 أطفال، ليتم تحويل إثنين من الأسرى الأشبال المحررين إلى الاعتقال الإداري التعسفي، وتأتي هذه الممارسات في إطار ملاحقة سلطات الاحتلال المستمرة للأسرى المحررين وفرض مزيد من القمع والسيطرة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، تستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق الفلسطينيين كأداة للقمع والسيطرة في ظل الأحداث المتصاعدة وكوسيلة عقابية أيضًا، ولا يسلم الأطفال من سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، حيث يعتقل الاحتلال اليوم في سجونه أكثر من 3660 معتقلًا إداريًا، منهم 41 طفلًا معظمهم تم اعتقالهم وإصدار أوامر الاعتقال الإداري بحقهم بعد السابع من أكتوبر، دون تقديم لوائح اتهام بحقهم، وبادعاء وجود (ملف سري) تسرق طفولتهم في زنازين تقتل طفولتهم وتسلب منهم حقهم في التعليم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*عن ظروف احتجاز الأسرى الأطفال (الأشبال) في سجن (مجدو)*

في . نشر في الاسرى الأطفال

*عن ظروف احتجاز الأسرى الأطفال (الأشبال) في سجن (مجدو)*
🔴 *إدارة سجن (مجدو) تتعمد تقييد أيدي وأقدام الأسرى الأطفال عند إحضارهم للزيارة*
أكّدت الهيئة والنادي أنّ إدارة سجن (مجدو)، تتعمد إحضار الأطفال الأسرى للزيارة وأيديهم وأقدامهم مقيدة، ومعصوبي الأعين، وبعد أن يُحْضَر إلى غرفة الزيارة، تُفَكّ العصبة عن عينيه، ويقيدون الأيدي إلى الأمام بدلا من الخلف، مع إبقاء القيود بالقدمين، وعلى الرغم من مطالبات الطواقم القانونية بضرورة فك القيود أثناء الزيارة، إلا أنّ إدارة السّجن أبلغتهم أنها إجراءات جديدة.
وخلال الزيارة التي تمت مؤخرًا، أصرت المحامية على مطالبها بفك القيود من أيدي الطفل الذي أحضر للزيارة، ليتمكن من إمساك السماعة بسهولة، للحديث مع المحامية، علمًا أن هذا الإجراء كانت إدارة السّجون تتبعه مع الأسرى الذين تصنفهم أنهم "خطيرون."
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن مجيدو تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر

في . نشر في الاسرى الأطفال

 إدارة سجن مجيدو تعمل على اغتيال طفولة الأسرى القصر
1/6/2024
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين من زيارة عدد من الأسرى القصر " الأشبال " المحتجزين في سجن مجيدو، والذين يقاومون بأعمارهم الصغيرة وبأجسادهم النحيلة عملية اغتيال طفولتهم من قبل إدارة السجن، التي تتفرد بهم، وتمارس بحقهم سياسات عقابية وانتقامية حاقدة، مبنية على الضرب والتعذيب والتنكيل اليومي.
ونقل الأسرى الأشبال لمحامية الهيئة واقعهم الصعب والمعقد، حيث قالوا " نحتجز في قسم " 3 " وهو قسم خاص بالأسرى القصر، وعددنا اليوم (120) طفلاً، غالبيتنا العظمى طلبة مدارس، وبيننا (18) شبلاً من غزة، ونعيش في الغرف باكتظاظ كبير، فيتراوح عددنا في الغرفة الواحدة (9-14) طفلاً، نعاني من انتشار مرض " سكابيوس - الجرب "، والذي ظهر بكثافة جراء حرماننا من الاستحمام ومصادرة ملابسنا سوى التي نرتديها، وعدم السماح لنا بإمتلاك الصابون والشامبوهات والمنظفات والمعقمات، والعدوى تزداد يومياً، ونحرم من الادوية والعلاج والنزول للعيادة، علماً أنه يوجد حالات بيننا وصل فيها المرض لمراحل متقدمة، وهناك خطر حقيقي يهدد حياتنا ".
وأضاف الأطفال في سجن مجيدو "أعراض المرض تظهر على أجسادنا بشكل مزعج صحياً ونفسياً، والغالبية العظمى منا لا يستطيع النوم، وذلك بسبب الأوجاع والآلام والحكة العفوية والقوية، وانتشار الجروح والتقرحات، ويتفاقم المرض وخطورته مع ارتفاع درجات الحرارة، والطفل الذي يطلب العلاج يتعرض للضرب والاهانة، ويدخل السجانين للقسم والغرف لاجراء العدد او للاعتداء على الأطفال وهم يرتدون الواقي وقفازات اليدين ".
وأوضحت محامية الهيئة أن الأسرى الأطفال من غزة يحتجزون في غرفتين منفصلتين، وممنوعين من التواصل مع باقي الأطفال، وغالبيتهم يعانون من اصابات في انحاء مختلفة من أجسادهم، ناتجة عن الضرب والتعذيب لحظة اعتقالهم، علماً أن عددهم كان قبل شهرين (34) طفلاً، تم نقل من اكمل سن الثامنة عشر منهم الى سجون أخرى، وتبقى منهم في مجيدو ( 18 ) فقط.
وتعرب الهيئة عن قلقها على حياة الأسرى الأشبال في السجن، داعيةً مؤسسات ولجان حماية الطفولة محلياً ودولياً السعي الجاد لوقف هذه الجرائم بحقهم، ووضع حد لتفرد ادارة سجون الاحتلال بهم.
 
 
 
 
 
 

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير بشأن ظروف اعتقال الأسرى الأطفال (الأشبال) في سجن (مجدو)* *94 طفلًا يقبعون في سجن (مجدو) بينهم (24) طفلًا من غزة*

في . نشر في الاسرى الأطفال

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير بشأن ظروف اعتقال الأسرى الأطفال (الأشبال) في سجن (مجدو)*
*94 طفلًا يقبعون في سجن (مجدو) بينهم (24) طفلًا من غزة*
*24/3/2024*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض إجراءات تنكيلية بحقّ الأسرى الأطفال (الأشبال)، ولا تقل بمستواها عن الإجراءات الانتقامية التي فرضتها بحقّ الأسرى البالغين منذ السّابع من أكتوبر، فهم محتجزون في زنازين مجردة من أي شيء، ومعزولون بشكل مضاعف، ومحرومون من زيارة عائلاتهم، وذلك في ضوء استمرار حرمان آلاف الأسرى من زيارة العائلة.
وأوضحت الهيئة والنادي في إطار زيارة تمت لأحد الأسرى الأطفال في (مجدو)، أنّ عدد الأسرى الأشبال في سجن (مجدو) وصل إلى (94)، من بينهم (24) طفلًا من غزة، اُحْتُجِزُوا في (غرفتين – زنزانتين).
📌 *ونستعرض هنا أبرز الظروف الراهنة التي يواجهها الأسرى الأطفال*
🔴 *إدارة سجن (مجدو) تتعمد تقييد أيدي وأقدام الأسرى الأطفال عند إحضارهم للزيارة*
أكّدت الهيئة والنادي أنّ إدارة سجن (مجدو)، تتعمد إحضار الأطفال الأسرى للزيارة وأيديهم وأقدامهم مقيدة، ومعصوبي الأعين، وبعد أن يُحْضَر إلى غرفة الزيارة، تُفَكّ العصبة عن عينيه، ويقيدون الأيدي إلى الأمام بدلا من الخلف، مع إبقاء القيود بالقدمين، وعلى الرغم من مطالبات الطواقم القانونية بضرورة فك القيود أثناء الزيارة، إلا أنّ إدارة السّجن أبلغتهم أنها إجراءات جديدة.
وخلال الزيارة التي تمت مؤخرًا، أصرت المحامية على مطالبها بفك القيود من أيدي الطفل الذي أحضر للزيارة، ليتمكن من إمساك السماعة بسهولة، للحديث مع المحامية، علمًا أن هذا الإجراء كانت إدارة السّجون تتبعه مع الأسرى الذين تصنفهم أنهم "خطيرون."
🔴 *الأسرى الأطفال: "لم نعرف بداية شهر رمضان إلا من الأسرى الجدد"*
تعمدت إدارة سجون الاحتلال عبر عمليات العزل المضاعفة، من خلال تجريد الأسرى من أبسط أدوات التواصل لمعرفة ما يجري في العالم الخارجي ومنها (الراديو، والتلفاز)، وسلبت الأسرى قدرتهم على إدراك الزمن، أو حتّى تاريخ اليوم.
واستنادًا إلى زيارة الشبل (ع.م)، قال:"نحن لم نعرف بداية شهر رمضان، إلّا من الأسرى الجدد الذين وصلوا القسم، ولم نعرف وقت الإفطار والإمساك، لعدم وجود أي ساعة في القسم، ونحن نعتمد على الصوم والإفطار، عندما نلمح من فتحات الشبابيك الصغيرة ضوء الشمس، والأمر نفسه بالنسبة للسحور، ومن خلال تواصلنا بالصوت مع أطفال غزة، فهم ساعتنا في القسم هم من يحسبون وقت الإفطار حيث يقوم أحدهم بالأذان في القسم وحينما نسمعه نفطر.
🔴 *طعام الأطفال في سجن (مجدو) في رمضان*
يواجه الأسرى الأطفال سياسة التّجويع التي تنفّذها إدارة السّجون بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر، فالطعام سيئ كمًا ونوعًا، حيث تقوم إدارة السّجون بإحضار ثلاث وجبات علمًا أنّها لا ترتقي لتوصيف وجبة، أغلب الطعام هو الأرز، وفي رمضان يقوم الأسرى الأطفال بجمع وجبات الطعام الثلاث وتقسيمها على الإفطار والسحور حسب احتياجات كل زنزانة، وذلك على الرغم من أنّ جميع الأطفال الأسرى، هم في فترة نمو وهم بحاجة إلى غذاء يناسب احتياجاتهم.
🔴 *الأسرى الأطفال: سحورنا في رمضان على العتمة*
كانت أبرز الإجراءات التي اتخذتها إدارة السّجون بعد السابع من أكتوبر، قطع الكهرباء حيث تقوم إدارة السّجون بتوفير الإضاءة لهم لساعات محدودة عند المساء، والساعة العاشرة تُطفئ الأضواء في القسم، وبحسب الطفل الذي تمت زيارته قال: "سحورنا في رمضان على العتمة."
ومن ضمن الإجراءات التي نفذتها إدارة السّجون، سحب كافة الملابس من الأسرى، وعدم السماح لهم بإدخال ملابس جديدة، فإن هذا الإجراء مسّ كذلك الأسرى الأطفال، فهم لا يملكون سوى الملابس التي يرتدونها، كما صُودرت أحذيتهم منهم.
🔴 *لم تتوقف عمليات الاقتحام لزنازين الأسرى الأطفال*
شكّلت عمليات الاعتداء بالضرب بحقّ الأسرى، أبرز السياسات والإجراءات الممنهجة التي اتبعتها إدارة السجون بحقّ الأسرى وبشكل مكثف بعد السابع من أكتوبر، ولم تستثن الأسرى الأطفال، وما تزال وحدات القمع تتعمد اقتحام زنازين الأسرى الأطفال بشكل مفاجئ، والتنكيل بهم.
من الجدير ذكره أنّ عدد الأسرى الأطفال (الأشبال) في سجون الاحتلال نحو (200) وفقًا للمعطيات المتوفرة للمؤسسات المختصة، من بينهم أكثر من (40) طفلًا رهن الاعتقال الإداريّ، وهم محتجزون في سجنيّ (مجدو، وعوفر)، وقد بلغت عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال من الضّفة بعد السابع من أكتوبر نحو (500).
وفي هذا الإطار جددت الهيئة والنادي مطالبهم للمؤسسات الحقوقية الدولية، بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري بحقّ الأسرى، ومنهم الأطفال الذين يتعرضون لكافة أشكال الانتهاكات والجرائم المروعة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر.
 
 
 
 
 
 
 

إعلان أسماء الأسرى الأطفال في الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى

في . نشر في الاسرى الأطفال

صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*إعلان أسماء الأسرى الأطفال في الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى، الذين سيتم الافراج عنهم مساء اليوم الأربعاء، حيث ضمت القائمة ( 15 ) طفلاً، بالاضافة الى ( 15 ) أسيرةً، تم الاعلان عن أسمائهن سابقاً، وذلك ضمن اتفاق الهدنة، ليصبح العدد الاجمالي للمفرج عنهم اليوم ( 30 ) أسيرةً وطفلاً:
1. عبد الرحمن عبد الشافي حسن رازم-القدس
2. نور الدين عامر احمد ابو جمعه- القدس
3. نهاد محمد نهاد جاد الله- القدس
4. محمد وائل علي جاد الله-القدس
5. هارون هاني علي علقم- القدس
6. عز الدين معتصم عمران طوطح- القدس
7. عبد الرحمن إبراهيم محمد رشايده - بيت لحم
8. كرم غالب نصري الهريمي- بيت لحم
9. احمد كمال احمد العمور- بيت لحم
10. يحيى محمد مبتسم ارحيميه- رام الله
11. مأمون عزيز عيسى الفروخ- رام الله
12. محمد اسامة مصطفى محاميد- جنين
13. أوس ربيع كايد خضر- جنين
14. عبد الرحمن عمر عزات حنفية- اريحا
15. إبراهيم احمد بدر زماعره- الخليل