الحركة الأسيرة

📌 *الاحتلال يمدد اعتقال أربع أسيرات وهنّ:*

في . نشر في الاسيرات

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
📌 *الاحتلال يمدد اعتقال أربع أسيرات وهنّ:*
•الأسيرة منال سعيد دودين من مدينة دورا/ الخليل، مدد الاحتلال اعتقالها حتى تاريخ 16/11/2023 على بذريعة (التحريض)، وهي معتقلة منذ 6/11/2023، علما أنها متزوجة وأم لأربعة من الأبناء.
•الأسيرة فائدة مصطفى دراغمة من طوباس، مدد الاحتلال اعتقالها حتى 16/11/2023، حيث جرى اعتقالها كرهينة للضغط على نجلها لتسليم نفسه، علمًا أنها معتقلة منذ 9/11/2023.
•وفي وقت سابق مدد الاحتلال اعتقال الأسيرة أميمة عبد الله بشارات من طوباس، حتى تاريخ 15/11/2023، للتحقيق، علمًا أنها معتقلة منذ 29/10/2023.
•كذلك مدد الاحتلال في وقت سابق اعتقال الأسيرة شذى محمد البرغوثي من بلدة دير ابو مشعل/ رام الله، حتى تاريخ 26/10/2023، علما أنها معتقلة بذريعة (التحريض) منذ 30/10/2023.
 
 

عقوبات انتقامية شديدة و قمع وحشي تمارسه ادارة سجن الدامون بحق الأسيرات

في . نشر في الاسيرات

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل العقوبات الشديدة و القمع الوحشي الذي يتعرضن له الأسيرات داخل سجن الدامون، منذ بداية الهجمة الصهيونية و الحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023.
 
 
وقالت محامية الهيئة حنان الخطيب، أن إدارة سجون الاحتلال قامت منذ اليوم الأول لأحداث غزة، بالهجوم على غرف الأسيرات و ضربهن و رشهن بالغاز و قطع الكهرباء، وعزل ممثلة السجن مرح بكير بالجلمة ،كما أغلقوا الكانتين، و قلصوا ساعات الاستحمام، و قاموا بقطع الأسيرات عن العالم الخارجي، حيث منعوا زيارة الأهل او الاتصال بهم، كما أوقفوا زيارة المحامين، و سحبوا كافة الأجهزة الكهربائية و الراديو و التلفاز.
في ذات الوقت هناك حالة تأهب و ترهيب عالية جداً من قبل ادارة السجون، حيث يدخل السجانون الى الاقسام دخلون بطريقة مستفزة يحملون الدروع و العصي والغاز المسيل، ويرتدون الدرع الواقي والخوذ،
و يقومون بتقييد الأسيرات بسلاسل حديدية عند نقلهن مع تهديدهن و تخويفهن المستمر بتصعيد الإجراءات العقابية بحقهن.
وردا على هذه السياسة الانتقامية المجحفة، قامت الأسيرات بعدة خطوات، كالتالي:
1. السبت 7/10 لم تقف الأسيرات على عدد المساء.
2. الأحد 8/10 ارجعن وجبتي الغداء والعشاء، ولم يقفن على عدد الساعة 19:00.
3. الاثنين 9/10 ارجعن الغداء والعشاء.
4. الثلاثاء 10/10 لم يقفن على العدد طوال اليوم الساعه 6:00 , 10:00, 19:00
5. الأربعاء 11/10 ارجعن وجبتي الغداء والعشاء ولم يقفن على عدد الساعة 19:00
6. الخميس 12/10 ارجعن وجبة العشاء.
7. يوم الجمعة 13/10 ارجعن وجبة الغداء.
8. يوم السبت 14/10 ارجعن وجبتي الغداء والعشاء.
9. يوم الاحد 15/10 الوجبات كلها معلقة لحين ارجاع ممثلة الأسيرات مرح بكير من العزل.
ونقلت محامية الهيئة، هذه الرسالة على لسان الأسيرات: " من قلب سجن الدامون حيث أغلق المكان علينا لفصلنا عن العالم ومنع اخبار شعبنا من الوصول الينا الا اننا وفي ظل هذه الظروف نعزي ابناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة ونشد على اياديهم ونقول ان النصر صبر ساعة ماضون معاً بكل اطيافنا حتى التحرير، ولوهلة ظننا أننا لن نجازى بشيء حيث اننا بالسجن اصلا ، الا ان الية القمع أينما وجدت ترفض صوت الأحرار ويؤذيها ان نكون وحدة واحدة فمجرد، أن هتفنا لوطننا وللمقاومة حتى تم قمعنا وقامت ادارة السجن بإغلاق القسم صباحا وها نحن اليوم التاسع وما زلنا مقطوعين عن العالم ، حيث تم اغلاق القسم وسحب الكهربائيات وإغلاق مرافق القسم عامة ومعاقبتنا بمنع الكنتينة لمدة اسبوع وعاد الينا أكل السجون الذين هم يعدونه ولكن خسئوا ان ينالوا من عزيمتنان، ونقول لوزير الأمن الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير ووزير المالية سموطرتش ان ما اخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة".
 
 
 
 
 
 
 

تفاصيل مؤلمة ترويها الأسيرة فاطمة عمارنة

في . نشر في الاسيرات

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل اعتقال مؤلمة للأسيرة فاطمة عمارنة ، وذلك بعد زيارة محامية الهيئة حنان الخطيب لها في سجن الدامون.
 
 
و قالت الهيئة أنه و بتاريخ 04/09/2023، و حوالي الساعة التاسعة مساء كانت فاطمة عمارنة (41 عاما) من مدينة جنين، خارجة من المسجد الأقصى، و تفاجأت بقيام أحد جنود الاحتلال بركلها برجله مدعيا أنها حاولت طعنه، ثم هجم عليها العديد منه الجنود و قاموا بضربها بشكل مبرح حتى فقدت الوعي، لتجد نفسها بعد ذلك مكبلة اليدين داخل جيب عسكري ومحاطة بالمجندات.
تم بعد ذلك نقل الأسيرة الى مركز تحقيق( القشلة)، ليكمل ضابط التحقيق مسلسل التعذيب، حيث انهال عليها بالضرب وحاول ترهيبها و انتهاك خصوصيتها كونها فتاة محجبة، في حين قامت المجندات بعد ذلك بتفتيشها تفتيشا عاريا عدة مرات.
و تضيف المحامية على لسان الأسيرة : " وضعوني بعدها بالبوسطة وكانوا يخبطون عليها بشدة، تارة يسيرون بسرعة ثم يتوقفون فجأة، حيث نقلوني من مكان الى آخر ولفوا بي كثيراً بهدف ضغطي و ازعاجي، المجندات احكمن القيود بشدة على يداي بهدف ايذائي ومنهم من كان يدفعني ويركلني ويضربني، مزقوا لي جلبابي، بعدها نقلوني لسجن الرملة ، نمت بالرملة بدون أكل، وضعوني في زنزانة انفرادية لوحدي ، ظروف الزنزانة صعبة وقاسية، سرير عليه فرشة جلدية رقيقة ، بدون وسادة وبطانية وسخة ورائحتها نتنة، مرحاض عبارة عن فتحة بالأرض مقرف ورائحته كريهة، بعدها تم نقلي الى الدامون، حيث ما زالت آثار الكدمات على جسمي من شدة الضرب الذي تلقيته وقت الاعتقال وجزء من ملابسي عليها آثار دماء، نزلت بالوزن أكثر من 2 كيلو خلال 3 أيام ... ما حدث معي كان حلم غير متوقع ".
 
 
 
 
 
 

📌 *منذ 37 يومًا يواصل الاحتلال عزل الأسيرة المقدسية مرح باكير في زنازين معتقل (الجلمة)*

في . نشر في الاسيرات

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
📌 *منذ 37 يومًا يواصل الاحتلال عزل الأسيرة المقدسية مرح باكير في زنازين معتقل (الجلمة)*
📌 *منذ 37 يومًا لم تتمكن من تغيير ملابسها*
رام الله – قالت هيئة الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسيرة مرح باكير (24 عامًا) من القدس، منذ (37) يومًا في ظروف قاسية ومأساوية في زنازين معتقل (الجلمة)، وذلك بعد عملية قمع تعرضت لها الأسيرات في تاريخ السابع من أكتوبر في سجن (الدامون) حيث تقبع غالبية الأسيرات.
ووفقًا لزيارتين كانت قد أجرتها محامية الهيئة لها خلال الفترة الماضية، فإن إدارة السّجون تحتجز الأسيرة باكير في (زنزانة صغيرة وعفنة، لا يدخلها الضوء، لا يتوفر فيها أي مقومات للحياة الآدمية، ولم تتمكن من تغيير ملابسها منذ يوم نقلها، ومحاط داخل الزنزانة بكاميرات مراقبة، كما أن الأغطية خفيفة ومتسخة لا تقي البرد).
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ استمرار عزل الأسيرة باكير يأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، ومنهم الأسرى الذين يواجهون أقسى عمليات تنكيل وتعذيب منذ سنوات، إلى جانب الإجراءات الانتقامية الجماعية التي فرضت عليهم بعد السابع من أكتوبر، ومنها عمليات النقل الجماعية التي تجري بشكل مكثف، ومن بينها النقل إلى زنازين العزل الإنفرادي.
يُشار إلى أنّ الأسيرة باكير، اعتقلت في تاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وكانت في حينه تبلغ من العمر (16 عاماً) بعد أن أطلق عليها جنود الاحتلال النار أثناء عودتها من مدرستها، وأُصيبت إصابة بليغة في يدها اليسرى ما تزال تُعاني آثارها حتى اليوم، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقها لاحقاً حُكماً جائراً بالسّجن لمدة ثماني سنوات ونصف وفرضت عليها غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيقل.
يذكر أنه وخلال سنوات أسرها تعرضت للعزل الانفرادي، علماً أنّ مؤخراً واجهت تهديداً من قبل إدارة السّجون بعزلها.
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تكشف الظروف القاسية والصعبة المفروضة على ممثلة الأسيرات المعزولة مرح باكير

في . نشر في الاسيرات

هيئة الأسرى تكشف الظروف القاسية والصعبة المفروضة على ممثلة الأسيرات المعزولة مرح باكير
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم السبت، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل ممثلة الأسيرات مرح باكير (23 عاماً) من القدس، حيث جرى نقلها مؤخراً إلى عزل سجن "الجلمة"، وذلك بعد أنّ أقدمت وحدات القمع الخاصة قبل أسبوع باقتحام قسم الأسيرات في سجن "الدامون"، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، وقامت بإخراج مرح بطريقة وحشية، وهذا في إطار الهجمة الانتقامية على الأسرى، في كافة سجون الاحتلال.
 
وأوضحت الهيئة أن الأسيرة مرح أطلعت محاميتها حنان الخطيب، والتي تمكنت من زيارتها على ظروف العزل القاسية التي تعاني منها، حيث تقبع في زنزانة صغيرة وعفنة لا يوجد فيها دوش للاستحمام، ولا يتم اخراجها لساحة الفورة ، والضوء لا يدخل للزنزانة لوجود نافذة صغيرة جداً مغطاة بالشبك، بالإضافة إلى أنها في ذات الملابس منذ بداية عزلها.
وبينت مرح لمحامية الهيئة أن زنزانة العزل التي تقبع فيها مراقبة بالكاميرات طوال الوقت مما ينتهك خصوصيتها ، كما لم يتم تزويدها بأغطية مناسبة للنوم، وإنما شراشف خفيفة ومتسخة لا تقي من البرد، اضافة الى عدم اجراء اي فحوصات طبية لها منذ بداية العزل .
ولفتت الهيئة الى ان الأسيرة باكير اعتقلت بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، وكانت بعمر (16 عاماً) بعد أن أطلق عليها جنود الاحتلال النار أثناء عودتها من مدرستها، وأُصيبت إصابة بليغة في يدها اليسرى، حيث ما تزال تُعاني آثارها حتى اليوم، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقها حُكماً جائراً بالسّجن لمدة ثماني سنوات ونصف وفرضت عليها غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيقل، علماً أنه خلال سنوات أسرها تعرضت للعزل الانفرادي أكثر من مرة، وتواجه التهديد الدائم بالعزل.
 
 

استمرار مسلسل الانتهاكات بحق الأسيرات في السجون الإسرائيلية

في . نشر في الاسيرات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، ونقلاً عن محاميتها حنان الخطيب في زيارتها لسجن"الدامون"، بأن الاسيرات يتعرضن للانتهاكات المستمرة من قبل ادارة المعتقل.
 
وسردت المحامية على لسان الاسيرة القاصر نفوذ حماد( 15 عاماً) من حي الشيخ جراح/القدس والتي ما زالت موقوفة، ما يتعرضن له من مضايقات مستمرة من قبل السجان حيث قالت حماد: الوضع بالمعتقل سيء جداً، حيث تستمر ادارة السجن بفرض عقوبات بحقنا، وتتعمد حرماننا من الاشغال والاعمال اليدوية، إضافة الى منعنا من الزيارات ، ومنعنا من الاتصالات مع الاهل، ومنعنا من الكنتينة والخروج الى ساحة الفورة ، اضافة الى اغلاق القسم منذ 13 يوماً ".
وتتابع حماد حديثها وهي تستذكر حالها في مثل هذه الأيام من العام الدراسي قائلة : "هنا بالسجن يمنعوننا من تقديم امتحان البجروت أي التوجيهي علماً انني من سكان القدس والمفروض ان يعاملوني بناء على قانون الاعتقال للقاصرين، انا مشتاقة جداً للمدرسة وخصوصاً الان الكل يحضر نفسه لافتتاح السنة الدراسية, كنت أتمنى أن أكون مع بنات صفي، وسأعود يوماً ما الى مقاعد الدراسة ".
وبينت الهيئة بأن سلطات الاحتلال تستمر في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التحقيق والتوقيف دون مراعاة لخصوصيتهن واحتياجاتهن، حيث يبلغ عدد الأسيرات حالياً(31) اسيرة.
 
 
 
 
 

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستغل الحرب على قطاع غزة للاستفراد بتعذيب الأسيرات داخل السجون

في . نشر في الاسيرات

في ظل الهجمة الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ تاريخ 10/07/2023، و ما يرتكبه من مجازر مروعة فاقت حدود التصور البشري، تستفرد إدارة السجون من جانبها بتعذيب الأسيرات و التنكيل بهن بمختلف الأشكال، مستغلة بذلك منع زيارة المحامين والأهل لهن، و التعتيم الكبير على وضع السجون بشكل عام.
 
 
و نقلت الهيئة تفاصيل اقتحام سجن الدامون يوم 19/10، من قبل قوة كبيرة من السجانين المدججين بالدروع الواقية ضد الرصاص، وهم يحملون بأيديهم الهراوات وقنابل الغاز و الأسلحة، حيث قاموا بقلب الغرف رأسا على عقب، و افراغها من كافة الأغراض مثل الطاولات و الكراسي و أدوات المطبخ، والمواد التموينية ، حتى الأمور الخاصة والاغراض التي صنعنها او اشترينها الأسيرات من حسابهن الخاص، لدرجة أن الرسومات التي على الحائط لم تسلم من أيديهم حيث تم تمزيقها، وعند رفض الأسيرات لما يجري، قامت قوات القمع بضرب الأسيرات و عزل جزء منهن، كما اغرقوا الغرف بالغاز دون مراعاة لوجود القاصرات، و الكبيرات بالسن، و المصابات والمريضات، علماً ان هناك أسيرات يعانين من حساسية وربو.
الى جانب ما سبق، تخضع الأسيرات لعقوبات مشددة منذ 16 يوما، على النحو التالي:
1. منع الأسيرات من الاتصال بأهلهن و المنع من الزيارة.
2. منع زيارة المحامين.
3. الحرمان من الفورة.
4. الحرمان من الكانتينا.
5. مصادرة كافة الأدوات الكهربائية.
6. تقليص مدة الاستحمام الى ربع ساعة باليوم لكل غرفة.
7. اقتحامات متكررة للغرف و تهديدات بالقتل و شتائم مستمرة.
علما أن هناك حملة اعتقالات كبيرة في الآونة الأخيرة، معظمها تحت ذريعة التحريض و النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بلغ عدد الأسيرات الحالي قرابة الـ 50 أسيرة في سجن الدامون، عدا عن المعتقلات اللواتي بالتحقيق أو بمعبر سجن الشارون، وهذا الرقم قابل للتغيير في أي لحظة.
 
 
 
 
 
 
 
 

صدور قرار بالسجن الإداري بحق الأسيرة حنان البرغوثي

في . نشر في الاسيرات

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، تفاصيل اعتقال الأسيرة حنان البرغوثي من بلدة كوبر/ رام الله، القابعة في سجن الدامون، و التي صدر بحقها حكما بالسجن الإداري لمدة 4 أشهر.
 
و نقلت محامية الهيئة حنان الخطيب على لسان الأسيرة: " بتاريخ 04/09/2023 وحوالي الساعة الرابعة والنصف فجراً اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي المنزل بطريقة همجية، خلعوا الباب، و سألوا عني ثم قاموا بتقييد يداي واعتقالي، مشوا بي مسافة وصولا الى الجيب العسكري، كان بداخله شاب من القرية يعاني من قلب مفتوح ووضعه صعب جدا، يصرخ بشدة من الألم بسبب ركلات الجنود له حيث تعمدوا الدوس على صدره. نقلوني بعدها الى بيت ايل و أبقوني بساحة مفتوحة حتى الصباح، ثم أخذوني الى تحقيق عوفر، حيث قامت إحدى المجندات بتعصيبي و ضربي بشدة على رأسي، وبقيت هناك ليلة كاملة داخل زنزانة ظروفها سيئة جدا، فالحمام قذر ورائحته سيئة جدا، ولا يوجد معي ملابس أو أي احتياجات شخصية، باليوم التالي تم نقلي الى سجن الشارون ثم الدامون".
علما أن حنان متزوجة و أم ل 7 أبناء، و هي شقيقة الأسير المناضل نائل البرغوثي، المحكوم بالسجن مؤبد و 18 عاما.
 
 
 
 
 
 

السجون ذاهبة نحو الاشتعال رداً على الجريمة اللا إنسانية بحق الأسيرتين شاهين وجرادات

في . نشر في الاسيرات

حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاثنين، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها واستخباراتها، المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع داخل السجون والمعتقلات، رداً على الجريمة اللا أخلاقية واللا إنسانية بحق الأسيرتين فاطمة شاهين وعطاف جرادات.
 
وأوضحت الهيئة أن قرار نقل الأسيرتين شاهين وجرادات إلى قسم السجينات الجنائيات لن يمر بهدوء، وأن الحركة الأسيرة سيكون لها الكثير ما تقدمه نصرة لماجداتنا الصامدات داخل الأسرى.
وبينت الهيئة أن إدارة السجون تعلم جيداً مخاطر نقل فاطمة وعطاف إلى قسم السجينات الجنائيات، لأن من يحتجزن في هذا القسم لهن أسبقيات مبنية على أسس الجريمة، ومن ذات السلوكيات الخطيرة والدونية، بإلإضافة إلى الانحدار اللا أخلاقي واللا إنساني الذي يطغى على حياتهن، وهو ما نرفضه شكلاً ومضموناً في استخدامه للنيل من مناضلات الشعب الفلسطيني.
وفي اجتماع ذا السياق أعلن الأسيرين إياد رضوان " الطبنجه " وسامر أبو دياك دخولهما في إضراب مفتوح عن الطعام، إلى جانب الأسيرتين فاطمة وعطاف، اللتان أكدتا عدم التراجع عن هذه المعركة إلا بوقف مسلسل التنكيل بحقهما.
ودعت الهيئة الكل الفلسطيني وأحرار العالم لمساندة فاطمة وعطاف وعدم ترك إدارة السجون للتفرد بهما، واللتين نقلتا مكبلتا الأيدي والأرجل، واقتيدتا بالضرب إلى السجن الجنائي.
يذكر أن أسرى سجن الرملة بدأوا منذ الأمس خطواتهم التصعيدية والتي تمثلت في: ارجاع الوجبات والعلاج والأدوية والماء، وإغلاق القسم مع عدم استقبال المحامين والاطباء .