- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 37
تدهور صحي وظروف معيشية صعبة للأسرى في سجن جلبوع
٢٦/٨/٢٠٢٦
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، عن تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية لعدد من الأسرى في سجن جلبوع، في ظل ما أفاد به الأسرى من إهمال طبي بحقهم، وشح في الغذاء ومستلزمات النظافة الشخصية.
وأفادت الهيئة بأن الأسير منير أحمد يوسف سلامة، من مخيم جنين، والمعتقل منذ التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2023، يعاني من أعراض صحية تشمل آلاماً في القدمين والأسنان والعينين، إضافة إلى أعراض مرتبطة بـ"سكابيوس"، وسط إهمال طبي متعمد، وفقاً لما نقله محامي الهيئة خلال زيارته الأخيرة.
وبحسب إفادة الأسير، فقد أقدمت قوات الاحتلال على الاعتداء عليه بالضرب لحظة اعتقاله، ما أدى إلى كسر أحد أسنانه، فيما لم يتلقَ العلاج اللازم لإصابته، وفق ما أفاد به للهيئة.
وفي حالة صحية أخرى، يعاني الأسير عبد الله سهراب سيف، البالغ من العمر 25 عاماً، من طولكرم، من التهابات ودمامل في أنحاء من جسده، تتركز بشكل خاص في القدم، مشيراً إلى أنه تلقى علاجاً دون تحسن يُذكر. كما يعاني من مشكلات في المعدة، إضافة إلى فقدانه نحو 40 كيلوغراماً من وزنه خلال فترة اعتقاله.
واعتُقل سيف بتاريخ 28 أيار/مايو 2024، وبحسب إفادته، أمضى نحو 18 شهراً في العزل داخل سجن مجيدو، قبل نقله إلى سجن جلبوع في شهر شباط/فبراير من العام الجاري.
ولا تقتصر معاناة الأسرى في جلبوع، وفق إفاداتهم، على الجانب الصحي، إذ تحدثوا عن ظروف معيشية صعبة داخل السجن، من بينها شح الطعام من حيث الكمية والجودة، ويخرج الأسرى إلى ساحة الفورة مرتين يومياً، لمدة نصف ساعة صباحاً ونصف ساعة مساءً.
كما أشار الأسرى إلى نقص في مستلزمات النظافة الشخصية، من بينها قصّاصات الأظافر، فيما لا يُسمح لهم بالحلاقة إلا بعد تقديم طلب، إلى جانب افتقارهم إلى كميات كافية من مواد التنظيف والنظافة الشخصية.
وأضافت الإفادات أن الأسرى لا يمتلكون سوى لباس واحد، الأمر الذي يزيد من صعوبة ظروفهم المعيشية داخل السجن، في ظل محدودية المستلزمات الأساسية التي يحتاجون إليها بشكل يومي.
الظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي يعيشها الأسرى في سجن جلبوع تتزايد حدتها بسبب الإهمال الطبي المتعمد والممنهج بحق أسرانا الأبطال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 36
اليوم الوطني للتضامن مع الجثامين المحتجزة، تتواصل جريمة احتجاز جثامين شهداء الحركة الأسيرة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والكرامة الإنسانية.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 99 شهيداً من شهداء الحركة الأسيرة، بينهم 88 شهيداً ارتقوا منذ السابع من أكتوبر 2023، أي ما نسبته 89% من شهداء الحركة الأسيرة منذ حرب الأبادة.
#اليوم_الوطني_لاسترداد_جثامين_الشهداء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 43
عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء 27 آب/ أغسطس
حرروا جثامين الشهداء الأسرى... حرروا الشهداء الأسرى
بعد عقود من الاحتلال، وبعد نحو ثلاثة أعوام على بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لا تزال قضية احتجاز جثامين الشهداء، إلى جانب قضية المفقودين، واحدة من أكثر تجليات الجريمة قسوة وثقلاً، باعتبارها لا تتصل فقط بالموت وما يترتب عليه من فقد، وإنما بما يفرضه الاحتلال من استمرار للسيطرة على الضحية وعائلته حتى بعد استشهاده. فالجثمان، الذي يفترض أن يكون حقًا مصانًا لعائلته، يتحول في هذه الحالة إلى أداة إضافية "للعقاب" والإذلال والمساومة، فيما تبقى عائلات الشهداء عالقة في انتظار لا ينتهي، بين غياب اليقين وحرمانها من أبسط حقوقها الإنسانية في معرفة مصير أبنائها ووداعهم ودفنهم.
وعشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، أكدت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات الأسرى، أن المعطيات المتوفرة، في ضوء ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، تشير إلى أن عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات يبلغ 799 شهيدًا، كان آخرهم الشهيد فتحي خازم من جنين، الذي أُعدم داخل منزله، ولاحقًا احتُجز جثمانه.
ومن بين 799 شهيدًا معلومة هوياتهم، يوجد 256 شهيدًا محتجزًا في مقابر الأرقام، و99 شهيدًا من الأسرى، و81 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إضافة إلى 10 شهيدات. وتكشف هذه الأرقام، بما تحمله من أسماء وأعمار وبيانات، عن اتساع نطاق سياسة احتجاز الجثامين، وعن كونها ليست ممارسة عرضية أو مرتبطة بحالات محددة، وإنما سياسة متواصلة استُخدمت على مدار عقود، وتفاقمت بصورة خطيرة في سياق جريمة الإبادة الجماعية وما رافقها من عمليات قتل واسعة، واختفاء قسري، واحتجاز للجثامين، وحرمان للعائلات من معرفة مصير أبنائها.
👈 للإطلاع على الورقة الصادرة عن الحملة الوطنية لاستراد الجثامين ومؤسسات الأسرى، مرفق أدناه
عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء 27 آب/ أغسطس
حرروا جثامين الشهداء الأسرى... حرروا الشهداء الأسرى
بعد عقود من الاحتلال، وبعد نحو ثلاثة أعوام على بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لا تزال قضية احتجاز جثامين الشهداء، إلى جانب قضية المفقودين، واحدة من أكثر تجليات الجريمة قسوة وثقلاً، باعتبارها لا تتصل فقط بالموت وما يترتب عليه من فقد، وإنما بما يفرضه الاحتلال من استمرار للسيطرة على الضحية وعائلته حتى بعد استشهاده. فالجثمان، الذي يفترض أن يكون حقًا مصانًا لعائلته، يتحول في هذه الحالة إلى أداة إضافية "للعقاب" والإذلال والمساومة، فيما تبقى عائلات الشهداء عالقة في انتظار لا ينتهي، بين غياب اليقين وحرمانها من أبسط حقوقها الإنسانية في معرفة مصير أبنائها ووداعهم ودفنهم.
وعشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، أكدت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومؤسسات الأسرى، أن المعطيات المتوفرة، في ضوء ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن احتجاز جثامين نحو 1700 شهيد، تشير إلى أن عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات يبلغ 799 شهيدًا، كان آخرهم الشهيد فتحي خازم من جنين، الذي أُعدم داخل منزله، ولاحقًا احتُجز جثمانه.
ومن بين 799 شهيدًا معلومة هوياتهم، يوجد 256 شهيدًا محتجزًا في مقابر الأرقام، و99 شهيدًا من الأسرى، و81 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إضافة إلى 10 شهيدات. وتكشف هذه الأرقام، بما تحمله من أسماء وأعمار وبيانات، عن اتساع نطاق سياسة احتجاز الجثامين، وعن كونها ليست ممارسة عرضية أو مرتبطة بحالات محددة، وإنما سياسة متواصلة استُخدمت على مدار عقود، وتفاقمت بصورة خطيرة في سياق جريمة الإبادة الجماعية وما رافقها من عمليات قتل واسعة، واختفاء قسري، واحتجاز للجثامين، وحرمان للعائلات من معرفة مصير أبنائها.
ولا يمكن التعامل مع هذه الأرقام بوصفها أرقامًا نهائية، إذ إن حجم الجريمة، ولا سيما في قطاع غزة، لا يزال غير مكتمل التوثيق. فاستمرار العدوان، ووجود آلاف المفقودين، وصعوبة الوصول إلى أماكن الضحايا، فضلًا عن استمرار سياسة الإخفاء القسري، تجعل من أعداد الجثامين المحتجزة والمفقودين أرقامًا قابلة للارتفاع، وتضع أمام الجهات الفلسطينية والدولية مهمة عاجلة تتمثل في الكشف عن مصير جميع الضحايا، وتحديد هوياتهم، وتوثيق ظروف وفاتهم ومكان احتجاز جثامينهم.
الاحتجاز ... حين يتحول الجثمان إلى أداة للسيطرة
إن احتجاز جثامين الشهداء يمثل أحد أكثر أشكال السيطرة قسوة، لأنه ينقل فعل "العقاب" من حياة الفلسطيني إلى ما بعد موته، ويجعل من الجسد نفسه وسيلة لإبقاء أثر الجريمة قائمًا. فالجريمة لا تتوقف عند قتل الفلسطيني، وإنما تمتد إلى حرمان عائلته من جثمانه، ومن حقها في وداعه ودفنه وفق معتقداتها، وتحويل لحظة الموت التي يفترض أن تكون نهاية للألم إلى بداية لمرحلة أخرى من الانتظار والقلق والحرمان.
ولا تقف هذه السياسة عند الاحتجاز، إذ ترافقها في حالات عديدة شروط وإجراءات تفرضها سلطات الاحتلال عند تسليم الجثامين، من بينها الدفن ليلًا، وتقييد أعداد المشيعين، وفرض حضور أمني مكثف، واشتراط كفالات مالية، أو نقل الجثمان إلى أماكن بعيدة عن العائلة. وبذلك، تتحول مراسم الوداع والدفن نفسها إلى مساحة إضافية لإعادة إنتاج السيطرة والقمع، حتى في أكثر اللحظات إنسانية وحساسية.
وفي هذا السياق، تثير قضية جثامين شهداء قطاع غزة التي جرى تسليمها، والبالغ عددها 930 جثمانًا وفق توثيق الحملة، أسئلة خطيرة حول ظروف احتجاز الجثامين والتعامل معها، وما إذا كانت قد تعرضت لانتهاكات تمس حرمة الموتى وكرامتهم، بما في ذلك ما أُثير حول احتمال سرقة الأعضاء، وما تستوجبه هذه القضية من ضرورة فتح تحقيق مستقل وشفاف، وضمان الوصول إلى الأدلة والبيانات الطبية والجنائية ذات الصلة، وعدم السماح بإغلاق هذا الملف قبل كشف الحقيقة كاملة.
من ممارسة عسكرية إلى سياسة ممنهجة
لم تبدأ سياسة احتجاز جثامين الشهداء مع المرحلة الراهنة، بل تعود جذورها إلى عقود طويلة من الاحتلال والانتداب البريطاني. فمنذ عام 1967، دُفن آلاف الفلسطينيين في ما عُرف بـ"مقابر الأرقام"، وهي مواقع سرية لا تتوافر للعائلات معلومات كافية عنها، بما أبقى مصير عدد كبير من الشهداء مجهولًا لسنوات طويلة.
وفي عام 2004، صدر توجيه قيّد هذه الممارسة مؤقتًا، إلا أنها عادت بصورة أكثر اتساعًا منذ عام 2015، استنادًا إلى أنظمة الطوارئ البريطانية لعام 1945. وفي عام 2017، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم وجود أساس قانوني كافٍ لاحتجاز الجثامين، إلا أنها أرجأت تنفيذ قرارها ومنحت الحكومة فرصة لتوفير أساس تشريعي لهذه السياسة.
وفي عام 2018، عُدّل ما يسمى قانون "مكافحة الإرهاب" بما منح الشرطة صلاحية احتجاز جثامين الفلسطينيين، ثم عادت المحكمة العليا الإسرائيلية في عام 2019، في أعقاب التماس قدمه مركز القدس للمساعدة القانونية، إلى إجازة احتجاز الجثامين لأغراض "المساومة"، قبل أن يتوسع نطاق السياسة لاحقًا ليشمل فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بتنفيذ عمليات.
وهكذا، انتقلت هذه الممارسة من كونها إجراءً استثنائيًا ومؤقتًا إلى سياسة تتكامل فيها الأوامر العسكرية مع التشريعات والقرارات القضائية، بما يكشف عن مسار ممنهج لتثبيت السيطرة على جثمان الشهيد، وتحويله إلى ورقة ضغط حتى بعد انتهاء حياته.
"حداد معلّق"
لا يمكن قياس آثار احتجاز الجثامين بالأيام أو السنوات التي يقضيها الجثمان بعيدًا عن عائلته فقط، لأن هذه السياسة تنتج شكلًا ممتدًا من الفقد، تُجبر خلاله العائلة على العيش في حالة من "الحداد المعلّق". فلا هي قادرة على توديع ابنها ودفنه، ولا هي قادرة على إغلاق دائرة الفقد والبدء بمسار الحزن الطبيعي.
إن غياب الجثمان يحرم العائلة من طقس الوداع، ومن الحق في إقامة مراسم الدفن وفق المعتقدات الدينية والاجتماعية، ويُبقي سؤال المصير حاضرًا بصورة يومية. وفي حالات عديدة، تتضاعف الصدمة عندما تُسلّم الجثامين وهي مجمدة أو تحمل آثار إصابات أو تشويه، بما يجعل لحظة استرداد الجثمان، التي يفترض أن تكون لحظة نهاية للانتظار، امتدادًا جديدًا للصدمة والألم.
وبذلك، يصبح احتجاز الجثمان شكلًا من أشكال العقاب الجماعي غير المباشر؛ إذ لا يتوقف أثر الجريمة عند الضحية، بل يمتد إلى عائلته، التي تُحرم من حقها في الحداد والدفن والوداع، وتبقى تحت وطأة الانتظار والاشتراط والإذلال.
انتهاك للكرامة الإنسانية وحقوق الموتى
إن احتجاز جثامين الشهداء وإخفاء مصيرهم يمس بصورة مباشرة مبدأ الكرامة الإنسانية، ويثير انتهاكات متعددة في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة باحترام الموتى، والتعامل مع الجثامين بكرامة، وتمكين العائلات من معرفة مصير أقاربها، واحترام الحياة الأسرية والمعتقدات والممارسات الدينية.
كما أن استمرار احتجاز أعداد كبيرة من الجثامين، بالتزامن مع آلاف المفقودين في قطاع غزة، يفرض مسؤولية مضاعفة على المجتمع الدولي، ليس فقط في المطالبة بالكشف عن الأرقام، وإنما في ضمان آليات مستقلة للتحقيق والتوثيق والتعرف على الضحايا، والكشف عن أماكن الجثامين، وضمان استردادها وتسليمها إلى عائلاتها.
فـ1700 جثمان، وفق المعطيات التي كشفت عنها وسائل إعلام الاحتلال، لا تمثل رقمًا مجردًا؛ خلف كل جثمان عائلة تنتظر، واسم ينتظر أن يُستعاد، وقصة حياة توقفت، وحق إنساني ما زال معلقًا. كما أن كل جثمان مجهول المصير يعني أن الجريمة لم تُغلق، وأن آثارها لا تزال ممتدة في حياة عائلة تنتظر الحقيقة والعدالة.
الجريمة لا تنتهي بالموت
إن قضية جثامين الشهداء ليست قضية إنسانية منفصلة عن سياق الإبادة والقتل والإخفاء القسري، بل هي جزء من منظومة أوسع تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وبعد موته، وتحاول التحكم حتى في الطريقة التي يُدفن بها، وفي قدرة عائلته على الحداد عليه.
ومن هنا، فإن المطلوب لا يقتصر على توثيق أعداد الجثامين أو إصدار البيانات بشأنها، بل يتطلب إنهاء سياسة احتجاز الجثامين، والكشف الفوري عن مصير جميع المفقودين، وتحديد أماكن الجثامين وهويات أصحابها، وضمان استردادها وتسليمها إلى عائلاتها، وفتح تحقيقات مستقلة في ظروف الوفاة والاحتجاز والتعامل مع الجثامين، بما في ذلك أي شبهات تتعلق بانتهاك حرمة الجسد أو التلاعب به.
إن استرداد جثامين الشهداء ليس مجرد مطلب لعائلات تنتظر أبناءها، بل هو معركة من أجل الحقيقة والكرامة والعدالة؛ لأن احترام الموتى واسترداد جثامينهم وحق عائلاتهم في وداعهم ودفنهم لا ينبغي أن يكون موضع مساومة أو تفاوض. وإن استمرار احتجاز الجثامين يعني أن الاحتلال لا يكتفي بالتحكم في حياة الفلسطيني، بل يسعى إلى إبقاء السيطرة قائمة على جسده حتى بعد الموت.
وعليه، فإن اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء يأتي هذا العام في ظل مسؤولية مضاعفة: تحويل قضية الجثامين والمفقودين من ملف مؤجل إلى قضية دولية عاجلة، وحشد أوسع تحرك فلسطيني ودولي لإنهاء هذه السياسة، ومساءلة المسؤولين عنها، وضمان حق كل عائلة في معرفة مصير ابنها واسترداد جثمانه ودفنه بما يصون كرامته وكرامة عائلته.
لنا أسماء... ولنا وطن
حرروا جثامين الشهداء الأسرى... حرروا الشهداء الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 18
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 16
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 11
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 10
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 18
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 63
إستمرار توقيف الأسيرة منى بظروف صحية ومعيشية صعبة
17/8/2026
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاثنين، وذلك نقلاً عن محامية الهيئة، ما تعرضت له الاسيرة نهلة منى( 21عاماً) من مدينة نابلس، والتي مازالت موقوفة، من انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل جنود الاحتلال وذلك أثناء اعتقالها، ففي تاريخ 24/4/2026 وحوالي الساعة الثالثة فجراً، داهمت قوات الاحتلال منزل العائلة وقامت بالعبث بمحتوياته، ومن ثم اعتقال الاسيرة واخاها، وقاموا بتعصيب عينيها وتقييد يديها، ونقلها بجيب عسكري الى مركز توقيف "حوارة"، وصولاً الى مركز تحقيق "الجلمة".
وتقول منى:" بقيت ب "الجلمة" مدة ثلاثة أيام، وبعدها نقلت الى مركز تحقيق "بتاح تكفا" وبقيت حوالي شهر، وتعرضت خلالها للشتم بالألفاظ البذيئة، ووضعوني على جهاز "كشف الكذب"، وهددوني أكثر من مرة بالتحقيق العسكري، وكانت فترات التحقيق معي متفاوتة احياناً ليلاً واخرى نهاراً".
وتتابع الاسيرة حديثها قائلة:" إن ظروف الزنازين صعبة جداً، والمكان ضيق فجدران الزنزانة لونها رمادي غامق، إضافة الى وجود الحشرات والقوارض بشكل كبير، وهناك انعدام كبير للنظافة، والاكل قليل كماًونوعاً "
وتصف منى الضغوط النفسية التي تتعرض لها مع استمرار التحقيق معها، ونقلها من زنزانة الى اخرى، وبعدها اعادوني الى تحقيق "الجلمة" وصولاً الى سجن "الدامون والذي نعاني به أنواع مختلفة العذاب حيث التفتيش والقمع الفجائي، والعقوبات لأتفه الاسباب، ونقص بالملابس، والاكل الرديء والقليل، وانعدام توفير مواد النظافة ".
وتؤكد الاسيرة ان هناك قرابة أحد عشر أسيرة تم عزلهن بسبب حالات "السكابيوس" عن الغرف، ويوجد نسبة من الأسيرات يقمن بالحكه لغايه نزول الدم من الجلد، ويوجد حالات مستعصيه جدا في القسم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 52
حرمان من أبسط الحقوق... الأسيرة رغد الفني تعاني ظروف اعتقال صعبة في الدامون
17/8/2026
تقبع الأسيرة رغد الفني "28 عاما" وهي من طولكرم في سجن الدامون منذ اعتقالها بتاريخ 1/1/2026 قبل ذلك كانت الأسيرة طالبة في جامعة القدس المفتوحة، غير أن هذا الاعتقال هو الثاني لها حيث اعتقلت سابقا في 28 تشرين الأول 2022، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 13 شهراً والأن تقبع تحت الاعتقال الإداري في سجن الدامون.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، في تقريرها عقب زيارة محامية الهيئة لعدد من الأسيرات في سجن الدامون أن الأسيرة الفني اعتقلت عقب اقتحام جنود الاحتلال لمنزلها وهي نائمة في ساعات الفجر الأولى حيث قيّدوا يديها وعصبوا عينيها، ثم اقتادوها إلى معسكر داخل طولكرم، حيث بقيت فيه لغاية الساعة الثانية عشرة ظهراً، قبل نقلها في إلى سجن الشارون، لتبقى هناك عدة أيام، ومن ثم نُقلت إلى سجن الدامون.
تحتاج الأسيرة إلى نظارة طبية لمواصلة حياتها داخل السجن وتقول الأسيرة إن إدارة مصلحة "الدامون" سحبت نظارتها الطبية في 13 تموز 2026، بحجة أن النظارات ذات الإطار المعدني غير مسموح بإدخالها للسجن، وأن المسموح به هو النظارات ذات الإطار البلاستيكي.
وبحسب محامية الهيئة فإنه جرى تقديم طلب إلى إدارة السجن للسماح بإدخال النظارة من خلال أي محامي تابع لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وفيما يخص وضع الأسيرات في الدامون فإن الظروف الصحية داخل السجن صعبة للغاية بسبب انتشار مرض سكابيوس بين غالبية الأسيرات بعضها حالات صعبة جدا وأفادت الأسيرة الفني، أنه تم تخصيص الغرفة رقم 4 لعزل الأسيرات المصابات.
وتشتكي الاسيرات من نقص مواد التنظيف والرطوبة العالية في الغرف وغياب التهوية الكافية، الأمرالذي أسهم في تفاقم "سكابيوس ".
وتضيف الأسيرة رغد أن إدارة مصلحة "الدامون" قلصت فترة "الفورة"، المخصصة للأسيرات.
وخلال إفادتها لمحامية الهيئة ذكرت الأسيرة أنه تم عزلها لمدة ثلاثة أيام دون أن تعرف السبب حتى الآن كما أن الأسيرات وبعد الخروج من العزل تعرضن للقمع أثناء محاولتهن تنظيف الغرف بسبب طلبهنّ أدوات تنظيف كما تم معاقبتهن برمي أغراضهن على الأرض المليئة بالماء .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 70
قائمة بأسماء أسرى صدرت بحقهم قرارات عن المحكمة العليا، وتمثلت القرارات بما يلي:
١. يوسف إسماعيل عزات حميدان – جوهري
٢. ليث أسامة موسى حمامدة – جوهري
3. ضياء الدين محمد غسان خالد أبو شمسية – جوهري
4. عمر مرشد – جوهري -4 أشهر
5. نسيم اسحق عزات جابر – جوهري - 4 اشهر
6. يوسف محمد عبد القادر أبو زينة – جوهري - 6 أشهر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 38
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 33
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 55
أبو الحمص: " هل أصبح هذا العالم عاقراً أمام محاسبة بن غفير ودولة الاحتلال ؟! "
5/8/2026
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص مساء اليوم الأربعاء، الخذلان الدولي والصمت والجبن الفاضحين، أمام مراهقة المتطرف إيتمار بن غفير وعصابات الاحتلال، التي أصبحت تمارس الوقاحة المنهجة في انتقامها من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وكشف أبو الحمص أن هذا الصمت المعيب جزءاً أساسياً من الجريمة القائمة داخل السجون والمعتقلات، ولا يعقل أن يفقد العالم انسانيته وأخلاقه إرضاءاً لإسرائيل ومشروعها الاستعماري، والذي يهدد المنطقة والاستقرار العالمي.
وبين أبو الحمص أن جنون بن غفير وحقده وعنصريته، دفعه اليوم الى الذهاب الى سجن النقب، ومعاينة المكان الذي يريد أن يضع فيه التماسيح لمنع الأسرى الفلسطينيين من الهروب، ورافقه في ذلك المتطرفة الصهيونية عيديت سيلمان.
ودعا أبو الحمص هذا العالم الصامت ومؤسساته وتشكيلاته لتسجيل موقفاً ولو لمرة واحدة، وأن يتخلص من التبعية العمياء للرأسمالية وتأثيرات اللوبي الصهيوني، وأن يتسلح بالجرأة ويتحرك فوراً لمحاسبة دولة الاحتلال ومجرميها.
يذكر أن سلطات الاحتلال تعمل على تكريس فكرة احاطة سجن النقب بالتماسيح، وجمعية حقوق الحيوان في اسرائيل اعترضت على ذلك لتخوفها على حياة التماسيح كما ادعت، وكل هذه المهزلة لم تحرك مؤسسات وجمعيات وتشكيلات المجتمع الدولي للجم اسرائيل واستنكار ما تقوم به.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 52
واقع مرير تعانيه أسيرات الدامون
5-8-2026
تقبع الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ الثامن من حزيران 2026 وحولت إلى الاعتقال الإداري علما بأنها ام لستة أبناء.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بأن الأسيرة طحاينة تعيش تجربة الاعتقال للمرة الأولى ولكنها ذاقت مرارته قبل ذلك كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى سابقًا عشرة أعوام في الأسر.
بحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة فإن قوات الاحتلال داهمت منزلها قرابة الساعة الثالثة فجرا و فتشت منزلها قبل اعتقالها وحرمتها من توديع أطفالها، حيث قيدها جنود الاحتلال بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيها واقتادوها سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط منزلها.
و تضيف الأسيرة ، بأنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومُنعت من استخدام دورة المياه، كما انها وخلال نقلها إلى سجن الشارون شعرت بأن أحد الجنود كان يصورها وعندما حاولت إزالة عصبة العين قليلًا تعرضت للصراخ والشتائم وتم تفتيشها بشكل عار عند وصولها إلى السجن، إضافة إلى الضرب والإهانة و الجر، والإمساك برأسها بعنف وإنزاله إلى الأرض وبعد معاناة مريرة نُقلت إلى سجن الدامون، حيث لا زالت تقبع فيه.
وفي ذات السياق تعاني الأسيرة طحاينة من عدة أمراض مزمنة، أبرزها الشقيقة، والروماتيزم، والقولون العصبي، ودوالي الساقين المصحوبة بآلام مستمرة، حيث رفضت إدارة مصلحة السجن إعطائها حبة مُسكن.
واقع مرير تعانيه الأسيرات في سجن الدامون حيث يفتقر إلى مقومات الحياة الإنسانية من طعام وملبس واحتياجات نسائية ضرورية إضافة إلى القمع والتفتيش المستمر لغرف الأسيرات دون مبرر و اخراجهن في ساعات ذروة الحرارة الحارقة إلى الساحات وشتمهن بأقذر العبارات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 56
افادات لأسرى قطاع غزة يقبعون في سجن النقب الصحراوي بعد أن تمكن محامي الهيئة من زيارتهم مؤخراً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 33
أبو الحمص: " أطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر برد جريء على عنجهية بن غفير "
7/8/2026
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص مساء اليوم الجمعة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر برد واضح وجريء على عنجهية وحقد الوزير الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن عفير، والذي وقع مجدداً قراراً بمنع زيارات الأسرى داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
وقال أبو الحمص " يطل علينا بن غفير بمراهقته الصبيانية في جولة جديدة من القذارة والانحطاط، ويعطي تعليماته مجدداً بإستمرار التفرد بالأسرى والأسيرات وعزلهم عن العالم الخارجي، ومنع زيارات أهاليهم، وكذلك الإستمرار في منع المؤسسات الحقوقية والانسانية من الوصول لهم، في خطوة علنية يتجاهل فيها العالم وتشكيلاته الدولية والأممية ".
وأضاف أبو الحمص " كون بن غفير بهذه الوقاحة، أعتقد أنه أصبح ملزم للجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية، أن تخرج بصوتٍ مرتفع وتدين وتستنكر هذه الممارسات، وتعري سلطات الاحتلال التي لا تتعاون مع المؤسسات الدولية وتعيق عملها وتنكر وجودها، وأن يصدر تقريراً واضحاً وبالمصطلحات والجمل التي توازي هذا الاستخفاف بالمجتمع الدولي ".
ودعا أبو الحمص اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الدولية والأممية لانتزاع حقوقها من سلطات الاحتلال، والقيام بواجبها الانساني والاخلاقي دون الحاجة لموافقة اسرائيل، وأن يكون هناك تحدي حقيقي لكسر سياسة الأمر الواقع التي تفرضها سلطات الاحتلال منذ ثلاث سنوات بوتيرة عالية جداً ومخالفة لكل الاعراف والقوانين الدولية.
يذكر أن حياة الأسرى منذ السابع من أكتوبر 2023 تحولت الى جحيم حقيقي، حيث تم مصادرة كافة حقوقهم ومقتنياتهم، وأصبحوا يعيشون في غرف فارغة، ويسلط عليهم تعذيب وتنكيل مقنن ومسيس، مما حولهم الى ضحايا حقيقيين لهذا الارهاب المنظم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 26
هيئة الاسرى : الطاقم القانوني يتلقى ردوداً بشأن أماكن احتجاز أسرى من قطاع غزة في سجون الاحتلال.
⭕️وتدعو الهيئة ذوي أسرى غزة للتسجيل عبر موقعها الإلكتروني للتبليغ عن حالات الاعتقال للتمكن من متابعتهم قانونياً.
الأسماء
١.علي حسن أبو سعده /النقب
2. رامي عادل نمر /النقب
3. رامي عبد ربه عماد/النقب
4. محمد صابر حواجري /النقب
5. محمود ماجد أبو هلال / النقب
6. سيفان الله فهد عياش /الجانوت
7. ماهر عبد الكريم بطش /شيكما
8. أحمد نائل جعيدي / سديه تيمان
9. احمد رفيق بطش /شيكما
10. عبد المجيد دسوقي / النقب
11. محمد سمير سعيد حلو / النقب
12. محمد صابر أبو عمشه / جانوت
13. خميس جابر داعور / النقب
14. طارق عوده صوفي / جانوت
15. إسماعيل أياد حماده/ النقب
16. حماده جميل الرضيع / النقب
17. احمد ماهر زيادة / النقب
18. أحمد فلاح بدوي / النقب
19. محمد أنور صالح / النقب
20. غازي حموده القهوجي/ لافي
21. زياد عودة صوفي /لافي
22. محمود حسن حسين /النقب
23. رائد يحيى أبو جواد/ لافي
24. احمد تيسير داوود/ لافي
25. سلمان عيد سعيد /سجن شكما
26. أدهم ماهر القرايا / النقب
27. محمد عدنان داوود / النقب
28. ايهاب فرج الله / النقب
29. احمد موسى موسى / النقب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 43

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 31
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 37




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 165
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 100
استمرار مسلسل الانتهاكات بحق الاسيرات في سجن "الدامون"
2/8/2026
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها في زيارته لسجن"الدامون"، بأن الاسيرات يتعرضن للانتهاكات المستمرة من قبل إدارة المعتقل.
وسردت المحامية على لسان الاسيرة أمنة سويلم (55 عاماً) من مدينة نابلس، والمعتقلة بتاريخ 3/11/2025، بأن الظروف الاعتقالية قاسية وصعبة جداً في سجن "الدامون".
وتعاني الأسرة من آلام في الكتف بسبب تمزق في الوتر, وتشتكي أيضا من مشاكل في الغدة الدرقية وفتق في عضلات البطن.
أما الاسيرة ليلى خليل(22 عاماً)، من بلدة بيتونيا/ رام الله، والتي اعتقلت بتاريخ 2/6/2026، تتواجد في عزل التسمين، وتقول الاسيرة:" بأن أوضاع السجن سيئة للغاية فالطعام سيء نوعاً وكماً، والفورة مرة واحدة لمدة ساعة، وجزء كبير من الاسيرات لا تتمكن من الاستحمام بسبب ضيق الوقت".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 104
هيئة الأسرى: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، أن الأشبال في مجدو يعانون واقعا اعتقاليا صعبا دمر زهرة أعمارهم.
وقال محامي الهيئة، أن الأسير محمد عرفات صدقي صوافطة، من محافظة طوباس، البالغ من العمر عشرين عاماً، والمعتقل منذ 17 حزيران 2025 يخوض معركة مع المرض فهو يعاني من التهاب في المفاصل، إضافة إلى فيروس في المعدة وآخر في العينين، وقد تلقى علاجاً لالتهاب العين، إلا أن حالته الصحية ما تزال تجبره على المشي بمساعدة جهاز "ووكر"، في مشهد يعكس حجم المعاناة الصحية التي يعيشها داخل الأسر.
وفقد جميع الأسرى جزءاً ملحوظاً من أوزانهم بسبب سوء التغذية، إذ إن كميات الطعام المقدمة لهم قليلة جداً ولا تلبي احتياجاتهم الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
وفي تفاصيل ظروفهم الاعتقالية يروي محامي الهيئة: " يُنقل الأسرى وهم مكبلو الأيدي، رغم الاعتراض المتكرر على هذا الإجراء ما يجعل توقيع الأوراق أمراً بالغ الصعوبة، بل تعيق حتى إمساك الهاتف المخصص للتواصل أثناء الزيارة، ما يحول اللقاء القانوني إلى تجربة شاقة تفتقر إلى الحد الأدنى من الظروف المناسبة".
كما يعاني الأسرى في "مجدو" من شح أدوات التنظيف، أما مياه الاستحمام متاحة لمدة ساعة واحدة يومياً، وليس بصورة منتظمة، وكذلك الحال بالنسبة لفترة "الفورة" التي لا تتجاوز ساعة واحدة في اليوم ولا تُمنح بشكل ثابت، أما مياه الشرب فتأتي مباشرة من صنابير المياه، فيما لا يملك كل أسير سوى طقم ملابس واحد.
أيام الأسرى تمشي ببطئ شديد تزيد من صعوبتها وقساوتها ليس الحرمان من الحرية فحسب إنما معاناة الأسرى الصحية والإنسانية والمعنوية وما يتعرضون له من تجويع وإهانات وحرمان من أدنى مقومات الحياة الآدمية.


