- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 51
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 20
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 16
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 13
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 14
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 65
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 46
أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
٨/٩/٢٠٢٦
رحلة يومية من الألم والحرمان، عنوان حياة الأسرى في سجن النقب الاحتلالي الذي يتعمد إهمالهم وإذلالهم وتجويعهم.وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، في تقريرها عن شهادات جزء من الأسرى، بينهم مرضى ومصابين بإصابات سابقة، فقدوا جميعا جزءا من أوزانهم، وحرموا من أبسط مقومات الحياة والرعاية الطبية، و يقبعون في ظروف معيشية قاسية منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023.
الأسير مراد سليمان محمد بني عودة، من طمون، 48 عاماً، يقضي تجربة اعتقال طويلة ومتكررة؛ إذ إن هذا الاعتقال هو السابع له، حيث أمضى ما مجموعه تسع سنوات بين الاعتقال الإداري والأحكام، علما بأنه اعتُقل في 10 حزيران 2025، وحول للاعتقال الإداري.
وتضاعف الإصابات القديمة من معاناة بني عودة داخل السجن فقد تعرض، لإصابة بالرصاص في ساقيه، ووُضع فيهما بلاتين، وظل يعاني من آثارهما لفترة طويلة ورغم تحسن وضعه حالياً، إلا إنه لا يستطيع الوقوف على قدميه لأكثر من نصف ساعة، بسبب ارتخاء في العضلات، وكان يعتمد على العكازات أثناء المشي، إلا إن إدارة السجن سحبتها منه قبل نحو شهر، بالتزامن مع وقف الأدوية والمسكنات التي كان يستخدمها.
يذكر أن الأسير بني عودة متزوج وأب لسبعة أبناء، خمس بنات وولدين، كما أن أحد أبنائه، وهو شبل، معتقل أيضاً في سجن مجدو وكحال جميع الأسرى فقد الأسير بني عودة نحو 40 كيلوغراماً من وزنه نتيجة شح الطعام ونوعيته السيئة.
في سياق متصل يعاني الأسير ثائر شحادة بكيرات 23 عاماً ، من صور باهر في القدس، والذي اعتُقل في 9 نيسان 2025
من آلام متواصلة وضيق في التنفس، نتيجة إصابة برصاصه في صدره قبل اعتقاله، حيث لا تزال مستقرة في جسده دون أن يحصل على العلاج اللازم أو الفحوصات الطبية المطلوبة.
ويضيف الأسير بكيرات خلال شهادته أمام محامي الهيئة، أن إصابته تحد من قدرته على الحركة، وأنه يحتاج إلى متابعة طبية منتظمة، إلا أن إدارة مصلحة النقب تكتفي بإعطائه مسكنات بين الحين والآخر.
كما يشير بكيرات إلى النقص الحاد في مستلزمات النظافة، والإكتظاظ وانتشار"سكابيوس" بين الأسرى، الأمر الذي يزيد من مخاطر تدهور حالته الصحية بالتزامن مع شح كميات الطعام وسوء جودته وأثر ذلك في قدرتهم على مقاومة الأمراض.
ما بين الحرمان من الحرية والحرمان من الحياة بحد ذاتها يعاني أسرانا في سجون الاحتلال من الموت البطيء أمام سجان يتعمد قتلهم ببطء أمام أعين العالم ومؤسساته الحقوقية الصامتة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 58
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 46
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 36
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 37
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 36
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 35
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 75
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 66
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 69
ازدياد وتيرة القمع والاقتحامات بحق الاسيرات في سجن "الدامون"
تعيش الاسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" ظروفاً اعتقالية قاسية، تتفاقم فيها معاناة الأسر مع الاكتظاظ، ونقص الاحتياجات الاساسية، ورداءة الطعام، والإهمال الطبي، الى جانب التفتيشات والاقتحامات والاجراءات العقابية المتكررة، وتؤكد شهادات الاسيرات وتقارير هيئة شؤون الأسرى أن هذه الظروف تنعكس على حياتهن النفسية والجسدية، وتزيد من صعوبة تجربة الاعتقال خلف القضبان.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق، عن مجموعة من الحالات المرضية لعدد من الأسيرات الفلسطينيات القابعات في المعتقلات الإسرائيلية، من بينها: حالة الاسيرة عبير عودة، من مدينة طولكرم، حيث كانت تعاني قبل الاعتقال من شلل بالمريء، و خضعت لأكثر من عملية جراحية بالمريء والحجاب الحاجز، وتم ازالة 25% من الامعاء، كما تم استئصال ورم في عنق الرحم، ومن وجود 6 دسكات في الظهر، هذا بالإضافة الى مرض الربو/ الازمة التنفسية، واشارت الاسيرة الى أنها كانت تتلقى قبل الاعتقال بشكل منتظم أدوية للارتداد المريئي والقولون، وحساسية الجيوب، ومنذ دخولها المعتقل لا تحصل إلا على دواء للمعدة، وهي مصابة حاليا بمرض السكايبوس مع وجود دمامل بشكل واضح على اليدين.
وتقول الأسيرة عودة: "أنه بتاريخ 17/8/2026 قامت إدارة السجن بقمع الأسيرات في الغرفتين رقم 8 ورقم 3، وفي تاريخ 18/8/2026 تم قمع الاسيرات المتواجدات في قسم 3 وتم اخراجهن واخراج محتويات الغرف بالإضافة الى مصادرة المستلزمات الشخصية للاسيرات، ملابسهن".
يذكر ان الأسيرة محكومة ادارياً، وصدر بحقها قراري امر اعتقال اداري، الاول والثاني مدته أربعة شهور.
بينما تعاني الاسيرة ياسمين شعبان من مدينة جنين، من إصابة بالرحم، حيث تم الاعتداء عليها بالضرب اثناء اعتقالها، وتم أخذ الأسيرة الى العيادة الطبية التابعة لمصلحة السجون، ومن ثم تحويلها للمشفى وإخضاعها لعملية جراحية بسيطة، وعند خروجها من السجن في صفقة التبادل السابقة عنها في حينها بتاريخ 31-10-2019، قامت باستئناف العلاج وكان من المقرر إخضاعها لعملية، ولكن لم تتم بسبب إعادة إعتقالها بتاريخ 18-5-2025.
يشار الى ان الأسيرة معتقلة سابقة، وأمضت ما يقارب (9 سنوات)، وحاليا معتقلة إداريا قد صدر بحقها خمسة قرارات أمر اعتقال اداري، ومن المفترض أن تنهي اعتقالها بتاريخ 13-11-2026
فيما تعاني الأسيرة نادين الدغامين من بلدة السموع/ الخليل، والمحكومة ادارياً من إصابتها بحساسية مع وجود طفح جلدي منذ بداية الشهر الحالي ، مما يؤثر عليها في حياتها اليومية بشكل عام ويمنعها من النوم، و تتعمد ادارة السجن عدم تزويدهم بأي مرهم او دواء يخفف من حدية المرض رغم انها قد طلبت عدة مرات عرضها على عيادة الطبية.
وتشتكي الاسيرة شهد عادي من بلدة بيت أمر/ الخليل،والموقوفة من إصابتها بمرض "سكابيوس مع وجود حكة شديدة تتزايد مع مرور الوقت.
وتضيف الهيئة انه في يوم الأربعاء بتاريخ 19/8/2026 اقتحم بما يسمى وزير الأمن القومي لدولة الاحتلال، ايتمار بن غافير، السجن، مشدداً على أن الأوضاع التي يعشن فيها داخل السجن هو الشيء الطبيعي الذي يجب ان يستمر، وقام بإطلاق التهديد والوعيد مؤكدا ان أي محاولة شغب داخل السجن ستواجه بقمع شديد.
يذكر أن عدد الأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال بلغ حوالي (92) أسيرة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 65
الأسيرة الطبيبة ديما أمين تعاني من ظروف اعتقال قاسية وإهمال طبي في المسكوبية
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، أن الأسيرة الطبيبة ديما محمد أمين، البالغة من العمر 54 عامًا، تعاني من تدهور في وضعها الصحي، عقب اعتقالها في الثامن عشر من آب الجاري.
وأوضحت الهيئة، في تقرير لها عقب زيارة محاميها للأسيرة في مركز تحقيق المسكوبية، أن أمين تعرضت لأعراض جلطة قلبية بعد اعتقالها، وخضعت على إثرها لعملية قسطرة، فيما لا تزال تعاني من هبوط في مستوى السكر، واضطراب في ضغط الدم، وارتفاع في نسبة الكوليسترول، إضافة إلى الدوخة.
الأسيرة أمين، وهي طبيبة نسائية تعمل في مدينة رام الله، تحدثت خلال زيارة محامي الهيئة، عن ظروف اعتقال وصفتها بالقاسية، مشيرة إلى انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة داخل الزنزانة، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية شديدة.
وقالت إن وضع الأسير منفردًا داخل الزنزانة لفترات طويلة، إلى جانب ظروف الاحتجاز، يتسبب بحالة من الاضطراب النفسي والذهني، لافتة إلى عدم توفر الملابس، حيث لا تملك سوى الملابس التي كانت ترتديها لحظة اعتقالها، ما يضطرها إلى غسلها وإعادة ارتدائها وهي مبللة.
وأضافت الأسيرة: أن الزنزانة لا توفر أي خصوصية، ولا توجد مساحة مناسبة لتبديل الملابس، في حين لا تزال كميات الطعام المقدمة لهن قليلة.
وأشارت الأسيرة ان السجانين يتعمدون الصراخ المتواصل، والطرق على أبواب الزنازين، والتفتيش، والإهانات المتكررة، الأمر الذي يزيد من صعوبة ظروف الاعتقال.
وفيما يتعلق بالخروج إلى "الفورة"، قالت الأسيرة: "يتم إخراجنا بالقوة من أجل جرّنا وإذلالنا، ووضعنا لبعض الوقت في الزاوية دون السماح لنا بالحركة".
وأكدت الهيئة أن ما ورد في إفادة الأسيرة يعكس صعوبة الظروف التي تواجهها داخل مركز التحقيق، ولا سيما في ظل وضعها الصحي الذي يتطلب، متابعة ورعاية طبية مستمرة تزامنا مع الإهمال الطبي المتعمد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 57
الأسير عميد مسالمة " 25 عاماً " من محافظة نابلس تعرض قبل نحو شهرين لاعتداء بالضرب من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة السجون في سجن جلبوع ، ما أدى لإصابته في عينه اليسرى، ويحتاج إلى فحص طبي ونظارة طبية. كما يعاني من انغراس الأظافر في اللحم، ومن أزمة صدرية مزمنة، وحُرم من بخاخ العلاج الذي كان يستخدمه قبل اعتقاله، ما يجعله بحاجة ماسة إلى توفيره.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 129
في اليوم الدولي لضحايا الاخفاء القسري
-للعام الثالث على التوالي.. الاحتلال يواصل جريمة الاختفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي غزة ويُبقي مصير المئات منهم مجهولًا
-مؤسسات الأسرى: الاختفاء القسري تحوّل إلى سياسة ممنهجة وغطاء لجرائم التعذيب والقتل والإخفاء، وغياب المعلومات عن مصير المعتقلين جريمة متواصلة تستوجب المساءلة
30/8/2026
رام الله – في اليوم الدولي لضحايا الاخفاء القسري، تؤكد مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل، للعام الثالث على التوالي، استخدام "الاختفاء القسري" كسياسة ممنهجة بحق آلاف المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، الذين اعتُقلوا خلال سنوات جريمة الإبادة الجماعية، ولا يزال مصير عدد كبير منهم وأماكن احتجازهم مجهولًا حتى اليوم.
وتؤكد المؤسسات أن استمرار الاحتلال في حجب المعلومات عن المعتقلين، ورفض الكشف عن أسمائهم وأماكن احتجازهم وأوضاعهم الصحية، وحرمانهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم والجهات الحقوقية، لا يمثل مجرد انتهاك منفرد لحقوق المعتقلين، وإنما يشكّل منظومة متكاملة من التغييب القسري، تُستخدم لتجريد المعتقل من الحماية القانونية، وتهيئة الظروف لارتكاب التعذيب وسوء المعاملة والجرائم الطبية وغيرها من الانتهاكات بعيدًا عن الرقابة والمساءلة.
الاخفاء القسري.. جريمة قائمة بذاتها وغطاء لجرائم أخرى.
إن الاخفاء القسري محظور بشكل مطلق بموجب القانون الدولي، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف، بما في ذلك الحرب أو النزاعات المسلحة. وتعرّفه الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري باعتباره حرمانًا من الحرية يتبعه رفض الاعتراف بالاحتجاز أو إخفاء مصير الشخص أو مكان وجوده، بما يحرمه من حماية القانون.
كما يقر القانون الدولي حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة ومصير ذويهم، وفي جبر الضرر والتعويض، فيما يصنّف نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الاختفاء القسري، متى ارتُكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجّه ضد السكان المدنيين، كجريمة ضد الإنسانية.
ومنذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على قطاع غزة، استخدمت سلطات الاحتلال أدوات قانونية وعسكرية لتثبيت هذه السياسة، من خلال احتجاز آلاف المدنيين دون ضمانات كافية، والاستناد إلى قانون "المقاتل غير الشرعي"، وإنشاء معسكرات احتجاز خاصة، إلى جانب فرض قيود واسعة على وصول المحامين واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية إلى المعتقلين.
الآلاف غُيّبوا.. والمئات ما زال مصيرهم مجهولًا
لا تتوفر حتى اليوم إحصائية دقيقة وشاملة لعدد الفلسطينيين المختفين قسرًا في قطاع غزة، في ظل صعوبة حصر الحالات والتحقق من مصير المعتقلين والمفقودين، وهي صعوبة تفاقمت بفعل حجم الدمار والقتل والتهجير القسري واستهداف أو إعاقة فرق البحث والإنقاذ، إلى جانب سياسة الاحتلال المتعمدة في حجب المعلومات عن المعتقلين والمفقودين.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، باشرت مؤسسات الأسرى البحث والاستعلام عن مصير آلاف المعتقلين من قطاع غزة، فيما ردت سلطات الاحتلال بعدم وجود معلومات عن المئات من المفقودين، قبل أن تظهر لاحقًا صور لبعض هؤلاء ممن كانت سلطات الاحتلال قد نفت في وقت سابق واقعة اعتقالهم واحتجازهم، أو بعد جهود قانونية والتوجه للمحكمة العليا للاحتلال التي دفعت جيش الاحتلال للاعتراف باحتجاز جثامين لمعتقلين لديها، دون تحديد تواريخ أو ظروف حول استشهادهم.
وتبرز في هذا السياق حالة الشهيد الصحفيإيهاب ذياب من قطاع غزة، كواحدة من الحالات التي تابعتها المؤسسات مؤخراً، فعلى مدار الفترة الماضية استمرت مؤسسات عديدة بالكشف عن مصيره، وقد تلقت عدة ردود تفيد بعدم توفر معلومات عنه، حتى توجهت إحدى المؤسسات الحقوقية في الأراضي المحتلة عام 1948 إلى المحكمة العليا، وتبين لاحقاً أن جثمانه محتجز لدى الجيش، وقد أعلنت المؤسسات عن مصيره لاحقاً في 9 آب/أغسطس 2026 عن استشهاده داخل سجون الاحتلال، دون تحديد تاريخ محدد لاستشهاده.
الاختفاء القسري أداة للتعذيب والقتل
إن تغييب المعتقل قسرًا عن العالم الخارجي لا ينفصل عن منظومة الانتهاكات التي يتعرض لها داخل أماكن الاحتجاز؛ إذ إن غياب المعلومات والرقابة القانونية والحقوقية يوفر بيئة مواتية لارتكاب الجرائم بعيدًا عن أعين العالم.
وقد وثقت المؤسسات، من خلال الإفادات والشهادات التي تمكنت من جمعها، أن معتقلي غزة تعرضوا لممارسات وحشية منذ لحظة اعتقالهم وخلال التحقيق ونقلهم إلى السجون والمعسكرات، وعلى رأسها التعذيب المنهجي، وسوء المعاملة، والجرائم الطبية، وهي ممارسات أدت إلى استشهاد العشرات من المعتقلين.
وفي هذا السياق، أنشأت سلطات الاحتلال معسكرات وأماكن احتجاز خاصة بمعتقلي غزة، من أبرزها معسكر "سديه تيمان"، إلى جانب معسكرات "عناتوت وعوفر ونفتالي" وإعادة افتتاح قسم "ركيفت" التابع لإدارة سجون الاحتلال في سجن الرملة وهو قسم يقع تحت سجن "الرملة"، وقد نقلت المؤسسات بعد أن تمكّنت من زيارة معتقلي غزة في هذه السجون، من الكشف عن شهادات وإفادات صادمة ومروعة.
إخفاء الجثامين امتداد لجريمة تغييب المصير
ولا تتوقف سياسة الإخفاء عند الأحياء؛ إذ تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين فلسطينيين من قطاع غزة، من بينهم معتقلون ارتقوا داخل السجون ومعسكرات الاحتجاز، إضافة إلى استمرار احتجاز جثامين فلسطينيين آخرين في الثلاجات وفي ما يُعرف بـ"مقابر الأرقام".
ويمثل احتجاز الجثامين ورفض تسليمها للعائلات انتهاكًا لحق الضحايا وذويهم في معرفة الحقيقة، وفي استعادة جثامين أبنائهم ودفنهم بما يحفظ كرامتهم الإنسانية، كما يثير مخاوف جدية بشأن ظروف الوفاة وأسبابها، ويعرقل إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة.
منظومة قانونية وعسكرية لتثبيت الاخفاء القسري
تؤكد مؤسسات الأسرى أن جريمة الاختفاء القسري لم تُمارس بصورة عشوائية أو بفعل تجاوزات فردية، وإنما جرى تثبيتها من خلال منظومة من الأوامر والتشريعات والممارسات العسكرية والقضائية، التي وفرت غطاءً لاحتجاز آلاف الفلسطينيين وإخفائهم.
وقد لعبت المنظومة القضائية للاحتلال دورًا في ترسيخ هذه السياسة، عبر التعامل مع قانون "المقاتل غير الشرعي" كإطار لاحتجاز معتقلي غزة، في الوقت الذي رفضت فيه سلطات الاحتلال الإفصاح عن معلومات كافية حول أعداد المعتقلين وهوياتهم وأماكن احتجازهم. كما تقدمت مؤسسات حقوقية بالتماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للكشف عن هويات المعتقلين وأماكن احتجازهم، إلا أن هذه المسارات لم تنهِ سياسة الاختفاء القسري.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها إدارة سجون الاحتلال حتى بداية آب/أغسطس 2026، بلغ عدد من صنّفتهم ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" (1358)، فيما بلغ عدد الشهداء من معتقلي غزة الذين عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات (53) من أصل (99) شهيدًا بين الأسرى والمعتقلين بعد الإبادة ممن عُرفت هوياتهم.
مسؤولية دولية تتضاعف أمام جريمة الإبادة المستمرة
إن استمرار الاختفاء القسري بحق المعتقلين الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية مباشرة، ولا سيما في ظل استمرار حرمان العائلات من أبسط حقوقها: معرفة مصير أبنائها ومكان وجودهم
وعليه، تدعو مؤسسات الأسرى الفلسطينية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وآلياتها الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والخروج من مربع الصمت والإدانة الشكلية إلى إجراءات ملزمة تكشف مصير المختفين قسرًا، وتضمن الوصول الدولي والمحامين إلى المعتقلين، وتفتح تحقيقات مستقلة في جرائم الاخفاء والتعذيب والقتل، وتحاسب مرتكبيها، وتلزم الاحتلال بتسليم جثامين الشهداء المحتجزة. إن استمرار إخفاء مصير المئات ليس فراغًا في المعلومات، بل جريمة ممنهجة تُرتكب أمام أعين العالم، فيما تحوّل عجز المنظومة الحقوقية الدولية وصمتها إلى غطاء للإفلات من العقاب. إن الاكتفاء بالتوثيق والبيانات بينما تستمر الجرائم يجعل من هذه المنظومة شريكًا في إدامة غياب المساءلة؛ وعليه، فإن وقف الاختفاء القسري وكشف مصير المعتقلين ليس مطلبًا إنسانيًا قابلًا للتأجيل، بل اختبار حقيقي لجدية المجتمع الدولي في إنفاذ القانون، وإنقاذ البشرية من مسار الإبادة المستمر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 79
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 58
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 61
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 46
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 43









