الحركة الأسيرة

قائمة الأسرى والأسيرات المشمولين في إفراجات اليوم الخامس من صفقة التبادل:*

في . نشر في الاسرى الأطفال

قائمة الأسرى والأسيرات المشمولين في إفراجات اليوم الخامس من صفقة التبادل:*
*الأسيرات:*
1. شيماء أحمد إبراهيم الهندي / القدس
2. أميمة عبد الله يوسف بشارات / طوباس
3. شذى محمد صالح برغوثي /رام الله والبيرة
4. آية جلال محمد التميمي/ القدس
5. منال سعيد محمد دودين/ الخليل
6. ربى فهمي محمد دار عاصي/ رام الله والبيرة
7. لميس ماهر محمد أبو عرقوب/ الخليل
8. حنين أكرم محمود المساعيد/ بيت لحم
9. ميرفت منير عبد الفتاح حشيمة (غاوي)/ القدس
10. أسيل سميح خضر خضر/ القدس
11. ثريا محمود يونس عوض الله (أبوهواء) /القدس
12. فيروز حسن عبد الله سلامة/ رام الله
13. ميرفت محمود عبد الرحمن العزة/ بيت لحم
14. خلود نضال أحمد شتيوي/ نابلس
15. هالة عمر إبراهيم غنام/ قلقيلية
*الأسرى الأشبال:*
1. أحمد نواف نياز سلايمة / القدس
2. معتز خضر خميس سلايمة / القدس
3. قسام محمود موسى عطون / القدس
4. محمد عماد إبراهيم عطون / القدس
5. آدم محمود محمد أبو حامد / بيت لحم
6. حمزة رائد حمزة مغربي / القدس
7. محمد ممدوح كمال حمد / القدس
8. علي مروان فؤاد علقم /القدس
9. محمد خليل أحمد سلايمة/ القدس
10. نوح حرمه إبراهيم/ القدس
11. محمد محمود عبد الكريم حمامرة /بيت لحم
12. يزن حمزة شاهر عفانة/ القدس
13. مالك محمد عرفات ديبه / القدس
14. مؤمن محمد نايف صليبي / الخليل
15. محمد عاهد يونس شطارة/ القدس
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الشبلين علقم ... ضرب مبرح و تهديد بالقتل و اجبار على الاعتراف بتهم باطلة

في . نشر في الاسرى الأطفال

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل مؤلمة تعرض لها الأخوين هارون علقم (16 عاما) و محمود (12 عاما ) من مخيم شعفاط/ القدس، أثناء اعتقال قوات الاحتلال لهما و التحقيق معها.
 
 
و قالت محامية الهيئة هبة اغباريه، أنه و بتاريخ 03/07/2023 اقتحمت قوات من شرطة (اليمار) منزل الأسيرين عند الساعة الرابعة فجرا، وقامت باعتقالهما ، حيث قيدوهما وعصبوا أعينهما ثم اقتادوهما الى الجيب العسكري، وانهالوا عليهما بالضرب بشكل همجي بالأيدي والأرجل والعصي على الرأس و كافة انحاء الجسم دون مراعاة لصغر عمرهما .
انزلوهما الى غرف تحقيق المسكوبية، واجبروهما على الركوع على الركب حوالي 3 ساعات، ومنعوهما من الحديث معا، وإذا حاولا التواصل مع بعضهما يتم عقابهما بالضرب ،حوالي الساعة الثامنة صباحا ادخلوا كل واحد الى غرفة تحقيق، و في هذا السياق نقلت المحامية على لسان هارون: " حققوا معي من الثامنة صباحا حتى الخامسة عصرا لم اعترف بشيء ، فضربوني عقابا لي ، في اليوم التالي ادخلوني انا و محمود لنفس غرفة التحقيق ، وحققوا معنا في ذات الوقت , كوني لم اعترف اخذوا يضربون محمود امامي ويهددوني به اذا لم اعترف ، حيث وضع احدهم الفرد في رأس أخي وصاح بي وهو يقول اعترف والا سنتقتل أخاك محمود , عندها انهرت وبكيت وقلت لهم سأعترف بشرط أن تتركوا اخي وتطلقوا سراحه , عندها أخرجوا محمود من غرفة التحقيق وارجعوه إلى غرف المسكوبية ، وانا استمر التحقيق معي حتى التاسعة ليلا " .
قضى محمود ليلة أخرى في سجن المسكوبية ، وثالث يوم صباحا نقل هارون وأخيه محمود الى المحكمة وخلال الجلسة تم اطلاق سراح محمود وتمديد اعتقال هارون .
بعد انتهاء المحكمة ارجعوا هارون الى التحقيق 4 , وهددوه إذا لم يكمل اعترافاته كما يشاؤون سوف يعيدون اعتقال و تعذيب أخيه، بقي في سجن المسكوبية 25 يوما، بعدها نقل إلى قسم الأشبال/ سجن الدامون.
يقول هارون : " الظروف في سجن المسكوبية صعبة جدا ، حيث يتم الاعتداء علينا بالضرب من قبل السجانين كثيرا ، فانا وابن قضيتي مالك ذيب تم الاعتداء علينا بالضرب لأننا طلبنا الطعام، سحبونا السجانين من الغرفة الى العيادة حيث لا توجد كاميرات وهناك تم ضربنا بشكل تعسفي ودون رحمة " .
علما أن الشبل هارون علقم يقبع حاليا في سجن الدامون، و لم يصدر بحقه حكما حتى الآن، حيث من المقرر أن تعقد له محكمة بتاريخ 17/10/2023
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

في يوم الطفل العالميّ الذي يصادف الـ20 من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، إنّ الاحتلال الإسرائيليّ، وإلى جانب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة ومنهم الآلاف من الأطفال الذين قتلهم، فإنّ الاحتلال يواصل عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الأطفال الفلسطينيين

في . نشر في الاسرى الأطفال

صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في يوم الطفل العالمي
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، في يوم الطفل العالميّ الذي يصادف الـ20 من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، إنّ الاحتلال الإسرائيليّ، وإلى جانب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة ومنهم الآلاف من الأطفال الذين قتلهم، فإنّ الاحتلال يواصل عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الأطفال الفلسطينيين في الضّفة، والتي شكّلت وما تزال إحدى أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة، لاستهداف الأطفال والأجيال الفلسطينية.
ومنذ مطلع العام الجاري الذي شهد تصاعد في عمليات الاعتقال وبشكل غير مسبوق، وتحديدًا بعد السابع من أكتوبر، فقط وثقت المؤسسات المختصة، أكثر من (880) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، وهذا المعطى يشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، علمًا أنّ (145) حالة اعتقال سُجلات خلال أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، بين صفوف الأطفال.
ويبلغ عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر أكتوبر من العام الجاري، أكثر من (200) طفلًا يقبعون في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، ومن بين الأطفال المعتقلين (26) طفلًا رهن الاعتقال الإداريّ.
وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في تقرير مشترك صدر اليوم الإثنين، إنّ نسبة عمليات اعتقال الأطفال لا تعكس فقط استمرار الاحتلال في تنفيذ هذه السياسة وتصاعدها، وإنما تعكس كذلك مستوى الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، فمنذ مطلع العام الجاري، وعلى الرغم من أنّ نسبة الاعتقالات لا تعتبر الأعلى مقارنة مع السنوات القليلة الماضية، إلا أنّ مستوى عمليات التّنكيل والجرائم كانت من بين مجموعة من السنوات الأعلى والأكثر كثافة في استهدف الأطفال.
بعد السابع من أكتوبر
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ استهداف الأطفال عبر عمليات الاعتقال، حيث سُجلت منذ بداية شهر أكتوبر وحتى نهايته كما ذكرنا أعلاه (145) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، أعلاها في القدس والتي تشهد النسبة الأعلى في عمليات اعتقال الأطفال، علمًا أن غالبيتهم وتحديدًا في القدس يتم الإفراج عنهم بشروط، منها شرط الحبس المنزلي الذي يشكّل أخطر السياسات التي مارسها الاحتلال بحقّهم، وكان من بين حالات الأطفال، إناث، نذكر حالة الطفلة الجريحة أسيل شحادة (17 عامًا) من مخيم قلنديا، والتي أطلق عليها جنود الاحتلال النار من أمام حاجز قلنديا العسكري في السابع من نوفمبر الجاري، وتقبع اليوم في سجن (الرملة)، في ظروف قاسية وصعبة.
كما وتتركز عمليات الاعتقال بحقّ الأطفال في البلدات، والمخيمات، وبعض المناطق التي تقع على تماس مع نقاط تواجد لجنود الاحتلال، والمستوطنات المقامة على أراضي بلداتهم.
وفي إطار استهداف الأطفال، فإن المؤسسات وثقت حالات لأطفال اُستخدموا كرهائن، بعد السابع من أكتوبر للضغط على أفراد من العائلة لتسليم أنفسهم، وكانت أبرز هذه الحالات احتجاز طفل من بلدة بيت لقيا/ رام الله، عمره ثلاث سنوات، لساعة ونصف ثم أطلق سراحه، وقام والده بتسليم نفسه لقوات الاحتلال لاحقًا.
وخلال الشهادات التي وثقتها كذلك المؤسسات فإن العديد من العائلات لفتت إلى الآثار النفسية الخطيرة، التي ظهرت على الأطفال، ليس فقط الذين تعرضوا للاعتقال، وإنما كذلك الأطفال الذين تواجدوا خلال عمليات الاقتحام ليلاً، وذلك نتيجة لعمليات الترويع والترهيب التي يمارسها جيش الاحتلال، ومنها تفجير الأبواب عند اقتحام المنازل، واستخدام الكلاب البوليسية، وضرب أفراد من عائلاتهم أمامهم.
أما على صعيد واقع المعتقلين الأطفال في السجون، فإن الأطفال يتعرضون لكافة الإجراءات التنكيلية والانتقامية، التي فرضها الاحتلال على الأسرى في السجون بعد السابع من أكتوبر بما فيها عمليات الاقتحام الوحشية، وقد مسّت الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون، مقومات الحياة الاعتقالية الأساسية (الطعام، والعلاج، والماء، والكهرباء)، وبحسب إحدى الشهادات التي نقلت عن أحد الأسرى المفرج عنهم مؤخرًا من سجن (مجدو)، فإن الأسرى البالغين اضطروا للصوم عدة أيام، لتوفير الطعام للأسرى الأطفال.
ونذكر أن الاحتلال بعد السابع من أكتوبر هدم منزل الطفل المقدسي محمد الزلباني في تاريخ الثامن من نوفمبر 2023، علمًا أنه تعرض لإصابات برصاص الاحتلال خلال عملية اعتقاله، في 13 شباط 2023، كما وحكم الاحتلال على الطفلة نفوذ حمّاد (16 عامًا) من القدس، بالسّجن لمدة 12 عامًا، وتعويض 50 ألف شيقل ووقف تنفيذ ثلاث سنوات.
جريمة الاعتقال الإداريّ
منذ نحو عامين وحتى خلال العام الجاري، صعّد الاحتلال من عمليات الاعتقال الإداريّ بحقّ الأطفال، حيث وصل عدد المعتقلين إداريًا 26 طفلًا، منهم أطفال تعرضوا لإطلاق نار قبل اعتقالهم، واعتقلوا إداريا رغم إصابتهم، علمًا أنّ غالبية المعتقلين الإداريين الأطفال تبلغ أعمارهم ما بين (17-18 عامًا).
الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تنفذ بحقّ المعتقلين الأطفال
تشير الشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسديّ والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة، وفعليًا فإن الجرائم والانتهاكات التي تنفّذ بحقّ الأطفال تبدأ قبل الاعتقال حيث يتعرض الطّفل الفلسطينيّ إلى عمليات تنكيل ممنهجة من خلال بنية (العنف) الواقعة عليه من الاحتلال، بما فيها من أدوات سّيطرة ورقابة، ومنها عمليات الاعتقال التي تُشكّل النّموذج الأهم لذلك، وما يرافقها من جرائم تبدأ منذ لحظة اعتقالهم، مرورًا بأساليب التّحقيق القاسي، وحتّى نقلهم إلى السّجون المركزية لاحقًا.
وتتمثل الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال: بـاعتقالهم ليلًا، والاعتداء عليهم بالضّرب المبرّح أمام ذويهم، وإطلاق النار عليهم خلال اعتقالهم، وإبقائهم مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين قبل نقلهم إلى مراكز التّحقيق والتّوقيف، عدا عن حرمانهم من الطعام والشراب لساعات تحديدًا في الفترة الأولى من الاعتقال، وحرمانهم من حقّهم في المساعدة القانونية، وكذلك وجود أحد ذويهم، الأمر الذي يعرّض الطّفل لعمليات تعذيب نفسيّ وجسديّ بشكلٍ مضاعف، وذلك في محاولة لانتزاع الاعترافات منهم وإجبارهم على التوقيع على أوراق دون معرفة مضمونها، إضافة شتمهم وإطلاق كلمات بذيئة ومهينة بحقّهم، والاستمرار في احتجازهم تحت ما يُسمى باستكمال الإجراءات القضائية، فقلما تقر المحكمة بإطلاق سراحهم بكفالة وتتعمد إبقائهم في السّجن خلال فترة المحاكمة.
يشار إلى أن ظروف احتجاز الأطفال القاسية التي ضاعفت منها إدارة السجون بعد السابع من أكتوبر، هي امتداد لمستوى الظروف القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال على الأطفال المعتقلين في مراكز توقيف وسجون تفتقر للحد الأدنى من المقوّمات الإنسانية، حيث تحرم العديد منهم من حقهم في التّعليم والعلاج الطّبي، ومن توفير الاحتياجات الأساسية لهم كإدخال الملابس والأغراض الشخصية، والكتب الثقافية، ولا تتوانى إدارة السّجون في تنفيذ عمليات اقتحام لغرفهم وتفتيشات.
قوانين وأنظمة عنصرية يواجهها الأطفال المعتقلين
تواصل سلطات الاحتلال فرض أنظمة عنصرية قائمة على التصنيف بحقّ المعتقلين الأطفال ففي الضّفة يخضعون الأطفال لمحاكم عسكرية تفتقر للضّمانات الأساسية للمحاكمة "العادلة"، ودون أيّ مراعاة لخصوصية طفولتهم ولحقوقهم، ووضعت تلك المحاكم الإسرائيلية تعريفاً عنصرياً للطفل الفلسطينيّ لسنوات، بحيث اعتبرته الشّخص الذي لم يبلغ سنّ (16 عاماً)، وليس (18 عاماً)، كما تعرفه اتفاقية حقوق الطفل أو يعرفه القانون الإسرائيلي نفسه للطّفل الإسرائيليّ، كما وأنّها تحسب عمر الطفل الفلسطينيّ وقت الحكم وليس في وقت تنفيذ العمل النّضالي، كما جرى مع العديد من الأطفال الذين تم اعتقالهم خلال فترة الطّفولة، وتعمدت سلطات الاحتلال بإصدار أحكام بحقّهم بعد تجاوزهم سن الطفولة.
فيما تُخضع الأطفال المقدسيين لأحكام (قانون الأحداث الإسرائيليّ)، وبشكل تمييزي، إذ تميّز بين الطفل الفلسطينيّ والطفل الإسرائيليّ عند تطبيق القانون، وتحرم سلطات الاحتلال الأطفال المقدسيين من حقوقهم أثناء الاعتقال والتّحقيق، بحيث أصبحت الاستثناءات هي القاعدة في التعامل مع الأطفال المقدسيين، وتُعتبر نسبة اعتقال الاحتلال للقاصرين المقدسيين كما ذكرنا سابقًا هي الأعلى مقارنة باعتقالات في بقية محافظات الوطن، حيث يتم استهداف جيل كامل باعتقال العشرات منهم واحتجازهم بشكل غير قانوني، وإطلاق سراحهم، وإعادة استدعائهم للتّحقيق مرة أخرى.
تؤكّد الهيئة ونادي الأسير، أنّه وفي ضوء استمرار العدوان والإبادة بحقّ شعبنا في غزة ومنهم آلاف الأطفال، واستمرار عمليات القتل والاعتقال بحقّ الأطفال في الضّفة، فإنّنا نؤكّد على مطلبنا مجددًا لكل الأحرار الذين يواصلون مساندتنا في إعلاء صوتنا وصوت أطفالنا، لوقف هذا العدوان، حتّى الحرية، وتقرير المصير الفلسطيني.
 
 
 
 
 
 

شهادة اعتقال حية للاسيرين القاصرين مرمش وسلايمة في سجن "مجيدو والدامون، "

في . نشر في الاسرى الأطفال

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاربعاء، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية، تستمر وتمعن باستخدام أشكال مختلفة من التعذيب الجسدي بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من منازلهم، مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
 
وأدلت الهيئة بشهادة اعتقال حية لاسيرين شبلين تعرضان للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء اعتقالهم وذلك من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية وهما:
الأسير أسامة مرمش(16عاماً) من مدينة نابلس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، حيث اعتقل من جانب حاجز حوارة في ساعات الظهر، وقد كان متجهاً الى دكان قريبة هناك لشراء بعض الأغراض, وفجأة توقف جيب عسكري بوسط الطريق قريباً منه, ونزل عدد من الجنود وهجموا عليه واختطفوه , ومن ثم ادخلوه للجيب العسكري، قيدوا يديه وعصبوا عينيه ونقل الى معسكر قريب للجيش.
وقالت الهيئة: هناك وضعوه داخل "كونتينر" كله حديد وبدون سقف وبجانبه عدد من الجنود الذين سخروا منه كل الوقت وضايقوه, واجبروه ان ينام على ظهره تحت اشعة الشمس الحارقة, وطلب الاسير منهم القليل من الماء ليشرب لكنهم بعد طول انتظار احضروا له ماء يغلي ليشربه، بقي داخل "الكونتينر" حوالي الـ 48 ساعة وهو ممدد على الارض، وبعد ذلك تم نقله الى معتقل "مجيدو" قسم الأشبال.
أما الأسير احمد سلايمة(14.5 عاماً) من بلدة سلوان / القدس، والذي اعتقل من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهيرة، وقاموا بالاعتداء عليه وضربه ومن ثم قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, وابقوه واقفاً ووجهه بالحائط لمدة ساعتين، ومن ثم أدخلوه لغرفة التحقيق , حقق معه خلال 3 ساعات , وخلال التحقيق كان المحقق يصيح به ويصرخ وهو يدوس على قدمه بكل قوته, صرخ الأسير سلايمة من الوجع لكن المحقق لم يهتم واستمر يدوس بحذائه ونعله الحديدي على قدمه، وبعد يومين من التحقيق معه عرض الاسير على المحكمة، وتم تحويله للحبس المنزلي, بقي في الحبس المنزلي تقريباً مدة شهرين ونصف , ليتم بعد ذلك تحويله للسجن الفعلي وتم نقله الى معتقل "الدامون" قسم الأشبال.
جدير ذكره أن عدد الأطفال المحتجزين 190 موزعين بين سجون" عوفر، مجدو، الدامون".
 
 
 
 
 

في ظل الحرب على غزة : ادارة سجون الاحتلال تستعمل الأسرى الأشبال كأداة انتقام

في . نشر في الاسرى الأطفال

في ظل الحرب على غزة
ادارة سجون الاحتلال تستعمل الأسرى الأشبال كأداة انتقام
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل التشديدات الكبيرة و العقوبات التي فرضتها ادارة سجن الدامون على الأشبال، منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، و التي تهدف من خلالها الى الانتقام من الأسرى و تعذيبهم مستغلة بذلك انشغال الناس و الرأي العام بالحرب على القطاع.
و قالت الهيئة، أن ادارة السجن فرضت جملة من العقوبات على الأشبال، متناسية صغر اعمارهم و وضعهم النفسي، حيث قامت بعزلهم كليا عن أهاليهم و العالم الخارجي، بمنع تواصلهم من خلال الهاتف أو الزيارات و لقاءات المحامين، كما سحبت كافة الأجهزة الكهربائية من الأقسام من تلفزيونات و ثلاجات و سخانات الماء و بلاطات الأكل و الراديو. الى جانب اخلاء الغرف من الطعام و الطاولات و الكراسي و اغلاق الكانتين، كما تعمدوا تقديم وجبات أكل سيئة الأولى الساعة 11 صباحا و الثانية عند ال5 مساء، و قاموا بتكسير المطبخ لمنع الأسرى من تحضير الطعام.
و لتضييق الخناق بصورة أكبر على الأشبال، قام ما يسمى بمدير السجن بابلاغ الأسرى بإلغاء الاعتراف بممثلي الأقسام، بحيث يكون كل أسير مسؤول عن نفسه، و هذا يعطي الادارة مجالا أكبر للتفنن بعقوباتها دون حسيب أو رقيب.
اضافة الى ما سبق، فقد ازدادت وتيرة الضرب و التعذيب عند الاعتقال و التحقيق، حيث تعرض معظم الأشبال الى ضرب مبرح بالايدي و الارجل و اعقاب البنادق، و خبط رؤوسهم بالحائط، الى جانب التحقيق لساعات طويلة و التهديدات المستمرة بالاهل و لعائلة لاجبارهم على الاعتراف بأمور لم يقوموا بها، و محاكمتهم محاكمة ظالمة كالمعتاد.
 
 
 
 
 
 
 

نحو 170 قاصرا في سجون الاحتلال الاسرائيلي

في . نشر في الاسرى الأطفال

أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز قرابة 170 طفل وقاصر موزعين على معتقلات "عوفر" و"مجدو" و"الدامون".
 
وأضافت الهيئة في تقرير أصدرته صباح اليوم الثلاثاء ، إلى أن تلك السجون تفتقر للحد الأدنى من المقومات المعيشية والإنسانية .
وذكرت الهيئة أن الأسرى الأطفال يتعرضون لأساليب تعذيب ومعاملة حاطّة بالكرامة ومنافية للمعايير الدولية لحقوق الإنسان منوهةً الى أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في سجون الاحتلال "لم تحصل في تاريخ الحقوق والأمم "، مما يشكل وصمة عار في جبين هذه المنظمة والمنظمات الحقوقية الدولية، والتي عجزت عن تأمين الحد الأدنى لحماية هؤلاء الأطفال .
وأفادت الهيئة بأن قوات الاحتلال اعتقلت منذ عام 2000 ما لا يقل عن 17000 قاصر فلسطيني، تتراوح أعمارهم ما بين (12-18) عاماً، كما سُجّلت العديد من حالات الاعتقال والاحتجاز لأطفال لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات.
وأوضحت أن نحو ثلاثة أرباع الأطفال الأسرى تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي، فيما تعرّض جميع المعتقلين للتعذيب النفسي خلال مراحل الاعتقال المختلفة، بحسب آخر الإحصاءات والشهادات الموثقة لهم من خلال زيارة الطاقم القانوني لهم في سجون الاحتلال .
وشددت الهيئة على أن نسبة اعتقال القاصرين المقدسيين هي الأعلى، حيث يعتقل العشرات منهم يومياً ويتم احتجازهم بشكل غير قانوني، إضافة لفرض سياسة الحبس المنزلي بحقهم والإبعاد عن القدس وفرض غرامات مالية باهظة بحقهم .
يُذكر إلى أن عدد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال يبلغ نحو (5000 ) أسير، من بينهم (170) طفل ، 19 منهم اداريا و( 31) فتاة وامرأة، و(18 ) أسيرًا صحافيًا، و(نحو 1300) معتقلًا إداريًا، بالإضافة لـ (700) أسير مريض؛ بينهم حوالي (200) حالة بحاجة إلى تدخل عاجل وتقديم الرعاية اللازمة.