الحركة الأسيرة

شهادة اعتقال مؤلمة لأصغر أسير شبل في سجن الدامون ( آدم غيث)

في . نشر في الاسرى الأطفال

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، تفاصيل التعذيب الشديد الذي تعرض له الأسير الشبل ادم عبود غيث (14 عاما) من القدس، أثناء الاعتقال والتحقيق.
 
 
حيث قالت محامية الهيئة هبة اغباريه بعد زيارة غيث القابع في سجن الدامون، أنه وبتاريخ 24/05/2023، قام عدد من أفراد الشرطة (اليسام) والمخابرات الاسرائيلية باقتحام منزل الاسير، و دخلوا على غرفته وهو نائم وايقظوه، ثم طلبوا منه أن يرافقهم لمركز الشرطة لنصف ساعة و اعتقلوه مباشرة . قيدوا يديه الى الخلف ونقلوه الى غرف التحقيق في المسكوبية.
و في هذا السياق يقول الشبل آدم: " اجبروني على الركوع ، بعد أن عصبوا عيني و قيدوا يدي و قدمي، بعد ساعة من الركوع على ركبتي لم استطع تحمل الوجع، حيث أصبت قبل اعتقالي بشهر بحادث سيارة، و تفتت مفصل قدمي الشمال، وقمت بزراعة بلاتين فيها، وعندما اشتد على الألم ناديت على احد الأشخاص وطلبت منه الوقوف بسبب الوجع في قدمي، أمسكني من رقبتي وادخلني الى غرفة أخرى، و بدأ بضرب رأسي بالحائط المصنوع من الجبصين عدة ضربات قوية مؤلمة، على أثرها كسر الحائط من شدة الضربات، ثم امسكني ورفعني للأعلى وضرب جسمي بالأرض، واخذ يدعس علي بقدمه على كافة أنحاء جسدي، وخاصة مكان البلاتين مسببا لي اوجاعا رهيبة . وبعدها ادخلني الى غرفة التحقيق ، حقق معي حوالي 4 ساعات، لم أعترف خلالها بشيء، فدخل 3 أشخاص آخرين و انهالوا علي بالضرب المبرح، و هددوني بالصاعق الكهربائي، و باستمرار الضرب اذا لم أتعرف بما يريدون" .
بعد انتهاء التحقيق، نقل الأسير الشبل الى المحكمة و تم تمديد توقيفه، في الوقت الذي لم يتمكن من المشي بسبب الآلام الشديدة، و انتفاخ قدمه( مكان البلاتين) و الرضوض التي تعرض لها اثناء التحقيق الوحشي.
بقي في سجن المسكوبية 23 يوما , حقق معه خلالها 11 مرة اخرى ، و في كل مرة كان يتعرض للضرب و التهديد، ثم نقل الى سجن الدامون.
علما أن لم يحكم بعد، ومحكمته بتاريخ 13/09/2023، كما أن أخاه أيضا أسير يقبع في نفس السجن .
 
 

شهادات اعتقال حية للأسرى القصر في سجن "الدامون، ومجدو"

في . نشر في الاسرى الأطفال

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاربعاء، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام أبشع الأساليب والطرق بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم من منازلهم.
 
 
وأدلت الهيئة بشهادات حية لأسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم:
الاسير هادي أبو الهوى (16 عاماً) من بلدة الطور/ القدس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الرابعة فجراً، وقاموا بتكسيره، ودخلوا على الأسير وهو نائم, قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, ومن ثم تم نقله الى مركز تحقيق "المسكوبية" و أجلسوه في الممر راكعاً على ركبتيه ووجهه بالحائط, وقاموا بصفعه على وجهه أكثر من مرة، بقي في سجن المسكوبية 21 يوماً , وعقب ذلك نقل الى سجن "مجدو"، ثم الى معتقل "الدامون" (قسم الأشبال).
أما الأسير محمود أبو الهوى(17 سنة) من بلدة الطور/ القدس، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الرابعة فجراً, وانتشروا داخله ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ونقلوه الى مركز تحقيق "المسكوبية"، مكث فيه لمدة 21 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "الدامون " قسم الأشبال.
فيما اعتدت قوات الاحتلال على الأسير جمال أبو حمدان (16 عاماً) من بلدة بيتا/ نابلس، بعد اقتحام منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً , وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب, ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل و قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "بتاح تكفا"، مكث فيه لمدة 29 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
بينما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير مؤمن الطويل (17 عاماً) من مدينة نابلس، حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وانتشروا بداخله, وقاموا بتقييد يديه وتعصيب عينيه وإخراجه من البيت، وقام احد الجنود بركله ودفعه بقوة مما تسبب له بإصابته بالرضوض, ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، وبعدها حول الى مركز تحقيق "بتاح تكفا", بقي فيه (21 يوماً)، ومن ثم تم نقله الى سجن مجدو"قسم الأشبال" .
وأكّدت الهيئة أنّ جميع الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لعدة اشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 

هيئة الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من 50 ألف طفل منذ العام1967

في . نشر في الاسرى الأطفال

في يوم الطفل العالمي

الأطفال الفلسطينيون ليسوا في مأمن من الاستهداف الإسرائيلي

هيئة الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من 50 ألف طفل منذ العام1967

 

20-11-2022

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأطفال الفلسطينيين ليسوا في مأمن من الاستهداف الإسرائيلي المستمر، وأن الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحقهم لا تعد ولا تحصى، وأن الاعتقالات لم تستثنيهم أبداً، وقد سُجل تصاعداً خطيراً في حجم وطبيعة استهدافهم، وارتفاع أعداد المعتقلين منهم منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر 2015، لاسيما بحق أطفال مدينة القدس المحتلة. بهدف بث الرعب والخوف في نفوسهم، والتأثير على توجهاتهم بطريقة سلبية.

 

وأضافت الهيئة: أن الاحتلال الإسرائيلي جعل من الأطفال هدفاً دائماً لسياساته المدمرة، إما بالقتل أو الاعتقال، فقتل الكثيرين منهم، وأن اعتقالاته اليومية شملتهم دوماً، سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً، جرحى أم مرضى، وبمختلف المراحل العمرية. كما ولم تخلُ السجون والمعتقلات الإسرائيلية يوماً من تواجدهم، ويُقدر عدد من تم اعتقالهم منذ العام 1967 بما يزيد عن خمسين ألف طفل/ة فلسطيني/ة، منهم قرابة عشرين ألف منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28أيلول/سبتمبر2000، ومن بين هؤلاء ما يزيد عن (9) آلاف طفل تم اعتقالهم منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر2015، وهؤلاء يُشكلّون قرابة 20% من إجمالي الاعتقالات خلال الفترة المستعرضة، نسبة كبيرة منهم كانوا من القدس المحتلة، فيما اعتقلت سلطات الاحتلال نحو (770) طفلاً منذ مطلع العام الجاري، منهم (119) طفلاً تم اعتقالهم خلال شهر أكتوبر المنصرم، غالبيتهم من القدس.

 

وأشارت الهيئة إلى أن نحو (160) طفلاً ما يزالوا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، موزعين على سجون (عوفر ومجدو والدامون)، بينهم ثلاث فتيات يقبعنّ في سجن "الدامون"، وهن: جنات زيدات (16 عامًا) من الخليل، نفوذ حمّاد (16 عامًا) من القدس، زمزم القواسمة (17 عامًا) من الخليل، فيما يوجد من بين هؤلاء المعتقلين أربعة أطفال رهن الاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة. هذا بالإضافة إلى وجود آخرين كُثير ممن اعتقلوا وهم أطفال وقد تجاوزوا سن الطفولة وهم داخل الأسر وما يزالوا أسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

جاء ذلك في تقرير أصدرته الهيئة، اليوم الأحد20نوفمبر، لمناسبة الذكرى السنوية ليوم الطفل العالمي الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة، للتذكير بأهمية الطفل وتعزيز حقوقه والعمل على توفير حياة كريمة وآمنة، وهو اليوم الذي يُصادف فيه كذلك الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في 20نوفمبر عام1959، واتفاقية حقوق الطفل في 20نوفمبر عام1989.

 

وأوضحت الهيئة بأن أشكال اعتقال الأطفال القُصر لا تختلف عنها عند اعتقال البالغين، وأن غالبية الأطفال جرى اعتقالهم من بيوتهم بعد اقتحامها والعبث بمحتواها في ساعات الليل، فيما آخرون تم اعتقالهم من الشوارع، أو وهم في طريقهم أثناء  ذهابهم إلى مدارسهم أو حين العودة منها لبيوتهم، ومن ثم يزج بهم في ظروف احتجاز قاسية تفتقر إلى الحد الأدنى من الشروط الإنسانية ويتعرضون لصنوف مختلفة من التعذيب، وتؤكد الشهادات بأن جميع الأطفال الذين مرّوا بتجربة الاعتقال أو الاحتجاز، وبنسبة 100%، قد تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي، أو المعاملة القاسية والمهينة، وقد أدلى الكثيرين منهم بشهادات مؤلمة لمحاميي الهيئة. ولعل الطفل "أحمد مناصرة" خير مثال لما يتعرض له الأطفال الفلسطينيين من تعذيب، وأن مقطع الفيديو الذي تم تسريبه "مش متذكر" هو غيض من فيض لما يتعرض له أطفال فلسطين في مراكز التوقيف والاعتقال الإسرائيلي.

 

 

فيما أشارت الهيئة إلى أن واحدة من الفتيات اللواتي اعتقلن خلال “انتفاضة القدس” استشهدت بعد اعتقالها بشهرين وهي الفتاة “فاطمة طقاطقة” (15 عاما) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، والتي اعتقلت وهي مصابة ودخلت في غيبوبة، ورغم خطورة وضعها الصحي إلا أن سلطات الاحتلال أبقتها رهن الاعتقال ورفضت الإفراج عنها، ولم تقدم لها الرعاية الصحية اللازمة مما أودى بحياتها واستشهدت بتاريخ 20 مايو/أيار 2017، لتنضم إلى قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة.

 

وتطرقت الهيئة في تقريرها إلى دور المحاكم الإسرائيلية الظالمة، التي لا تراعي الظروف التي أدلى فيها الأطفال اعترافاتهم، أو كيفية توقيعهم على الإفادات المنسوبة إليهم، ودون الأخذ بعين الاعتبار حجم وقسوة التعذيب والترهيب التي تعرض لها هؤلاء الأطفال القُصر،  فتصدر أحكامها القاسية بحقهم، والتي تكون في أغلب الأحيان مقرونة بغرامات مالية، مما يشكل عبئاً إضافياً على الأهل الذين يضطرون لتدبير أمورهم وتوفيرها ودفعها حرصاً على أطفالهم. هذا بالإضافة إلى لجوء المحاكم الإسرائيلية إلى إصدار مئات القرارات التي تقضي بإبعاد الطفل عن المدينة المقدسة أو فرض "الحبس المنزلي"،  خاصة بحق أطفال القدس، الأمر الذي حوّل مئات البيوت الفلسطينية في القدس إلى سجون للأبناء، في واحدة من أبشع وأقسى "العقوبات" التي تفرضها محاكم الاحتلال والتي تسببت بالكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية لدى الأطفال وذويهم.

 

وذكرت الهيئة أن الأطفال المحتجزين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية المختلفة، سواء أكانوا ذكورا أم إناثاً، يحتجزون في ظروف صعبة ويُعاملون بقسوة ومحرومين من أبسط حقوقهم الأساسية والإنسانية التي نصت عليها وتضمنتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وخاصة إعلان حقوق الطفل واتفاقية حقوق الطفل، كالحق في الحياة والصحة والعلاج والتعليم وعدم التعرض للتعذيب أو الإساءة وغيرها، مما يؤثر سلباً على أوضاعهم ويلحق بهم الأذى، جسدياً ونفسياً، ويؤثر على مستقبلهم.

 

وأكد الهيئة في تقريرها أن استهداف الأطفال الفلسطينيين يندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة ورسمية، تستهدف واقع ومستقبل الطفولة الفلسطينية، وأن كافة مكونات النظام السياسي في دولة الاحتلال تشارك في تشويه وتدمير مستقبل الأطفال، مع الإشارة هنا إلى  أنها ناقشت وأقرت خلال السنوات القليلة الماضية مجموعة من القوانين والقرارات  التي تهدف إلى توسيع اعتقال الأطفال وتغليظ العقوبة والأحكام الجائرة بحقهم وتشديد الإجراءات التعسفية ضدهم، مما أدى إلى ارتفاع أعداد المعتقلين منهم وزاد من حجم الانتهاكات والجرائم المقترفة بحقهم وفاقم من معاناتهم ومعاناة ذويهم.

 

وحذرت الهيئة في ختام تقريرها من تداعيات استمرار الاستهداف الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، وتأثيرات الاعتقال والسجن والتعذيب على واقعهم ومستقبلهم.

وطالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وكافة المؤسسات الدولية التي تُعنى بالطفل وحقوق الإنسان وتحتفي هذه الأيام بمناسبة يوم الطفل العالمي، الى التدخل العاجل لحماية الأطفال الفلسطينيين من الاستهداف الإسرائيلي المتصاعد، والعمل الجاد من أجل الافراج عن كافة الأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاعتقالات التعسفية في صفوف الأطفال، خاصة وأن القانون الدولي كفل للأطفال حياة آمنة وكريمة.

الشبل ثائر مصاروة ... حرمان من التعليم و اصابه حرجة

في . نشر في الاسرى الأطفال

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل اعتقال الشبل ثائر خالد مصاروة ( 17.5 عاما) من مدينة جنين، بعد زيارة محامية الهيئة هبة اغباريه له في سجن مجيدو (قسم الأشبال).
 
 
حيث قامت قوات من جنود الاحتلال الاسرائيلي بمداهمة بيت عمة الأسير عصر يوم 04/07/2023 ( في احداث اقتحام مخيم جنين )، وتفتيش البيت بحجة البحث عن أسلحة، و عند مشاهدة الأسير قاموا بالهجوم عليه وضربه بعنف على وجهه، ثم ادخلوه لغرفة وأغلقوا الباب وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي غير مبالين بوضعه الصحي وبجرحه الطري في يده اليمين، نتيجة تعرضه لاصابة سابقة بسبب انفجار قنبلة بيده، أدت الى تلف كفه وقطعها من الرسغ.
ثم قيدوه وعصبوا عينيه واقتادوه الى الجيب العسكري، نقل بعدها الى معسكر سالم، حيث بقي هناك قرابة ال 6 ساعات ثم الى سجن مجيدو.
علما أن مصاروة طالب توجيهي، اعتقله الاحتلال قبل يوم من تقديمه للامتحان الأخير، وحرمه بذلك من أبسط حقوقه في التعليم والعيش بشكل طبيعي كبقية رفاقه، وتم حكمه 4 شهور اداري.
 

خطوات تصعيدية لأشبال سجن مجيدو احتجاجا على التضييق الكبير عليهم من قبل إدارة السجون

في . نشر في الاسرى الأطفال

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، الخطوات التصعيدية التي بدأ بها أشبال سجن مجيدو (54 شبل + 6 اسرى بالغين ) ، احتجاجا على الاستفزاز والتضييق الكبير الذي تفرضه عليهم ادارة السجن، وقيام السجانين باقتحام الأقسام بطريقة همجية قبل عدة أيام، حيث قاموا بإخراج جميع أغراض الأسرى من غرفهم ورميها بالساحة، وقلبوا الغرف رأسا على عقب ولم يبقوا شيئا على حاله، فاختلطت أغراض الأسرى الأشبال ببعضها، مما تطلب منهم الكثير من الوقت لترتيبها وإعادتها لأصحابها، إضافة الى المماطلة الدائمة في تركيب الهواتف العمومية وحرمان الأشبال من التواصل مع ذويهم، خلافا للتعذيب الجسدي والنفسي الذي يتعرض له الأشبال خلال الاعتقال والتحقيق.
 
 
وهذا دفع الأشبال الى البدء بسلسلة من الخطوات الاحتجاجية، حيث قاموا بإرجاع وجبتي طعام وتسكير للقسم لساعتين أمس، وسيستمرون على هذا الوضع خلال الأيام القادمة، حتى يكون هناك تجاوب لمطالبهم البسيطة.
وتضيف محامية الهيئة هبة اغباريه، أن غالبية أشبال مجيدو موقوفين، ويصل يوميا من 3-5 أسرى جدد، في حين يتم اطلاق سراح آخرين، وهذا خلق جو من الفوضى وعدم الاستقرار على وضع الأسرى المحكومين، فحسب قوانين السجن العنصرية يمنع زيارة الأهل وإدخال الملابس والاحتياجات لأبنائهم قبل الشهر الثالث، فيبقى الأسير دون ملابس و وجوه فرشات، و بدون كانتينا أو دخان، فيضطر الأسرى القدامى في القسم لتوزيع ما لديهم من ملابس واغراض على الأشبال الموقوفين، وهذا يحملهم فوق طاقتهم ولا يوجد من يعوضهم.
وفي هذا السياق، تؤكد الهيئة على ضرورة قيام كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك السريع من أجل إنقاذ حياة الأشبال الصغار من الموت داخل السجون الإسرائيلية، ودعت المؤسسات والمسؤولين إلى زيارة مراكز التوقيف و تلبية احتياجات هؤلاء الأسرى الصغار كأي أسرى، والضغط على هيئة الأمم المتحدة من أجل الإفراج عنهم كونهم قاصرين ولا يتجاوزون السن القانوني.
 
 
 
 
 
 
 

في يوم الطفل الفلسطيني هيئة الأسرى ونادي الأسير: نحو (350) طفلاً يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاسرى الأطفال

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني بأن نحو (350) طفلاً فلسطينياً يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي،

المعتقلون الأطفال " القصر " في سجن الدامون معاناة واستهداف ممنهج

في . نشر في الاسرى الأطفال

قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقرير لها أن الأسرى القُصر في السجون والمعتقلات الإسرائيلية يعانون من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية ، وتفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الطفل .
 
وأوضحت الهيئة وفقا لزيارة محاميتها هبة إغبارية بأن المعاناة تشمل كافة الجوانب الحياتية والمعيشية كنقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين وحرارة عالية ، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، والانقطاع عن العالم الخارجي، الحرمان من زيارة الأهالي، إضافة الى الإساءة اللفظية والضرب والعزل وترويعهم عند اقتحام الاقسام بشكل مخيف ومرعب .
ونوهت الهيئة بان عدد الاسرى القاصرين في سجون الاحتلال ما يزيد عن 170 قاصرا يقبع منهم 48 في قسم الاشبال في سجن الدامون مضيفة ًأن استهداف الأطفال وملاحقتهم مؤشر خطير، تسعى من خلاله سلطات الاحتلال إلى إرهاب الجيل الصغير وزرع الخوف في داخله، وضغطه نفسيًا، مؤكدًا أن ظروف اعتقال الأشبال تُضاهي بقسوتها ما يُمر به الأسرى الكِبار في السجون.
وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات، تأتي للتأكيد على وحشية هذا الكيان العنصري، الذي يستمر بالتصعيد بحق الأسرى في مختلف أعمارهم ، في ظل غياب مؤسسات حقوق الانسان والتنصل من كافة المعاهدات والمواثيق الإنسانية.
 
 
 
 
 
 

سياسة اعتقال الأطفال

في . نشر في الاسرى الأطفال

سياسة اعتقال الأطفال

اعتقلت سلطات الاحتلال خلال عام 2022، (882) طفلًا/ة، رافق ذلك انتهاكات جسيمة تعرضوا لها، إنّ عدد حالات الاعتقال، لا تعكس فقط السّياسة الممنهجة، والثابتة للاحتلال في استهداف الأطفال، وإنما تُشكّل الانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال لهم، عاملًا مهمًا في قراءة مستوى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، فمنذ مطلع عام 2022، -ورغم أنّ نسبة الاعتقالات بين صفوف الأطفال لا تعتبر الأعلى مقارنة مع السنوات القليلة الماضية،- إلا أنّ مستوى عمليات التّنكيل كانت من بين مجموعة من السنوات الأكثر تنكيلًا، منذ أواخر عام 2015، تاريخ بداية (الهبة الشعبية).

وخلال عام 2022 تصاعد استهداف الأطفال بإطلاق النار عليهم، واعتقالهم من أجل الضغط على أحد أفراد العائلة، كما أنّ بعض الأطفال جرى اعتقالهم وهم مصابون، ونقلوا إلى المستشفيات المدنية للاحتلال، وتعرضوا للاستجواب والتّحقيق.

كما وارتفعت وتيرة عمليات الاعتقال الإداريّ بحقهم، وبلغ عدد من تعرضوا للاعتقال الإداري 19 طفلًا، وتبقى اليوم منهم رهن الاعتقال الإداريّ (7) أطفال، ويبلغ عدد الأطفال اليوم في السجون (150)، طفلًا/ ة، يقبعون في ثلاثة سجون (عوفر، الدامون، ومجدو).

 وفعليًا كما كل المراحل السّابقة لم يفرق الاحتلال بين البالغين والأطفال في اعتقالاته وانتهاكاته لحقوقهم، بل على العكس، فقد ثبت تبعاً لممارسات الاحتلال -التي وثّقتها المؤسسات الحقوقية- إزاء الأطفال تعمّده استغلال حساسية وضعهم، وتأثير الاعتقال على حالتهم النّفسية، بمضاعفة قسوة ظروفهم وتعريضهم للعنف المفرط والتهديد، وواصل الاحتلال بتنفّيذ جملة من السّياسات الثابتة الممنهجة بحقّ الأطفال، والتي تبدأ فعليًا قبل الاعتقال حيث يتعرض الطّفل الفلسطينيّ إلى عمليات تنكيل ممنهجة من خلال بنية العنف الواقعة عليه من الاحتلال.

 وتتمثل الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال: بـاعتقالهم ليلًا، والإعتداء عليهم بالضّرب المبرّح أمام ذويهم، وإطلاق النار عليهم خلال اعتقالهم، وإبقائهم مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين قبل نقلهم إلى مراكز التّحقيق والتّوقيف، عدا عن حرمانهم من الطعام والشراب لساعات تحديدًا في الفترة الأولى من الاعتقال، وحرمانهم من حقّهم في المساعدة القانونية، وكذلك وجود أحد ذويهم، الأمر الذي يعرّض الطّفل لعمليات تعذيب نفسيّ وجسديّ بشكلٍ مضاعف، وذلك في محاولة لانتزاع الاعترافات منهم وإجبارهم على التوقيع على أوراق دون معرفة مضمونها، إضافة شتمهم وإطلاق كلمات بذيئة ومهينة بحقّهم، والاستمرار في احتجازهم تحت ما يُسمى باستكمال الإجراءات القضائية، فقلما تقر المحكمة بإطلاق سراحهم بكفالة وتتعمد إبقائهم في السّجن خلال فترة المحاكمة.

وتبقى قضية الأسير المقدسي، أحمد مناصرة الذي اعتقل وهو بعمر الـ13،  الشاهد الأهم على جريمة اعتقال الأطفال،  إلى ما وصل إليه اليوم من وضع صحيّ، ونفسيّ خطير، ويواصل الاحتلال عزله في زنازين إنفرادية، حتّى اليوم، ومع ذلك فإن سلطات الاحتلال وعلى مدار هذا رفضت رغم كل الجهود القانونية، الإفراج عنه، وفعليًا عملت على إغلاق المسارات التي كان بالإمكان إنقاذه، وذلك بعد أن قررت إحدى لجان الاحتلال التابعة للجهاز القضائيّ للاحتلال بتصنيف ملفه (كملف إرهاب).