الحركة الأسيرة

28 أسيرة في سجن الدامون يعشن ظروف حياتية صعبة

في . نشر في الاسيرات

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، المؤسسات الإنسانية والحقوقية والنسوية التدخل الفوري لوقف الانتهاكات والمضايقات اليومية بحق الأسيرات في سجن الدامون .
 
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها حنان الخطيب لعدد من الأسيرات في السجن، أن الواقع الحياتي يزداد سوءاً وتعقيداً ، تحديداً أن الوضع النفسي لعدد منهن أصبح ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، ولا يوجد هناك أي تدخلات من قبل إدارة السجن للتعامل بخصوصية مع الأسيرات المريضات أو تقديم العلاج اللازم والمناسب لهن .
وأضافت الهيئة أنه على صعيد المطالب فإن المماطلة واللامبالاة حاضرة من قبل إدارة السجن، حيث هناك العدد من الأمور والمستلزمات قُدمت طلبات لإدخالها لهن ولكن الادارة تتجاهل ذلك .
وتشير الهيئة أن الأسيرات في سجن الدامون 28 أسيرة، بالإضافة الى أسيرتين في ما يسمى عيادة سجن الرملة ، وأسيرتين في مدني" أبو كبير " وبذلك يكون العدد الإجمالي للأسيرات 32 أسيرة .
 
 
 
 
 

29 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجن "الدامون" هيئة الاسرى: في الثامن من آذار لا زالت المرأة الفلسطينية تدفع فاتورة جرائم الاحتلال الاسرائيلي

في . نشر في الاسيرات

 
في يوم المرأة العالمي نستهله بذكر من فارقت الحياة قبل أشهر بتاريخ 3/11/2022، وكانت أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية (فاطمة برناوي من القدس) ، والتي اعتقلت عام 1967، وحكم عليها بالسجن المؤبد، وأفرج عنها عام 1977م. كانت مثالاً لمعنى المرأة الفلسطينية الحرة.
 
نعم هي المرأة الفلسطينية ، الصلبة القوية التي اشبعت بعنفوانها وأوضحت ماذا يعني( يوم المرأة العالمي)، هي إمرأة لا يعرف المعجم معناها، وقفت في وجه محتل اسرائيلي يتعمد باستمرار اذيتها من خلال اعتداءاته المتكررة التي تمسها بواسطة الاستهداف بالقتل والأسر والتعذيب.
ظلم يمارس بحقهن من قبل محتل اسرائيلي غاصب، يعربد وينكل بهن هتك السنين وتجاعيدها، غرف مظلمة ومتسخة ، وبرد قارص يعيش بين عظامهن ، وجعه كافٍ لانذارهن بأنهن في مقبرة للاحياء، وغطرسة احتلالية من قبل ادارة اسرائيلية تنتهج كافة أساليب الضغط، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة ، والترهيب والترويع، دون مراعاة لانوثنهن واحتياجاتهن الخاصة.
وتقبع حالياً في معتقل الدامون الاسرائيلي (29) اسيرة فلسطينية، (13) أسيرة محكومات بالسجن الفعلي والغرامات المالية، وأعلاهن حكماً؛ الأسيرتين شروق دويات وشاتيلا عياد والمحكومتين بالسجن ل (16) عاماً، وميسون موسى المحكومة بالسجن ل(15) عاماً، فيما تزال (15) أسيرة موقوفات.
ومن بين الأسيرات(7) جريحات، أصعبها حالة الأسيرة إسراء جعابيص(32 عاماً)، من القدس والتي إعتقلتها قوات الاحتلال بعد إطلاق النارعلى سيارتها، مما أدى الى انفجارها وإصابتها بحروق شديدة شوهت وجهها ورأسها وصدرها وبترت أصابعها، وحكمت عليها قوات الاحتلال بالسجن لمدة(11 عاماً).
ولم تقتصر عمليات الاعتقال على فئة محددة من النساء، وإنما طالت نساء يمثلن مختلف قطاعات وشرائح المجتمع الفلسطيني لتشمل الاعتقالات( الأمهات)، حيث تحتجز قوات الاحتلال (6) امهات يحرمهن الاحتلال من احتضان أبنائهن من بينهن الأسيرة عطاف جرادات من جنين وهي أم لثلاثة أسرى وهم (عمر، وغيث، والمنتصر بالله) جرادات، إضافة الى قاصرتين وهما نفوذ حماد، وزمزم القواسمة) ومعتقلة إدارية واحدة.
وتفيد دراسات الرصد والتوثيق الى أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967. وهذا مسلسل مستمر بشكل متعمد بحق نسائنا الفلسطينيات.
ونطالب المجتمع الدولي تحديدا والجمعيات النسوية العالمية، بتحمل مسؤولياتها تجاه المرأة الفلسطينية والتي يمارس بحقها كل أشكال الانتهاكات والتعذيب على سلطات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين، ونطالبهم بالضغط الحقيقي للإفراج عن كافة الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجن "الدامون".
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى: ثلاثون أسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، اثنتان منهن قيد الاعتقال الاداري

في . نشر في الاسيرات

في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية
هيئة الأسرى: ثلاثون أسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، اثنتان منهن قيد الاعتقال الاداري
26-10-2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أنه ومنذ العام 1967 سُجل أكثر من (17) ألف حالة اعتقال في صفوف الفلسطينيات، بينهن أمهات ونساء طاعنات في السن، وزوجات وحوامل ومريضات، وفتيات قاصرات، وطالبات في مراحل تعليمية متعددة، وكفاءات أكاديمية، وقيادات مجتمعية، ونواب منتخَبات في المجلس التشريعي.
وأضافت أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت نحو (125) فلسطينية، منذ مطلع العام الجاري.
وأوضحت الهيئة أن التاريخ يحفظ أن الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة هي الأخت المناضلة "فاطمة برناوي"، ابنة مدينة القدس، والتي اعتُقلت بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر 1967، وأمضت عشرة أعوام قبل أن تتحرر في سنة 1977.
وكشفت الهيئة أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها (30) أسيرة، بينهن الأسيرتين شروق البدن من بيت لحم وبشرى الطويل من رام الله، وهما قيد الاعتقال الاداري.
وكشف شهادات الأسيرات الموثقة لدى الهيئة أن الأشكال التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي عند اعتقال المرأة الفلسطينية لا تختلف عنها عند اعتقال الرجل، و أن الأسيرات يتعرّضن جميعهن لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والمعاملة المهينة، من دون مراعاة لحقوقهن في السلامة الجسدية والنفسية، في محاولة لملاحقة المرأة وردعها وتحجيم دورها وتهميش فعلها، أو بهدف انتزاع معلومات تتعلق بها أو بالآخرين، وأحياناً، يتم اعتقالها للضغط على أفراد أُسرتها، لدفعهم إلى الاعتراف، أو لإجبار المطلوبين منهم على تسليم أنفسهم.
وبينت الهيئة بأن تجربة الأسيرات الفلسطينيات، أكدت عمق التجربة التي خاضتها المرأة الفلسطينية خلف قضبان سجون الاحتلال لتحافظ على كرامتها ومبادئها ووجودها من الانسحاق والتحطيم أمام قسوة الأوضاع ووحشية السجان الاسرائيلي، وقد نجحت المرأة الفلسطينية في تحويل السجن إلى مدرسة ووقفت بإرادة صلبة أمام كل أساليب التفريغ والتطويع والاضطهاد ، لتبني داخل السجن مؤسسة ثقافية وتنظيمية وفكرية ، وتخلق حالة إنسانية عالية من التحدي رغم الحصار والقيود، ومازالت تسطر صفحات من المجد رغم القيد.
ولابد من الإشارة بأن عدد من الأسيرات يعانين أوضاعا صحية صعبة، أبرزهن: الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص التي تبلغ من العمر 36 عاماً، والمعتقلة بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2015، والتي حُكم عليها بالسجن الفعلي مدة 11 عاماً.
 
 
 
 
img class="x16dsc37" src="data:;base64," width="18" height="18" />

ثلاثة أسيرات فلسطينيات يواجهن سياسة الاعتقال الإداري في ظل ظروف معيشية صعبة

في . نشر في الاسيرات

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء، ونقلا عن محاميتها حنان الخطيب بأن عدد الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات في السجون الاسرائيلية بلغ 31 أسيرة يقبعن في سجن الدامون ، بينهن أمهات، وزوجات ومريضات، وفتيات قاصرات.
 
وذكرت الهيئة بان الأسيرات الفلسطينيات يواجهن ظروفاً صحية ومعيشية صعبة، حيث يتعرّضن جميعهن لمختلف صنوف التعذيب الجسدي والنفسي، ودون أي مراعاة لحقوقهن التي نصت عليها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وبينت الهيئة بأن هناك ثلاثة اسيرات يخضعن لسياسة الاعتقال الإداري وهن:
1. سماح حجاوي من مدينة قلقيلية 4 شهور إداري
2. رغد الفنة (24 عاماً) من مدينة طولكرم للمرة الثانية 4 شهور(4+4)
3. روضة العجمي 4 شهور
وقالت الهيئة بأن الاعتقال الإداري هو سياسة انتقامية وعقاب جماعي وجريمة ضد الانسانية فهو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها 6 شهور قابلة للتجديد.
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تكشف تفاصيل اعتقال الشابة رغد الفني وما تعرضت له من تنكيل

في . نشر في الاسيرات

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، وذلك نقلاً عن محاميتها حنان الخطيب، تفاصيل اعتقال الشابة رغد الفني(24 عاماً) من مدينة طولكرم،  وما تعرضت له من انتهاكات جسيمة من قبل جنود الاحتلال.

 وأوضحت الهيئة في تقريرها وفقاً لإفادة الشابة الفني، أنه حوالي الساعة الرابعة والنصف عصراً كانت الفني تستقل سيارة (فورد عمومية) وإذا بحاجز طيار وضعوه جيش الاحتلال على مفرق صرة بالقرب من مدينة نابلس، وحينها أوقف الجنود المركبة وطلبوا الهويات وقاموا بأخذ هوية الفني وأمروها بالنزول من السيارة، وقاموا بتعصيب عيناها وتقييد يداها ومن ثم نقلها بجيب عسكري إلى معسكر قريب، بقيت تنتظر هناك لساعات طويلة، وطوال تواجدها بالمعسكر لم تسلم الشابة من الشتم بأقذر المسبات من قبل الجنود،  وبعدها نُقلت إلى معبار "الشارون"، حيث جرى زجها بالزنازين المليئة بالحشرات والبق والرطوبة الشديدة، كما حُرمت خلال تواجدها بالشارون من أبسط حقوقها وحاجياتها الأساسية كالملابس ومواد التنظيف وغيرها.

وتقول الفني لمحامية الهيئة: "أخرجوني من معبار "الشارون لـ "عوفر" حوالي الساعة الثالثة صباحاً وأبقوني بالبوسطة وأنا مقيدة الأيدي والأرجل لغاية الساعة الثامنة صباحاً، وبعدها نقلوني لزنزانة التوقيف بسجن "عوفر" وهي عبارة عن غرفة ضيقة، عتمة لا يوجد بها شيء سوى مقعد من الباطون، أبقوني فيها بضع ساعات ومن ثم نقلوني لمركز استجواب هناك، ووجه محققو الاحتلال عدة تُهم بحقي، وأخبروني أنه يوجد ملف سري ضدي ، بعدها أعادوني لزنزانة "عوفر" ولاحقاً لمعبار سجن "الشارون"، بقيت فيه  10 أيام، وكانوا ينقلوني خلالها للمحاكم "بالبوسطة"

وتحدثت الشابة الفني بإفادتها عن معاناة نقلها بالبوسطة، مشيرة: "بأنها بمثابة رحلة عذاب وانهاك كبير، حيث كان السجانون يخرجوها من الساعة الثالثة صباحاً ويعيدوها الساعة التاسعة والنصف ليلاً، بالرغم من أن المسافة بين "الشارون"، و"عوفر" لا تتعدى الساعتين".

وتابعت "أن شكل البوسطة من الداخل كالقفص الحديدي ذو لون أسود، ومكيف الهواء البارد يبقى مشعل طوال الوقت،  وفي كثير من الأحيان كان يتم نقلها مع سجناء جنائيين أشكالهم مرعبة ومريبة".

وأضافت الفني بتاريخ 6 من تشرين الثاني الجاري جرى تحويلها للاعتقال الإداري، حيث صدر أمر اعتقال إداري بحقها لمدة 6 أشهر، ونُقلت حينها لمعبار "الجلمة" بقيت فيه لبضع من الوقت ومن ثم جرى اقتيادها لمعتقل "الدامون" حيث تقبع الآن.

هيئة الأسرى تنشر ورقة حقائق حول الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاسيرات

مع اقتراب موعد اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية
هيئة الأسرى تنشر ورقة حقائق حول الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال
24/10/2022
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ورقة حقائق ومعطيات، تُسلط من خلالها الضوء على ما يعانيه الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال، ويأتي ذلك مع اقتراب موعد اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية والذي يصادف 26 من تشرين أول/أكتوبر من كل عام، حيث جرى اعتماد هذا اليوم بعد صدور قرار من مجلس الوزراء الفلسطيني خلال عام 2019، لتخصيص يوم للمرأة الفلسطينية للاحتفاء بها والعمل على تمكين دورها وتعزيزه على المستوى الوطني.
وأوضحت الهيئة أنه خلال العام الجاري قررت المؤسسات الفلسطينية بمختلف أشكالها وأطيافها تنظيم فعاليات هذا اليوم الوطني بدءاً من اليوم الإثنين الموافق 24 تشرين أول/اكتوبر، حيث ستُنظم وقفات شعبية إسنادية وداعمة لدور المرأة بمراكز المدن ومحافظات الوطن.
وفيما يلي تفاصيل ما نشرته هيئة الأسرى فيما يتعلق بالأسيرات الفلسطينيات:
حقائق حول الأسيرات
ý العدد الإجمالي للأسرى 4700 أسيراً وأسيرةً.
ý عدد الأسيرات اليوم في سجون الاحتلال 30 أسيرةً.
ý أسيرتان قيد الاعتقال الإداري وهما شروق البدن من محافظة بيت لحم وبشرى الطويل من محافظة رام الله.
ý أول أسيرة في الثورة الفلسطينية فاطمة برناوي من القدس والتي اُعتقلت عام 1967، وحُكم عليها بالسّجن المؤبد، وأُفرج عنها عام1977.
ý عدد النساء والفتيات اللواتي تعرضن للاعتقال منذ توقيع اتفاقية أوسلو ما يقارب 2550 فلسطينية.
ý عدد الفلسطينيات اللواتي تعرضن للاعتقال منذ عام 1967 ما يقارب 17ألف فلسطينية.
ý خلال العام الحالي والعام المنصرم أكبر نسبة اعتقالات في صفوف النساء كانت من محافظة القدس بنسبة 45%.
ý 17 أسيرة صدر بحقهن أحكام أعلاهن حكماً الأسيرتين (شروق دويات وشاتيلا أبو عياد 16 عاماً، والأسيرتين عائشة الأفغاني وميسون الجبالي 15 عاماً).
ý هناك أسيرة قاصر أقل من (18 عاماً) وتدعى نفوذ حماد من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة
ý هناك 6 أسيرات جريحات أخطرهن حالة الأسيرة إسراء جعابيص من القدس والمحكومة 11 عاماً، وهي من بين الحالات الأخطر على مستوى الأسرى والمعتقلين، فهي مصابة بحروق شديدة في جسدها سببت لها تشوهات وبحاجة ماسة لإجراء عدة عمليات جراحية لمساعدتها ولو بشكل بسيط على تجاوز حدة الآلام.
ý هناك أسيرتين ارتقين خلال احتجازهن داخل سجون الاحتلال وهما الأسيرة سعدية فرج الله من بلدة إذنا قضاء الخليل والتي سقطت شهيدة خلال شهر تموز/يوليو الماضي من العام الجاري بعدما تعرضت لجريمة الإهمال الطبي خلال احتجازها بمعتقل الدامون، والأسيرة فاطمة طقاقطة من بيت لحم، والتي اعتقلت بعد إصابتها برصاص الاحتلال، وارتقت في شهر أيار / مايو عام 2017 في مستشفى "شعاري تصيدق" الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة أنه على مدار العقود الماضية شاركت المرأة الفلسطينية في النضال ضد الاحتلال كغيرها من أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه، لافتة بأن النساء والفتيات يجري استهدافهن خلال عمليات اعتقالهن واستجوابهن، فلا يسلمن من الضرب والسحل والتنكيل والاحتجاز بالزنازين والتعذيب بأشكاله المختلفة على يد جيش الاحتلال ، دون مراعاة لخصوصيتهن وطبيعتهن الأُنثوية.
وتواجه الأسيرات أوضاعا اعتقالية وظروف حياتية قاسية داخل معتقل "الدامون"، فلا زالت الكاميرات مثبتة في ساحة الفورة، عدا عن زجهن بغرف سيئة للغاية ترتفع فيها نسبة الرطوبة، بالإضافة إلى رحلة العذاب التي يعانين فيها الأمرين عبر ما يسمى عربة "البوسطة"، كما تتعمد سلطات الاحتلال حرمانهن من تلقي العلاج عبر إهمالهن طبياً وتجاهل أمراضهن، وحرمانهن من زيارات ذويهن لحجج وذرائع واهية.

الاسيرات يبرقن برسالة من زنازين المحتل إلى المرأة الفلسطينية في يومها

في . نشر في الاسيرات

في ذكرى المرأة في وطننا الغالي فلسطين تأبى المرأة إلا أن تحيي هذه الذكرى بطريقتها الخاصة فلا يوجد بجعبتنا كلام يليق بحجم ما قدمته المرأة من عطاء ونضال وتضحيات وتحديات فمنهن من قدمن أبنائهن وأزواجهن أسرى وشهداء ومنهن شهيدات وأسيرات قدمن أعمارهن داخل الأسر .
 
من هنا ومن داخل "معتقل الدامون" نبرق لكم نحن الأسيرات تحية إكبار وإجلال ... تحية العطاء والصمود ... تحية الحرية لكل امرأة في العالم عامة وكل امرأة في فلسطين خاصة .
نحن 29 أسيرة لكل أسيرة منا لها حكاية، امرأة صامدة خاضت تجربة الاعتقال بكل تفاصيلها ومعاناتها وبشاعتها ودفعت ثمن قرار عشقها لأرضها وحقها في الدفاع عن وطنها لتقضي سنين عمرها في غياهب السجون واتخذت قرارا حاسما لتجعل من سجنها قلعة تتحصن بها لتحفر كل واحدة منا اسمها في عقول أعدائنا فصنعنا من المستحيل معجزة ومن اللا شيء كل شيء من معاناتنا من الانتظار لأمل ولغد آت يحمل معه حرية وطن بأكمله .
نفتقد عائلاتنا, نفتقد حريتنا وتفاصيل حياتنا ونحلم ونتمنى بأن نستيقظ بين أحضان أمهاتنا لكن شاءت الأقدار أن نستيقظ على واقع الأسر ونحيي هذه الذكرى من مكاننا, البعيد القريب, بعيد العين قريب القلب, من خلف أسوار السجن ومن زنازيننا المحاطة بجدران عالية والتي بنيت بأيدي حاقدة.
نقول لكم كل عام وأنتم بألف خير ووطننا الحبيب بخير وشعبنا الصامد بوجه الطغيان بخير.
منا لكم نحن الأسيرات كل المحبة ونفتخر ونعتز بوطننا الحبيب وشعبنا الصامد بكل أطيافه ونثق بكم أنكم لن تكلوا ولن تملوا حتى تحريرنا ونطلب وكلنا أمل أن تلتفوا حول قضيتنا فبمثل هذا اليوم من يوم المرأة مطلبنا الوحيد هو قضيتنا فأقلام العرب كلها عن التعبير لا تكفي وصور العمم كلها عن الإيضاح لا تشفي فحريتنا حق.
دمتم بخير ودام عزكم ودمتم لنا فخر.
29 أسيرة.
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الاسرى :الأسيرات الفلسطينيات في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المستمر

في . نشر في الاسيرات

هيئة الاسرى :الأسيرات الفلسطينيات في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المستمر
10/11/2022
تواجه الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية ظروفاً حياتية صعبة ، دون مراعاة لحقوقهن الجسدية والنفسية، في محاولة لملاحقة المرأة وردعها وتحجيم دورها، حيث تتواجد الكاميرات في ساحة الفورة، وترتفع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما وتضطر الأسيرات الى استخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، في حين تتعمد إدارة السجن قطع التيار الكهربائي المتكرر عليهن، عدا عن (البوسطة) التي تُشكّل رحلة عذاب إضافية لهن، خاصة الاسيرات المصابات و اللواتي يُعانين من أمراض.
ونقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب تفاصيل وضع الأسيرات القابعات في سجن الدامون وهن 33 أسيرة، منهم 3 أسيرات ذوات أحكام ادارية وهن:" شروق البدن، بشرى الطويل، ورغد الفنة"، حيث تم تمديد الاعتقال الإداري مؤخرا للاسيرة شروق البدن بثلاثة اشهر، كما يبلغ عدد القاصرات اثنتان ( نفوذ حماد، وزمزم قواسمة).
وأضافت الخطيب، أن الأسيرة ميسون الجبالي(28 عاما) من مدينة بيت لحم، قد دخلت عامها الثامن بالأسر، وهي من ذوات الأحكام العالية، حيث تقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما.
كما حددت محكمة الاسيرة أسيل الطيطي بتاريخ 29.11.2022، و صنفوها أسيرة ذات خطورة عالية للهرب (سجاف-סג"ב) ،وهذا يعني انه كلما تم نقلها من وإلى غرفتها يتم تقييد يديها ورجليها بالاصفاد الحديدية .
و طالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية، وعلى وجه الخصوص الجمعيات والاتحادات النسوية، بضرورة التحرك لتفعيل الشارع الإقليمي والدولي لمساندة ومناصرة أسيراتنا الفلسطينيات، والضغط بكل الوسائل والطرق لوقف الجرائم المستمرة بحقهن.

في يوم المرأة العالمي.. الاحتلال يواصل اعتقال 49 أسيرة فلسطينية بظروف مأساوية

في . نشر في الاسيرات

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية تواصل انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها ضدهن، حيث تم اعتقال أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية والزج بهن في السجون الإسرائيلية منذ العام 1967.

 وشددت الهيئة وبمناسبة حلول يوم المرأة العالمي، أنه وفي اليوم الذي تكرم فيه المرأة على مستوى العالم، لا زالت المرأة الفلسطينية تقتل وتعتقل وتنتهك حقوقها بالجملة من قبل المحتل الإسرائيلي، مطالبتا كافة مؤسسات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة بضرورة انهاء معاناة الأسيرات بأسرع وقت ممكن.

وقالت الهيئة الأربعاء، "إن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات أقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء أو الاعتداء الجسدي خلال الاعتقال والتحقيق والزج بالسجون من قبل قوات الاحتلال والمحققين وقوات النحشون وحتى من السجينات الجنائيات الإسرائيليات" .

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الحالي حملة اعتقالات طالت عدد من النساء دون مراعاة للحالة الانسانية التي تتمتع بها المرأة ، حيث تعرض الكثير من النساء المعتقلات لاعتداءات وحشية أمام ذويها من اطفال ورجال ، ومنهن من عايشن ظروف تحقيق جسدية ونفسية صعبة.

ولفتت الهيئة، الى أن 49 أسيرة يقبعن حاليا في  سجن "الدامون"، من بينهن 20 أسيرة أم، و6 أسيرات مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدر بحقهن احكاما متفاوته وصل أعلاها الى 16 عاما، والنصف الآخر لا زال قيد التوقيف.

وأضافت، أن المعتقلات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.

وتعتبر الأسيرة "اسراء الجعابيص" من أصعب الحالات بين الأسيرات  والتي تحتاج الى عمليات جراحية عاجلة بعد اصابتها بحروق شديدة حين الاعتقال وبترت 8 من اصابعها، ويماطل الاحتلال في اجراء العمليات اللازمة لها.

وأوضحت الهيئة، أن مكان احتجاز الأسيرات مخالف لكل الاعراف والقوانين الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة التي نصت المادة 85 على انه يجب بتوفير بيئة صحية مناسبة للأسرى والأسيرات .