- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 8
تدهور صحي وظروف معيشية صعبة للأسرى في سجن جلبوع
٢٦/٨/٢٠٢٦
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، عن تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية لعدد من الأسرى في سجن جلبوع، في ظل ما أفاد به الأسرى من إهمال طبي بحقهم، وشح في الغذاء ومستلزمات النظافة الشخصية.
وأفادت الهيئة بأن الأسير منير أحمد يوسف سلامة، من مخيم جنين، والمعتقل منذ التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2023، يعاني من أعراض صحية تشمل آلاماً في القدمين والأسنان والعينين، إضافة إلى أعراض مرتبطة بـ"سكابيوس"، وسط إهمال طبي متعمد، وفقاً لما نقله محامي الهيئة خلال زيارته الأخيرة.
وبحسب إفادة الأسير، فقد أقدمت قوات الاحتلال على الاعتداء عليه بالضرب لحظة اعتقاله، ما أدى إلى كسر أحد أسنانه، فيما لم يتلقَ العلاج اللازم لإصابته، وفق ما أفاد به للهيئة.
وفي حالة صحية أخرى، يعاني الأسير عبد الله سهراب سيف، البالغ من العمر 25 عاماً، من طولكرم، من التهابات ودمامل في أنحاء من جسده، تتركز بشكل خاص في القدم، مشيراً إلى أنه تلقى علاجاً دون تحسن يُذكر. كما يعاني من مشكلات في المعدة، إضافة إلى فقدانه نحو 40 كيلوغراماً من وزنه خلال فترة اعتقاله.
واعتُقل سيف بتاريخ 28 أيار/مايو 2024، وبحسب إفادته، أمضى نحو 18 شهراً في العزل داخل سجن مجيدو، قبل نقله إلى سجن جلبوع في شهر شباط/فبراير من العام الجاري.
ولا تقتصر معاناة الأسرى في جلبوع، وفق إفاداتهم، على الجانب الصحي، إذ تحدثوا عن ظروف معيشية صعبة داخل السجن، من بينها شح الطعام من حيث الكمية والجودة، ويخرج الأسرى إلى ساحة الفورة مرتين يومياً، لمدة نصف ساعة صباحاً ونصف ساعة مساءً.
كما أشار الأسرى إلى نقص في مستلزمات النظافة الشخصية، من بينها قصّاصات الأظافر، فيما لا يُسمح لهم بالحلاقة إلا بعد تقديم طلب، إلى جانب افتقارهم إلى كميات كافية من مواد التنظيف والنظافة الشخصية.
وأضافت الإفادات أن الأسرى لا يمتلكون سوى لباس واحد، الأمر الذي يزيد من صعوبة ظروفهم المعيشية داخل السجن، في ظل محدودية المستلزمات الأساسية التي يحتاجون إليها بشكل يومي.
الظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي يعيشها الأسرى في سجن جلبوع تتزايد حدتها بسبب الإهمال الطبي المتعمد والممنهج بحق أسرانا الأبطال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 388
? إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
? استناداً إلى عشرات الزيارات التي تمت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
? عن الإبادة الممتدة داخل سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي بحقّ الأسرى الفلسطينيين
27/11/2025
تواصل منظومة التوحّش الإسرائيلي ارتكاب جرائمها بحقّ الأسرى، حيث تستمرّ جرائم التعذيب والتنكيل والتجويع والاعتداءات الممنهجة بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة. وبالاستناد إلى عشرات الزيارات التي نفّذتها الطواقم القانونية خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، فقد وثّقت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني تصاعدًا في حجم الاعتداءات على الأسرى، لا سيّما عبر عمليات الصعق بالكهرباء، وإطلاق الرصاص المطاطي، إضافة إلى استغلال الإصابات التي يعاني منها الجرحى من أجل تعذيبهم بحرمانهم من العلاج، خصوصًا بعد نقلهم إلى السجون المركزية.
كما تستمرّ الحالات المرضية بالارتفاع، وتتدهور الأوضاع الصحية العامة للأسرى، مع تجدد انتشار مرض الجرب (السكابيوس) في عدة سجون، وتسجيل مئات الإصابات مجددًا.
وتمكّنت الطواقم القانونية من زيارة عدد من معتقلي غزة المحتجزين في قسم “ركيفت” الواقع تحت الأرض في سجن الرملة، حيث نقلت الطواقم إفادات مروّعة عمّا تعرّض له المعتقلون منذ لحظة الاعتقال وخلال التحقيق، ولاحقًا أثناء احتجازهم في هذا القسم المغلق تحت الأرض.
أمّا فيما يتعلق بقضية الأسيرات والأطفال، فلم تختلف الأوضاع وظروف الاحتجاز كثيرًا؛ إذ سجّلت خلال شهر تشرين الثاني العديد من عمليات القمع الممنهج بحقهم، وتعرضت الأسيرات والأطفال لاعتداءات بمستويات مختلفة. وقد أشارت الأسيرات إلى تفاصيل قاسية ومهينة للكرامة الإنسانية، عكست سياسة السلب والحرمان التي تنتهجها إدارة السجون بحقهن.
وتشمل السجون التي جرى زيارتها كلًا من: النقب، عوفر، الدامون، شطة، مجدو، جلبوع، معسكر عوفر (جلعاد)، سجن جانوت – ريمون ونفحة سابقًا – إضافة إلى قسم ركيفت في سجن الرملة.
? مرفق الإحاطة لشهر تشرين الثاني 2025
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
مؤسسات الأسرى تدعو شعوب العالم الحرّ إلى إنهاء حالة الاستثناء الدولي الذي منح غطاءً لآلة الاستعمار الإسرائيلي لممارسة الإبادة بحقّ شعبنا والاستمرار برفع أصواتهم الحرّة حتى إنهاء الاحتلال
29/11/2025
وجّهت مؤسسات الأسرى، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، رسالة إلى شعوب العالم الحرّة دعتها فيها إلى وضع حدّ لحالة الاستثناء التي مُنحت للاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأس الداعمين له الولايات المتحدة الأمريكية. فقد عملت ماكينة الاستعمار الإسرائيلي، على مدار عقود طويلة، على القضاء على وجود الشعب الفلسطيني، وصعّدت من ذلك بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة التي مثّلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني. وقد انتهجت "إسرائيل" خلالها سياسات المحو والتطهير العرقي، وكان من أبرز أوجه هذه الحرب المستمرة، الإبادة المتواصلة داخل سجون الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين والعرب، الذين تعرّضوا لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. فمنذ بدء حرب الإبادة ارتقى في سجون الاحتلال، وفقًا للمعطيات المحدّثة، وبحسب منظمات حقوقية 98 معتقلاً، أعلنت مؤسسات الأسرى عن أسماء 81 منهم، فيما لا يزال العشرات من أسرى غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري.
وأكّدت المؤسسات مجددًا أنّ الجرائم والفظائع التي ارتكبتها "إسرائيل" خلال الحرب، ليست سوى امتداد لسلسلة النكبات التي لم تتوقف بحق الشعب الفلسطيني. فعلى مدار عقود طويلة عجز فيها العالم "الإنساني" عن إحقاق الحقّ وتحقيق العدالة والحرية لشعبنا، عجز أيضًا عن وقف إبادة الأطفال والنساء والشيوخ، وحتى الأجنّة في أرحام أمهاتهم. وكل ذلك جاء بدعم من قوى كبرى تتسابق لحماية وجود دولة الاحتلال، حيث يتنافس وزراؤها على ابتكار أدوات وسياسات جديدة لمحو وجود الشعب الفلسطيني، والتفنّن في قتله وملاحقته وتشديد السيطرة على حياته.
فبعد مرور عامين على بدء حرب الإبادة الشاملة والمتصاعدة على شعبنا في قطاع غزة، وامتداد العدوان الشامل على الجغرافيات الفلسطينية كافة، توسع مفهوم حرب الإبادة ليشمل الحركة الفلسطينية الأسيرة، التي تواجه اليوم ذروة عمليات المحو الاستعماري الاستيطاني. ففي ظل تصعيد غير مسبوق، تشهد السجون وجهًا آخر من وجوه الإبادة عبر تنفيذ عمليات قتل وإعدام متعمدة للأسرى والمعتقلين. وبحسب مؤسسات الأسرى حتى شهر تشرين الثاني 2025، فإن أكثر من 9300 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، من بينهم 3368 معتقلاً رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة. كما لا يزال أكثر من 350 طفلًا وأكثر من 50 امرأة خلف القضبان، إضافة إلى أكثر من 1340 أسيرًا من قطاع غزة، بينهم 1205 معتقلين بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي". ومنذ 7 أكتوبر 2023، سُجّلت نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس وحدهما.
وبناءً على مئات الشهادات الموثقة والقرائن المادية، والتهديدات العلنية المتطرفة التي صدرت عن الوزير "إيتمار بن غفير" وحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، التي تسعى بكل ما تملك إلى قتل المزيد من الأسرى، وكان آخر مسارات استهداف الأسرى وقلتهم، سعي حكومة الاحتلال إلى تشريع قانون إعدام الأسرى، في سبيل شرعنة وتقنين سياسات الإعدامات "خارج إطار القانون" التي مارسها الاحتلال على مدار عقود طويلة من الزمن، عبر جملة من السياسات والأدوات وكان من بينها عمليات الإعدام البطيء بحقّ الأسرى.
تؤكّد مؤسسات الأسرى، على أن ما يجري بحق الأسرى يتجاوز الانتهاكات الجسيمة ليشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت على نطاق واسع وغير مسبوق، وقد شكّلت المنظومة القضائية "الإسرائيلية" بما فيها المحكمة العليا غطاء للممارسة المزيد من التوحش بحقّ الأسرى. ويشمل ذلك: جرائم التعذيب، القتل، السلب، التجويع، الحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب بالإضافة إلى سياسة العزل الجماعي. إن هذه الممارسات التي تهدف إلى التدمير الممنهج للأسرى الفلسطينيين على الصعيدين الجسدي والنفسي، تحمل دلالات واضحة على إبادة ممتدة تمارسها "دولة الاحتلال الإسرائيلي" في منشآتها الاعتقالية. لقد تجاوزت كثافة الإجرام والتوحش الذي وثقناه على مدار عامين كل الأوصاف القانونية، متجاوزة ومنتهكة بذلك كل القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات وسط حالة العجز غير المسبوقة الذي أظهرته المنظومة الدولية، وتحديداً وكما ذكرنا أعلاه حالة الاستثناء التي منحت "لإسرائيل"، من الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك فإننا كمؤسسات، ورغم قتامة المشهد، لا يمكن أن نتجاهل دور الحقوقيين المناضلين، أو أهمية تفعيل القرارات الدولية الداعمة لحق شعبنا في الحرية وتقرير المصير.
ومجدّدًا، عبرت المؤسسات عن تقديرها لكل الأحرار الذين جسّدوا روح ومعنى الحرية عبر التاريخ، وفي الحاضر والمستقبل. فقد شكّلت الخطوات التي اتخذتها العديد من الشعوب الحرّة، ومنها دولة جنوب إفريقيا، رسالة حقيقية تعبّر عن موقف الأحرار، ونموذجًا للتكامل الإنساني العابر للحدود. وينطبق ذلك أيضًا على الدول التي دعمت حقّنا في تقرير مصيرنا واتخذت خطوات واضحة ومهمة، وفي مقدّمتها الدول التي بادرت بالاعتراف بدولة فلسطين. كما وثمنت الموقف الاستشاري الصادر عن أعلى هيئة قضائية في العالم، محكمة العدل الدولية، إلى جانب مذكرات التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق عدد من قادة الاحتلال، والتي جاءت محمّلة بصوت أحرار العالم المؤمنين بعدالة قضيتنا وحقّنا في الحرية والاستقلال. وأكّدت على أهمية الاستمرار والسعي إلى ترجمة هذا الموقف الأخلاقي إلى واقع، يقود إلى تحقيق تقرير مصير شعبنا، ونيل حريته، وإنهاء الاحتلال.
وفي هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تدعو مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي إلى اتخاذ الخطوات العاجلة التالية:
-فرض حظر شامل على الأسلحة على الاحتلال غير القانوني، ووقف جميع أشكال نقل الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية وأنظمة المراقبة التي تساهم في الجرائم والانتهاكات.
-تفعيل الولاية القضائية العالمية لملاحقة المتورطين في التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات ضد الأسرى
-تعليق التعاون الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي مع الاحتلال حتى امتثاله الكامل للقانون الدولي
-فرض مقاطعة شاملة بحق دولة الاحتلال وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات الهادفة إلى تفكيك منظومة الاضطهاد وتعزيز المساءلة
-ضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين، بما يشمل:
* إنهاء الاعتقال الإداري
* تفكيك نظام المحاكم العسكرية
* إجراء تحقيقات مستقلة في جميع حالات التعذيب والاستشهاد داخل السجون.
* التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية ودعم تحقيقاتها وتنفيذ مذكرات التوقيف بحق المتورطين في الجرائم الدولية.
دعوتنا إلى شعوب العالم الحرّ للاستمرار برفع أصواتهم حتى تحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 264
هيئة الاسرى تنقل تفاصيل اعتقال الاسير قصي شريم القابع في سجن جلبوع
23/11/2025
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها، اليوم الأحد ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من ضرب همجي وتعسفي وانتهاكات مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :
الاسير قصي شريم (25 عاماً) من بلدة روجيب/نابلس، الذي اعتقل من بيته قرابة الساعة الرابعة بعد منتصف الليل بتاريخ 6/12/2023، حيث حضرت قوة من الجيش الإسرائيلي وكانوا مقنعي الاوجه، بعد ذلك فصلوه عن عائلته، وقاموا بتقيد يديه وتعصيب عينيه ووضعه بجيب عسكري ونقله الى معسكر "حوارة" ومن ثم نقل الى مركز تحقيق "بتاح تكفا".
ويقول الأسير :" مكثت في مركز تحقيق" بتاح تكفا" 68 يوماً في ظل ظروف معيشية صعبة، ولا انسانية، وخلال هذه الفترة وضعت بغرفة "العصافير"، ليتم بعد ذلك نقلي الى سجن"مجيدو" وأخيراً الى سجن" جلبوع".
كما ان شريم مصاب بمرض "السكابيوس" حيث يعاني من حكة مستمرة ومن انتشار الحبوب بجسمه، وتتعمد ادارة المعتقل اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم له.
وأكّدت هيئة الأسرى أنّ جميع الاسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لعدة اشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 289
صورة قاتمة من داخل معتقل عوفر
23/11/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى و المحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، و نقلاً عن إفادات ثلاثة أسرى في معسكر عوفر، عن ظروف اعتقال قاسية ومعاملة وصفت بأنها من "أقسى ما يكون"، تشمل الإهمال الطبي والاعتداءات الجسدية واقتحامات الغرف اليومية.
و أفادت محامية الهيئة، أن الأسير أحمد عادل هريش من بلدة بيتونيا/رام الله، والمعتقَل منذ تاريخ 31/8/2025، يعاني من آلام حادة في المعدة يشتبه بأنها ناتجة عن جرثومة، لكنه لا يتلقى سوى المسكنات، فيما يتأخر الطبيب لساعات وأحيانًا لا يحضر، وأفاد بأن الطبيب ينادي الأسرى بشكل استفزازي من خلف الشباك قائلاً: "من يريد أن يموت".
كما أشار إلى اقتحام جماعي للغرفة بعد كسر مقص الأظافر، حيث ضرب الأسرى و اخرجوا مقيدين لساعات، إضافة إلى إدخال مجندة بدعوى أخذ الشكاوى، ليستدعى الأسير لاحقا و يعاقب على تقديم شكواه
اما باصدار قرار اعتقال اداري بحقه أو بتعريضه لمعاملة مهينة .
أما الأسير ناجي شريف محمود عوض الله (24 عامًا) من بيتونيا، المعتقل منذ 28/08/2025، والصادر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، فقد وصف ظروف المعسكر بأنها شديدة القسوة: ضرب مستمر، تفتيش واقتحامات يومية، طعام شحيح، انعدام النظافة، وحرمان من النوم من خلال سحب الفرش عند السادسة صباحًا.
في حين يعاني الأسير عز الدين أحمد خضور (20 عام) من بلدة بدو/القدس، من إصابة في قدمه كان يتلقى علاجا لها قبل الاعتقال، ورغم حاجته لأدوية ومتابعة طبية، لم يتلق أي علاج منذ 70 يوما.
كما أكد أن غرف المعسكر تفتقر لأبسط متطلبات الحياة، إذ يضطر الأسرى لشرب الماء من حنفية الحمام دون وجود كاسات.
علما أن خضور أسير سابق اعتقل مجددا يوم 02/09/2025.
وتعكس هذه الشهادات صورة متدهورة للأوضاع الإنسانية داخل معسكر عوفر، وسط مطالبات متكررة من الهيئة بضرورة التدخل العاجل ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 307
أوضاع صعبة في سجن مجيدو وتدهور مستمر منذ وقف إطلاق النار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم حول زيارة سجن مجيدو بأن أوضاع الأسرى في السجن تشهد تدهورًا متواصلًا منذ وقف إطلاق النار المعلن في منتصف أكتوبر/ تشرين أول الماضي ، مشيرةً إلى أن الظروف المعيشية والصحية أصبحت أسوأ مما كانت عليه في الفترات السابقة.
وذكرت الهيئة أن الأسرى يعانون من عمليات قمع وضرب متكررة، وأن إدارة السجن تقوم بنقلهم من غرفة إلى أخرى دون سابق إنذار، مما يزيد من حالة التوتر داخل الأقسام. كما أوضح التقرير أن " الفورة" "لا تُمنح بشكل يومي، في حين لم يتم توزيع الملابس الشتوية حتى الآن رغم برودة الطقس.
وأضاف محامي الهيئة أن الخدمات الصحية شبه معدومة، وأن الأسرى لا يُسمح لهم بالاستحمام بشكل يومي، بل فقط خلال الفورة، كما أن كميات الطعام تراجعت وأصبحت أقل من السابق من حيث الجودة والكمية. كما أن أدوات الحلاقة وقص الأظافر تُقدَّم نادرًا، بينما تُوزع كميات محدودة جدًا من مواد النظافة مثل الشامبو الذي لا يتجاوز ربع كأس بلاستيكي و لفة محارم واحدة لمكل أسير اسبوعيا .
وفي سياق متصل، بيّنت الهيئة أنه بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2025، أصيب الأسير عبد العزيز أبو سمرة بثلاث رصاصات أطلقتها وحدات المتسادا أثناء قمع أحد الأقسام في السجن، كما أُصيب خلال العملية الأسيران أحمد الغزاوي ونديم زايد، دون أن يتم نقلهم إلى العيادة أو تقديم أي شكل من أشكال الإسعاف لهم.
وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الأسرى الإنسانية والقانونية، وطالبت الجهات الدولية المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان توفير ظروف احتجاز إنسانية وفقًا للقوانين الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 602
تتوزّع سجون الاحتلال ومراكز التحقيق في صورة أقرب إلى “خريطة اعتقال مفتوحة”، تمتد من شمال فلسطين حتى جنوبها، بحيث لا تكاد تخلو منطقة من وجود معتقل.
في الصورة أدناه تظهر الخريطة التي توضّح مواقع هذه السجون والمراكز .
#هيئة_الأسرى

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 562
تصعيد مستمر في اعتداءات السجانين على أسرى سجن جلبوع
08/09/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، عن تصعيد خطير في ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى داخل سجن جلبوع، مشيرة إلى أن وحدات القمع تواصل اقتحام غرف الأسرى والاعتداء الوحشي عليهم بشكل يومي، بحجج واهية وغير مبررة.
وقالت محامية الهيئة إن السجانين يعمدون إلى اقتحام الغرف بعد إلقاء قنابل صوتية وغازية، قبل أن يباشروا بالاعتداء على الأسرى باستخدام الهراوات والدبّاسات والقشاطات الجلدية والكلاب البوليسية، إلى جانب الرش بالغاز والصعق بالكهرباء، وهي أساليب تعذيب ممنهجة باتت شائعة ومستمرة داخل السجن.
إلى جانب الاعتداءات الجسدية، يعاني الأسرى حالياً من ظروف مناخية قاسية، حيث تسجل درجات الحرارة في منطقة بيسان التي يقع فيها سجن جلبوع، أكثر من 45 درجة مئوية، وسط اكتظاظ خانق في الغرف وسوء التهوية وغياب الحد الأدنى من المقومات الإنسانية.
ونقلت المحامية عن الأسرى قولهم إنهم لا يتمكنون من النوم بسبب شدة الحرّ، مؤكدين أن الفرشات تبتل بالعرق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
وفي سياق متصل، يعاني الأسير فادي عودة خليل علي (41 عامًا) من مخيم نور شمس/ طولكرم، من شلل نصفي كامل ويستخدم كرسيًا متحركًا، ما تسبب له في تقرحات جسدية خطيرة بسبب قلة الحركة والجلوس الدائم.
يشار إلى أن علي معتقل منذ 26 /12/2023، ولم يصدر بحقه أي حكم حتى الآن.
أما الأسير محمود مخلص الكيال (31 عامًا) من مدينة نابلس، فهو يعاني من أزمات صدرية وضيق تنفس والتهابات في الجيوب الأنفية، إضافة إلى فقدانه نحو 20 كيلوغرام من وزنه منذ بداية الحرب، نتيجة سوء التغذية والإهمال الطبي المتعمد.
علما أن كيال اعتقل يوم 21/02/2023، ولم يصدر حكما بحقه بعد، ومن المقرر أن تعقد له جلسة محكمة بتاريخ 21/10/2025.
وأكدت الهيئة أن ما يجري داخل سجون الاحتلال، يتطلب تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية الدولية، لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة، وضمان توفير الحماية القانونية والإنسانية للأسرى الفلسطينيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 672
إدارة سجن جلبوع تعذب الأسرى بالصعقات الكهربائية
8/8/2025
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن إدارة سجن جلبوع رفعت وتيرة تعذيب الأسرى والانتقام منهم، حيث تستخدم مؤخراً الصعقات الكهربائية المؤلمة والموجعة خلال اقتحامها لأقسام وغرف الأسرى.
ونقلت محامية الهيئة بعد زيارتها للسجن آلية تعذيب الأسرى بالصعقات، حيث يتم اقتحام القسم بوحدات القمع الخاصة بحجة التفتيش، ويتم تقييد كافة الأسرى من أيديهم وأقدامهم وإخراجهم لساحة الفورة، ويباشر عناصر الوحدة بضربهم وإهانتهم، ويُصعقون بالكهرباء ويُسحلون على دوشات الاستحمام في ساحة الفورة وتُبلل ملابسهم وأجسادهم بالماء ثم يُصعقون مجدداً، والهدف من ذلك مضاعفة الوجع والألم، حتى أن غالبية الأسرى يسقطون على الأرض جراء ذلك.
وأضافت محامية الهيئة "يتم الصعق الكهربائي بإستخدام مسدسات خاصة، كما تستخدم الى جانب الصعق كأداة ضرب على رؤوس الأسرى، وكونها مصنوعة من الحديد الصلب تُحدث جروحاً خطيرة، حيث نزفت دماء العديد من الأسرى في ظل سخرية واستهزاء وضحك السجانين، ومن شدة التعذيب فقد عدد كبير من الأسرى وعيهم".
وأشارت الهيئة أنه الى جانب ذلك يحرم الأسرى من الطعام والغذاء، وما يقدم لهم كميات قليلة جداً، مما أدى الى انخفاض أوزانهم بشكل حاد، وشح مواد التنظيف والمعقمات مما يجعل الغرف بيئة خصبة لانتشار الأمراض، كما يستخدمون صحون وملاعق بلاستيكية، وكل واحد منهم يستخدم الأدوات الخاصة به شهراً كاملاً، مما يجعل الفيروسات والجراثيم حاضرة مع كل استخدام لها، وكل هذا يهدد حياتهم ويجعلهم في دائرة الخطر الحقيقي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 761
أكثر من 10.800 أسير ومعتقل فلسطيني يواجهون الجوع، المرض، والتعذيب في سجون الاحتلال??




