- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 0
الأسيرة الطبيبة ديما أمين تعاني من ظروف اعتقال قاسية وإهمال طبي في المسكوبية
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، أن الأسيرة الطبيبة ديما محمد أمين، البالغة من العمر 54 عامًا، تعاني من تدهور في وضعها الصحي، عقب اعتقالها في الثامن عشر من آب الجاري.
وأوضحت الهيئة، في تقرير لها عقب زيارة محاميها للأسيرة في مركز تحقيق المسكوبية، أن أمين تعرضت لأعراض جلطة قلبية بعد اعتقالها، وخضعت على إثرها لعملية قسطرة، فيما لا تزال تعاني من هبوط في مستوى السكر، واضطراب في ضغط الدم، وارتفاع في نسبة الكوليسترول، إضافة إلى الدوخة.
الأسيرة أمين، وهي طبيبة نسائية تعمل في مدينة رام الله، تحدثت خلال زيارة محامي الهيئة، عن ظروف اعتقال وصفتها بالقاسية، مشيرة إلى انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة داخل الزنزانة، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية شديدة.
وقالت إن وضع الأسير منفردًا داخل الزنزانة لفترات طويلة، إلى جانب ظروف الاحتجاز، يتسبب بحالة من الاضطراب النفسي والذهني، لافتة إلى عدم توفر الملابس، حيث لا تملك سوى الملابس التي كانت ترتديها لحظة اعتقالها، ما يضطرها إلى غسلها وإعادة ارتدائها وهي مبللة.
وأضافت الأسيرة: أن الزنزانة لا توفر أي خصوصية، ولا توجد مساحة مناسبة لتبديل الملابس، في حين لا تزال كميات الطعام المقدمة لهن قليلة.
وأشارت الأسيرة ان السجانين يتعمدون الصراخ المتواصل، والطرق على أبواب الزنازين، والتفتيش، والإهانات المتكررة، الأمر الذي يزيد من صعوبة ظروف الاعتقال.
وفيما يتعلق بالخروج إلى "الفورة"، قالت الأسيرة: "يتم إخراجنا بالقوة من أجل جرّنا وإذلالنا، ووضعنا لبعض الوقت في الزاوية دون السماح لنا بالحركة".
وأكدت الهيئة أن ما ورد في إفادة الأسيرة يعكس صعوبة الظروف التي تواجهها داخل مركز التحقيق، ولا سيما في ظل وضعها الصحي الذي يتطلب، متابعة ورعاية طبية مستمرة تزامنا مع الإهمال الطبي المتعمد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 0
الأسير عميد مسالمة " 25 عاماً " من محافظة نابلس تعرض قبل نحو شهرين لاعتداء بالضرب من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة السجون في سجن جلبوع ، ما أدى لإصابته في عينه اليسرى، ويحتاج إلى فحص طبي ونظارة طبية. كما يعاني من انغراس الأظافر في اللحم، ومن أزمة صدرية مزمنة، وحُرم من بخاخ العلاج الذي كان يستخدمه قبل اعتقاله، ما يجعله بحاجة ماسة إلى توفيره.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 0
الأسير عميد مسالمة " 25 عاماً " من محافظة نابلس تعرض قبل نحو شهرين لاعتداء بالضرب من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة السجون في سجن جلبوع ، ما أدى لإصابته في عينه اليسرى، ويحتاج إلى فحص طبي ونظارة طبية. كما يعاني من انغراس الأظافر في اللحم، ومن أزمة صدرية مزمنة، وحُرم من بخاخ العلاج الذي كان يستخدمه قبل اعتقاله، ما يجعله بحاجة ماسة إلى توفيره.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 27
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 55
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 69

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 66
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 59
الأوضاع المعيشية والصحية داخل " سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً في ظل استمرار الاجراءات العقابية
10/06/2025
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عقب زيارة محاميها لعدد من الأسرى في سجن جلبوع، أن الأوضاع المعيشية والصحية داخل السجن تشهد تدهورا خطيرا، في ظل استمرار الإجراءات العقابية المفروضة بحق الأسرى.
وأفادت الهيئة بأن العديد من الأسرى يعانون من انخفاض حاد في أوزانهم، حيث سُجلت حالات فقدان وزن تجاوزت 10 كغم، نتيجة سوء الظروف المعيشية ونقص الاحتياجات الأساسية.
كما يواجه الأسرى سلسلة متواصلة من الإجراءات العقابية، تشمل النقص الحاد في مواد التنظيف، وتقييد الاستحمام، وحرمانهم من المستلزمات الشخصية الأساسية، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم اليومية ويؤثر على أوضاعهم الصحية والنفسية.
وفي الجانب الصحي، رصدت الهيئة استمرار سياسة الإهمال الطبي وضعف تقديم الرعاية والعلاج اللازم للأسرى المرضى، ما يشكل خطرًا متزايدًا على صحتهم وحياتهم، خاصة في ظل تراجع مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل السجن.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، وضمان توفير الرعاية الصحية والاحتياجات الإنسانية الأساسية لهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الإهمال الطبي
- الزيارات: 58
ثلاثة أسرى يعانون الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال
7/6/2026
يعاني عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال من أوضاع صحية وإنسانية صعبة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وتردي الظروف الاعتقالية، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويهدد حياتهم.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، في تقريرها عقب زيارة محاميها لعدد من الأسرى في سجون عدة
أن الأسير فراس حاتم منصور 32عاماً من مخيم بلاطة / نابلس، والمعتقل منذ آب 2024، يواجه ظروفاً صحية قاسية نتيجة إصابة سابقة تعرض لها قبل اعتقاله بعيار ناري في الكاحل الأيسر، وبحاجة لإجراء عملية جراحية وتركيب صفائح معدنية (بلاتين)، إلا أن إدارة سجن مجيدو تماطل في ذلك ،ما أدى إلى استمراروتفاقم معاناته من الآلام وصعوبة الحركة، حيث يعتمد على عكازتين للتنقل، كما يعاني الأسير منذ أكثر من عام من مرض (سكابيوس)، حيث لا توفر إدارة السجن العلاج اللازم ولاحتى المراهم الطبية الأمر الذي زاد من معاناته .
وفي السياق ذاته، يواجه الأسير أسامة عيسى بني فضل (23 عاماً) من بلدة عقربا جنوب نابلس، أوضاعاً صحية مقلقة نتيجة إصابته بمرض القولون المزمن منذ عام 2019، حيث يتلقى الأسيرعلاجاً طبياً دورياً ويُنقل بشكل متكرر إلى مستشفى العفولة لتلقي وحدات الدم والحديد والعلاج البيولوجي، إلا أن إدارة السجن تمتنع عن توفيرالغذاء المناسب لوضعه الصحي ونتيجة لذلك يعاني الأسير من آلام وانتفاخات شديدة في البطن تؤثر بشكل مباشرعلى تنفسه وصحته العامة، ويمكن ان يؤدي ذلك إلى تدهور وضعه الصحي في حال استمرت إدارة سجن جلبوع في إهماله طبيا.
أما الأسير غالب نعمان الرفاتي (25 عاماً)، المعتقل إدارياً منذ أيار 2025، فيعاني من مشكلات صحية متعددة أبرزها اضطرابات في الكلى ووجود دم في البول منذ عدة أشهر، إضافة إلى إصابته بمرض (سكابيوس) منذ العام الماضي ومعاناته من مشكلات في الأسنان في ظل إهمال طبي متعمد من إدارة سجن عوفر.
وفيما يخص ظروف الاعتقال في السجون الثلاثة فما زالت صعبة، في ظل استمرار نقص الطعام ورداءة نوعيته وعدم انتظام الخروج إلى الفورة، إلى جانب استمرار حملات التفتيش والقمع الوحشي للأسرى دون سبب.
وتعكس الحالات المرضية للأسرى جانباً من الواقع الصحي والإنساني الصعب الذي يعيشه الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وعدم توفير الرعاية والعلاج المناسبين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للضغط من أجل ضمان حصول الأسرى على حقوقهم الأساسية في العلاج والرعاية الصحية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
