- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 8
ازدياد وتيرة القمع والاقتحامات بحق الاسيرات في سجن "الدامون"
تعيش الاسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" ظروفاً اعتقالية قاسية، تتفاقم فيها معاناة الأسر مع الاكتظاظ، ونقص الاحتياجات الاساسية، ورداءة الطعام، والإهمال الطبي، الى جانب التفتيشات والاقتحامات والاجراءات العقابية المتكررة، وتؤكد شهادات الاسيرات وتقارير هيئة شؤون الأسرى أن هذه الظروف تنعكس على حياتهن النفسية والجسدية، وتزيد من صعوبة تجربة الاعتقال خلف القضبان.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق، عن مجموعة من الحالات المرضية لعدد من الأسيرات الفلسطينيات القابعات في المعتقلات الإسرائيلية، من بينها: حالة الاسيرة عبير عودة، من مدينة طولكرم، حيث كانت تعاني قبل الاعتقال من شلل بالمريء، و خضعت لأكثر من عملية جراحية بالمريء والحجاب الحاجز، وتم ازالة 25% من الامعاء، كما تم استئصال ورم في عنق الرحم، ومن وجود 6 دسكات في الظهر، هذا بالإضافة الى مرض الربو/ الازمة التنفسية، واشارت الاسيرة الى أنها كانت تتلقى قبل الاعتقال بشكل منتظم أدوية للارتداد المريئي والقولون، وحساسية الجيوب، ومنذ دخولها المعتقل لا تحصل إلا على دواء للمعدة، وهي مصابة حاليا بمرض السكايبوس مع وجود دمامل بشكل واضح على اليدين.
وتقول الأسيرة عودة: "أنه بتاريخ 17/8/2026 قامت إدارة السجن بقمع الأسيرات في الغرفتين رقم 8 ورقم 3، وفي تاريخ 18/8/2026 تم قمع الاسيرات المتواجدات في قسم 3 وتم اخراجهن واخراج محتويات الغرف بالإضافة الى مصادرة المستلزمات الشخصية للاسيرات، ملابسهن".
يذكر ان الأسيرة محكومة ادارياً، وصدر بحقها قراري امر اعتقال اداري، الاول والثاني مدته أربعة شهور.
بينما تعاني الاسيرة ياسمين شعبان من مدينة جنين، من إصابة بالرحم، حيث تم الاعتداء عليها بالضرب اثناء اعتقالها، وتم أخذ الأسيرة الى العيادة الطبية التابعة لمصلحة السجون، ومن ثم تحويلها للمشفى وإخضاعها لعملية جراحية بسيطة، وعند خروجها من السجن في صفقة التبادل السابقة عنها في حينها بتاريخ 31-10-2019، قامت باستئناف العلاج وكان من المقرر إخضاعها لعملية، ولكن لم تتم بسبب إعادة إعتقالها بتاريخ 18-5-2025.
يشار الى ان الأسيرة معتقلة سابقة، وأمضت ما يقارب (9 سنوات)، وحاليا معتقلة إداريا قد صدر بحقها خمسة قرارات أمر اعتقال اداري، ومن المفترض أن تنهي اعتقالها بتاريخ 13-11-2026
فيما تعاني الأسيرة نادين الدغامين من بلدة السموع/ الخليل، والمحكومة ادارياً من إصابتها بحساسية مع وجود طفح جلدي منذ بداية الشهر الحالي ، مما يؤثر عليها في حياتها اليومية بشكل عام ويمنعها من النوم، و تتعمد ادارة السجن عدم تزويدهم بأي مرهم او دواء يخفف من حدية المرض رغم انها قد طلبت عدة مرات عرضها على عيادة الطبية.
وتشتكي الاسيرة شهد عادي من بلدة بيت أمر/ الخليل،والموقوفة من إصابتها بمرض "سكابيوس مع وجود حكة شديدة تتزايد مع مرور الوقت.
وتضيف الهيئة انه في يوم الأربعاء بتاريخ 19/8/2026 اقتحم بما يسمى وزير الأمن القومي لدولة الاحتلال، ايتمار بن غافير، السجن، مشدداً على أن الأوضاع التي يعشن فيها داخل السجن هو الشيء الطبيعي الذي يجب ان يستمر، وقام بإطلاق التهديد والوعيد مؤكدا ان أي محاولة شغب داخل السجن ستواجه بقمع شديد.
يذكر أن عدد الأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال بلغ حوالي (92) أسيرة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 25
إستمرار توقيف الأسيرة منى بظروف صحية ومعيشية صعبة
17/8/2026
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاثنين، وذلك نقلاً عن محامية الهيئة، ما تعرضت له الاسيرة نهلة منى( 21عاماً) من مدينة نابلس، والتي مازالت موقوفة، من انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل جنود الاحتلال وذلك أثناء اعتقالها، ففي تاريخ 24/4/2026 وحوالي الساعة الثالثة فجراً، داهمت قوات الاحتلال منزل العائلة وقامت بالعبث بمحتوياته، ومن ثم اعتقال الاسيرة واخاها، وقاموا بتعصيب عينيها وتقييد يديها، ونقلها بجيب عسكري الى مركز توقيف "حوارة"، وصولاً الى مركز تحقيق "الجلمة".
وتقول منى:" بقيت ب "الجلمة" مدة ثلاثة أيام، وبعدها نقلت الى مركز تحقيق "بتاح تكفا" وبقيت حوالي شهر، وتعرضت خلالها للشتم بالألفاظ البذيئة، ووضعوني على جهاز "كشف الكذب"، وهددوني أكثر من مرة بالتحقيق العسكري، وكانت فترات التحقيق معي متفاوتة احياناً ليلاً واخرى نهاراً".
وتتابع الاسيرة حديثها قائلة:" إن ظروف الزنازين صعبة جداً، والمكان ضيق فجدران الزنزانة لونها رمادي غامق، إضافة الى وجود الحشرات والقوارض بشكل كبير، وهناك انعدام كبير للنظافة، والاكل قليل كماًونوعاً "
وتصف منى الضغوط النفسية التي تتعرض لها مع استمرار التحقيق معها، ونقلها من زنزانة الى اخرى، وبعدها اعادوني الى تحقيق "الجلمة" وصولاً الى سجن "الدامون والذي نعاني به أنواع مختلفة العذاب حيث التفتيش والقمع الفجائي، والعقوبات لأتفه الاسباب، ونقص بالملابس، والاكل الرديء والقليل، وانعدام توفير مواد النظافة ".
وتؤكد الاسيرة ان هناك قرابة أحد عشر أسيرة تم عزلهن بسبب حالات "السكابيوس" عن الغرف، ويوجد نسبة من الأسيرات يقمن بالحكه لغايه نزول الدم من الجلد، ويوجد حالات مستعصيه جدا في القسم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 22
حرمان من أبسط الحقوق... الأسيرة رغد الفني تعاني ظروف اعتقال صعبة في الدامون
17/8/2026
تقبع الأسيرة رغد الفني "28 عاما" وهي من طولكرم في سجن الدامون منذ اعتقالها بتاريخ 1/1/2026 قبل ذلك كانت الأسيرة طالبة في جامعة القدس المفتوحة، غير أن هذا الاعتقال هو الثاني لها حيث اعتقلت سابقا في 28 تشرين الأول 2022، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 13 شهراً والأن تقبع تحت الاعتقال الإداري في سجن الدامون.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، في تقريرها عقب زيارة محامية الهيئة لعدد من الأسيرات في سجن الدامون أن الأسيرة الفني اعتقلت عقب اقتحام جنود الاحتلال لمنزلها وهي نائمة في ساعات الفجر الأولى حيث قيّدوا يديها وعصبوا عينيها، ثم اقتادوها إلى معسكر داخل طولكرم، حيث بقيت فيه لغاية الساعة الثانية عشرة ظهراً، قبل نقلها في إلى سجن الشارون، لتبقى هناك عدة أيام، ومن ثم نُقلت إلى سجن الدامون.
تحتاج الأسيرة إلى نظارة طبية لمواصلة حياتها داخل السجن وتقول الأسيرة إن إدارة مصلحة "الدامون" سحبت نظارتها الطبية في 13 تموز 2026، بحجة أن النظارات ذات الإطار المعدني غير مسموح بإدخالها للسجن، وأن المسموح به هو النظارات ذات الإطار البلاستيكي.
وبحسب محامية الهيئة فإنه جرى تقديم طلب إلى إدارة السجن للسماح بإدخال النظارة من خلال أي محامي تابع لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وفيما يخص وضع الأسيرات في الدامون فإن الظروف الصحية داخل السجن صعبة للغاية بسبب انتشار مرض سكابيوس بين غالبية الأسيرات بعضها حالات صعبة جدا وأفادت الأسيرة الفني، أنه تم تخصيص الغرفة رقم 4 لعزل الأسيرات المصابات.
وتشتكي الاسيرات من نقص مواد التنظيف والرطوبة العالية في الغرف وغياب التهوية الكافية، الأمرالذي أسهم في تفاقم "سكابيوس ".
وتضيف الأسيرة رغد أن إدارة مصلحة "الدامون" قلصت فترة "الفورة"، المخصصة للأسيرات.
وخلال إفادتها لمحامية الهيئة ذكرت الأسيرة أنه تم عزلها لمدة ثلاثة أيام دون أن تعرف السبب حتى الآن كما أن الأسيرات وبعد الخروج من العزل تعرضن للقمع أثناء محاولتهن تنظيف الغرف بسبب طلبهنّ أدوات تنظيف كما تم معاقبتهن برمي أغراضهن على الأرض المليئة بالماء .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 42
واقع مرير تعانيه أسيرات الدامون
5-8-2026
تقبع الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ الثامن من حزيران 2026 وحولت إلى الاعتقال الإداري علما بأنها ام لستة أبناء.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بأن الأسيرة طحاينة تعيش تجربة الاعتقال للمرة الأولى ولكنها ذاقت مرارته قبل ذلك كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى سابقًا عشرة أعوام في الأسر.
بحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة فإن قوات الاحتلال داهمت منزلها قرابة الساعة الثالثة فجرا و فتشت منزلها قبل اعتقالها وحرمتها من توديع أطفالها، حيث قيدها جنود الاحتلال بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيها واقتادوها سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط منزلها.
و تضيف الأسيرة ، بأنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومُنعت من استخدام دورة المياه، كما انها وخلال نقلها إلى سجن الشارون شعرت بأن أحد الجنود كان يصورها وعندما حاولت إزالة عصبة العين قليلًا تعرضت للصراخ والشتائم وتم تفتيشها بشكل عار عند وصولها إلى السجن، إضافة إلى الضرب والإهانة و الجر، والإمساك برأسها بعنف وإنزاله إلى الأرض وبعد معاناة مريرة نُقلت إلى سجن الدامون، حيث لا زالت تقبع فيه.
وفي ذات السياق تعاني الأسيرة طحاينة من عدة أمراض مزمنة، أبرزها الشقيقة، والروماتيزم، والقولون العصبي، ودوالي الساقين المصحوبة بآلام مستمرة، حيث رفضت إدارة مصلحة السجن إعطائها حبة مُسكن.
واقع مرير تعانيه الأسيرات في سجن الدامون حيث يفتقر إلى مقومات الحياة الإنسانية من طعام وملبس واحتياجات نسائية ضرورية إضافة إلى القمع والتفتيش المستمر لغرف الأسيرات دون مبرر و اخراجهن في ساعات ذروة الحرارة الحارقة إلى الساحات وشتمهن بأقذر العبارات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 27
استمرار مسلسل الانتهاكات بحق الاسيرات في سجن "الدامون"
2/8/2026
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها في زيارته لسجن"الدامون"، بأن الاسيرات يتعرضن للانتهاكات المستمرة من قبل إدارة المعتقل.
وسردت المحامية على لسان الاسيرة أمنة سويلم (55 عاماً) من مدينة نابلس، والمعتقلة بتاريخ 3/11/2025، بأن الظروف الاعتقالية قاسية وصعبة جداً في سجن "الدامون".
وتعاني الأسرة من آلام في الكتف بسبب تمزق في الوتر, وتشتكي أيضا من مشاكل في الغدة الدرقية وفتق في عضلات البطن.
أما الاسيرة ليلى خليل(22 عاماً)، من بلدة بيتونيا/ رام الله، والتي اعتقلت بتاريخ 2/6/2026، تتواجد في عزل التسمين، وتقول الاسيرة:" بأن أوضاع السجن سيئة للغاية فالطعام سيء نوعاً وكماً، والفورة مرة واحدة لمدة ساعة، وجزء كبير من الاسيرات لا تتمكن من الاستحمام بسبب ضيق الوقت".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 62
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 48
الاسيرة ملاك مرعي تروي تفاصيل اعتقالها المؤلمة
20/7/2026
تعاني الاسيرات الفلسطينيات من ظلم جائر واستبداد مستمر من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، حيث تقبع قرابة اربعةٌ وتسعون اسيرة في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة وقاهرة.
وروت الاسيرة ملاك مرعي من بلدة الزاوية/سلفيت، والمعتقلة بتاريخ 3/3/2026، لمحامية الهيئة عقب زيارتها لها بسجن "الدامون" تفاصيل اعتقالها الوحشية، والمعاملة المهينة التي تعرضت لها، موضحة بأنه تم اعتقالها بعدما داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال والقوات الخاصة منزلها.
وتابعت مرعي إفادتها قائلة:" بأن أعداد كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت البيت بشهر رمضان المبارك حوالي الساعة الخامسة فجراً , وكان معهم 3 مجندات اسرائيليات قمن بتفتيشي، وتقييد يداي بمرابط بلاستيكية وتعصيب عيناي ومن ثم اقتادوني بالبرد القارس الى الجيب العسكري, واخذوني لمنطقة لا اعرفها، وتم نقلي من سيارة الى أخرى وصولاً بي الى معبار"الشارون"، وبقيت (7 أيام) به، حيث المعاملة السيئة والظروف المعيشية الصعبة داخل المعبار، والفراش عبارة عن فرشة جلدية رقيقة باردة جداً, وبطانية واحدة وكنت اشعر بالبرد الشديد, وقد تم مصادرة جاكيتي وبلوزتي الشتوية وكنت انام بالحذاء، وبعدها حولوني للاستجواب في مركز توقيف وتحقيق سالم. وبعد 4 أيام ارجعوني لمعبار"الشارون" مرة أخرى، وتم نقلي بعدها الى سجن "الدامون".
وتضيف ملاك :" تعرضنا بغرفة 8 الى قمعة حينها أخرجوني من الغرفة، ووضعوني على الارض وانا مقيدة اليدين للخلف ومعصوبة الاعين، ومن ثم نقلوني الى غرفة (1)، حيث تعتبر الغرفة الأسوأ بالمعتقل، ونتيجة وجود الكاميرات نبقى بالحجاب في هذه الغرفة 24 ساعة، أما عن وضع سجن "الدامون" فهو سيء للغاية فالأكل مازال قليل، ولا يكفي وأغلب الوقت ننام بالجوع ، الى جانب الحر الشديد مع وجود رطوبة، بالمجمل ووضع الاسيرات صعب ومحزن ويرثى له".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 50
القهر والجوع والإهانة كلمات مختلفة عنوان لقصة واحدة "الأسيرات الفلسطينيات" حيث تعيش نحو تسعين أسيرة واقعًا يوميًا يختلط فيه الجوع بالقهر، وتتحول فيه أبسط تفاصيل الحياة إلى سبب للعذاب والعقاب الذي لايحتاج إلى سبب حقيقي ليصبح كابوسا يوميا لأسيرات الدامون؛ فوجود صحن إضافي داخل الغرفة، أو فرش كيس نايلون جديد لوضع الطعام عليه حفاظًا على النظافة، قد ينتهي بعقوبات جماعية بحق الأسيرات وحتى العثور على صحن وكأس بلون مختلف داخل إحدى الغرف يعتبر سببا كافيا لمعاقبة جميع الأسيرات، بإغلاق الغرفة ومنعهن من الخروج إلى "الفورة" لمدة أسبوعين.
وأفادت هيئة الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين ان الأسيرة وفاء أبو غلمة 53عاما سكان رام الله وزوجة الأسير عاهد أبو غلمة المعتقلة منذ تاريخ 9.2.2026 لازالت موقوفه وتعاني من الكوليسترول ونتيجة ظروف السجن أصبحت تعاني من السكري إضافة إلى أنها تعرضت للتفتيش العاري هي وابنتها عند الاعتقال وتعرضت للتفتيش العاري في المعتقل ايضا.
وقالت الأسيرة أبو غلمة لمحامية الهيئة أن المعاملة فهي مهينة جدا "كانوا يرفعون أيدينا وهي مقيدة للأعلى وينزلون رؤوسنا للاسفل وهذا سبب لي الاماً شديدة لا تحتمل".
المعاناة لا تقتصر على العقوبات، بل تمتد إلى الطعام الذي تصفه الأسيرات بأنه قليل ورديء النوعية، حتى أصبح الجوع رفيقهن الدائم.
تروي الأسيرة أبو غلمة أنها فقدت خلال أربعة أشهر نحو أربعة عشر كيلوغرامًا من وزنها، وتقول إن معظم الأسيرات جائعات حيث أن حصة الخبز لا تتجاوز سبع قطع صغيرة لكل أسيرة، وفي الصباح تُقدم ملعقة لبنة، وقليل من المربى، مع حبة خضار واحدة، إما خيارة أو حبة فلفل.
أما الغداء فلا يزيد على ملعقة من الأرز، ومغرفة صغيرة من الشوربة، مع كمية محدودة من الخضار، فيما يتكرر في العشاء الحمص والطحينة، أو الأرز والعدس المسلوقين دون أي إضافات أو بهارات.
وتكشف الأسيرات أن سوء التغذية ترك آثارًا قاسية على صحتهن، إذ فقدت بعضهن أوزانًا كبيرة وصلت إلى ثلاثين كيلوغرامًا، كما حدث مع الأسيرة ياسمين شعبان.
اما الأسيرات الحوامل فأوضاعهن مأساوية فقد كن محتجزات في غرفة تخضع لمراقبة الكاميرات على مدار الساعة، قبل أن يتم نقلهن إلى غرفة أخرى. كما أعادت إدارة السجن توزيع الغرف، فخصصت إحداها للأسيرات الحوامل، وأخرى للأسيرات القاصرات، وثالثة للعزل، بعد أن كانت هذه الغرف تُستخدم سابقًا لاحتجاز أسيرات إسرائيليات متهمات بقضايا أمنية.
ازدادت أوضاع السجن قسوة منذ تسلم المدير الجديد إدارة السجن، تؤكد الأسيرات أن إجراءات القمع خلال عمليات الاقتحام والتفتيش، يجبرن على الانبطاح الكامل على الأرض، بعدما كان يُطلب منهن سابقًا الجلوس على الركبتين فقط، في تغيير يعكس تشديدًا إضافيًا في أساليب التعامل معهن.
و تطالب الأسيرات السماح بإدخال فراشي للشعر، وشفرات وأدوات للنظافة الشخصية، إضافة إلى توفير ملابس صيفية تليق بالحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، بعدما زُودن ببناطيل خفيفة ورديئة الجودة، يخشين أن تتمزق مع أول عملية اقتحام أوتفتيش داخل السجن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 75
