الحركة الأسيرة

🔴 *الاحتلال يصدر قرارًا بالإفراج عن الأسيرة هبه زيد من رام الله بكفالة قدرها 7000 شيقل*

في . نشر في الاسيرات

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
🔴 *الاحتلال يصدر قرارًا بالإفراج عن الأسيرة هبه زيد من رام الله بكفالة قدرها 7000 شيقل*
رام الله -أصدرت محكمة (عوفر) العسكرية قرارًا بالإفراج عن الأسيرة هبه صالح زيد (34 عاما) من مخيم دير عمار/ رام الله، بكفالة قدرها 7000 شيقل.
وذكرت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ الأسيرة زيد اعتقلت في تاريخ 12/3/2024، من أمام حاجز عسكري، حيث جرى اعتقالها حول ادعاءات قدمها الاحتلال ضدها بشـأن (التّحريض) على مواقع التواصل الاجتماعيّ.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال وبعد السابع من أكتوبر صعّد وبوتيرة غير مسبوقة من عمليات الاعتقال على خلفية (التّحريض)، علمًا أنه لا يوجد سياق محدد لمفهوم (التّحريض) الذي يدعيه الاحتلال، ومؤخرًا تركزت عمليات الاعتقال حول التّحريض بحقّ النساء، حيث أنّ معظم الأسيرات في سجون الاحتلال اليوم هم رهن الاعتقال على خلفية (التّحريض)، ومن لم يتمكّن الاحتلال من تشكيل لائحة (اتهام) بحقّها على خلفية التّحريض جرى تحويلها إلى الاعتقال الإداريّ.
يذكر أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال بلغ (71) أسيرة، من بينهن سبع أسيرات من غزة، ممن عرفت هوياتهنّ وأماكن احتجازهنّ، علمًا أنّ هناك أسيرات من غزة في المعسكرات رهن الإخفاء القسري، ولا يتوفر معطى واضح عن هوياتهنّ وأعدادهنّ.
 
 
 
 
 

الاسيرة براءة عوض تعرضت للضرب والتنكيل خلال عودتها لأرض الوطن

في . نشر في الاسيرات

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسيرة براءة عوض من بلدة بيت جالا في محافظة بيت لحم، تعرضت للضرب والتنكيل اثناء عودتها من السفر الى أرض الوطن، قبل أن يتم اعتقالها ونقلها الى معسكر لجيش الاحتلال.
 
وبينت الهيئة أن الأسيرة عوض تعرضت لمعاملة لا انسانية سواء في معسكر الجيش او خلال نقلها بين سجون عوفر والشارون والدامون، ولم تراعها ظروفها وخصوصيتها، بل على العكس تعمد الجنود ارهابها وتخويفها والنيل من نفسيتها.
وتحدث الأسيرة عوض لمحامي الهيئة الذي زارها مؤخراً عن أوضاع السجن بشكل عام، حيث قالت " الاوضاع الحياتية والمعيشية مأساوية، حيث يتم التفرد بهن، ويمارس بحقهن ما يمارس بحق الأسرى من حرمان ومصادرة للحقوق وفرض العقوبات، حيث أصبح ماء الشرب وسوء الطعام كماً ونوعاً من اساليب ووسائل العذاب الدائم، مما انعكس على صحة الاسيرات اللواتي تتعقد ظروفهن يومياً.
وبينت الهيئة أن ادارة سجون الاحتلال لم تراعي متطلبات شهر الصوم الفضيل، ولم يشفع لهن في التراجع عن الخطوات التصعيدية وسياسة الحرمان، لذلك يعتبر شهر رمضان الحالي الاصعب والاقسى في تاريخ الحركة الاسيرة.
يشار الى أن عدد الاسيرات في سجن "الدامون" اليوم 68 أسيرة، غالبيتهن اعتقلن بعد السابع من اكتوبر المنصرم.
 
 
 
 
 
 
 

*من شهادات الأسيرات في سجن (الدامون)*

في . نشر في الاسيرات

*من شهادات الأسيرات في سجن (الدامون)*
📌 *مرحلة الاعتقال الأولى بحق الأسيرات محطة لاعتداءات جنود الاحتلال عليهنّ*
•الأسيرة (ن،م)، أفادت: "بعد اعتقالي تم تقييدي بقيود بلاستيكية محكمة بشدة، وتعصيب عياني، وأجبروني على السير على الأقدام مسافة طويلة بين الوعر والحجارة، ونقلوني لأحد البيوت التي جرى فيها احتجاز المعتقلين يومها، وأمروني بالجلوس على الأرض، ورفضت ذلك بسبب أوجاع أعاني منها في قدمي، وقد طلبت الذهاب إلى دورة المياه إلا أنّ إحدى المجندات رفضت، وعندما طلبت منها بشكل متكرر، قامت بدفعي بطريقة وحشية، وقام أحد الجنود بضربي بسلاحه على صدري، ولاحقًا بعد نقلي إلى السّيارة العسكرية شعرت بضيق شديد بالتنفس."
•الأسيرة (ه.د): "بعد اعتقالي وتقيدي، ووضع العصبة على عيناي، تم نقلي إلى أحد المعسكرات، وكان الجو بارد جدًا وهناك شعرت أنّ أحد الكلاب البوليسية اقترب مني وحاول عضي، وبدأت بالصراخ، حتى تم إبعاده، وطوال فترة نقلي كانوا ينعتونني بالإضافة إلى معتقلين آخرين بأننا (إرهابيون)."
 
 
 
 
 
 

معطيات حول الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي

في . نشر في الاسيرات

*تحديث على أعداد الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته*
🔴 *يبلغ عددهنّ (68) أسيرة من بينهنّ (19) أسيرة معتقلات إداريا*
📌 *(4) من بينهنّ من المحررات في دفعات التبادل*
📌 *(5) منهن من غزة علمًا أنّ المعطى بشأن أسيرات غزة لا يشمل جميع المعتقلات من غزة في معسكرات الاحتلال حيث لا زلنّ رهن الإخفاء القسري*
*هيئة الأسرى ونادي الأسير*
 
 
 
 
 
 

عيد الأم في زمن الإبادة الجماعية (28) أسيرة من الأمهات حرمهنّ الاحتلال الإسرائيلي من أبنائهنّ

في . نشر في الاسيرات

🔴 عيد الأم في زمن الإبادة الجماعية

📌 (28) أسيرة من الأمهات حرمهنّ الاحتلال الإسرائيلي من أبنائهنّ

21/3/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ (28) أسيرة من الأمهات وهنّ من بين (67) أسيرة يقبعنّ في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ويحرمهنّ الاحتلال من عائلاتهنّ وأبنائهنّ، من بينهنّ أمهات أسرى، وزوجات أسرى، وشقيقات أسرى، وشقيقات شهداء، وأسيرات سابقات أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، إضافة إلى أم لشهيد وهي الأسيرة الأم فاطمة الشمالي، وجريحة وهي الأسيرة الأم رنا عيد.

وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الخميس، بمناسبة عيد الأم الذي يأتي هذا العام في زمن الإبادة الجماعية المتواصلة بحقّ شعبنا في غزة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف من الأمهات والأطفال، وحرم الآلاف من الأبناء والأطفال من أمهاتهنّ كما حُرمت الآلاف من الأمهات من أطفالهنّ، هذا عدا عن الأسيرات الأمهات من غزة المعتقلات في المعسكرات الإسرائيليّة، ويواصل الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّهنّ، علمًا أنّ الاحتلال، وبعد السابع من أكتوبر نفّذ اعتقالات جماعية واسعة بحقّ النساء في غزة، وكان من بينهنّ أمهات وجدّات، واليوم من بين الأسيرات في سجن الدامون أربع أسيرات من غزة منهنّ أسيرتان ووالدتهم.

وفي ضوء الجرائم المروّعة التي تعيشها الأم الفلسطينية، فإنّ هذا اليوم يشكّل محطة ليس فقط للاحتفاء بتضحيات الأم الفلسطينية الاستثنائية، التي تواجه القتل والتّشريد والاعتقال والتّهديد بشكلٍ ممنهج منذ عقود طويلة، وعلى مرأى من العالم، بل هو محطة لعكس مستوى جرائم الاحتلال غير المسبوقة بكثافتها بعد السابع من أكتوبر، والتي يواصل الاحتلال تنفيذها بدعم قوى دولية، وذلك في الوقت الذي يحتفي العالم بعيد الأم بطريقته، ويستثني الأم الفلسطينية، في ظل انعدام إرادة عالمية حقيقية لإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه المتصاعدة.

وبيّنت الهيئة والنادي أنّ سلطات الاحتلال كثّفت كذلك من الجرائم وعمليات التّعذيب والاعتداءات بمختلف مستوياتها، بحقّ الأسيرات ومنهنّ الأمهات، والتي عكستها عشرات الشّهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة، إضافة إلى الشّهادات التي نقلتها الطواقم القانونية على مدار الفترة الماضية، حيث يحتجز الاحتلال غالبية الأسيرات، ومنهنّ الأمهات في سجن (الدامون).

وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الجرائم والانتهاكات التي نفّذها الاحتلال الإسرائيليّ بحقّ الأسيرات ومنهنّ الأمهات بعد السابع من أكتوبر تصاعدت بشكل غير مسبوق، وكانت من أبرز الجرائم التي وثقتها المؤسسات، اعتقال الأمهات كرهائن للضغط على أزواجهنّ أو أبنائهنّ المستهدفين من قبل الاحتلال، واحتجازهنّ في ظروف قاسية وصعبة جدًا، هذا عدا عن عشرات الأمهات اللواتي اُعْتُدِي عليهنّ في منازلهنّ خلال عمليات الاقتحام والاعتقال التي تمت لأفراد من أسرهنّ، وإخضاعهنّ لتحقيقات ميدانية، وإلى جانب كل ذلك فقد صعّد الاحتلال من الاعتداءات الجنسية بحقّهنّ، أبرزها التّفتيش العاري، إضافة إلى الجرائم الطبيّة التي تنفّذ بحق الأسيرات المريضات منهنّ.

وتابعت الهيئة والنادي أنّ غالبية الأسيرات الأمهات معتقلات على (تهم) تتعلق بالتحريض أو رهنّ الاعتقال الإداريّ، ومنهنّ نساء فاعلات على عدة مستويات حقوقية، وشعبية، واجتماعية.

وفي هذا الإطار قالت الهيئة والنادي، أنّه وعلى الرغم من نداءاتنا المتكررة التي وجهناها على مدار عقود طويلة لوقف جرائم الاحتلال الممنهجة والمتواصلة حتّى اليوم، فإنها لم تلق آذان صاغية، إلا أننا نجدد هذا النداء ونطالب المؤسسات والحركات النسوية العالمية وكل أحرار العالم، بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية أمام الجرائم المروّعة التي تواجهها النساء الفلسطينيات منهنّ الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته.

*إحاطة صادرة عن هيئة الأسرى ونادي الأسير عن عدة زيارات تمت للأسيرات في سجن (الدامون) مؤخرًا تضمنت شهادات لعدة أسيرات عن عمليات التنكيل والإذلال والاعتداءات التي تعرضنّ لها وظروف احتجازهن في سجني (هشارون، والدامون)*

في . نشر في الاسيرات

*إحاطة صادرة عن هيئة الأسرى ونادي الأسير عن عدة زيارات تمت للأسيرات في سجن (الدامون) مؤخرًا تضمنت شهادات لعدة أسيرات عن عمليات التنكيل والإذلال والاعتداءات التي تعرضنّ لها وظروف احتجازهن في سجني (هشارون، والدامون)*
🔴 *يبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال (67) أسيرة غالبتيهن في سجن (الدامون)*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ شهادات جديدة نقلتها الطواقم القانونية، لأسيرات اُعتقلنّ مؤخرًا وتعرضنّ لاعتداءات متكررة خلال عملية اعتقالهنّ، وظروف احتجازهنّ في زنازين سجن (هشارون) الذي يشكّل محطة للإذلال والتّنكيل والتّفتيش العاري، قبل نقلهنّ إلى سجن (الدامون)، إضافة إلى ظروف احتجازهنّ القاسية وغير المسبوقة في سجن (الدامون).
📌 *مرحلة الاعتقال الأولى محطة لاعتداءات جنود الاحتلال على الأسيرات*
•الأسيرة (ن،م)، أفادت: "بعد اعتقالي تم تقييدي بقيود بلاستيكية محكمة بشدة، وتعصيب عياني، وأجبروني على السير على الأقدام مسافة طويلة بين الوعر والحجارة، ونقلوني لإحدى البيوت التي جرى فيها احتجاز المعتقلين يومها، وأمروني بالجلوس على الأرض، ورفضت ذلك بسبب أوجاع أعاني منها في قدمي، وقد طلبت الذهاب إلى دورة المياه إلا أنّ إحدى المجندات رفضت، وعندما طلبت منها بشكل متكرر، قامت بدفعي بطريقة وحشية، وقام أحد الجنود بضربي بسلاحه على صدري، ولاحقًا بعد نقلي إلى السّيارة العسكرية شعرت بضيق شديد بالتنفس."
•الأسيرة (ه.د): "بعد اعتقالي وتقيدي، ووضع العصبة على عيناي، تم نقلي إلى أحد المعسكرات، وكان الجو بارد جدًا وهناك شعرت أنّ أحد الكلاب البوليسية اقترب مني وحاول عضي، وبدأت بالصراخ، حتى تم إبعاده، وطوال فترة نقلي كانوا ينعتوني بالإضافة إلى معتقلين آخرين بأننا (إرهابيون)."
📌 *مطالب متكررة من الأسيرات للضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون) والذي يشكّل إحدى محطات الإذلال والتّفتيش العاري بحقّ الأسيرات*
شكّل سجن (هشارون) وما يزال محطة للتنكيل والإذلال بحقّ الأسيرات وتصاعد ذلك بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لزيارات متواصلة جرت للأسيرات مؤخرًا أكدنّ أنهنّ تعرضنّ للإذلال والتفتيش والاعتداء عليهنّ في زنازين سجن (هشارون)، واحتجازهنّ في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.
ذكرت الأسيرة (ي،ع): "أنّه وعند وصولها إلى سجن (هشارون) تعرضت للتفتيش العاري، واحتجزت في زنزانة لا تصلح للعيش الآدمي وبحسب وصفها (كانت أسوأ ليلة أعيشها، فالزنزانة باردة جدًا، وفيها مرحاض رائحته كريهة جدًا وقذر."
أما الأسيرة (ن،ث) قالت: "إنّ ثلاث سجانات قاموا بإدخالي على الزنزانة، وحاولنّ تفتيشي بشكل عاري، إلا أنني رفضت وأصريت على عدم الانصياع لهنّ، فقمنّ بالاعتداء عليّ وتحديدًا على رأسي، وكان برفقتي أسيرة أخرى تعرضت كذلك للضرب بشدة كونها رفضت التفتيش العاري، ولاحقًا تم نقلنا إلى زنزانة نتنة مجردة من كل شيء، وبعد أن طالبنا مرات عديدة بتوفير فرشة وغطاء، تم إحضار فرشتين رطبتين ذوات رائحة كريهة، وكذلك الغطاء."
وأكّدت على تلك التفاصيل أيضًا الأسيرة (ه.د): "وصلت سجن (هشارون) الساعة الرابعة عصرًا، تم وضعي في زنزانة أرضيتها مغطاة بالمياه ومجردة من أي مقتنيات، بدأت أشعر بفقدان التوازن كوني أعاني من مرض السكري، حيث تم إبقائي طوال الوقت دون شراب وطعام ،في وقت متأخر ولاحقًا قاموا بنقلي إلى زنزانة أخرى فيها كاميرات، والمرحاض مكشوف، وبدأت أشعر بالتّعب الشديد، ورغم ذلك استغرقت عملية نقلي بعربة البوسطة إلى سجن (الدامون) يوم كامل، وعندما وصلت إلى هناك كنت منهكة جدًا ولا أقوى على السير".
وفي هذا الإطار طالبت الأسيرات بضرورة الضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون).
📌 *تضطر الأسيرات لوضع المياه في أوعية حتى تترسب الأوساخ ويتمكّنّ من شربها*
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ ظروف احتجاز الأسيرات في سجن (الدامون) بعد رحلة التّنكيل والإذلال التي يتعرضن لها منذ لحظة الاعتقال وفي سجن (هشارون)، تشكّل امتدادًا لتلك المحطات، فقد أكّدت الأسيرات على أنّ ظروف احتجازهنّ قاسية وصعبة جدًا، جرّاء العزل الجماعي والمضاعف المفروض عليهنّ، إضافة إلى تقديم إدارة السّجون طعام سيء كمًا ونوعًا، فالطعام بدون ملح وغير مطبوخ بشكل جيد، ومع بداية شهر رمضان يتم إحضار ثلاث وجبات وتقوم الأسيرات بحفظ الطعام لوقت الإفطار ويتم تقسيمها على الفطور والسحور رغم كميتها المحدودة، كما أنّ الأسيرات لديهنّ خشية من شرب المياه في السّجن، حيث تضطر الأسيرات إلى وضعه في أوعية حتى تترسب الأوساخ في الأسفل ويتمكّنّ من شربها."
من الجدير ذكره أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال يبلغ (67) أسيرة، من بينهن أربع أسيرات من غزة في سجن (الدامون)، ومن بينهنّ أم وابنتيها، علمًا أن غالبية الأسيرات هنّ إما معتقلات إداريًا أو معتقلات على (تهم) على خلفية التحريض، علمًا أنه لا تتوفر أي معطيات عن أسيرات غزة المحتجزات في المعسكرات جرّاء جريمة الإخفاء القسري.
*حرصا على الأسيرات اللواتي وردت جزءًا من شهادتهنّ لم يتم ذكر أسمائهنّ*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل اعادة اعتقال الأسيرة المحررة ولاء طنجة

في . نشر في الاسيرات

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل اعادة اعتقال الأسيرة المحررة ولاء طنجة
صرحت هيئة شؤون الأسرى و المحررين على لسان محاميتها التي زارت سجن الدامون، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت باعادة اعتقال الاسيرة ولاء طنجة ( 28 عام) / نابلس، التي أفرج عنها مؤخرا في صفقة تبادل( حرب غزة)، بعد قضائها سنة و نصف في السجون.
​ و نقلت المحامية على لسان الأسيرة:" بتاريخ 12/03/2024 وحوالي الساعة العاشرة صباحاً وعند عودتي بسيارة اجرة انا وابن خالي الذي يبلغ من العمر 16 عاماً ، من طريق نابلس الى طولكرم تم اعتقالي على يد قوات خاصة، هجمت القوات على السيارة وبنادقهم واسلحتهم مصوبة علينا وانزلونا منها وكانوا يصرخون " إرهابية " ، تكلم معي قائد منطقة نابلس قائلا" " يا مرحبا اجيتي قبل ما انا اجيلك، اليوم بدك تيجي معنا عالسجن عشان تشوفي اخوكي"، بعدها عصبوا اعين ابن خالي القاصر وقيدوه ، وانا ايضاً عصبوا عيناي وقيدوني يداي ورجلاي، واخذونا على معسكر جيش قريب، حيث ابقونا بساحة المعسكر بالبرد القارس لغاية الخامسة صباحاً من اليوم التالي بدون اكل و ماء، وكلما مر احد كان يصرخ علينا ويشتمنا" .
بعدها تم نقل الاسيرة الى زنزانة في معبر الشارون حتى العاشرة ليلا، ثم الى سجن الدامون، حيث تعرضت للتفتيش العاري، و في هذا السياق تؤكد طنجة أنها بقيت صائمة لمدة يومين قبل وصولها للدامون.
علما أن ولاء طنجة هي ابنة الأسيرة الشهيدة لطيفة أبو ذراع، التي استشهدت عام 2018، بعد أن امضت في سجون الاحتلال 8 سنوات من أصل 25 عاما، و تم الافراج عنها في صفقة " وفاء الاحرار" عام 2011، كما تم اعتقال شقيق ولاء مؤخرا.
 
 
 
 
 
 

*من شهادات الأسيرات في سجن (الدامون)*

في . نشر في الاسيرات

*من شهادات الأسيرات في سجن (الدامون)*
📌 *مطالب متكررة من الأسيرات للضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون) والذي يشكّل إحدى محطات الإذلال والتّفتيش العاري بحقّ الأسيرات*
شكّل سجن (هشارون) وما يزال محطة للتنكيل والإذلال بحقّ الأسيرات وتصاعد ذلك بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لزيارات متواصلة جرت للأسيرات مؤخرًا أكدنّ أنهنّ تعرضنّ للإذلال والتفتيش والاعتداء عليهنّ في زنازين سجن (هشارون)، واحتجازهنّ في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي.
ذكرت الأسيرة (ي،ع): "أنّه وعند وصولها إلى سجن (هشارون) تعرضت للتفتيش العاري، واحتجزت في زنزانة لا تصلح للعيش الآدمي وبحسب وصفها (كانت أسوأ ليلة أعيشها، فالزنزانة باردة جدًا، وفيها مرحاض رائحته كريهة جدًا وقذر."
أما الأسيرة (ن،ث) قالت: "إنّ ثلاث سجانات قاموا بإدخالي على الزنزانة، وحاولنّ تفتيشي بشكل عار، إلا أنني رفضت وأصريت على عدم الانصياع لهنّ، فقمنّ بالاعتداء عليّ وتحديدًا على رأسي، وكان برفقتي أسيرة أخرى تعرضت كذلك للضرب بشدة كونها رفضت التفتيش العاري، ولاحقًا تم نقلنا إلى زنزانة نتنة مجردة من كل شيء، وبعد أن طالبنا مرات عديدة بتوفير فرشة وغطاء، تم إحضار فرشتين رطبتين ذو رائحة كريهة، وكذلك الغطاء."
وأكّدت على تلك التفاصيل أيضًا الأسيرة (ه.د): "وصلت سجن (هشارون) الساعة الرابعة عصرًا، تم وضعي في زنزانة أرضيتها مغطاة بالمياه ومجردة من أي مقتنيات، بدأت أشعر بفقدان التوازن كوني أعاني من مرض السكري، حيث تم إبقائي طوال الوقت دون شراب وطعام ،في وقت متأخر ولاحقًا قاموا بنقلي إلى زنزانة أخرى فيها كاميرات، والمرحاض مكشوف، وبدأت أشعر بالتّعب الشديد، ورغم ذلك استغرقت عملية نقلي بعربة البوسطة إلى سجن (الدامون) يوم كامل، وعندما وصلت إلى هناك كنت منهكة جدًا ولا أقوى على السير."
وفي هذا الإطار طالبت الأسيرات بضرورة الضغط القانوني لإغلاق سجن (هشارون).