الحركة الأسيرة

أسيرة في سجن الدامون تعاني ظروف اعتقالية وصحية قاسية

في . نشر في الاسيرات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، أن الأسيرة ( ز. و ) " 53 عاما" سكان مدينة قلقيلية، تعاني من ظروف اعتقالية وصحية صعبة، تتمثل في أوجاع شديدة بالظهر بسبب البرد القارص والرطوبة العالية وظروف السجن القاسية، حيث أنها تنام على فرشه رقيقه جدا وكأنها ننام على حديد أو على الأرض، الأمر الذي يفاقم مشاكلها بسبب ديسكات بالظهر الموجعة والمؤلمة.
 
وأوضحت الهيئة أن إدارة سجن الدامون لا تقدم لها سوى المُسكن، مع العلم انها تحتاج إلى دواء خاص كانت تتناوله قبل اعتقالها الى جانب جلسات علاج طبيعي، وتنتظر ساعات طويلة أمام عيادة السجن وهي مقيدة بالسلاسل الحديدية، ويستمر ذلك من الصباح بالبرد للمساء، ويتعامل ممن يسمي نفسه طبيب العيادة بأسلوب غير إنساني.
وكشفت الأسيرة لمحامية الهيئة طروف اعتقالها فقالت: " تفاجئتُ بوجود جنود الاحتلال في البيت الساعة الثالثة فجراً، وتم اخراج زوجي وأولادي من البيت، وبقيت انا وبناتي فيه، وصادروا جميع الأجهزه الهاتفية من البيت، وقيدوني بالسلاسل الحديدية وأعصبوا عيناي السلاسل واقتادوني إلى معكسر للجيش لغايه الساعة التاسعة صباحاً، ومن ثم الى معبر "الياهو" وتم ابقائي في البرد القارص حيث حاول أحد كلابهم عضي" .
وكشفت الهيئة أن الأسيرة المذكور زج بها في زنزانه غارقه بالسيول وبلا أي مقومات حياتية ودون طعام، حيث شعرت بالدوار لانها مريضه سكري، وظهرت علامات التعب والارهاق عليها، وصرخت في سبيل الحصول على الطعام فقدموا لها وجبة سيئة كماً ونوعاً، ونقلت بعد ذلك إلى زنزانه مراقبة بالكاميرات.
ويذكر أن الأسيرة المذكورة تعمل نائب مدير مدرسة، علماً أن العدد الاجمالي للاسيرات في سجن الدامون 60 أسيرة منهن 46 أسيرة من محافظات الضفة الغربية و 3 من القدس و 9 من الداخل المحتل، إضافة إلى أسيرتين من قطاع غزة.
 
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تحملان الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرة أمان نافع زوجة الأسير نائل البرغوثي*

في . نشر في الاسيرات

رام الله - حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة أمان نمر نافع زوجة الأسير نائل البرغوثي، وذلك في ضوء تعرضها لانتكاسة صحية ونقلها إلى مستشفى (بلنسون) الإسرائيليّ بعد اعتقالها.
وكان المحامي قد تمكن من إجراء زيارة قصيرة لها في المستشفى، والذي أكّد أنها اشتكت بعد اعتقالها من أوجاع شديدة بالصدر، وعلى إثرها نقلت إلى المستشفى، وبحسب المحامي فإن الأطباء أوصوا بتسريحها من المستشفى بعد إجراء فحوص لها، دون الحصول على تفاصيل أكثر حول وضعها الصحيّ.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت نافع قبل يومين من منزلها في بلدة كوبر / رام الله، كما واعتقلت إلى جانبها حنان البرغوثي شقيقة زوجها، ومنى حسين من بلدة عابود.
يذكر أن نافع أسيرة سابقة أمضت سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ومن الجدير ذكره أنّ الاحتلال صعّد في اليومين الماضيين من اعتقال النساء، حيث بلغ عدد من اعتقلن من الخامس من آذر حتى اليوم ثمانية أسيرات.
ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 60 أسيرة، وهذا المعطى لا يشمل أسيرات غزة في المعسكرات الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 

بمناسبة الثامن من آذار الذي يصادف يوم المرأة العالمي العام الأكثر دموية بحقّ النساء الفلسطينيات

في . نشر في الاسيرات

 

بمناسبة الثامن من آذار الذي يصادف يوم المرأة العالمي

العام الأكثر دموية بحقّ النساء الفلسطينيات

بعد السابع من أكتوبر: نحو (240) حالة اعتقال بين صفوف النساء من الضفة والأراضي المحتلة عام 1948

أسيرات غزة في مواجهة جريمة الإخفاء القسري

7/3/2024

رام الله - شكّل هذا العام الأكثر دموية بحقّ النساء الفلسطينيات على مدار تاريخ سنوات الاحتلال، وذلك في ضوء العدوان الشامل والإبادة الجماعية المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، هذا إلى جانب جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة التي تعرضنّ لها، وأبرزها عمليات الإعدام الميداني، والاعتقالات الممنهجة، وما رافقها كذلك من انتهاكات مروعة، منها اعتداءات جنسية.

وبمناسبة يوم المرأة الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير لها، إنّ تاريخ استهداف النّساء الفلسطينيات شكّل إحدى أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة منذ سنوات الاحتلال الأولى، وما نشهده اليوم من جرائم، شهدتها النساء الفلسطينيات على مدار عقود الاحتلال، ولم تكن مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر مرحلة استثنائية على صعيد مستوى الجرائم المروعة التي شهدناها واستمعنا لها عبر العديد من الشهادات، إلا أنّ الفارق هو كثافة ومستوى هذه الجرائم وتصاعدها بشكل غير مسبوق إن ما كنّا قارناها بالفترات التي شهدت فيها السّاحة الفلسطينية انتفاضات وهبات شعبية.

وشكّلت عمليات الاعتقال للنساء ومنهنّ القاصرات، أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال وبشكل غير مسبوق بعد السّابع من أكتوبر، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (240)، ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد النّساء اللواتي اعتقلنّ من غزة، حيث أفرج عن عدد منهنّ لاحقًا، إلا أنّه من المؤكد أنّ هناك نساء ما زلنّ معتقلات في معسكرات الاحتلال، وهنّ رهنّ الإخفاء القسري.

وبيّنت المؤسسات أنّه وحتّى إصدار هذا التّقرير، فإنّ عدد الأسيرات القابعات في سجون الاحتلال، وغالبيتهنّ محتجزات في سجن (الدامون) بلغ (60) أسيرة، بينهنّ أسيرتان من غزة يقبعنّ في سجن (الدامون)، فيما نؤكّد مجددًا أنّ لا معلومات حول أعداد أسيرات غزة في معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.

ونستعرض هنا أبرز المعطيات عن الأسيرات المحتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخ إعداد التقرير، كما ذكرنا أعلاه يبلغ عدد الأسيرات (60) أسيرة، بينهنّ أسيرتان من غزة، ومن بين الأسيرات قاصرتان، و(24) أمّا، و(12) أسيرة معتقلات إداريًا، ومن بين الأسيرات محامية، وصحفية، و(12) أسيرة من الطالبات، و(11) أسيرة يواجهنّ أمراضًا ومشاكل صحية من بينهن أسيرتان جريحتان، إضافة إلى أسيرات هنّ زوجات لأسرى، وأمهات لأسرى، وشقيقات لشهداء، عدا عن وجود أم شهيد بين الأسيرات.  يذكر أنه تبقى ثلاث أسيرات معتقلات منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال ان تشملهن صفقات التبادل التي ابرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.

 

 

وتستعرض المؤسسات أبرز القضايا التي عكستها مرحلة ما بعد السّابع من أكتوبر ضمن حملات الاعتقال الواسعة:

 

 

استهداف النساء عبر حملات الاعتقال الواسعة واستخدامهنّ كرهائن:  

  صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيليّ من عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ النّساء الفلسطينيات، بعد السّابع من أكتوبر، في كافة الجغرافيات الفلسطينية، ولم تستثنّ القاصرات، كما شمل ذلك اعتقال النساء كرهائن، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وشكّلت هذه السّياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير جداً بعد السّابع من أكتوبر، وشملت زوجات أسرى، وشهداء، وأمهات منهنّ مسنّات تجاوزنّ السبعين عامًا، مع الإشارة إلى أنّ هذه السّياسة كذلك طالت فئات أخرى، وليس فقط النّساء، وقد رافق عمليات احتجازهن كرهائنّ عمليات تنكيل وتهديدات وصلت إلى حد التّهديد بقتل نجلها المستهدف أو زوجها، هذا عدا عن الاعتداءات التي تعرض لها خلال عملية الاعتقال، إضافة إلى عمليات التّخريب التي طالت منازلهنّ، وترويع أطفالهنّ، وأبنائهنّ، ومصادرة أموالهنّ ومصاغ ذهب.

 

 

الاعتداءات الجنسية بحقّ النّساء الفلسطينيات ومنهنّ الأسيرات:

أكّدت مؤسسات الأسرى أنّ إحدى أبرز الجرائم التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ بحقّ النّساء الفلسطينيات، ومنهنّ الأسيرات، الاعتداءات الجنسيّة، والتي تضمنت التّحرش، والتّفتيش العاري، إضافة إلى التّهديد بالاغتصاب، هذا عدا عن إعلان الأمم المتحدة في بيان رسمي لها عن وجود تقارير موثوقة بتعرض معتقلات من غزة للاغتصاب.

وقد تمكّنت المؤسسات من جمع شهادات لأسيرات أفرج عنهنّ تحديدًا خلال دفعات الإفراج التي تمت في شهر نوفمبر العام الماضي، وشهادات لأسيرات داخل السّجون، ولنساء واجه أقارب لهنّ عمليات اعتقال وملاحقة، أكّدن فيها على تعرضهنّ لجملة من الاعتداءات الجنسية.

وشكّل سجن (هشارون) كمحطة مؤقتة لاحتجاز الأسيرات، قبل نقلهنّ إلى سجن (الدامون)، شاهدًا على عمليات التفتيش العاري، التي تعرضنّ لها غالبية الأسيرات، بحسب عشرات الشّهادات التي وثقتها المؤسسات، عدا عن ظروف الاحتجاز المذلّة والمهينة التي تعرضنّ لها، والاعتداءات، ومنها اعتداءات بالضرب المبرّح.

(ففي شهادة وثقتها المؤسسات لإحدى الأسيرات اللواتي اعتقلن بعد السابع من أكتوبر، أكّدت على أنّها تعرضت في أثناء عملية الاعتقال والتّحقيق لاعتداءات وتحرش جنسي ولفظي، حيث قام أحد الجنود بلمسها بطريقة على رأسها، وقدميها بطريقة غير لائقة، وشتمها بمصطلحات بذيئة وتهديدها أكثر من مرة، وكان الجنود يرمون عليها أعقاب السجائر، وبواقي الطعام لإهانتها، كما وتعرضت الأسيرة للضرب أكثر من مرة من قبل جنود الاحتلال؛ مما سبب لها أوجاعًا في أنحاء جسدها، ولم يقدم لها أي علاج.(

ومن ضمن جملة الشّهادات التي وثقت، شهادة لإحدى الأسيرات قالت فيها: "وصلنا أنا وأسيرات إلى سجن (هشارون)، أدخلونا إلى زنزانة أرضيتها مليئة بالماء، ويوجد فيها دورة مياه غير صالحة للاستخدام، ثم تم نقلنا إلى زنزانة أخرى فيها تعرضنّ للتفتيش العاري على يد سجانات، وقامت إحدى السّجانات بضربي على وجهي، بعد أن تعرضت للضرب المبرّح خلال عملية اعتقالي".

وفي شهادة أخرى: "حضرت ثلاث سجانات تعاملن معي بوحشية وبشكل مهين جدًا، وشتموني بأسوأ الألفاظ طوال الوقت دون توقف، وأجبروني على المشي وأنا مقيدة الأطراف، والعصبة على عيني، وطوال الوقت خلال نقلي كانت السجانة تقول هذه ليست بلادكم ارحلوا منها".

 

أسيرات غزة: شهادات قاسية لتفاصيل اعتقالهنّ

الاحتلال نفّذ وما يزال جريمة الإخفاء القسري بحقّهنّ

  منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية ومع تنفيذ الاحتلال الاجتياح البري لغزة، نفّذ عمليات اعتقال واسعة لنساء من غزة منهنّ قاصرات ومسنّات، واحتجزهن في معسكراته، بالإضافة إلى سجن (الدامون)، وفي ضوء استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، فإنه لا تتوفر للمؤسسات معطيات واضحة عن أعدادهنّ، أو من تبقى منهنّ رهن الاعتقال في المعسكرات الخاضعة لإدارة جيش الاحتلال، أما في سجن (الدامون) فإن أسيرتين من غزة ما زلنّ محتجزات فيه بشكل منفصل عن الأسيرات من المناطق الفلسطينية الأخرى.

ومع الإفراجات التي تمت للعشرات من أسيرات غزة، فقط نقلنّ شهادات قاسية عن عمليات اعتقالهنّ، ونقلهنّ إلى المعسكرات، وما تعرضنّ له من عمليات إذلال وتنكيل وحرمان من كافة حقوقهنّ، وتهديدهن بالاغتصاب، وإخضاعهنّ للتفتيش العاري المذل، وتعرضهنّ للتحرش، عدا عن الألفاظ النابية والشتائم التي تعمد جنود الاحتلال استخدامها بحقّهنّ، وإجبارهنّ على خلع الحجاب طول فترة الاحتجاز، بالإضافة لتعريتهنّ، وهنا نشير مجددًا إلى تقرير الأمم المتحدة التي أشار إلى تقارير موثوقة تتحدث عن تعرض معتقلتين من غزة للاغتصاب.

ونتيجة للظروف الميدانية الصعبة والمعقدة التي تعمل بها المؤسسات الحقوقية في غزة، فإن أغلب هذه الشّهادات وثقّها صحفيون ووسائل إعلام حتى الآن، ولم تتمكن المؤسسات تحديدًا الفلسطينية من توثيق شهادات كاملة لأسيرات غزة.

(60) أسيرة في سجن (الدامون) يواجهنّ ظروف احتجاز قاسية:

تحتجز سلطات الاحتلال غالبية الأسيرات في سجن (الدامون) كسجن مركزي استخدمته تاريخيًا لاحتجاز الأسيرات الفلسطينيات، وفيه اليوم (60) أسيرة، حيث تواجه الأسيرات فيه ظروف احتجاز قاسية وصعبة، جرّاء سياسة العزل الجماعية التي انتهجتها بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، عدا عن تعرض الأسيرات تحديدًا في الفترة الأولى بعد السابع من أكتوبر لاعتداءات واسعة، كان من بينها تعرض أسيرات للعزل الانفرادي، ولاعتداءات على يد قوات القمع، ومصادرة كافة مقتنياتهم، وحرمانهنّ من كافة حقوقهنّ، كتواصل مع عائلاتهنّ.

وتعاني الأسيرات اليوم، إلى جانب السياسات التي استعرضنها سابقًا، سياسة التّجويع التي مارستها إدارة السّجون بعد السابع من أكتوبر، بحرمان الأسرى والأسيرات من الحصول على مواد غذائية إضافية من (الكانتينا)، إضافة إلى حرمانهنّ من العلاج، والذي يندرج في إطار الجرائم الطبيّة، كما وألقت حالة الاكتظاظ التي فرضتها إدارة السجون، بثقلها على الأسيرات، الأمر الذي أدى إلى إفراز العديد من ظروف الاعتقال المأساوية داخل سجن (الدامون)، مما اضطرت العديد من الأسيرات النوم على الأرض، هذا عدا عن النقص الحاد في الملابس، والأغطية والتي تعاظمت حدتها في ظل موجة البرد القاسية، فبعض الأسيرات بقيت في ملابسها التي اعتقلت فيها، ولم تتمكن من استبدالها.

كما وعانت الأسيرات من تعمد إدارة السّجون بتزويدهنّ بمياه غير صالحة للشرب ومتسخة.

 

غالبية الأسيرات هنّ رهنّ الاعتقال الإداريّ أو في مواجهة (تهم) التحريض:

استهدفت النساء الفلسطينيات كما جميع فئات المجتمع الفلسطينيّ، بعمليات الاعتقال الإداريّ التي تصاعدت بشكل غير مسبوق تاريخيًا، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية شهر شباط (3558)، من بينها (12) أسيرة معتقلة إداريًا حتى إعداد هذا التقرير، منهنّ صحفية ومحامية، وطالبات جامعيات.

إضافة إلى أنّ بقيت الأسيرات والغالبية منهنّ وجهت لهم (تهمًا) تتعلق بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شكّلت بعد السابع من أكتوبر، أبرز الذرائع التي استخدمها الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين في الضّفة بما فيها القدس، وكذلك من الأراضي المحتلة عام 1948.

يذكر أن من أبرز المحطات التي شكّلت فارقًا في تاريخ قضية الأسيرات، هي صفقة التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر حيث تم الإفراج في حينه عن (71) أسيرة عدد منهنّ كنّ يقضين أحكامًا لسنوات وصلت لـ16 عامًا، وهم من بين 240 جرى تحريرهم خلال 7 مراحل تضمنتها صفقة التبادل التي تمت في حينه. ومن الجدير ذكره أن الاحتلال أعاد اعتقال أسيرتين أفرج عنهما ضمن الصفقة، فيما استدعى أسيرتين مقدسيتين لمحاكم (مدنية) بادعاء وجود ملفات ضدهما وهما داخل الأسر.

تؤكّد مؤسسات الأسرى وبناءً على الشّهادات والتّصاريح التي حصلت عليها من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات، أن الاحتلال الإسرائيليّ، مستمر في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التّوقيف والتّحقيق والسّجون، وفي المستشفيات والعيادات الطبية والحواجز ونقاط التفتيش، وتطال تلك الانتهاكات كافة فئات الإناث الفلسطينيات من معلمات وطالبات وأمهات وطفلات وغيرها.

وتوصي مؤسسات الأسرى الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء بالضغط على دولة الاحتلال لاحترام والإلتزام بالقانون الدوليّ والقانون الدوليّ لحقوق الإنسان، وتطبيق اتفاقية مناهضه التّعذيب والمعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وتطالب الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإنهاء الاعتداء الجسديّ والنفسيّ الذي يمارسه جنود الاحتلال خلال اعتقال النساء الفلسطينيات، واعتقالهم غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الممارسات التّعذيب الجسديّ والنفسيّ والمعاملة الحاطة بالكرامة بحقّ الفلسطينيات خلال التّحقيق.

(انتهى)

 

 

 

 

الأسيرة دينا خوري " نحن نعيش بمقابر للأحياء"

في . نشر في الاسيرات

تهديدات بالقتل و الاغتصاب، شتائم و ضرب، عزل وحرمان من ادنى مقومات الحياة الانسانية، هذا جزء مما تعرضت له الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا/الداخل المحتل، و كل ما سبق تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بتاريخ 11/10/2023، داهمت قوة من جنود الاحتلال منزل خوري و اعتقلوها، نقلوها الى مركز شرطة قريب، حيث ابقوها مقيدة الأيدي والأرجل ، ثم جاء محقق و قال للشرطي : " افتح الخزانة وحط راسها فيها عشان نجيب شبابنا يغتصبوها"، و هددوها بالقتل و اطلاق رصاصة برأسها.
تم نقل الأسيرة بعدها الى سجن الشارون، حيث استمر مسلسل التنكيل و التعذيب، و في هذا السياق، تقول خوري : تم نقلي لغرفة أشبه بالزنزانة، ضيقة ولا يوجد بها شيء، شبابيكها عالية و هي عبارة عن قضبان حديدية مفتوحة بدون بلاستيك او زجاج تدخل هواء بارد جداً، الغرفة مليئة بالبق، الفرشات رقيقة جدا، و مليئة بمياه وسخة، الغرف مكتظة جدا، نتعرض بشكل دائم للتفتيش العاري، نكاد نموت من البرد والجوع ، لا يوجد ملابس و لا حتى صابون للاستحمام، الفورة ممنوعة، و الاكل سيء للغاية".
بقيت الأسيرة على هذا الحال 7 أيام، ثم نقلت الى الدامون، حيث أصيبت بنوبة تشنج و فقدت الوعي، وعندما نقلت الى العيادة، تبين انها تعاني من انخفاض في الضغط و السكر، و تسارع في دقات القلب، بينما اكتفت طبيبة السجن بنصحها بشرب المياه، وعندما اعترضت خوري على ذلك وقالت للطبيبة:" انتي تعلمتي 7 سنوات طب لتصفي لي الماء كعلاج" ، تم عقابها بالعزل لمدة يومين.
عدد الأسيرات الحالي في الدامون 60 أسيرة، معزولات بشكل تام عن العالم الخارجي، فلا تواصل او زيارات للاهل، و هناك قيود كبيرة على زيارة المحامين، بالتزامن مع عقوبات شديدة مفروضة على الأسرى والأسيرات منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، وسط غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الانسانية و الحقوقية، الأسرى في خطر حقيقي و لا حياة لمن تنادي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسيرة الشمالي... تحقيق قاسي و تدمير كامل للمنزل

في . نشر في الاسيرات

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها اليوم، تفاصيل الاعتقال و التحقيق الذي تعرضت له الأسيرة فاطمة فضل الشمالي(53 عام) من مدينة الخليل، حيث اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال منزلها، بعد منتصف يوم 18/01/2024، فتشوا البيت و حطموا كل ما فيه حتى الجدران و الحمامات، كما اقتلعوا أشجار الحديقة، وكسروا كل ما في طريقهم، ثم هجموا على زوج الأسيرة و ضربوه بطريقة وحشية بالبواريد و الاحذية العسكرية، بعدها قيدوا فاطمة و عصبوا عينيها و نقلوها بالجيب العسكري الى معسكر جيش قريب بقيت فيه حتى الصباح.
في اليوم التالي اقتادوا الأسيرة الى مركز تحقيق، ثم الى سجن الشارون، حيث خضعت للتفتيش العاري، و وضعت في زنزانة متسخة جدا، البرد فيها شديد، و الاكل سيئ، بقيت فيها 3 أيام، ليتم نقلها فيما بعد الى سجن الدامون.
تقول الأسيرة واصفة وضع القسم التي تتواجد فيه هي و مجموعة من الأسيرات في الدامون :
1. القسم قديم و كان غير مستخدم لفترة طويلة، كما أن أبوابه تالفة، و رائحته كريهة و لا تدخله الشمس، كما أن الرطوبة فيه عالية، و البرد فظيع لا يطاق.
2. الفورة قصيرة ، ووقتها مخصص للاستحمام أيضا، لكن الحمامات موجودة خارج الغرف، و معظم الوقت لا مياه دافئة، بل باردة جدا، مما يجعل الاستحمام امرا مستحيلا في هذا الطقس البارد .
علما أن الأسيرة متزوجة و أم لثلاث بنات وثلاث أولاد، و هي والدة الشهيد عدي أبو جحيشة.
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة في الوقفه التضامنية التي دعت اليها الحركات والاتحادات النسائية دعما وإسناداً للأسيرات داخل سجون الاحتلال.

في . نشر في الاسيرات

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة في الوقفه التضامنية التي دعت اليها الحركات والاتحادات النسائية دعما وإسناداً للأسيرات داخل سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن الدامون تستخدم ماء الشرب الملوث للانتقام من الأسيرات

في . نشر في الاسيرات

في خطوة تعري الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، وانحطاط منظومته السياسية والعسكرية، وتجاوزه لكافة الاعراف والمواثيق الدولية، حولت ادارة سجن الدامون ماء الشرب كوسيلة عقابية بحق الاسيرات الفلسطينيات، من خلال تعمد تلويثه بالأتربة والأوساخ، بالاضافة الى دمجه بنسب عالية من مادة الكلور.
وفي هذا السياق، وثق محامي الهيئة والذي زار السجن أمس الأحد، شهادات حية لكيفية استخدام ماء الشرب لمحاربة الأسيرات، حيث ورد على لسان إحداهن أن الماء يقدم فاقد للونه ونقائه، إذ يتعمد السجانين تلويثه بالاتربة والاوساخ، لدرجة أنه يصبح غير صالح للشرب والاستخدام، مما يدفع الأسيرات الى سكبه في أوعية وتركه فترة من الزمن حتى تترسب الأوساخ والأتربة، وبعد ذلك شرب الماء الذي يطفوا على السطح، حتى أن أخذ أي كمية منه للشرب يجب أن يكون بحذر حتى لا تنتشر الملوثاث مجددا نتيجة تحريك الوعاء أو الانقاص منه.
وقالت الهيئة " هذا ليس جديداً على الأسيرات والأسرى، فغالباً يتعمد الاحتلال وضع الكلور في مياه الشرب بنسب عالية، يكون ذلك واضحاً من رائحته ومذاقه، مما يجعل قضية تناول كأس من ماء الشرب موضع تفكير للأسرى، وأن ذلك بحاجة الى قرار، لما يترتب عليه من حاجة للماء وفي ذات الوقت خطورة حقيقية على الجسد.
وبينت الهيئة أن ماء الشرب الذي يقدم بهذه الحالة يهدد بشكل حقيقي حياة الأسيرات والأسرى، وأن تداعياته على الجسد ستظهر من خلال الأمراض والمشاكل التي ستظهر في القريب العاجل على أجسادهم.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية والاتحادات والجمعيات النسوية التحرك الفوري من خلال الحكومات والبرلمانات، للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذا الاسلوب الدنيء، ووقف كل العقوبات التي فرضت على الأسرى والأسيرات خلال السنوات الماضية، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ووضع حد لحياة الجحيم المفروضة عليهم داخل السجون والمعتقلات.
 
 
 
 
 
 

الأسيرة أبو عياش تروي تفاصيل مؤلمة حول اعتقالها و التحقيق معها

في . نشر في الاسيرات

أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن الأسيرة سهام خضر أبو عياش(53) من مدينة الخليل، تتواجد حاليا في سجن الدامون، و لديها محكمة بتاريخ 04/02/2024.

 
و قالت محامية الهيئة، أن قرابة ال 30 جندي داهموا بيت أبو عياش بعد منتصف يوم 24/12/2023، فتشوا البيت و صادروا جميع الجوالات و أجهزة الحاسوب، ثم قيدوا الأسيرة و اقتادوها الى معسكر جيش قريب ، و بقيت هناك حتى الصباح و مقيدة الأيدي والأرجل و معصوبة العينين، في ساعات الصباح نقلت الى مركز تحقيق في " كرمي تسور" وحقق معها لمدة ساعتين، بعدها اقتيدت الى سجن الشارون، حيث خضعت للتفتيش العاري، ثم ادخلوها لزنزانة مقرفة رائحتها نتنة ، و ارضها ممتلئة بالمياه العادمة التي غمرت الفراش والغطاء الخاص بالأسيرة.
تقول أبو عياش: " الي بدو يعرف الاحتلال على حقيقته يروح يصور زنازين سجن الشارون، وضعهن مزري غير ملائم حتى للحيوانات، والمعاملة همجية من قبل السجانات، اللاتي يتعمدن اهانة و اذلال الاسيرات، بحثت داخل الزنزانة عن مساحة صغيرة ناشفة ووجدتها في احدى الزوايا، مسكت جلبابي بين يدي وجلست القرفصاء في تلك الزاوية حتى الصباح ، احضروا لي وجبتي طعام ورفضت الاكل والشرب بتاتا، بعدها نقلوني الى سجن الدامون" .
علما أن عدد الأسيرات الحالي في سجن الدامون 87 أسيرة , 54 أسيرة من قطاع غزة، 11 أسيرة من الداخل ، 3 اسيرات من القدس، و 19 أسيرة من الضفة ) .