- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 530
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 509
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، أن الأسير سامر مينا سليم عربيد (44 عاماً) من مدينة رام الله، ما يزال يعاني من آثار التعذيب القاسي الذي تعرض له أثناء التحقيق معه داخل زنازين الاحتلال.
وبينت الهيئة أن الأسير عربيد يقبع حالياً داخل ما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، ويواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو يعاني من آلام حادة بالصدر والكلى، ومن انتفاخات بقدميه وفقد جميع أظافر قدميه، كما أنه يشتكي من مشاكل بأذنيه وخاصة أذنه اليمنى حيث وصلت نسبة السمع فيها لـ 50 %، بسبب ما تعرض له من تنكيل واعتداءات وحشية أثناء استجوابه.
وأشارت الهيئة أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير عربيد بتاريخ 25/9/2019 بعد أن انهال عليه أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية بالضرب الشديد، وجرى نقله بعدها إلى معتقل "عوفر" للتحقيق معه، وخضع هناك لاستجواب عسكري تخلله شبح على كرسي صغير لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين، وضرب عنيف على مختلف أنحاء جسده وخاصة على صدره وقدميه، عدا عن شتمه واهانته بأسواء المسبات.
ومن ثم جرى نقله إلى زنازين "المسكوبية" لاستكمال استجوابه، حيث تم استخدام أساليب استثنائية ضده في التحقيق أدت إلى دخوله بغيبوبة، فخلال التحقيق معه تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح مما أدى إلى اصابته بكسور في أضلاعه وفشل كلوي، وعلى إثرها تم نقله إلى مشفى "هداسا" وهو فاقد الوعي تماماً، مكث 45 يوماً داخل وحدة العناية المكثفة في مشفى "هداسا" بوضع صحي حرج، وبعد أن تحسنت حالته الصحية وفُصلت أجهزة التنفس الاصطناعي عنه، تم نقله بعدها إلى مشفى "الرملة" حيث يقبع الآن.
ولفتت الهيئة أن ما حدث مع الأسير عربيد جريمة حقيقية وتحت غطاء قضائي فاضح، وخاصة بعد أن أخذت مخابرات الاحتلال الإسرائيلية الإذن من المحكمة العليا الإسرائيلية باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب بحق الأسير عربيد، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وقواعد حقوق الانسان.
يذكر بأن الأسير عربيد اعتقل سابقاً عدة مرات، وقضى ما مجموعه 6 سنوات داخل سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 440
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررن، الأربعاء، أن ما تسمى بالمحكمة الانضباطية لنقابة المحامين في إسرائيل، قررت سحب رخصة مزاولة مهنة المحاماة من محامي الهيئة الأسير طارق برغوث، تحت حجج أمنية واهية.
وذكرت الهيئة، أنّ المحكمة الانضباطية لنقابة المحامين الإسرائيليين، سحبت رخصة مزاولة مهنة المحاماة من طارق برغوث (45 عامًا)، بصورة دائمة.
وأوضحت، أن سحب رخصة المزاولة جاء بعد إدانة ما تسمى محكمة "عوفر" العسكرية للمحامي برغوث، بزعم ارتكاب عمليات إطلاق نار، حيث أصدرت قرارًا بالسجن الفعلي قبل نحو خمس أشهر، ضد الأسير المحامي طارق برغوث من سكان مدينة القدس، لمدة 13 عامًا ونصف، بزعم إطلاق نار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 423
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن المعتقل الجريح حسين محمد يونس (17 عاماً)، ما يزال يقبع في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي منذ اعتقاله، في وضع صحي مستقرّ.
وأوضحت هيئة الأسرى أن قوّات الاحتلال كانت قد أصابت القاصر يونس بالرّصاص في قدمه اليمنى، بالقرب من بيت لحم، في الثاني من كانون الثاني الجاري، وكان قد خضع لعملية جراحية في قدمه، فيما سيخضع لأخرى في الأيام المقبلة.
يشار إلى أن المعتقل يونس من بلدة واد شاهين في محافظة بيت لحم، ومددت محكمة الاحتلال توقيف اعتقاله حتى تاريخ 9 كانون الثاني/ يناير الجاري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 461
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" رفضت الاستئناف المقدّم باسم الأسير المضرب عن الطعام لليوم (107) على التوالي أحمد زهران.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة طلبت تعليق الأسير زهران للإضراب قبل تحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري؛ مدّعية ضرورة إخضاعه للتّحقيق، وأن وضعه الصّحي لا يسمح بذلك، علماً أن محققين من مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" كانوا قد حضروا للتّحقيق معه في يوم إضرابه الـ(90) في "عيادة سجن الرملة"، ولم يتمكّنوا من إتمامه لصعوبة الوضع الصّحي للأسير.
فيما استنكرت الهيئة ادّعاء محكمة الاحتلال، وأكّدت أنها ستقوم بالطّعن على القرار أمام محكمة الاحتلال العليا، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير زهران "بلا تهمة" منذ شهر آذار/ مارس 2019، وحوّلته للاعتقال الإداري، ولم تخضعه للتّحقيق منذ ذلك الوقت.
وبيّنت الهيئة أن إدارة الرملة كانت قد نقلت الأسير زهران إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصّحي يوم أمس، وهو يعاني من وضع صحي صعب، تمثّل بانخفاض في نبضات القلب، وآلام في جميع أنحاء جسده، ونقص حادّ في الأملاح، بالإضافة إلى انخفاض أكثر من (35 كغم) من وزنه.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، وعلّقه بعد (39) يوماً بناءً على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
عشية يوم الشهيد الفلسطيني/هيئة الأسرى: 222 شهيد فلسطيني سقطوا داخل السجون الإسرائيلية منذ العام 1967
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 447
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عشية مناسبة يوم الشهيد الفلسطيني الذي يصادف السابع ما يناير كل عام، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (222) شهيدًا، (67) منهم استشهدوا نتيجة الاهمال الطبي، و(73) اسيرا كان التعذيب سببا في استشهادهم، فيما (75) اسيرا قتلوا عمدا بعد اعتقالهم، و(7) اسرى استشهدوا جراء اصابتهم باعيرة نارية وهم داخل المعتقل، كما أن هناك عشرات الأسرى اللذين استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة جراء امراض ورثوها من الاعتقال وظروفه المأساوية: كالأسير الشهيد مراد ابو ساكوت وهايل ابو زيد واشرف ابو ذريع وغيرهم الكثير.
ولفتت الهيئة، الى أنه وخلال العام 2019 أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على قتل خمسة أسرى فلسطينيين، أضافة الى سجين جنائي سادس، وذلك عبر أدوات التعذيب الممنهجة وسياسات القتل الطبي البطيء التي نفذتها على مدار سنوات بحقهم.
وقالت الهيئة، أنه أصبح لافتا خلال العامين الأخيرين أن سلطات الاحتلال الصهيونية تتعمد احتجاز جثامين الأسرى بعد قتلهم كنوع من التعذيب الجماعي والعائلي، ليرتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال إلى أربعة أسرى من بين (52) شهيدًا تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم منذ عام 2015، وأقدم الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات الأسير عزيز عويسات (53 عامًا) وهو من جبل المكبر في القدس واُستشهد عام 2018 نتيجة للتعذيب الشديد الذي تعرض له على يد قوات "النحشون"، إضافة إلى الأسرى فارس بارود، ونصار طقاطقة، و بسام السايح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 448
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن إدارة سجن "مجدو" نقلت الأسرى القابعين في القسم (7) إلى القسم (4)؛ لغرقه بما فيه من مقتنيات شخصية للأسرى، وذلك بفعل الأحوال الجوية الماطرة خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت هيئة الأسرى أن إدارة السجن نقلت (92) أسيراً، إلى قسم يتّسع لـ(72) أسيراً فقط، فيضطر عدد منهم للنوم على الأرض رغم الظروف الجوية الباردة، فيما ستقوم الإدارة بنقل بعض الأسرى إلى سجون أخرى بادّعاء أن التصليحات ستأخذ وقتاً طويلاً.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى في "مجدو" يشتكون من ضعف البنية التحتية للسجن منذ سنوات، وهم يطالبون بإعداد الأقسام في بداية كل فصل شتاء، لا سيما وأنهم يعانون إلى جانب ذلك من نقص الملابس والأغطية؛ إلّا أن إدارة السّجن تماطل في ذلك وترفض تحسين الظروف المعيشية للأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 479
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء ابو بكر، اليوم الأثنين، من توتر الأوضاع في السجون بسبب الإجراءات الإسرائيلية القمعية، والتي تستهدف كرامة وحقوق وصحة الأسرى، والتي بدأت بالتصاعد مع بداية العام الجديد.
وقال ابو بكر، أن استمرار حملات الاعتقال الجماعية الواسعة التي تطال جميع فئات الشعب الفلسطيني، واعتقال القاصرين وتفاقم سياسة «القتل الطبي» بحق الأسرى المرضى والاعتقالات الإدارية التعسفية، واستمرار المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة، واستمرار سلطات الاحتلال في عمليات القمع في السجون والتنقلات التعسفية وغيرها من إجراءات من شأنها أن تؤدي الى تفاقم الأوضاع وانفجارها في مختلف السجون.
ولفت، الى أن الأسرى في معتقل "ريمون" قاموا بحلّ التمثيل التنظيمي في المعتقل أمس، ومن كافة الهيئات التنظيمية، وذلك رفضاً لعملية القمع والنقل التي تعرض لها الأسرى في قسم (6)، ونقل (120) أسيراً يقبعون فيه إلى معتقل "نفحة"، دون السماح لهم بأخذ أي من مقتنياتهم، أو ملابسهم، رغم البرد الشديد.
اقوال ابو بكر، جاءت خلال قيامه ووفد من الهيئة أمس، بتقديم واجب العزاء بالمناضل والمحرر زهران ابو قبيطة من مدينة يطا، وتعزية ال غنام وسويطي بوفاة أبنائهم العاملين في قوات الأمن الفلسطينية، وكذلك زيارة الأسير المحرر أحمد الشرباتي من الخليل بعد قضائه 7 سنوات في السجون، والوقوف على متابعة تنفيذ بلدية دورا، دواراً خاصا باسم دوار الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 446
اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال القسم (6) في سجن "ريمون"، ونقلت الأسرى القابعين فيه إلى سجن "نفحه".
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن إدارة السجن نقلتهم في ظل البرد القارس، ولم تسمح لهم باصطحاب أغراضهم الشخصية.
فيما أعلن الأسرى في "ريمون" أنهم بصدد الإعلان عن خطوات تصعيدية احتجاجاً على سياسة إدارة السجون بزيادة وتيرة الاقتحامات لأقسام الأسرى وما يرافقها من انتهاكات، بالإضافة إلى الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات، وإسناداً للأسير المضرب عن الطعام أحمد زهران.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 422
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن الأسيرة وفاء نعالوة- مهداوي أصبحت تعاني من وضع صحي متردّي جرّاء احتجازها في ظروف صعبة والتّنكيل بها منذ لحظة اعتقالها.
وأشارت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لها في سجن "الدامون"، إلى أن الأسيرة نعالوة أصيبت بمرض في الغدّة الدرقية وآلام في المفاصل وديسك، بالإضافة إلى التهاب في الأذنين، لافتة إلى أنها لم تكن تعاني من أية أمراض قبل اعتقالها بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2018.
وبيّنت هيئة الأسرى أن ما يزيد على معاناة الأسيرة نعالوة؛ أنّها تعرّصت لتحقيق قاسٍ في بداية اعتقالها، وأن سلطات الاحتلال مارست بحقّ عائلتها سياسة العقاب الجماعي؛ إذ اعتقلت زوجها ونجلها وبناتها الثلاثة وزوج إحداهنّ، وأطلقت سراحهم لاحقاً، فيما أبقت على اعتقال زوجها ونجلها حتى اللحظة؛ وتواصل حرمانها من زيارة ابنتين من بناتها لها، علماً أن سلطات الاحتلال كانت قد اغتالت نجلها الشهيد أشرف نعالوة خلال فترة اعتقالها.
يذكر أن الأسيرة نعالوة محكومة بالسّجن لـ(18 شهراً).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 445
يدخل الأسيران كريم يوسف فضل يونس وماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس عامهما الـ(38) في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، كأقدم أسيرين اعتقلهما الاحتلال لمدّة متواصلة.
وبيّنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير كريم يونس (58 عاماً)؛ بتاريخ 6 كانون الثاني/ يناير 1983، فيما اعتقلت الأسير ماهر يونس (59 عاماً)- وهو من أبناء عمومته- بعده بثلاثة عشر يوماً.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسيرين يونس هما من ضمن (26) أسيراً، اعتقلهم الاحتلال قبل توقيع اتفاقية أوسلو، ونقض بالاتّفاق بالإفراج عنهم قبل نحو ستّ سنوات، علماً أن الاتّفاق كان ضمن مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وقضى بالإفراج عن ثلاث دفعات من الأسرى القدامى، فيما رفض الاحتلال الإفراج عن الدفعة الأخيرة في آذار 2014.
يشار إلى أن الأسيرين يونس من قرية عارة في الأراضي المحتلة عام 1948، وكان الاحتلال قد أصدر بحقّهما حكماً بالإعدام في بداية اعتقالهما، ثم تحوّل الحكم إلى الاعتقال مدى الحياة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 410
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، بأن ما تُمسى "لجنة الافراج المبكر" (ثلثي المدة) والتي عُقدت في معتقل "مجدو"، قررت الافراج عن الشاب محمود ناصر محمود الهبل (20عاماً) من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة أن اللجنة جمدت قرار الافراج عن الأسير الهبل لمدة أسبوع، بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 1/5/2019 ومحكوم بالسجن لـ 12 شهراً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، شهادة الأسيرة ميس أبو غوش (22 عاماً) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والتي تكشف من خلالها عن تفاصيل مؤلمة تعرضت لها خلال عملية اعتقالها والتحقيق معها داخل زنازين الاحتلال.
ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة الكاملة للأسيرة أبو غوش منذ لحظة الاعتقال، حيث بتاريخ 29/8/2019 جرى اعتقالها بعد اقتحام جنود الاحتلال بيتها وخلع باب المنزل وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم قاموا بتقييدها وتعصيب عينيها ونقلها إلى معسكر جيش في محيط حاجز قلنديا، وخلال تواجدها بالمعسكر تعمد الجنود جرها وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، عدا عن شتمها بأقذر المسبات والصراخ في وجهها.
وفيما بعد نُقلت الأسيرة أبو غوش إلى مركز توقيف "المسكوبية" للتحقيق معها، وهناك جرى تفتيشها تفتيشاً عارياً في البداية ومن ثم جرى نقلها إلى الزنازين لاستجوابها، وأوضحت أبو غوش: " بأن جولات التحقيق كانت لساعات طويلة قضتها وهي مشبوحة على كرسي صغير داخل زنزانة شديدة البرودة"، وبعد 6 أيام بدأ التحقيق العسكري معها، والذي تخلله شبح على طريقة (الموزة والقرفصاء)، اضافة إلى صفعها وضربها بعنف وحرمانها من النوم، استمر التحقيق العسكري معها لثلاثة أيام عانت خلالها الأمرين.
وأشارت الأسيرة أبو غوش بإفادتها بأنه في إحدى المرات حاولت الهروب من أيدي المحققات والجلوس بإحدى زوايا الزنزانة، لكن المحققة قامت بإمساكها وبدأت بضرب رأسها بالحائط وركلها بقوة والصراخ عليها وشتمها بألفاظ بذيئة، كما وتعمد المحققون إحضار أخيها وذويها لابتزازها والضغط عليها لإجبارها على الاعتراف بالتهم الموجه ضدها.
ولفتت أبو غوش بأن ظروف الزنازين التي كانت تُحتجز بها طوال التحقيق معها كانت غاية في القسوة وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، فالحيطان اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة بدون غطاء وبدون وسادة، والضوء مشعل 24 ساعة ومزعج للنظر، والوجبات المقدمة سيئة جداً، بالاضافة إلى معاناتها من دخول المياه العادمة إلى زنزانتها والتي كانت تفيض على الفرشة والغطاء.
وأضافت أنه في إحدى المرات تعمد المحققون إدخال جرذ كبير إلى الزنزانة لايذائها، عدا عن مماطلتهم في الاستجابة لأبسط مطالبها كحرمانها من الدخول إلى الحمام، واستفزازها والسخرية منها، خضعت أبو غوش للتحقيق لـ 30 يوماً، ومن ثم نُقلت إلى معتقل "الدامون" حيث لاتزال موقوفة هناك.
يذكر بأن الأسيرة ميس أبو غوش طالبة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، وهي شقيقة الشهيد حسين أبو غوش وشقيقة الطفل سليمان أبو غوش (17 عاماً) والمعتقل إدارياً للمرة الثانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 427
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير أحمد زهران والمضرب عن الطعام لليوم (100) على التوالي؛ يعاني من تدهور خطير في وضعه الصّحي، تمثّل بانخفاض في نبضات القلب، وآلام في جميع أنحاء جسده، ونقص حادّ في الأملاح، بالإضافة إلى انخفاض أكثر من (35 كغم) من وزنه.
وأوضحت الهيئة عقب زيارة أجراها محاميها للأسير زهران اليوم الثلاثاء، في معتقل الرملة، أن إدارة المعتقل كانت قد نقلته إلى مستشفى "كابلان" قبل عدّة أيام بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي، وأعادته يوم أمس للمعتقل، وأشارت إلى أنه حضر لزيارة المحامي على كرسي متحرك.
وذكرت هيئة الأسرى أن محكمة الاحتلال لم تصدر قرارها بالاستئناف الذي قدّمته هيئة شؤون الأسرى باسم الأسير زهران ضدّ تثبيت الأمر الإداري الصّادر بحقّه، بذريعة إمهال النيابة لتقديم بيّنات جديدة، فيما أخضعته سلطات الاحتلال للتّحقيق خلال إضرابه متجاهلة وضعه الصّحي، وقدّم له ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وعوداً شفوية بإنهاء قضيته، علماً أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد قدّمت ذات الوعود للأسير في إضرابه السّابق خلال شهر تمّوز/ يوليو الماضي والذي استمرّ لمدة (39) يوماً، ونكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1096
حالات الاعتقال لعام 2019
|
حالات الاعتقال لعام 2019 |
إجمالي 5500 |
الأسيرات 128 |
الأطفال 889 |
الأسرى داخل معتقلات الاحتلال
|
عدد الأسرى الإجمالي |
الأسيرات |
الأطفال |
المرضى |
شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 |
النواب |
الصحفيين |
الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو |
|
5000 |
40 |
200 |
700 |
222 |
8 |
11 |
26 |
التعذيب سياسة الاحتلال الأبرز بحق الأسرى عام 2019
اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من (5500) فلسطيني/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال عام 2019؛ من بينهم (889) طفلاً، و(128) من النساء على الأقل.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم الاثنين، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ إعداد الورقة، بلغ قرابة (5000)، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال قرابة (200) طفل، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (450).
وصعَّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتقالاتها التعسفية بحق الأطفال والقاصرين الفلسطينيين والنساء، ومارست بحقهم أنماطاً مختلفة من التّعذيب خلال وبعد اعتقالهم، وخلال العام 2019.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات الشريكة، حول واقع الأسرى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، فإن قضية التعذيب تصدرت المشهد مقارنةً مع الأعوام القليلة الماضية، وتحديدًا بعد شهر آب/ أُغسطس 2019، حيث تصاعدت عمليات الاعتقال، واستهدفت كافة فئات المجتمع الفلسطيني.
وخلال عام 2019 قتل الاحتلال خمسة أسرى عبر سياساته الممنهجة، وأبرزها قضية الإهمال الطبي التي ترتقي في تفاصيلها الكثيفة، إلى كونها تعذيبًا نفسيًا وجسدًيا، والشهداء هم: فارس بارود، عمر عوني يونس، نصار طقاطقة، وبسام السايح، وسامي أبو دياك، وتواصل احتجاز جثامين أربعة أسرى منهم الأسير عزيز عويسات الذي اُستشهد نتيجة للتعذيب عام 2018، إضافة إلى الأسرى فارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح. وبذلك ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة إلى (222) شهيدًا منذ عام 1967م.
واستمرت سلطات الاحتلال بإصدار أوامر اعتقال إداري بحق الفلسطينيين، فقد وصل عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت خلال عام 2019، (1035)، كان من بين الأوامر التي صدرت أوامر بحق أربعة أطفال، وأربعة من النساء.
ونفذت قوات القمع عمليات قمع واقتحامات داخل السجون، التي تسببت بإصابة العشرات من الأسرى بإصابات مختلفة، منها إصابات بليغة، وكانت أشدها في سجون "عوفر، النقب، وريمون"، حيث اعتبرت المؤسسات، وذلك وفقًا للشهادات التي وثقتها عبر محاميها أن عمليات القمع التي جرت، كانت الأكثر عنفًا ودمويةً منذ اقتحام سجن "النقب" عام 2007، حيث اُستشهد في حينه الأسير محمد الأشقر بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر.
ووصل عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، إلى أكثر من (700)، من بينهم على الأقل عشرة أسرى يعانون من مرض السرطان، منهم أكثر من (200) حالة يعانون من أمراض مزمنة، وتُشير متابعات المؤسسات، إلى أن سلطات الاحتلال استمرت خلال عام 2019 في نهج سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى أو الجرحى، وذلك من خلال الاعتداء عليهم وتكبيلهم ونقلهم عبر عربات "البوسطة" دون مراعاة لحالاتهم الصحية، كما يتم حرمانهم من العلاج وإجراء الفحوصات، وتشخيص الأمراض لفترات طويلة تصل لسنوات.
وتابعت المؤسسات مجموعة من السياسات التي استمرت سلطات الاحتلال في تنفيذها منها: سياسة العقاب الجماعي التي طالت العشرات من أفراد عائلات المعتقلين، سواء من خلال اعتقالهم واستدعائهم وتعرضهم للتهديد، واقتحام منازلهم بشكل متكرر، عدا عن عمليات هدم المنازل التي طالت عددًا من منازل المعتقلين.
ومن ضمن السياسات التي استمرت في تنفيذها، سياسة العزل الانفرادي، التي فرضتها على العشرات من الأسرى، كعقاب، أو كأمر صادر عن مخابرات الاحتلال "الشاباك".
وشكلت محاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة، أداة أساسية في ترسيخ الانتهاكات التي نُفذت بحق الأسرى، كان أبرز ما صدر عنها قرار أجاز للمحققين استخدام أساليب تعذيب استثنائية في قضية الأسير سامر العربيد.
وفي مواجهة سياسات الاحتلال نفذ أكثر من (50) أسيرًا إضرابات ذاتية عن الطعام، كانت معظمها رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري، بينهم أسير خاض إضرابين عن الطعام وهو الأسير أحمد زهران (44 عامًا) من بلدة دير أبو مشعل. رافق هذه الإضرابات، إضرابات إسنادية نفذها الأسرى معهم. كما ونفذ الأسرى خطوات نضالية منها إضرابات جماعية، شارك فيها العشرات منهم بشكل تدريجي، رفضًا لعمليات القمع والتي وصفت على أنها الأعنف منذ سنوات، وكذلك رفضًا لمنظومة التشويش التي فرضتها إدارة معتقلات الاحتلال على الأسرى بقرار سياسي.
وتؤكد المؤسسات أن سلطات الاحتلال، تحارب الوجود الفلسطيني عبر جملة من السياسات، أبرزها الاعتقالات اليومية بحق كافة فئات المجتمع الفلسطيني، متجاوزة كافة القواعد والقوانين الإنسانية، وترسخ انتهاكاتها الجسيمة عبر جهاز قضائي، يُشكل الأداة الأساسية في تقنين الجريمة واستمرارها.
وتطالب المؤسسات كافة جهات الاختصاص المحلية والإقليمية والدولية باتخاذ خطوات إجرائية فاعلة، لضمان حماية الوجود الفلسطيني، وحماية الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 432
وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادات لمعتقلين قاصرين تعرّضوا للتعذيب خلال عمليات الاعتقال والاحتجاز في مراكز التوقيف والتحقيق، وخلال عمليات النقل للمحاكم.
جاء ذلك بعد زيارة محامية هيئة الأسرى لعدد من الأسرى القاصرين في سجني "الدامون ومجدو"، إذ أفاد المعتقل القاصر معتصم أنور شيخة (17 عاماً)، من مخيم شعفاط في القدس، بأن قوّات المستعربين قامت باعتقاله أثناء مروره بشوارع المخيم، ونقلته إلى مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية"، والذي قبع فيه لمدّة (30) يوماً، وهناك تعرّض للضرب المبرح بعد نقله لغرفة لا تحتوي على كاميرات المراقبة.
فيما أوضح المعتقلان عبد المنعم النتشة (17 عاماً)، وأسامة طه (16 عاماً)، من مخيم شعفاط، أن قوّات الاحتلال اعتقلتهما أثناء مرورهما عبر شوارع المخيم أيضاً، وقامت بتقييدهما ونقلهما إلى أحد مراكز الشرطة للتحقيق معهما لمدّة أربع ساعات وهما مقيّدا الأيدي والأقدام، وبعدها نُقلا إلى "المسكوبية"، وتعرّضا فيها للضّرب والإهانة والشّتم.
وأشار المعتقل النتشة إلى أن قوّات "النحشون" تعرّضت له بالضرب أكثر من مرة خلال عمليات نقله لحضور المحاكم، وفي إحدى المرّات اعتدت عليه لمجّرد حديثه مع والدته أثناء حضورها لمحكمته، فيما بيّن المعتقل أسامة طه أن "النحشون"أطلقت عليه الكلب البوليسي خلال عملية نقله لحضور محكمته؛ ما أدّى إلى سقوطه أرضاً.
وأكّد المعتقل القاصر عبد الرحمن أبو ليلى (17 عاماً)، من نابلس، أن قوّات الاحتلال اعتقلته من مكان عمله في مدينة "عكا"، وذلك بعد تخفّيهم بالزّي المدني، ونقلوه لمركز توقيف وتحقيق "بيتح تكفا" الذي احتجز فيها لعشرة أيام في غرفة عزل انفرادي، وتعرّض فيها للتحقيق لساعات طويلة وهو مقيّد اليدين.
وكذلك، أفاد المعتقل القاصر أوس رائد رشيد (16 عاماً)، من جنين، أن قوّات الاحتلال اعتقلته من منزله بعد تحطيم بوّابته واقتحام غرفته وهو نائم، موجّهين أسلحتهم نحوه، وردّاً على بكاء والدته وصراخها قاموا بالاعتداء عليه بالضّرب المبرح أمامها، واحتجزوه لنحو عشر ساعات على حاجز الجلمة وهو مقيّد اليدين ومعصوب العينين.
يشار إلى أن المعتقلين شيخة والنتشة وطه يقبعون في معتقل "الدامون"، فيما يقبع المعتقلان أبو ليلى ورشيد في "مجدو".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 371
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن مخابرات الاحتلال هددت، بسحب بطاقة الهوية من شبان في بلدة العيسوية، بذريعة "المشاركة في المواجهات وإلقاء الحجارة".
وأوضح محامي الهيئة محمد محمود، أن قوات الاحتلال هددت بتحويل ملفات لأهالي بلدة العيسوية لوزارة الداخلية الاسرائيلية لسحب هوياتهم، في حال الاستمرار بالقاء الحجارة والمشاركة بالمواجهات، وجاء ذلك خلال التحقيق مع 15 شاباً اعتقلوا فجر اليوم من العيسوية .
وأضاف محمود أن السلطات الاسرائيلية قررت الإفراج عن الشبان الذين اعتقلوا، بعد تحذيرهم من مشاركتهم أو أولادهم "بإلقاء الحجارة والمواجهات في البلدة " وهددت بتحويل ملفهم لوزارة الداخلية "لسحب هوياتهم".
وشمل القرار الإفراج عن : زكريا عليان، وسامي عبيد، ومراد عبيد، وفادي مصطفى، ومروان داري، وسامر عبيد، و كايد محمود ، وجمال عطية، ومحمد زهرة، وناصر محمود، وفادي عليان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 415
أكّد الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (80 عاماً)، بأنه "لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة".
جاء ذلك خلال زيارة محامي هيئة شؤون الأسرى للأسير الشوبكي، الذي أشار إلى أنه عاش أصعب أيام حياته خلال الأسبوعين الماضيين، إثر خضوعه لعملية جراحية في عينيه، أدّت إلى الحدّ من حركته، واعتماده الكلّي على زملائه الأسرى في تلبية احتياجاته اليومية، ما كان له الأثر السيء على حالته النفسية.
وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت قراراً بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي الذي تقدّمت به الهيئة؛ مدّعية "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم"، علماً أنها كانت قد رفضت الإفراج عنه في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.
يذكر أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من السرطان ومن عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 410
أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، مساء اليوم السبت، بأن الموقف الفلسطيني الرّسمي واضح إزاء سياسات الاحتلال بالابتزاز والقرصنة على أموال الشّعب الفلسطيني؛ وهو "مواصلة دعم عائلات الأسرى والشهداء والجرحى، وعدم التنازل عن ذلك الحقّ الذي كفلته الحركة الوطنية، باعتباره واجباً وطنياً وأخلاقياً".
جاء ذلك ردّاً على تصريحات نشرها الإعلام الإسرائيلي تشير لموافقة "الكابينيت الإسرائيلي" على مقترح لوزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت يوم غدٍ؛ باقتطاع (149 مليون شيكل) من الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، وهو المبلغ الذي صرفته السلطة خلال عام 2018، كمخصصات لعائلات لأسرى الفلسطينيين.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن حالة صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال من قتل وسرقة أراضي وهدم منازل وتشريد؛ أدّت إلى تفاقم انتهاكات الاحتلال بحقّ الفلسطينيين، حتّى وصلت إلى مصادرة المخصّصات الاجتماعية التي تلتزم بها السلطة الوطنية الفلسطينية تجاه العائلات التي فقدت معيلها سواء بالاعتقال أو بالاستشهاد.
يذكر أن قانون رعاية أسر الشهداء والأسرى والجرحى والمعاقين نص عليه القانون الأساسي الفلسطيني في المادة (22)، والذي يعتبر دستور الدولة الفلسطينية منذ أن نشأت السلطة الوطنية الفلسطينية، كما أن منظمة التحرير أنشأت منذ العام 1966 مؤسسة أسر الشهداء والأسرى والجرحى، ولذلك فإن الالتزام برعاية ما يزيد عن 35 ألف أسرة فلسطينية داخل وخارج فلسطين سيبقى على رأس سلم الأولويات الوطنية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 446
فادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، أن قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال أصدر قراراً بالحبس المنزلي بحق 6 شبان من بلدة العيسوية شمال شرق مدينة القدس.
وأوضحت الهيئة أن هؤلاء الشبان هم كل من صالح أبو عصب، وأنور عبيد، ونضال غنام، وفايز محيسن، ومحمد عليان، ومحمد مصطفى.
وأضافت أن قرار الحبس المنزلي جاء أن وجه لهم الاحتلال تهمة المشاركة في المظاهرات والقاء زجاجات حارقة، وصدر القرار بحقهم فقط خلال ساعات الليل ولمدة ستة أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 443
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، أن الأسير المريض موفق عروق يقبع حالياً بمشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بوضع صحي صعب.
وأوضحت الهيئة بأن إدارة معتقل "عسقلان" قامت قبل عدة أيام بنقل الأسير المريض عروق إلى المشفى، إثر تدهور ملحوظ على حالته الصحية.
وأضافت أن مضاعفات خطيرة طرأت على حالة الأسير عروق، منها: آلام شديدة بجميع أنحاء جسده، حرارة مرتفعة، صداع، هزال، وحالة دوخان تسببت له بالسقوط على الأرض مرتين.
ولفتت الهيئة إلى أن أطباء الاحتلال كانوا قد اكتشفوا إصابته بالسّرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز/يوليو من العام الجاري، بعد خضوعه لفحوص طبية، إلّا أن إدارة المعتقل ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقّي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
يذكر بأن الأسير عروق(77 عاماً) من يافة الناصرة في الداخل المحتل، معتقل منذ العام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30) عاماً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 445
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن سلطات الاحتلال تواصل حرمات الأسير المريص مصطفى محمد البنا، من قطاع غزة، من زيارة عائلته له منذ اعتقاله قبل نحو عامين بذريعة "المنع الأمني".
وبيّنت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميها للأسير البنا في معتقل "عسقلان"؛ أنه كان قد تعرّض لجلطة قلبية خلال شهر آب/ أغسطس 2019، وخضع لعملية زراعة جهاز ناظم لنبضات القلب، وذلك بعد مماطلة إدارة معتقل "نفحه" بتقديم العلاج له وتحويله للمستشفى رغم مطالباته المستمرّة بإجراء الفحوص الطبيّة له لشكواه من آلام في الصّدر وارتفاع في ضغط الدم.
يشار إلى أن الأسير مصطفى البنا (31 عاماً)، ومحكوم بالسّجن لـ(40 شهراً).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 421
قال الأسرى الفلسطينيون في معتقل "عوفر"، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض التّضييقات عليهم للأسبوع الثالث، وأن ممثلي الأسرى ما زالوا يفاوضون مع الإدارة لإيجاد حلول قبل التّصعيد بخطوات نضالية.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، إلى أن إدارة السّجون شرعت بحملة تضييقات جديدة على الأسرى في غالبية سجون الاحتلال مؤخراً، و كان آخرها سحب أصناف غذائية ومواد تنظيف من "الكنتينا"، وتقليص المصروفات الخاصّة بالأغذية واللحوم، وتقديم البيض مسلوقاً فقط، وحظر استخدام الأسرى للأغطية الملوّنة والسّماح بالأغطية ذات الّلون الواحد فقط، بادّعاء أن الأسرى "يعيشون في رفاهية زائدة".
وأوضح الأسرى أن كميات اللحوم والأغذية أصبحت غير كافية لتغطّي جميع الأسرى في "عوفر"، علماً أن عددهم نحو (1000) أسير، فيما منعت دخول البيض بعد رفض الأسرى لاستلامه مسلوقاً.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن إدارة سجون الاحتلال تستخدم الظروف التي يتمّ بموجبها احتجاز الفلسطينيين في الأسر كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي، وهي تسعى وبشكل ممنهج ومستمرّ للتّشديد على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين وتقليصها إلى أدنى حدّ ممكن، لا سيما بعد تشكيل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان "لجنة سحب إنجازات الأسرى" عام 2018، بهدف سحب إنجازات الأسرى التي انتزعوها بالنّضال والإضرابات على مدار سنوات الاعتقال لتحسين ظروفهم المعيشية.
وقد سجّلت الهيئة تطبيق العديد من الإجراءات المشدّدة على ظروف الأسرى المعيشية منذ تشكيل اللجنة، وشملت: التّمثيل التّنظيمي والنّضالي، المشتريات من الكنتينا، الحركة داخل الأقسام، مدّة ومواعيد الفورة، زيارات العائلات، كمية ونوعية الطّعام، كمية المياه المتوفّرة، عدد الكتب والتّعليم والدّراسة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 396
اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن الزيارة لعائلات الاسرى المسيحيين هي رسالة الميلاد والحرية من شعبنا الفلسطيني إلى العالم بضرورة رحيل الاحتلال وتمكين شعبنا من العيش بكرامة وحرية.
جاء ذلك خلال زيارة نظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين بمشاركة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام والبيرة، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، وعدد من الآباء، وممثلين وممثلات عن تنظيم حركة فتح في رام الله ومؤسسة الشهيد زياد أبو عين، اليوم الخميس، لعائلات عدد من الأسرى المسيحيين في محافظة رام الله والبيرة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.
وشملت الزيارة عائلة الأسير ابراهيم مسعد هاني المحكوم بالمؤبد، وعائلة الأسير الموقوف أُبيّ عابودي، وعائلة الاسير رامي فضايل المحكوم بالسجن لسنة وشهرين.
وهنأ أبو بكر، شعبنا بأعياد الميلاد المجيدة، متمنيا أن تكتمل فرحة الشعب الفلسطيني وأعياده بالحرية والإفراج عن كافة الأسرى وإنهاء معاناة ذويهم، مؤكداً أن المئات من المسيحيين ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلين من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان، والأسير سامر عربيد وما تعرّض له خير مثال على ذلك.
وباركت د.غنام لعائلات الأسرى المسيحيين وشعبنا بمناسبة الاعياد مؤكدة على أنه"رغم الألم والماسي إلا أننا متمسكون بالامل وأبناء شعبنا يتشاركون في الأعياد والفرحة، للتأكيد على التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين، وإيمانا منا بعدالة قضيتنا وحتمية النصر واقامة دولتنا المستقلة، لافتة الى أن الغصة التي يشعر بها أهالي الأسرى والشهداء في الأعياد تحديدا يشعر بها كل فلسطيني".
وشددت المحافظ غنام على أن شعبنا بدياناته شركاء في النضال وصنع القرار والفرحة والشهادة والأسر، متمنية أن نحتفل بالأعياد في القدس وهي محررة من دنس الاحتلال، موجهة التحية لكافة أسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات مؤكدة على أن أعيادنا لن تكتمل إلا بتحرير كافة الاسرى وعودتهم الى ديارهم وعائلاتهم سالمين.
