- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 489
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لسلب الأطفال المقدسيين هويّتهم المقدسية الفلسطينية، عبر جملة من الانتهاكات الخطيرة يقوم بها بحقّ المعتقلين القاصرين المقدسيين دون غيرهم من الأسرى الفلسطنيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين القاصرين من القدس والأسير المحرر ضرغام الأعرج وهو ممثّل الأسرى المقدسيين القاصرين بسجن الدامون حتّى تاريخ الإفراج عنه قبل شهر، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب وأصحاب الإختصاص من محامي الهيئة، في مقرّها في البيرة، لتوثيق شهادات القاصرين وأبرز ما تعرّضوا له من انتهاكات خلال اعتقالهم.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن سياسات الاحتلال بحقّ القاصرين هي جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن بقية المحافظات الفلسطينية، وللنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، وسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
واستعرض الأسير المحرّر ضرغام الأعرج؛ أهم السّياسات التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السّجون بحقّ الأسرى القاصرين من القدس، وذلك في سعيها لسلخهم من هويّتهم المقدسية الوطنية، ولمحاولة السّيطرة على عقولهم في هذه المرحلة العمرية الحسّاسة بطريقة تنتهك كل المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
وبيّن الأعرج أن الاحتلال يطرح للمقدسيين الاطفال بدائل خطيرة للغاية للاعتقال الفعلي في السّجون التي يقبع فيها الفلسطينيون؛ وذلك لتجنّب اندماج المعتقلين القاصرين المقدسيين بالمعتقلين القاصرين من الضّفة، فهي تقوم بفصل القاصرين من الضّفة عن القاصرين من القدس وتعتقلهم في أقسام مختلفة، وتسعى لدمجهم مع السجناء الإسرائيليين الجنائيين المحتجزين على خلفيات جنائية، وهذا ما يحصل حين تم نقل العديد منهم الى سجن "أوفيك" الجنائي، حيث وفي كثير من الحالات يتم الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وسرق مقتنياتهم من قبل سجناء روس وأفارقة.
بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بتحويل بعضهم إلى ما تسمى "مراكز الإيواء الاجتماعية الإسرائيلية"، والتي يندمج أيضاً خلالها القاصرين مع سجناء إسرائيليين جنائيين، وتقوم إدارات المراكز بالمحاولة للسّيطرة على عقولهم بتقديم مناهج هدفها الأساسي "كيف تكون إسرائيلياً"، كما وتسيطر عليهم بمحاولات إدخال "الحشيش" الى المركز عبر المرشد النفسي، وبإعطائهم أدوية مهدّئة خطيرة خلال ساعات النهار، وأدوية منوّمة خلال ساعات الليل عرف منها حبوب "الريتالين" وغيرها، فيخرج الأسير إلى السّجن أو إلى بيته مدمناً على تلك الأدوية.
وتطرّق الأعرج أيضاً إلى قضية الحبس المنزلي، وخطورتها، إذ تتحوّل العائلة إلى السجّان، بعد تقديمها تعهّدات بمراقبته وتقييد حركته، ومنعه من الانخراط في المجتمع سواء في النشاطات الاجتماعية أو الدراسة أو العمل، ما يخلف آثارا نفسية سيئة لدى الطفل وإصابته بحالة من العدوانية والعصبية الزائدة، قبل أن يحول الى الإعتقال الفعلي بعد أن ينهي مدة الحبس المنزلي المفروضة عليه.
وأكّدت هيئة الأسرى بأن الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمعت للعديد من شهادات القاصرين المقدسيين المحررين، وتعكف حاليا على توثيق استمارات وشهادات قانونية مشفوعة بالقسم لعدد من الأسرى القاصرين من القدس، وذلك للتقدّم بشكاوى حولها، وللعمل نحو الحدّ من تلك السّياسات الإسرائيلية الخطيرة بحقّ من تبقّوا قيد الاعتقال والتي تعتبر جريمة في غاية الخطورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين عن الطعام، أحمد زهران ومصعب الهندي، حيث دخلا مرحلة الخطر بعد توقفهما عن شرب الماء منذ ثلاثة أيام.
ولفتت الهيئة أن الأسيران زهران والهندي يقبعان في "معتقل نيتسيان الرملة" بظروف احتجاز سيئة للغاية، وقد دخلا شهرهما الثالث بإضرابهما ضد الاعتقال الإداري التعسفي.
وقالت الهيئة، أن الأسير أحمد زهران (42 عامًا) من رام الله، يواصل اضرابه عن الطعام منذ 72 يوماً، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال (15) عامًا، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019.
فيما الأسير مصعب الهندي(29 عامًا) من مدينة نابلس، معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019 ومضرب عن الطعام منذ 70 يوماً، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمر اعتقال إداري.
وقالت الهيئة، أن الأسيران يعانيان من آلام حادة في الرقبة والمفاصل ومن دوار وأوجاع في كافة أنحاء الجسد ومن زغللة بالرؤية ومن أوجاع بالقلب، ومن نقصان حاد بالوزن، ويتحركان على كرسي متحرك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 672
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أصدرت خلال نوفمبر المنصرم، (90) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى.
وأفاد بيان الهيئة، أن مدد الاعتقال تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر، قابلة للتجديد عدة مرات، وفقا لمزاج وأهواء ما يسمى "بالحاكم العسكري الإسرائيلي".
يُشار إلى أن "الإداري" هو اعتقال بلا تهمة أو محاكمة، ويتذرع فيه الاحتلال بما يسمى (بالملف السري) وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليها.
مرفق قائمة الأسرى الصادر بحقهم أوامر الاعتقال الإداري لشهر نوفمبر:
|
الرقم |
الاسم |
نوع الامر |
|
1 |
نبيل عبد الرؤوف حلبية |
تجديد |
|
2 |
علي فواز عبدالله عبد الرحمن |
تجديد |
|
3 |
يزن ابراهيم صالح مرار |
جديد |
|
4 |
قاسم جمال محمد حميدان |
تجديد |
|
5 |
محمد احمد محمود سوقية |
تجديد |
|
6 |
رامي رزق فايق فضايل |
تجديد |
|
7 |
حسين اسماعيل حسين لدادوة |
تجديد |
|
8 |
محمد حسين محمد علي حسن |
جديد |
|
9 |
مصعب مصطفى صبيح الهور |
جديد |
|
10 |
عز الدين جبر عودة خروب |
جديد |
|
11 |
احمد محمد ديب خروب |
جديد |
|
12 |
حسام محمد سليمان خضر |
جديد |
|
13 |
اسماعيل حسين عطية رمضان |
تجديد |
|
14 |
رأفت يونس زعل شلالدة |
جديد |
|
15 |
اسامة محمد طاهر سوالمة |
جديد |
|
16 |
سعيد مصطفى سعيد دار داوود |
جديد |
|
17 |
رياض احمد عودة الله جواعدة |
جديد |
|
18 |
طارق حسنين محمدعلي حسين |
جديد |
|
19 |
هيثم زاهي عبد حسنين |
جديد |
|
20 |
جمال عمرعبد العزيز رواجبة |
جديد |
|
21 |
كريم حسن محمد شماسنة |
تجديد |
|
22 |
ورد محمد حسين عبدة |
جديد |
|
23 |
علاء علي محمد شولي |
جديد |
|
24 |
عبدالله جمال حسن مازن |
جديد |
|
25 |
ايمن امين ناصر |
تجديد |
|
26 |
محمد مصطفى ابو جحيشة |
تجديد |
|
27 |
علي عبد الرحمن محمد جزرة |
جديد |
|
28 |
عكرمة ايوب فوزي زماري |
جديد |
|
29 |
هبة حمد عبد الغني اللبدي |
تقليل المدة |
|
30 |
عبد القادر مصطفى نافع |
جديد |
|
31 |
علي عفيف حسن سوالمة |
جديد |
|
32 |
سليمان كمال عبدالحميد مصفر |
تجديد |
|
33 |
محمد بلال حسن شماسنة |
تجديد |
|
34 |
ثائر سعيد يعقوب |
تجديد |
|
35 |
الاء فهمي عبد الكريم |
تجديد |
|
36 |
ابراهيم حسين خالد مصفر |
تجديد |
|
37 |
محمد حسن يحيى ابو سليم |
تجديد |
|
38 |
محمد حسين عبدالله ربيع |
تجديد |
|
39 |
حسن يوسف حسن دهماز |
تجديد |
|
40 |
اشرف خليل محمود ابو عرام |
جديد |
|
41 |
صهيب يوسف صالح سعدي |
تجديد |
|
42 |
مصطفى محمدسليمان ابو حميد |
تجديد |
|
43 |
عمار ياسر محمود امطير |
تجديد |
|
44 |
يونس عبد العزيز قواسمة |
تجديد |
|
45 |
احمد عبد الكريم دار محمد |
تجديد |
|
46 |
عزام نعمان عبدالرحمن سلهب |
تجديد |
|
47 |
عبد العزيز خالد محمود دمدوم |
تجديد |
|
48 |
خالد احمد عبد القادر قوعد |
تجديد |
|
49 |
ماهر ايوب عبد الجليل دلاشي |
جديد |
|
50 |
صلاح وفيق صالح بزار |
تجديد |
|
51 |
رشاد محمد يوسف |
تجديد |
|
52 |
ادهم صبحي عارف صبح |
تجديد |
|
53 |
احمد خليل علي شيخ ابراهيم |
تجديد |
|
54 |
محسن محمود علي شريم |
تجديد |
|
55 |
عبد الحافظ محمد شحادة |
جديد |
|
56 |
عبد اللطيف ايمن ابو الشيخ |
جديد |
|
57 |
براء نواف ابراهيم عامر |
جديد |
|
58 |
محمد جميل عيسى ادعيسات |
تجديد |
|
59 |
حافظ ابراهيم رشيد زيود |
جديد |
|
60 |
ابراهيم محمد ابراهيم سويطي |
تجديد |
|
61 |
عمران عزيز محمد مرعي |
تجديد |
|
62 |
علي زهير علي ابو عطية |
تجديد |
|
63 |
مجدي محمد خليل منصور |
جديد |
|
64 |
عدي عدنان محمد شحادة |
جديد |
|
65 |
مصطفى عطية الحسنات |
تجديد |
|
66 |
مصطفى عصام الهشلمون |
جديد |
|
67 |
قاسم ايمن قاسم جبر |
تجديد |
|
68 |
مهند عبد الحليم شبراوي |
تجديد |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 448
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت فجرا منزل الشهيد سامي أبو دياك في بلدة سيلة الظهر قضاء جنين، وقامت بتخريب محتوياته وتحطيمها قبل أن تعتقل شقيق الشهيد صلاح ابو دياك.
وقالت الهيئة، أنه تم اعتقال صلاح وتكبيله واقتياده بسيارة عسكرية الى جهة مجهولة.
واستنكرت الهيئة اقتحام سلطات الاحتلال منزل الشهيد ابو دياك واعتقال شقيقه، في الوقت الذي لا زالت تمعن بجريمتها تجاه عائلة ابو دياك، بمواصلة احتجاز جثمان الأسير الشهيد سامي في ثلاجاتها، بعد أن ارتكبت بحقه جريمة قتل طبي ممنهجة استمرت لسنوات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 542
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال الشّابة شروق البدن (25 عاماً)، من محافظة بيت لحم، إدارياً (بلا تهمة محدّدة)؛ رغم تفاقم وضعها الصّحي، ومتجاهلة كونها أم لطفلة.
وبيّنت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميتها للمعتقلة في سجن "الدامون"، أن المعتقلة البدن تعاني من آلام شديدة في المعدة وتستفرغ الدم، ولا يتمّ تقديم العلاج لها.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت البدن بتاريخ 15 يونيو/ تمّوز العام الجاري، بعد اقتحام منزلها، واحتجزتها في "هشارون" لخمسة أيام في غرفة عزل انفرادي تفتقد للتهوية والإضاءة، ورائحتها كريهة بسبب تواجد المرحاض داخلها، ما أدّى إلى إصابتها بمشاكل نفسية وصحيّة في الكلى والأعصاب والمعدة.
ولفتت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت أمر اعتقال إداري لمدّة ستة شهور بحقّ المعتقلة البدن، ورفضت الاستئناف الذي تقدّم به محامي الهيئة ضد القرار.
يشار إلى أن (38) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، بينهنّ أسيرتان قيد الاعتقال الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 508
أكّد الأسرى في سجن "عسقلان" بأنهم وجدوا وضع السجن كارثي، بعد عودتهم إليه من سجن "نفحه"، إثر قمعهم ونقلهم قبل شهر.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن محامي الهيئة تمكّن من زيارة عدد من الأسرى، إذ رووا له بأنهم وجدوا المصاحف ممزّقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطّمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما وجدوا كتابات مسيئة للدّين الإسلامي وللأسرى خطّها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السّجن خلال تلك الفترة.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن العقوبات التي تفرضها إدارة سجن "عسقلان" على الأسرى ما زالت مستمرّة، إذ قامت بنقل تسعة أسرى إلى سجون مختلفة، وهم: زياد بزار، أمين زياد، عيسى جبارين وباسم النعسان إلى "النقب"، وكل من: محمد ناجي، شريف ناجي وطالب مخامرة إلى "جلبوع"، وإياد المهلوس إلى "هداريم"، أاحمد الصوفي إلى "نفحه".
يذكر أن قوات القمع كانت قد اقتحمت سجن "عسقلان" في تاريخ الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، واعتدت على الأسرى وأحدثت الخراب في مقتنياتهم، ونقلتهم إلى سجن "نفحه".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 613
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الخميس، والدة الأسير محمد كرسوع (الحاجة أم أيمن) والتي وافتها المنية فجر اليوم بعد معاناة طويلة مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير كرسوع وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر بأن الأسير كرسوع معتقل منذ عام 2004، ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً، وتنقل بين عدد كبير من معتقلات الاحتلال أبرزها معتقلات النقب الصحراوي، ومجدو، وشطة، وجلبوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 534
وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات عدد من الأسرى القاصرين في سجني "عوفر" و"المسكوبية"، اعتقلتهم سلطات الاحتلال مؤخراً، وتعرّضوا للتّعذيب النفسي والجسدي خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق معهم.
ونقلت الهيئة في بيان لها، اليوم الخميس، عن الأسير الفتى عمار زهران (17 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل رام الله، أنّ قوات الاحتلال داهمت منزله فجراً وهو نائم، واقتادته من فراشه وكبّلت يديه وعصبت عينيه، ونقلته في المركبة العسكرية، واحتجزته في نقطة عسكرية لمدّة ساعتين، ثمّ نقلته لمركز تحقيق "بيتح تكفا"، واحتجزته في زنزانة انفرادية لمدّة يوم كامل، مشيراً إلى أنه خضع للتحقيق لساعات طويلة وهو مقيّد اليدين والقدمين، كما وأن المحققين استخدموا الصّراخ والشّتم والتهديد بالعزل في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، واستمرّ احتجازه في مركز التحقيق لمدّة (15) يوماً قبل نقله لسجن "عوفر".
كما وتعرّض الفتى محمد خير الله حامد (17 عاماً)، من بلدة سلواد رام الله، لذات السّياسة في اقتياده من فراشه بعد تفجير بوابة منزله، واحتجازه في مستوطنة قريبة حتى ساعات الصّباح، ومن ثمّ إلى التحقيق.
فيما أفاد المعتقلون: مؤمن محمد العباسي (17 عاماً)، حاتم جبر العباسي (17 عاماً)، ومصعب محمود العباسي (16 عاماً)، من القدس، بأنهم تعرّضوا للتّعذيب الجسدي والنفسي داخل غرفة (4) في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، وهي غرفة لها تاريخ في تسجيل مختلف صنوف التّعذيب بحقّ المقدسيين، موضحين بأن محقّقي الاحتلال قاموا بإلقاء الشتائم عليهم وضربهم وهم مقيّدي الأيدي والأقدام.
وأكّدت هيئة الأسرى أنّ جميع القاصرين الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لشكل أو لعدّة أشكال من صنوف التّعذيب نفسياً وجسدياً خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق وحتّى الاعتقال في السّجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 539
- الأسير الشهيد سامي عاهد عبد الله مصلح أبو دياك (36 عاماً) من بلدة سيلة الظهر غرب محافظة جنين.
- اعتقل بتاريخ 17/7/2002، وصدر حكماً بحقه بالسجن 3 مؤبدات و 30عاماً.
- عانى الشهيد أبو دياك خلال سنوات اعتقاله من جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.
- خلال عام 2015 جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" الاسرائيلي، حيث كان يشكو من آلام حاده في الأمعاء، وتم إجراء فحوصات طبية له، ومن ثم تم إدخاله إلى غرفة العمليات مباشرة ودون علمه بتفاصيل حالته، وذلك لاجراء عملية جراحية استأصل فيها الأطباء أكثر من 80 سم من أمعائه.
- وفيما بعد جرى نقله إلى" عيادة سجن الرملة" حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية.
- وبعدها تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء ومن فشل كلوي وقصور في الرئة.
- خلال الخمس سنوات الماضية عانى الشهيد أبو دياك من وضع صحي غاية في الصعوبة فخلال تلك المدة، لم يقوى على الحركة وكان يتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ماء يتجمع من الكلى، وأجريت له أربع عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء، ودخل خلال إحداها بحالة غيبوبة لمدة شهر.
- خلال الأسبوعين الماضيين تفاقمت حالة الأسير أبو دياك وبات معرضاً للموت بأي لحظة، وجرى نقله عدة مرات لمشفى "أساف هروفيه"، بسبب اصابته بنزيف بالدم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20 ، ونقصان حاد بالوزن حيث وصل وزنه إلى قرابة 40 كغم.
- تم تقديم العديد من الالتماسات من قبل هيئة الأسرى، للمطالبة بالافراج المبكر عن الأسير أبو دياك في ظل تدهور الحالة الصحية له بشكل خطير وحرج، إلا أن الاحتلال كان يقابلها بالرفض.
- استشهد صباح يوم الثلاثاء 26/11/2019 في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.
- باستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 222 منذ عام 1967.
- آخر رسائله من المعتقل: " "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
الرحمة للشهداء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 475
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن الأسيرين المضربين عن الطّعام منذ أكثر من شهرين؛ أحمد زهران ومصعب الهندي أصبحا يعانيان من وضع صحي خطير، ولا حلول جدية لإنهاء قضيتهما.
وأشارت هيئة الأسرى في بيان لها، عقب زيارة محاميها للأسيرين في عزل "نيتسان الرملة"، إلى أن مصلحة سجون الاحتلال لم تقدّم أية طروحات جدّية بعد لحلّ قضيتهما، علماً أنهما مضربان احتجاجاً على اعتقالهما الإداري، وهما مستمران في إضرابهما حتى تحقيق مطلبهما بإنهائه.
وأضافت الهيئة أن إدارة السجن تحضر الأسيرين مقيّدي الأيدي والأقدام لزيارة المحامي، رغم أنّهما يعانيان من وضع صحي صعب، ويستخدمان الكرسي المتحرّك في التنقّل، وخسرا من وزنيهما أكثر من (20 كغم).
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وهو يخوض الإضراب للمرة الثانية خلال العام الجاري، حيث خاض إضراباً سابقاً ضد اعتقاله الإداري استمر لـمدة (39) يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري.
فيما رفضت المحكمة العليا للاحتلال التماساً تقدّم به محامي الأسير الهندي قبل يومين وأبقت على اعتقاله الإداري، علماً أن الأسير الهندي (29 عاماً)، من نابلس، وهو معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، وبلغ مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه على مدار سنوات اعتقاله (24) أمراً، وكان قد خاض إضراباً عن الطعام العام الماضي واستمر فيه لمدة (35) يوماً، انتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 9 أيلول/ سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجدداً هذا العام وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة شهور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 463
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الثلاثاء، أن يكون اليوم هو يوم غضب شعبي عارم لروح الشهيد الأسير سامي ابو دياك، وأن يعم الغضب والتنديد كافة محافظات الوطن، تزامنا مع غضب الأسرى في كافة معتقلات الاحتلال الصهيوني.
وقالت الهيئة، يجب أن تكون المسيرات الشعبية الغاضبة ظهر اليوم في كافة المدن والبلدات الفلسطينية المنددة بالتآمر الأميركي الإسرائيلي على شعبنا وقضيته وسرقة أرضه، باسم الشهيد سامي ابو دياك الذي سقط اليوم نتيجة سياسة القتل الطبي المتعمد.
وكانت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية قد طالبت كوادرها وأبناء شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في فعاليات يوم الغضب ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني أرضا وإنسانا.
وفي ذات السياق، أعلن جيش الاحتلال أنه في حالة "تأهب قصوى" قبل انطلاق فعاليات الغضب الفلسطينية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية، تقديرا منه بأن الأوضاع قد "تتدهور" لحد المواجهات والاشتباكات الواسعة على الحواجز العسكرية ومناطق التماس.
وكانت هيئة شؤون الأسرى، قد أعلنت اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر والاستنفار تسود في سجون الاحتلال الاسرائيلي، عقب الإعلان عن استشهاد الأسير سامي ابو دياك في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي صباح اليوم، نتيجة تعرضه لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون.
وأكدت الهيئة، في بيان، أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الأسير ابو دياك عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبّر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون بإغلاق الأقسام بشكل كامل واعلان حالة الاستنفار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 444
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير سامي ابو دياك في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 17.7.2002، حيث تعرض لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون "الإسرائيلية".
وفي سياق ذي صلة، أكدت الهيئة أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الاسير ابو دياك عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون بإغلاق الأقسام بشكل كامل واعلان حالة الاستنفار.
وأضافت أنه وباستشهاد الأسير ابو دياك، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(222) شهيدًا ارتقوا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة (القتل) الطبي المتعمد داخل المعتقلات.
وبينت الهيئة، أن الأسير سامي أبو دياك المعتقل منذ تاريخ 17 تموز/ يوليو 2002، والذي يبلغ من العمر 37 عاماً من سيلة الظهر قضاء جنين، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً، تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، ومنذ قرابة خمس سنوات، بدأت حالته بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية والموثقة من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي.
وقالت، أنه خلال هذه العملية تم قص 83 سم من أمعائه الغليظة، ومن ثم جرى نقله إلى مستشفى الرملة حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية، وجرى نقله إلى مستشفى أساف هروفيه، ومن ثم أعاده الاحتلال إلى مستشفى الرملة.
يذكر أن الأسير أبو دياك خلال تلك المدة، لم يقوى على الحركة وكان يتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ماء يتجمع من الكلى، وأجريت له أربع عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء، ودخل خلال إحداها بحالة غيبوبة لمدة شهر.
وأوضحت الهيئة، أنه تم تقديم العديد من الالتماسات للإفراج المبكر عن الأسير ابو دياك في ظل تدهور الحالة الصحية له بشكل خطير وحرج، إلا أن الاحتلال كان يقابلها بالرفض.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن قتل الأسير ابو دياك طبيا، وعن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم والتي يدفع الأسير الفلسطيني عمره ثمنا لها، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.
هذه آخر رسائله من المعتقل: " "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك المعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية.
وقالت الهيئة، أنه وبعد أشهر طويلة من التحذير من خطورة الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك (36 عاما) والمحكوم بالسجن المؤبد و30 عاما، ومن أنه سيسقط شهيدا في أية لحظة بسبب جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.
وخضع أبو دياك المعتقل منذ العام 2002، لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في العام 2015 استئصل فيها الاحتلال اكثر من 80 سم من أمعائه، نتج عنها إصابته بمرض السرطان في الأمعاء ومن فشل كلوي وقصور في الرئة.
يتبع....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 491
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، من تراجع الحالة الصحية للأسير ابراهيم نايف ابراهيم أبو مخ (59 عاماً) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، والقابع في معتقل "النقب" الصحراوي، حيث يعاني من ظروف صحية سيئة، وذلك بعد اكتشاف اصابته بمرض سرطان الدم.
وأوضحت الهيئة أنه منذ فترة جرى نقل الأسير أبو مخ إلى مشفى " سوروكا" الإسرائيلي، لاجراء فحوصات طبية، وتبين وجود خلايا سرطانية بالدم من نوع CLL، وقد تم إعطائه مجموعة من التطعيمات الخاصة ( بالرشح و الإنفلونزا) وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي لديه حالياً، وأضافت أن الأسير بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي الصعب.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن ظروف معتقلات الاحتلال القاسية، وانتشار أجهزة التشويش ذات الاشعاعات الخطرة بعدة سجون إسرائيلية والتي تنقل بينها الأسير أبو مخ لسنوات طويلة، ساهمت باصابته بهذا المرض.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو مخ، وعن أي تداعيات تطرأ على حالته الصحية، وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية للمطالبة بالافراج عنه وعن غيره من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة تهدد حياتهم بالموت.
يذكر بأن الأسير ابراهيم أبو مخ معتقل منذ عام 1986 ومحكوم بالسجن بالمؤبد وتم تحديد مدة حكمه بـ 40 عاماً، وهو من قدامى الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم قبل "اتفاقية أوسلو"، كما أنه من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج سلطات الاحتلال عنهم عقب التفاهمات التي تمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك ولم تقم بالإفراج عنهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 519
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن قوات قمع السجون "المتسادا" و"الدرور" قمعت الأسرى في غرفتي (80 و84) في القسم (13) في سجن "نفحه"، اليوم الأحد، واعتدت عليهم بالضّرب، ونقلت الأسير عدنان الشلبي إلى زنازين العزل الانفرادي، كما وحطّمت مقتنيات الأسرى.
وأوضحت الهيئة أن إدارة سجن "نفحه" قرّرت إغلاق كافة الغرف والأقسام لمدة ثلاثة أيام للمحاولة على السّيطرة على ردّة فعل الأسرى، لا سيما بعد حالة التوتر التي سادت السجن عقب عملية الاعتداء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 485
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الأثنين، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين أحمد زهران ومصعب الهندي واللذان يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري في معتقلات الاحتلال منذ أكثر من شهرين على التوالي.
ولفت أبو بكر، الى إن الأسير زهران (42 عامًا) من رام الله، يواصل إضرابه عن الطعام منذ (65) يومًا، والأسير مصعب الهندي (29 عامًا) من نابلس مضرب منذ (63) يومًا، قد فقدا من وزنهما الكثير ويعانيان من وضع صحي يسوء يوما بعد آخر، حيث تحتجزهما إدارة معتقلات الاحتلال في معتقل "الرملة" بأوضاع صعبة وخطيرة.
وأوضح أن الأسيران يستخدمان الكرسي المتحرك للتنقل ولا يقويان على الوقوف، كما يعانيان من التقيوء المستمر وزغللة بالرؤيا وصداع بالرأس وآلآم بالمفاصل.
أقوال أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة اليوم، لكل من الأسير المحرر سامر عمر من قرية برقين قضاء سلفيت، والذي أفرج عنه أمس بعد قضائه 20 عاما في الأسر، وكذلك زيارة الأسير المحرر أحمد بني نمرة من مدينة سلفيت والذي تحرر بعد قضائه 6 سنوات في الأسر.
كما زار أبو بكر والوفد المرافق، الأسير المحرر وافي فايز الديك من قرية كفر الديك، بعد قضائه خمسة سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلية، علما بأنه أسير سابق قضى ما مجموعه 11 عاما في الأسر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 564
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأنه من المتوقّع أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن الأسير سامر سيف الدين "أحمد عمر" بعد إنهائه لمحكوميته البالغة (20) عاماً في سجون الاحتلال.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن الاحتلال سيفرج عن الأسير أبو عمر من سجن "عوفر"، وسيتمّ استقباله أمام السّجن، ومن ثم سيتوجه إلى ضريح الشهيد الرئيس ياسر عرفات، ومن ثم إلى منزل عائلته في سلفيت.
يذكر أن الأسير سامر أحمد عمر (43 عاماً)، من بلدة برقين في محافظة سلفيت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الاحد، أن سلطات الاحتلال حددت تاريخ 2/12/2019 موعدا للنظر في الإلتماس المقدم من الهيئة للمطالبة بالإفراج المبكر عن الأسير المريض سامي ابو دياك.
ولفتت الهيئة، أن الاحتلال قد حدد سابقا تاريخ 6/1/2020 موعدا للنظر في الإلتماس، الا أنه وبعد بذل جهود قانونية من قبل الهيئة تم تقديم الموعد لتاريخ الثاني من كانون أول المقبل.
وأوضحت الهيئة، أن تقديم الإلتماس يأتي في ظل تدهور الحالة الصحية للأسير أبو دياك بشكل خطير وحرج، بعد أن تعرض لإهمال طبي متعمد وممنهج من قبل إدارة السجون أوصلته لحافة الموت.
يذكر أن، الأسير سامي أبو دياك المعتقل منذ تاريخ 17 تمورز/ يوليو 2002، والذي يبلغ من العمر 37 عاماً ومحكوم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً، تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، ومنذ قرابة خمس سنوات، بدأت حالته بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية والموثقة من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي، حيث خضع لعمليات جراحية، أدت إلى حدوث فشل كلوي ورئوي حاد ما زاد من سوء وضعه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 439
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر في تصريح له يوم أمس السبت،"إن كافة الجهود التي بذلت للإفراج عن الأسير المريض سامي أبو دياك وصلت إلى طريق مسدود، بعد رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي ذلك".
وأكد أبو بكر تفاقم الوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك، مشيراً بأنه بات معرضا للموت بأي لحظة، حيث جرى نقله عدة مرات لمستشفى "أساف هاروفيه" خلال الاسبوعين الماضيين، بسبب إصابته بنزيف دم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20، ونقصان حاد بالوزن وصل إلى قرابة 40 كغم.
وأضاف أن الرئيس محمود عباس يضع على سلم أولوياته ملف الحركة الأسيرة، وفي مقدمتها الأسير أبو دياك.
وفيما يخص الأسير شادي موسى، فقد أشار أبو بكر إن وضعه الصحي مستقر ويتواجد في مستشفى "أساف هاروفيه" عقب إصابته بجلطة، وسيتم إجراء عملية جراحية من خلال تركيب بطارية في القلب.
ولفت أبو بكر في تصريحه أن الأسرى المرضى يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وانعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وأن إدارة المعتقلات تساومهم على العلاج.
أقوال أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لعائلتي الأسيرين المريضين سامي أبو دياك وشادي موسى في محافظة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 501
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن الاسرى القابعين في مركز توقيف "عتصيون" بدأوا منذ منذ أسبوع إرجاع وجبات الطعام، احتجاجا على سوء الأوضاع التي يحتجزون فيها.
وقالت الهيئة، أن الأسرى في عصيون يعانون ظروفا مزرية، حيث البرد الشديد، وانعدام وسائل التدفئة والملابس الشتوية، وحرمانهم من الاستحمام منذ أيام طويلة بسبب قطع المياه الساخنة عنهم، وسوء الأطعمة المقدمه لهم كما ونوعا، ومن إهمال أوضاعهم الصحية دون تقديم أية علاجات.
ولفتت الهيئة أن الأسرى بدأوا منذ أسبوع إرجاع وجبات العشاء والغداء ولا يتناولون إلا شيئا بسيطا من إفطارهم السيئ ليسدوا به رمقهم.
وبينت، أن مركز توقيف عصيون من أكثر مراكز الاحتلال سوء في التنكيل والقمع بالأسرى خلال عمليات الاعتقال والتحقيق معهم، بصورة تشكل خرقا واضحا لكل الشرائع الدولية ومبادئ احترام كرامة الإنسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 608
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، تفاصيل معاناة الأسير المريض سامي أبو دياك والذي نهش السرطان جسده وبات يصارع الموت وحيداً داخل معتقلات الاحتلال.
وفيما يلي أبرز المعلومات التي وثقها تقرير الهيئة، والتي توضح الانتهاكات الجسيمة التي مورست بحق الأسير المريض أبو دياك خلال الأعوام الماضية:
يبلغ الأسير سامي أبو دياك من العمر 38 عاماً، وهو من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، وجرى اعتقاله بتاريخ 17/7/2002، وصدر بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات و(30) عاماً.
ومن الجدير ذكره بأنه قبل اعتقال الأسير أبو دياك لم يكن يعاني من أية أمراض، لكن خلال شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2015 تم نقل الأسير سامي إلى مستشفى "سوروكا" الاسرائيلي حيث كان يشكو من آلام حاده في الأمعاء، وتبين بالفحص بأنه يعاني من انسداد في الأمعاء الغليظة، والذي نتج عن ورم سرطاني كما ظهر لاحقاً.
وبتاريخ 6/9/2015 تم إجراء عملية جراحية عاجلة له، وذلك لفتح الانسداد في الأمعاء الغليظة، وفيما بعد تم إخراجه من المستشفى وإعادته للمعتقل مباشرة، لكن بعد أيام قليلة من خروجه من المشفى بدأت حالته تسوء وتتدهور، وتم نقله الى مستشفى "أساف هروفيه"، وتبين أنه قد أصيب بتلوث وتسمم نتيجة لعدم نظافة المعتقل، وتم إجراء عدة عمليات جراحية له لكن دون فائدة، وذلك بسبب اصابته بفشل كلوي ورئوي حاد.
وبعد فترة وجيزة تحسنت حالة الأسير أبو دياك تدريجياً وببطء شديد، حيث خضع لعملية جراحية من أجل وصل الأمعاء والاستغناء عن (كيس الاخراج)، كما وخضع لجلسات علاج كيماوي في محاولة للسيطرة على الأورام السرطانية.
لكن حال الأسير أبو دياك كحال غيره من الأسرى المرضى ضحايا الاهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال، حيث لم يخضع لمتابعة طبية حثيثة ومباشرة من قبل طبيب أورام وطبيب باطني، وبدأ يعاني ثانية من انتشار الكتل السرطانية وكانت الاستجابة للعلاج محدودة، بالاضافة إلى الآثار الجانبية العديدة للعلاج الكيماوي الذي خضع له.
وعلى ضوء الوضع الصحي الصعب للأسير أبو دياك وازدياد الخطوره على حياته، سعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى تكثيف جهودها القانونية من خلال طاقم الدائرة القانونية، وتقدمت بطلب للافراج المبكر والمشروط عن الأسير سامي أبو دياك، لكن بتاريخ 10/2/2019 تعمدت إدارة معتقلات الاحتلال اجراء عملية تقييم طبية للوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك.
ووفقاً لتقريرهم تبين أن استجابة الأسير للعلاج الكيماوي المقدم له مقبولاً وأنه لا يعاني من أعراض جانبية صعبة كما في السابق، غير أن الفحوصات التي تمت لاحقاً ومنها فحص الخزعة وفحص CTPET، أعطت تقديرات طبية مختلفة، وأفاد المختصون بأن الأسير أبو دياك سيعيش لمدة سنتين فقط.
وعلى الرغم من وجود تقارير طبية موثقة تُثبت الحالة الصحية المتردية للأسير أبو دياك، إلا أن إدارة معتقلات الاحتلال رفضت طلب الهيئة للافراج المبكر عنه بتاريخ 6/3/2019.
لكن محامو هيئة الأسرى تقدموا بطلب آخر للافراج المبكر عن الأسير أبو دياك بتاريخ 4/8/2019، غير أن سلطات الاحتلال لم تكترث لحالة أبو دياك الحرجة، وقررت عقد جلسة للنظر في طلب الافراج المبكر عنه خلال شهر كانون الثاني للعام 2020، إلا أن طاقم الدائرة القانونية في الهيئة تقدموا بطلب استئناف لتقديم موعد جلسة النظر لأقرب فرصة ممكنة.
وتجدر الاشارة أنه خلال الأسبوعين الماضيين تفاقمت حالة الأسير أبو دياك وبات معرضاً للموت بأي لحظة، وجرى نقله عدة مرات لمشفى "أساف هروفيه"، بسبب اصابته بنزيف بالدم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20 ، ونقصان حاد بالوزن حيث وصل وزنه إلى قرابة 40 كغم.
وفي ختام التقرير، حملت هيئة الأسرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك، ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك الجاد والسريع لوقف هذه الجريمة الطبية التي ترتكب بحقه، وطالبت بالافراج الفوري عنه لكي يستطيع أن يُمضي أيامه الأخيرة بين أحضان والدته، وليس بين يدي سجان يتلذذ بتعذيبه يومياً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 494
صرّح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الخميس، بأن الأموال التي تصرفها السلطة الوطنية الفلسطينية لأسر الشهداء والأسرى هي حقّ كفلته الحركة الوطنية الفلسطينية كجزء من الأعراف والقوانين التي أقرّتها كالتزام تجاه المناضلين وعائلاتهم.
جاء ذلك ردّاً على قرار البرلمان الهولندي بوقف التمويل المباشر للسلطة الفلسطينية، بذريعة صرفها لعائلات الأسرى والشهداء.
وأشار أبو بكر إلى أن ذلك نتيجة لعملية التضليل الممنهج التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي أمام المجتمع الدولي، لإلصاق تهمة الإرهاب والجريمة بنضالات شعبنا المشروعة وحقنا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكّد أبو بكر أن السلطة الفلسطينية والحركة الوطنية الفلسطينية لن تغيّر من سياساتها تجاه رعاية الأسرى وعائلاتهم، وستستمرّ بتحمّل مسؤولياتها تجاههم، ولن ترضخ لضغوطات سلطات الاحتلال والمجتمع الدولي مهما كانت التحديات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1474
أشادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، بخطوة إطلاق مجموعة "علماء من اجل فلسطين" عريضة الكترونية مفتوحة للتوقيع ضد الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مطالبة بالافراج الفوري عن مدير مركز "بيسان" للبحوث والإنماء أُبيّ العابودي.
وقالت الهيئة، أن من بين العلماء الموقعين على العريضة العالم الأمريكي نعوم تشومسكي والعالم الحائز على جائزة نوبل جورج سميث الذين نددوا بالاعتقال الإداري في سجون الاحتلال ومطالبين بالإفراج الفوري عن الباحث أبي العابودي، أحد رواد المجتمع المدني الفلسطيني.
وبينت الهيئة، ان العريضة تسلط الضوء على الاعتقال الاداري باعتباره اعتقال تعسفي وظالم، يسعى الاحتلال من خلاله الى زج الفلسطينيين في السجون دون توجيه اي تهمة لهم، وهو بذلك غير محدد ويجدد حسب مزاج المحتل.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الإحتلال كانت قد اعتقلت في 13 نوفمبر 2019 أبي العابودي بعد ان اقتحمت منزل العابودي في كفر عقب، مرعبة أطفاله وزوجته، ويعتبر العابودي أحد المساهمين الفاعلين في منظمة "علماء من أجل فلسطين"، الذي ينتمي لها مجموعة من العلماء العالميين في مجالات علمية شتى، وبعضهم حائز على جائزة "نوبل".
واطلقت العريضة على الرابط الالكتروني https://actionnetwork.org/petitions/end-the-detention-of-ubai-aboudi?fbclid=IwAR0OqnsqFg8ngNlJODuDtNcAuzbOOyo3DmH1fbQzEyrlzbByhaVhm7UoKfU ودعت الهيئة الى ضرورة المشاركة في هذه العريضة للتنديد بسياسة الاعتقال الاداري المسلطة على رقاب مئات الفلسطينيين ومن بينهم العابودي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الخميس، مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في فلسطين أوليفر كاسوت "OLIVIER CHASSOT" بشأن متابعة الوضع الصحي الصعب والخطير للأسير المريض سامي أبو دياك.
وشدد أبو بكر خلال اللقاء، على سوء الحالة الصحية الحرجة للأسير ابو دياك وعلى ما تعرض له من سياسة إهمال طبي ممنهج من قبل إدارة السجون الإسرائيلية والتي أوصلته حافة الموت، ما يدلل على أن هناك جريمة قتل طبي مكتملة الأركان تمارس بحق أبو دياك.
وقال أبو بكر، أن على العالم أن يرى ويسمع هذه الجرائم الواضحة والفاضحة، وان يضع حدا لهذا الإرهاب الإسرائيلي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء في معاملته اللانسانية للأسرى المرضى في السجون، وأن يطلق سراح هؤلاء المعذبين الذين تجاوز عددهم الـ 700 أسير.
من جانبه قال نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر، "بأنهم يتابعون باهتمام عالي قضية الأسير ابو دياك وذلك من خلال زيارتهم له وكذلك عبر المراسلات مع ادارة السجون، اضافة الى ان الصليب الاحمر قام بترتيب زيارة عائلية للأسير وذويه وجها لوجه في عيادة سجن الرملة اليوم الخميس 21/11/2019.
كما تطرق اللقاء، الى قضية الاسير سامر العربيد الذي ما زال يخضع للتحقيق على الرغم من وضعه الصحي الصعب، حيث حذر ابو بكر من أن الجهات الرسمية والقانونية الاسرائيلية اتخذت قرار بتعذيب العربيد وان ذلك يعبر عن السياسة الاسرائيلية الممنهجة بتعذيب الاسرى الفلسطينيين وتعريضهم للموت على مراحل اعتقالهم والتحقيق معهم.
كما طالب أبو بكر، بضرورة متابعة قضايا الأسرى الأطفال والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام، وكذلك قضايا الأسرى القدامى والأسرى المسنين وعلى رأسهم قضية شيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي 81 عاما، والذي رفضت محكمة ثلثي المدة الإسرائيلية أمس طلب الهيئة المقدم للإفراج عنه بحكم وضعه الصحي الخطير وقضائه أكثر من ثلثي حكمه داخل سجون الاحتلال.
كما وطالب ابو بكر، بأهمية تفعيل الزيارة الثانية للأسرى والتي يعرقلها الاحتلال الإسرائيلي منذ ثلاث سنوات رغم تحضيرات الهيئة والمؤسسات الفلسطينية الشريكة كل ما يلزم لإتمامها، وكذلك عرض قضية الأسرى القدامى واللذين مضى على اعتقالهم عشرات السنوات كالأسير نائل البرغوثي وكريم يونس وماهر يونس وغيرهم من الأسرى اللذين زج بهم في السجون منذ أربعة عقود .
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، مدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح، ومدير العلاقات الدولية أكرم العيسة.
