- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 843
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عملية هدم وتفجير منزل الأسير يزن مغامس في بلدة بيرزيت، وجدران منزل الأسير وليد حناتشة في حي الطيرة، وسط اندلاع مواجهات، أسفرت عن إصابة العشرات بحالات اختناق.
وأوضحت الهيئة أن عملية هدم كلا المنزلين تمت فجر اليوم الخميس، وسط حملة اعتقالات ومداهمات وتفتيتشات استهدفت عدة مدن بالضفة الغربية وخاصة محافظة رام الله.
وأضافت أن جيش الاحتلال قام بتنفيذ عملية الهدم للمنزلين بعد اتهام الأسيرين حناتشة ومغامس بتنفيذ عملية أسفرت عن مقتل إسرائيلية بالقرب من مستوطنة "دوليف"، المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي مدينة رام الله.
وأشارت الهيئة أن المعتقلين حناتشة ومغامس كانا قد تعرضا لتعذيب جسدي ونفسي منذ اللحظات الأولى للاعتقال وخلال استجوابهم بمركز تحقيق "المسكوبية"، كما وأصدر جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك ) أمراً بمنع النشر حول قضيتهما، استمر لنحو ثلاثة شهور وذلك بهدف التغطية على جرائمه في التعذيب.
ولفتت بأن تفجير قوات الاحتلال لمنزلي المعتقليّن مغامس وحناتشة ما هو إلا جزء من سياسة العقاب الجماعي المتطرف الذي تنتهجه سلطات الاحتلال تجاه الأسرى وعائلاتهم وحتى حجارة منازلهم.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي أن يكون لديه موقفاً واضحاً، حيث جرائم الإحتلال تتصاعد من قتل وتهجير وإعتقالات وسلب للأراضي والبيوت، وممارسة للجريمة العلنية والمقننة، بإشراف وتوجيهات أعلى الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن سياسة العقاب الجماعي ليست أكثر من قنبلة موقوته ستنفجر في وجه الإحتلال قريباً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 582
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الأربعاء، والدة الأسير عبد الرازق فرّاج من مخيم الجلزون بمدينة رام الله، والتي وافتها المنية يوم أمس.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير فرّاج وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يشار إلى أن المعتقل فراج (57 عاماً) كان قد اعتقل لأكثر من 15 عاماً في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، وكان آخرها بتاريخ 27/9/2019 وصدر أمر اعتقال إداري بحقه لمدة 6 أشهر، وبعد قضائه ما يقارب الشهر رهن الاعتقال الإداري، جرى تحويله بتاريخ 23/10/2019 لمركز تحقيق المسكوبية، ليخضع لتحقيقٍ قاسٍ لما يزيد عن 40 يوماً، تخلله تعذيب جسدي ونفسي شديدين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 872
التقى رئيس وحدة العلاقات الدولية بهيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص وطاقم من الوحدة، أمس الثلاثاء بمقر الهيئة، وفد من ممثلي مفوضية العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين المؤسستين بما يساهم بتدويل قضية الأسرى.
وفي بداية اللقاء تحدث أبو الحمص عن جملة الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال من تعذيب وعنصرية وأوضاع اعتقالية كارثية، لافتاً بأنه وفقاً للاحصائيات الأخيرة فقد بلغ عدد الأسرى القابعين حالياً في سجون الاحتلال 5000 أسير، من بينهم 43 أسيرة و 200 طفل و 450 أسير قيد الاعتقال الإداري.
كما وناقش الطرفان خلال اللقاء آليات تفعيل وتدويل قضية الأسرى على المستوى الدولي والعربي، مشددين على أهمية وجود دعم وتفاعل شعبوي لهذه القضية المقدسة.
وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على ضرورة بذل الجهود لابراز قضية الأسرى على كافة الأصعدة، وذلك من خلال بناء تحالفات مع أصدقاء الشعب الفلسطيني، وخلق فرص جديدة للتعاون مع دول العالم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 835
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الثلاثاء، أن إدارة معتقل ريمون أقدمت على نقل الأسير حسام عابد (40 عاماً) من بلدة كفر دان قضاء جنين، إلى عزل "مجيدو" بذريعة أنه يشكل خطر على دولة الاحتلال.
وأوضحت الهيئة أن الأسير عابد معتقل منذ تاريخ 25/9/2003 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، يرافقه وفد من الهيئة، عدد من الأسرى المحررين من محافظة الخليل الذين أفرج عنهم مؤخرا من سجون الاحتلال الإسرائيلية، بعد قضائهم أشهر وسنوات طويلة في الأسر.
حيث زار أبو بكر ووفد مرافق ضم كل من العقيد نعمان الرفاتي مدير ديوان رئيس الهيئة، وفؤاد الهودلي مدير عام العلاقات العامة والإعلام ومن مكتب الهيئة في الخليل كل من إبراهيم نجاجرة وأمجد النجار وشادي الطوس، أمين سر حركة فتح في أقليم يطا وضواحيها العقيد نبيل أبو قبيطة، والذي أفرج عنه قبل أيام بعد إعتقاله إداريا لمدة ستة أشهر، حيث تمت زيارته في مقر الأقليم بحضور كادر الحركة بالمدينة وأسرى محررين وعلى رأسهم الأسير المحرر أبو علي يطا.
كما قام أبو بكر والوفد المرافق، بزيارة لمنزل أمين سر اقليم حركة فتح شمال الخليل الأسير هاني جعارة في مخيم العروب، والذي اعتقل قبل نحو شهر وصدر بحقه قرارا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
حيث أكد أبو بكر خلال هذه الزيارة، أن عمليات الإستهداف المتلاحقة من قبل قوات الإحتلال لكوادر الحركة في مختلف محافظات الوطن وزجهم إداريا في غياهب السجون، وازدياد معدلات الاعتقال اليومي للفلسطينين في مختلف المحافظات والقرى والمخيمات وعلى رأسها القدس، لن تزيد الشعب الفلسطيني وقيادته الا تمسكا بثوابتنا الوطنية والإستمرار في مواجهة هذا المحتل وقواته الإجرامية حتى تحقيق الحلم بالحرية والاستقلال.
كما وكرم رئيس الهيئة، كل من الأسير المحرر رومل عطوان من قرية خاراس قضاء الخليل، بعد قضاءه 18 عاما في معتقلات الاحتلال، وكذلك تكريم الأسيرة المحررة خولة علان 50 عاما من مدينة الظاهرية قضاء الخليل، وذلك بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي نهاية الشهر الماضي بعد إعتقال إداريا استمر ستة أشهر.
كما قام ابو بكر ووفد الهيئة المرافق، بتقديم واجب العزاء لمحافظ محافظة الخليل اللواء جبريل البكري، لوفاة شقيقته أمس، معبرين عن خالص مواساتهم ومشاطرتهم للواء البكري مشاعر الحزن على رحيل الفقيدة، ومتنمين لها الرحمة والمغفرة ولأهلها الصبر والسوان.
وفي سياق آخر قام أبو بكر والوفد المرافق، بجولة تفقدية لمديرية الهيئة في المحافظة، تنفيذا لتوجيهات مجلس الوزراء بخصوص متابعة مجريات العمل في مختلف مديريات المؤسسات الحكومية في محافظات الوطن، والوقوف عند احتياجاتها وسبل التطوير الدائم لآليات العمل وتحسينها باستمرار، بما يخدم الأسرى وعائلاتهم على أكمل وجه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 567
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت أمرا بتجديد الإعتقال الإداري بحق الأسير أحمد زهران لأربعة أشهر جديدة.
وقالت الهيئة أن الأسير زهران، كان قد أضرب عن الطعام نهاية العام الماضي استمر لـ 113 يوما على التوالي، ضد اعتقاله الإداري وعلق إضرابه بتاريخ 14/1/2020، بعد اتفاق قضى بتحويل الأسير زهران للتحقيق الأمني بعد تعليقه للإضراب، وانتظار نتائج هذا التحقيق والإفراج عنه في حال عدم ثبوت أي تهمة بحق الأسير”.
ولفتت الهيئة إلى أنه وبعد تحويله للتحقيق الأثنين الماضي في المسكوبية، لم تظهر نتائج التحقيق شيئا، عادت السلطات الإسرائيلية لتنقض الإتفاق وتصدر قرارا بتجديد اعتقاله الإداري لـ 4 أشهر جديدة بدون أية أسباب، وبذريعة الملف السري.
يذكر أن الأسير أحمد زهران (42 عاما)، من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، كان قد أمضى ما مجموعه 15 عاما في معتقلات الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وتم اعتقاله في شهر آذار/ مارس 2019.
جدير بالذكر أن الأسير زهران خاض خلال العام 2019 إضرابان عن الطعام، الأول استمر لـمدة 39 يوما ضد اعتقاله الإداري، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر، والثاني نهاية العام واستمر 113 يوما تعرض فيها لخطر حقيقي كاد أن يفقده حياته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 904
كرمت هيئة شؤون الأسرى اليوم الإثنين في مقرها بمدينة رام الله، بالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، الأسير المحرر البطل صدقي المقت (ابن الجولان العربي السوري المحتل)، وذلك بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر لـ 5 سنوات، وسبقها 27 عاماً في أقبية الاحتلال.
وخلال الحفل وجهت الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، تحية محبة واحترام وشموخ لجميع الحاضرين وخصت بالذكر أسيراتنا الباسلات وأمهات وزوجات الأسرى، كما وحيت الشعب الفلسطيني والسوري الذين ربوا أبطالاً كالأسير المحرر صدقي المقت، مشيرة بأن الفرحة كبيرة بالافراج عن الأسير المقت رغم صعوبة أوضاع الشعبين الفلسطيني والسوري.
بدوره رحب اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالضيوف الكرام، موجهاً تحية إكبار واحترام للمحرر صدقي المقت الذي وهب سنوات عمره من أجل سوريا وفلسطين معاً، فهو عنوان مفخرة وتضحية.
وتناول أبو بكر في كلمته قصة نضال الأسير صدقي المقت موضحاً بأنه جرى اعتقال المقت أول مرة بتاريخ 23/8/1985 وذلك بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة مجدل شمس والتحقيق معه بقسوه وكانت نتاجها 27 عاماً من الاعتقال، ليعود بطلاً حراً خلال عام 2012، لكن الاحتلال أعاد اعتقاله مرة أخرى خلال عام 2015 وتم الافراج عنه مطلع العام الجاري.
وحيا أبو بكر أيضاً في كلمته الأسرى العرب القابعين في سجون الاحتلال، وعمداء الأسرى كريم وماهر يونس ونائل البرغوثي، والأسير أحمد سعدات ومروان البرغوثي وشيخ الأسرى فؤاد الشوبكي، كما وثمن صمود أسرانا الأشبال في ظل الهجمة الشرسة عليهم في الآونة الأخيرة وأسيراتنا الماجدات.
من جانبه أشار رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن المحرر صدقي المقت هو رمز للكفاح العربي وحالة رمزية تعكس البيئة الثورية لأهلنا في الجولان، فتجربة صدقي المقت داخل سجون الاحتلال ما هي إلا رسالة للأجيال الناشئة تُثبت بأن "إرادة المناضل لا يمكن أن تُكسر".
بينما تحدث الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وممثل القوى الوطنية والاسلامية بمحافظة رام الله، عن الانتهاكات التي تعرض لها المحرر المقت داخل زنازين الاحتلال على مر السنين، بالاضافة إلى محاولات الاحتلال لمساومة صدقي المقت باطلاق سراحه مقابل ابعاده عن الجولان المحتل، لكن المقت رفض اطلاق سراحه المشروط وشدد على تمسكه بنهج المقاومة والنضال.
في حين أعربا عضويّ اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم وعزام الأحمد، عن فرحتهما بالافراج عن المحرر البطل صدقي المقت مشيرين بأن المقت هو أحد نجوم العمل الوطني الذين قاتلوا من أجل فلسطين وسوريا، وبالتالي فإن واجبنا الاحتفال به وتكريمه على نضاله وثباته لسنين طويله في سجون الاحتلال.
من جهته تحدث المحرر صدقي المقت عن المعاناة المشتركة للأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال مؤكداً على أن العدو واحد وهو الجلاد الصهيوني، وأضاف بأنه داخل السجون جمعتنا الهموم وامتزج الألم الفلسطيني بالسوري، لكن بقيت الآمال والأحلام بالتحرر راسخة بعقولنا.
وحيا المقت في كلمته الشهداء القادة كالرمز ياسر عرفات (أبو عمار)، وأبو إياد، وأبو جهاد، وغيرهم وطالب المقت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني وحمايته من المشروع الصهيوني.
وفي ختام الحفل تم تكريم المحرر صدقي المقت من قبل هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومحافظة رام الله والبيرة ومؤسسات الأسرى وفعاليات المحافظة، تعبيراً عن تقدير شعبنا لتضحياته التاريخية وصموده داخل أقبية الاحتلال.
يذكر بأن الأسير المقت قضى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (27) عاماً وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 588
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، أنّ 40 أسيرة يقبعن في سجن الدامون الإسرائيلي يعانين من ظروفٍ صعبةٍ وقاسيةٍ على مختلف المستويات الإنسانية والمعيشية والصحية.
وأكدت الهيئة، أن الأسيرات لا زلن يعانين من تواجد كاميرات في ساحة الفورة وجميع الاسيرات يخرجن الى الساحة وهن باللباس الشرعي، كما اشتكين من ازدياد معدلات الرطوبة في الغرف بسبب الشتاء وعدم اجراء التصليحات اللازمة بالقسم، ومن التزحلق في الساحة ومن عدم وجود أبواب للمراحيض حيث تغطيها الأسيرات بالشراشف والأغطية، كما يعانين من الإنقطاع المتكرر للتيار الكهربائي داخل القسم بشكل متعمد.
كما تعاني الأسيرات من إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجن، حيث لا تتلقى الأسيرات المريضات عضويًا ونفسيًا العلاج اللازم والضروري، وهناك بعض الأسيرات بحاجة إلى نقل للمستشفيات أوْ لإجراء العمليات أوْ الفحوصات اللازمة كالأسيرة إسراء جعابيص، ولا تتلقى الأسيرات سوى وعودًا وهمية ومماطلة متعمدة من قبل إدارة السجن.
كما أشارت إلى الظروف الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في "الدامون"، والتي تتمثل في التنغيص على الأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية.
كما تعاني الأسيرات من النقل في سيارة البوسطة إلى المحاكم العسكرية الإسرائيلية حيث أنّ الأسيرات يخرجن إلى المحاكم في ساعات الفجر ويرجعن بعد منتصف الليل، وأنّ السفر في البوسطة متعب جدًا وطويل ويتم مضايقة الأسيرات من قبل السجناء الجنائيين المنقولين في نفس البوسطة والتهجم على الأسيرات بالشتم والألفاظ النابية، إضافةً إلى استفزازات قوات وحدة (نحشون)، المسؤولة عن نقل الأسيرات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 968
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن إدارة معتقل "جلبوع" تواصل عزل الأسير وليد دقة (59 عاماً) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، بأوضاع اعتقالية غاية في القسوة.
وأوضحت الهيئة أن إدارة معتقل "مجدو" قامت بمعاقبة الأسير دقة وزجه داخل الزنازين، لتهريبه نطفة لزوجته بالخارج والتي أنجبت طفلة مؤخراً أسمتها "ميلاد"، وبتاريخ 18/2/2020 جرى نقل الأسير إلى عزل "جلبوع."
وأضافت أن ظروف العزل للأسير دقة صعبة جداً، حيث جرى مصادرة جميع كتبه وأوراقه قبل عزله، كما وحرمته إدارة المعتقل من الكانتينا ومن إدخال "بلاطة للطهي"، وتعمد إدارة المعتقل تمديد عزله كل 48 ساعة.
وأشارت أن الأسير دقة والمعتقل منذ العام 1986، والمحكوم بالسجن المؤبد لـ 37 عاماً، يعاني منذ سنوات من أوضاع صحية سيئة جداً، فهو يشتكي من زيادة في إنتاج كريات الدم الحمراء والمعروف باسم "بوليتسيتيميا"، وهو بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته الصحية وإلى تلقي دوائه بشكل منتظم وشرب مياه معدنية، وبسبب حرمانه من الكانتينا، يضطر الأسير للشرب من مياه الصنبور الغير مناسبة لحالته الصحية.
ولفتت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال تسعى لفرض إجراءات انتقامية بحق الأسرى الذين يقدمون على خوض تجربة "تهريب النطف" والتضييق عليهم، وذلك إما بعزلهم كحال الأسير دقة وعز الدين عطار، أو زيادة فترات سجنهم، أو فرض غرامات مالية باهظة بحقهم، أو أحياناً الانتقام من زوجاتهن بإخضاعن لتفتيش شبه عاري وللتحقيق والإهانة، كما وترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بأطفال النطف المهربة فهم من وجهة نظر دولة الاحتلال "أطفال غير شرعيين"، وبالتالي تحرمهم من الحق في زيارة آبائهم داخل السجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1037
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، السبت، أن جريمة طبية حقيقية تمارس بحق الأسير المسن المصاب بالسرطان موفق عروق (77 عاما) والذي يمر بوضع صحي مقلق وحرج بعد استئصال معدته وجزء كبير من امعائه.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير عروق يعاني من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في البطن".
وحذرت الهيئة من عمليات النقل المتكررة للاسير عروق بين مستشفى برزلاي وما تسمى عيادة الرملة والتي ترهق الاسير وتزيد من الآمه وخطورة حالته.
وأشارت الهيئة إلى أن "أطباء الاحتلال كانوا قد اكتشفوا إصابته بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي ما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعدة وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته".
يذكر أن الأسير عروق من يافة الناصرة معتقل منذ العام 2003، ومحكوم بالسّجن لمدة 30 عاما، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة، حسبما أكدت هيئة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 931
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن إدارة معتقلات الاحتلال صعدت في الفترة الأخيرة من إجراءاتها الانتقامية بحق الأسرى الأشبال، فهي تسعى لتنفيذ سياسة جديدة تهدف من خلالها نقل مزيد من الأسرى القاصرين إلى قسم (1) بمعتقل "الدامون"، وهو القسم الذي لا يصلح مطلقاً للعيش الآدمي.
وأوضحت الهيئة أن خلال الأسبوع الماضي جرى نقل خمسة أسرى أشبال من معتقل "عوفر" إلى معتقل "مجيدو"، وفور وصولهم جرى زجهم داخل غرف قسم "المعبار" بمعتقل "مجيدو"، ورفضت الإدارة إدخالهم إلى الأقسام العامة بذريعة أنه ممتلئ ولا مكان لهم.
وأضافت أن إدارة "مجيدو" تسعى لنلقهم إلى قسم (1) بمعتقل "الدامون" ذا الظروف الصعبة، ورداً على هذا الإجراء شرع القاصرون الخمسة باضراب مفتوح عن الطعام، وأقدمت إدارة المعتقل على معاقبة اثنين منهم بزجهم داخل الزنازين.
ولفتت الهيئة على الرغم من وجود بوادر جديدة لوضع حد لمعاناة الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "الدامون"، وذلك من خلال نقل ممثلين من الأسرى البالغين للأشراف عليهم ورعاية أمور حياتهم، إلا أن الوضع يبقى كارثياً داخل قسم (1)، فهو قسم يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة البشرية، عدا عن الإجراءات التنكيلية والتصعيدية التي تمارسها إدارة "الدامون" بحق هؤلاء الأسرى الأطفال منذ أكثر من 40 يوماً، كعزلهم وقمعهم وتهديدهم وحرمانهم من الكانتينا وزيارات الأهل.
يذكر بأن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت (33) طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" بتاريخ 13 كانون الثاني الماضي، وتبقى منهم داخل القسم (17) طفلاً بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل جزء آخر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 503
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "المسكوبية" قررت اليوم الافراج عن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل شمال غرب مدينة رام الله، والذي خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 113 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قررت الافراج عن الأسير زهران بعد دفع كفالة مالية بقيمة (10000 شيكل)، لكن شرطة الاحتلال طلبت تجميد قرار الافراج حتى يوم الأحد القادم بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا، وكانت في وقت سابق قد طلبت تمديد اعتقال زهران لـ 12 يوماً بحجة استكمال التحقيق.
يذكر أن الأسير أحمد زهران كان قد أمضى ما مجموعه 15 عاماً في معتقلات الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019، ويعتبر الإضراب الذي خاضه مؤخراً هو الثاني، حيث خاض إضرابا ضد اعتقاله الإداري استمر لـمدة 39 يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر وثبتته على كامل المدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 422
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت أمراً بالإعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الأسير نائل جهاد أبو العسل (أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أقليم أريحا والأغوار)، حيث يقبع أبو العسل حالياً بمعتقل "عوفر".
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو العسل قبل ثلاثة أيام، بعد اقتحام منزله في مخيم عقبة جبر.
واستنكرت الهيئة عمليات الاعتقال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، وإصدار أوامر الاعتقال الإداري التعسفي بحق المئات منهم ، لافتة بأنه بلغ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال أكثر من 450 معتقل غالبيتهم يقبعون بسجني (عوفر والنقب).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 563
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الأربعاء، أن خمسة أسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية مقلقة، جراء السياسة المتعمدة التي تنتهجها إدارة المعتقلات بحقهم بتجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي.
وكشفت الهيئة في تقريرها عن عدد من الحالات المرضية من بينها حالة المعتقل جمال أبو عرام من بلدة يطا قضاء محافظة الخليل، والقابع بمعتقل "عوفر" ، حيث يشتكي من ديسكات تُسبب له آلام، كما وأُصيب بجلطة بيده اليسرى، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.
في حين تراجعت الحالة الصحية للأسير أحمد أبو رميلة (28 عاماً) من محافظة الخليل، بعد اعتقاله فأصبح يعاني من وجود حصوة في المثانة، ومن أوجاع حادة بالكلى، وتقوم إدارة "عوفر" بتقديم المسكنات بدون علاجه.
بينما يشتكي الأسير هيثم جابر (45 عاماً) من بلدة حارس قضاء سلفيت من تضخم في الغدة النخامية، وقد تم تشخيص حالته خلال عام 2016 بعد تدهور طرأ على وضعه وشكواه من آلام حادة في الرأس، ورغم أوجاعة تكتفي إدارة معتقل "النقب" بإجراء فحوصات له بدون تقديم أي جرعات علاجية لحالته.
أما عن الأسير فضل الكركي (31 عاماً) من محافظة الخليل والقابع أيضاً بمعتقل "النقب" فهو يعاني من مشاكل نفسية صعبة، وتقوم إدارة المعتقل بتزويده بمسكنات قوية تبقيه طوال الوقت شبه نائم وبحالة هزال وضعف.
كما ويواجه الأسير ربيع فرخ (32 عاماً) من بلدة فرعون قضاء طولكرم، والقابع بمعتقل "ريمون"، ظروفاً صحية سيئة، فهو يعاني من أوجاعاً حادة في المعدة ومشاكل في الكلى وأذنه اليسرى، وقد تم تحويله لاجراء فحوصات طبية لكنه لم يستفد شيئاً وتم تزويده بالمسكنات بدون علاجه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 593
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، في مقر الهيئة في رام الله، بالسفير فايز الرب مسؤول الشؤون العربية في وزارة الخارجية الفلسطينية، وذلك لبحث سبل وتطوير آليات التعاون المشترك بين المؤسستين؛ لتفعيل قضية الأسرى على المستوى العربي والدولي، باعتبارها قضية إنسانية وقانونية ووطنية بامتياز.
وحضر اللقاء، كل من مدير العلاقات الدولية في الهيئة رائد ابو الحمص، ومحامي الهيئة منهل سلمان، كما حضر من وزارة الخارجية كل من ماسة الأحمد ورانية رزق.
وخلال اللقاء، تحدث أبو بكر عن مهام هيئة الأسرى كمؤسسة، تسعى قبل كل شيء إلى رعاية الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال أثناء الأسر، وتقديم الدعم القانوني والمادي والسياسي والإعلامي والاجتماعي لهم، والدفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادئ وقواعد القانون الدولي.
وشدد أبو بكر خلال اللقاء على أهمية تفعيل قضية الأسرى على المستوى العربي والدولي وإشراك المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته وقواه السياسية والقطاع الخاص في تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية العادلة.
وقال ابو بكر، لوزارة الخارجية الدور الكبير والعظيم في تدويل هذه القضية على مستوى العالم من خلال السفارات والجاليات الفلسطينية بالخارج لفضح الممارسات الإسرائيلية التي تجري بحق أكثر من 5000 معتقل فلسطيني في الأسرى وتحت سياط التنكيل والقمع والتعذيب من بينهم أطفالا ونساء وشيوخ ومرضى.
بدوره، أوضح السفير ابو الرب أهمية التعاون بين المؤسسات الوطنية لمواجهة التحديات معاً، وأن وزارة الخارجية تولي اهتماما كبيرا جدا بقضية الأسرى باعتبارهم مدافعين عن الحرية لبني البشر، لذا هم يستحقون التقدير والاحترام وكل أشكال الدعم والانتصار.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على أهمية بحث الإمكانيات والوسائل المتاحة؛ لتطوير الأداء وآليات التعاون المشترك، بما يخدم قضية الأسرى وإبراز قضيتهم وتفعيلها على كافة الأصعدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 514
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نقلت مجدداً الأسير المصاب بالسرطان موفق عروق ( 77 عاماً) من مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي إلى ما تسمى "بعيادة معتقل الرملة"، بالرغم من وضعه الصحي الصعب والحرج.
وبينت الهيئة بتقريرها أن مضاعفات خطيرة طرأت على حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة.
ولفتت الهيئة أنه تم تشخيص إصابة الأسير عروق بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعده وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
يذكر بأن الأسير عروق من يافة الناصرة في الداخل المحتل ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30 عامًا)، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 690
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن إدارة سجون الإحتلال نقلت أربعة أسرى قاصرين من قسم رقم 1 في سجن الدامون الى عزل " تسلمون"، وذلك بعدما قرر الأطفال اعادة وجبات الطعام ليومين ردا على الإجراءات التصعيدية والتنكيلية التي تمارس بحقهم منذ أكثر منذ أكثر من 40 يوما.
وقالت الهيئة، أن الأطفال هم كل من الأسير القاصر، نهاد البرغوثي، وحمزة البو، ورياض العمور وعبد الرحمن ابو سرحان.
وأوضحت، أن 17 أسيرا قاصرا لا زالوا يقبعون بظروف سيئة وصعبة في قسم 1 بسجن الدامون، وقد قاموا بإعادة وجبات الطعام ليومين نهاية الأسبوع الماضي، وذلك رفضا لما يتعرضون له من إنتهاكات متواصلة كحرمانهم من الكانتينا وزيارات الأهل والعزل وسحب التلفاز وفتح شبابيك غرفهم بشكل متعمد في أيام البرد الشديد وحرمانهم من تواجد أسرى كبار يشرفون على تفاصيل حياتهم اليومية.
يذكر أن إدارة سجون الاحتلال وفي تاريخ الثالث عشر من كانون الثاني/ يناير 2020، نقلت (33) طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم، حيث يقوم ممثلو الأسرى الأطفال بإدارة حياتهم الاعتقالية، وحمايتهم من أية عمليات استغلال لهم، وتنظيم وقتهم في السجن، ومساعدتهم على تجاوز الكثير من الصعوبات، علماً أن وجود ممثلين للأسرى الأطفال كان أحد أبرز المُنجزات التي حققها الأسرى على مدار سنوات نضالهم.
ولفتت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية لا زالت تعتقل في سجونها قرابة (200) طفل قاصر، موزعين في سجون عوفر ومجيدو والدامون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 457
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن ما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" رفضت عصر أمس الإستئناف المقدم من قبل محامي الهيئة لتخفيض الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية أماني الحشيم.
ولفتت الهيئة، أنها وفي وقت سابق تقدمت من خلال محاميها باستئناف ضد الحكم الصادر بحق الأسيرة حشيم والبالغ 10 سنوات، وقد عقدت جلسة للنظر بالطلب أمس الأثنين، وتم رفضه من قبل المحكمة الإسرائيلية.
ووذكرت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة "الحشيم" بتاريخ 13/12/2016، على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس خلال عودتها إلى منزل عائلتها الكائن في حي بيت حنينا حيث كانت تقود سيارتها وأطلق عليها جنود الاحتلال النار دون اصابتها وتم اعتقالها.
وتعرضت الحشيم لتحقيق ميداني قبل نقلها إلى سجن المسكوبية حيث احتجزت لأسبوعين، وبعد تأجيل محاكمتها أكثر من 22 مرة، أصدرت بحقها محكمة الاحتلال في القدس حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات، حيث وجهت لها النيابة العسكرية تهمه محاولة تنفيذ عملية دهس على أحد الحواجز.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 437
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، نفذت حملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات بالضفة كان أوسعها في مدينة القدس، وذلك بعد مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها وترويع السكان.
وقالت الهيئة، أن الاعتقالات طالت 26 مواطنا ومواطنة، من بينهم أمين سر حركة فتح أقليم أريحا والأغوار نائل أبو العسل، والفتاة وفاء علي محمد أبو زهرة (20) عاما من مدينة يطا.
وبينت الهيئة، أن المعتقلين من الضفة هم كل من، الفتى مهند يوسف جابر، والفتى محمد عبيدة الخطيب،و الفتى عبد الرحمن محمد جابر وثلاثتهم من قرية بتين قضاء رام الله، المحرر خليل خضر شوكة، المحرر عبد الله عطا الهريمي وكلاهما من بيت لحم، ومصطفى الأسعد أبو الرب من قباطية، وفارس وعدي التايه من مخيم الفارعة، ومحمد الأطرش من جنين.
كما واعتقلت قوات الاحتلال من بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة، كل من علي محمد عبيد، ومهند ناصر محمودو بشار ناصر محمود، ومنصور ناصر وفايز محمد محيسن ومحمد مرعي درباس ومحمد عدنان عبيد وعلي ابو ريالة، ووسام نايف عبيد، رشاد ابو ريالة وجهاد عيسى بدر و يوسف الكسواني والفتى محمد الجيار وباسل عودة وباسل محمد درباس.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الاحتلال قامت بتسليم ورقة استدعاء لكل من الطفل محمد حمزة عبيد (١٣ عاما) وللطفل سعدي الرجبي (14) عاما.
ونددت الهيئة، بالهجمة المسعورة التي تنفذها سلطات الاحتلال بصورة يومية بحق ابناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاتهم وأعمارهم، دون مراعاة لأوضاعهم الصحية والعمرية حيث يصاحب عمليات الاعتقال التنكيل بالمعتقل وعائلته، ويتم تحطيم محتويات المنازل وترويع ذويه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 514
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، اعتقلت ليلا أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أقليم أريحا والأغوار نائل ابو العسل.
وقالت الهيئة، أنه تم اعتقال أبو العسل بعد اقتحام منزله في ساعات متأخرة من الليلة الماضية في مخيم عقبة جبر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 444
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن استقراراً طفيفاً طرأ على الحالة الصحية للمصاب محمد عبد المجيد صرمة (16 عاماً) من بلدة دير دبوان قضاء رام الله، ويقبع الفتى حالياً بقسم العناية المكثقة بمشفى "شعاري تصيدق".
وبينت الهيئة أنه تم إزالة أجهزة التنفس والتخدير عنه، ووضعه الصحي تحسن قليلاً.
وكان الفتى صرمة قد أصيب برصاص جيش الاحتلال قبل ثلاثة أيام قرب بلدة بيتين شرق محافظة رام الله، وعند إحضاره للمشفى أُجريت له عملية جراحية وتم استئصال إحدى كليتيه وجزء من الأمعاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 437
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ومصلحة سجونها، تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح 24 عاما من بلدة صوريف قضاء الخليل، والقابع حاليا في سجن ايشل.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الحيح، يعاني من اصابة عندما اعتقل بتاريخ 22/10/2015 بالقدس برصاصة بالاذن اليمنى، حيث تسببت بضر جسيم لمجمع الاعصاب واصابة بالغة بالفك الاسفل، وتغير ملامح الوجه وفقدان السمع بالاذن اليمنى، وصعوبة بالنطق، كما اصيب برصاصة بالشريان الرئيسي بالرقبة بالجهه اليسرى، وبرصاصة باليد اليسرى وبقايا شظايا بالظهر، وتضرر الجزء الايمن من الدماغ مما اثر سلبا على الجهه اليسرى من الجسم وهي بحالة خدر دائم.
وقالت الهيئة، أن الاسير بعد الاصابة مكث بمستشفى هداسا عين كارم 40 يوم بغيبوبة، ادت الى تعفن بالمعدة وما زال يعاني من مشاكل بها حتى اللحظة وخصوصا بعد الاكل، حيث يصاب باسهال مزمن وآلآم، كما يشعر الأسير بحالة من الاغماء والتشنج بحال تاخره عن الذهاب للمرحاض.
وأوضحت، أن الاسير يعاني حاليا من عدم التوازن اثناء المشي، وعدم تطابق الفكين وهو بحاجة الى عمليات جراحية، وتتعمد إدارة السجون عدم تقديم العلاجات والاحتياجات الطبية اللازمة له وإهمال حالته الصحية.
يذكر أن المحكمة المركزية أصدرت في العام 2016 حكماً بالسجن الفعلي على مقداد الحيح بالسجن لمدة 16 عاماً ونصف، بإدعاء تنفيذه عملية طعن في إحدى المستوطنات جنوب غرب القدس المحتلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 419
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الأحد، أن الأسير المصاب بالسرطان موفق عروق (77 عاماً)، بوضع صحي مقلق وحرج ويقبع حالياً بمشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة بتقريرها أن مضاعفات خطيرة طرأت على حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة.
ولفتت الهيئة أن أطباء الاحتلال كان قد اكتشوا إصابته بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعده وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
من الجدير ذكره أن الأسير عروق من يافة الناصرة في الداخل المحتل ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30 عامًا)، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 432
