- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 430
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرتة ظهر الأحد، إفادة الأسير القاصر خليل جبارين، وهو أحد الأسرى الأشبال الذين جرى نقلهم إلى معتقل "الدامون" مؤخراً، وتم إعادته يوم الأربعاء الماضي إلى "عوفر".
وأوضح الفتى جبارين بشهادته، "أن الأوضاع كارثية بمعتقل "الدامون" ولا تصلح مطلقاً للعيش الآدمي"، وأضاف " بعد وصولهم للمعتقل عرضت عليهم إدارة السجن اختيار ممثلين من الأسرى القاصرين ليكونوا مسؤولين عن بقيتهم ويديرون أمور حياتهم اليومية، لكنهم رفضوا الفكرة".
وأكمل جبارين، " إن إدارة المعتقل أقدمت على قمع جميع الأسرى الاشبال الذين أعلنوا حالة العصيان في وجه السجان رداً على الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل القسم، واحتجاجاً على نقلهم بدون ممثليهم من الأسرى البالغين، حيث قامت بنقل 4 منهم إلى زنازين العزل الانفرادي في معتقلي "كيشون" و "سلمون"، وكان جبارين أحد الأسرى الذين جرى نقلهم تعسفياً، بدعوى ممارسته التحريض بين صفوف الأسرى القاصرين".
وتابع جبارين، " بأن كثير من الأسرى الاشبال الذين نُقلوا إلى "الدامون" أعلنوا الاضراب المفتوح عن الطعام، رفضاً لأوضاعهم المأساوية التي يعيشونها في المعتقل بدون اللجان الإدارية المسؤولة عنهم والمكونة من أسرى كبار، وكان من بينهم الأسير القاصر رياض العمور والذي خاض الاضراب، لكنه علق اضرابه بعد قيام إدارة المعتقل بزجه داخل الزنازين واجباره على خلع ملابسه، وقاموا بتهديده بإبقاءه بدون ملابس في حال لم يتوقف عن اضرابه".
ولفتت الهيئة أن سلطات الاحتلال صعدت في الفترة الاخيرة من هجمتها الشرسة بحق الأطفال الفلسطينيين، بشكل يخالف اتفاقية حقوق الطفل العالمية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وطالبت بتقريرها المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل بشكل فوري وعاجل لوقف سياسة التنكيل التي تُرتكب بحق القاصرين في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 420
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الوطنية الأسيرة، والأسرى المحررين ببالغ من الحزن والأسى الأسير المحرر رامز توفيق خليفة، من مدينة عكا، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد.
وبيّنت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت خليفة في العام 1969، وحكمت عليه بالسّجن لمدى الحياة، وأفرجت عنه في عملية التبادل عام 1985.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيد، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 475
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال دانيال زهير أبو نصرة (18 عاماً)، من القدس، في سجن "معسياهو" الجنائي، وترفض نقله إلى السجون "الأمنية"، رغم أن اعتقاله على خلفية وطنية.
وبيّنت هيئة الأسرى عقب زيارة محاميها له، أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت المعتقل أبو نصرة بتاريخ 24 كانون الأول/ ديسمبر 2019، واحتجزته في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية" لمدّة (13) يوماً، ثم نقلته إلى السّجن الجنائي، فشرع بالإضراب عن الطّعام وعلّقه بعد يومين بناءً على وعود تلقّاها من إدارة السّجن بنقله إلى سجن أمني، إلّا أنها لم تنفّذ ذلك حتّى اللحظة.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن سلطات الاحتلال تتعمّد احتجاز عدد من المقدسيين، لا سيما القاصرين منهم، في السجون الجنائية، بين السّجناء الإسرائيليين المعتقلين على خلفيات قضايا جنائية كتعاطي المخدرات والاغتصاب، والذين يعتدون عليهم ويستولون على أغراضهم الشّخصية.
يذكر أن المعتقل أبو نصرة ما يزال موقوفاً، وكان قد أمضى (12) شهراً سابقاً في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 387
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيمية لحركة فتح للأسبوع الثاني على التوالي.
وبيّنت هيئة الأسرى أن إدارة سجن "ريمون" كانت قد نقلت الأسرى جمال الرجوب ومحمد عمر خرواط وموسى مخامرة وإبراهيم عبد الحي وأسامة محمد اسعيد وحازم صادق القواسمة إلى سجون متفرّقة، وعزلتهم انفرادياً، وما زالت تخضعهم للتّحقيق في وحدة (لاهف 433).
وأوضحت الهيئة أن الأسرى يقبعون في غرف عزل انفرادي تفتقر لأدنى الحاجيات الأساسية، وكانت إدارة السجون قد قامت بتجيمع الأسرى خرواط وعبد الحي ومخامرة في غرفة واحدة في سجن "هشارون" قبل عدّة أيّام.
يذكر أن إدارة سجون الاحتلال وقوّات قمع السجون كانت قد اقتحمت سجن "ريمون" عدّة مرات خلال شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، وتبعها نقل نحو (100) أسير إلى "نفحه"، مجرّدين من أغراضهم الشخصية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 405
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، ورشة عمل موسعة في مقرها برام الله، بحضور رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب وعدد من الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، الى جانب طاقم متخصص من الادارات العامة والوحدات بالهيئة.
وتضمنت الورشة نقاشا موسعا حول حقيقة وواقع السجون، والتغيرات التي طرأت عليها خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تأتي في ظل هجمة شرسة تتعرض لها الحركة الأسيرة وانجازاتها التي حققتها على مدار سنوات نضالها الطويل ضد اجراءات ادارة السجون الاسرائيلية وسياساتها القمعية الرامية للانقضاض على المعتقلين والانتقام منهم.
واكد المشاركون في اللقاء، على أن التراجع الذي شهدته السجون، لم يأت بمحض الصدفة وإنما جندت مخابرات الإحتلال والحكومة الإسرائيلية إمكانياتها لزعزعة واقع الحركة الأسيرة التي واجهت هذه السياسات والإجراءات بصمود كان ثمنه باهظا ولا زال هذا الثمن يدفع حتى اليوم.
وشدد المشاركون على ضرورة تشكيل جسم من الاسرى المحررين ، قادر على المساهمة في سد الفجوات التي أحدثتها الهجمات المتكررة على الأسرى وإنجازاتهم من قبل إدارة السجون، بحيث يعول على هذا الجسم دورا كبيرا بالتعاون مع الهيئة والحركة الأسيرة في التصدي لمخططات الاحتلال بمحاولات قتل إنجازاتهم ووحدت صفوفهم.
وثمن المشاركون، قدرة بعض السجون مواجهتها لسياسات الإدارة وصدها، كما شهدت بعضها نقلة حقيقية في الأونة الأخيرة تمثلت بإعادة التشكيلات التنظيمية بصورة وطنية وحضارية، قادرة على لجم كل السياسات الإسرائيلية ضد الحركة الأسيرة ونضالاتها.
وأجمع المشاركون على ضرورة عقد لقاءات دورية بين الهيئة والأسرى المحررين، وأن يتم الاتفاق على آلية واضحة لمعالجة تطورات الأوضاع بالمعتقلات ومتابعتها، للوقوف بجانب الأسرى في التصدي لكل الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف بشكل علني المعتقل الفلسطيني ونضالاته وتضحياته التي سطرها بالدم والوقت والحرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 406
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن قوّات قمع السّجون اقتحمت غرف الأسرى في سجن "عسقلان"، مساء اليوم الخميس، ونقلتهم من القسم (4) إلى القسم (3) بعد قمعهم، ولم تسمح لهم باصحطاب حاجياتهم وأغراضهم الشّخصية معهم.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن إدارة سجون الاحتلال صعّدت من وتيرة الاقتحامات العنيفة لغرف الأسرى خلال العام 2019، وحتّى بداية العام 2020، بادّعاء إجراء التفتيشات، وكان آخرها الاقتحامات المتكرّرة التي نفّذتها قوّات القمع المدجّجة بالسّلاح والكلاب البوليسية، لسجن "ريمون"، والتي تبعها نقل نحو (100) أسير إلى "نفحه"، مجرّدين من أغراضهم الشخصية، ونقل ممثليهم من الهيئة التنظيمية إلى التحقيق والعزل الانفرادي وتوزيعهم على عدّة سجون.
يشار إلى أن نحو (50) أسيراً يقبعون في سجن "عسقلان".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 445
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الخميس، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تلاحق الأطفال القاصرين بشكل ممنهج وهمجي، حيث اعتقلت خلال العام 2019 ما يزيد عن 889 طفلاً قاصراً، وأن 90% من الأطفال تقدّموا بشكاوى عن تعرضهم لنوع أو أكثر من أنواع التعذيب والتنكيل خلال اعتقالهم، ومحاكمتهم بطريقة جائرة، فضلا عما يتعرضون له حاليا من عمليات قمع ونقل إلى سجن الدامون بعيدا عن ممثليهم من الأسرى البالغين.
وقال أبو بكر، أن 34 طفلا قاصرا تم نقلهم الى قسم (1) في سجن الدامون من سجن عوفر قبل أسبوعين، وهو قسم مهجور منذ سنين مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، 3 منها لا يوجد فيها نوافذ، وجدرانها مهترئة ورطبة، عدا عن رائحة القسم الكريهة للغاية، فضلا عن حرمانهم من الزيارات والكانتينا، ودون السّماح لممثليهم من الأسرى الكبار بمرافقتهم.
وأضاف: "إسرائيل تقوم بممارسات عنصرية ومتطرفة بحق الأسرى الفلسطينيين الأطفال، بصورة تخالف اتفاقية حقوق الطفل العالمية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وعلى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل بشكل فوري وعاجل لوقف تلك الجريمة التي ترتكب بحق القاصرين في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية".
أقوال أبو بكر، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة، للأسير المحرر علي سلهب من محافظة الخليل والذي تحرر بعد اعتقال دام 18 عاما في سجون الاحتلال، والأسير المحرر علي قيسية من مدينة الظاهرية بعد اعتقال دام 17 عاما.
كما زار أبو بكر والوفد، الأسير المحرر علاء دنديس من مدينة الخليل، والذي يعتبر نموذجا فرديا في الحرص على قضية الأسرى ودعم صمودهم وصمود عائلاتهم، ودائم العمل للأفعال الوطنية المسؤولة والتي تعبر عن وعي وصدق وانتماء للقضية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 435
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن المحكمة العليا للاحتلال رفضت الاستئناف الذي تقدّمت به الهيئة ضد قرار محكمة الاحتلال المركزية وما تسمّى بـلجنة إطلاق السّراح برفض مثول الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (81 عاماً)، للمثول مجدداً أمام الّلجنة.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة العليا ادّعت أن "قرار المحكمة المركزية يختلف عن الشروط التي يفرضها القانون للمثول أمام لجنة إطلاق السّراح، وأن القضية لا ترقى إلى مسألة قانونية مبدئية تسمح بتقديم استئناف على قرار المحكمة المركزية".
وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت قراراً بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١٩، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي الذي تقدّمت به الهيئة؛ مدّعية "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم"، فتقدّمت الهيئة باستئناف على القرار بتاريخ ٥ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠١٩، علماً أنها كانت قد رفضت الإفراج عنه في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.
يذكر أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من السرطان ومن عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون، وكان قد صرّح في آخر زيارة له بأنه "لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
أصدرت محكمة الاحتلال المركزية في حيفا حكماً بحقّ الأسير الأردني محمد عبد الفتاح مصلح بالسّجن الفعلي لخمس سنوات.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير مصلح بتاريخ 23 حزيران 2019، من بلدة الخضيرة في الأراضي المحتلة عام 1948، بعد إصابته بالرّصاص في ساقيه، واتّهمته بمحاولة الطّعن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 488
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الوضع الصحي للأسير فراس صادق غانم (46 عاماً) سكان كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، غاية في السوء.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن الأسير غانم والقابع حالياً في معتقل "ريمون"، إحدى ضحايا الاستهتار الطبي في سجون الاحتلال، فهو يعاني منذ سنوات من عدة مشاكل صحية، منها ضعف بعضلة القلب حيث تعرض عدة مرات لذبحة قلبية، ويعاني أيضاً من التهابات مزمنة بالأذنين تُسبب له دوخة وفقدان بالتوازن، ومن وجود أظافر بكلتا عينيه وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.
كما أنه يشتكي من خلل في عمل الغدة الدرقية، ومن ديسكات في ظهره ورقبته، ومن مشاكل في المسالك البولية ومن معاناته من البواسير، ورغم آلامه وأوجاعه بمختلف أنحاء جسده، تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات بدون تشخيص حالته بالشكل الصحيح، وتقديم العلاج المناسب لوضعه الصعب.
يذكر بأن الأسير غانم معتقل منذ تاريخ 18/2/2002 ومحكوم بالسجن لـ 9 مؤبدات و 50 عاماً وهو أب لأربعة أطفال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 536
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تواصل سياسة ممارسة التعذيب الطبي بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وبيّنت الهيئة أن من بينهم، المعتقل هايل جبابشة (29 عاماً)، من جنين، والذي يعاني من مرض التلاسيميا وهشاشة العظام، واعتقلته قوّات الاحتلال من منزله بتاريخ 2 كانون الثاني/ يناير الجاري فجراً، واحتجزته في أحد المعسكرات مكبّلاً لمدّة (14) ساعة، حُرم خلالها من تناول الطّعام والدّواء، وفي كل مرّة كان يطلب فيها الطعام، يكون الردّ عليه بكلمة "اخرس"، ما أدّى إلى فقدانه للوعي، فاضطر جنود الاحتلال لنقله إلى المستشفى.
وأكّدت محامية الهيئة والتي تمكّنت من زيارته، في سجن "مجدو"، أن علامات التعب والمرض واضحة على الأسير جبابشة، كما أن آثار شدّ القيود عليه واضحة أيضاً.
كما وتمكّنت من زيارة الأسير عز الدين العطار (37 عاماً)، من طولكرم، والمعتقل منذ العام 2003، والذي أكّد بأنه يعاني من آلام حادّة في ظهره منذ العام 2004، وبقيت إدارة السجن تمتنع عن نقله إلى المستشفى حتى العام 2010، فنقلته لإجراء الفحوص الطّبية وأعادته إلى السّجن بدون علاج، وقبل عدّة أشهر نقلته للمستشفى مرّة أخرى، وتقرّر إجراء عملية جراحية له بعد تفاقم حالته الصّحية، واشتداد الآلام عليه وتكوّن صعوبة في المشي لديه، إلّا أنه لم يخضع لها حتى الآن، وما يزال يعتمد على تناول المسكّنات كعلاج.
يذكر أن الأسير العطار محكوم بالسّجن لـ(21) عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 483
صدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، شهادة الأسير القاصر قصي اسحق محمد أبو حتة (17 عاماً) من مدينة الخليل، والتي يروي من خلالها تفاصيل اعتقاله المروعة والاعتداء الذي تعرض له على يد المستوطنين.
ونقلت الهيئة الافادة كاملة للفتى أبو حتة والقابع حالياً في مركز توقيف "عتصيون"، موضحة بأنه تم اعتقال القاصر أبو حتة بتاريخ 18/1/2020 بالقرب من الحرم الابراهيمي أثناء توجهه للصلاة، وخلال تواجده بالطريق هاجمه أحد المستوطنين بدون أي مبرر وتحرش به، ومن ثم مرت مجموعة من المستوطنين بجانب الطريق وقاموا بالالتفاف حول الفتى وتهديده واخافته.
وأشارت الهيئة أنه بعد ذلك أقدم عدد كبير من الجنود على مهاجمته والاعتداء عليه بالضرب المبرح بدعوى محاولته طعن أحد المستوطنين، ومن ثم أجبروه على الجلوس على ركبتيه وتركه في العراء والبرد الشديد لثلاث ساعات متواصلة، وطوال تواجده على جانب الطريق لم يتوقف الجنود عن شتمه واهانته كما وقاموا بنزع ملابسه وتركه بقميص خفيف يرتجف تحت المطر.
وأضافت أنه فيما بعد جرى نقل القاصر أبو حتة إلى مركز الشرطة بمستوطنة "كريات أربع" لاستجوابه، وبعد التحقيق معه نُقل إلى مركز توقيف "عتصيون" حيث يقبع الآن، وقبل دخول الفتى إلى المعتقل تعمد أحد الجنود استفزازه ورش وجهه بالماء البارد.
وذكرت الهيئة بختام تقريرها بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتفنن بالتنكيل بالأسرى والمعتقلين وخاصة الأطفال منهم، وتتعمد اهانتهم وإذلالهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الاسرائيلية، بشكل يخالف كافة المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 427
عرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الثلاثاء، شهادة أسيرين قاصرين من ضمن (34) أسيراً نقلتهم إدارة سجون الاحتلال من "عوفر" إلى "الدامون"؛ تمهيداً لتطبيق سياسة فصل الأسرى القاصرين عن اللّجان الإدارية المسؤولة عنهم والمكّونة من أسرى كبار.
ونقلت محامية هيئة الأسرى عن الأسيرين القاصرين مؤيد أحمد عناتي (15 عاماً)، من مخيم الفوار في الخليل، وفادي أشرف الكسبة (17 عاماً) من مخيم قلنديا قضاء القدس، عقب زيارتها لهما في "الدامون"؛ أن إدارة سجن "عوفر" بدأت بنقل (34) أسيراً قاصراً بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري مع السماح لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" لا تكفي لعدّة أيّام، دون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، ودون السّماح بمرافقة ممثليهم من الأسرى الكبار لهم.
وأكّد الأسيران أنهم وصلوا لقسم (1) في "الدامون"، وهو قسم مهجور منذ سنوات، مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، ثلاث منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين بنافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف ووضعها سيء، وتوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف، ولا يُسمح لهم بالخروج إليها إلّا لضربهم فيها، عدا عن رائحة القسم الكريهة، والفراش المهترئ، ويقدّم لهم طعام سيء كمية ونوعاً، ويقوم الأطفال برفض تناوله في غالبية الأحوال.
ولفت الأسيران إلى أن القاصرين بدأوا بالاحتجاج بالطّرق على الأبواب والصّراخ منذ لحظة وصولهم، احتجاجاً على منع الممثلين من مرافقتهم.
مضيفان أن إدارة السجن قامت باستجلاب وحدات قمع السّجون الخاصة لقسم القاصرين منذ اليوم الأول للنقل وحتّى اليوم الرابع، فكانوا يقومون باقتحام غرف الأسرى بشكل مباغت، ويقطعون التيّار الكهربائي والمياه، ويعتدون عليهم ويثيرون الرّعب بينهم، وفي كل مرّة يختارون أسيرين أو ثلاثة ويخرجونهم من القسم للفورة ويعتدون عليهم بالضّرب المبرح، وكان أشدّ تلك الاقتحامات قسوة في اليوم الرابع للنقل، إذ اقتحمت أربع وحدات خاصّة قسم الأطفال وقامت بدفع رؤوسهم نحو الحائط، وإجلاسهم أرضاً، وكبّلت أيديهم وأقدامهم بمرابط بلاستيكية لمدّة أربع ساعات، ثمّ كبّلتها بالأصفاد الحديدية لساعات أخرى، مع حرمانهم من استخدام الحمام، والاعتداء عليهم بضرب رؤوسهم بالحائط عند أيّ حركة بسيطة يقومون بها.
وأشارا إلى أن القاصرين كانوا قد أعلنوا الإضراب في اليوم الثاني للنقل واستمرّ ليومين، فردّت عليهم وحدة القمع باقتحام القسم في كل ساعة، وضرب الأسرى واقتيادهم وهم نائمين من فراشهم وضرب رؤوسهم بالحائط، ورشّ الغاز ومصادرة الملابس والمواد الغذائية والأغطية، فاضطروا للنوم على فراش إدارة السجون الرقيق في ظل البرد القارس، فيما قامت بنقل أربعة منهم إلى الزنازين الانفرادية في مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، بادّعاء ممارسة التحريض، وهم: خليل جبارين، محمود عويص، رياض العمور ويحيى صبيح.
وبيّن الأسيران عناتي وكسبة أن إدارة السّجن حاولت اختراق الأسرى بإجراء مفاوضات مع كل واحد منهم على حدة، بعرض قبول الوضع القائم مقابل تقديم "تسهيلات وامتيازات"، إلّا أنهم رفضوا ذلك جميعهم وأصرّوا على إحضار ممثلين من الأسرى الكبار لإدارتهم.
وأشارا إلى أن إدارة السّجن كانت قد سمحت لثلاثة أسرى كبار بالدخول إلى قسم الأطفال مساء 16 كانون الثاني/ يناير، ودفع هؤلاء الأسرى الإدارة إلى فكّ قيود الأطفال، وإرجاع ملابسهم وأغطيتهم المصادرة والتي كان قد جرى الإلقاء بها في السّاحة، وقدّمت الإدارة لهم وعوداً بإنهاء الأزمة وإحضار ممثلين دائمين لهم، إلّا أنها نكثت بالوعد اليوم الثلاثاء، وقامت بإرجاع الأسرى الكبار إلى سجونهم، وأعلنت عن توجّهها بتعميم سياسة منع دخول اللّجان الإدارية التابعة للأسرى الكبار لأقسام القاصرين في كافّة سجون الاحتلال، ومحاولتها تجميع الأسرى الأطفال في سجن واحد، ليعود الحال على ما هو عليه قبل العام 2010، وهي المرحلة الأسوأ في تاريخ قضية اعتقال الأطفال، والتي ناضل الأسرى لسنوات للقضاء عليها وفرض إرادتهم بوجود ممثلين يديرون الحياة اليومية لهم ويحمونهم من اختراق إدارة سجون الاحتلال لهم.
وأوضحت هيئة الأسرى أن إدارة السّجن أبلغت الأسرى بقرارها فرض عقوبات عليهم، تمثّلت بحرمان الأطفال من زيارة أهاليهم لهم، وفرض مبالغ كغرامات مالية على كل أسير.
وناشدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الأطفال واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية بالتدّخل العاجل لمتابعة شكاوى الأطفال الذين يعيشون ظروفاً تنكيلية لليوم التاسع على التّوالي، مضيفة أنها تتابع قضيتهم منذ اليوم الأول رغم وضع إدارة سجون الاحتلال للعراقيل أمام زيارة المحامين لهم وتوثيق شهاداتهم، وحجب الاتّصال معهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 373
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع حركة فتح اقليم جنين ونادي الأسير الفلسطيني ومركز الشهيد ابو جهاد/ جامعة أبو ديس، يوم أمس الإثنين، حفل تكريم لأسرى اجتازوا عدة دورات تدريبية في معتقل "جلبوع".
وجرى الاحتفال في مدرسة بنات جنين الثانوية، بحضور نائب محافظ جنين كمال ابو الرب و مدير هيئة شؤون الأسرى في جنين سياف ابو سيف، ومدير نادي الأسير منتصر سمور وفهد ابو الحاج مدير مركز الشهيد ابو جهاد، وعرفات القنديل أمين سر حركة فتح اقليم مدينة جنين، ومديرة تربية جنين سلام الطاهر، وممثلين عن المؤسسات الرسمية الامنية والمدنية، وذوي الاسرى وعائلاتهم.
وخلال الحفل بارك سياف ابو سيف وفهد أبو الحاج للأسرى ولذويهم على هذا الانجاز، وثمنوا عالياً دور الاسرى في تحويل السجون الى أكاديميات علم وقلاع صمود وتحدي، فقد تحدوا الصعاب والجلاد لذلك يستحقون التكريم والتقدير، وأكدوا أنه لا يوجد شيء بإمكانه زعزعة قوة وصمود الأسرى.
وتحدث أبو سيف عن انجازات الأسرى التعليمية داخل السجون، مشيراً بأن 100 أسير تخرج من جامعة القدس المفتوحة، و 150 أسير يستكملون شهادة الماجستير والبكالوريوس، و215 أسيرا تم تخريجهم، و4 أسرى تخرجوا من جامعة النجاح الوطنية ، وأسيرين من جامعة خضوري.
بدوره نقل أبو الرب تحيات محافظ جنين اللواء اكرم الرجوب لذوي الأسرى الخريجين، وأكد أن قضية الأسرى تقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن الذي أكد على التزامه بكل واجباته تجاههم حتى تحرير أخر اسير فلسطيني من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأشار الى أن الأسرى هم حملة شعلة النضال والحق نحو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي ذات السياق طالب ابو الرب المؤسسات العاملة في مجال الاسر والمجتمع الدولي بضرورة بذل كل الجهود الممكنة والضغط على المؤسسات الانسانية والحقوقية لإنقاذ حياة الاسرى، وتحديدا الاسرى الذين يعانون من الأمراض داخل المعتقلات.
وفي نهاية الحفل، تم تسليم الشهادات لذوي الأسرى الخريجين متمنيين لهم الفرج العاجل من سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 538
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، تفاصيل الأوضاع الكارثية التي يعيشها الأسرى الأطفال الذين جرى نقلهم مؤخراً من معتقل "عوفر" إلى "الدامون"، والبالغ عددهم (33) طفلاً.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أنه بعد وصول الأطفال المنقولين من "عوفر" إلى "الدامون" جرى زجهم داخل قسم (1)، وهو قسم مهجور منذ سنين طويلة مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، 3 منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين يوجد بهما نافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف ووضعها سيء ، وتوجد شبه ساحة يُطلق عليها (فورة) لكن هي عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف ومساحتها صغيرة جداً، عدا عن رائحة القسم الكريهة للغاية.
وأضافت أن الأطفال المنقولين إلى "الدامون" وصلوا بدون "كانتينتهم"، فلا يوجد معهم بلاطات للطبخ أو سخانات ماء، فقط تم السماح لهم بأخذ ملابسهم وأغطيتهم الخاصة.
وأشارت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي أعلن القاصرون حالة من العصيان في وجه السجان رداً على الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل القسم، واحتجاجاً على نقلهم بدون ممثليهم من الأسرى البالغين، حيث قاموا بعدة إجراءات كالطرق على الأبواب، وتكسير الخزائن وأبواب الحمامات وبعض "الأبراش"، والصراخ وشتم السجانين.
وفي المقابل أقدمت إدارة المعتقل على إدخال وحدات خاصة لقمع الأطفال المنقولين والتنكيل بهم، وتعمدت قطع الماء والتيار الكهربائي عنهم، كما وقامت بالاعتداء عليهم بالضرب بشكل تعسفي وتقييد بعضهم لساعات طويلة ورش الغاز عليهم، ومصادرة حاجياتهم، بالاضافة إلى معاقبة بعضهم بنقلهم إلى زنازين "الجلمة".
وكانت إدارة سجون الاحتلال في وقت سابق قد نقلت كل من الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"، وسمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات لقسم (1) لتهدئة القاصرين والتخفيف من حالة التوتر، لكنها أعلنت بعد ذلك عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، على الرغم من سوء الأوضاع للفتية القابعين في القسم فهم لا يزالوا بدون ممثلين، بالاضافة إلى العقوبات المفروضة ضدهم كحرمانهم من زيارة ذويهم، وفرض غرامات مالية بحقهم، ومنعهم من الخروج للفورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 425
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "الدامون" منعت دخول ممثلي الأسرى إلى أقسام الأسرى القاصرين، وأعلنت عن توجّهها بتعميم تلك السياسة على أقسام القاصرين في كافّة سجون الاحتلال.
وبيّنت هيئة الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"؛ وذلك بعد ضغوطات مارسها الأسرى في كافّة السجون لفرض وجود تمثيل إداري من الأسرى الكبار لدى (34) أسيراً قاصراً كانت قد نقلتهم إدارة السجون من "عوفر" إلى "الدامون" بدون ممثليهم؛ إلّا أنها سمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات للقسم لتهدئة القاصرين وبثّ إشاعة التجاوب مع مطالب الأسرى، ومن ثمّ أعلنت عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، وإبقاء الحال على ما هو عليه، أي بدون ممثلين.
ولفتت الهيئة إلى أن القاصرين المنقولين إلى "الدامون" يعيشون في ظروف صعبة، في غرف تفتقر للحاجيات الأساسية، وكانت قوّات القمع قد اقتحمت القسم واعتدت عليهم بالضّرب، كما أن إدارة السّجن تضع العراقيل أمام زيارة محامي الهيئة لهم منذ نقلهم بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 479
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن الأسيرات الفلسطينيات يعانين من ظروف صعبة في سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لهنّ في "الدامون"، أن أبرز ما تعاني منه الأسيرات هو النقل المرحلي للمعتقلات الجدد إلى سجن "هشارون" في غرف عزل انفرادي وفي ظروف سيئة، إذ تحتجز فيه المعتقلات لفترة تصل إلى الشهر، وذلك قبل نقلهن إلى سجن "الدامون".
ونقلت المحامية عنهن مطالباتهن المتواصلة بتوفير طبيبة نسائية، وتقديم العلاج الطبي اللازم للأسيرات المريضات والجريحات، كالأسيرة إسراء الجعابيص والتي تعاني من حروق في كافّة أنحاء جسدها، أصيبت بها أثناء عملية اعتقالها، والأسيرة نسرين حسن والتي تعاني من السكري والأعصاب، والأسيرة أنسام شواهنة والتي تعاني من آلام في المفاصل، والأسيرة مرح باكير والتي تعاني من تشنجات، بالإضافة إلى الأسيرة روان أبو مطر والتي تعاني من آلام في البطن.
هذا إلى جانب الظروف الحياتية الصعبة التي تعيشها الأسيرات في "الدامون"، ومنها التنكيل بالأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية، ومنع الاتّصال الهاتفي مع الأهالي، وزرع الكاميرات في ساحة السّجن.
يذكر أن (41) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، بينهنّ (18) أماً، وأربع أسيرات قيد الاعتقال الإداري "بلا تهمة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 603
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال صادرت المبالغ المخصصة لمشتريات الكنتينا بحق عشرة أسرى من القدس والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨.
وبيّنت الهيئة أن الاحتلال صادر المبالغ الخاصة بالأسرى: ماهر يونس، إبراهيم بيادسة، إبراهيم أبو مخ، محمد المصري، محمد محاجنة، ذياب جبارين، وسام كستيرو، خليل الجيوسي، فراس العمري ولينين الطوري.
يذكر أن سلطات الاحتلال تشنّ حملة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك منذ العام الماضي، بمصادرة مبالغ المقاصة المخصصة لذوي الأسرى والشهداء من السلطة الفلسطينية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 459
كرم وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الأحد، المحرر السوري صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام خمس سنوات.
وقد نُظمت هذه الزيارة للقاء المحرر المقت في الجولان المحتل، بتكليف من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وخلال اللقاء منح وفد الهيئة درع هيئة الأسرى والمحررين للمحرر المقت، متمنين الفرج العاجل لجميع أسرانا البواسل من أقبية الاحتلال.
كما ونقل وفد الهيئة رسالة من اللواء أبو بكر وعطوفة الوكيل الخطيب، يهنئون من خلالها المحرر صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه، ويشددون فيها على أولوية قضية الأسرى لدى القيادة والحكومة الفلسطينية ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني حتى تبيض السجون.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد أفرجت عن السوري صدقي المقت بتاريخ العاشر من الشهر الجاري من معتقل "النقب" إلى مسقط رأسه الجولان، وأمضى قبل ذلك (27 عاماً) في معتقلات الاحتلال وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، شهادة المعتقل القاصر قيس عرعراوي (18 عاماً) من مخيم جنين ، والتي يكشف من خلالها تفاصيل تعرضه للتعذيب لها خلال عملية اعتقاله.
ونقلت الهيئة بتقريرها الافادة بأكملها، مشيرة بأنه جرى اعتقال الفتى عرعراوي عقب اقتحام جيش الاحتلال لبيته فجراً وتفجير باب المدخل بقنبلة، ومن ثم انتشر الجنود داخل المنزل مصطحبين كلاب بوليسية ضخمة برفقتهم لاخافة أفراد العائلة، وقاموا بتفتيش البيت وعاثوا به خراباً، وفيما بعد جرى تقييد يدي الأسير وتعصيب عينيه واقتياده للخارج وزجه داخل الجيب العسكري.
وخلال تواجد الفتى بالجيب تعمد الجنود التنكيل به وترك كلب بوليسي ينهش رقبته مسبباً له عدة جروح لم تُعالج حتى هذه اللحظة، ومن ثم جرى نقله بعدها إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، حُقق معه هناك لساعات وهو مقيد اليدين على كرسي صغير، بقي 10 أيام داخل زنازين الجلمة ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
يذكر بأن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً بمعتقل "مجدو" 50 طفلاً، 98% منهم تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي خلال اعتقالهم أو التحقيق معهم أو أثناء نقلهم إلى مراكز التوقيف الإسرائيلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 505
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن المعتقل القاصر مصعب إياد أبو غزالة (15 عاماً)، من القدس، يقبع في العزل الانفرادي في سجن "أوفيك" الإسرائيلي الجنائي منذ (27) يوماً، وذلك إثر موقفه الرّافض بالدخول لأقسام السّجناء الجنائيين الإسرائيليين والاختلاط بهم.
وبيّنت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت القاصر أبو غزالة بتاريخ 22 كانون الأول/ ديسمبر 2019، ونقلته للسّجن الجنائي، رغم أن اعتقاله على خلفية وطنية، ووضعت العقبات أمام محاولات محامي هيئة الأسرى لزيارته وطلب نقله إلى السّجون "الأمنية" منذ اليوم الأول لاعتقاله، ما دفع بالطّفل أبو غزال للإضراب عن الطّعام ليومين، وأوقفه بعد تحذيرات من خطورة تلك الخطوة على وضعه الصّحي لصغر سنّه.
ونقل محامي الهيئة عن القاصر أبو غزالة، عقب السّماح له بزيارته بعد جهود قانونية؛ أنّه يقبع في غرفة عزل انفرادي تفتقر للحاجيات الأساسية، إلّا أنه أصرّ على موقفه رغم محاولات إدارة السّجن بدمجه مع السّجناء الإسرائيليين المعتقلين على خلفيات قضايا جنائية كتعاطي المخدرات والاغتصاب.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن سلطات الاحتلال تتعمّد احتجاز عدد من الأطفال الفلسطينيين في السجون الجنائية الإسرائيلية، بين المجرمين، الذين يعتدون عليهم ويستولون على أغراضهم الشّخصية، وقد سعت وما زالت تسعى لتحويل جميع الأسرى الأطفال من السجون الأمنية إلى السجون الجنائية، وتجابه الحركة الأسيرة ذلك لما فيه من خطورة حقيقية على الأطفال وعلى تنشئتهم.
يذكر أن القاصر أبو غزالة كان قد أمضى عاماً ونصف قيد الاعتقال المنزلي، وبعد انتهاء المدّة أصدرت محكمة الاحتلال بحقّه حكماً بالسجن الفعلي لثلاثة شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 453
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، إن الأسرى المرضى القابعين فيما تسمى "مشفى سجن الرملة" والبالغ عددهم 12 أسيراً، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، ويواجهون الموت البطيئ بفعل سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل السلطات الإسرائيلية وإدارة سجونها.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المرضى القابعين في"الرملة" هم كل: خالد شاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وناهض الأقرع وصالح صالح ورامي مصطفى وجمال زيد ومحمد صباغ وسامر العربيد وكتيبة الشاويش واحمد سعاده واحمد زهران، إضافة الى أربعة أسرى أخرين يقمون برعايتهم والاهتمام بهم وهم كل من الأسير إياد رضوان وسامر ابو دياك وعليان عمور وأحمد ابو خضير.
وأكدت الهيئة، ان المرضى هناك يعانون من سياسة القتل الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج وتقديم المسكنات والمنومات.
يذكر الحالات المرضية القابعة بسحن الرملة الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص والمعاقون والمشلولون والمصابون بأمراض وأورام خبيثة يعانون منذ سنوات من تفاقم الأمراض في أجسامهم ومن سياسة الإهمال الطبي، ومن المماطلة في الاستجابة لطلبات الإفراج المبكر لأسباب صحية، والتي يتقدم بها المحامون الى اللجان الإسرائيلية المختصة بهذا الشأن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 502
نظمت وزارة الثقافة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير مؤتمراً صحفياً، لتسليط الضوء على واقع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستعراض الخطورة التي يواجهها الأسرى الأطفال بغياب الهيئة الإدارية التّمثيلية، وتفاصيل الأحداث التي عاشها الأطفال الأسرى عقب نقلهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم مؤخراً، وذلك بحضور عدد من الأسرى المحررين.
ووجه د. عاطف أبو سيف وزير الثقافة في بداية المؤتمر التحية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم (مروان البرغوثي وكريم يونس، ونائل البرغوثي، وفؤاد الشوبكي)، مضيفاً:" أن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة كان وما زال عاملاً مؤثراً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتصديها للاحتلال وقوى الظلم التي تآمرت على فلسطين."
وفي شهادة للطفل الأسير وحيد عادي (17 عاماً) من بلدة بيت أمر، وهو أحد الأسرى الذين عاشوا تجربة النقل مؤخراً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" قال:"إن أوضاعاً صعبة يواجهها الأشبال في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تحتجزهم في قسم تحت الأرض، والغرف قذرة، ولا تتوفر فيها أدنى الاحتياجات، وتم سحب كافة الكهربائيات، ويضطر الأشبال للنوم دون أغطية على الأرض، كما أن الطعام لا يشبه الطعام، وحتى بعد الإفراج عني لم أشعر بالفرح، بسبب قلقي على الأشبال الذين بقوا في "الدامون" في ظروف صعبة جداً، دون وجود الأسرى الكبار."
وقال الأسير المحرّر عبد الفتاح دولة والذي كان قد أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لمدّة عامين، أن اعتقال الأطفال الفلسطينيين دون الثامنة عشرة عاماً سياسة ونهج احتلال قديم متجدّد، وبالتالي فإن ظروف اعتقال واحتجاز الأطفال، لا تختلف في قسوتها وإجراءاتها عن المعتقلين الكبار، وكان يتمّ دمجهم في أقسام البالغين حتى بداية انتفاضة الأقصى، ومن ثمّ تمّ نقلهم إلى سجن منفصل بدون ممثلين عنهم من الأسرى الكبار.
مضيفاً: "مرحلة فصل المعتقلين الأطفال كانت الأسوأ على هؤلاء الأطفال، إذ استفردت إدارة السجون بهم، وفرضت عليهم العديد من الإجراءات القمعية، وتركت هذه الأقسام لحالة من الفوضى التي انعكست على سلوكهم وعلاقاتهم وكذلك أخلاقهم، كما وعمدت أذرع الإدارة إلى محاولات ابتزاز وإفساد الأطفال أخلاقياً وأمنياً وبأساليب عدّة، ما فاقم من سوء الحالة في هذه الأقسام، ودفع الحركة الأسيرة إلى نضال طويل ومستمر لتحسين ظروف الأطفال المعتقلين، والعمل على انتداب أسرى كبار للإشراف عليهم وتنظيم أمورهم".
وأوضح الأسير المحرّر لؤي المنسي والذي أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لسبع سنوات، أن دوره كان في احتواء الأطفال المعتقلين، وتعزيز قدراتهم النّفسية لا سيما بعد التعرّض للتّعذيب خلال الاعتقال والتحقيق، وتبنّي دور العائلة في توفير الحماية للطفل وتعويضه عن الضّرر الذي تعرّض له، وحمايته من اختراق السّجانين له وبثّ ثقافتهم، بالإضافة إلى تقديم خدمات حياتية أخرى، كتنظيم توفير الملابس والطعام والشراب، وممارسة الضّغط على الإدارة لنقل المرضى منهم إلى العيادة.
وأكد الأسير المحرّر ضرغام الأعرج، والذي أشرف على الأسرى المقدسيين الأشبال لمدّة عامين ونصف في سجني "مجدو" و"الدامون"، أن سلطات الاحتلال بدأت باختلاق سياسات تستهدف الأطفال المقدسيين، عبر بدائل اعتقال كالحبس المنزلي ومؤسسات التأهيل الإسرائيلية والاحتجاز في السجون الجنائية، والتي تستهدف دمج الأطفال مع السّجناء الإسرائيليين وتفريغهم من محتواهم الوطني والنضالي، خاصّة وأن السّجون أثبتت بأنها تساهم في صقل شخصية الطفل الفلسطيني.
مضيفاً أن إدارة السّجون بدأت بمخططها لتعميم هذه السياسات على الأسرى من الضّفة، لا سيما وأن وجود أسرى أمنيين بالغين مع الأسرى الأشبال يشكّل حالة مزعجة للاحتلال، الذي يعتبر أن وجودهم يخلق التحريض، لافتاً إلى أن غياب الممثلين عن الأطفال يعني عدم وجود قانون ضابط، ما يسمح للسجّان باختراقهم والاعتداء عليهم واستغلالهم أمنياً.
وأكّد الأعرج أن الحركة الأسيرة تحاول جاهدة التصدّي لسياسات الاحتلال رغم أن الاحتلال لا يلغي سياساته ولكنّه يؤجل تنفيذها إلى الوقت المناسب، فكانت قد رفضت محاولة إدارة السّجون نقل الأسرى الأشبال دون ممثليهم من "مجدو" إلى "الدامون" خلال آذار 2019.
وقال المعتقل المحرر محمد خالد عويسات من القدس، والذي تحرّر بعد عام من اعتقاله: "أنه كان قد أمضى شهراً في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، قبل نقله إلى سجن "مجدو"، لافتاً إلى أنها كانت من أصعب المراحل، إذ يعيش المعتقل القاصر وحيداً، دون وجود هيئة إدارية من الأسرى الكبار، فيستفرد به السجّان، ويقدّم له أسوأ أنواع الطّعام والشّراب، ويقوم بالاعتداء عليه بالضّرب في غرف لا توجد فيها الكاميرات، مضيفاً أنه وبعد نقله إلى "مجدو"، قام ممثّلو الأسرى باحتضانه، ومساعدته في بناء وتطوير شخصيته".
وقال المعتقل المحرر محمد جابر، من القدس، والذي استمر اعتقاله مدّة ثلاث سنوات وكان يبلغ من العمر (13 عاماً):"أن غياب الهيئة الإدارية من الأسرى الكبار في "المسكوبية" أدّت أيضاً إلى تعرّضه للضّغط النفسي ولاعتداءات عديدة نفذها السجانون بحقه."
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 441
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر اليوم السيدة روان شاكر قباجة من بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل.
وأوضحت الهيئة أنه جرى اعتقال السيدة قباجة بعد مداهمة منزلها وتفتيتشه وقلبه رأساً على عقب.
يذكر بأن السيدة قباجة معلمة وأم لأربعة أطفال.
