- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 699
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، عن فتح باب التسجيل وتقديم الطلبات للتعليم الجامعي لدرجة البكالوريس للأسرى داخل السجون، للالتحاق بالفصل الثاني من العام الدراسي 2019/2020 بجامعة القدس المفتوحة.
وطالبت الهيئة، أهالي الأسرى الذين لديهم الرغبة بالتسجيل التوجه لإحدى مديريات هيئة شؤون الأسرى و المحررين في جميع المحافظات الشمالية والجنوبية لتعبئة الطلب وتسليم المرفقات اللازمة، وهي كما يلي:
اولا: شهادة الميلاد الاصلية او مصدقة من الداخلية اما بالنسبة لاهلنا من سكان القدس تسليم شهادة الميلاد المترجمه والمصدقة من مديرية الصحة.
ثانيا : شهادة الثانوية العامة الاصلية او صوره مصدقة من وزارة التربية والتعليم
ثالثا: شهادة الصليب الاحمر الاصلية أو صورة مصدقة مرفق فيها قرار الحكم
رابعا: ثلاثة صور شخصية
خامسا: عند تسجيل نموذج الطلب ضرورة التأكد من اختيار التخصص وفق اختيار الأسير نظرا لصعوبة التغير فيما بعد .
سادسا : الاخذ بعين الاعتبار أن من شروط القبول او الرفض ان يكون الأسير محكوما بما لايقل عن خمسة سنوات بحيث انه مضى على اعتقاله بما لا يقل عن ثلاثة سنوات وان الفترة المتبقية له على الإفراج لا تقل عن سنه ونصف .
سابعا: ان يكون الأسير في إحدى السجون التالية ( النقب - جلبوع - ريمون– عسقلان– نفحة– ايشل ).
للاستفسار والمراجعة : الاتصال على دائرة التعليم – مقر الهيئة - 0598937084
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1006
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، أن ما تسمى محكمة ثلثي المدة (شليش) والتي عقدت جلستها اليوم في سجن "مجيدو"، قررت الافراج عن الأسير القاصر محمود محمد أحمد شلبي (16 عاماً) من مدينة طولكرم.
ولفتت الهيئة أن المحكمة قررت الإفراج عن الأسير شلبي ، ولكنها علقت تنفيذ القرار لمدة أسبوع لإعطاء النيابة العسكرية مساحة للإستئناف في حال رغبت بذلك.
يذكر بأن الفتى شلبي معتقل منذ تاريخ 26/6/2019 ومحكوم بالسجن لـ 8 شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 477
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حرمان الأسير حسام محمد جمعة الزعانين (34 عاماً)، من قطاع غزة، من زيارة عائلته للعام الثالث على التوالي.
وبيّنت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الزعانين عام 2013، خلال مروره عبر حاجز "ايرز" من غزة إلى القدس للعلاج، وكانت تسمح لوالديه وزوجته وابنتيه بزيارته في بداية اعتقاله؛ ثمّ توقّفت عن ذلك منذ ثلاثة أعوام بدون أية ذرائع.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الزعانين يعاني من مضاعفات إصابة كان قد تعرّض لها في كتفه ويده في العام 2006، وهو ينتظر إجراء عملية جراحية أوصى بها الأطباء قبل عامين؛ إلّا أنّ إدارة المعتقل تماطل في تحويله إلى المستشفى.
يشار إلى أن الأسير الزعانين هو أب لابنتين، ومحكوم بالسّجن لـ(17) عاماً، ويقبع في سجن "نفحه".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الاثنين، بأن المعتقلين القاصرين في "الدامون" يعانون من أوضاع صعبة في ظل تزايد حجم الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقّهم.
ونقلت محامية هيئة الأسرى، عقب زيارتها للمعتقل؛ شهادات لممثّل الأسرى القاصرين الأسير محمد الجولاني وأسرى قاصرين تعرّضوا للتّنكيل بهم خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق والتّوقيف، وأيضاً خلال احتجازهم في السّجون ونقلهم إلى المحاكم.
وأكّد الأسير الجولاني أن أبرز الانتهاكات بحقّ الأسرى القاصرين في "الدامون" هي عملية نقلهم من المعتقل إلى المحاكم عبر عربة "البوسطة"، والتي تستغرق ثلاثة أيام، وخلال تلك الرّحلة يتعرّض الأسرى لاعتداء السّجناء الجنائيين الإسرائيليين عليهم بالضرّب وسرقة مقتنياتهم، بالإضافة إلى اعتداء قوّات القمع "النحشون"، مشيراً إلى أن آخر تلك الاعتداءات هو اعتداء سجّاني معتقل "الرملة" وقوات "النحشون" على ستّة أسرى قاصرين بعد محاولتهم استرجاع مقتنياتهم المسروقة، وعرف من هؤلاء الأسرى: أسامة طه، نور عجلوني، أحمد خليفة، عبد المنعم النتشة وعدي درباس.
وروى الأسيران نور عجلوني (16 عاماً)، وأحمد خليفة (16 عاماً)، من القدس، أنّهما تعرّضا لاعتداء قوّات المستعربين عليهما خلال عملية اعتقالهما من الشّارع في مخيّم شعفاط بتاريخ 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، إذ قامت بتثبيتهما أرضاً وتقييد أياديهما والانهيال عليهما بالضّرب المبرح بالأيدي والأسلحة وجرّهما إلى المركبة، وبيّن القاصر خليفة أنّه وعند وصوله إلى "مركز شرطة النبي يعقوب"؛ فإن أحد أفراد الشّرطة قام بفكّ رباط حذائه ومحاولة خنقه به، فعندما ردّ القاصر بمحاولة القبض بأسنانه على يد الشّرطي للدّفاع عن نفسه؛ حضر سبعة أفراد شرطة آخرون، قاموا بتثبيته وشدّ رقبته ورشّ الغاز المسيل للدّموع في الغرفة بعد إغلاقها ومغادرتهم لها، ما أدّى إلى إصابته بالاختناق والسّعال الشديد.
وأشار الأسيران القاصران عجلوني وخليفة إلى أنهما قبعا في مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" لمدّة (36) يوماً، وفيه تعرّضا أيضاً للتّعذيب والعزل، بالإضافة إلى تعرّضهما للتّعذيب على أيدي قوات "النحشون" خلال نقلهما إلى المحاكم، وتسبّبت إحدى الاعتداءات بإصابة الأسير خليفة بجرح عميق في رأسه.
وأوضح الأسير عبد السلام أبو لبن (16 عاماً)، من القدس، والمعتقل منذ تاريخ 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنه قبع في "المسكوبية" لمدّة (24) يوماً، تعرّض فيها للتّعذيب بالضّرب والعزل، فيما قام أفراد "النحشون" بالاعتداء عليه خلال نقله لحضور إحدى جلسات المحاكم، وذلك بشدّ الأصفاد على يديه، وعند طلبه لإرخائها لشدّة الألم، ردّوا عليه برطم رأسه بالحائط عدّة مرّات.
يشار إلى أن (47) قاصراً يقبعون في معتقل "الدامون"، غالبيتهم من مدينة القدس، فيما يقبع في سجون الاحتلال نحو (200) قاصر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 516
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الإثنين، أن الأسير شادي فيصل موسى (42 عاماً) من بلدة مركة جنوب محافظة جنين، بوضع صحي مستقر وآخذ بالتحسن، ويقبع حالياً بمشفى "الرملة".
وأوضحت الهيئة أنه خلال الشهر الماضي تعرض الأسير موسى لجلطة قلبية أثناء تواجده بمعتقل "النقب" الصحراوي، وعلى إثرها جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وأثناء انعاش قلبه ضغط أطباء المشفى على صدره مسببين له كسور بالقفص الصدري.
وأضافت أنه فيما بعد تم إجراء عملية قسطرة له، ووضع شبكية وبطارية لتنظيم عمل القلب، ولا زال الأسير بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
ولفتت الهيئة أن الأسير موسى يعاني منذ اعتقاله من مشاكل بالقلب وارتفاع بضغط الدم، بالاضافة إلى ذلك أثناء عملية اعتقاله أصيب برصاص جيش الاحتلال برأسه، ولا زالت الرصاصة داخل رأسه وتُسبب له أوجاع بشكل دائم، وخلال عام 2009 أُصيب بجلطة وخضع لعملية جراحية في حينه.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 15/4/2002 ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، من تدهور الحالة الصحية للأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام منذ 78 يوما على التوالي ضد اعتقاله الإداري، حيث يعاني ظروفا صحية صعبة.
وأشار أبو بكر، إلى أن الأسير زهران، يقبع بأوضاع صعبة في مشفى "كابلان" الإسرائيلي ويتعرض لانتهاكات متواصلة على مدار الساعة كالنقل المستمر وحرمانه من التواصل مع عائلته بهدف كسر اضرابه وارادته.
وفي سياق ذي صله أكد أبو بكر، أن الأسير مصعب الهندي(29 عامًا) من بلدة (تل)، قد علق أمس إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لمدة (75) يومًا، وذلك بعد التوصل لاتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، بحيث يكون هناك أمر إداري آخر لمدة أربعة شهور بعد انتهاء مدة الأمر الإداري الحالي، ويكون الأمر الإداري الأخير أي "جوهري"، وموعد الإفراج عنه في بداية تموز 2020.
اقوال ابو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة أمس، منزل الأسير أحمد زهران بقرية دير ابو مشعل قضاء رام الله، وتأديتهم واجب العزاء بالمناضلة والأسيرة المحررة عطاف يوسف (63) عاما من قرية الجانية قضاء رام الله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 463
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض العقوبات على الأسير نائل البرغوثي (62 عاماً)، والمعتقل منذ (40) عاماً.
وأوضحت هيئة الأسرى أن محاميها تمكّن من زيارة الأسير البرغوثي في سجن "هداريم"، بعد نقل إدارة سجن "ايشل" له كإجراء قمعي، وعزله لمدّة أسبوع، وفرض غرامة مالية عليه وحرمانه من زيارة عائلته لمدّة شهر، بالإضافة إلى حرمانه من "الكنتينا" لمدّة شهر أيضاً، وذلك بذريعة إصداره لتصريحات بمناسبة دخوله عامه الأربعين في الاعتقال.
يذكر أن الأسير البرغوثي من بلدة كوبر قضاء رام الله، ويقضي أطول فترة اعتقال في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، علماً أنه كان قد أمضى (34) عاماً ونصف بشكل متواصل، وأفرج عنه خلال صفقة عام 2011، وأعاد الاحتلال اعتقاله عام 2014، وأعاد له الحكم السّابق بالمؤبد و(18) عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 437
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تواصل قمع وعزل الأسير أيمن الشرباتي، والذي أحرق أحدى غرف سجن هداريم قبل أيام ردا على جريمة قتل الأسير المريض سامي أبو دياك من خلال الإهمال الطبي.
ولفتت الهيئة، أن إدارة السجون نقلت الأسير الشرباتي الى جهة غير معروفة بعد إحراقه الغرفة، قبل أن تعتدي عليه بالضرب والتنكيل من قبل قوات القمع التابعة لها.
وذكرت، أن الأسير الشرباتي 51 عاما من مدينة الخليل، اعتقل عام 1998 وحكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة 100 عام، وكان قد نقل قبل نحو شهرين من سجن جلبوع الى سجن هداريم بعدما قام بإحراق علم إسرائيلي داخل ساحة المعتقل احتجاجا على إعتداءات إدارة السجون على الأسرى بشكل متكرر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 510
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (374) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، من بينهم (66) طفلاً، ومن النساء (6).
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (137) مواطناً من مدينة القدس، و(42) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(70) مواطناً من محافظة الخليل، و(22) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (43) مواطناً، فيما اعتقلت (12) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (15) مواطناً، و(7) مواطنين من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، ومواطنين اثنين من محافظة سلفيت، وثمانية مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (11) مواطنين من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 قرابة (5000)، منهم (38) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين أكثر من (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (90) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
استشهاد الأسير سامي أبو دياك
في السادس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر اُستشهد الأسير سامي أبو دياك، بعد عملية قتل بطيء نفذتها إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بحقه على مدار سنوات اعقتاله، خلالها استخدمت بحقه الإهمال الطبي المتعمد الذي يصنف كجزء من أدوات التعذيب الممنهجة.
وكان أبرز ما تعرض له الأسير أبو دياك خطأ طبي في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي عام 2015، حيث تم استئصال جزءً من أمعائه ولاحقاً تبين وجود خطأ طبي، وتفاقم وضعه جرّاء نقله المتكرر عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" - التي تُمثل للأسرى رحلة عذاب أخرى- وأُصيب بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن انتشر السرطان في جسده، وبقي يقاومه إلى جانب مقاومته لإجراءات السّجان.
الشهيد أبو دياك من بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين ويبلغ من العمر (36 عامًا)، اعتقله الاحتلال في تاريخ 17 تموز / يوليو عام 2002م، بتهمة مقاومة الاحتلال، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد ثلاث مرات، و(30) عامًا، وله شقيق آخر أسير وهو سامر أبو دياك وهو كذلك محكوم بالسّجن مدى الحياة، حيث رافقه طوال سنوات مرضه فيما تسمى بمعتقل "عيادة الرملة" لرعايته ورفاقه الأسرى المرضى.
وفي كل المحاولات التي جرت للإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت ذلك رغم تقينها من أنه وصل إلى المرحلة الأخيرة من المرض، وأبقت على احتجازه في معتقل "عيادة الرملة" التي يطلق عليها الأسرى بـ"المسلخ"، وكانت قد عينت جلسة في تاريخ الثاني من كانون الأول/ ديسمبر للنظر في قضية الإفراج المبكر عنه، إلا أنه استشهد قبل موعد الجلسة.
وكانت آخر رسائله من المعتقل: "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967م، إلى 222 شهيداً، من بينهم (67) أسيراً قتلوا عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وخلال العام الجاري 2019 قتل الاحتلال، خمسة أسرى وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح بالإضافة إلى سامي أبو دياك.
وحمّلت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن قتل الأسير أبو دياك عبر سياسات التعذيب الممنهجة ومنها سياسة الإهمال الطبي التي تستخدم فيها الحق في العلاج كأداة للتنكيل بالأسير، حيث تنفذ ذلك عبر العديد من الإجراءات منها: حرمان الأسير من العلاج أو المماطلة في تقديمه، والكشف المتأخر عن المرض، بسبب المماطلة في إجراء الفحوص الطبية والنقل إلى المستشفيات، فهناك العشرات من الأسرى ينتظرون منذ سنوات إجراء عمليات جراحية لهم، وبعضهم وصل إلى مرحلة يصعب فيها تقديم العلاج له، عدا عن ظروف الأسر التي لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية للأسرى، والتي تسببت بإصابة المئات من الأسرى بأمراض مختلفة.
معركة الاعتقال الإداري مستمرة
خلال شهر تشرين الثاني استمر ثلاثة معتقلين إداريين في إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلا أي مبرر قانوني بحق ما يقارب (450) معتقلاً إدارياً.
وبناء على المتابعة المستمرة لمؤسسات الأسرى، فإن الأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام يواصل إضرابه منذ (77) يومًا والأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ (75) يومًا، والأسير إسماعيل علي الذي علق إضرابه خلال الشهر المنصرم، في تاريخ 12 تشرين الثاني بعد (112) يومًا من الإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري من خلال إصدار قرار إداري أخير بحقه مدته 6 شهور.
ويعاني كل من الأسيرين زهران والهندي أوضاعاً صحيةً خطيرة، فالأسير زهران يعاني من دوخة وصداع مستمر بشكل يومي خاصة في فترة الصباح، إضافة إلى ألم شديد في كافة مفاصل الجسم وألم في جوانبه، ولم يعد قادراً على الوقوف والحركة، بالإضافة إلى ألم في العيون وصعوبة في الرؤية، وعدم انتظام في ساعات النوم، ويتقيأ سائل مختلط بالدم، بجانب وجود حرقة شديدة في البول، بالإضافة إلى أنه خسر أكثر من (27) كغم من وزنه.
وبالنسبة للأسير مصعب الهندي فهو يعاني من دوخة وصداع مستمرين، وصعوبة في الرؤية والتنفس، ووجع في كافة مفاصل الجسم وألم في جوانبه، ويتقيأ سائل مختلط بالدم، وخلال زيارته أكد على أنه فقد القدرة على النوم بسبب الآلام، وأنه خسر أكثر من 25 كغم من وزنه.
وتحذر مؤسسات الأسرى، من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، وتطالب مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي والدول الأعضاء الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالضغط على الاحتلال، لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى ولإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
لا استثناءات في الاعتقال... عشرات المسنين يقبعون في معتقلات الاحتلال
تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اعتقال كبار السن حالهم كحال أي فئة أخرى من أبناء الشعب الفلسطيني، ويتعرضون كغيرهم من الأسرى إلى التعذيب بكافة أشكاله، والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى للاعتقال، وكثيراً ما قامت إدارة المعتقلات بعزل عدد منهم، وحرمانهم من الزيارة، وممارسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم حتى استشهاد بعضهم.
كما لم يستثنِ الاحتلال أيضاً النساء المسنات من عمليات الاعتقال والتنكيل، حيث اعتقل العشرات منهن، على مدار السنوات السابقة ولم يكتفِ بذلك، بل فرض على بعضهن الإقامة الجبرية بعد إطلاق سراحهن.
وتفيد المؤسسات العاملة في مجال الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، تحتجز في سجونها عشرات المسنين الفلسطينيين اللذين تجاوزت أعمارهم الـ 60 عاماً، في ظروف قاسية.
أبرز الحالات لهذه الفئة من الأسرى، الأسير المريض فؤاد الشوبكي أكبر المعتقلين سنًا في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي والملقب "بشيخ الأسرى"، حيث يبلغ من العمر (81 عامًا)، ويحتاج لعناية طبية ورعاية خاصة، حيث يعاني من عدة أمراض مزمنة ومنها السرطان، وهو معتقل منذ العام 2006 ومحكوم بالسجن لمدة (17 عامًا).
وكذلك عميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية كريم يونس، والذي يبلغ من العمر (64 عامًا) والمعتقل منذ العام 1983، وكذلك الأسير المسن يوسف أبو الخير (73 عامًا)، والأسير نائل البرغوثي (62 عامًا) الذي يقضى أطول فترة اعتقال في سجون الاحتلال ومدتها (40) عامًا، والأسير المسن بدران جابر (74 عامًا) من الخليل، وغيرهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال توسّع من سياساتها في التّضييق على الأسرى بشكل ممنهج.
وأوضحت الهيئة أن آخر هذه السّياسات هي منع إدارة سجن "عوفر" استخدام الأسرى للأغطية الملوّنة والسّماح بالأغطية ذات الّلون الواحد فقط، بالإضافة إلى إبلاغ الأسرى بأنها ستقوم بسحب (30) صنفاً أساسياً من المواد الغذائية الأساسية من "الكنتينا".
وأشار الأسرى إلى أنّهم أبلغوا إدارة السّجن بموقفهم الرّافض لهذه السّياسات غير المبرّرة، وأنّهم سيتصدّون لتلك الإجراءات للحيلولة دون تنفيذها.
فيما لفتت هيئة الأسرى إلى أن إدارة سجون الاحتلال تستخدم الظروف التي يتمّ بموجبها احتجاز الفلسطينيين في الأسر كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي، وهي تسعى وبشكل ممنهج ومستمرّ للتّشديد على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين وتقليصها إلى أدنى حدّ ممكن، لا سيما بعد تشكيل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان "لجنة سحب إنجازات الأسرى" عام 2018، بهدف سحب إنجازات الأسرى التي انتزعوها بالنّضال والإضرابات على مدار سنوات الاعتقال لتحسين ظروفهم المعيشية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 574
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، صباح الأحد، المحررة المناضلة عطاف أحمد دار يوسف (أم حسن) والتي وافتها المنية يوم أمس السبت، حيث سيشع جثمانها الطاهر بمراسم عسكرية الساعة 9:30 صباحاً في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ومن ثم سينقل جثمانها إلى مسقط رأسها في قرية الجانية لمواراته الثرى بعد صلاة ظهر اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيدة، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
من الجدير ذكره بأن المناضلة (أم حسن) أسيرة محررة جرى اعتقالها خلال عام 1979 وحكمت بالسجن المؤبد وهدم الاحتلال بيتها وشرد عائلتها، وثم أُطلق سراحها في صفقة التبادل عام 1985 وأُبعدت للجزائر الشقيق وعادت الى أرض الوطن بعد أن استشهد زوجها المحرر خضر القطامي والذي أمضى أيضاً في سجون الاحتلال الصهيوني 17 عاماً، وتم الافراج عنه بذات الصفقة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الخميس، أن مجموع الغرامات المفروضة بحق الأسرى القاصرين في معتقل "عوفر" خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قد وصلت إلى ( 19100 شيكل).
ولفتت الهيئة في تقريرها أنه خلال الشهر المنصرم تم إدخال 25 أسير إلى قسم الأسرى الاشبال في "عوفر" ، 15 اعتقلوا من المنازل، و2 من الطرقات، و 8 بعد استدعائهم.
وأضافت أنه إلى جانب الغرامات المالية الباهظة المفروضة بحق هؤلاء الأشبال، أصدرت سلطات الاحتلال أيضاً أحكاماً بالسجن الفعلي بحق 9 منهم، وتراوحت الأحكام ما بين أسبوع إلى عام.
وتجدر الاشارة أن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً في سجون الاحتلال (200 طفل) موزعين ما بين ثلاث معتقلات هي (عوفر، ومجيدو، والدامون)، ويقبع في "عوفر" (72) أسير شبل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
تقدّمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، باستئناف لمحكمة الاحتلال العليا ضد قرار محكمة الاحتلال المركزية وما تسمّى بـلجنة إطلاق السّراح برفض مثول الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (81 عاماً)، للمثول مجدداً أمام الّلجنة.
وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت قرارها بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي؛ بادّعاء "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم"، علماً أنها كانت قد رفضت الإفراج عنه في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.
وأوضح محاميا الهيئة أنّهما طعنا بالقرار لأنه مخالف لنصّ القانون الصّريح، ويضع شروطاً إضافية لا إنسانية على الأسير الشوبكي دون أي وجه حقّ، كما أن المحكمة تجاهلت سنّ الأسير وحالته الصّحية المتردّية، بالإضافة إلى تجاهلها لمرور سنتين على القرار السّابق.
يشار إلى أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من السرطان ومن عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 458
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، من محاولة الإلتفاف على اضراب الأسير مصعب الهندي، من خلال تجميد اعتقاله الإداري بقرار من محكمة الإحتلال التي عُقدت أمس الأربعاء، ولم يتمكن مصعب من حضورها بسبب خطورة حالته الصحية، علماً أنه يرقد حالياً في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.
وكشف اللواء أبو بكر أن قرار تجميد الاعتقال الإداري بحق مصعب، يأتي في سياق توافق منظمة الإحتلال والمتمثلة بالمخابرات الإسرائيلية والجهاز القضائي وإدارة السجون اللذان يعملان بتوجيهاتها وتعليماتها.
وأوضح اللواء أبو بكر أن تجميد الإداري بحق مصعب يعني رفع الإحتلال يده عن اعتقاله وفك قيوده الحديدية وسحب الحراسة المفروضة عليه مؤقتاً، وإبقائه تحت تصرف أمن المستشفى، مع السماح لعائلته من الدرجة الأولى بزيارته، ولكن هذا لا يمانع من إلغاء تجميد قرار الإعتقال واستئنافه في أي لحظة.
وأكد الأسير مصعب للواء أبو بكر صباح اليوم من خلال مكالمة هاتفية أُجريت أثناء زيارة محامي الهيئة له في المستشفى، أنه مستمر في إضرابه عن الطعام والعلاج، ولن يتراجع عن ذلك إلا بوضع حد جدي وواضح لإعتقاله الإداري بعيداً عن الخداع والمراوغة.
وطالب اللواء أبو بكر الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، بالتدخل الفوري والضغط لإنهاء قرار الإعتقال بحق مصعب، لأن حالته الصحية لا تحتمل مزيداً من الوقت، وكل لحظة تمر عليه وهو بهذا الوضع تجعل الخطر مضاعف.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته لذوي الأسير مصعب الهندي الذي يعاني من ظروف صحية معقدة نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 72 يوماً، وتكريم المحررين بلال محسن من أودلا والذي أمضى 18 عاماً، وعلام نصار من مادما وأمضى 14 عاماً، وجميعهم من محافظة نابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 485
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن ما تسمىى بالمحكمة العليا للاحتلال، أصدرت قراراً بتجميد أمر الاعتقال الإداري بحقّ الأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام لليوم (٧١) على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وقالت الهيئة، أن قرار التجميد جاء إثر تدهور الوضع الصحي للأسير الهندي بشكل خطير، علماً أنه محتجز في مشفى "كابلان" الإسرائيلي.
والأسير مصعب الهندي من بلدة (تل) قضاء نابلس معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمر اعتقال إداري، حيث خاض إضراباً عن الطعام العام الماضي واستمر فيه مدة (35) يوماً، انتهى، بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه، في 9 أيلول/ سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجدداً هذا العام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 470
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن ما تسمى محكمة ثلثي المدة (شليش) والتي عقدت جلستها اليوم في سجن "الشارون"، قررت الافراج عن الفتى محمد عبد العزيز عبد الفتاح المغالسة (18 عاماً) من مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قررت الإفراج عن الأسير مغالسة، ولكنها علقت تنفيذ القرار لمدة أسبوع لإعطاء النيابة العسكرية مساحة للإستئناف في حال رغبت بذلك.
يذكر بأن الأسير مغالسة معتقل منذ تاريخ 25/2/2019 ومحكوم بالسجن لمدة عام ويوم، ويقبع حالياً في معتقل "عوفر"، ومنذ فترة تعرض الأسير للاهمال الطبي والمماطلة من قبل إدارة المعتقل، حيث كان يعاني من التهابات وتقرحات في محيط أسنانه، وبعد أن وصل الألم إلى حدّ لا يمكن احتماله، ودون أن يجد أيَّة استجابة من عيادة المعتقل، اضطر لازالة جسر تقويم الأسنان مستخدماً (مقص الأظافر) بمساعدة رفاقه المعتقلين للتخفيف من أوجاعه، ولا زال الأسير بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 506
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن المحكمة العليا للاحتلال قرّرت عقد جلسة للأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ (71) يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم الأربعاء؛ بسبب تدهور وضعه الصّحي، وذلك بناءً على التماس تقدّمت به محامية الأسير الهندي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 528
روى المعتقل القاصر محمد أسامة شلش (17 عاماً)، تفاصيل تعرّضه وصديقه عدي إسماعيل شلش (17 عاماً)، للتّعذيب خلال عملية الاعتقال على أيدي قوّات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد إطلاق الرّصاص على صديقهما بدوي خالد شلش (18 عاماً).
وبيّنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارتها له في معتقل "عتصيون"، أن المعتقل محمد شلش سارع بسؤالها عن مصير صديقه بدوي الذي كانت قد أصابته قوّات الاحتلال بالرّصاص مساء يوم الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري أمام عينيه في بلدة بيت عوّا جنوب محافظة الخليل، فيما اعتقلت القاصرين محمد وعدي؛ فأبلغته المحامية بأن صديقه قد استشهد.
وروى القاصر شلش بأن جنود الاحتلال انهالوا عليهما بالضرّب المبرح بعد إصابة صديقهما، واقتادوهما إلى أحد معسكرات الجيش واحتجزوهما واستجوبوهما فيه لمدّة ثماني ساعات في البرد القارس وبدون طعام أو شراب، وذلك قبل نقلهما إلى مركز توقيف "عتصيون"، واحتجازه في زنزانة انفرادية، ونقل عدي إلى معتقل "عوفر" في اليوم التالي.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن جميع القاصرين الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي يتعرّضون لشكل أو عدّة أشكال من التّعذيب النفسي والجسدي.
هيئة الأسرى: أسرى عسقلان يشرعون بإضراب مفتوح عن الطعام غدا ردا على الإجراءات التنكيلة المستمرة بحقهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 449
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن أسرى سجن عسقلان والبالغ عددهم (40) أسيرا سيشرعون غدا الأربعاء بإضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتداءات مصلحة السجون الإسرائيلية عليهم، والسياسة الوحشية القمعية بحقهم والمتواصلة منذ أكثر من شهر.
وأكّد الأسرى في سجن "عسقلان" أول من أمس بأنهم وجدوا وضع السجن كارثي ومأساوي، بعد عودتهم إليه من سجن "نفحه"، إثر قمعهم ونقلهم بتاريخ 22/10/2019 من السجن الى قسم العزل رقم 3 في سجن نفحة بظروف قاسية.
وروى الأسرى لمحامي الهيئة، بأنهم وبعد عودتهم للسجن أول من أمس وجدوا المصاحف ممزّقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطّمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما وجدوا كتابات مسيئة للدّين الإسلامي وللأسرى خطّها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السّجن خلال تلك الفترة.
وبينت الهيئة، أن إدارة السجن هددت الأسرى بنقلهم من قسم 3 الى قسم المعبار رقم 12 السيئ واللذي لا يصلح للحياة الآدمية، ويعتبر مكانا للتنقلات ويدخله سجناء جنائيين إسرائيليين.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن العقوبات التي تفرضها إدارة سجن "عسقلان" على الأسرى ما زالت مستمرّة، إذ قامت بنقل تسعة أسرى إلى سجون مختلفة، وهم: زياد بزار، أمين زياد، عيسى جبارين وباسم النعسان إلى "النقب"، وكل من: محمد ناجي، شريف ناجي وطالب مخامرة إلى "جلبوع"، وإياد المهلوس إلى "هداريم"، أحمد الصوفي إلى "نفحه".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 520
بقلم: عبد الناصر عوني فروانة/ رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى
خصصت الأمم المتحدة عام 1992 الثالث من كانون أول/ ديسمبر لذوي الاعاقة، لتضع حضور هذه الفئة الهامة على جدول أعمال المجتمع الدولي لينظر في أوضاعها ومتطلباتها واحتياجاتها وسبل نصرتها، وكذلك لزيادة الوعي والفهم لقضايا الاعاقة، والتأكيد على احترام وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم في كافة أنحاء العالم وضمان توفير حقوقهم.
و"الإعاقة" كما عرفتها المواثيق الرسمية تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً يصيب عضواً أو وظيفة من وظائف الإنسان العضوية أو النفسية بحيث يؤدي إلى خلل أو تبدل في عملية تكيف هذه الوظيفة مع الوسط .
فيما تشير الإحصاءات إلى ارتفاع مضطرد في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء تعمد الاعتداءات المتواصلة والمتصاعدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، دون مراعاة لأوضاعهم أو أدنى احترام لاحتياجاتهم الخاصة. بل أن حقوقهم تُنتهك يومياً، وأوضاعهم تزداد سوءاً و تدهوراً بسبب استمرار انتهاكات الاحتلال وجرائمه المتعمدة بحقهم، وممارساته القمعية الممنهجة ضدهم، وفي ظل شحة العوامل والأدوات المساعدة وتدني مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وإذا كان هذا هو حال ذوي الاعاقة في فلسطين عموماً، فان أوضاع المعتقلين منهم في السجون الإسرائيلية هي أكثر سوءاً وقسوة وألماً، وأن معاناتهم تفوق معاناة الآخرين، بل تفوق معاناة باقي الأسرى المرضى ، لأنهم يمزجون ما بين معاناة الأسر وسوء ظروف الاحتجاز ، وقسوة السجان ومعاملته اللا إنسانية ، وألم المرض ، ويُضاف الى ذلك وجع الإعاقة وعجزهم عن الحركة أو قضاء الحاجة.
فسلطات الاحتلال لم ترحمهم من بطشها وسوء معاملتها، ولم تستثنهم من اعتقالاتها التعسفية، ولا تراعي احتياجاتهم في سجونها، فقيدّت ما تبقى لديهم من أطراف بسلاسلها الحديدية أو البلاستيكية، وزجت بأجسادهم المنهكة والمعاقة والمقعدة في زنازينها وسجونها سيئة الصيت والسمعة.
ولا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها أكثر من مئة شخص ممن يعانون من إعاقات جسدية ( كاملة أو جزئية) وإعاقات ذهنية وعقلية ونفسية، أو إعاقات حسية ( كالإعاقة السمعية والبصرية). في تحدي فاضح وانتهاك صارخ لكافة الاتفاقيات الدولية، ولاسيما اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي كفلت لهذه الفئة حق التمتع في الحرية والأمن الشخصي، وعدم حرمانهم من حريتهم بشكل تعسفي.
وهي – أي دولة الاحتلال - لم تكتفِ بعدم احترامها لهم او التنصل من التزاماتها تجاههم، والتهرب من توفير احتياجاتهم الأساسية كالأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، والأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية أو أجهزة خاصة بالمشي والفرشات الطبية أو آلات الكتابة الخاصة بالمكفوفين وغيرها. بل ترفض إدخالها تارة، وتضع العراقيل أمام محاولات إدخالها من قبل هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، تارة أخرى، مما يشكل عقوبة جديدة بحق الأشخاص المعاقين المعتقلين في سجونها، ويفاقم من معاناتهم، ويضاعف من قلق عوائلهم عليهم.
هذا في ظل عدم وجود أطباء نفسيين مختصين أيضاً ، ومرشدين اجتماعيين في السجون، و أماكن احتجاز خاصة بهم ومزودة باحتياجاتهم، وفي ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم، فيما الأدوية التي تعطي للمعاقين نفسياً أحياناً هي ليست أكثر من مهدئات ومسكنات ومنوم،.
ان بعض المعاقين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي كانوا قد أعتقلوا وهم يعانون من نوع من أنواع الإعاقة جراء ظروف وأسباب مختلفة، بينهم من كانت إعاقتهم جراء تعرضهم للإصابة برصاص الاحتلال. وبعضهم اعتقلوا من داخل المشافى والمراكز الصحية وسيارات الاسعاف بينما كانوا يتلقون العلاج، أو من على الحواجز والمعابر وهم في طريقهم للعلاج، أو بعد اصابتهم اثر مواجهات واشتباكات مع قوات الاحتلال ومورس بحقهم التعذيب والضغط والمساومة والابتزاز مما أدى لتفاقم الإصابة والتي تحولت تدريجيا إلى إعاقة. والبعض الآخر انضم لجيش المعاقين جراء صعوبة الأوضاع المعيشية في السجون وقسوة زنازين العزل الانفرادي ، وسوء الأوضاع الصحية واستمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
إن المعطيات الإحصائية تشير الى ارتفاع مضطرد في عدد الأشخاص ذوي الإعاقة الذين مرّوا بتجربة الاعتقال، وأولئك الذين كان الاعتقال والسجن والتعذيب سببا في انضمامهم لتلك الفئة، حيث تصاعد التعذيب بنسبة كبيرة وغير مسبوقة منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر عام 2015، من حيث القسوة، والأساليب المتبعة والتنكيل بالمصابين، واتساع الاستهتار الإسرائيلي بآلام الأسرى وأوجاعهم، وعدم الاكتراث بمعاناتهم جراء الأمراض المتعددة التي تصيبهم خلف القضبان، الأمر الذي يؤدي إلى استفحال إصاباتهم، ويجعلهم عرضة أكثر للإعاقة.
إن أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في السجون الإسرائيلية تتطلب من المجتمع الدولي وخلال احتفالاته باليوم العالمي الخاص بهذه الفئة، ان يضعهم على جدول أعماله، وأن ينظر في أوضاعهم واحتياجاتهم، وأن ينتصر لحقوقهم الإنسانية، وان يتحرك بشكل جاد للحد من استهدافهم والزج بهم في السجون.
كما ومطلوب الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتقالاتها لذوي الاعاقة وإطلاق سراح كافة المعتقلين منهم، والعمل على توفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لكل من تسبب الاحتلال بإعاقتهم، أو كان السجن والتعذيب سببا في انضمامهم لهذه الفئة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 510
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، من تراجع الحالة الصحية لكل من الأسيرين محمود أبو خرابيش ومحمد الطوس والقابعين في معتقل "ريمون"، وذلك في ظل استمرار اهمال أوضاعهما الصحية والاستهتار بحياتهما.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو خرابيش (54 عاماً) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا، يشتكي منذ عدة سنوات من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، ومن مرض ضغط الدم والذي أُصيب به خلال وجوده في السجن، ومن ارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون بالدم، كما أنه يعاني من التهابات شديدة بالأمعاء والاثني عشر والقولون، ورغم حالته المرضية السيئة ومعاناته من الآلام، إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج يناسب حالته المرضية، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه الأدوية المسكنة فقط.
أما عن الأسير محمد الطوس (64 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يشتكي في الآونة الأخيرة من التهابات في اللوزتين، كما أنه يعاني من وجود عدة أكياس على الكلى مليئة بالسوائل تؤثر على وضعه الصحي، وهو بانتظار تحويله لاجراء فحوصات طبية عاجلة لتشخيص حالته، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن معظم الأسرى القدامى يعانون من أوضاع صحية صعبة، مشيرة بأن سنوات السجن الطويلة التي أمضوها داخل معتقلات الاحتلال بأوضاع حياتية قاسية وبحرمانهم من العلاج، أثرت عليهم وفاقمت من أوجاعهم وجعلتهم فريسة للأمراض.
يذكر بأن كلا الأسيرين يقضيان أحكام بالسجن المؤبد مدى الحياة، وكلاهما معتقلان منذ أكثر من 30 عاماً، كما أنهما من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج سلطات الاحتلال عنهم عقب التفاهمات التي تمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية عام 2014، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك ولم تقم بالإفراج عنهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 546
بحضور حاشد من طلبة جامعة فلسطين الاهلية وعلى مسرح الجامعة تم عرض ومناقشة الافلام الروائية الثلاثة: (ابو النور والصفقة ووقعت عن الحمار)، بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ببيت لحم.
وافتتح اللقاء منقذ ابو عطوان مدير الهيئة في بيت لحم بكلمة ترحيبية بالطلبة والحضور، فيما عرف بالافلام الاديب والأسير المحرر وليد الهودلي مؤلف الأفلام ومنتجها، حيث تحدث عن الصعوبات التي واجهته بداية مشوار العمل الفني في سياق مقاومة الاعتقال عندما تم انتاج فيلم ستائر العتمة قبل اربع سنوات.
وذكر الهودلي، "إن الأفلام الثلاثة جاءت تجديداً وامتداداً لرواية ستائر العتمة، لتضع القارئ في الميدان الساخن وليرى بأم عينه أين وصلت الحكاية وأين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال، فالرواية تحكي حكاية الإنسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بوعي وإرادة ضعيفة، فيقع في شباكهم وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي".
من جانبه علّق على الافلام بعد عرضها عدد من الحضور، اللذين أشادوا بها، حيث ذكروا أن الاخطر من الوصول الى الاعتراف في اقبية التحقيق هو محاولة اعداؤنا اسقاط الروح الداخلية للمناضل بما يتفننون من اساليبهم المخادعة والخبيثة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 367
بحضور حاشد من طلبة جامعة فلسطين الاهلية وعلى مسرح الجامعة تم عرض ومناقشة الافلام الروائية الثلاثة: (ابو النور والصفقة ووقعت عن الحمار)، بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ببيت لحم.
وافتتح اللقاء منقذ ابو عطوان مدير الهيئة في بيت لحم بكلمة ترحيبية بالطلبة والحضور، فيما عرف بالافلام الاديب والأسير المحرر وليد الهودلي مؤلف الأفلام ومنتجها، حيث تحدث عن الصعوبات التي واجهته بداية مشوار العمل الفني في سياق مقاومة الاعتقال عندما تم انتاج فيلم ستائر العتمة قبل اربع سنوات.
وذكر الهودلي، "إن الأفلام الثلاثة جاءت تجديداً وامتداداً لرواية ستائر العتمة، لتضع القارئ في الميدان الساخن وليرى بأم عينه أين وصلت الحكاية وأين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال، فالرواية تحكي حكاية الإنسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بوعي وإرادة ضعيفة، فيقع في شباكهم وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي".
من جانبه علّق على الافلام بعد عرضها عدد من الحضور، اللذين أشادوا بها، حيث ذكروا أن الاخطر من الوصول الى الاعتراف في اقبية التحقيق هو محاولة اعداؤنا اسقاط الروح الداخلية للمناضل بما يتفننون من اساليبهم المخادعة والخبيثة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لسلب الأطفال المقدسيين هويّتهم المقدسية الفلسطينية، عبر جملة من الانتهاكات الخطيرة يقوم بها بحقّ المعتقلين القاصرين المقدسيين دون غيرهم من الأسرى الفلسطنيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين القاصرين من القدس والأسير المحرر ضرغام الأعرج وهو ممثّل الأسرى المقدسيين القاصرين بسجن الدامون حتّى تاريخ الإفراج عنه قبل شهر، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب وأصحاب الإختصاص من محامي الهيئة، في مقرّها في البيرة، لتوثيق شهادات القاصرين وأبرز ما تعرّضوا له من انتهاكات خلال اعتقالهم.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن سياسات الاحتلال بحقّ القاصرين هي جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن بقية المحافظات الفلسطينية، وللنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، وسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
واستعرض الأسير المحرّر ضرغام الأعرج؛ أهم السّياسات التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السّجون بحقّ الأسرى القاصرين من القدس، وذلك في سعيها لسلخهم من هويّتهم المقدسية الوطنية، ولمحاولة السّيطرة على عقولهم في هذه المرحلة العمرية الحسّاسة بطريقة تنتهك كل المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
وبيّن الأعرج أن الاحتلال يطرح للمقدسيين الاطفال بدائل خطيرة للغاية للاعتقال الفعلي في السّجون التي يقبع فيها الفلسطينيون؛ وذلك لتجنّب اندماج المعتقلين القاصرين المقدسيين بالمعتقلين القاصرين من الضّفة، فهي تقوم بفصل القاصرين من الضّفة عن القاصرين من القدس وتعتقلهم في أقسام مختلفة، وتسعى لدمجهم مع السجناء الإسرائيليين الجنائيين المحتجزين على خلفيات جنائية، وهذا ما يحصل حين تم نقل العديد منهم الى سجن "أوفيك" الجنائي، حيث وفي كثير من الحالات يتم الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وسرق مقتنياتهم من قبل سجناء روس وأفارقة.
بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بتحويل بعضهم إلى ما تسمى "مراكز الإيواء الاجتماعية الإسرائيلية"، والتي يندمج أيضاً خلالها القاصرين مع سجناء إسرائيليين جنائيين، وتقوم إدارات المراكز بالمحاولة للسّيطرة على عقولهم بتقديم مناهج هدفها الأساسي "كيف تكون إسرائيلياً"، كما وتسيطر عليهم بمحاولات إدخال "الحشيش" الى المركز عبر المرشد النفسي، وبإعطائهم أدوية مهدّئة خطيرة خلال ساعات النهار، وأدوية منوّمة خلال ساعات الليل عرف منها حبوب "الريتالين" وغيرها، فيخرج الأسير إلى السّجن أو إلى بيته مدمناً على تلك الأدوية.
وتطرّق الأعرج أيضاً إلى قضية الحبس المنزلي، وخطورتها، إذ تتحوّل العائلة إلى السجّان، بعد تقديمها تعهّدات بمراقبته وتقييد حركته، ومنعه من الانخراط في المجتمع سواء في النشاطات الاجتماعية أو الدراسة أو العمل، ما يخلف آثارا نفسية سيئة لدى الطفل وإصابته بحالة من العدوانية والعصبية الزائدة، قبل أن يحول الى الإعتقال الفعلي بعد أن ينهي مدة الحبس المنزلي المفروضة عليه.
وأكّدت هيئة الأسرى بأن الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمعت للعديد من شهادات القاصرين المقدسيين المحررين، وتعكف حاليا على توثيق استمارات وشهادات قانونية مشفوعة بالقسم لعدد من الأسرى القاصرين من القدس، وذلك للتقدّم بشكاوى حولها، وللعمل نحو الحدّ من تلك السّياسات الإسرائيلية الخطيرة بحقّ من تبقّوا قيد الاعتقال والتي تعتبر جريمة في غاية الخطورة.
