- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 820
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم، محافظ القدس عدنان غيث بعد أن أقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال منزله في بلدة سلوان، جنوب القدس المحتلة.
وكان المحافظ غيث قد منع من دخول الضفة لمدة ستة أشهر، جددت لستة أشهر أخرى، إلى جانب منعه من التواصل مع مجموعة من الأشخاص.
ولفتت الهيئة، الى أن المحافظ غيث اعتقل منذ توليه منصبه نحو 13 مرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 455
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم الطالبة لين عاكف عوض (23 عاماً) من بلدة بيت أمر قضاء محافظة الخليل.
وأوضحت الهيئة أنه بعد اعتقالها تم اقتيادها إلى مركز توقيف "عتصيون"، ومن ثم إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في مدينة الخليل لاستجوابها.
يذكر بأن المعتقلة عوض هي طالبة في السنة الرابعة في جامعة بولتيكنك فلسطين، وعضو مجلس في اتحاد الطلبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 524
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، من استمرار سياسة الانتهاكات الطبية التي تنتهجها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى المرضى، فهي تتعمد تجاهل أمراضهم بشكل مقصود وتركهم فريسة للأوجاع.
ووثقت هيئة الأسرى في هذا السياق ثلاث حالات مرضية تقبع في سجون الاحتلال، إحداهما حالة الأسير محمد داوود (25 عاماً) من مدينة قلقيلية والقابع في معتقل "مجدو"، حيث يشتكي الأسير من اصابة في رأسه جراء حادث تعرض لها قبل اعتقاله، وقد أجريت له عملية لكن لا يزال يعاني مكان الاصابة من أوجاع حادة ونخزات في رأسه ومن دوخة مستمرة، ورغم معاناته تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه أدوية مهدئة ومسكنة بدون تقديم علاج حقيقي لحالته الصحية السيئة.
في حين لا تزال إدارة معتقل "جلبوع " تهمل الوضع الصحي للأسير بشار شواهنة (45 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، فهو يعاني من البواسير منذ عدة سنوات ومن نزيف دائم وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية لكن إدارة المعتقل تماطل منذ فترة طويلة بتحويله للخضوع للعملية.
أما عن الأسيرة سمر أبو ظاهر (36 عاماً) من مدينة خانيونس، والقابعة في معتقل "الدامون" فهي تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم ومن الضغط، وهي بحاجة لمتابعة طبية لوضعها الصحي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 415
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع رفضت طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (81 عاماً).
وأوضحت الهيئة بأن المحكمة تذرّعت بـ"خطورة قضية الأسير الشوبكي وعدم إبدائه النّدم"، لرفض الالتماس الذي تقدّم به محاميا الهيئة، متجاهلة سنّ الأسير وحالته الصحيّة ومرور عامين على انعقاد لجنة الثلث ورفضها للإفراج عنه بعد قضائه ثلثي محكوميته.
وأكّدت الهيئة أن المحكمة اقترحت سحب الالتماس وتقديم المحاميان لطلب إفراج مبكّر في وقت لاحق، إلّا أنهما ردّا بالرّفض، مضيفة أنّهما سيقومان بالاستئاف على قرارها خلال (15) يوماً.
يشار إلى أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 451
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأربعاء، أن الوضع الصحي للأسير شادي موسى (43 عاماً) من بلدة مركة قضاء محافظة جنين، آخذ بالتحسن والاستقرار.
وأوضحت الهيئة أن الأسير يقبع حالياً في قسم العناية المكثفة في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، حيث سيتم تركيب منظم لقلبه.
وكان الأسير موسى قد أُصيب منذ حوالي أسبوع بجلطة قلبية خلال تواجده بمعتقل "النقب" الصحراوي، وجرى نقله للمشفى وتم إجراء عملية قسطرة له، ولا زال الأسير بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
يذكر بأن الأسير موسى محكوم بالسّجن لـ(25) عاماً، قضى منها (17)، وكان قد تعرّض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 489
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية افرجت ظهر اليوم عن شقيق الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة بعد أن اعتقلته أمس، كما أفرجت عن زوجته مساء أمس، بعد أن اعتقلا لساعات خلال زيارتهما له في سجن هداريم.
وقالت الهيئة، أن الأسير مشاهرة (43عاماً) من سكان جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة، معتقل منذ 6/7/2002، وكان قد تعرض في بداية الاعتقال لتحقيقٍ قاسٍ وطويل استمر لأكثر من أربعة أشهر، خلال احتجازه في معتقل المسكوبية وقام الاحتلال باعتقال شقيقه فهمي بعد شهرين من اعتقاله، بتاريخ 4/9/2002.
وأوضحت، بأن محاكم الاحتلال أصدرت بعد عدة أعوام بحق رمضان مشاهرة وشقيقه حكماً بالسجن المؤبد المكرر 20 مرة؛ كما أنه متزوج وأبٌ لطفلين، وقد قامت سلطات الاحتلال بهدم منزل عائلته بعد اعتقاله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 465
بغصةٍ مزقت كل معاني الصياغة والكتابة، دخل المناضل العنيد الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي عامه الأربعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث يعتبر بذلك صاحب أطول فترة اعتقال يقضيها أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وأقدم أسير سياسي في العالم.
وقالت هيئة الأسرى في بيان لها الأثنين، أن الأسير البرغوثي (62 عامًا) من قرية كوبر شمال غرب رام الله، اعتقل أول مرة عام 1978 وكان عمره حينها لا يتجاوز 19 عاما، ليقضي في الأسر (34 عامًا) بشكل متواصل، الى أن تحرر في صفقة تبادل عام 2011.
وأضافت الهيئة، بعد تحرره تزوج البرغوثي بالأسيرة المحررة إيمان نافع، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقال نائل عام 2014 إلى جانب العشرات من المحررين بالصفقة، وإعادتهم للمعتقلات وإعادة الأحكام السابقة لغالبيتهم، ومن بينهم نائل البرغوثي الذي أعيد له حُكمه السابق بالمؤبد و18 عامًا.
في أواخر عام 2018 قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت عاصم وهو شقيق الشهيد صالح، واعتقلت والدهم عمر البرغوثي وزوجته سهير البرغوثي، وأفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، عدا عن عمليات التنكيل التي تعرضت لها العائلة وما تزال، علماً أن غالبية عائلته تعرضت للاعتقال عشرات المرات على مدار سنوات الاحتلال.
خلال سنوات اعتقاله، فقدَ البرغوثي والديه، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية، حيث مر على إعتقاله في باستلات الاحتلال الفاشية أكثر من (350.400) ساعة متواصلة، تعرض فيها لكل أشكال القهر والتعذيب والتنكيل والحرمان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 626
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن إدارة معتقلات الاحتلال نقلت اليوم الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك للمشفى، بعد أن طرأ تدهوراً جديداً على وضعه الصّحي.
وأشارت الهيئة إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى إصابته بنزيف دم، مبيّنة أن إدارة "عيادة معتقل الرملة" كانت قد نقلته قبل ثلاثة أيام لمشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، وأعادته للمعتقل يوم أمس، وهو يعاني من أوجاع شديدة، وقد انخفض وزنه إلى (45 كغم)، فيما وصلت نسبه دمه إلى 4.
وأكّدت الهيئة في بيان لها أن الأسير أبو دياك هو ضحيّة خطأ وإهمال طبّيين، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتنقيل الاحتلال له بين المعتقلات والمشافي عبر "البوسطة" قبل تماثله للشّفاء، ما أدّى إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي وإصابته بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، بالإضافة إلى إصابته بالسّرطان.
يذكر أن الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً)، من جنين، وهو محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و(30) عاماً، ومعتقل منذ العام 2002، ويقبع وشقيقه سامر أبو دياك المحكوم بالسّجن لمدى الحياة في "عيادة معتقل الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 564
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت ظهر اليوم كل من زوجة الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة وشقيقه وذلك خلال زيارتهما له في سجن هداريم، دون وضوح الأسباب.
وقالت الهيئة، أن الأسير مشاهرة (43عاماً) من سكان جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة، معتقل منذ 6/7/2002، وكان قد تعرض في بداية الاعتقال لتحقيقٍ قاسٍ وطويل استمر لأكثر من أربعة أشهر، خلال احتجازه في معتقل المسكوبية وقام الاحتلال باعتقال شقيقه فهمي بعد شهرين من اعتقاله، بتاريخ 4/9/2002.
وأوضحت، بأن محاكم الاحتلال أصدرت بعد عدة أعوام بحق رمضان مشاهرة وشقيقه حكماً بالسجن المؤبد المكرر 20 مرة؛ كما أنه متزوج وأبٌ لطفلين، وقد قامت سلطات الاحتلال بهدم منزل عائلته بعد اعتقاله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن الوضع الصحّي للأسير إيهاب نمر الحجوج تفاقم بعد تعرّضه للإهمال الطبي.
وبيّنت هيئة الأسرى أن الأسير الحجوج يعاني من آلام حادّة بالظهر والرقبة منذ اعتقاله عام 2014، إذ تعرّض للضّرب المبرح خلال عملية اعتقاله، ولا تقدّم له إدارة المعتقل إلّا المسكّنات كعلاج، ما أدّى إلى تفاقم وضعه الصحّي وأصبح يعاني من مشكلة في الحركة.
ونقل محامي الهيئة عن الأسير حجوج بعد زيارته في معتقل "النقب"؛ أن طبيب المعتقل أوصى بضرورة تزويده بفرشة طبية ومشدّ إضافة إلى ضرورة إخضاعه للعلاج الطبيعي، إلّا إدارة المعتقل لم تسمح بتنفيذ ذلك.
يذكر أن الأسير إيهاب حجوج (32 عاماً)، من بلدة بني نعيم في محافظة الخليل، وهو محكوم بالسّجن لعشر سنوات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 479
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن الأسير عبد الله سمحان (29 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء الخليل، قد علق اضرابه المفتوح عن الطعام مساء أمس السبت.
وأوضحت الهيئة أن الأسير سمحان والقابع حالياً في معتقل "نفحة"، كان قد خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لـ 12 يوماً، احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال اعتقال شقيقته روان سمحان المحكومة بالسّجن لمدة (18) شهراً والقابعة في معتقل "الدامون".
كما وحذرت هيئة الأسرى في ذات التقرير، من تدهور الأوضاع الصحية للأسيرين المضربين أحمد زهران ومصعب الهندي والقابعين في عزل "نتيسان الرملة"، فحالتهما تسوء بشكل يومي، وإدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لمعاناتهما وآلامهما، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهما بإنهاء اعتقالهما الإداري.
وأشارت أن الأسير زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، يواجه أوضاعاً صحية غاية في الصعوبة وذلك بعد مضي (57 يوماً) على اضرابه، حيث خسر من وزنه أكثر من 20 كغم، ويعاني من ضعف وهزال عام ولايستطيع المشي ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل.
بينما يشتكي الأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء نابلس، والذي يخوض اضرابه منذ 55 يوماً، من تعب وارهاق مستمر ويشتكي من دوخة ويصاب بحالة تقيؤ بشكل متواصل، ويرفض الأسير اجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 446
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعادت الأسير المريض سامي ابو دياك من مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي والتي نقل اليها قبل يومين، الى عيادة سجن الرملة بوضع صحي صعب وخطير.
وقالت الهيئة، أن الأسير أبو دياك يعاني من نقصان حاد بالوزن حيث وصل وزنه الى قرابة 40 كيلوغرام، ونسبة الدم الى 4، ومنسوب السكر الى 20، محذرتا من استشهاده في أية لحظة.
وحملت الهيئة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي أبو دياك، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.
وأضافت، أن الأسير أبو دياك (37 عامًا) مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وهو مصاب أيضا بالفشل الكلوي والرئوي، واعتقل عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و30 عاماً، هو واحد من بين 14 أسيراً مريضاً يقبعون بشكل دائم في معتقل "عيادة الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 467
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال تستمرّ في عزل الأسير يعقوب مصطفى حسين رغم تعليقه لإضرابه الذي خاضه احتجاجاً على عزله بعد تلقّيه وعوداً متكرّرة بإنهائه.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها عقب زيارة أجرتها محاميتها للأسير حسين في عزل معتقل "مجدو"؛ أن إدارة معتقلات الاحتلال كانت قد عزلته بتاريخ 15 تشرين الأول/ أكتوبر في عزل "أيالون" دون إبداء الأسباب، وخاض خلالها الإضراب ليومين وعلّقه بناءً على وعود بحلّ قضيته، إلّا أن إدارة المعتقل قامت بنقله إلى عزل "مجدو"، فشرع بالإضراب مرّة أخرى لمدّة ستة أيام وعلّقه بناءً على وعود جديدة بإنهاء عزله، الأمر الذي لم ينفّذ بعد.
يذكر أن الأسير يعقوب حسين (26 عاماً)، من مخيم الجلزون في رام الله، وكانت قد اعتقلته قوّات الاحتلال يتاريخ 21 نيسان/ ابريل العام الجاري، وأصدرت بحقّه أمري اعتقال إداري، وكان قد أمضى أربع سنوات سابقاً بين محكوميات واعتقالات إدارية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 525
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم السبت، أن الجاليات الفلسطينية مُطالبة بأن تنشط في سبيل بلورة لوبيات فلسطينية تكون فاعلة وضاغطة على الحكومات والبرلمانات الدولية والرأي العام في أماكن تواجدها للدفاع عن الأسرى.
وجاءت أقوال ابو بكر، خلال كلمة له في افتتاح مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروربا الذي يعقد في العاصمة الرومانية بوخارست تحت عنوان "وضع الجاليات الفلسطينية في اوروبا وآليات تفعيلها "، حيث يرافقه الى المؤتمر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وشدد أبو بكر، "أن التطورات الخطيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال تجعل المسؤولية الملقاة على عاتقنا تكبر، ما يستدعي من الجميع استنفار كافة الجهود من أجل الدفاع عن الأسرى وإسنادهم
واستعرض ابو بكر، أمام المؤتمر الذي يشارك فيه المئات من أبناء الجالية، ومؤسساتها، وأطرها من مختلف الدول الأوروبية، بحضور رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية د.نبيل شعث، وأعضاء لجنة تنفيذية، وقادة فصائل، ووزراء ومسؤولين "الأوضاع المأساوية والخطيرة التي يمر بها الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، وما يتخللها من استمرار الجرائم الطبية الإسرائيلية الفاضحة والواضحة والمخالفة لكل الاعراف والقوانين التي تعرفها البشرية"
ولفت أبو بكر إلى أهمية التدخل الدولي، وفتح الملف الطبي للأسرى وإلزام إسرائيل على احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية والإنسانية، مطالباً بوضع خطط وآليات فاعلة من شأنها تعزيز حضور قضية الاسرى أمام المحافل الدولية، وفضح الجرائم الإسرائيلية بحق المعتقلين، لإيصال الحقائق المتعلقة بمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال، والقوانين الإسرائيلية التي تشرع الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى
يُذكر ان فعاليات مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروبا تستمر على مدار اليومين القادمين، وسيتخلل المؤتمر ندوات وجلسات خاصة حول دور الجاليات الفلسطينية إزاء قضية الأسرى، وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة الملفات المختلفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن إدارة "عيادة سجن الرملة" نقلت، اليوم الجمعة، الأسير المريض سامي أبو دياك إلى مشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي في وضع صحّي حرج.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أنه جرى نقل الأسير أبو دياك إلى القسم الباطني في المشفى، لافتة إلى أن وضعه في غاية الخطورة بعد ورود معلومات أوّلية لمحامي الهيئة من المشفى.
وأكّدت الهيئة في بيان لها أن الأسير أبو دياك هو ضحيّة خطأ وإهمال طبّيين، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتنقيل الاحتلال له بين السجون والمشافي عبر "البوسطة" قبل تماثله للشّفاء، ما أدّى إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي وإصابته بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، بالإضافة إلى إصابته بالسّرطان.
وحمّلت هيئة الأسرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك، مؤكّدة أنها كانت قد تقدّمت بعدّة طلبات أمام محاكم الاحتلال للإفراج المبكّر عنه، إلّا أنّ الأخيرة تعنّتت ورفضت ذلك رغم خطورة وضعه الصّحي.
يذكر أن الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً)، من جنين، وهو محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و(30) عاماً، ومعتقل منذ العام 2002، ويقبع وشقيقه سامر أبو دياك المحكوم بالسّجن لمدى الحياة في "عيادة سجن الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1966
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الخميس، نتائج إمتحان الثانوية العامة للمعتقلين والمعتقلات داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي للعام 2019.
وأوضحت الهيئة أن تأخير إعلان النتائج سببه إنتظار إستكمال جمع العلامات من مختلف السجون، حيث كان هناك العديد من العقبات أمام إتمام هذه الإمتحانات، والتي يتحمل الإحتلال وإدارة السجون كامل المسؤولية عنها.
واضافت الهيئة " حولت كافة العلامات بعد جمعها من السجون الى وزارة التربية والتعليم، وتم مراجعتها وفقا للشروط والمعايير، ومعادلتها وفقا للإتفاق المبرم بين الوزارة والهيئة حتى أصبحت على هذا الشكل".
وأكدت الهيئة ان شهادات كافة المتقدمين ستوزع عبر مديريات وزارة التربية والتعليم كل في محافظته بعد إسبوع من اليوم، علما ان العدد الإجمالي للمتقدمين 624 أسيرا ممن إنطبقت عليهم الشروط والمعايير.
وشكرت الهيئة وزير التربية والتعليم والطواقم الفنية في الوزارة والهيئة، ولجان التدريس بالسجون على الجهود التي بذلت من اجل تمكين الأسرى من تقديم الإمتحانات، معتبرة ان هذا إنجازا وطنيا هاما، ودعما لحرية الأسرى وقضيتهم العادلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الخميس، بأن الأسير شادي فيصل موسى (43 عاماً)، من جنين، خضع لعملية قسطرة، وذلك بعد تعرّضه لجلطة قلبية.
وأشارت هيئة الأسرى بعد زيارة محاميها للأسير موسى في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي؛ إلى أنه يقبع في وحدة العناية المكثّفة بوضع صحّي غير مستقرّ، علماً أنّ إدارة معتقل "النقب" كانت قد نقلته للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحّية يوم أمس.
يذكر أن الأسير موسى محكوم بالسّجن لـ(25) عاماً، قضى منها (17)، وكان قد تعرّض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 476
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، أن ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام وسط ظروف صحية واعتقالية صعبة.
وبينت الهيئة أن الأسرى المضربين هم كل من: أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل قضاء محافظة رام الله ومضرب منذ (54) يوماً، ومصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء مدينة نابلس ويواصل اضرابه لليوم (52) على التوالي، والأسير عبد الله سمحان (29 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (10) أيام.
ولفتت الهيئة أن الحالية الصحية لكل من الأسيرين زهران والهندي والقابعين في عزل "نتيسان الرملة"، تتدهور بشكل يومي، وأن إدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لمعاناتهما وآلامهما، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهما بإنهاء اعتقالهما الإداري.
أما عن الأسير سمحان والقابع في معتقل "نفحة" الصحراوي، فهو يواصل اضرابه احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال اعتقال شقيقته روان سمحان المحكومة بالسّجن لمدة (18) شهراً والقابعة في معتقل "الدامون"، علماً بأن الأسير سمحان معتقل منذ عام 2012 ومحكوم بالسجن لـ 19 عاماً.
وفيما يتعلق بالأسير اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، فقد علق اضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لـ (112) يوماً مساء الثلاثاء الماضي، وذلك بعد اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال بتمديد اعتقاله الإداري لمرة واحدة ولمدة ستة شهور، بعد انتهاء الأمر الإداري الحالي البالغ ستة شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 687
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير شادي فيصل عطا موسى (43 عاماً) وهو من بلدة مركة في جنين، يقبع في وحدة العناية المكثفة بمستشفى سوروكا الإسرائيلي، بوضع صحي خطير بعد ان أصيب ظهرا، بجلطة قلبية في معتقل النقب.
ولفتت الهيئة، إن إدارة معتقل "النقب"، نقلت الأسير شادي عبر طائرة مروحية الى مستشفى سوروكا، كما وشرعت بإغلاق كافة الأقسام في المعتقل.
يُشار إلى أن الأسير محكوم بالسّجن (25) عامًا قضى منها (17) عامًا، وتعرض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب سابقاً بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 466
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية فرضت خلال شهر أكتوبر المنصرم، غرامات مالية باهظة بحق 12 طفلا قاصرا يقبعون في سجن "عوفر" الإسرائيلي، وصل مجموعها إلى 19500 شيكل.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن الغرامات ترافقت مع أحكام صدرت بحق 11 منهم، وتراوحت بين شهر و18 شهرًا، مشيرة إلى أن من بين القاصرين الذين أدخلوا إلى قسم الأشبال في سجن "عوفر" خلال شهر اكتوبر، 3 أطفال دون سن 16 عاما، و4 منهم اعتقلوا اكثر من مرة.
وأضافت أن 7 أطفال من بين هؤلاء تم اعتقالهم من المنازل، و5 من الطرقات.
وبينت الهيئة، أن عدد الأسرى القاصرين القابعين في سجون الاحتلال بلغ 200 طفل موزعين على ثلاث سجون هي (عوفر، ومجيدو، والدامون).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 536
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن ثمانية أسرى يقبعون بقسم "المعبار" في سجن "عسقلان" الإسرائيلي بظروف معيشية واعتقالية صعبة وقاسية، في ظل استمرار الإجراءات الاستفزازية التي تتخذها إدارة المعتقل بحقهم.
وقالت إنّ الأسرى في معبار عسقلان محتجزون داخل غرف قذرة، وتُقدّم لهم إدارة المعتقل وجبات طعام سيئة كمًا ونوعًا، حيث أعادها الأسرى على مدار الثلاثة أيام الماضية.
كما يعاني الأسرى الثمانية من الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج، في عيادة السجن، حيث من بين الأسرى المحتجزين الأسير المُسنّ والمريض بالسرطان موفق العروق، وهو بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته الصحية.
وذكّرت الهيئة في تقريرها بأنّ وحدات القمع التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية اقتحمت، قبل نحو اسبوعين، قسم (3) في المعتقل، واعتدت على الأسرى ونقلتهم إلى معتقل "نفحة"، وألحقت الضرر بممتلكاتهم وحاجياتهم وقلبتها رأساً على عقب دون أية أسباب، ولا زال القسم يعمه الخراب وبحاجة لإجراء عدة تصليحات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 619
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (417) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر 2019، من بينهم (75) طفلاً، ومن النساء (16).
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (188) مواطناً من مدينة القدس، و(30) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل، و(22) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (22) مواطناً، فيما اعتقلت (22) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (26) مواطناً، و(21) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، و(3) مواطنين من محافظة سلفيت، وتسعة مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (9) مواطنين من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019 قرابة (5000)، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين أكثر من (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (85) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
معركة الإضراب عن الطعام مستمرة
واصل سبعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر 2019، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري وواحد منهم رفضاً لعزله، وتمكن اثنان منهم من التوصل إلى اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري مقابل تعليقهم للإضراب وهما: الأسير أحمد غنام الذي واصل الإضراب لليوم (102) على التوالي، والأسير طارق قعدان الذي واصل الإضراب لليوم (89) على التوالي، فيما علقت الأسيرة هبه اللبدي إضرابها في اليوم الـ(42)، وذلك بعد اتفاق بين الحكومة الأردنية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، يقضي بالإفراج عنها وعن الأسير عبد الرحمن مرعي المصاب بالسرطان.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات الحقوقية، فإن أربعة أسرى آخرين واصلوا معركة الإضراب عن الطعام أقدمهم الأسير إسماعيل علي المضرب عن الطعام منذ أكثر منذ (111) يوم، والأسير أحمد زهران منذ (51) يوماً، والأسير مصعب الهندي منذ (49) يوماً. والتحق في الإضراب في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019، الأسير يعقوب حسين من مخيم الجلزون، وذلك رفضاً لعزله.
وحذرت المؤسسات الحقوقية من خطورة الوضع الصحي الذي وصل إليه الأسرى إسماعيل علي، وأحمد زهران ومصعب الهندي، حيث يعاني الأسير علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس أوضاعاً صحية حرجة، وذلك بعد مضي (111) أيام على إضرابه، وتتمثل الأعراض بصعبة في الرؤية وأوجاع قوية بمختلف أنحاء جسده، وعدم قدرته على المشي حيث يستخدم كرسي متحرك للتنقل، كما وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.
أما الأسير أحمد زهران من بلدة دير أبو مشعل، والبالغ من العمر (42 عامًا) يعاني من ضعف وهزال عام، وانتشار حبوب على جسده، وظهور فطريات على لسانه. كذلك الأسير مصعب الهندي البالغ من العمر (29 عامًا) وهو من بلدة تل في نابلس يعاني من تعب وإرهاق شديدين، وفقدان للوعي بشكل متكرر، وتقيؤ بشكل متواصل.
مقابل ذلك تستمر إدارة معتقلات الاحتلال والجهاز القضائي للاحتلال بتنفيذ سياسات تنكيلية ممنهجة بحق المضربين، من خلال عزلهم، واحتجازهم في زنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية منها زيارة عائلاتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم؛ وتمتد هذه الإجراءات داخل أروقة المحاكم العسكرية للاحتلال عبر قراراتها التي تترجم فقط قرار جهاز مخابرات الاحتلال ما يسمى "بالشاباك".
الاعتقال الإداري والقاصرين
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام سياسة الاعتقال الإداري كسياسة عقاب جماعي بحق الشعب الفلسطيني، وبحسب إحصائيات شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019، أصدرت سلطات الاحتلال (85) أمر اعتقال إداري منهم (51) أمر اعتقال جديد بحق أسرى جرى اعتقالهم خلال الشهر المنصرم.
ومنذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019 أصدرت سلطات الاحتلال ما يقارب (847) أمر اعتقال إداري منهم (334) أمر أصدر بحق مواطنين جرى اعتقالهم خلال هذا العام.
والاعتقال الإداري بالشكل الذي تستخدمه قوات الاحتلال محظور في القانون الدولي، فتعود القوانين العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بأوامر الاعتقال الإداري إلى قانون الطوارئ الانتدابي لعام 1945، الذي يستند فيه القائد العسكري الإسرائيلي في معظم حالات الاعتقال الإداري على مواد سرية، وهي بالأساس مواد البينات ضد المعتقل، والتي تدعي السلطات الإسرائيلية عدم جواز كشفها حفاظاً على سلامة مصادر هذه المعلومات، أو لأن كشفها قد يفضح أسلوب الحصول على هذه المواد.
وقد أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية في حالات عدة جواز إمكانية عدم كشف هذه البينات، وعدم إلزام السلطة باحترام حق المشتبه به بالحصول على إجراءات محاكمة عادلة، بما يعد انتهاكاً لحق المعتقل الإداري في معرفة سبب اعتقاله فالمادة 9(2) من "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" تنص على ما يلي: "يجب إبلاغ كل شخص يقبض عليه بأسباب القبض عليه لدى وقوعه، ويجب إبلاغه على وجه السرعة بأية تهمة تُوجَّه إليه".
ويُحتجز معظم الإداريون الذكور حالياً ومنهم القاصرين في سجني "عوفر، ومجيدو" فيما تحتجز الأسيرات المعتقلات إدارياً في سجن "الدامون"، ومن الأطفال المعتقلين إدارياً الطفل سليمان محمد حسين أبو غوش (17 عامًا) من سكان مخيم قلنديا، حيث أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر تبدأ من تاريخ 14-9-2019 حتى تاريخ 3-1-2020 علماً أن الطفل أبو غوش اُعتقل، بعد أن تم استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال.
ويذكر أن الطفل أبو غوش معتقل سابق بذات العام حيث اعتقل إدارياً بتاريخ 14/1/2019 لمدة أربعة أشهر وثبت على كامل المدة وبالرغم من تثبيت الاعتقال الإداري بحق أبو غوش، إلا أن سلطات الاحتلال استمرت في محاكمتة عن تهمة "التحريض" التي وُجهت له بالتزامن مع اعتقاله الإداري، ليصدر حكم وقرار نهائي بالملف القانوني وهو الاكتفاء بمدة سجنه بالإضافة إلى 1000 شيقل غرامة مالية والإفراج عنه في تاريخ 13/5/2019 بنفس يوم المحكمة وتاريخ انتهاء أمر اعتقاله الإداري.
ومن بين القاصرين المعتقلين إدارياً، الأسير نضال زياد إبراهيم عامر (18 عامًا) والذي اُعتقل بتاريخ 19/11/2017، وحكمت عليه محكمة الاحتلال العسكرية بالسّجن لمدة عام، إلى أن أُفرج عنه بتاريخ 19/11/2018، ليعاود الاحتلال اعتقاله بعد 28 يومًا من الإفراج عنه. وفور اعتقاله تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر وثُبت على كامل المدة، وذلك بعد أن رفضت المحكمة الاستئناف المقدم من قبل محاميه.
وبعد أن أنهى الأسير عامر المدة الأولى من الاعتقال الإداري، حولته سلطات الاحتلال للتحقيق في معتقل "الجلمة" لمدة أسبوعين بحجة الحصول على اعترافات ضده، وتعرض خلالها للتعذيب وسوء المعاملة، وبعد 14 يومًا حول ملفه للنيابة العسكرية في "سالم"، وقدمت ضده لائحة اتهام حُكم على إثرها مدة أربعة أشهر. وكان من المنتظر الإفراج عن الأسير عامر في تاريخ 30 آب/ أغسطس 2019، وفي نفس اليوم أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور، وثبت على كامل المدة حتى تاريخ 29/2/2019. وكان نضال عند اعتقاله الأخير من المتفوقين في الصف الحادي عشر وأصر على استكمال الثانوية داخل سجون الاحتلال لعام 2019 وتمكن من النجاح.يذكر أن نضال لم يكن قد تجاوز عمر الأربعة أشهر، عندما اُستشهد والده عام 2002 أثناء اجتياح قوات الاحتلال لمخيم جنين.
يُضاف إلى القاصرين المعتقلين إدارياً الأسير حافظ إبراهيم رشيد زيود (16 عامًا) من جنين الذي اُعتقل بتاريخ 26-8-2019، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، وتزامن اعتقاله مع استعداده لتقديم الثانوية العامة، وتم اعتقاله باليوم الثاني من بدء العام الدراسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 481
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، ان السلطات الإسرائيلية تستهدف الطفولة الفلسطينية ومستقبلها، من خلال اعتقال القاصرين بشكل يومي وإلحاق كل أشكال الأذى والتنكيل بهم خلال الإعتقال والتحقيق.
وأشار أبو بكر، ان الاطفال الاسرى يتعرضوا بنسبة 100% لشكل أو أكثر من اشكال التعذيب والمعاملة القاسية والمحكامات الجائرة وغير العادلة، وان حكومة الاحتلال بذلك تستهدف المجتمع الفلسطيني ومستقبله من خلال اعتقال الفتية والفتيات ما دون سن 18 عاما.
وأضاف، ان جميع الأطفال الذين يتم اختطافهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي يعانون من آثار الصدمة، والاكتئاب ، والقلق، والتوتر ، وقلة التركيز، وغيرها من آثار، موضحاً أن هدف الاحتلال من اختطاف الاطفال والتعرض لهم وابتزازهم والتنكيل بهم هو قتل مستقبلهم.
وجاءت أقوال أبو بكر خلال زيارته ووفد من الهيئة، الطفل المحرر عمرو ابو حسين 14 عاما، من رام الله والذي أفرج عنه بعد اعتقاله لعدة أشهر في سجن عوفر الإسرائيلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 501
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، سلطات الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الأسير المسن موفق نايف حسن عروق(75عاماً) من سكان مدينة الناصرة، في ظل التدهور المتواصل على وضعه الصحي.
وحذَّرت الهيئة، من خطورة الحالة الصحية للأسير عروق الذي يعاني من مشاكل عدة، أبرزها اكتشاف إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة بعد مرور 15عاماً على اعتقاله؛ نتيجة ظروف الاعتقال السيئة والإهمال الطبي الذي يتعرض له الأسرى ويجعلهم فريسة سهلة للأمراض لتنهش في أجسادهم.
ولفتت الهيئة، أن الأسير عروق القابع بظروف احتجاز قاسية في معبار سجن عسقلان، يعاني من آلام بالصدر والاضلاع والقدمين والرأس ومختلف انحاء جسده، بالاضافة الى آلام بالحلق.
يذكر ان الأسير السبعيني عروق من مواليد العام 1945، وقد اعتقل بتاريخ 7/1/2003 وكان عمره حينها 58عاماً.v
