- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن الأسير نضال اعمر من قرية بيت أمين قضاء قلقيلية يواجة أوضاعاً صحية سيئة.
ولفتت الهيئة أن الأسير اعمر والقابع حالياً في معتقل "نفحة"، يعاني من مرض السكري والضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وهو بحاجة إلى علاج دائم ومنتظم، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.
وأضافت منذ فترة تراجع وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى مشفى "سوروكا" الإسرائيلي، لكن الأطباء ادّعوا عدم قدرتهم على تشخيص الحالة واكتفوا بتزويده بدواء يؤدي إلى ترخية أعضاء جسده بدون علاجه بشكل صحيح.
كما ويشتكي الأسير اعمر من مشاكل بالكبد وذلك بعد خوضه اضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ولديه انتفاخ بالجانب الأيمن من جسده، ورغم آلامه لا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له، ويقوم الأسير بعلاج نفسه بوضع كمادات ماء ساخن مكان الانتفاخ.
يذكر بأن الأسير اعمر معتقل منذ عام 2013 ومحكوم بالسجن المؤبد وله شقيقين يقبعان أيضاً في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسيرة المقدسية ملك محمد سلمان (20 عام) من بلدة بيت صفافا قد دخلت اليوم عامها الخامس على التوالي في سجون الإحتلال.
وأوضحت الهيئة، أن الأسيرة سليمان والقابعة حاليا في سجن الدامون الى جانب 42 أسيرة أخريات، تقضي حكماً بالسّجن لمدة 9 سنوات.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت سليمان وهي طفلة قاصر بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة بذريعة تنفيذ عملية طعن، وادعاء الاحتلال حيازتها سكينا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 564
حذَّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تعرف "بعيادة مستشفى الرملة"، والذين يواجهون فيها الموت البطيء والحقيقي بشكل يومي، بسبب السياسات الإسرائيلية المتعمدة لزرع الأوبة القاتله في اجسادهم.
وقالت الهيئة، في بيان، إنَّ (12) أسيرًا مريضًا هناك يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، وغالبيتهم يعانون من الشلل، ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على 4 أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.
وأكَّدت أنَّ المرضى هناك يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج، وتقديم المسكنات والمنومات.
كما استعرضت في بيانها شكاوي متزايدة للأسرى المرضى حول ضيق قسمهم الذي يضم 4 غرف ضيقة لا يستطيعون الحركة فيها كون غالبيتهم يتحركون على كراسي متحركة، إضافة الى تشديدات الإدارة عليهم بمنع إدخال الملابس الرميحة لهم وإدخال البشاكير والمناشف، كما اشتكوا من عدم تركيب الهواتف العموميه حتى اللحظه.
كما يعاني الأسرى المرضى هناك، من سوء الطعام المقدم لهم والذي لا يتناسب وظروفهم الصحية، ومن نقص في كمية الفواكه أو الخضار الذي يدخل اليهم، وارتفاع أسعار الكانتينا، وضيق في مساحة "الفورة" ساحة السجن.
يذكر أنَّ الحالات المرضية القابعة بسجن الرملة هي الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص، والمعاقون، والمصابون بأمراض مزمنة، وأورام خبيثة منذ سنوات، جراء سياسة القتل الطبي المتعمدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 433
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ممثلة برئيسها اللواء قدري ابو بكر ووكيلها عبد القادر الخطيب وكافة مدرائها وموظفيها والعاملين بها، مساء الاحد، احد كوادرها وابناء المؤسسه الزميل الفاضل المرحوم يوسف محمد شاهين "ابا المعتصم" .
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلته وابنائه وعموم ال شاهين، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الانبياء والشهداء والصديقين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 577
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، شهادة المعتقل القاصر محمد أحمد هادي (17 عاماً) من بيت لحم، والتي روى فيها تفاصيل تعرّضه للتّعذيب بعد نقله من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" ومن ثم إلى عزل "الجلمة".
وقال المعتقل هادي عقب زيارة محامية الهيئة له في سجن "الدامون": "يوم وصولنا إلى القسم إلى سجن الدامون وذلك في تاريخ 13.01.2020، يومها حوالي الساعة السادسة المغرب، دخل سجانون إلى الغرفة وسحبوني منها، أدخلوني إلى غرفة الانتظار خارج القسم، وهناك دخل إلى الغرفة ثلاثة أشخاص من وحدة اليماز، وأخذوا يضربونني بشكل تعسفي، قاموا بتكسيري، وكنت مقيد اليدين، وكان ضابط يقف على باب الغرفة ويصور في جواله عملية ضربي، أصبت بالعديد من الكدمات والرضوض في جسمي، وانتفاخ في الوجه وحول العين، ثم أرجعوني للقسم في الساعة التاسعة ليلاً، أي بعد حوالي ثلاث ساعات، ودخلت فرقة يماز إلى القسم وسحبوني أنا ويحيى صبيح وخليل جبارين ورياض العمور ومحمود عويص من القسم، جرّونا إلى غرفة الانتظار، قيدوا أيدينا وأقدامنا بقيود حديدية، ضربونا مرّة أخرى، وبعد نصف ساعة نقلونا إلى البوسطة وأخذونا إلى زنازين الجلمة".
وتابع القاصر هادي، والذي قبع في زنازين "الجلمة" لمدّة أسبوع: "كنا مضربين عن الطعام فوضعوا كل واحد في زنزانة لوحده، بقيت في زنزانتي مضرب الطعام لمدة أربعة أيام، وبعدها دخل على الزنزانة سجّان وضابط وأرادوا بالقوة نزع ملابسي عن إذا لم أنهي إضرابي، وخوفاً من أن يستمروا بهذا؛ أخبرتهم بأنني موافق على إنهاء الإضراب."
وأوضحت هيئة الأسرى أن قوّات قمع السّجون ما زالت تقتحم غرف المعتقلين القاصرين يومياً، وتعتدي عليهم بالضّرب، مضيفة أنهم أكّدوا بأنهم ينامون وهم جائعون وذلك لعدم كفاية الطّعام المقدّم لهم، كما وأنهم يعانون من البرد الشديد الذي تسبب لغالبيتهم بالأمراض، لا سيما وأن إدارة السّجن توفّر لكل منهم غطاء خفيف واحد فقط، فيما تعرّض تسعة منهم للعزل الانفرادي في زنازين "تسلمون" و"الجلمة" وتمّ إعادتهم إلى "الدامون" بعد التنكيل بهم.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت (34) معتقلاً قاصراً من سجن "عوفر" إلى "الدامون"، بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري دون السّماح لممثليهم بمرافقتهم، وسمحت لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" تمّ مصادرتها في "الدامون"، ودون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، علماً أن (26) قاصراً تبقّوا في "الدامون" بعد الإفراج عن عدد منهم ونقل اثنين إلى سجون أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، شهادة الصحفي الأسير محمد ملحم من محافظة الخليل، والتي يروي من خلالها تفاصيل الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال أثناء عملية اعتقاله.
وروى الصحفي ملحم لمحامية الهيئة تفاصيل اعتقاله خلال زيارتها له في مركز توقيف "عتصيون"، مشيراً بأنه جرى اعتقاله خلال تغطيته للمواجهات التي اندلعت بالقرب من جسر حلحول خلال ساعات العصر، حيث هاجمه عدد من الجنود وقاموا بجره للجيب العسكري، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح بأعقاب بنادقهم على وجهه وجسده مسببين له خدوش وأوجاع بجسده، علماً بأن ملحم يعمل كمراسلاً صحفياً لدى إذاعة (مرح) والتي تبث من محافظة الخليل.
وأشارت الهيئة بتقريرها أن سلطات الاحتلال صعدت في الفترة الأخيرة من اعتداءاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك في محاولة منها لتكبيل الصحافة وكبت الحريات الاعلامية، وتقييد الصحفيين واخافتهم ومنعهم من نقل الحقيقة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 430
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، اليوم الأربعاء، بنائب رئيس سلطة الأراضي القاضي محمد غانم، وذلك لبحث الوسائل المتاحة لتوفير قطعة أرض لاقامة مبنى جديد لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وخلال اللقاء تطرق الخطيب لموضوع ظروف مبنى هيئة الأسرى الحالي، مشيراً بأنه مبنى مستأجر، وغير ملائم لخدمة الأسرى وذويهم، كما أنه لا يتسع للموظفين العاملين في الهيئة.
وأضاف الخطيب "في الوقت الذي العالم أجمع يحارب الأسرى ويدعو لقطع رواتبهم، فإن واجبنا العمل على تأسيس مبنى جديد يليق بصمودهم ومكانتهم، فهم شريحة ضحت من أجل الوطن، كما شدد على ضرورة تأسيس متحف يتم الحاقه بالمبنى الجديد للهيئة لكي يجسد نضالات الأسرى.
بدوره رحب غانم بالفكرة المطروحة من قبل الهيئة، مؤكداً على ضرورة بحث الخيارات المطروحة لتوفير قطعة أرض تُناسب احتياجات الهيئة، لكي تتمكن من اقامة مبنى جديد يناسب ويخدم الأسرى وذويهم قدر المستطاع.
وفي ختام اللقاء الذي عُقد بحضور عدد من موظفي هيئة الأسرى وسلطة الأراضي، اتفق الطرفان على بدء الاجراءات الرسمية لتخصيص قطعة أرض بأقرب فرصة ممكنة تناسب احتياجات هيئة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 481
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر كانون الثاني الماضي، أحكاماً بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى (24500) شيكل.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، أنه خلال الشهر المنصرم تم إدخال 30 طفل إلى قسم الأسرى الأشبال في "عوفر"، 20 اعتقلوا من المنازل، و 8 من الطرقات ، و1 لعد حيازته تصريح، و 1 بعد استدعائه.
وأضافت أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 12 أسير، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين 21 يوماً إلى 24 شهراً، علماً بأن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً في "عوفر" 56 طفل ويقبعون في قسم (13).
وأكدت هيئة الأسرى بتقريرها أن محاكم الاحتلال العسكرية تسعى دائماً لفرض مزيد من المعاناة والتنغيص بحق الأسرى وذويهم، وإثقال كاهلهم بالفاتورة المترتبة على اعتقال أبنائهم في سجون الاحتلال، فهي لا تكتفي بإصدار الأحكام الجائرة بحق الأطفال الأسرى، بل ترافقها غالباً بفرض غرامات مالية باهظة تُضاف إلى سنوات الاعتقال الثقيلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 460
كرمت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الأربعاء، الأسرى المشاركين في دورة تدريبية للتعريف بمؤسسات وهيئات المنظمة في سجني "هشارون والنقب".
جاء ذلك خلال احتفال أقيم برام الله بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنّام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة صالح رأفت، وحشد من أهالي الأسرى.
وقال عريقات: إن 60 أسيراً شاركوا في الدورة بمعدل 40 ساعة، حيث قدمها الأسير بنان برهم، وتمحورت حول تاريخ ونشأة المنظمة، وأبرز المحطات التي مرت بها منذ عام 1964 حتى عام 2019.
وأضاف: إن فكرة هذه الدورة جاءت من أجل رفع مستوى الثقافة لدى الأسرى بما يخص المنظمة، وحتى يستغل الأسير وقته بالدورات والبرامج المثمرة، وحتى لا تنجح إسرائيل في أن تهدر وقت الأسير في السجون.
وأشار عريقات إلى أن هذه الدورة ما هي إلا بداية لسلسة دورات سيتم تنظيمها داخل سجون الاحتلال، وإلى أنه يجري العمل على رفع مستوى ثقافة شعبنا بما يخص المنظمة حيث يتم عرض برامج تلفزيونية وسمعية بهذا الخصوص.
من جانبه قال أبو بكر، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي حاولت تحويل السجون إلى مقابر، إلا أن الأسرى حولوها إلى جامعات ومعاهد، ومراكز للتثقيف ورفع مستوى الوعي.
وتابع: تمر الحركة الأسيرة في هذه الأيام بظروف صعبة جداً، في ظل محاولات الاحتلال تجريم كل العمل النضالي الفلسطيني.
وولفت إلى أن الأسرى هم أول من بادر إلى رفض الخطة الأميركية المزعومة للسلام، وأكدوا وقوفهم خلف القيادة الفلسطينية، حيث يعلم الأسرى بخطورة هذه "الصفقة"، انطلاقاً من حرصهم على المشروع الوطني الفلسطيني.
من ناحيته قال فارس، إن هذه الدورة تأتي ضمن مئات الدورات التي أنجزها الأسرى، حيث يدرك الأسرى بأن الصراع مع الاحتلال قائم على رفع الوعي الجماعي والفردي، ولذلك صرفت الحركة الصهيونية المليارات من أجل إعادة صياغة الوعي بالمنطقة.
وأضاف: المناضل الذي يتم اعتقاله لا تنتهي حياته هنا، إنما يبدأ مرحلة نضالية جديدة في السجون تتركز على الحالة الثقافية والتي تشكل أساساً للتصدي للاحتلال.
وفي رسالة من الأسير بنان برهم، قال: ما دعانا إلى إجراء هذه الدورة كان من أجل رفع الوعي ودرجة المعرفة بمنظمة التحرير لدى الأسرى، ووفاءً للقيادة الفلسطينية.
وأضاف: يجب استمرار العمل الثقافي الذي يعتبر من أهم الأساليب النضالية ضد مصلحة السجون التي تحاول تفريغ الأسرى من الثقافة بالرغم من ظروف الاعتقال الصعبة والهجمة الشرسة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.
وتابع برهم: تفخر الحركة الأسيرة بموقف الرئيس محمود عباس في رفضه لـ"صفقة القرن"، بالرغم من حجم المخاطر التي تحاك ضد أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، إلا أننا سعداء بقيادتنا ومن حقنا أن نباهي بها الأمم.
أما غنّام فوجهت التحية للأسرى في سجون الاحتلال، متمنية الافراج العاجل لهم وأن يكون لقاؤهم مع أحبتهم وأهاليهم قريباً.
وقالت: نعتز بانتمائنا إلى منظمة التحرير المظلة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 456
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبأمر من وزير الأمن نفتالي بينت أمري اعتقال إداري بحقّ شابين من القدس.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأمرين صدرا بحقّ المعتقلين مالك وجيه بسيط (20 عاماً)، ومعتصم خليل بسيط (24 عاماً)، لافتة إلى أن سلطات الاحتلال تتخبط بقراراتها بحقّ مواطني القدس، واعتقلت الشّابين تعسّفياً وبدون أسباب ولا مسوّغات قانونية، بادّعاء أن تحويلهما للاعتقال الإداري هو أمر احترازي.
يذكر أن الاحتلال اعتقل الشابين بتاريخ 2 شباط/ فبراير الجاري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 610
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير حابس بيوض (46 عاماً) من قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، دخل عامه التاسع عشر في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير بيوض محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ويقبع حالياً في معتقل "ريمون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 468
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، في مقرها بمدينة رام الله، بالتعاون مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وجمعية الشبان المسيحيين ومركز معلومات وادي حلوة -سلوان، ورشة عمل متخصصة بعنوان "الاعتقال المنزلي لأطفال القدس: سياسة الاحتلال في تحويل العائلة لسجّان".
وقدم المشاركون في الورشة أوراق وحقائق توضح بشكل تفصيلي قضية الاعتقال المنزلي وأثرها النفسي والاجتماعي على الأطفال الذين يقعون ضحية هذا الاعتقال، مع الاستماع لشهادات حية لعدد منهم الذين خضعوا لهذا النوع من الاعتقال.
وخلال الورشة، تحدث رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء أبو بكر عن الظروف الصعبة التي تمر بها الحركة الأسيرة في الفترة الأخيرة والهجمة الشرسة التي يتعرضون لها، وخاصة بحق الأطفال اللذين تم نقلهم قبل شهر من معتقل "عوفر" إلى سجن "الدامون"، وأوضاعهم الكارثية التي لا زالوا يعيشونها بدون ممثلين عنهم من الأسرى البالغين.
وتناول أبو بكر قضية اعتقال الأطفال بشكل عام، وخص بالذكر أطفال القدس الذين يعانون من تجربة الحبس المنزلي، مشيراً بأن هناك 25 طفل قيد الاعتقال المنزلي حالياً في القدس، وأضاف أنه في حال أخلّ أهالي هؤلاء الأطفال بقيود الحبس المنزلي، فإن المحاكم الإسرائيلية تفرض بحقهم غرامات ومخالفات باهظه.
ودعا أبو بكر إلى ضرورة فضح الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين في السجون وخاصة الأطفال والمرضى والأسيرات، وطالب بضرورة تكثيف الجهود على المستوى الدولي لحماية أبناء شعبنا.
بدوره رحب عطوفة وكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب بالضيوف الكرام، وثمن جهود المؤسسات المشاركة في هذه الورشة، مشدداً على أهمية وحساسية قضية اعتقال الأطفال القاصرين بشكل عام، وخطورة الاعتقال المنزلي، لما لها من بعد نفسي واجتماعي يؤثر على المعتقل القاصر وعائلته والمجتمع عامة.
بدوره أكد رائد ابو الحمص مدير وحدة العلاقات الدولية بالهيئة، على أهمية توعية الأهل بخطورة الحبس المنزلي، وتحديد الآليات القانونية والنفسية والارشادية لمساعدتهم، وانقاذهم من هذا الاستهداف.
بينما تحدث المحرر ضرغام الأعرج عن تجربته في سجون الاحتلال لأكثر من عامين وهو مشرف على المعتقلين الأطفال المقدسيين، موضحاً بأن الأسرى الأشبال المقدسيين يتم عزلهم عن الأقسام الأخرى في السجون، كما ويتم الضغط عليهم وإجبارهم على القبول بأوامر الحبس المنزلي كبديل عن السجن الفعلي، بإيعاز من وزارة العدل الإسرائيلية، والمخابرات، ووزارة الأمن الداخلي، من وقت لآخر.
وقال الأعرج أن خيار اللجوء للحبس المنزلي كبديل عن السجن الفعلي ما هو إلا تدمير لمستقبل الطفل وينعكس على حالته النفسية ووضعه الأسري، لذلك لا بد من توعية الأهل لخطورة هذا الاجراء الذي يؤدي إلى اصابة الطفل بحالات اكتئاب وضغط نفسي.
من جانبها تطرقت محامية الهيئة هبة مصالحة، لقضية الاعتقال المنزلي في القانون الإسرائيلي، مبينة بأن فترة الاعتقال المنزلي يتم بها تحويل البيت إلى سجن والأهل إلى سجانين، ولا تُحسب من الحكم الصادر بحق الطفل، ويتم في العادة تمديدها عدة مرات، وبعد انتهاء المدة يتم زج الطفل بالسجن الفعلي لفترة معينة.
وأضافت أن المحاكم الإسرائيلية تلجأ لتطبيق بدائل أخرى بحق هؤلاء الاشبال كزجهم بسجن "أوفيك" وهو سجن للجنائيين أو وضعهم بمراكز إيواء، لكن في الغالب تسعى لحبسهم منزلياً وذلك لحفظ صورتها أمام المجتمع الدولي، وتحطيم الطفل معنوياً ونفسياً واجتماعياً.
من ناحيته أشار مدير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار، بأن اعتقال الأطفال وفقاً للقانون الدولي يجب أن يكون على أساس شرعي وقانوني ولأقصر فترة ممكنة، لكن المحاكم الإسرائيلية العسكرية تستهدف الأطفال الفلسطينيين من خلال اعتقالهم والتنكيل بهم، وتسعى لتدميرهم بتطبيق بدائل عن السجن الفعلي لهم، وذلك بزجهم بحبس منزلي يقضي على طفولته.
وقدمت فداء رويضي ممثلة عن مركز معلومات وادي حلوة – سلوان، معلومات إحصائية وتوثيقية حول قضية الاعتقال المنزلي، وكشفت عن عدة حالات تعرضت للاعتقال المنزلي من خلال تقرير مصور.
في حين شددت ساندي جرايسة ممثلة عن جمعية الشبان المسيحين، على أهمية خضوع الطفل المعتقل منزلياً وعائلته لجلسات تأهيل نفسي واجتماعي، نظراً لقساوة التجربة.
وفي ختام الورشة، تم الاستماع لشهادة حية حول آثار الإعتقال المنزلي ومخاطره المأساويه من الفتى هيثم خويص من بلدة الطور قضاء القدس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 578
فادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، أن الأسرى القابعين في معتقل "عوفر" و "النقب" و "جلبوع" ونفحة"، هددوا بالتصعيد ضد إدارة سجون الاحتلال وإغلاق الأقسام، وذلك احتجاجاً على الأوضاع الكارثية التي يعيشها أشبال الدامون في الفترة الأخيرة وتضامناً مع الأسيرات.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى في هذه المعتقلات قرروا إغلاق الأقسام بدءاً من ظهر اليوم، والبدء بجلسات حوار بين ممثلي الأسرى وإدارة السجون لمواجهة هذا التصعيد بحق أشبال "الدامون"، وإيجاد حلول سريعة لوقف الانتهاكات بحقهم.
وحذرت الهيئة من انفجار الأوضاع في السجون، في ظل استمرار وتصاعد الهجمة الشرسة بحق أطفال "الدامون" والذين يعيشون بظروف صعبة وغير آمنة منذ فترة، وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بالتدخل بشكل فوري وعاجل لوقف سياسة التنكيل التي تُرتكب بحق القاصرين في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 416
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "عوفر" ألغت زيارة الأهالي لأبنائهم الأسرى.
وأوضحت الهيئة أن إدارة السّجن ادّعت أن حدثاً أمنياً طرأ في السّجن، وعليه فقد تقرر إلغاء الزيارة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
أكد مدير عام الشؤون القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين المحامي جواد بولس بأن المحكمة العسكرية للاحتلال خفّضت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق المعتقل هاني جعارة لمدة شهرين.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قبلت ادّعاء المحامي بولس والذي مثّل المعتقل جعارة، ورفضت طلب نيابة الاحتلال بتثبيت الأمر الإداري لمدّة أربعة شهور.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت أمر اعتقال إداري لمدّة أربعة شهور بحقّ المعتقل جعارة، أمين سرّ حركة فتح في محافظة الخليل، لمدّة أربعة شهور.
يذكر أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت جعارة بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير الجاري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 488
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال تحرم الأسيرة سهير سليمية من زيارة عائلتها لها منذ اعتقالها بتاريخ 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2019.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسيرة سليمية ما تزال تعاني من آلام شديدة نتيجة إصابتها بالرصاص خلال عملية اعتقال قوّات الاحتلال لها، فقد استقرّت إحدى الرّصاصات في كتفها بالإضافة إلى وجود شظايا في مكان الإصابة، وأصبحت تعاني من صعوبة في تحريك يدها إثر ذلك، وآلام حادّة في المعدة تسبّب لها التّقيؤ المستمرّ، ولا يقدّم لها سوى المسكّنات، علماً أنها تعرّضت لعملية إهمال طبّي خلال فترة علاجها، إذ جرى نقلها من المستشفى إلى "عيادة سجن الرملة" قبل امتثالها للشفاء، ما أدّى إلى تدهور وضعها الصّحي.
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال تحرمها من التّواصل مع زوجها وطفليها وبقية أفراد عائلتها، كما وتحرمها من زيارتهم لها، وتقتصر وسيلة التّواصل معهم على زيارات المحامين لها.
يذكر أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت سليمية من ساحات الحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعت طواقم الإسعاف وحراس الحرم من الوصول إليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعاري تسيدك".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 511
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية قامت بنقل جميع الأسرى القابعين في سجن هشارون والبالغ عددهم 35 أسيرا، الى سجن نفحة الصحراوي غالبيتهم من ذوي الأحكام المؤبده.
وقالت الهيئة، أن الإدارة قامت بهذا الإجراء بذريعة إجراء تفتيشات في أقسام السجن، ولم تبقي سوى على أربعة أسرى في غرف العزل وهم كل من الأسرى (جمال رجوب، وموسى مخامرة، وعمر خرواط، وإبراهيم عبد الحي).
وأوضحت الهيئة أن الأسرى المنقولين هم كل من
|
|
الاسم |
الحكم |
المنطقة |
|
1) |
نضال اعمر |
مؤبد |
قلقليلة |
|
2) |
صالح زهران |
20 عام |
رام الله |
|
3) |
رافت جنازرة |
20 سنة |
حلحول |
|
4) |
خالد حمدان |
16 سنة |
نابلس |
|
5) |
مجدي خليل |
21 سنة |
نابلس |
|
6) |
اسلام عيسى |
مؤبد |
كفر قاسم |
|
7) |
وهيب أبو الرب |
40 سنة |
جنين |
|
8) |
مراد حميدان |
مؤبد |
سلفيت |
|
9) |
عبد الله برهم |
مؤبد |
كفر قدوم |
|
10) |
حسام الحلبي |
مؤبد |
سلفيت |
|
11) |
امجد عواد |
مؤبد |
نابلس |
|
12) |
محمد أبو طاهه |
مؤبد |
رام الله |
|
13) |
ناصر دراغمة |
35 سنة |
طوباس |
|
14) |
صهيب كبها |
11 |
برطعة |
|
15) |
عبد الله الخروبي |
11 |
مغار |
|
16) |
سعيد اشتية |
مؤبد |
سلفيت |
|
17) |
هشام القاضي |
موقوف |
الخليل |
|
18) |
هيثم بطاط |
مؤبد |
الخليل |
|
19) |
أمجد علوي |
مؤبد |
نابلس |
|
20) |
جمال الهور |
مؤبد |
الخليل |
|
21) |
احمد كبها |
مؤبد |
جنين |
|
22) |
عبد الرحمن عثمان |
مؤبد |
نابلس |
|
23) |
عبد الله ردايدة |
14 سنة |
بيت لحم |
|
24) |
محمد حروب |
|
الخليل |
|
25) |
عنان سليم |
16 |
سلفيت |
|
26) |
محمد درويش |
سنتين |
نابلس |
|
27) |
رامي الحاج |
22 شهر |
نابلس |
|
28) |
ربيع أبو الرب |
مؤبد |
جنين |
|
29) |
مجدي ياسين |
18سنة |
غزة |
|
30) |
حسام قسيسية |
مؤبد |
الخليل |
|
31) |
إبراهيم سلامة |
مؤبد |
جنين |
|
32) |
سامر درويش |
19 سنة |
نابلس |
|
33) |
هيثم صالحية |
مؤبد |
رام الله |
|
34) |
ايمن شرباتي |
مؤبد |
القدس |
|
35) |
وليد دقه |
40 عام |
باقة الغربية |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 424
التقى وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، اليوم الأحد، بوكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، وذلك لبحث الوسائل المتاحة التي تُمكن هيئة الأسرى من استئجار أحد الأراضي الوقفية التابعة للوزارة، لتأسيس مبنى جديد لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وفي بداية اللقاء تناول الخطيب موضوع مهام هيئة الأسرى كمؤسسة وما تقدمه من خدمات للمعتقلين داخل سجون الاحتلال، كما وذكر الجهود التي تبذل من قبل الهيئة بعد تحررهم، وذلك من خلال الحاقهم ببرامج تأهيل وتدريب تساعدهم على الاندماج في المجمتع الفلسطيني من جديد.
ومن ثم تحدث الخطيب عن ظروف مبنى هيئة الأسرى الحالي، مشيراً بأنه مبنى غير ملائم لخدمة الأسرى وذويهم، كما أنه لا يتسع للموظفين العاملين في الهيئة.
وأضاف "باعتبار أن الأسرى شريحة ضحت من أجل فلسطين، فلا بد من بذل الجهود والعمل على تأسيس مبنى جديد يليق بقدسية هذا الملف، وتأسيس أيضاً متحف وطني يُجسد نضالات ومعاناة الأسرى على مر السنين".
بدوره رحب أبو الرب بالفكرة المطروحة من جانب الهيئة، وثمن هذه الرسالة السامية، موضحاً بأن غالبية موظفي وزارة الأوقاف خاضوا تجربة الأسر، وذاقوا طعم المعاناة داخل سجون الاحتلال.
وأكد على ضرورة بحث الامكانيات والسبل المطروحة للعمل على توفير قطعة أرض تُناسب احتياجات الهيئة، لكي تتمكن من اقامة مبنى جديد يناسب ويخدم الأسرى وذويهم قدر المستطاع.
وفي ختام اللقاء الذي عُقد بحضور عدد من موظفي هيئة الأسرى ووزارة الأوقاف، اتفق الطرفان على ضرورة ترتيب لقاء آخر مع مديرية أوقاف رام الله، لبحث الخيارات المطروحة وايجاد قطعة أرض تناسب احتياجات هيئة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 423
افتتحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة بطاقمها من الادارة العامة لتأهيل الأسرى المحررين، يوم أمس الأربعاء، مشروع صالون حلاقة للأسير المحرر خضر مصالحة من بلدة حجة قضاء محافظة قلقيلية.
وأوضحت الهيئة أن هذا المشروع يأتي كجزء من المشاريع التي دعمتها الهيئة عبر حاضنة الأعمال الخاصة بالأسرى المحررين، والتي تستهدف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال دعمها مادياً عبر تزويدها بقروض لتطوير مشروع قائم، أو فنياً بمساعدتها على تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع.
وأضافت أن برنامج التأهيل في الهيئة يسعى لتمكين الأسرى المحررين واحتضانهم بشتى الوسائل، وذلك من خلال مساعدتهم على إيجاد فرص عمل توفر لهم مصدر دخل ثابت وتساعدهم على تخطي العقبات التي يواجهونها.
ولفتت أن المحرر مصالحة هو أحد المستفدين من حاضنة الأعمال التابعة لبرنامج تأهيل الأسرى المحررين، حيث حصل على قرض من هيئة الأسرى ساعده على تطوير مشروعه واستئناف عمله.
يذكر بأن المحرر مصالحة أمضى ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 405
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تفرض على المعتقلين القاصرين في "الدامون" عزلاً عن محيطهم الدّاخلي وعن العالم الخارجي، إلى جانب النّهج العقابي الذي تمارسه بحقّهم يومياً، منذ نقلهم من سجن "عوفر" قبل أكثر من أسبوعين.
وبيّنت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لممثّل المعتقلين القاصرين من القدس الأسير محمد عبّاد، والقابع في قسم منفصل عن معتقلي الضفّة الغربية، والمعتقلين القاصرين مهدي حسن صلاح الدين (17 عاماً)، وأحمد محمد الخطيب (17 عاماً)، من بلدة حزما قضاء القدس، والقابعين في قسم الضّفة؛ أن إدارة السّجن لم تسمح لأيّ من ممثلي الأسرى بزيارة بزيارة قسم القاصرين منذ أكثر من عشرة أيّام، كما أنها لا تسمح للأسرى في القسم الواحد بالاختلاط والتّواصل، إذ تعزل كل خمسة أسرى في غرفة واحدة، وتخرجهم للاستحمام والفورة كل مجموعة على حدا، كما وأنها تمنع عنهم التّواصل مع العالم الخارجي، وعاقبتهم بالحرمان من زيارة العائلة لمدد بين شهرين وأربعة شهور، ويقتصر تواصلهم مع العالم الخارجي على زيارة محامي هيئة الأسرى، علاوة على انتهاجها سياسة الاقتحامات اليومية والمتكرّرة لغرف المعتقلين وتفتيشهم والاعتداء عليهم بالضّرب، وإثارة الخوف والرعب بينهم.
ونقلت محامية الهيئة عن المعتقلين، أن القسم الذي يعيشون فيه لا يصلح للحياة الآدمية، وهو عبارة عن قبو تحت الأرض، ولا تدخله أشعة الشمس والهواء، ومليء بالحشرات والفئران، ورائحة الرّطوبة خانقة، وينقصه الأغطية والفراش، وما تسمّى بساحة "الفورة" هي عبارة عن ممر ضيّق بين الغرف، مضيفين أنّه عندما يتمّ السّماح لهم بالاستحمام فإن السجّانين يقومون بإغلاق الباب عليهم بالمفتاح بادّعاء أنهم يشكّلون الخطر عليهم، فيما لفتوا إلى أن الحمّام (المرحاض) بلا بوّابة، فيقوم المعتقلون باستخدام فراش لإغلاقه.
وأضافوا بأن إدارة السّجن تقدّم لهم وجبات طعام سيئة كمّاً ونوعاً، ويضطرون لتناولها كي يبقوا على قيد الحياة، وتحرمهم من مشتريات "الكنتينا" التي يعوّض فيها عادة الأسرى أنفسهم عن طعام الإدارة السيء، كما وتحرمهم من الحاجيات اليومية الضّرورية كفرشاة ومعجون الأسنان، والشامبو ومواد التنظيف، وأجهزة التسخين والطبخ.
وأكّد المعتقلون أن غالبيتهم أصيبوا بأمراض، خاصّة أمراض البرد نتيجة لظروف السّجن السيئة، والاعتداءات المتكرّرة عليهم، كما وأنّهم يعانون من وضع نفسي صعب، ولا تقدّم لهم إدارة السّجن أي نوع من العلاج.
فيما أشار المعتقل أحمد الخطيب إلى أن إدارة السّجن وقوّات القمع لا تستثنيه من الاعتداءات اليومية التي تقوم بها بحقّ القاصرين، رغم أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقله وهو مصاب في ركبته، وكان قد قبع في "عيادة سجن الرملة" لمدّة شهرين في بداية اعتقاله، وما يزال يعاني من آلام حادّة في ركبته، ويزداد وضعه صعوبة مع الاعتداءات بالضّرب، والظروف السّيئة والبرد الشديد.
وبيّنت الهيئة أن إدارة سجن "الدامون" كانت قد نكّلت بالقاصرين منذ اليوم الأول لنقلهم، وكانت ذروتها في الأيّام الأربعة الأولى، بعد إعلانهم الاحتجاج على الظروف السّيئة للسّجن وعدم وجود ممثلين من الأسرى الكبار معهم كما هو متّبع في أقسام القاصرين في "عوفر" و"مجدو" وقسم القاصرين المقدسيين في "الدامون"، فردّت عليهم باستدعاء وحدات قمع السّجون التي فرضت ظروف العزل على المعتقلين، وقطعت التيّار الكهربائي والماء عنهم، وصادرت ملابسهم ومشتريات "الكنتينا" من الأطعمة المعلّبة ومواد النّظافة الشّخصية، وكانت تقتحم غرفهم في كل ساعة، وتعتدي عليهم بالضّرب المبرح ورشّ الغاز، وتثبّتهم على الأرض وهم مكبّلين لساعات، وتحرمهم من الاستحمام، ونقلت سبعة أسرى إلى العزل الانفرادي في سجون أخرى، وبعد إعلانهم الإضراب عن الطّعام، قامت بإحضار ثلاثة أسرى من سجني "عوفر" من و"مجدو" كممثلين لهم، إلّا أنها سمحت لهم بالحديث مع المعتقلين القاصرين لمدّة ساعة فقط وأعادتهم إلى سجونهم قسراً، علماً أن أحدهم أصيب بوعكة صحّية نتيجة للظروف المأساوية التي شاهدها، فيما تحاول إدارة السّجن التّحريض على الأسرى الثلاثة، وتبثّ في نفوس القاصرين بأنهم لا يرغبون بتمثيلهم، تمهيداً لاختراقهم وإجبارهم على القبول بالأمر الواقع وعدم المطالبة بوجود ممثلين عنهم.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت (34) معتقلاً قاصراً من سجن "عوفر" إلى "الدامون"، بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري دون السّماح لممثليهم بمرافقتهم، وسمحت لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" تمّ مصادرتها في "الدامون"، ودون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ.
يشار إلى أن سجن "الدامون" يحتوي على ثلاثة أقسام للأسرى الأمنيين، قسم للمعتقلين القاصرين من حملة هوية القدس، وتمثّلهم لجنة مكّونة من أربعة أسرى كبار، وقسم للأسيرات، بالإضافة إلى القسم الجديد الذي نقل إليه معتقلون قاصرون من الضّفة الغربية، علماً أن إدارة السّجن تفصل بين الأقسام الثلاثة ولا تسمح لهم بالاختلاط، فيما يقبع يتوزّع بقية المعتقلين القاصرين على سجني "عوفر" و"مجدو" وتمثّلهم لجان تمثيلية أمام إدارة سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 434
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الاثنين، أن الأسرى القاصرين المنقولين من سجن "عوفر" إلى "الدامون" ما يزالون يعيشون في ظروف حياتية صعبة وغير آمنة، وأنّ إدارة السّجن تفرض عليهم العقوبات التي تزيد من معاناتهم، وتستفرد بهم في غياب ممثليهم من الأسرى الكبار، وذلك لليوم الـ(15) على التّوالي.
وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها للسّجن، وتوثيقها لشهادات جديدة لثلاثة أسرى قاصرين، أن إدارة السّجن تقتحم غرف الأسرى يومياً وبشكل مباغت وتواصل عمليات التفتيشات في ساعات الّليل والنهار، كما وأنها تقوم بتفتيش الأسرى قبل وبعد إخراجهم إلى ساحة "الفورة"، وتقيّدهم بالأصفاد الحديدية عند الخروج لزيارة المحامين، وتقدّم لهم وجبات طعام سيئة كمّاً ونوعاً، وترفض تزويدهم بالأغطية، وتحرمهم من مشتريات "الكنتينا"، علاوة على معاقبتهم بحرمانهم من زيارة عائلاتهم لهم لمدد بين شهرين وأربعة شهور، وفرض غرامات مالية عليهم بنحو (80 ألف شيكل).
وأشارت محامية الهيئة إلى أنّها تمكّنت من زيارة الأسرى: الشقيقان أنس (16 عاماً) ومحمد صلاح مساعيد (17 عاماً)، ومحمود أحمد المغربي (17 عاماً)، من بيت لحم، والذين أكّدوا بأن إدارة السّجن وقوات القمع نكّلت بهم منذ نقلهم، واعتدت عليهم بالضّرب والتقييد ورشّ الغاز ونقلت بعضهم إلى العزل الانفرادي، ما دفعهم إلى الإضراب عن الطّعام لثلاثة أيام، مشيرين إلى أن إدارة السّجن قامت بعد مرور خمسة أيام من التنكيل بهم بالسّماح لهم بالاستحمام وبالخروج لساحة "الفورة" لمدّة ساعة يومياً، وعلى دفعات، فكل غرفة يسمح لها بالخروج للفورة على حدا.
وذكرت الهيئة أن إدارة سجن "عوفر" كانت قد نقلت (34) أسيراً قاصراً بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري مع السماح لهم باصطحاب ملابسهم وغطاء واحد ومخدّة وغطاء فراش لكل واحد منهم، بالإضافة إلى مشتريات غذائية بسيطة من "الكنتينا" لا تكفي لعدّة أيّام، دون السّماح لهم باصطحاب الأغراض الضّرورية الأخرى والتي تكون في غرف الأسرى كسخّانات الماء وأجهزة الطّبخ، ودون السّماح بمرافقة ممثليهم من الأسرى الكبار لهم، ونقلتهم لقسم (1) في "الدامون"، وهو قسم مهجور منذ سنوات، مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، ثلاث منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين بنافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف، وتوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف وساحتها غير آمنة ومليئة بالحفر، عدا عن رائحة القسم الكريهة، والفراش المهترئ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 448
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة الصلح في "ريشون لتسيون" قررت قبل قليل الافراج عن الأسير ابراهيم عطية (45 عاماً) من محافظة الخليل، وذلك بعد دفع كفالة مالية بقيمة 15 ألف شيكل.
ولفتت الهيئة أن المعتقل عطية أسير محرر أمضى 13 عاماً في سجون الاحتلال، وأُفرج عنها خلال عام 2017، وأعاد الاحتلال اعتقاله بتاريخ 20/1/2020.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 420
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن إدارة سجون الاحتلال اقتحمت القسم (2) في سجن "ريمون" ونقلت ثلاثة أسرى إلى جهة غير معلومة.
وبيّنت الهيئة أن الأسرى هم: يوسف الهذالين، أشرف حجاجرة وعامر عبد النبي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 459
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال إداري بحقّ المعتقل هاني جعارة، أمين سرّ حركة فتح في محافظة الخليل، لمدّة أربعة شهور.
يذكر أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت جعارة بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير الجاري.
