- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، الأربعاء، ان إقدام ما يسمى وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، التوقيع على أمر حجز أموال عائلات ثمانية أسرى فلسطينيين من الداخل، بادعاء أنها رواتب شهرية تقاضوها الأسرى من السلطة الفلسطينية، ما هو إلا نهب فاضح وسرقة معلنة لمستحقات أهالي المعتقلين.
وأضاف أبو بكر، الرواتب التي تدفعها الهيئة للأسرى الفلسطينيين بغض النظر عن أماكن سكنهم، هي مخصصات تذهب لإعالة أسرهم من معيشة ومسكن وصحة وتعليم وغيرها، ولن نتخلى عن هذا الواجب مهما اختلفت السبل الإسرائيلية المتطرفة لعرقلتها أو احتجازها أو سرقتها كقطاع الطرق".
وحسب بيان صادر عن مكتب بينيت، الأربعاء، جاء فيه أن "هذه المرة الأولى التي تعمل فيها إسرائيل بشكل مباشر" ضد الأسرى الذين يتلقون رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية، بزعم أن هذه الرواتب "تشجع" على تنفيذ عمليات، وهدد بينيت بأنه سيوقع على أوامر حجز أموال لأسرى آخرين في وقت لاحق".
وأضاف البيان أن قرار بينيت بنهب أموال الأسرى جاء في أعقاب عمليات متابعة لحسابات الأسرى، ونقل البيان عن بينيت قوله إنه "انتقلنا إلى الأفعال"، معتبرا أن هذه خطوة أخرى في الحرب ضد الأسرى.
وقالت هيئة الأسرى، أنه ووفقا لبيان بينت فإن الأسرى والمحررين الذين طالهم أمر حجز أموالهم هم: الاسير المسن المريض بالسرطان موفق نايف حسن عروق، إبراهيم محمد إبراهيم بكري، ياسين حسن صالح بكري، حكمت فهيم مصطفى نعامنة، محمد سعيد توفيق جبارين، وليد دقة، مجاهد محمد يوسف ذوقان، والمحرر سمير صالح طه سرساوي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 480
أجّلت محكمة الاحتلال العليا في "عوفر" البتّ في الاستئناف الذي قدّمته هيئة شؤون الأسرى باسم الأسير أحمد زهران المضرب عن الطّعام لليوم (92) على التوالي؛ بذريعة إمهال النيابة ليومين لتقديم بيّنات.
وأوضحت هيئة الأسرى، أن محققين من مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" حضروا للتّحقيق مع الأسير زهران يوم أمس في "عيادة سجن الرملة" رغم إضرابه وحالته الصحية المتردية، فيما حضر ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وقدّموا له وعوداً شفوية بإنهاء قضيته، علماً أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد قدّمت ذات الوعود للأسير في إضرابه السّابق خلال شهر تمّوز/ يوليو الماضي والذي استمرّ لمدة (39) يوماً، ونكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 473
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن محكمة عوفر العسكرية حكمت على الأسير الشاب براء كايد فايق عيسى (22 عاماً) من بلدة عناتا شرقي القدس المحتلة، بالسجن لـ 9 سنوات وغرامة مالية بقيمة 40 ألف شيكل.
وأوضحت الهيئة أن الأسير عيسى و القابع حالياً في معتقل"ريمون" والمعتقل منذ تاريخ 14/11/2017، قد خضع لـ 36 جلسة محاكمة منذ تاريخ اعتقاله.
وأضافت أن الأسير عيسى يعاني قبل اعتقاله من إصابة برصاص جيش الاحتلال تعرض لها خلال عام 2014، وتسببت له بمشاكل صحية مزمنة لا يزال يشتكي منها حتى الآن، ورغم ما يعانيه من أوجاع تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات فقط.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 462
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الأحد، بأن الأسير أحمد زهران، المضرب عن الطعام لليوم (91) على التوالي؛ خضع للتّحقيق في "عيادة سجن الرملة".
وأوضحت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميها للأسير زهران؛ أن محققين من مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" حضروا للتّحقيق معه، فيما حضر ضباط من إدارة سجون الاحتلال والاستخبارات وقدّموا له وعوداً شفوية بإنهاء قضيته، علماً أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد قدّمت ذات الوعود للأسير في إضرابه السّابق خلال شهر تمّوز/ يوليو الماضي والذي استمرّ لمدة (39) يوماً، ونكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
ولفتت هيئة الأسرى، إلى أن إدارة "عيادة سجن الرملة" كانت قد نقلت الأسير زهران إلى أحد المستشفيات المدنية يوم أمس بعد تدهور وضعه الصحي، وأعادته في نفس اليوم للسجن.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وستعقد له جلسة للنظر في الاستئناف المقدم ضد قرار تثبيت اعتقاله الإداري ومدته أربعة شهور يوم غدٍ الاثنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 485
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، بأن معاناة الأسرى القابعين في مركز توقيف "عتصيون" جنوب مدينة بيت لحم تتجدد في كل عام مع دخول فصل الشتاء، حيث يتم احتجازهم بأوضاع حياتية قاسية للغاية.
ونقلت محامية هيئة الأسرى عقب زيارتها لـ "عتصيون"، افادات لعدد من المعتقلين يوضحون من خلالها حجم المعاناة التي تزداد يوماً بعد آخر، حيث يشتكون من نقص في الملابس والأغطية الشتوية، فالأغطية التي تُقدم لهم خفيفة ولا تقي من البرد الشديد كما أنها قذرة جداً.
بالاضافة إلى ذلك يتم زج الأسرى والمعتقلين داخل زنازين رطبة ذات رائحة كريهة، وتنتشر بها الحشرات والقوارض.
وأشارت الهيئة بأنه نتيجة لهذه الظروف المزرية التي يُحتجر بها الأسرى، فإن الأمراض تتفاقم داخل أجسادهم، وإن إدارة المعتقل لاتكترث لأوجاعهم وآلامهم وتمعن بإهمال أوضاعهم الصحية.
وطالبت هيئة الأسرى في تقريرها، المؤسسات الدولية بضرورة تكثيف جهودها للضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة الاستهتار التي تنتهجها بحق الأسرى، وفرضها للظروف الحياتية الصعبة عليهم والتنكيل بهم في كافة تفاصيلهم المعيشية اليومية، لافتة بأن مركز توقيف "عتصيون" يعتبر من أسوأ مراكز الاعتقال، حيث يتم استخدامه عادة لاحتجاز الأسرى مؤقتاً في الفترة الأولى من الاعتقال، ويفتقر الى أدنى مقومات الحياة الآدمية، وتزداد أوضاع الأسرى فيه صعوبة وقسوة مع دخول فصل الشتاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 447
وقّعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اتفاقية تعاون مع مركز دارين الصحي لإجراء فحوصات مخبرية للأسرى المحررين من محافظة نابلس.
وبيّنت هيئة الأسرى، اليوم الأحد، أن الاتفاقية تقوم على تقديم مركز دارين الصحي للفحوصات المخبرية للأسرى المحررين الذين لم تتجاوز مدة الإفراج عنهم الشهر مجاناً.
وأكّد الدكتور شوقي صبحة مدير مركز دارين الصحي على أهمية دور هيئة شؤون الأسرى ومؤسسات المجتمع المحلي، وتحديداً المراكز الصّحية لدعم الأسرى لما يعانون من إهمال طبي في سجون الاحتلال، مبدياً تعاونه كنقيب لأطباء الضّفة الغربية في جميع المجالات الطبية والصحية في الداخل والخارج.
فيما شكر اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين المركز الطبي على هذه المبادرة، داعياً إلى تعميم الفكرة على جميع محافظات الوطن لأهميتها في تعزيز صمود الأسرى والأسرى المحررين وعائلاتهم، ومؤكداً على أنها مسؤولية مجتمعية تهدف لاحتضان الأسرى بعد الإفراج عنهم وتقع على الجميع وليس على هيئة الأسرى فقط.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 425
حذر اللواء أبو بكر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة الشرسة على المعتقلين، مؤكداً أن ملف الحركة الأسيرة على سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة، وقضيتنا ونضالنا هو أولا وقبل كل شيء التحرر من الاحتلال.
وأوضح أبو بكر أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى في الفترة الأخيرة تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الانتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها والتي كان آخر جرائمه إعدام الشهيد الأسير سامي أبودياك.
وحمل أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الانفجار، مشيراً أن القرار الأميركي والإسرائيلي بوقف الراتب للأسرى والشهداء هو استهداف لنضالات قيادتنا ولشعبنا.
كما وأكد أبو بكر في كلمته أن فرحة الافراج والتحرر من سجون الاحتلال رغم أهميتها للأسرى وأُسرهم ولعموم شعبنا الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، بوجود ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
من جهة أخرى، ثمن أبو بكر الإنجاز الذي حققه الرئيس محمود عباس وقيادتنا بعد النضال المستمر دولياً لمدة أربع سنوات، وذلك عقب صدور قرار من الجنائية الدولية بإعلان البدء بالتحقيق بارتكاب الاحتلال جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، حيث أصبح بإمكان أي فلسطيني أُصيب جراء الاحتلال أن يرفع قضية على الاحتلال.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته يوم أمس السبت والوفد المرافق له من الهيئة، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ومدير عام الحكم المحلي راغب أبو دياك، وعدد من مؤسسات وفعاليات محافظة جنين لكل من الأسرى المحررين: شادي غازي أبوصويص محاجنة الذي أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، وسامي زيود الذي أمضى 12 عاما خلف قضبان الاحتلال، وسلطان خلوف الذي خاض إضراب عن الطعام لمدة 67 يوم رفضاً للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، وثائر عمارنة، وذلك لتكريمهم بمناسبة تحررهم من معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 444
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الجمعة، أن الأسيرات اللواتي يعتقلن حديثا يتم نقلهن الى قسم خاص في سجن هشارون أشبه بقسم للعزل يسمى "المعبار"، وتحتجز فيه الأسيرات لأيام وأحيانا لأسابيع بظروف مأساوية قاسية قبل نقلهن الى سجن الدامون.
وأوضحت الهيئة، وفقا لإفادة الأسيرات بأن تلك الغرفة لا تصلح حتى لاحتجاز الحيوانات بداخلها، فيها أربعة "أبراش حديدية"، وعليها فرشات جلدية قذرة ورقيقة جدا تسبب أوجاع في الظهر والرقبة، والغرفة باردة جدا لأن نافذتها مفتوحة على مدار الساعة بشكل متعمد من قبل الإدارة، وساحتها صغيرة جدا ولا يسمح للأسيرات بالخروج اليها الا ساعة واحدة يوميا.
وأضافت الهيئة، أن الأسيرات أشتكين من سوء المعاملة ومن سوء الطعام المقدم نوعا وكما، كما أن مرحاضها صغير جدا وتفيض مياهه الى داخل الغرفة، عدا عن أن تلك الغرفة تقابلها غرفٌ لسجناء جنائيين إسرائيليين يصرخون ويشتمون طوال الوقت ويشكلون مصدر ازعاج لا يتوقف بالنسبة للأسيرات.
كما اشتكت الأسيرات من مأساوية سيارة البوسطة (عربة النقل بين السجون والمحاكم) والتي لا تشبه سوى رحلة العذاب والموت، إذ تحتجز الأسيرات فيها داخل أقفاص حديدية مغلقة وباردة لساعات طويلة وربما لأيام، تحرم فيها من النوم وتناول الطعام والشراب أو قضاء الحاجة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 444
روى المعتقل القاصر خليل نزار أبو نعسة (17 عاماً)، من جنين، تفاصيل تنكيل قوّات الاحتلال به خلال عملية اعتقاله واحتجازه في مركز التوقيف والتحقيق معه.
جاء ذلك خلال زيارة محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين للمعتقل أبو نعسة في سجن "مجدو"؛ إذ نقلت عنه أن قوّات الاحتلال الإسرائيلي داهمت منزل عائلته فجر الأول من أيلول/ سبتمبر الماضي بعد تحطيم المدخل، واقتحمت غرفته خلال نومه مصطحبة الكلب البوليسي وموجّهة السلاح نحوه، مضيفاً أن الجنود أطلقوا الكلب عليه، واعتدوا عليه بالضّرب بالأيدي والبنادق.
وأشار المعتقل القاصر أبو نعسة إلى أن قوّات الاحتلال نقلته إلى مركز توقيف وتحقيق "بيتح تكفا"، واحتجزوه فيه لمدّة (17) يوماً في زنزانة عزل انفرادي، كما وخضع للتّحقيق لساعات طويلة وهو مقيّد اليدين والقدمين، علاوة على نقله لما تسمّى غرف العصافير (العملاء) لثلاثة أيام في محاولة لانتزاع الاعترافات منه.
يشار إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه نحو (200) قاصر، ويتعرّض جميعهم للتّعذيب الجسدي والنفسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 524
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الأربعاء، بأن المحكمة العليا للاحتلال في "عوفر" رفضت التماساً قدّمه محامي الهيئة باسم المعتقلة شروق البدن للطّعن بقرار المحكمة السّابق برفض الاستئناف على أمر الاعتقال الإداري الصّادر بحقّها لمدّة ستة شهور.
وأوضحت الهيئة أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت البدن (25 عاماً)، من محافظة بيت لحم، بتاريخ 15 تمّوز/ يونيو 2019، واحتجزتها في "هشارون" لخمسة أيام في غرفة عزل انفرادي تفتقد للتهوية والإضاءة، ورائحتها كريهة بسبب تواجد المرحاض داخلها، ما أدّى إلى إصابتها بمشاكل نفسية وصحيّة في الكلى والأعصاب والمعدة، وحوّلتها بعد ذلك للاعتقال الإداري (بلا تهمة)، متجاهلة وضعها الصّحي وكونها أم لطفلة.
يشار إلى أن ثلاث أسيرات أخريات يقبعن في سجون الاحتلال قيد الاعتقال الإداري (بلا تهمة)، وهنّ: بشرى الطويل، شذا حسن وآلاء بشير.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 525
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تنقضّ على إنجازات الأسرى الفلسطينيين على المستويين المعيشي والتنظيمي تدريجياً.
وأشارت الهيئة في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، إلى أن إدارة السّجون شرعت بحملة تضييقات جديدة على الأسرى مؤخراً، كان آخرها سحب أصناف غذائية ومواد تنظيف من "الكنتينا"، وحظر استخدام الأسرى للأغطية الملوّنة والسّماح بالأغطية ذات الّلون الواحد فقط، بادّعاء أن الأسرى "يعيشون في رفاهية زائدة".
وبيّنت هيئة الأسرى أن تلك السّياسات جاءت بعد تشكيل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان "لجنة سحب إنجازات الأسرى" عام 2018، والتي تكوّنت من أعضاء كنيست وعناصر من الشاباك والشاباص لتحديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال والتّضييق عليهم، وذلك بعد انتشار صورة للأسير عمر العبد مع والدته خلال زيارتها له في سجنه.
وأضافت أن توصيات الّلجنة هدفت للمساس بأمور تنظيمية وحياتية، ومنها: التّمثيل التّنظيمي والنّضالي، المشتريات من الكنتينا، الحركة داخل الأقسام، مدّة ومواعيد الفورة، زيارات العائلات، كمية ونوعية الطّعام، كمية المياه المتوفّرة، عدد الكتب والتّعليم والدّراسة، علماً أن الّلجنة أوصت إدارة السّجون بتنفيذ التّوصيات "في الوقت الذي تراه مناسباً".
ومنذ تشكيل تلك الّلجنة؛ شرعت إدارة السّجون بعدّة إجراءات خطيرة للتّضييق على الأسرى، ومنها: منع التّصوير السنّوي مع العائلة، والسّماح به كل خمس سنوات، ومصادرة كتب ومخطوطات تعليمية من سجني "هداريم" و"نفحه"، وحظر جهاز الراديو الترانزستور، واتّخاذ إجراءات مشدّدة حول عملية الحركة داخل الأقسام والسّاحات، بالإضافة إلى ازدياد وتيرة العنف خلال الاقتحامات والتفتيشات لأقسام الأسرى.
وذكرت الهيئة أن الحركة الوطنية الأسيرة دفعت ثمناً باهظاً من الاحتجاجات والإضرابات والشّهداء في سبيل انتزاع بعض الحقوق الإنسانية البسيطة التي كفلها القانون الدّولي الإنساني، ككمية الطّعام ونوعيته وزيارة الأهل والتّصوير معهم والحقّ في التّعلم وغيرها، وأنّ إدارة السّجون لم تقدّمها للأسرى بإرادتها في أيّ ظرف من الظروف، لافتة إلى أن ادّعاءاتها بأن الأسرى يعيشون في رفاهية؛ تفنّدها شهادات الأسرى والمؤسسات الحقوقية والدّولية، التي تؤكّد على أن الأسرى لا يحصلون على أدنى ما يعترف به القانون الدّولي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 519
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نقلت الطفل المصاب حمزة الهريمي (15 عاماً) من مدينة بيت جالا قضاء بيت لحم إلى معتقل "عوفر".
وأوضحت الهيئة أن المعتقل الهريمي كان قد أصيب ليلة أمس برصاص جيش الاحتلال في فخده أثناء عملية اعتقاله، وجرى نقله بعدها إلى قسم الطوارئ في مشفى " شعاري تصيدك" الإسرائيلي لتلقي العلاج.
وأضافت أنه من المقرر أن تعقد له يوم غد الخميس، جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في (عوفر).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 547
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية إعتقلت ليلة أمس الطفل القاصر حمزة خالد الهريمي 15 عاما من مدينة بيت جالا قضاء بيت لحم بعد إطلاق النار عليه.
وقالت الهيئة، أن قوات الاحتلال إصابت الطفل الهريمي بالرصاص في فخده، ومن ثم اعتقلته واقتادته الى جهة غير معلومة.
يتبع...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 543
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، أن العام 2019 يشهد استهدافا واضحا للأسيرات بتحويلهن للاعتقال الاداري التعسفي، واعتقالهن بدون تهمة وبذريعة الملف السري.
ولفت ابو بكر، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية حولت اليوم الثلاثاء، الأسيرة شذى حسن (20 عاما) من محافظة رام الله والبيرة، إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور، ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى أربع أسيرات: الأسيرة آلاء البشير (23 عامًا) من قلقيلية، والأسيرة شروق البدن (25 عامًا) من بيت لحم، والأسيرة بشرى الطويل (26 عامًا) من رام الله.
وأكد على أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت محاكمها العسكرية إلى أداة سياسية لتعميق معاناة شعبنا وأسرانا، بغطاء من القضاء الإسرائيلي المتساوق بشكل كلي مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وضباط السجون للتفنن في انتهاك القانون الدولي من خلال محاكم صورية وشكلية لا تتبع أصول المحاكمات أصلا".
أقوال ابو بكر تلك، جاءت خلال زيارته والوفد المرافق له من الهيئة وطاقم برنامج عمالقة الصبر، للأسير المحرر علاء برهم من بلدة كفر قدوم قضاء محافظة قلقيلية، بمناسبة تحرره بعد أن أمضى 12 عاماً في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 626
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن الأسير أحمد زهران يواصل إضرابه لليوم (85) على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن محاميها تمكّن من زيارة الأسير في "عيادة سجن الرملة"، وذلك بعد نشر إدارة سجون الاحتلال لإشاعات كاذبة حول تعليقه للإضراب، للضّغط عليه لإنهاء إضرابه دون تحقيق مطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري.
ولفتت هيئة الأسرى، إلى أن الأسير زهران كان قد شرع بالإضراب المفتوح عن الطعام بعد نكث الاحتلال بوعده بإنهاء اعتقاله الإداري في إضرابه السابق، والذي استمر لمدة (39) يوماً، وانتهى في شهر تموز/ يوليو الماضي.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 467
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير أحمد جابر سعاده من سجن ريمون الى مستشفى سوروكا بعد تعرضه لجلطة دماغية.
وقالت الهيئة، أن الأسير سعاده هو ممثل القسم رقم 1 في سجن ريمون، وهذا القسم ركّب بداخله أكثر من 20 جهاز تشويش من قبل الإدارة، ويعاني غالبية الأسرى فيه من أوجاع وآلآم مستمرة في الرأس.
يتبع...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 503
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأثنين، أن أطباء مشفى سوروكا الإسرائيلية أجروا عملية قسطرة للأسير المقدسي أحمد عادل سعادة (40) عاما، بعد أن اصيب عصر اليوم بجلطة قلبية نقل على أثرها الى المشفى من سجن ريمون.
وأوضحت الهيئة، باستقرار الحالة الصحية للأسير سعاده بعد إجراء العملية.
وقالت الهيئة، أن الأسير سعاده هو ممثل القسم رقم 1 في سجن ريمون، واعتقل في العام 2003 وحكم عليه بالسجن المؤبد لـ 13 مرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت جميع الأسرى القابعين في قسم رقم (10) بسجن ايشل الى قسمي رقم (1 و4) في سجن نفحة بشكل مفاجئ وبدون أسباب.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجون منعت الأسرى من أخذ أيا من إحتياجات ومقتنياتهم الشخصية.
يتبع..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 434
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، شكوى أسرى معتقل "مجدو" والتي تتضاعف معاناتهم مع بدء فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، حيث يعانون في الآونة الأخيرة من نقص في الملابس والأغطية الشتوية وخاصة الأسرى المعتقلين حديثاً.
وأوضحت الهيئة بأن هناك ارتفاع ملحوظ بعدد الأسرى داخل أقسام المعتقل، وذلك نتاجاً لحملات الاعتقال المتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ولفتت بأن الأسرى المعتقلين حديثاً لا يسمح لهم بزيارة ذويهم لشهور، كما أنهم لا يملكون سوى ملابس السجن التي يتم تسليمهم إياها بعد الانتهاء من فترة التحقيق والدخول إلى الأقسام، مما يضطر الأسرى المتواجدين في الأقسام إلى مساعدتهم وتقديم ما يلزمهم من ملابس وحاجيات وخاصة في ظل البرد الشديد، الأمر الذي يُسبب بنقص حاد في الملابس والأغطية.
بالاضافة إلى ذلك اشتكى الأسرى لمحامي الهيئة من سوء البنية التحتية للمعتقل، وخاصة بعد تدفق مياة الأمطار لغرف الأسرى.
وأشارت الهيئة في تقريرها بأن إدارة معتقلات الاحتلال تُمعن بسياستها بالاستهتار بحياة الأسرى وفرض ظروف حياتية صعبة عليهم، والتنكيل بهم في كافة تفاصيلهم المعيشية اليومية، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 503
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح الأحد، الاعتقالات المتكررة والمتلاحقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، لأمين سر حركة فتح بمدينة القدس شادي مطور، والتي كان آخرها فجر هذا اليوم بعد اقتحام منزله في القدس.
كما وجرى اعتقال أيضاً كل من الشابين مجدي أبو غزالة وعرين زعانين بعد مداهمة منازلها بمدينة القدس وتفتيشها وقلبها رأساً على عقب.
وأوضحت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال مستمرة بسياستها باستهداف الوجود الفلسطيني في القدس واستهداف الشخصيات الوطنية المقدسية، لافتة بأن ما يحدث داخل المدينة المقدسة يأتي في سياق تضييق الخناق على أهالي المدينة والانتقام من صمودهم التاريخي على أرضها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 441
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، بأن الأسير أحمد زهران يواصل إضرابه لليوم (83) على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وهو يقبع في مستشفى "كابلان" مكبّلاً بالسّرير، وفقد من وزنه أكثر من (30 كغم)، ووضعه الصحّي مستقر.
وأوضحت هيئة الأسرى عقب زيارة محاميها له في المستشفى؛ أن سلطات الاحتلال لم تقترح حلولاً جدّية على الأسير زهران لإنهاء قضيته، علماً أنها كانت قد نقلته إلى المستشفى بعد تعرّضه لتدهور خطير على وضعه الصّحي وتوقفه عن تناول الماء وسقوطه أرضاً بسبب ضعف حالته قبل عدّة أيام.
وأشارت هيئة الأسرى، إلى أن الأسير زهران كان قد شرع بالإضراب المفتوح عن الطعام بعد نكث الاحتلال بوعده بإنهاء اعتقاله الإداري في إضرابه السابق، والذي استمر لمدة (39) يوماً، وانتهى في شهر تموز/ يوليو الماضي.
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 511
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن الأسيرات الفلسطينيات في معتقل "الدامون" يعانين من أوضاع معيشية صعبة، أبرزها انعدام الخصوصية وسياسة الإهمال الطبّي.
وأوضحت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميتها للأسيرات، أنّ انتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى أبواب الحمامات، يفقدهنّ الحقّ بالخصوصية، ويؤدي إلى حرمان المحجبات منهنّ من حقّهن في التعرّض لأشعة الشمس، ما يضطر بعضهنّ إلى الالتزام باللباس الشرعي حتّى أثناء ممارسة الرياضة، فيما تُغطّى مداخل الحمامات بالستائر وليس الأبواب المُحكمة.
كما ولفتت الهيئة إلى اتبّاع إدارة سجون الاحتلال سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج، بالإضافة إلى التّنكيل خلال العلاج بحق الأسيرات بعد اعتقالهنّ.
وخلال زيارتها، أكّدت الأسيرة سهير سليمية، من محافظة الخليل، بأنها ما تزال تعاني من آلام شديدة نتيجة إصابتها بالرصاص خلال عملية اعتقال قوّات الاحتلال لها بتاريخ 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ولا يقدّم لها سوى المسكّنات، علماً أنها تعرّضت لعملية تنكيل خلال فترة علاجها، إذ جرى نقلها من المستشفى إلى "عيادة سجن الرملة" ما أدّى إلى تدهور وضعها الصّحي، فيما لم تسمح سلطات الاحتلال لعائلتها بزيارتها منذ اعتقالها.
وبيّنت الأسيرة حلوة حمامرة، من محافظة بيت لحم، بأنها كانت قد خضعت مؤخراً لعملية جراحية في مستشفى "رمبام" الإسرائيلي، وأنّ أطباء الاحتلال أجروها لها وهي مقيّدة اليدين والقدمين، فيما حاول جنود الاحتلال عرقلة زيارة طفلتها الوحيدة ذات الخمس سنوات لها، علماً أن الأسيرة حمامرة معتقلة منذ تاريخ 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ومحكومة بالسّجن لخمس سنوات وتسعة شهور، وكانت قد أصابتها قوّات الاحتلال بالرّصاص خلال عملية اعتقالها، ما أدّى إلى استئصال جزء من الكبد ومن البنكرياس والطحال والأمعاء.
يذكر أن الاحتلال يعتقل في سجونه (42) أسيرة، تقبع غالبيتهنّ في معتقل "الدامون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 475
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال نحو (5000) فلسطيني/ة في سجونها، بينهم نحو (200) طفل و(38) امرأة.
جاء ذلك في بيان لهيئة الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وأكّدت فيه الهيئة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك جملة قواعد الحماية التي وفّرها القانون الدولي للمعتقلين، بمواصلتها لاعتقال العشرات من الفلسطينيين يومياً يرافقها انتهاج سياسات تنكيلية خلال عمليات الاعتقال تصل إلى استخدام القوة المفرطة والإعدام خارج نطاق القانون.
علاوة على الاستمرار في سياسات اعتقال أعضاء المجلس التشريعي السابقين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصّحفيين والاعتقالات على خلفية النشر عبر الفيس بوك، كما ولا تستثني سلطات الاحتلال من تلك الإجراءات؛ النساء والأطفال والقاصرين.
وأضافت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت سياساتها القمعية والهادفة لسلب الأسير الفلسطيني والحط من كرامته، وشكلت محطّة التحقيق الجولة الأولى لتطبيق هذه السياسات عبر أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى لزجّ الأسير داخل مراكز التحقيق والتوقيف، كما وتواصل إدارة المعتقلات تنفيذ عمليات القمع والقهر والتنكيل والسلب على الأسير بعد نقله إلى المعتقلات المركزية، وتمثلت هذه السياسات: بالعزل، وفرض العقوبات المالية، والاعتداء بالضرب المبرّح على الأسرى خاصة خلال عمليات الاقتحامات والتفتيشات المتكررة للزنازين والغرف، وما يرافقها من تخريب لمقتنيات الأسرى، وحرمان المئات من الأسرى من زيارة ذويهم لهم تحت الذريعة الدائمة وهو "الأمن"، إضافة إلى سلب الأسير حقه بالعلاج والرعاية الصحية عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد، كما واستمرت بنقل الأسرى عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" لتشكل كما يُطلق عليها الأسرى، رحلة العذاب المتكررة، لاسيما للأسرى المرضى.
وأكّدت الهيئة على الانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقّ المعتقلين الفلسطينيين، واستمرارها في تجاهل ضمانات المحاكمة العادلة التي وفّرها القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان، خصوصاً القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء 1955، وغيرها من الإعلانات والاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق المعتقلين.
وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل وفاءً لالتزاماته القانونية والأخلاقية تجاه الفلسطينيين، وإلى اتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه اليومية بحق الفلسطينيين وإلزامه باحترام حقوقهم، كما تدعو المستويات المحلية والإقليمية والدولية إلى تفعيل الحملات التضامنية مع الفلسطينيين لإسناد قضيتهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 496
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير موفق عروق (77 عاماً)، يعاني من تدهور صحّي في ظل سياسة إدارة سجون الاحتلال بالمماطلة في تقديم العلاج، واحتجازه في ظروف صعبة.
وبيّنت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميها للأسير عروق في معتقل "عسقلان"؛ أنه اكتشف إصابته بالسّرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تمّوز/ يونيو العام الجاري، بعد خضوعه لفحوص طبيّة، إلّا أن إدارة المعتقل ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقّي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
فيما بيّن الأسير عروق أن أطباء عيادة معتقل "عسقلان" لا ينفّذون تعليمات أطباء المستشفى، ولا يلتزمون بتقديم الأدوية له في موعدها، مشيراً إلى أنه أصبح يعاني من تعب وهزال بالإضافة آلام في الرأس، كما وفقد من وزنه ستة كيلوغرامات خلال الشّهر الماضي.
ولفتت الهيئة إلى أن إدارة معتقل "عسقلان" كانت قد احتجزت الأسير عروق بالإضافة إلى عدد من الأسرى المرضى في قسم المعبار لمدّة شهر، بين السّجناء الإسرائيليين الجنائيين وفي ظروف مأساوية أدّت إلى تفاقم أوضاعهم الصّحية، وذلك بعد قمع بقية الأسرى ونقلهم إلى "نفحه" خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
يذكر أن الأسير عروق من يافة الناصرة، وهو معتقل منذ العام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30) عاماً، وهو واحد من ستّة أسرى يعانون من السّرطان وتواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم في ظروف صعبة وتنكيلية ولا تلائم أوضاعهم الصّحية.
