الحركة الأسيرة

*حالة الاكتظاظ إحدى أبرز القضايا التي فرضت معاناة مضاعفة على الأسيرات*

في . نشر في الاسيرات

*حالة الاكتظاظ إحدى أبرز القضايا التي فرضت معاناة مضاعفة على الأسيرات*
🔴 *حركة الأسيرات داخل الزنازين صعبة ومستحيلة*
تشكّل قضية الاكتظاظ إحدى أبرز أوجه المعاناة التي يواجهها الأسرى، مع تصاعد حملات الاعتقال للآلاف بعد تاريخ السابع من أكتوبر واستهداف الفئات كافة، بما فيهم النساء، وارتفع عدد الأسيرات بشكل –غير مسبوق- مقارنة مع الفترة التي سبقت الحرب، فكان عددهنّ قبل السابع من أكتوبر 40 أسيرة، بينما اليوم بلغ عددهنّ (94) أسيرة، بعد الإفراج مؤخراً عن أسيرتين وهما: تهاني الخواجا من رام الله، وفاطمة بشارات من طوباس.
فالزنزانة (الغرفة) المخصصة لتتسع ل6 أسيرات، اليوم أقل عدد في الزنزانة الواحدة (10) أسيرات، فالكثير من الأسيرات يفترشن الأرض، مما يجعل حركة الأسيرات داخل الزنزانة صعبة ومستحيلة، حتّى عند خروجهنّ إلى ساحة السّجن (الفورة) حيث يتم إخراج كل 25 أسيرة، إلى الفورة، كما أنّ فترة الاستحمام متاح لهنّ فقط خلال الفورة.
 
 
 
 
 

*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*

في . نشر في الاسيرات

*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*
🔴 *جرار للمحامية: "أنا أختنق في زنزانتي وأنتظر الساعات تمر لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة"*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "يحملان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير وحياة المعتقلة جرار"*
28/8/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل منذ (16) يوماً عزل الأسيرة والناشطة الحقوقية خالدة جرار في زنزانة إنفرادية في عزل سجن (نفي تيرتسيا) في ظروف قاسية وصعبة جداً.
وخلال زيارة نفّذتها المحامية، للأسيرة جرار، أكّدت الأخيرة أنها تواجه وضعاً مأساوياً لا يُحتمل، وأضافت للمحامية:
"أنا أموت يومياً، فالزنزانة هي أشبه بعلبة صغيرة مغلقة لا يدخلها الهواء، فقط يوجد في الزنزانة مرحاض وأعلاه شباك صغير، الذي تم إغلاقه لاحقا بعد نقلي بيوم واحد، ولم يتركوا لي أي متنفس، وحتّى ما تسمى (بالأشناف) في باب الزنزانة تم إغلاقها، وهناك فقط فتحة صغيرة أجلس بجانبها معظم الوقت لأتنفس، فأنا أختنق في زنزانتي وأنتظر أن تمر الساعات لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة".
وتابعت الأسيرة جرار التي تعاني من عدة مشاكل صحية :"ما زاد من مأساوية عزلي، درجات الحرارة المرتفعة، فأنا باختصار موجودة داخل فرن على أعلى درجة، لا أستطيع النوم بسبب الحرارة العالية، ولم يكتفوا بعزلي في هذه الظروف، فقد تعمدوا قطع الماء في الزنزانة، وحتى عندما أطلب تعبئة (قنينة) الماء لأشرب، يحضروها بعد 4 ساعات على الأقل، وبالنسبة للخروج إلى ساحة السّجن (الفورة) تم السماح لي مرة واحدة بعد مرور ثمانية أيام على عزلي، كما ويتعمدوا بتأخير وجبة الطعام الرديئة لساعات".
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ استمرار عزل الأسيرة جرار، هو جريمة متعمدة تنفذها إدارة السّجون بحقّها، خاصّة أن إدارة السّجون رفضت الإفصاح عن مدة العزل أو أسبابه".
وفي هذا الإطار حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسيرة جرار، واعتبرت الهيئة والنادي أنّ عزل جرار، يأتي في إطار الإجراءات الانتقامية الممنهجة التي تنفذها إدارة السّجون بحقّ الأسرى وكجزء من الجرائم الممنهجة التي تنفذها بشكل -غير مسبوق- بمستواها وكثافتها منذ بدء حرب الإبادة، وشددتا على أنّ هذا الإجراء الانتقاميّ ما هو إلا امتداد لعملية استهداف ممنهجة تعرضت لها جرار على مدار السنوات الماضية، وشكّلت عملية اعتقالها الإداري المتكرر أبرز أوجه ذلك.
يُذكر أنّ قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال جرار في 26/12/2023، من منزلها في رام الله، وجرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري وقد صدر بحقها أمريّ اعتقال إداري، وطوال المدة الماضية كانت محتجزة في سجن (الدامون) إلى جانب الأسيرات، إلى أن نُقلت إلى العزل مؤخرا؛ ومنذ اعتقالها تواجه كما كافة الأسرى والأسيرات ظروف اعتقال قاسية وصعبة، وعمليات تنكيل وجرائم ممنهجة، وتشكّل سياسة العزل الإنفرادي إلى جانب إجراءات العزل الجماعي التي فرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، إحدى أبرز السياسات التي صعّدت منها بحقّ الأسرى والأسيرات، والتي تعتبر من أخطر السياسات التي مارستها منظومة السّجون الإسرائيلية بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة.
ويُشار إلى أنّ جرار هي أسيرة سابقة تعرضت للاعتقال نحو خمس سنوات، وهي ناشطة حقوقية ونسوية ونائب سابق في المجلس التشريعي، وعلى مدار عمليات اعتقالها المتكررة واجهت إجراءات انتقامية بحقها، وكان أقساها حرمانها من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها التي توفيت في اعتقالها السابق.
وهي واحدة من بين (87) أسيرة في سجون الاحتلال، غالبيتهن يقبعن في سجن (الدامون)، من بينهن أسيرة حامل، وأمهات، ومن بينهن أمّ لشهيد، بالإضافة إلى شقيقات شهداء وأسرى، وأسيرات سابقات، وطالبات، وصحفيات، وناشطات، ومحاميات.
من الجدير ذكره أن الاحتلال صعّد منذ بدء حرب الإبادة من حملات الاعتقال بين صفوف النّساء، وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهن نحو (355)، وهذا المعطى لا يشمل النساء اللواتي اعتقلن من غزة ويقدر عددهن بالعشرات.
*(تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، لاستعادة دورها اللازم، أمام حرب الإبادة المستمرة، ووضع حد لحالة العجز المستمرة أمام وحشية الاحتلال والجرائم المهولة التي يواصل تنفيذها، وعدم الاكتفاء بالرصد وإعلان المواقف، ومنها المتعلق بالجرائم التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته)*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*الاحتلال يعتقل (23) أسيرة إدارياً فيما أنّ غالبية الأسيرات الأخريات معتقلات على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض:*

في . نشر في الاسيرات

*الاحتلال يعتقل (23) أسيرة إدارياً فيما أنّ غالبية الأسيرات الأخريات معتقلات على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض:*
تعتقل سلطات الاحتلال (23) أسيرة إدارياً، من بينهنّ طالبات وهي الشريحة الأعلى من حيث عمليات الاستهداف بعد الحرب، وغالبيتهن تم اعتقالهن إدارياً، وكان آخرهن ثلاث طالبات من محافظة الخليل جرى تحويلهن إلى الاعتقال الإداريّ، فيما يواصل الاحتلال اعتقال الغالبية العظمى من الأسيرات على خلفية ما يدعيه (بالتّحريض)،والذي يُشكل وجهاً آخر للاعتقال الإداريّ، حيث صعّد الاحتلال من الاعتقال على خلفية (التّحريض)، عبر وسائل الإعلام، ومنصات التّواصل الاجتماعيّ التي تحوّلت من أداة لحرية الرأي والتعبير إلى أداة للقمع، حيث تعمّد الاحتلال في صياغته لبنود ما يدعيه (بالتحريض) جعلها فضفاضة، دون محدّدات واضحة.
وإلى جانب الطالبات المستهدفات بالاعتقال والمحتجزات في سجن (الدامون) هناك محاميات، وصحفيات، وناشطات، وأسيرات سابقات، وأمهات، من بينهن أمّ شهيد، وأمهات أسرى وأسرى محررين، وشقيقات لشهداء وأسرى.
 
 
 
 
 
 

استمرار الظروف الاعتقالية السيئة التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون

في . نشر في الاسيرات

 استمرار الظروف الاعتقالية السيئة التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون
27/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون، والمفروضة عليهن وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن لا زالت تحتجز الأسيرات داخل أقسام ضيقة، في درجات حرارة ورطوبة عالية جدا وفقا لشهادات عدد من الأسيرات خلال زيارة محامي الهيئة لهن.
وأفاد محامي الهيئة في تقرير له أن الأسيرة ن.م من دورا الخليل تعاني من التهاب في المفاصل قبل الاعقال وزاد وضعها سوءا بعد الاعتقال ولا تقدم إدارة السجن لها أي علاج .
وحول ظروف اعتقال الأسيرة ن.م قال محامي الهيئة وفقا لزيارته للأسيرة انه تم اعتقالها بتاريخ 14-7-2024 وتم الاعتداء عليها بالضرب المبرح من قبل أحد المجندات خلال 25 يوما من التحقيق في المسكوبية قبل نقلها لسجن الدامون حيث تقبع مع 9 أسيرات في نفس الغرفة حيث الرطوبة والحرارة العالية.
الأسيرة أ.ي" 22 عاما "من تل نابلس اعتقلتها قوات الاحتلال من منزلها بتهمة التحريض على "فيسبوك" بتاريخ 24.7.2024 حيث اعتقلت هي واختها "ش.ر" في نفس اليوم وعانتا من وضع احتجاز سيء في زنزانه تفتقر لحمام أو فراش قبل أن تنقلا إلى سجن الدامون حيث أفادت أن وضع الطعام سيئ كما ونوعا .
وتقبع الأسيرة في غرفة مع 10 أسيرات وهن : جراح دلايشة وحليمة أبو عمارة وشيماء رواجبة ومرجانة هريش وشهد عويضة وهناء صالح وفاطمة فراحنة وانوار رستم وفاطمة الريماوي.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسيرة وفاء نمر من رام الله ختمت القران الكريم داخل قضبان الأسر.
وأرسلت كلا من الأسيرات التالية أسمائهن تحياتهن للأهل عبر االأسيرات اللواتي تمت زيارتهن من قبل المحامي
الأسيرة جهاد جودة من اريحا
الأسيرة جهاد دار نخلة
الأسيرة ياسمين أبو سرور ومرجانة هريش
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في سجن الدامون وصل اليوم الى 84 أسيرة
 
 
 
 
 
 
 

95أسيرة يَعِشْنَ واقعًا مريرًا وصعبًا داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاسيرات

 95أسيرة يَعِشْنَ واقعًا مريرًا وصعبًا داخل سجون الاحتلال
10/09/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن المعتقلات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفًا صعبة جراء تعرضهن للتنكيل والتعذيب الممنهج.
وأوضحت الهيئة من خلال طاقمها القانوني أن الأسيرات يعشن في حالة عزلة وتفرد، إذ يتعرضن لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى عزلهن عن العالم الخارجي بسبب سحب أجهزة التلفاز والراديو، ومنع الصحف بكافة أنواعها من الدخول إليهن.
وبيَّنت الهيئة أن العقوبات التي فُرضت على المعتقلين منذ بدء العدوان على قطاع غزة طالت الأسيرات بكل تفاصيلها ووحشيتها، ومن أبرزها تقليل كميات الطعام إلى أقل من الحد الأدنى، وإغلاق الكانتينا، ومنع زيارات الأهل، والنقص في الملابس والأغطية ومواد التنظيف، إضافة إلى تحديد ساعات الفورة والاستحمام.
وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن إدارة سجون الاحتلال تمارس الضرب والتعذيب بحق أسيرات الدامون، وتتعمد تقييد أيديهن وأرجلهن وتعصيب أعينهن بشكل وحشي خلال استجوابهن أو خروجهن إلى العيادة أو لزيارة المحامي.
ولفتت الهيئة إلى أن عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال بلغ 93أسيرة، موزعات على النحو التالي: (82 من الضفة الغربية، 5 من القدس، 6 من الداخل المحتل، وأسيرتان من غزة عُرفت هوياتهن، والغالبية العظمى اعتُقلن بعد السابع من أكتوبر وصدر بحقهن اوامر باعتقالهن ادارياً)
ونددت الهيئة بخطورة هذه الممارسات، كما دعت المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها على أكمل وجه من أجل إنقاذ حياة الأسيرات وعدم تركهن فريسة لهذا الإجرام المنظم الذي يتصاعد يومًا بعد يوم دون حسيب أو رقيب>
 
 

ظروف لا إنسانية تعانيها الأسيرات في سجن الدامون

في . نشر في الاسيرات

 ظروف لا إنسانية تعانيها الأسيرات في سجن الدامون
20/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الثلاثاء، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي تعيشها الأسيرات في سجن الدامون، والمفروضة عليهن وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة ووفقا لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن لا تزال تحتجز الأسيرات داخل أقسام ضيقة، في درجات حرارة ورطوبة عالية جدا وذلك وفقا لسماع شهادات عدد من الأسيرات .
وأفاد محامي الهيئة أن الأسيرة "د،أ" من قرية سالم 20" عاما" وهي طالبة في جامعة النجاح في نابلس تعاني من الشقيقة ولا تقدم لها الفيتامينات أو الحديد الأمر الذي ادى إلى إزدياد حالتها الطبيه سوءا .
وحول ظروف اعتقال الأسيرة قال محامي الهيئة انه تم اعتقالها من منزلها بتاريخ 24-7-2024 في قرية سالم قبل نحو شهر بتهمة التحريض على فيسبوك ثم تم نقلها "لسجن هشارون "لمدة 5 أيام في ظروف صعبة في زنزانة مع أسيرة أخرى بدون اكل أو حمام وتم الاعتداء عليها بالضرب قبل نقلها لسجن الدامون حيث تقبع في قسم 3 مع 8 أسيرات في نفس الغرفة حيث الرطوبة والحرارة العالية.
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في الدامون وصل اليوم الى 84 أسيرة منهن ثلاث أسيرات من قطاع غزة.
 
 
 
 
 
 

عدد الأسيرات القابعات داخل سجون الاحتلال 85 أسيرة الغالبية العظمى جرى إعتقالهن بعد السابع من أكتوبر الماضي.

في . نشر في الاسيرات

*وفقا لزيارة محاميها*
هيئة الأسرى: عدد الأسيرات القابعات داخل سجون الاحتلال 85 أسيرة الغالبية العظمى جرى إعتقالهن بعد السابع من أكتوبر الماضي.
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏