*بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن طلب تقدمت به عائلة المصابة جرار لاسترداد ساقيها والحصول على ملفها الطبي*
*تفاصيل جديدة حول انتهاكات نفّذها الاحتلال بحقّ المصابة جرار كجزء من الجريمة المركبة التي تعرضت لها*
3/6/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّه وفي إطار استمرار المتابعة القانونية لقضية المصابة وفاء جرار (49 عامًا) من جنين، تقدم محامي المصابة وفاء جرار طلبًا عاجلًا باسم عائلتها، إلى مدير مستشفى (العفولة) الإسرائيليّ، ومدير قسم العناية المكثفة التي مكثت فيها المصابة، وإلى ما تسمى بوزارة الصحة الإسرائيلية، للمطالبة باسترداد ساقيها المبتورتين من أجل دفنهما حسب الشريعة الإسلامية، جاء ذلك بعد أن تلقى المحامي ردًا شفوياً مفاجئاً من أحد الأطباء في المستشفى أنه تم التخلص من الأطراف، ليشكّل بذلك انتهاكا جديدا يُضاف إلى الجريمة المركبة التي نفّذها الاحتلال بحق المصابة وفاء جرار منذ لحظة اعتقالها من منزلها في جنين يوم 21 أيار المنصرم.
كما وتضمن الكتاب، طلبًا للحصول على الملف الطبي الخاص بها منذ لحظة نقلها إلى المستشفى في تاريخ 21 أيار حتى تاريخ 30 أيار يوم الإفراج عنها، وتوضيح ما جرى يوم 27 أيار، اليوم الذي خضعت فيه المصابة لعملية بتر تحت الركبة لساقيها، وذلك بعد أن تم أخذ موافقة من العائلة وبمتابعة محاميها، ليتبين لاحقًا أنّ عملية بتر أخرى تمت لساقيها فوق الركبة، دون أخذ موافقة عائلة المصابة، كونها تحت تأثير التخدير وأجهزة التنفس الاصطناعي. وليضاف هذا الانتهاك إلى سياق الجريمة التي نفّذت بحقّها.
واعتبرت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما جرى مع المصابة جرار، هو جزء من الجريمة المركبة والمتواصلة بحقها، وذلك استنادًا لجملة التفاصيل التي تبينت في إطار المتابعة القانونية.
وشددت الهيئة والنادي أنّه وبناء على الردود التي سيتلقاها المحامي من الجهات المختصة، سيتحدد لاحقاً مسار الخطوات القانونية اللازمة.
يُشار إلى أنّه وعلى مدار مدة احتجازها في مستشفى (العفولة)، لم يُزود محاميها بتقرير عن حالتها، رغم المحاولات القانونية التي تمت، كما أنّ المحامي تلقى المعطيات عن وضعها الصحيّ بشكل شفوي فقط خلال عدة زيارات تمت لها، إلى أن أعلن الاحتلال نيته التراجع عن أمر الاعتقال الإداري الذي صدر بحقها للتنصل من جريمته، ومن استكمال علاجها، وعليه تم الإفراج عنها في تاريخ 30 أيار المنصرم، ونقلها إلى مستشفى ابن سينا في جنين.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت جرار من منزلها في 21 أيار المنصرم خلال عدوانها على جنين ومخيميها، وإعلانه عن إصابتها لاحقًا، ونقلها إلى مستشفى (العفولة) الإسرائيليّ وإصدار أمر اعتقال إداري بحقّها لمدة أربعة شهور، حيث أدت الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها لبتر ساقيها من أعلى الركبة، هذا عدا عن جملة الإصابات في جسدها، والمشكلات الصحية التي نتجت عن ذلك.
في هذا الإطار تؤكّد الهيئة ونادي الأسير، أنّ معاناة المصابة جرار والتي تعرضت لجريمة مركبة منذ لحظة اعتقالها، لم تنته بمجرد الإفراج عنها، لتكون شاهداً جديداً على مستوى إجرام الاحتلال المتواصل في إطار حرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا والعدوان الشامل.
هذا وحملت الهيئة والنادي مجدداً الاحتلال كامل المسؤولية عن الوضع الصحيّ الخطير الذي وصلت له المعتقلة وفاء جرار، وهي واحدة من بين عشرات المعتقلين الذين تعرضوا لإصابات منذ بدء حرب الإبادة، ولاحقاً لم يكتف الاحتلال بذلك، بل مارس بحقّهم عمليات تنكيل وتعذيب، وجرائم طبية.
يذكر أن وفاء جرار هي زوجة المعتقل الإداري عبد الجبار جرار، وهو معتقل منذ شهر شباط الماضي.
الأسيرات يواجهن ظروفا معيشية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
تواجه الأسيرات في سجون الاحتلال معاناة تجاوزت كافة التخيلات خلال عملية الاعتقال أو داخل الزنازين خاصة بعد حرب أكتوبر الماضي.
وافادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأحد، أن الأسيرة ي.أ 24 عاما من مدينة رام الله، تعاني ظروف اعتقالية صعبة كباقي الأسيرات، حيث انها اعتقلت في تاريخ 6 أيار من العام الجاري ومحكومة بالسجن الإداري لمدة ثلاثة شهور.
وقالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنها تقبع في سجن الدامون بغرفه تتواجد فيها عشر أسيرات تتوافر فيها أربعة أسرّة فقط، وهناك أسيرات ينامن على الأرض كما أن الطعام سيئ وكميته قليلة جدا.
هيئة الأسرى: الأسيرات يواجهن ظروفا معيشية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
وحول ظروف اعتقالها قالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلتها من بيتها عند الساعة الثالثه بعد منتصف الليل حيث تم تقييدها بالسلاسل ثم اقتادوها إلى سجن عوفر حيث بقيت لغاية الساعه السادسة صباحا، ثم نقلت الى منطقه "بيت ايل" لغايه الساعه التاسعه ، ولم يسمح لها بدخول الحمام سوى مرة واحدة فقط، قبل أن يعيدوها إلى زنازين سجن عوفر مره أخرى لخمسين دقيقه و إخضاعها للتحقيق من ضابط بلباس مدني. ليقتادوها لاحقا إلى المسكوبية لـ16 يوما متواصلة ثم نقلها بالبوسطة الى سجن الشارون وهي مقيدة الأيدي والأرجل لسبع ساعات متواصلة دون طعام لتصل الى سجن الدامون.
وأضافت الأسيرة أن إدارة السجن حاولت أن تساومها وعرضت عليها دراسة الماجستير في الخارج بشرط عدم الرجوع إلى البلاد لكن الأسيرة رفضت ذلك، علما أنها تخرجت من جامعة بيرزيت بتخصص دكتور صيدلي.
*الاحتلال يمدد اعتقال الصحفيّة رشا حرز الله لمدة خمسة أيام*
رام الله - مددت المحكمة العسكرية للاحتلال في (سالم) اليوم الخميس اعتقال الصحفيّة رشا حرز الله (39 عامًا) من نابلس، لمدة خمسة أيام لتقديم لائحة (اتهام) بحقّها على خلفية ما يسميه الاحتلال بالتّحريض على مواقع التّواصل الاجتماعيّ.
وكانت مخابرات الاحتلال استدعت الصحفيّة حرز الله -وهي شقيقة الشهيد محمد حرز الله- مطلع الأسبوع الجاري للتحقيق في معتقل (حوارة) على ما يدعيه بالتّحريض، وجرى تمديد اعتقالها في حينه لمدة (72) ساعة، ونقلت لاحقًا إلى زنازين سجن (هشارون) ثم إلى سجن (الدامون) حيث تقبع غالبية الأسيرات.
يذكر أنّ الصحفيّة حرز الله هي من بين نحو (80) صحفيا/ة تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة في غزة، حيث أبقى الاحتلال على اعتقال (49) منهم، من بينهم ستة صحفيات وهن: ( إخلاص صوالحة، رولا حسنين، وبشرى الطويل، وأسماء اهريش، ورشا حرز الله، والطالبة الصحفيّة في جامعة بيرزيت أمل شجاعية التي اعتقلت الليلة الماضية).
يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال ومنذ بدء حرب الإبادة صعّدت من سياسة اعتقال الصحفيين، وتحديدًا عبر سياسة الاعتقال الإداريّ تحت ذريعة وجود (ملف سرّي) والذي طال الآلاف من المواطنين، لفرض مزيد من السّيطرة والرّقابة على العمل الصحفيّ، وفي محاولة مستمرة لسلب الصحفيين حقّهم في حرّيّة الرأي والتّعبير وممارسة مهنتهم.
وإلى جانب جريمة الاعتقال الإداريّ، استخدم الاحتلال الاعتقال على خلفية ما يسمى (بالتّحريض) عبر وسائل الإعلام التي عملوا فيها، ومنصات التّواصل الاجتماعيّ التي تحوّلت من أداة لحرّيّة الرأي والتّعبير إلى أداة لاستهداف الصحفيين والفلسطينيين عمومًا، حيث تُظهر لوائح (الاتهام) المقدمة بحقّ الصحفيين على خلفية (التّحريض) إصرار الاحتلال على ملاحقة الصحفيّين بناء على عملهم الصحفيّ دون وجود مبرّر قانونيّ لهذه الاعتقالات، حيث تعمّد الاحتلال في صياغته لبنود ما يدعيه (بالتّحريض) جعلها فضفاضة، دون محدّدات واضحة، ليتمكّن من استخدامها سلاحاً في وجه الصحفيّين على وجه الخصوص، وباقي الفلسطينيّين على وجه العموم، وزجّهم في السّجون.
ويواجه الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتلال ومعسكراته، كافة الإجراءات الانتقامية و(العقابية) التي فرضت على الأسرى والمعتقلين عمومًا، إلى جانب عمليات التّعذيب والإذلال، وسياسة التّجويع والجرائم الطبيّة الممنهجة، عدا عن سياسات السّلب والحرمان المستمرة بحقّهم واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية ومذلّة.
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*المعتقلة وفاء جرار تخضع لعملية جراحية في مستشفى (العفولة) لبتر جزء كبير من رجليها*
*الاحتلال يُضاعف من جريمته ويحوّلها إلى الاعتقال الإداري*
27/5/2024
رام الله-قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المعتقلة وفاء زهدي جرار (49 عامًا) تخضع منذ ساعات لعملية جراحية لبتر أجزاء كبيرة من رجليها، جرّاء الإصابة التي تعرضت لها بعد اعتقالها من قبل قوات الاحتلال في تاريخ 21 أيار الجاري.
وفي الوقت الذي تواجه فيه المعتقلة جرار وضعاً صحياً خطيراً، حيث أنّها ومنذ نقلها إلى المستشفى منوّمة وتحت تأثير التّخدير وأجهزة التّنفس الاصطناعي، مما يثير الشكوك حول وضعها الصحيّ، قد ضاعف الاحتلال من جريمته وأصدر أمر اعتقال إداريّ بحقّها لمدة 4 شهور، وذلك في إطار عملية التّصعيد المستمرة لجريمة الاعتقال الإداريّ التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ الاحتلال يماطل حتّى اليوم بتزويد محامي المعتقلة جرار وذويها بتقرير طبيّ مفصل وواضح عن حالتها منذ لحظة دخولها المستشفى وحتى حينه، وهناك محاولات قانونية مستمرة من أجل الحصول على هذه التّقارير، علمًا أنّها ومنذ لحظة نقلها للمستشفى وهي منوّمة تحت تأثير أجهزة التّنفس الاصطناعيّ، وهذا مؤشر على أنّ مستوى الخطورة التي تواجهها قد يكون أكبر مما أعلن عنه الأطباء شفوياً للمحامي.
وأكّدت الهيئة والنادي أنّ المماطلة في تزويد محاميها بتقرير طبيّ، يضاعف من الشكوك حول رواية الاحتلال عن أسباب إصابتها، وفي هذا الإطار تشدد الهيئة والنادي على أنّ السّند الأساس في هذه القضية هي رواية المعتقلة جرار.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ المعتقلة جرار خضعت لعملية جراحية سابقة في تاريخ 22 أيار الجاري لإحدى رجليها ووصف الأطباء حالتها في حينه أنها طفيفة ومستقرة، ولاحقًا أوضح الأطباء للمحامي أنها تُعاني من عدة إصابات أخرى في جسدها، ومنها كسر في إحدى الفقرات في العمود الفقري.
وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت على اعتقال جرار في تاريخ 21 أيار الجاري، بعد اقتحام منزلها في جنين، خلال العملية العسكرية الأخيرة التي شنها الاحتلال على المدينة ومخيمها، والإعلان عن إصابتها لاحقًا، وقد رافق عملية اعتقالها قيام قوات الاحتلال بسرقة مصاغ ذهب من المنزل، وأموال، إلى جانب عمليات التّرهيب، والتّهديد، والتّخريب الكبير الذي طال كافة المقتنيات في المنزل.
هذا وحمّلت الهيئة والنادي مجددًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلة جرار ومسؤوليته عن استكمال كافة إجراءات علاجها اللازمة.
يذكر أن جرار، هي زوجة الأسير عبد الجبار جرار (58 عامًا) من جنين، والمعتقل إداريًا منذ شباط 2024، وهذا أول اعتقال تتعرض له، علمًا أنها أم لأربعة من الأبناء.
يُشار إلى أنّه ومع تحويل الأسيرة جرار للاعتقال الإداري فإنّ عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا في سجون الاحتلال يرتفع إلى (26)، وهم من بين ما لا يقل عن (80) أسيرة في سجون الاحتلال ومعسكراته.
وتؤكّد الهيئة والنادي مجددًا على أنّ عملية اعتقال جرار جريمة، تأتي في إطار جرائم الاحتلال المستمرة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق من حيث كثافتها منذ حرب الإبادة المتواصلة بحقّ شعبنا في غزة والعدوان الشامل على شعبنا، بما فيه حملات الاعتقال الممنهجة التي طالت كافة الفئات، ومنها الأطفال والنساء، ورافقها عمليات تنكيل وتعذيب غير مسبوقة بكثافتها.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير مطالبتهما لكافة المؤسسات الحقوقية الدّولية بتحمل مسؤولياتها اللازمة، واستعادة دورها في ظل حرب الإبادة المستمرة منذ نحو ثمانية شهور في غزة وبدعم من القوى الدولية، وكسر حالة العجز المرعبة تجاه جرائم الاحتلال بكثافتها غير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة، ومنها الجرائم الممنهجة التي تنفذ بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، أبرزها جرائم التّعذيب والتّجويع.
نذكّر أنّ عدد إجمالي الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية أيار 2024، أكثر من (9300) من بينهم أكثر من (3400) معتقل إداريّ.
*الاحتلال يمدد اعتقال الصحفيّة رشا حرز الله حتى تاريخ 24/6/2024، والمحامية نداء الزغيبي لمدة ثمانية أيام*
رام الله - مددت المحكمة العسكرية للاحتلال في (سالم) اليوم الاثنين اعتقال الصحفيّة رشا حرز الله (39 عامًا) من نابلس، حتى تاريخ 24/6/2024، والمحامية نداء الزغيبي (37 عاماً) من جنين لمدة ثمانية أيام، على خلفية ما يسميه الاحتلال بالتّحريض على مواقع التّواصل الاجتماعيّ.
وكانت مخابرات الاحتلال قد استدعت الصحفيّة حرز الله في الـ2 من حزيران الجاري للتحقيق في معتقل (حوارة)، وتم تمديد اعتقالها في حينه، علماً أنها شقيقة الشهيد محمد حرز الله، فيما اعتقلت المحامية الزغيبي في الـ5 من الشهر الجاري، وهي زوجة المعتقل محمد طاهر الزغيبي، وأم لثلاثة أطفال أصغرهم يبلغ من العمر سنة ونصف.
يُشار إلى أنّ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال يبلغ نحو (74) أسيرة، غالبيتهن يقبعن في سجن (الدامون)، منهنّ وجهت لهم (تهمًا) تتعلق بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شكّلت بعد السابع من أكتوبر، أبرز الذرائع التي استخدمها الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين، ومن لم يتمكّن الاحتلال من تشكيل لائحة (اتهام) بحقّها على خلفية التّحريض جرى تحويلها إلى الاعتقال الإداريّ.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الاربعاء ، ان المعتقلات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفا صعبة، جراء تعرضهن لتنكيل وتعذيب ممنهج .
وأوضحت الهيئة ووفقا لزيارة محاميتها، أن الأسيرات يعشن في حالة عزلة وتفرد، إذ يتعرضن لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي اضافة إلى عزلهن عن العالم الخارجي بسبب سحب أجهزة التلفاز والراديو ومنع الصحف بكافة أنواعها من الدخول إليهن.
وبينت الهيئة، أن العقوبات التي فُرضت على المعتقلين منذ بدء العدوان على قطاع غزة، طالت الأسيرات بكل تفاصيلها ووحشيتها، ومن أبرزها تقليل كميات الطعام إلى أقل من الحد الأدنى، وإغلاق الكانتينا، ومنع زيارات الأهل، والنقص في الملابس والأغطية، ومواد التنظيف ، اضافة الى تحديد ساعات الفورة والاستحمام.
وأشارت الهيئة في تقريرها ، إلى أن إدارة سجون الاحتلال مارست الضرب والتعذيب بحق أسيرات الدامون، وتتعمد تقييد أيديهن وأرجلهن وتعصيب أعينهن بشكل وحشي خلال استجوابهن أو خروجهن إلى العيادة أو لزيارة المحامي .
ونددت الهيئة في خطورة هذه الممارسات كما دعت المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها على أكمل وجه من أجل إنقاذ حياة الأسيرات وعدم تركهن فريسة لهذا الإجرام المنظم والذي يتصاعد يوماً بعد يوم دون حسيب أو رقيب .
رام الله- تمكّن محامي هيئة الأسرى من زيارة المعتقلة وفاء جرار مساء اليوم الاثنين، في مستشفى (العفولة) حيث تمكث في غرفة العناية المكثفة، وذلك بعد أن خضعت اليوم لعملية جراحية جرى بتر أجزاء من رجليها من أسفل الركبة، وما تزال منوّمة تحت تأثير التخدير وأجهزة التنفس الاصطناعي، ولم يتم تزويد المحامي، والأهل بتقرير طبي عن نتيجة العملية والوضع الصحي حتى الآن.
وكانت سلطات الاحتلال في وقت سابق قد أصدرت أمر اعتقال إداري بحقها لمدة 4 شهور.
يذكر أن وفاء جرار اعتقلت في 21 أيار/ مايو 2024 خلال العملية العسكرية التي شنها الاحتلال مؤخرا على جنين ومخيمها، وأعلن الاحتلال لاحقًا عن إصابتها.