أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المضرب عن الطعام لليوم 23 على التوالي محمد أبو عكر من عزل سجن النقب الى عزل سجن عسقلان، حيث تحتجزه بظروف صعبة وقاسية.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجون قامت أول من أمس بنقل الأسير أبو عكر (24 عاماً)، من عزل سجن النقب الى عزل بئر السبع ومن ثم الى معبار سجن الرملة ومنها لعزل سجن عسقلان، في محاولة لإرهاقه والانتقام منه وإضعاف إرادته.
وبينت، أن غرفة العزل التي يقبع بها حاليا سيئة جدا ومساحتها صغيرة للغاية ولا تتسع سوى لـ (برش) ومرحاض، وتفتقر لأدنى المقومات الحياتية، ولا يوجد بها سوى الملابس التي يرتديها، وزجاجة المياه الساخنه.
يذكر أن الأسير ابو عكر من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم ، معتقل منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وصدر بحقه أمري اعتقال إداري ينتهي الحالي منها بشهر أكتوبر المقبل.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، من تفاقم الوضع الصحي للأسيرين المضربين عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري حذيفة حلبية من مدينة القدس، وجعفر عز الدين من محافظة جنين.
وقالت الهيئة، أن الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ويعاني من عدة مشاكل صحية اخطرها اصابته بحروق في 60% من جسده في مرحلة الطفولة، كما وأُصيب في مرحلة من عمرة بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة بعد أن شفي منه، اضافة الى معاناته من ضعف في عضلة القلب بنسبة 30٪، وخلل في وظائف الكبد.
وأوضحت ان الأسير حلبية يواصل اضرابه عن الطعام لليوم 22 على التوالي، ضد اعتقاله الإداري الجائر، ويقبع بظروف اعتقالية صعبة في عزل معتقل "إيلا".
كما حذرت الهيئة، من تدهور الحالة الصحية للأسير جعفر عز الدين المضرب عن الطعام منذ (37) يوماً والقابع في معتقل "عيادة الرملة"، حيث فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.
ولفتت الهيئة، الى أن 7 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري لمدد مختلفة، وهم كل من الأسير جعفر عز الدين، وحذيفة حلبية، وأحمد زهران، ومحمد ابو عكر، ومصطفى حسنات، وحسن الزغاري، وسلطان خلوف".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن لجنة الإفراج المبكر التابعة لإدارة محاكم الإحتلال الإسرائيلي، وافقت ظهر اليوم على الإفراج عن الاسيرة دينا الكرمي من مدينه الخليل والمعتقله منذ تاريخ 2/7/2018 والمحكومه 16 شهرا.
وأضحت الهيئة ان الإفراج عن الأسيرة الكرمي سيتم مساء اليوم من معتقل الدامون، وذلك بعد عدم اعتراض النيابة الإسرائيلية على ذلك، حيث كان من المفترض الافراج عنها بتاريخ 4/10/2019 .
تحت رعاية الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، احتفلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة وبإشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس الاثنين الموافق 22-7-2019م، بتخريج الفوج الأول من برنامج تعليم الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وجاء هذا الاحتفال، الذي أقيم في فرع نابلس التعليمي، ضمن فعاليات الجامعة لتخريج الفوج الثاني والعشرين (فوج الإرادة والصمود) إذ خرجت الجامعة (62) أسيراً من محافظات الوسط والشمال الفلسطيني، على أن يتم تخريج (31) أسيراً آخر في فرع الخليل غدا الأربعاء للمحافظات الجنوبية (القدس، بيت لحم، والخليل).
وشارك في الاحتفال، الذي افتتح بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم وعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس ممثلاً عن سيادة الرئيس محمود عباس، ورجل الأعمال منيب المصري، ونائب محافظ محافظة نابلس عنان الأتيرة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس عدنان سمارة وأعضاء من مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية أ. د. مروان درويش، ونائب الرئيس للشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ومدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد من الفعاليات الوطنية وأهالي الأسرى الخريجين.
ونقل وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس تحيات الرئيس محمود عباس ومباركته للأسرى وأهاليهم، لافتاً إلى أن إسرائيل تحرم الأسرى من كثير من حقوقهم وفي مقدمتها التعليم.
وأضاف" لكن الأسرى حولوا بنضالهم التراكمي المحنة إلى منحة، وعملوا على تخطي المعيقات، محققين العديد من الإنجازات وصولاً إلى الالتحاق بالجامعات الفلسطينية لنيل شهادة البكالوريوس".
وأعلن عن توقيع اتفاقية بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى وجامعة القدس المفتوحة تلبي احتياجات الأسرى ومطالبهم لتمكينهم من تسجيل ساعات دراسية أكثر خلال الفصل الدراسي الواحد وامكانية تسجيلهم للفصول الصيفية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في كلمة له إن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة الكل الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يقام تحت شرف من تحدى الظلمة وحقد السجان وامتلك الإرادة والعزيمة لإكمال مسيرة النضال بالعلم.
وأضاف "الأسرى درسوا بأقل الإمكانيات ولم تحل قضبان الاحتلال أن يكملوا تعليمهم"، متمنياً الفرج القريب عنهم.
ولفت إلى أن "القدس المفتوحة" لم تبخل على أسرانا يوماً بل كانت سباقة لفتح بوابة المستقبل أمامهم"، مشدداً على أن الأسرى أشعلوا ثورة علمية وثقافية من خلال إكمال تعليمهم وتحويل المعتقلات إلى أكاديميات للعلم والتعليم.
وأضاف "نعيش هذا الفرح رغم الاحتلال، ورغم أن هذه الفرحة منقوصة فالاحتلال ما دام جاثماً على صدورنا".
ولفت إلى أن (1026) أسيراً داخل سجون الاحتلال ملتحقون حالياً ببرامج تعليمية لإكمال شهادتهم الجامعية الأولى من أصل نحو (5700) أسير يقبعون في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة في مقدمة الجامعات التي يلتحق بها الأسرى إذ أن هناك (906) أسرى يلتحقون بها حالياً لإكمال تعليمهم. ونوه إلى أن (497) أسيراً وأسيرة سيتقدمون قريباً لامتحان الثانوية العامة، متمنياً لهم النجاح.
وتحدثت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة عن دور الأسرى ونضالهم، مشيدة بصبر الأسرى وثباتهم على المبادئ الوطنية.
ولفتت إلى أن إضراب الأسرى وتحديهم للسجان تقاطع مع رسالة "القدس المفتوحة" فأنتجت هذا البرنامج الذي يفخر به كل فلسطيني.
وشكرت جامعة القدس المفتوحة التي سعت بكل طاقاتها وكوادرها لخدمة الأسرى وتمكينهم من إكمال تعليمهم، مهنئة الأسرى وأهاليهم على هذا العرس الفلسطيني، مخاطبة الأهالي "ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون".
من جهته، لفت رئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة إلى أن "القدس المفتوحة" تتميز عمن سواها بأن العلاقة بين إدارة الجامعة وطلبتها تكاملية، قائلاً إن الجامعة حققت اليوم واحداً من أهم أهدافها بتمكين الأسرى من إكمال تعليمهم.
وأشار م. سمارة إلى أن الجامعة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعليم المدمج الذي يغزو العالم والذي سيصبح النظام السائد على المستوى التربوي، منوهاً بأن الجامعة لديها حاليا أربعة مراكز بحثية متخصصة، وهي تسعى إلى إقامة مركز بحثي آخر عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بالإضافة إلى السعي لفتح تخصصات حديثة في الدراسات العليا.
وأكد م. سمارة أن جامعة القدس المفتوحة مصرة على أن تكون شريكاً في الثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة مختلف التطورات التربوية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن الإرادة والتصميم هما مفتاح النجاح والتفوق.
وبارك للأسرى الخريجين وأهاليهم، متمنياً الافراج القريب عن أسرانا من سجون الاحتلال للمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدث رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو قائلا" نحتفل اليوم احتفالاً خاصاً نتيجة ثمرة زرعت على أيدي القادة العظماء الذين أسسوا هذه الجامعة"، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت منذ نشأتها على ايصال الأسرى إلى مرحلة التعليم العالي وبذلت جهوداً متواصلة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى لإطلاق برنامج يعنى بتعليم الأسرى في سجون الاحتلال الذي أثمر اليوم عن تخريج أول كوكبة خريجين منه.
وتطرق إلى قصة الأسير المحرر فخري البرغوثي وابنه الأسير شادي ا الذي كان رضيعا ً حينما اعتقل والده قبل سنوات طويلة لكنه أصبح اليوم شاباً وها هو يتخرج من جامعة القدس المفتوحة ضمن برنامج تعليم الأسرى، وهذه قصة في رواية شعبنا الإنسانية التي يفتقد إليها الاحتلال الإسرائيلي.
وحيا الأسير المحرر عبد السلام شكري في كلمة الأسرى الخريجين الأسرى كافة الذين لم يحل سجن المحتل وجدرانه وزنازينه بينهم وبين إرادتهم وأمانيهم فامتشقوا العلم سلاحاً إلى جانب البندقية والإرادة.
وقال: "بالأمس القريب كنت معهم خلف القضبان أخوض معارك الإرادة والتحدي، واليوم أعلن باسمهم أمامكم: إن تخرجنا وحصولنا على الشهادة الجامعية ومن هذا الصرح الوطني، جامعة الشهداء والأسرى، جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، جامعة القدس المفتوحة، هو انتصار لنا على الموت والجدران معا"، مؤكداً وقوف الأسرى إلى جانب القيادة الفلسطينية على رأسها سيادة الرئيس محمود عباس في وجه المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية العادلة.
وتخلل الحفل فقرة فنية أحياها الفنان الشعبي مفيد الحنتولي، وفي نهايته تلا أ. د. جمال إبراهيم عميد التسجيل والقبول والامتحانات أسماء الأسرى الخريجين.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي، تعمل على عرقلة إتمام الزيارة الثانية للمعتقلين داخل السجون، من خلال المماطلة المتعمدة، وعدم التعامل بجدية مع هذا الملف.
واوضحت الهيئة أنها منذ عدة شهور تتواصل مع الصليب الاحمر الدولي ومع هيئة الشؤون المدنية، وتم الإتفاق على آلية لإتمام الزيارة الثانية، وتم تعين طاقم وتدريبه من قبل مختصين في الصليب الاحمر الدولي، وقدمت تصاريح للطاقم الميداني، ولم يتم الرد حتى هذه اللحظة.
واضافت الهيئة" كل الشروط التعجيزية التي فرضها الإحتلال علينا كهيئة، كنا مضطرين للتجاوب معها وتوفيرها في سبيل توفير 45 دقيقة اخرى يلتقي بها المعتقلين بعائلاتهم، ولكن كل المعلومات التي كانت تصلنا دوما من هيئة الشؤون المدنية والصليب الاحمر حول موقف الإسرائيليين كانت سلبية ومحبطة".
واكدت الهيئة بأنها تملك الجاهزية التامة للمباشرة في تنفيذ الزيارة الثانية، وكل ما ينقص ذلك هو موافقة حكومة الإحتلال، حيث ان الطواقم المدربة جاهزة، ولدينا قاعدة بيانات تفصيلية حول المعتقلين وآلية الزيارات لكافة السجون.
وطالبت الهيئة كافة الجهات المعنية وذات العلاقة، بالضغط على حكومة الإحتلال بكل الوسائل والطرق للبدء بتنفيذ الزيارة الثانية، وعلى الصليب الاحمر ان يتحدث عن كل التفاصيل التي تتعلق بهذا الجانب بكل صراحة وشفافية.
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ظهر اليوم، ان محكمة الصلح الإسرائيلية وافقت على طلب الهيئة بفتح ملف تحقيق بإستشهاد الاسير نصار طقاطقة ( 31 عاما ) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
واوضحت الهيئة انها قدمت صباح اليوم طلب رسمي لكشف الأسباب الحقيقية لإستشهاد الأسير طقاقطة وكل الظروف المتعلقة بذلك، وانه تمت نقاشات بين محامي الهيئة والشرطة الإسرائيلية، وتم التوصل الى الموافقة على تشريح الجثمان في وقت لاحق بحضور طبيب فلسطيني مختص بالطب الشرعي.
وكان الأسير طقاطقة أستشهد صباح اليوم في عزل نتسيان في الرملة، وهو معتقل منذ 19/6/2019.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الإثنين، شهادات أدلى بها 5 أسرى قاصرين تم اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها تفاصيل التنكيل بهم والأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضوا لها على يد جنود الاحتلال أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائلية.
وبحسب افاداتهم، فقد تعرض الطفل فادي كسبة (17 عاماً) من بلدة قلنديا جنوب محافظة رام الله، للضرب بشكل عنيف على يد جيش الاحتلال عقب مداهمة منزله وتفجير باب المدخل، والاعتداء على والديه ومن ثم التنكيل به وضربه وكسر نظاراته الطبية، وبعدها اقتادوه سيراً على الأقدام إلى مستوطنة " كوخاف يعقوب" المقامة على أراضي كفر عقب، وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه لحظة، ومن ثم جرى احتجازه داخل المستوطنة لساعات طويلة وفيما بعد نُقل إلى مركز توقيف "المسكوبية" لاستجوابه، حيث حقق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي ، ولم يسلم الفتى أيضاً من الاهانة والشتم خلال التحقيق، مكث 24 يوماً في زنازين "المسكوبية" وتم نقله بعدها إلى "عوفر".
أما عن الأسير القاصر راشد جرادات (17 عاماً) من بلدة سعير قضاء محافظة الخليل، فقد تم التنكيل به خلال التحقيق معه في مركز توقيف "عتصيون"، حيث تعمد المحققون اهانته واجباره على الجلوس على ركبتيه وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات على ظهره وصدره، حُقق معه لساعتين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
في حين اعتدت قوات الاحتلال على الفتى وليد عبيد (17 عاماً) من بلدة العيساوية قضاء القدس المحتلة، خلال استجوابه في مركز توقيف "المسكوبية"، حيث تم ضربه بشكل تعسفي كما وتم اهانته وشتمه لاجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده.
كما ووثق ذات التقريراعتداء جيش الاحتلال بالضرب بشكل مبرح على كل من الفتية محمد حنون (16 عاماً) من مخيم جنين والقابع في معتقل "مجدو"، ومحمد عبد الدين من بلدة بيتونيا قضاء رام الله، ويقبع في معتقل "عوفر".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، باستشهاد المعتقل نصار ماجد عمر طقاطقة (31عاماً) من بلدة بيت فجار جنوب شرقي مدينة بيت لحم، داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة".
وأوضحت الهيئة في بيانها أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل طقاطقة بتاريخ 19/6/2019 ، بعد مداهمة منزل ذويه وتخريب محتوياته وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم تم نقله إلى مركز توقيف"الجلمة" للتحقيق معه حيث تم تمديد توقيفه ثلاث مرات، وبعدها جرى نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان الرملة"، واستشهد هناك.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير طقاطقة، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(220) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال الصهيوني.
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر حزيران الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 26 ألف شيكل.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، اليوم الإثنين، أنه خلال الشهر المنصرم، تم إدخال 23 أسير طفل إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "عوفر"، 15 اعتقلوا من المنازل، و7 من الطرقات، و1 لعدم حيازته تصريح.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 5 فتية تعرضوا لاعتداءات همجية ونُكل بهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأضافت الهيئة أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 15 قاصر، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين شهر إلى 15 شهراً، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 116 طفل.
وأكدت هيئة الأسرى في تقريرها أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتخذ من قضية الأسرى الفلسطينيين مورد دخل دائم، سواء كانوا أطفالاً أم لا، وذلك من خلال فرض غرامات مالية جائرة وباهظة؛ حيث تحولت قاعات المحاكم العسكرية الإسرائيلية إلى سوق لابتزاز ونهب الأسرى وذويهم؛ الأمر الذي أرهق كاهل عائلاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.