أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن نيابة الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد عمر عبد الكريم يونس من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوعين.
وقالت الهيئة، أن الشهيد يونس كان قد استشهد بتاريخ 27/4/2019 في مشفى بلينسون الإسرائيلي، بعد أسبوع من إطلاق النار المباشر عليه من قبل جنود الاحتلال بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس.
ولفتت الهيئة، الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية واصلت احتجاز جثمان الشهيد يونس على مدار أكثر من 5 أشهر، الى جانب إحتجازها جثامين 4 أسرى استشهدوا داخل المعتقلات (عزيز عويسات، فارس بارود، نصار طقاطقة، بسام السايح)، وعشرات الشهداء الآخرين.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إستشهاد الأسير بسام أمين محمد السايح في مسشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 8/10/2015، حيث تعرض لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير السايح يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم، وتراكم للماء رئتيه، فضلا عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 %، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية الى أن فارق الحياة.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير السايح، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(221) شهيد ارتقوا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة الإهمال (القتل) الطبي المتعمد داخل المعتقلات.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم والتي يدفع الأسير الفلسطيني عمره ثمنا لها، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.
وفي سياق ذي صلة، أكدت الهيئة أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الاسير السايح عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون باغلاق الأقسام بشكل كامل.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت في ساعات متأخرة من الليلة الماضية، عن الأسير القاصر الجريح محمد عماد حسنين (17 عاما)، من البيرة بعد اعتقال دام 4 أشهر وغرامة مالية قدرها 5000 شيكل.
وتم الإفراج عن الأسير حسنين، من ما تسمى "عيادة الرملة" الى مجمع فلسطين الطبي لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والوقوف عن كثب على حالته الصحية الصعبة، حيث تعرض القاصر حسنين خلال اعتقاله منتصف العام الحالي لإصابة خطير جدا في القدم اليمنى أدت الى خلل وظيفي كبير في عملها.
ولفتت الهيئة، بأن الأسير حسنين، تعرض لإطلاق رصاص "الدمدم" من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، قبيل اعتقاله بتاريخ 15 أيار/ مايو 2019.
وبينت، أن الإصابة أدت إلى تهتك في الأوعية الدموية لديه، ولاحقاً ظهر تعفن، وتلف في الأعصاب، والعضلات، ونقص في الدم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عصر الأحد، أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أعلنوا حالة الاستنفار والغضب والاستعداد لأي مواجهة قادمة مع إدارة المعتقلات، عقب الإعلان عن استشهاد رفيقهم الأسير بسام السايح (47 عاماً)، في مستشفى اساف هروفيه الإسرائيلي.
وقالت الهيئة، ان الأسرى شرعوا بالتكبير والطرق على الأبواب منذ لحظة سماعهم النبأ، وقاموا بإغلاق كافة الأقسام، وأبلغوا الإدارة، أنهم لن يستلموا وجبات الطعام اليوم وغدا، معلنين حالة الحداد.
وحمّل الأسرى إدارة معتقلات الاحتلال المسؤولية عن أية تداعيات، قد تحدث عقب الجريمة التي مورست بحق الأسير بسام السايح.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن إستشهاد الأسير بسام أمين محمد السايح في مسشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 8/10/2015، حيث تعرض لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير السايح يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم، وتراكم للماء رئتيه، فضلا عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 %، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية الى أن فارق الحياة.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير السايح، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(221) شهيد ارتقوا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة الإهمال (القتل) الطبي المتعمد داخل المعتقلات.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الأحد، أن الأسرى في سجن "جلبوع" الإسرائيلي اشتكوا من الظروف المعيشية الصعبة، لا سيما الاقتحامات الهمجية بحقهم، ومن ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وتزايد معدلات الرطوبة.
ولفتت الهيئة، إن الأسرى يشتكون من قساوة موجة الحر الشديدة التي مرت خلال الأيام الماضية بحكم الموقع الجغرافي للسجن والطبخ داخل الغرف، خاصة في ظل الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم، بمصادرة المراوح وعدم تركيب مكيفات.
وأكدت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية، بل وتعمد الى استخدام ظروف الطقس كوسيلة عقابية بحق المعتقلين.
وأوضحت الهيئة، بأن أقسام معتقل "جلبوع" الإسرائيلي تعرضت أمس لاقتحام وحشي تم خلاله الاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم، وتخريب ممتلكاتهم بشكل استفزازي.
وقالت، أن الأسرى فوجئوا في ساعات الفجر الأولى باقتحام وحدات القمع الخاصة "المتسادا" و"درور" و"اليمام" للسجن، وتحديداً غرف الأسرى في أقسام 1، و5، وبأعداد كبيرة، ليمارسوا كل أشكال العنف في اقتحام لم يحدث منذ سنوات.
وأكدت، أن الاقتحام كان ممنهجا وقاده ضابط إسرائيلي متطرف يدعى "شارون"، كُلف مؤخراً بقيادة منطقة الشمال في إدارة سجون الاحتلال، ويتعامل مع الأسرى بحقد وعنصرية، ودائماً ما يتطاول على الشعب الفلسطيني.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الأسير ناصر زيدان محمد الجدع (31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 33 على التوالي رفضا لاعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الجدع والقابع في عزلمعتقل "نيتسان الرملة"، يواجه أوضاعاً صحية سيئة، حيث يشتكي من دوخة مستمرة وتعرض الأسير للاغماء عدة مرات، ويُصاببحالة تقيؤ متواصلة للعصارات الصفراء الموجودة في المعدة.
وأضافت بأن الأسير الجدع يقبع حالياً داخل زنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ومراقبة بثلاث كاميرات، ويرفض اجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.
يذكر بأن الأسير الجدع أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، وهذا الاعتقال الإداري الأول له، حيث أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقه لمدة ستة شهور، وذلك منذ تاريخ اعتقاله في الرابع من تموز 2019، وشرع باضراب مفتوح عن الطعام وهو بمعتقل "عوفر"، وفور اعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين لمدة 21 يوماً، ومؤخراً تم نقله إلى عزل "نيتسان الرملة".
وتجدر الاشارة بأنه إلى جانب الأسير الجدع، يواصل خمسة أسرى معركة الأمعاء الخاوية احتجاجاً على اعتقالهم الاداري، وهم كل من الاسير أحمد غنام(42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ويخوض اضرابه منذ (57 يوماً) على التوالي، والأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (53 يوماً)، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (47) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين، ومضرب منذ (40 يوماً)، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (28 ) على التوالي.
إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر في مكتبه في رام الله ظهر اليوم الخميس، ممثل الإتحاد العربي الكندي وعضو مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية العربية في كندا احمد جاد الله، حيث تم التباحث في كيفية خلق مساحة للتفاعل مع قضية الاسرى الفلسطينيين، وفضح جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحقهم.
وتبادل اللواء ابو بكر والسيد جاد الله الحديث والنقاش، حول إيجاد آليات حقيقية لحشد القوى العربية والكندية لدعم قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وضرورة إيجاد خطاب إعلامي هادف قادرة على إختراق عقول الكنديين في الدرجة الاولى، وإيصال صوت الأسرى وقصصهم الإنسانية لهم بما تحمله من معاناة واوجاع سببها الإحتلال وسياساته الإعتقالية.
وإتفق اللواء ابو بكر والسيد جاد الله على ضرورة تنظيم فعاليات وطنية للأسرى في كندا، بحيث يعرض فيها أفلام قصيرة وبوسترات وشهادات حية لأسرى ذاقوا كل أشكال العقاب على يد السجانيين المجرمين، وان تكون هناك مشاركات من الجاليات الفلسطينية والعربية والشعب الكندي وبرلمانيين وحقوقيين.
وقدمت الهيئة مجموعة من إصداراتها وموادها الإعلامية هدية للسيد جاد الله، لإستخدامها وعرضها في النشاطات الوطنية التي ستنظم خلال الفترة القادمة، وتحديدا في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في نوفمبر القادم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها عصر الإثنين، أن معتقل "جلبوع" تعرض لإقتحام وحشي، لم يحدث من قبل وفقاً لشهادات الأسرى، حيث تم الاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وتخريب ممتلكاتهم بشكل همجي واستفزازي.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى تفاجؤوا في ساعات الفجر الأولى بإقتحام وحدات القمع الخاصة (المتسادا ودرور واليمام) للسجن، وتحديداً لغرف الأسرى في أقسام (1، 5)، حيث دخلوا بأعداد كبيرة ومارسوا كل أشكال العنف والهمجية، وأن الإقتحام لم يحدث بهذا الشكل منذ سنوات.
وكشفت الهيئة أن هذا الإقتحام ممنهج ويقوده المدعو "شارون"، وهو ضابط اسرائيلي متطرف كُلف مؤخراً بقيادة منطقة الشمال في ادارة سجون الإحتلال، ويعمل في ذات الاتجاه الذي يعمل عليه المتطرفان بينت واردان، حيث يتعامل مع الأسرى بحقد وعنصرية، ودائماً يتطاول على الأسرى والشعب الفلسطيني.
وأضافت الهيئة أن " هناك جملة من الاجراءات العقابية فُرضت على الأسرى في السجن، حيث تم اغلاق عدد من الغرف، ومصادرة المراوح والبلاطات وكل الأجهزة الكهربائية، كما تم القاء المواد الغذائية والتموينية على الأرض وخلطها ببعضها البعض.
وحذر الأسرى ادارة السجن أنه في حال تكرار الاقتحام وممارسة هذه الهمجية، سيكون هناك تصعيد في كل الأقسام، وسيتم الاقدام على إحراق كافة غرف السجن، ولن يكون الأسرى لقمة سائغة لهذا الاجرام الممنهج.