الحركة الأسيرة
الاحتلال ينقل الأسير المريض بسام السايح لسجن "عيادة الرملة"
في . نشر في عارض الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المريض بسام السايح الى ما تسمى "بمشفى الرملة".
ولفتت الهيئة الى أن الأسير السايح يمر بوضع صحي صعب وخطير، حيث يعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، وأخيرًا نُقل إلى مستشفى "العفولة"، بعد تدهور حالته الصحية، فهو لا يستطيع تناول الطعام منذ مدة ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره.
وقالت أن الأسير السايح، من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يعتبر من أخطر الحالات المرضية بالسجون، بعد إصابته بتضخم في الكبد، وضعف متزايد في عضلة القلب، حيث وصلت قدرة عملها إلى نسبة 25%، كما بدأ يعاني من تجمع للمياه في جسده وتحديدًا على رئتيه.
واعتقل الاحتلال السايح في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015م، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 30 سنة أخرى.
4 وحدات قمعية تقتحم قسم (20) في معتقل "عوفر" وتُنكل بالأسرى
في . نشر في عارض الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن 4 وحدات قمعية اقتحمت فجر اليوم قسم (20) في معتقل "عوفر" الإسرائيلي، بذريعة إجراء تفتيشات داخل القسم.
وأوضحت الهيئة بأن أعداد كبيرة من جنود القمع المدججين بكل أنواع الأسلحة والغاز والكلاب البوليسية اقتحمت القسم خلال ساعات الفجر، واعتدت على الأسرى ونكلت بهم ، وأجرت تفتيشات وحشية واستفزازية، وعبثت بمحتويات وأغراض الأسرى وقلبتها رأسا على عقب.
وأضافت بأن إدارة المعتقل هددت بنقل قادة تنظيم حركة فتح إلى سجون أخرى، بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
ولفتت الهيئة بأن حالة من التوتر والاحتقان لا زالت تسود المعتقل، حيث تعمد إدارة السجن استفزاز الأسرى وابتزازهم حتى هذه اللحظة.
وحذرت الهيئة، من الهجمة الشرسة التي تنفذها وحدات القمع الإسرائيلية بحق الاسرى في مختلف السجون، والتي تعبر عن مدى الحقد والكراهية والتطرف الإسرائيلي تجاه قضية المعتقلين الفلسطينيين.
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (615) فلسطيني/ة خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019
في . نشر في عارض الاخبار
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (615) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، من بينهم (93) طفلاً، و(9) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شئون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان،)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم الثلاثاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (266) مواطناً من مدينة القدس، و(76) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(75) مواطناً من محافظة الخليل، و(54) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (33) مواطناً، فيما اعتقلت (39) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (17) مواطناً، واعتقلت (21) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (7) مواطنين، كما واعتقلت (6) من محافظة سلفيت، واعتقلت (8) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (13) مواطناً من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية أيّار نحو (5700)، منهم (37) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (230) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500)، وأصدرت خلال الشهر المنصرم (100) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر تمّوز:
الشهيد نصار طقاطقة واجه التعذيب والإهمال الطبي ... قبل أن يصبح الشهيد رقم (220)
في تاريخ السادس عشر من تمّوز/ يوليو 2019، أعلنت إدارة سجون الاحتلال عن استشهاد الأسير نصار ماجد عمر طقاطقة (31 عاماً) من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، وذلك في زنازين سجن "نيتسان الرملة" حيث كان يقبع في ساعاته الأخيرة.
ومنذ تاريخ اعتقاله في الـ19 من حزيران/ يونيو 2019 حتى يوم الإعلان عن استشهاده، تعرّض لتحقيق قاسٍ ولظروف احتجاز قاهرة على يد المحققين والسجانين، عدا عن عمليات النقل المتكررة في مراكز التحقيق، واجه خلالها تفاقماً خطيراً على وضعه الصحي، حسب شهادات رفاقه الأسرى.
وبحسب المعطيات التي وصلت لمؤسسات الأسرى عقب استشهاده؛ فإن الشهيد طقاطقة تعرّض للتعذيب والإهمال الطبي خلال فترة التحقيق، حيث كان يقبع في الفترة الأولى من التحقيق بمركز تحقيق "المسكوبية"، ثم جرى نقله إلى مركز تحقيق في معتقل "الجلمة"، وأُدخل بعد ذلك إلى معتقل "مجدو"، حيث تعرّض للضّرب على يد السجانين.
وحسب نتائج التشريح الذي أُجري لجثمان الشهيد طقاطقة؛ فقد تبيّن أن سبب الوفاة المباشر نتج عن التهاب رئوي حادّ، مما يؤكد ما تعرّض له خلال فترة التحقيق من إهمال طبي وحرمان من العلاج المناسب، إضافة إلى ظروف التّحقيق الصّعبة، إلى أن استشهد وهو يصارع المرض وحيداً داخل زنزانته.
وحتى صدور هذا التقرير؛ فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثمان الشهيد طقاطقة، استكمالاً لسياساتها التعسفية والانتقامية التي تمارسها بحق الأسرى خلال فترة اعتقالهم وحتى بعد استشهادهم، حيث تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين (44) شهيداً.
وتعتبر مؤسسات الأسرى أن ما تعرّض له الأسير طقاطقة هو جريمة تندرج ضمن قائمة طويلة من الجرائم التي تنفذّها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة بحق الأسرى في سجونها، ومنها التعذيب الذي حرّمته القوانين والأعراف الدولية.
يذكر أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967م وصل باستشهاد الأسير طقاطقة إلى (220) شهيداً.
الأسرى الأطفال... لا استثناءات في اعتقال القاصرين
يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في سجون الاحتلال من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، فهم يعانون من الاحتجاز في غرف لا تتوفر فيها التهوية والإنارة المناسبتين، كما يعانون من الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص في الملابس ورداءة الطعام، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، بالإضافة إلى الانقطاع عن العالم الخارجي والحرمان من الزيارات العائلية، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، علاوة على احتجازهم في سجون مع البالغين ومع أطفال جنائيين إسرائيليين، كما ويتعرضون للإساءة الّلفظية والضرب والعزل، والعقوبات الجماعية والغرامات الباهظة وغيرها.
واصل الاحتلال خلال الشهر الماضي استهدافه للأطفال القاصرين بالاعتقال والاستدعاء، حيث تمّ توثيق أكثر من (90) حالة اعتقال لأطفال فلسطينيين قاصرين خلال شهر تمّوز، ما رفع عدد الأسرى الأطفال الإجمالي الحالي في سجون الاحتلال إلى (230) طفلاً، موزّعين بين سجون (عوفر ومجدو والدامون) وعدد منهم في مراكز التوقيف، فيما فُرض بحقهم غرامات مالية وصلت لعشرات آلاف الشواقل.
وفى سابقة خطيرة تجاوزت كل المعايير الإنسانية والقانونية؛ استدعت سلطات الاحتلال للتّحقيق كل من: والد الطفل محمد ربيع عليان (4 سنوات) من العيسوية للتّحقيق معه، ووالد الطفل قيس فراس عبيد (6 سنوات) من ذات البلدة، للتحقيق بتهمة إلقاء الطّفلين الحجارة على مركبات الشرطة الإسرائيلية.
معركة الاعتقال الإداري ما زالت مستمرة... (22) أسيراً خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام خلال شهر تمّوز
شهد شهر تمّوز/ يوليو 2019، دخول (22) معتقلاً إدارياً بسجون الاحتلال في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري المستمرة بحق نحو (500) معتقل.
ووفقاً للمتابعة التي أجرتها مؤسسات الأسرى، فإن غالبية من خاضوا الإضرابات هم أسرى سابقين قضوا سنوات في الاعتقال الإداري، الأمر الذي دفعهم إلى فرض مواجهة للخلاص من الاعتقال الإداري المتجدد، وحتى تاريخ صدور هذا التقرير، يواصل ستّة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي بدأ خلال شهر تمّوز، وهم الأسرى حذيفة حلبية المضرب عن الطعام منذ (37) يوماً، وهو أقدم الأسرى المضربين حالياً بعد أن علّق رفيقاه الأسيران محمد أبو عكر ومصطفى الحسنات إضرابهما المفتوح عن الطعام باتّفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداري، وذلك بعد إضراب استمر ل(36) يوماً.
كما يواصل كل من: الأسير أحمد غنام إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (24) يوماً، وسلطان خلوف منذ (20) يوماً، وإسماعيل علي منذ (14) يوماً، ووجدي العواودة منذ تسعة أيام، إضافة إلى الأسير طارق قعدان الذي شرع بالإضراب منذ سبعة أيام.
الأسير حذيفة حلبية.. (37) يوماً من المواجهة بالإضراب عن الطعام
يواصل الأسير حذيفة حلبية وهو من بلدة أبو ديس إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (37) يوماً، في عيادة سجن الرملة – نيتسان، ومن خلال زيارات المؤسسات الشريكة في التقرير؛ فقد دخل الأسير مرحلة التدهور الفعلي على صحته، يرافق ذلك مواجهته المتصاعدة عبر مقاطعة الفحوصات الطبية وأخذ المدعمات، حيث يعتمد في إضرابه على الماء فقط. ومن خلال ما أفاد به المحامين الذين تمكنوا من زيارته، فإنه قد فقد من وزنه الكثير، ويظهر عليه الإعياء الشديد، بالإضافة إلى أنه يستخدم الكرسي المتحرك عندما يحضر لزيارة المحامين.
يشار إلى أن الأسير حذيفة حلبية معتقل منذ تاريخ 10/6/2018، وهو أب لطفلة خرجت للحياة وهو في الأسر، وسبق أن عانى من مرض السرطان في الدم، وتعرّض وهو طفل إلى حروق شديدة في جسده لا زالت آثارها واضحة عليه، كما أنه سبق وأن تعرض للاعتقال مراتٍ عديدة.
يذكر أن عدداً من الأسرى أنهوا إضرابهم المفتوح عن الطعام خلال شهر تمّوز بعد التوصل لاتفاق مع النيابة لتحديد سقف اعتقالهم إدارياً، منهم الأسير جعفر عز الدين الذي أضرب لمدة (39) يوماً احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري بعد أن قضى مدة حكمه البالغة 5 أشهر، والأسير أحمد زهران الذي أنهى إضرابه بعد (34) يوماً باتفاقٍ يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
نفّذت إدارة السجون سلسلة من الإجراءات الممنهجة بحق الأسرى المضربين عن الطعام: تمثلت في عزل الأسرى في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وحرمان عائلاتهم من زيارتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم، ونقلهم المتكرّر من معتقل إلى آخر وإلى المستشفيات المدنية بواسطة ما تعرف بمركبة "البوسطة"، ويصف الأسرى رحلة النقل "بالبوسطة" بأنها رحلة عذاب أخرى يواجهها الأسير المضرب.
وعدا عن ذلك يواصل السجانون استفزازاتهم على مدار الساعة من خلال جلب الطعام للأسرى المضربين والتعمّد بتناوله أمامهم، وبإجراء التفتيشات المتكررة وتحديداً خلال ساعات الليل، والضغط عليهم نفسياً، وكل ذلك في محاولة لسلبهم قدرتهم على المضي في خطوتهم ضد الاعتقال الإداري.
دفعات من الأسرى مساندة للأسرى المضربين عن الطعام
وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام، شرع أسرى من الهيئة التنظيمية للجبهة الشعبية بالدخول في إضراب إسنادي على دفعات، حيث خاض (20) أسيراً إضراباً عن الطعام استمر لنحو أسبوع، وهم من أسرى النقب "الصحراوي"، مقابل أن تنهي هذه الدفعة إضرابها ومن ثم يُعلن عن دخول دفعة جديدة من المضربين المساندين من الأسرى.
هيئة الأسرى تحذر من الاهمال الطبي المتواصل بحق الأسير المريض علاء الهمص
في . نشر في عارض الاخبار
حذرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الوضع الصحي للأسير علاء إبراهيم علي الهمص 45 عاما من غزة، والذي يتعرض لاهمال طبي متواصل ومتعمد منذ اعتقاله في العام 2009 ادى الى تدهور في حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير الهمص والقابع حاليا في سجن ايشل، لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض، ولكن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير خلال سنوات اعتقاله، وتفاقمت بسبب الاستهتار بحياته وعدم تقديم العلاج المناسب له، حيث يعانى من ورم في الغدة اللمفاوية والصدر، ومن أزمة حادة بالرئتين، وتقرح بالمعدة.
كما يعاني الاسير الهمص من تبول لا إرادي دائم، و"فتاق" بالمثانة، وتشنج بالقدمين وعدم القدرة على التحكم بالبراز واضطراب بالتنفس يؤدي لإصابته بحالات إغماء.
اضافة الى ذلك يعاني من مشاكل في الرؤية، وقد نقل الى عيادة سجن "الرملة" اكثر من مرة ولا يقدم له سوى "المسكنات، حيث الأسير الهمص أمضى فترة طويلة في مشفى الرملة بسبب حاجته المستمرة لإجراء الفحوصات الطبية.
وطالبت الهيئة، كافة المؤسسات والهيئات الدولية والحقوقية وخاصة منظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير علاء الهمص والضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم له وللأسرى المرضى اللذين يمرون بظروف صحية صعبة ومعقدة وحياتهم في خطر حقيقي.
يذكر أن الأسير الهمص من سكان مدينة رفح ومن مواليد عام 1974، وهو أب لأربعة أبناء، وقد اعتقل في العام 2009 بتهمة مقاومة الاحتلال، وحكم عليه بالسجن لـ 29 عاما.
4 وحدات قمعية تقتحم قسم (20) في معتقل "عوفر" وتُنكل بالأسرى
في . نشر في عارض الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن 4 وحدات قمعية اقتحمت فجر اليوم قسم (20) في معتقل "عوفر" الإسرائيلي، بذريعة إجراء تفتيشات داخل القسم.
وأوضحت الهيئة بأن أعداد كبيرة من جنود القمع المدججين بكل أنواع الأسلحة والغاز والكلاب البوليسية اقتحمت القسم خلال ساعات الفجر، واعتدت على الأسرى ونكلت بهم ، وأجرت تفتيشات وحشية واستفزازية، وعبثت بمحتويات وأغراض الأسرى وقلبتها رأسا على عقب.
وأضافت بأن إدارة المعتقل هددت بنقل قادة تنظيم حركة فتح إلى سجون أخرى، بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
ولفتت الهيئة بأن حالة من التوتر والاحتقان لا زالت تسود المعتقل، حيث تعمد إدارة السجن استفزاز الأسرى وابتزازهم حتى هذه اللحظة.
وحذرت الهيئة، من الهجمة الشرسة التي تنفذها وحدات القمع الإسرائيلية بحق الاسرى في مختلف السجون، والتي تعبر عن مدى الحقد والكراهية والتطرف الإسرائيلي تجاه قضية المعتقلين الفلسطينيين.
حالة من التوتر وعدم الاستقرار تسود سجن عوفر منذ ثلاثة أيام
في . نشر في عارض الاخبار
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن حالة من التور وعدم الاستقرار تسيطر على أسرى سجن عوفر منذ ثلاثة أيام وذلك بعد إقتحام عدة أقسام في السجن بوحدات القمع والاعتداء على الأسرى بالضرب والعزل.
وأوضحت الهيئة، أن الأسرى لم يخرجوا من غرفهم منذ ثلاثة أيام الا للاستحمام والعودة للغرف، وأن الأسرى أعادوا جميع وجبات الطعام، وأن حالة التوتر لا زالت مستمرة.
ولفتت الهيئة، الى أن هناك عدة إصابات في صفوف الأسرى عقب عملية القمع والاعتداء على الأسرى وأقسام الأسرى الأشبال من قبل قوات "المتسادا" يوم الأحد الماضي.
وبينت، أن هناك مشاورات بين الهيئات التنظيمة للأسرى داخل المعتقل حيال عملية القمع والاعتداء التي جرت بحق الأسرى ونقل وعزل عدد من أعضاء الهيئات التنظيمية في المعتقل.
اللوء ابو بكر: تزايد الاعتداءات على الأسرى واستهداف القاصرين سيؤدي لانفجار السجون
في . نشر في عارض الاخبار
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، إن الهجمة الأخيرة التي استهدفت الأسرى في سجن عوفر أمس، تأتي استمرارا لمسلسل الحقد والعنصرية الإسرائيلية ضد المعتقلين، ومحاولات الإستفراد بهم والانتقام منهم.
وأعرب أبو بكر في بيان صادر عن الهيئة الأثنين، عن قلقه من تزايد الاعتداءات على الأسرى واقتحام غرفهم من قبل وحدات خاصة مدججة بالأسلحة وبكل ادوات القمع، محذرا من أن هذا الوضع سيولد انفجارا في كافة السجون، تتحمل إسرائيل وحكومتها المتطرفة المسؤولية كاملة عنه.
وأوضح أن قوات القمع قد اقتحمت بالأمس قسمي (19) و(20) في معتقل "عوفر"، ونقلت خمسة أسرى من الهيئات التنظيمية إلى سجون أخرى وعزلت قرابة (20) أسيراً، وخربت ودمرت مقتنياتهم، إضافة إلى قمعها قسم الأسرى الأطفال القابعين في قسم (19).
وقال أن اعتقال القاصرين واستهداف اقسامهم بالغاز والقمع، والقيام بمثل هذه الاقتحامات الانتقامية التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال، والعمد لنقل كوادر الهيئات التنظيمية والعبث باستقرار الاقسام والمعتقلات، تندرج في إطار تعطيل وإفساد أي عمل تنظيمي وحدوي داخل السجون.
وجاءت اقوال ابو بكر خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من الأسرى المحررين في محافظة طوباس والاغوار، وهم كل من الاسير المريض بالكلى محمد بشارات والذي افرج عنه قبل عدة ايام بعد اعتقال دام 17 عاما، والأسير المحرر المريض بالسرطان محمد محمود بشارات بعد اعتقال دام 16 عاما ويقبع حاليا في مشفى النجاح بمدينة نابلس، وزيارة المحرر نافز حامد بشارات بعد 16 عاما من الأسرى، وزيارة اللواء ياسين حافظ والد الأسير يعقوب حافظ.
كما قدم ابو بكر والوفد المرافق، واجب العزاء بضابط الأمن محمد دراغمة والذي توفي قبل يومين بسبب انفلات رصاصة من سلاحه بالخطأ، وتعزية عائلة شهيد لقمة العيش ايهاب الجمل والذي توفي بالداخل المحتل خلال عمله باحد المصانع.
هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسرى المضربين في عزل "الرملة"
في . نشر في عارض الاخبار
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأحد، من تفاقم الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، لا سيما المعزولين في "نيتسيان الرملة"، وهم كل من الأسير محمد أبو عكر، ومصطفى الحسنات، وحذيفة حلبية.
وأوضحت الهيئة، أن الأسرى الثلاثة يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الاداري، لليوم (35) على التوالي، حيث يعانون من آلآم حادة بجميع اطرافهم ومن ارق دائم ولا يستطيعون النوم، وآلآم حادة بالمعدة، وأوجاع بالرأس، ولا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويتنقلون على كرسي متحرك.
وبينت الهيئة، أن 8 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الاداري، وهم كل من الأسير أحمد غنام المضرب منذ (22) يوماً، وسلطان خلوف منذ (18) يوماً، وإسماعيل علي منذ (12) يوما، ووجدي العواودة منذ سبعة أيام، والأسير جعفر عز الدين والمضرب عن الطعام منذ 4 أيام.
وقالت، أن الأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين، هو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال (11) عاماً ما بين أحكام واعتقال إداري، وكان آخر اعتقال له في تاريخ 23 شباط/ فبراير 2019، وقد صدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي مدة شهرين وبعد انقضاء مدة الحكم، أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقه قبل الإفراج عنه بأيام، علماً أنه متزوج وله ستة أبناء.