ثمنت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، السابقة الإعلامية العظيمة والمباركة المتمثلة بإصدار صحيفة المواطن الجزائرية، عددا كاملا عن الاسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الإحتلال.
واشادت الهيئة بهذه الخطوة والتي تعبر عن مدى حضور واهمية قضية الاسرى لدى الإعلام الجزائريي، وان صدور هذا العدد بكل محتوياته ومضامينه بمواد عن الأسرى المرضى وقضيتهم، وما يعانوه من جرائم وإهمال طبي، سيكون له تأثيراته الإيجابية في الشارع العربي، والمنطقة الإقليمية.
ودعت الهيئة كافة وسائل الإعلام العربية للسير على خطى صحيفة المواطن والإعلام الجزائري بشكل عام، في فضح ممارسات وإنتهاكات الإحتلال بحق الأسرى، لان ذلك يخفف عنهم، ويعزز قضية الاسرى والشعب الفلسطيني في الشارع العربي، تحديدا في هذا الوقت الصعب والحساس الذي تمر به القضية الفلسطينية.
وتوجه الهيئة تحية خاصة بإسمها وبإسم الحركة الاسيرة في سجون الإحتلال والاسرى المحررين وكافة المؤسسات العاملة في قضية الاسرى، للإعلام الجزائري وفي مقدمته صحيفة المواطن الجزائرية، وكذلك شكر خاص لمسؤول ملف الاسرى في سفارة دولة فلسطين في الجزائر الاستاذ خالد عز الدين ولطاقم سفارة دولة فلسطين، على كل الجهود التي تبذل يوميا من اجل أسرانا وشعبنا الفلسطيني.
استهجنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء الاثنين، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتسليم إستدعاء تحقيق للطفل المقدسي القاصر محمد ربيع عليان 3 سنوات من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، بحجة "القاء حجارة باتجاه مركبة لقوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة ظهر اليوم"، حيث قامت القوات بملاحقة الطفل وخلال ذلك تواجدت عائلته في المكان وطالبتها الشرطة بإحضاره يوم غد للتحقيق في مركز الشرطة، وسلمتها الاستدعاء.
واستنكر رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، اقدام سلطات الاحتلال الارهابية على استدعاء الطفل عليان وهو بعمر الثلاث سنوات، مؤكدا أن الاحتلال يرتكب جرائم علنية وواضحة بحق القاصرين، وان الطفولة الفلسطينية تتعرض للخطر الشديد والدائم في ظل صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الاسرائيلية المسعورة للقانون الدولي، ولاتفاقية حقوق الطفل العالمية".
وأكد ابو بكر، على أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية صعدّت من استهدافها للقدس والمقدسيين خلال السنوات القليلة الماضية، ولوحظ أن هناك هجمة منظمة بحق الأطفال المقدسيين بشكل خاص، وتصاعدت حملات الاعتقال للمقدسيين، ذكورا وإناثا، صغارا وشبابا، بهدف تشويه مستقبل الأطفال، وتدمير واقع الشباب الفلسطيني".
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الاربعاء، عن تراجع الحالة الصحية لأربعة أسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا لها من اهمال واضح ومقصود لحالاتهم المرضية وعدم الاكتراث بتقديم العلاج اللازم لهم.
ومن بين الحالات التي وثقها تقرير الهيئة حالة الأسير كمال أبو وعر (46 عاماً) من بلدة قباطية قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "الجلبوع"، حيث يعاني الأسير من ورم سرطاني ومن تكسر في صفائح الدم، وحالته الصحية تتدهور بشكل ملحوظ، ولغاية اللحظة لم تقدم ادارة سجون الاحتلال أية أدوية أو جرعات علاجية متخصصة لمرضه.
أما عن الأسير ناصر جدع (30 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "مجدو"، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وهو بحاجة لتحويله لاجراء جلسات علاج طبيعي لكن إدارة المعتقل لا زالت تماطل بتحويله وتكتفي بإعطائه المسكنات.
بينما يمر الأسير فادي الحروب (31 عاماً) من بلدة دير سامت قضاء محافظة الخليل، بوضع صحي غاية في السوء، فهو يشتكي حالياً من آلام حادة في الكلى، حيث تدهور وضعه الصحي بعد خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الاداري، بالاضافة إلى ذلك فإن الأسير يعاني من أمراض عديدة أبرزها التشنجات ومشاكل في الأعصاب والضغط واوجاع بالصدر وهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، لكن إدارة "عوفر" لم تُقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
في حين تواصل إدارة "إيشل" اهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال الخليل، والذي تفاقمت حالته في الفترة الأخيرة بسبب الأوجاع الحادة التي يشتكي منها في المعدة، كما انه يعاني من ضيق في التنفس، ولا يستطيع النوم بسبب الشظايا التي لا تزال متواجده بجسده جراء اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء اعتقاله، وهو بحاجة بحاجة ماسة لتحويله إلى مشفى لتلقي العلاج اللازم له، لكن إدارة المعتقل لا زالت تسوف بتحويله وتكتفي بإعطاءه المسكنات.
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنه ظهر الأربعاء، بالافراج الفوري عن الأسيرين المريضين بسام أمين محمد السايح (46 عاماً) من مدينة نابلس، وسامي عاهد عبد الله أبو دياك (36 عاماً) من بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، وذلك في ظل تفاقم أوضاعهما الصحية يوماً بعد آخر، فكلاهما نهش السرطان جسديهما، وأصبحت المسكنات لا تجدي نفعاً مع حالتهما الصحية المتدهورة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير السايح يعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، ومؤخراً جرى نقله إلى مشفى "العفولة" داخل الأراضي المحتلة، بعد تدهور حالته الصحية، فهو لا يستطيع تناول الطعام منذ أيام ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره.
أما فيما يخص الأسير أبو دياك والقابع بما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، فوضعه غاية في الصعوبة، فالكتلة السرطانية آخذه بالانتشار في معظم أنحاء جسده، وقد زاد حجم الكتلة فوق المعدة من 5.7 الى 8.7، علماً بأن الأسير أبو دياك مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وخضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، ولم يتلق العناية اللازمة وتم اهمال حالته، ومنذ ذلك الوقت يتراجع وضعه الصحي بشكل مستمر.
وناشدت هيئة الأسرى كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخّل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين السايح وأبو دياك، فهما ضحايا الانتهاكات والجريمة الطبية التي تتنهجها إدارة معتقلات الاحتلال بشكل مقصود بحق مئات الأسرى المرضى لقتلهم بشكل بطيء.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء الاثنين، أن سيارة البوسطة التي تعرضت لحادثة تصادم في الجليل الأسفل عصر اليوم، خالية من الأسرى الأمنيين، وذلك وفقا لردود إدارة مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلية على الطاقم القانوني للهيئة.
ولفتت الهيئة، أنه ووفقا للردود، فقد كانت سيارة البوسطة متجهه من محاكم الاحتلال في الناصرة وحيفا الى مركز توقيف الجلمة، حين تعرضت لحادث تصادم على طريق حيفا مع سيارة صغيرة، أدى لوقوع عدة إصابات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" رفضت تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين.
وبعد قبول الادعاءات التي قدمتها الوحدة القانونية في الهيئة، قررت المحكمة تخفيض مدة الاعتقال الإداري المطلوب تثبيتها لمدة شهر، بحيث سيتم الافراج عن الأسير عز الدين بتاريخ 14/8/2019.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري لمدة ثلاثة أشهر.
ولفتت الهيئة بأن الأسير جعفر عز الدين كان قد شرع باضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 16/6/2019، ويقبع حالياً في معتقل "عيادة الرملة"، حيث فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.
يذكر بأن الأسير عز الدين أسير سابق قضى ما مجموعه خمس سنوات بين اعتقال إداري وأحكام، وقد خاض عدة إضرابات منها إضرابات ضد اعتقاله الإداري، وهو متزوج وله 8 أبناء.
رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر يجتمع بالطاقم الذي تم التعاقد معه للإشراف على الزيارة الثانية للأسرى داخل السجون، والذي تم تعينه وتدريبه منذ بداية العام الحالي، ولم تستطع الهيئة الإستمرار في التعاقد معه نتيجة العراقيل التي وضعها الإحتلال الإسرائيلي أمام البدء في اتمام الزيارة، وهو المسؤول الوحيد عن افشالها
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، المحررة المقدسية آمال محمود حسين الشاويش (52 عاماً)، والتي وافتها المنية صباح اليوم، حيث سيُشيع جثمانها الطاهر بعد صلاة العصر من المسجد الأقصى المبارك.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيدة ، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
يذكر بأن السيدة آمال هي والدة المحررين أحمد ومحمود الشاويش ولها نجل ثالث يدُعى محمد ويبلغ من العمر (30 عاماً) ويقبع في سجون الاحتلال منذ سبع سنوات ونصف وسيتحرر بعد أيام.
وكانت الأسيرة الشاويش قد اعتقلت بتاريخ 4/3/2015 أثناء زيارتها لابنها محمد في سجن النقب، وحُكم عليها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وأطلق سراحها بشرط تحويلها للحبس المنزلي، حيث مكثت فيه مدة عامين، وأصدرت محكمة الاحتلال لاحقاً في بئر السبع، حكماً بحق الشاويش "بتحويلها لما يسمى بخدمة الجمهور" أي القيام بأعمال نظافة وما شابه، لعدة أشهر.
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الثلاثاء، حفلاً تكريمياً للناجحين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للعام 2019 من أبناء الأسرى القابعين في معتقلات الاحتلال.
وتم تكريم أبناء الأسرى بحضور ذويهم في قاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة برام الله، وذلك بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.
وهنأ اللواء ابو بكر، الطلبة وذويهم على هذا النجاح، وخص بالذكر أمهات الطلبة الناجحين لجهودهن بتوفير الأجواء المناسبة لأبنائهن لاستكمال دراستهم والتفوق بها على الرغم من غياب الأب في المنزل، كما وبارك للأسرى "الأسود الرابضة" في معتقلات الاحتلال على نجاح وتفوق أبنائهم في الثانوية العامة.
واعتبر ابو بكر، ان استمرار العملية الاكاديمية والثقافية لأبناء الأسرى في الخارج وللأسرى في سجون الاحتلال هو جزء من العملية النضالية، بالرغم من القوانين التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، والاجراءات القاسية التي تتخذها بحقهم.
يذكر أن حفل التكريم جاء خلال تصوير حلقة برنامج عمالقة الصبر والذي يبث على تلفزيون فلسطين، حيث كرمت الهيئة مقدم البرنامج سامر تيم وطاقمه على الجهود الكبرى التي يبذلونها لتأمين اكبر قدر من التواصل بين الأسرى وعائلاتهم في الخارج ومشاركتهم بكل مناسباتهم وظروفهم الاجتماعية.