الحركة الأسيرة
إدارة سجن الدامون تعامل الأسيرات بطريقة وحشية
في . نشر في عارض الاخبار
إدارة سجن الدامون تعامل الأسيرات بطريقة وحشية
27/11/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، عن استمرار سوء الأوضاع المعيشية والاعتقالية التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون والمفروضة عليهن عقب السابع من أكتوبر الماضي 2023 والتي أقل ما يمكن وصفها بأنها وحشية وتزداد سوءا يوما تلو الآخر.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة سجن الدامون لا زالت تحرم الأسيرات من الأغطية والملابس الشتوية، في ظل البرد القارص ودخول فصل الشتاء حيث أن كل أسيرة تمتلك بدلة شتوية واحدة فقط، إضافة إلى أنها تمنع دخول مستلزمات النظافة والعناية الشخصية حيث يسمح لكل أسيرة بكيس شامبو واحط فقط لا يفي بالغرض.
ونقلت الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن لمحامي الهيئة، أن الطعام قليل وسيء حيث أنهن يتناولن البقوليات منذ أكثر من 7 شهور ما أدى إلى إصابتهن بالإمساك، كما أن السجانين يقتحمون الغرف دون مراعاة خصوصية الأسيرات وبطريقة همجية ويصادروا أغراضهن الشخصية وفي بعض الأحيان يقومون برش الغاز داخل الغرف، بالتزامن مع فرض عقوبات جماعية دون سبب وإلقاء الشتائم عليهن، وأضافت الأسيرات أنه مؤخرا قام نائب مدير سجن الدامون بضرب الأسيرات بنفسه.
وتتجنب الأسيرات الخروج إلى عيادة السجن رغم رداءة الوضع الصحي بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بالتحقيق معهن بدلا من عرضهن على العيادة .
حتى تواصل الأسيرات مع بعضهن البعض ممنوعا في سجن الدامون حيث أفادت الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن بالأمس، أن أدارة مصلحة سجن الدامون وضعت قطعة بلاستك على أبواب كل الغرف لمنع الأسيرات من التواصل مع بعضهن البعض.
الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بدأوا بمعاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء
في . نشر في عارض الاخبار
هيئة شؤون الاسرى والمحررين
-الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بدأوا بمعاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء، وبداية المنخفضات الجوية المصحوبة بالأمطار الرعدية والبرد القارس، خاصة مع تواجد معظم السجون في مناطق صحراوية كسجن النقب والذي يمتاز بدرجات حرارة متدنية جداً .
-معاناة الأسرى تتضاعف في هذه الأجواء، وخاصة المرضى منهم، وكبار السن،في ظل منع الاحتلال إدخال وسائل التدفئة، والملابس والأغطية الشتوية لغرف وأقسام الأسرى، ومنع الأهالي من إدخال أبسط الاحتياجات الشتوية لأبنائهم،كجزء من سياسة العقاب الجماعي وتضييق الخناق على الاسرى منذ باية الحرب على قطاع غزة .
-تطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بسرعان التدخل من أجل توفير الاحتياجات الشتوية للأسرى، وزيارة السجون، والاطلاع على الحالة المأساوية التي تتفاقم مع دخول فصل الشتاء، والضغط على الاحتلال لإدخال مستلزمات التدفئة، حسب ما نصت عليه وكفلته المواثيق الإنسانية والمعاهدات الدولية .
الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال يتعرضون للابادة والتنكيل اللا إنساني الممنهج، حيث الحرمان من الحقوق الحياتية والمعيشية والملابس والأغطية في ظل البرد القارس ، الأمر الذي ادى تفشي أمراض كثيرة وخطيرة، خصوصاً الأمراض الجلدية .
في . نشر في عارض الاخبار
الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال يتعرضون للابادة والتنكيل اللا إنساني الممنهج، حيث الحرمان من الحقوق الحياتية والمعيشية والملابس والأغطية في ظل البرد القارس ، الأمر الذي ادى تفشي أمراض كثيرة وخطيرة، خصوصاً الأمراض الجلدية .
أدى اجرام سلطات الاحتلال وممارساته إلى استشهاد 47 أسيرًا ومعتقلًا منذ بداية حرب الإبادة في السابع من اكتوبر من العام 2023 ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 284.
🔴 معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر
في . نشر في عارض الاخبار
تحديث عن معطيات عمليات الاعتقال منذ بدء الحرب
🔴 معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر
🔴 هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 11 ألف و800 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، أكثر من (435) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (775).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (136) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (59) من بينهم (6) صحفيات، و(32) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من عشرة آلاف أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
•سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (45) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأُعلن عنهم، من بينهم (27) شهيدا من معتقلي غزة بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين اُستشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.
-يذكر أنّ (43) أسيرًا ممن اُستشهدوا وأُعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة، محتجزة جثامينهم، وهم من بين (54) شهيدا من بين صفوف الأسرى المعلنة هوياتهم يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة والتي تُقدر بالآلاف، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة أفرج عن المئات منهم لاحقا، كما اعترف مؤخرا باعتقال أكثر من (1000) مواطن من شمال غزة، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
🔴 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية تشرين الثاني/ نوفمبر 2024
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و200 وذلك حتى بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3443)، من بينهم (100) طفل، و(32) أسيرة، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1627)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (96) أسيرة، من بينهن أربع أسيرات من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (32)، -عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-فيما يبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (270) طفلاً.
- قبل السابع من أكتوبر ، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
- ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
حتى تاريخ 24/11/2024
هيئة الأسرى ونادي الأسير: الأسير القائد نائل البرغوثي يدخل عامه الـ45 في سجون الاحتلال
في . نشر في عارض الاخبار
هيئة الأسرى ونادي الأسير: الأسير القائد نائل البرغوثي يدخل عامه الـ45 في سجون الاحتلال
أطول مجموع مدة اعتقال داخل سجون الاحتلال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة
20/11/2024
رام الله –يتم اليوم الأسير القائد نائل البرغوثي عامه الـ44 في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ويدخل عامه الـ45 وهي أطول مجموع مدة اعتقال داخل سجون الاحتلال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة.
الأسير البرغوثي البالغ من العمر (67 عاماً) من بلدة كوبر/ رام الله، واجه الاعتقال منذ عام 1978، وقضى منها (34) عاماً بشكلٍ متواصل، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، إلا أنّ الاحتلال أعاد اعتقاله ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014، طالت العشرات من المحررين في الصفقة، وأعاد الاحتلال بحقه حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري).
يُشار إلى أنّ ذكرى اعتقاله هذه تأتي في وقت هو الأكثر دموية بحقّ شعبنا، مع استمرار الاحتلال تنفيذ إبادته الجماعية الممنهجة بحقّ شعبنا في غزة، وكذلك بحقّ الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، الذين يواجهون وجها من أوجه الإبادة.
ومنذ السابع من أكتوبر يتعرض أسرانا وقادة الحركة الأسيرة، ومنهم القائد البرغوثي، لعمليات تنكيل وعزل وسلب وتعذيب واعتداءات غير مسبوقة بكثافتها، فقد تعمدت منظومة السجون على ترسيخ كل ما تملك من أدوات لاستهداف أسرانا، وسلب حقوقهم، وما تمكنوا من تحقيقه بالدّم والتّضحية، وقد تعرض القائد البرغوثي إلى جانب رفاقه، إلى عمليات نقل وتنكيل متكررة، ووفقًا لآخر المعطيات في أنّ القائد البرغوثي يقبع اليوم في سجن (شطة).
إن كل هذه الإجراءات والسياسات التي صعّد الاحتلال من ممارستها منذ بدء جريمة حرب الإبادة المستمرة، لم تكن وليدة اليوم بل شكّلت نهجًا وامتدادًا لسياساته القمعية والانتقامية منذ احتلاله لأرضنا، وتعرض مئات الآلاف من أبناء شعبنا لعمليات اعتقال وتنكيل وتعذيب.
📌تذكير بأبرز المحطات عن حياة الأسير القائد نائل البرغوثي المعروف بـ(أبو النور)
▪️ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، وعلى مدار (34) عاماً، قضاها بشكلٍ متواصلٍ، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.
▪️في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من المحررة أمان نافع.
▪️وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري)، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.
▪️وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، وخلال العام الجاري اعتقل الاحتلال زوجته أمان نافع، التي أفرج عنها بعد أنّ أمضت 3 شهور رهن الاعتقال الإداريّ، وشقيقته الوحيدة حنان البرغوثي المعتقلة إدارياً حتى اليوم.
▪️وخلال العام 2021 واجه البرغوثي محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه، كما وفقد سابقًا والديه وحرمه كذلك من وداعهما.
▪️يشار إلى أنه ومنذ أكثر من 6 سنوات شرع محاميه بمسار (قانوني) تمثل، بتقديم عدة استئنافات والتماسات ضد قرار إعادة حكمه السابق، وحتى الآن لم يصدر قرار.
وجه الأسير البرغوثي على مدار سنوات اعتقاله الماضية العديد من الرسائل نستذكر منها:
"إن محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية."
"لو أنّ هناك عالم حرّ كما يدعون، لما بقيت في الأسر حتى اليوم."
🔴 مؤسسات الأسرى تعلن عن استشهاد معتقلين من قطاع غزة
في . نشر في عارض الاخبار
🔴 مؤسسات الأسرى تعلن عن استشهاد معتقلين من قطاع غزة
1/12/2024
رام الله –أعلنت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) اليوم الأحد عن استشهاد معتقلين من قطاع غزة، وهما: محمد عبد الرحمن هويشل ادريس (35 عاماً)، ومعاذ خالد محمد ريان (31 عاماً).
وأوضحت المؤسسات في بيان مشترك، أنّ المؤسسات أبلغت باستشهاد المعتقل ادريس عبر هيئة الشؤون المدنية أول أمس الموافق 29/11/2024 في سجن (عوفر)، فيما تلقت نبأ استشهاد المعتقل معاذ ريان بعد مراسلة جيش الاحتلال للفحص عن مصيره، وفي الرد تبين أنه استشهد في تاريخ 2/11/2024، دون الإفصاح عن مكان استشهاده.
وبيّنت المؤسسات، أنّ المعتقل محمد ادريس وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل فقدانه بتاريخ 25 آب/ أغسطس 2024، أما المعتقل ريان فهو يعاني من شلل كامل قبل اعتقاله في تاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.
وأضافت، أنه وسبق أنّ أعلن خلال شهر نوفمبر المنصرم، عن استشهاد أب ونجله في سجون الاحتلال بعد أن تمكّنت مؤسسة (هموكيد) من أخذ رد من المحكمة العليا للاحتلال عن مصيرهما، وهما: منير عبد الله محمود الفقعاوي (42 عاماً)، ونجله ياسين منير الفقعاوي (18 عاما)، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب إلى (47) شهيدا، وهم فقط الشهداء الأسرى الذين تلقت المؤسسات بياناتهم، فيما يواصل الاحتلال إخفاء العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا بعد الحرب في سجون ومعسكرات الاحتلال.
وفي هذا الإطار تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ الكشف عن المزيد من الشهداء في صفوف معتقلي غزة، ممن ارتقوا خلال الشهور الماضية، ومن أيام، يعني أنّ الاحتلال ماض في جرائم التّعذيب الممنهجة، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها، هذا عدا عن أدوات التّنكيل غير المحدودة، ومنها عمليات التقييد المتواصلة، وتحويل كل التّفاصيل في بنية المعسكر والسّجن إلى أداة للتّعذيب والسّلب والحرمان.
كما وتُؤكد المؤسسات على أنّ مستوى الشهادات والمعطيات الصادمة والمروعة التي تتابعها المؤسسات حتى بعد مرور أكثر من 400 يوم على حرب الإبادة، تقودنا يوميا إلى وجه آخر من أوجه الإبادة وهي الجرائم المتواصلة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ ومعسكراته.
وأشارت المؤسسات إلى أنّ عامل الزمن يشكّل اليوم الحاسم الأبرز لمصير آلاف الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فالآلاف من الأسرى والمعتقلين المرضى والجرحى، الذين تحملوا إجراءات منظومة السّجون وجرائمها في بداية الحرب، لم يعد لديهم القدرة على ذلك اليوم، كما أنّ أوضاعهم الصحية في تراجع واضح، والعديد من الأسرى الأصحاء تحولوا إلى مرضى بفعل استمرار انتشار الأوبئة والأمراض وجريمة التّجويع، وهذا ما نلمسه يومياً سواء من خلال الزيارات، ومن خلال المحاكم.
ولفتت المؤسسات إلى أنّ استمرار الأوضاع الكارثية التي يواجهها الأسرى ومنهم المرضى والجرحى بشكل خاص، من المؤكّد أنه سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فلم يعد لدى المؤسسات المختصة القدرة على حصر أعداد المرضى في السّجون نتيجة لتفشي الأمراض بين صفوفهم، واعتقال المزيد من الجرحى. علماً أنّ أعداد الشهداء الأسرى والمعتقلين هو الأعلى تاريخيا مقارنة مع المراحل التي شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية تاريخية.
كما وأشارت المؤسسات إلى قضية هامة، وهي تعمد جيش الاحتلال في التلاعب في الإجابات على مراسلات المؤسسات المختصة، وهذا الأمر تكرر في العديد من الحالات حيث أن جيش الاحتلال يتعمد في بعض الحالات الإجابة بعدم توفر معلومات عن المعتقل أو أنه غير متواجد، ليتبين لاحقا برد آخر أنه معتقل، أو أنه اُستشهد، وكانت آخر هذه القضايا قضية الشهيدين الفقعاوي، حيث كان رد الجيش الأول أنه غير متواجدين، وبعد جهود قانونية تبين أنهما اُستشهدا.
وحمّلت المؤسسات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، لتُضاف هذه الجرائم إلى سجل الجرائم التاريخية للاحتلال منذ عقود طويلة، والتي وصلت إلى ذروتها مع استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، التي تشكّل المرحلة الأكثر دموية في تاريخ صراعنا الطويل مع الاحتلال.
وأشارت المؤسسات، أنه وباستشهاد المعتقلين ادريس وريان، فإن أعداد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى (284)، إلى جانب عشرات الشهداء الأسرى الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وظروف استشهادهم، ومعتقلين آخرين تعرضوا للإعدام، ومن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة فإن عدد الشهداء الأسرى بعد تاريخ السابع من أكتوبر ارتفع إلى (47)، ممن تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات المختصة.
وجددت المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي جاءت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أكثر من عشرة آلاف و200، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-من بين الأسرى (90) أسيرة، وما لا يقل عن (270) طفلا، و(3443) معتقلا إداريا، بينهم (28) من النساء، و(100) طفل.
معاناة مضاعفة لأسرى سجن النقب مع حلول فصل الشتاء
في . نشر في عارض الاخبار
معاناة مضاعفة لأسرى سجن النقب مع حلول فصل الشتاء
21/11/2024
يزداد الأمر صعوبة على أسرى سجن النقب مع حلول فصل الشتاء، نظرا لتواجده في صحراء النقب جنوب غرب مدينة بئر السبع، والتي تمتاز بأجواء شديدة البرودة في الليل، بينما تتعمد ادارة السجن ابقاء الاسرى بملابس صيفية خفيفة جدا، و تحرمهم من الحرامات و الاغطية ، لمضاعفة معاناتهم.
و في هذا السياق قام محامي هيئة شؤون الاسرى و المحررين، بزيارة عدد من الأسرى القابعين في النقب، للاطمئنان عليهم و متابعة أوضاعهم الصحية و الاعتقالية:
1. الأسير محمد حسن البرغوثي ( 24 سنة) / رام الله ، والذي تعرض للضرب و التنكيل أكثر من 15 منذ بداية الحرب على غزة، و فقد قرابة ال 30 كيلو جرام من وزنه. و قد اعتقل البرغوثي بتاريخ 28/01/2017، و صدر بحقه حكما بالسجن 9 سنوات.
2. الأسير محمد عوض عودة ( 30 عام)/ بيت لحم، و الذي اعتقل بتاريخ 09/05/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 أشهر، و تم تثبيت حكمه الاداري للمرة الثانية بتاريخ 18/11/2024.
3. الأسير موسى حسن عيسى حوله ( 40 عام) / طولكرم، و المعتقل منذ 15/01/2004، و محكوم بالسجن 23 سنة.
4. الأسير أسامة عصيدة جبري (53 عام)/ نابلس، اعتقل بتاريخ 02/05/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن 27سنة.
5. الأسير محمد درويش حشاش (23 عام)، محكوم بالسجن 5 سنوات، و معتقل منذ تاريخ 17/11/2020.
علما أن كافة الأسرى الذين تمت زيارتهم أصيبوا بمرض سكايبوس ، و لم يقدم لهم أي نوع من العلاج و المتابعة الطبية، و أكدوا أن هناك عددا من الأسرى الآخرين وصلوا الى مراحل متقدمة من المرض، و بسبب انتشار الدمامل و الالتهابات لا يستطيعون الأكل أو التحرك الا بمساعدة أسرى آخرين.
دعوة عامة
في . نشر في عارض الاخبار
تدعوكم مؤسسات الاسرى وبالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة في محافظة بيت لحم للمشاركة الفاعلة في فعالية الدعم والإسناد لأسرانا البواسل ورفضاً للإبادة الجماعية في غزة
اليوم : الاربعاء
التاريخ : 20/11/2024
المكان: ساحة جامعة القدس المفتوحه/ بيت جالا