الحركة الأسيرة

🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات تصفية وقتل ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته*

في . نشر في عارض الاخبار

*خلال (24) ساعة الإعلان عن خمسة شهداء من غزة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير تعلنان عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات تصفية وقتل ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته*
30-12-2024
رام الله –أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة، بعد يوم واحد على الإعلان عن الشهيد أشرف أبو وردة، والشهداء هم: محمد رشيد عكه (44 عاماً)، وسمير محمود الكحلوت (52 عاماً)، وزهير عمر الشريف (58 عاماً)، ومحمد أنور لبد (57 عاماً)، ليرتفع عدد الشهداء المعلن عنهم خلال 24 ساعة الماضية إلى خمسة شهداء.
ولفتت الهيئة والنادي أنّنا تلقينا نبأ استشهاد عكه عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية، فيما تلقت عائلة الشهيد الكحلوت نبأ استشهاده عبر مؤسسة هموكيد، والشهيد الشريف من خلال محامي خاص حصل على ورقة تثبت استشهاده في سجن الرملة، والشهيد لبد عبر مؤسسة هموكيد.
وبينت الهيئة والنادي، أنّ جميع هذه الردود التي تلقتها المؤسسات المختلفة حصلت عليها من جيش الاحتلال أو إدارة سجون الاحتلال، ونؤكد بأن هذه الطريقة الوحيدة المتاحة للكشف عن مصير معتقلي غزة التي أتاحتها التعديلات القانونية.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الشهيد عكه اعتقل في تاريخ 15/11/2023 خلال نزوحه من شماع غزة إلى الجنوب، وهو متزوج وأب لعشرة أبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحيّة، وقد ارتقى في سجن (النقب) يوم أمس.
أما الشهيد الكحلوت اُعتقل في تاريخ 25/10/2024، من مستشفى كمال عدوان، وكان قد خضع قبل اعتقاله لعملية استئصال لأجزاء من الكبد والكلى، وكان بحاجة إلى رعاية حثيثة، وقد تضاعف وضعه الصحي بسبب الإمكانيات الطبيّة البسيطة، ورغم محاولة الأطباء من منع الجنود من اعتقاله، إلا أنّهم اعتقلوه بالقوة، وارتقى في تاريخ 3/11/2024 أي بعد أسبوع من اعتقاله، علما أنه متزوج وأب لثلاثة من الأبناء.
والشهيد الشريف معتقل منذ 7/10/2023 حيث اُعتقل خلال عمله في الأراضي المحتلة عام ،1948 وهو متزوج وهو أب لستة من الأبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، وقد ارتقى في تاريخ 18/10/2023، وهنا نشير إلى أن جيش الاحتلال يحاول التلاعب في الردود التي تلت رد المحامي، رغم حصوله على ورقة تؤكد استشهاده في سجن الرملة، وتمثلت عملية التلاعب بالردود بأن الجيش أعطانا رد آخر، يفيد أنه تم مفرج عنه من سجن (عوفر)، ورد آخر يفيد أنه لا توجد صلاحيات لإعطاء رد بشأن مصيره، وهذه القضية تشكّل واحدة من عدة قضايا تابعتها المؤسسات وأظهرت تعمد جيش الاحتلال بالتلاعب في الردود.
والشهيد لبد اعتقل في تاريخ 18/11/2024، خلال نزوحه من الشمال إلى الجنوب برفقة عائلته، وهو متزوج وأب لثمانية من الأبناء، وقبل اعتقاله كان يعاني من تليف في الكبد ومصاب بمرض السكري، وقد ارتقى في تاريخ 27/11/2024.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن ما يجري من ارتفاع في أعداد الشهداء الأسرى هو كارثة إنسانية متصاعدة، وتأكيد جديد على ما حذرنا منه أن الاحتلال ودون أدنى اعتبار للبشرية جمعاء يعمل على تصفية الاسرى بشكل ممنهج وعلني.
كما وشددت الهيئة والنادي على أنّ عامل الزمن اليوم يشكّل الحاسم الأساس لمصير الأسرى، وذلك مع استمرار الجرائم الممنهجة وعلى رأسها جرائم التعذيب-غير المسبوقة- بمستواها وكثافتها، والتي ستؤدي إلى نتيجة واحدة فقط هو استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين.
وتؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال والتصفية بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وبالإعلان عن الشهداء الأربعة، فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة يرتفع إلى (54) شهيداً وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي من غزة، وليشكّل هذا العدد لشهداء الحركة الأسيرة الأعلى تاريخياً في مرحلة هي الأكثر دموية، وليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 المعلومة هوياتهم، إلى (291) شهيدا.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهادهم تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ غير المنتهية، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة المتواصلة منذ (451) يوماً.
وشددت الهيئة والنادي مجدداً على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، وكافة المؤسسات المختصة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم. وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر من عشرة آلاف و300، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-من بين الأسرى (89) أسيرة، وما لا يقل عن (345) طفلا، و(3428) معتقلا إداريا.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

آخر التطورات على وضع الأسيرات في سجن "الدامون"

في . نشر في عارض الاخبار

 آخر التطورات على وضع الأسيرات في سجن "الدامون"

5/1/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لاسيرات يقبعن في سجن" الدامون"، من بينها: حالة الأسيرة نداء زغيبي (37 عاماً) من مدينة جنين، وهي متزوجة ولديها ثلاثة أطفال وزوجها أيضاً اسير، والتي تعاني من ديسكات في الرقبة، وأسفل الظهر مما يجعلها غير قادرة على النهوض، وخاصةً في البرد، وتشتكي ايضاً من أوجاع حادة في البطن، وتقول الاسيرة:" ان احد الاسباب التي تساعد على زيادة الأمراض هي سوء نوعية الطعام والأكل التي تقدمه إدارة السجون وأجواء البرد في ظل عدم توفر الاغطية والملابس".

أما الأسيرة رنا عيد من مدينة رام الله، والمحكومة بالسجن الاداري، والتي اعتقلت بتاريخ:5/2/2024 بعد إطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال، حيث عانت من الإصابة، ومورس بحقها الإهمال الطبي، ولم يتم التعامل مع حالتها بجدية، مما شكل خطورة على حياتها، وبعد هذه الفترة الطويلة، خضعت لعملية جراحية في مستشفى رمبام، وحالتها الآن مستقرة، ولكنها بحاجة الى المزيد من الرعاية والمتابعة الطبية في مستشفى مدني، إلا أن سلطات الاحتلال إعادتها الى السجن دون الأخذ بعين الاعتبار هذه الخصوصية.

فيما تعاني الاسيرة روز خويص (17 عاماً) من مدينة القدس، من عدة مشاكل صحية منها الجلطة على القلب وماء على الرئتين، إلى جانب معاناتها من ارهاق وتعب مستمر، حيث يقمن بعض الأسيرات بمساعدتها.

كما أن الاسيرة بشرى الطويل(30 عاماً) من مدينة رام الله /البيرة، فقدت من وزنها 15 كيلو.

وتشير الهيئة إلى أن عدد الأسيرات في سجن الدامون اليوم 85 اسيرة، فيما يبلغ العدد الإجمالي للاسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية 89 اسيرة، ولا زالت الظروف الحياتية والصحية العامة صعبة ومعقدة، وادارة السجن مستمرة في فرض سياساتها العقابية و الانتقامية بحقهن.

وتجدد الهيئة مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والاجتماعية، وعلى وجه الخصوص المؤسسات النسوية ولجان المراة والاتحادات، التحرك لوقف المعاناة والمأساة التي يتعرضن لها الاسيرات الفلسطينيات، ووقف التفرد بهن وانتهاك خصوصيتهن وانسانيتهم.

🔴 مؤسسات الأسرى تصدر تقريرًا خاصًا حول أبرز القضايا والمعطيات المرتبطة بواقع قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2024

في . نشر في عارض الاخبار

🔴 مؤسسات الأسرى تصدر تقريرًا خاصًا حول أبرز القضايا والمعطيات المرتبطة بواقع قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2024

🔴 أكثر الأعوام دموية في تاريخ الحركة الأسيرة

 

رام الله - أصدرت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) تقريرًا خاصّا يجمل أبرز القضايا والمعطيات الخاصّة بواقع قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ للعام 2024 الذي يشكل أكثر الأعوام دموية في تاريخ صراعنا مع الاحتلال، ويشمل قراءة موسعة حول المعطيات والسياسات والجرائم المروعة التي نفّذها الاحتلال الإسرائيليّ خلال حملات الاعتقال في الضّفة بشكل أساس، وتصاعد هذه الحملات والجرائم منذ بدء حرب الإبادة ، وذلك في ضوء العدوان الشامل الذي يشنّه الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، والإبادة الجماعية المتواصلة في غزة، منذ أكثر من 450 يوماً.

 

كما ويستعرض التقرير أبرز التحوّلات التي طالت واقع الأسرى بعد الحرب، والتي شكّلت امتدادًا لتحولات سعت منظومة السّجون على مدار السنوات الماضية من فرضها على الأسرى، إلى جانب ذلك يتناول التقرير مجمل الجرائم المروعة، التي شهدناها، ومن أبرز هذه القضايا جرائم التّعذيب التي تعرض لها المعتقلون والأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وكذلك جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، إضافة إلى جريمة الاعتقال الإداريّ التي شكّلت أبرز التّحولات التي رافقت عمليات الاعتقال، وعمليات القتل الممنهجة التي استهدفت المعتقلين، والتي أدت منذ بدء حرب الإبادة إلى استشهاد (54) أسيرا ومعتقلا وهم فقط المعلومة هوياتهم، من بينهم (35) شهيدا ومعتقلا من غزة، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم خلال عام 2024، (43) شهيدا.

وتستند هذه الورقة في كافة معطياتها على المتابعة اليومية والميدانية لعمليات الاعتقال، وكذلك تقارير الطواقم القانونية في المؤسسات، وعشرات الشهادات التي وثقتها المؤسسات على مدار العام.

🔴 مرفق أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة وأعداد الأسرى الفلسطينيين حتى نهاية عام 2024

بلغت حصيلة حملات الاعتقال خلال عام 2024 أكثر من (8800) فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة نحو (14) ألف و300 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.

هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.

•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء خلال عام 2024 (266) فيما بلغ عددها منذ بدء حرب الإبادة أكثر من (450) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة) ، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.

•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، خلال عام 2024 ما لا يقل عن (700) ، فيما بلغ عددهم منذ بدء حرب الإبادة (1055) بحسب عمليات الرصد والتوثيق.

•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة صحفياً/ة (145) وهي تشمل الصحفيين من الضّفة وغزة.

الأطباء: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الكوادر الطبيّة ما لا يقل عن (320) بشكل أساس في غزة إضافة إلى الضفة.

•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من عشرة آلاف أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.

 

•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.

•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.

•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.

•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

•سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.

هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أنّ الاحتلال كان قد اعترف أنه اعتقل أكثر من مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم لاحقا، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل آلاف من العمال من غزة الذين تواجدوا في الأراضي المحتلة عام 1948 بهدف العمل بعد حصلوا على تصريح بالدخول، كذلك اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج، ومؤخرا نفّذ الاحتلال خلال الشهرين الماضيين حملات اعتقال في شمال غزة، قدرت حالة اعتقال، وذلك بحسب التقديرات المعلنة من غزة.

🔴 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024

-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و300 وذلك حتى بداية كانون الأول/ ديسمبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3428) من بينهم (100) طفل على الأقل، و(22) أسيرة، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1772) ، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (89) أسيرة، من بينهن أربع أسيرات من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إدارياً (22) ، علما أن عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.

-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (300) طفل موزعين على سجون (مجدو، عوفر، والدامون) ، وهذا العدد لا يشمل أطفال غزة الذين يقدروا بالعشرات.

قبل السابع من أكتوبر، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).

ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وهي تشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقا

🔴 للمزيد مرفق التقرير

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقد ورشة عمل تفاعلية للوكلاء المساعدين والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ومدراء المديريات في كافة المحافظات

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقد ورشة عمل تفاعلية للوكلاء المساعدين والمدراء العامين ورؤساء الوحدات ومدراء المديريات في كافة المحافظات، بحضور ومشاركة رئيس الهيئة الوزير قدورة فارس ونائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب، حيث تم الحديث في كافة الجوانب المهنية والوظيفية المتعلقة بخدمة الأسرى، وتم الاتفاق على العمل الجاد لتطوير العمل، بما يعزز تقديم الخدمات لأسرانا ومحررينا وذويهم بكل يسر وسهولة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال تزيد من معاناة الأسرى خاصة المرضى

في . نشر في عارض الاخبار

سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال تزيد من معاناة الأسرى خاصة المرضى

زاد سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال من معاناة الأسرى خاصة المرضى عقب حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي 2023

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم وفقا لزيارة محامي الهيئة لعدد من أسرى سجن جانوت، أن الأسير عوني رجبي 44 عاما من محافظة الخليل متزوج وله 6 أولاد معتقل بتاريخ 11.10.2023 يعاني من مرض وبائي في الكبد منذ العام 2009، ومن مرض الغضاريف في الفقرات الرابعة والخامسة حيث فقد من وزنه 20 كيلو غراما بسبب سوء التغذية في سجون الاحتلال بشكل عام حيث كميات قليلة لاتكفي طفلا صغيرا .

وحول أوضاع السجن أفاد الأسير رجبي في شهادته لمحامي الهيئة خلال الزيارة، بأن إدارة السجن زودتهم بحرام شتوي واحد لكل أسير لايقيهم البرد القارس ،حيث أن الشبابيك في غرف السجن مفتوحة، أما بالنسبة لمدة الفورة فتم اقتطاعها لـ 10 دقائق أو ربع ساعة بدل ساعة في اليوم وذلك حسب مزاج السجانين .

وقال الأسير بأن إدارة السجن لا تقدم أي علاج للأسرى ولا تسمح لهم بزيارة عيادة السجن.

الأسير نصر محمد ناجي 52 عاما من رام الله، محكوم 5 مؤبدات ومعتقل بتاريخ 21.4.2002 والقابع في سجن جانوت متزوج وله 3 أبناء يعاني من مشاكل وتساقط في الأسنان وكان من المفترض اكمال زراعة وتركيب أسنانه ولكن بسبب الحرب لم يتم إكمال الزراعة.

وذكر الأسير أنه فقد 25 كيلوغراما من وزنه على الأقل بسبب سوء وقلة الطعام المقدم لهم في السجن .

وأفاد الأسير بأنه تم إعطاء بدلة رياضية واحدة فقط لكل أسير

الأسير عبد الرحمن يوسف مقداد 49 عاما من غزة متزوج وله ولد معتقل بتاريخ5.3.2004 يقبع في سجن جانوت يعاني من ضعف في عضلة القلب منذ سنوات عديده وحاليا وضعه مستقر كما أنه أصيب بمرض السكابيوس وتم تقديم العلاج له من قبل ادارة السجن وحاليا وضعه جيد .

 أما فيما يتعلق بالأسير كريم عبد الباسط محمود عباهرة (18 عام) من سكان بلدة اليامون/ جنين، و القابع في سجن مجيدو، فهو يعاني من مشكلة في صفائح الدم من قبل اعتقاله، بالاضافة الى أزمة في التنفس، تضطره الى استخدام البخاخ بشكل كبير، كما يشتكي من حبوب دمامل في الأرجل، تم علاجها مؤخرا، و قد أصيب بمرض سكابيوس وشفي منه.

و في هذا السياق يقول الأسير: "حتى لو شفينا من المرض، سنبقى نعاني من الجرب نتيجة الرطوبة، وعدم تنشيف الجلد بالأساس، اضافة الى انعدام مقومات النظافة الشخصية للأسير والاقسام، كما ان موضوع غسل الملابس واضطرار الأسرى الى ارتدائها وهي ما زالت رطبة، يساهم في تفاقم المرض".

علما أن عباهرة اعتقل بتاريخ 24/09/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري، و لديه محكمة استشناف يوم 09/01/2025.

دعوة عامة

في . نشر في عارض الاخبار

*في أكثر الأعوام دموية في تاريخ الحركة الأسيرة*
🔴 *تدعوكم مؤسسات الأسرى لحضور وتغطية المؤتمر الصحفي يوم غد الثلاثاء، والذي سيخصص للحديث عن العام الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، وذلك في ضوء حرب الإبادة المستمرة، وأبرز التّحولات الراهنة التي تمس مصير آلاف الأسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات الاحتلال*
• *اليوم* : الثلاثاء
• *تاريخ* : 31-12-2024
• *المكان* : مركز بلدنا وسط مدينتي رام الله والبيرة
• *الساعة* : 11 صباحاً تزامنا مع اعتصام مؤسسات الأسرى، وأهالي الأسرى الأسبوعي.
 
 
 
 
 

أوضاع مروعة يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين :

أوضاع مروعة يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال منها :

* جرائم التّعذيب والتّجويع، والجرائم الطبيّة، إلى جانب سلسلة عمليات التنكيل الممنهجة”، والعزل الفردي والجماعيّ.

* نقصٍ حاد في تقديمات الطعام والماء، كمّاً ونوعا .

* تحويل الاحتلال ماء الشرب في السجون إلى وسيلة عقابية بحق الأسرى، إذ تجري محاربة الأسرى بالماء الذي يتوفر لهم 45 دقيقة فقط يومياً .

* إجراءات الاحتلال الإسرائيلي القمعية بحقّ الأسرى شملت أيضاً قطع الكهرباء عن الأسرى، وفصلها عند الساعة العاشرة ليلاً وصولاً إلى ظهيرة اليوم التالي .

* يحتجز في الغرفة نحو 25 معتقلاً، قسم منهم ينام على الحديد وقسم آخر على الأرض.