رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس خلال قيادته إجتماع لكادر الهيئة وموظفيها، لاطلاعهم على التفاصيل المتعلقة بمجريات عملية تبادل الأسرى، التي بدأت بشكل فعلي يوم الأحد الماضي، وستستمر على مدار الايام الماضية، مشدداً على ضرورة اعلان النفير العام، والجاهزية التامة لمتابعة كافة التفاصيل المتعلقة بأسرانا وأسيراتنا، وضرورة تدوين كل الملاحظات التي قد تصدر من أسر وعائلات الأسرى، وايصالها الى الجهة المختصة في تحديث قاعدة البيانات، داعياً الجميع لتحمل أعلى درجة ممكنة من المسؤولية الوطنية والانسانية والاخلاقية، على قاعدة اننا وجدنا من أجل خدمة أسرانا وذويهم وقضيتهم
بحضور ومشاركة المحافظ غنام والوكيل عبد القادر الخطيب
هيئة الأسرى: رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلتقي بعائلات أسرى في مقر الهيئة
16/1/2025
زارت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ماريانا سبواياريك مساء اليوم الخميس، مقر هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مدينة البيرة، بحضور ومشاركة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ونائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوكيل عبد القادر الخطيب، وعدد من زوجات وشقيقات وبنات أسرى، ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون ومعتقلات الاحتلال.
بدأ اللقاء بترحيب الدكتورة ليلى غنام برئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوفد المرافق لها، مؤكدة على أن حجم المعاناة التي تعيشها الأسر والعائلات الفلسطينية على أبنائها داخل السجون والمعتقلات كبير، ونحن نلمس ذلك كل يوم خلال تواصلنا وتفاعلنا معهم، تحديداً في ظل هذه المرحلة الصعبة والخطيرة على الشعب الفلسطيني ومناضليه من الأسرى والأسيرات.
من جانبه تحدث نائب رئيس الهيئة، الوكيل عبد القادر الخطيب عن مجمل أوضاع الأسرى داخل السجون والمعتقلات، والتهديد اليومي على حياتهم، جراء السياسات العقابية والانتقامية المتصاعدة، والتي أصبحت تظهر مخاطرها ووحشيتها من خلال الواقع اليومي الصعب، بما يتضمنه من ضرب وتعذيب وتنكيل وحرمان من الأدوية والعلاج والطعام والمنظفات والملابس والأغطية، ومصادرة كل ما يمتلكه الأسرى داخل غرفهم.
وأضاف الخطيب " الحديث عن مجمل قضية الأسرى والأسيرات بحاجة الى وقت طويل، لعرض القصص الانسانية، والكشف عن حجم المعاناة والجريمة المخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، والتجاوزات التي تجعل من هذه الأسر والعائلات في حالة من التشتت والضياع، وأنه كفى هذا العالم تخلياً عن واجباته اتجاه الشعب الفلسطيني، ولا يعقل أن يبقى ثمن الحرية باهظاً الى هذا الحد الذي يكلفنا كثيرا من أرواح وأجساد وحرية مناضلينا، آملا أن يكون هذا اللقاء نقطة في كسر الصمت والجمود الدولي الرسمي والمؤسساتي.
وعرضت أسر وعائلات الأسرى ما لديها من معاناة وقصص انسانية ومطالب عادلة، اذ حضر هذا اللقاء ذوي الأسرى عوائل ( عبد الكريم الريماوي المحكوم ٢٥ عاما، محمد مصلح أبو سطحة وطارق البرغوثي وماجد المصري المحكومين بالسجن المؤبد لمرة واحدة او لعدة مرات )، وشددوا على ضرورة الاطمئنان على ابنائهم، وعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على زيارتهم بأسرع وقت، واتخاذ كل الإجراءات لوقف التفرد بهم.
وبعد الاستماع للمتحدثين، اعربت ماريانا عن عملها المستمر على مدار الفترة الماضية لعودة الزيارات، وهذه هي المرة الأولى في عمل اللجنة التي يتخذ فيها هذا القرار من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وسيبقى العمل مستمراً للوصول الى القيام بكافة الواجبات اتجاه المعتقلين والمعتقلات الفلسطينيين، مؤكدة على الاصرار والتصميم على القيام بكل المهام والمسؤوليات ومواجهة كل التحديات.
حضر اللقاء من الهيئة عدد من المدراء العامين ورؤساء الوحدات وممن هم من ذوي الاختصاص، ومن اللجنة الدولية وفد رفيع ومتخصص سواء من قدم رئيسة اللجنة أو من العاملين في مكاتبها في فلسطين المحتلة.
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين كرجة و هوارين
16/01/2025
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الخميس، تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين منذر كرجة و يعقوب هوارين ، بعد قيام محامي الهيئة بزيارتهم في عيادة سجن الرملة.
و أفاد المحامي أن الاسير منذر سعدي كرجة ( 25 عام) من محافظة الخليل، حضر الى الزيارة على كرسي متحرك و هو مكبل اليدين و القدمين، حيث كان قد خضع قبل أسبوعين لعملية بالقدم اليمنى، تم خلالها ازالة جهاز التثبيت القديم واستبداله بواحد جديد لمدة 6 أشهر،
و فميا يخص وضعه الصحي، يقول الأسير: " قبل اعتقالي و بتاريخ 14/08/2024، تعرضت لحادث انفجار وأنا أملأ سيارتي بالوقود، أدى الى اصابتي بحروق في كافة أنحاء جسمي، و كسر بالقدم اليمنى، نقلت على أثره الى مستشفى عالية بالخليل، وبعد فترة توجهت الى مستشفى الاستشاري- رام الله لاستكمال علاجي، لكن تم ايقافي على حاجز الكونتينر و اعتقالي".
علما أن كرجة اعتقل بتاريخ 24/10/2024، و لديه جلسة محكمة يوم 21/01/2025.
أما الأسير يعقوب كامل هوارين (35عام) من بلدة الظاهرية/ سكان رام الله ، فقد تعرض للمطاردة بالكلاب البوليسية و اطلاق النار أثناء اعتقاله، ادى الى اصابته بالرصاص في قدميه و فقدانه الوعي، بعدها تم اعتقاله ونقله الى مستشفى قريب ، و خضع لعدة عمليات و وضع له جهاز لتثبيت القدم. لكنه ما زال بحاجة لعملية في قدمه اليسرى، و لعلاج طبيعي و متباعة للقدم اليمنى، فهو للآن لا يستطيع الوقوف و المشي بمفرده، حيث حضر الى الزيارة معصوب العينين، و مكبل اليدين و الرجلين على كرسي متحرك.
يذكر أن هوارين أسير سابق، أمضى خمس سنوات و نصف في سجون الاحتلال.
-إلى عائلات أسرانا المتوقع الإفراج وإبعادهم نتوجه لكم ومن باب الحرص بعدم التسرع في اتخاذ أي إجراءات تتعلق في السفر، لاستقبال أبنائكم حتى تتضح كافة التفاصيل وتحديدا الأماكن التي سينقل إليها الأسرى المحررين لاحقا
.
-كما ننوه إلى عائلات أسرانا وأبناء شعبنا، إلى أنّ التجمع لاستقبال أسرانا سيكون في مجمع رام الله الترويحي (الردانة).
-ستخصص أماكن للاقامة والمبيت لأسر وذوي الأسرى ممن هم من خارج محافظة رام الله والبيرة خلال ليلة الإفراج، بحيث يكون هناك غرفتين كحد أقصى للأسير وعائلته، لذا نرجو أن تكون الأعداد مناسبة للاستقبال خاصة في ظل حالة التضييق التي يفرضها الاحتلال على الطرق.
المتحدث الرسمي بإسم هيئة الأسرى ثائر شريتح: لا نثق بالبيانات التي تنشر من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها، والقائمة التي نشرت على موقع وزارة العدل الاسرائيلية فيها خلل واضح يتمثل في وجود أسماء أسيرات مفرج عنهم، كما تم نشر تواريخ ميلاد لعشرة أسرى دون ذكر أي بيانات اضافية عنهم، وهذا ما حذرنا منه على مدار الايام الماضية، ونجدد دعوتنا للاشقاء المصريين والقطريين بوضع حد لهذه التجاوزات، وعدم اعطاء سلطات الاحتلال اي مساحة لممارسة اي خروقات تخلق ارباك في الشارع الفلسطيني، ولدى أسر وعائلات الأسرى.