الحركة الأسيرة

*في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الذي يصادف يوم غد* *نذكر بأسماء الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم*

في . نشر في عارض الاخبار

*في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الذي يصادف يوم غد*
*نذكر بأسماء الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم*
📌 *سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين (32) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة:*
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت). (لم تعلن المؤسسات عن اسمه).
16. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
17. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
18. عبد الرحمن البحش، محتجز جثمانه من تاريخ 1/1/2024
19. محمد ابو سنينة، محتجز جثمانه من تاريخ 12/2/2024
20. محمد أحمد الصبار، محتجز جثمانه من تاريخ 8/2/2024
21. خالد الشاويش، محتجز جثمانه من تاريخ 19/2/2024
22. عز الدين البنا، محتجز جثمانه من تاريخ 20/2/2024
23. أحمد رزق قديح، محتجز جثمانه من تاريخ 16/2/2024
24. عاصف الرفاعي، محتجز جثمانه من تاريخ 29/2/2024
25. جمعة ابو غنيمة، محتجز منذ شهر آذار 2024، أعلن عن استشهاده في تاريخ 16/3/2024
26. وليد دقة، محتجز جثمانه من تاريخ 7/4/2024
27. عدنان البرش، محتجز جثمانه من تاريخ 19/4/2024
28. مصطفى أبو عرة، محتجز جثمانه من تاريخ 25/7/2024
29. إسلام السرساوي، محتجز جثمانه من تاريخ 4/4/2024
30. عمر عبد العزيز جنيد، محتجز جثمانه من تاريخ 17/6/2024
31. كفاح ضبايا، محتجز جثمانه من تاريخ 11/8/2024
32. زاهر رداد، محتجز جثمانه من تاريخ 25/8/2024
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة شؤون الاسرى والمحررين في محافظة جنين، تكرم الأسير المحرر/ بسام عبيد.

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة شؤون الاسرى والمحررين في محافظة جنين، تكرم الأسير المحرر/ بسام عبيد.
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر / بسام مصطفى اسعد عبيد، من بلدة عرابة في محافظة جنين، والذي امضى ( 20 ) عاماً في سجون الإحتلال.
حيث قام وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، ممثلا بالاخ/ مهند جرادات، مساعد رئيس الهيئة لشؤون المديريات، و سياف ابو سيف، مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، واعضاء من اقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " ، واسرى محررين، وطاقم برنامج عمالقة الصبر في تلفزيون فلسطين بتقديم التهاني والتبريكات للاسير المحرر/ بسام عبيد، ولعائلته، على تحرره من سجون الاحتلال، وتمنى الوفد ان تعم فرحة التحرر هذه، كل بيوت عائلات اسرانا داخل السجون، عند تحررهم ان شاء الله.
ونقل الوفد تحيات وتهاني معالي وزير هيئة شؤون الاسرى والمحررين الاخ/ قدورة فارس، للاسير المحرر، مباركا له هذا الانعتاق من سجون الاحتلال، وتمنى الوزير فارس ان يمن الله بالفرج القريب عن كافة اسرانا، وأن تبيض هذه السجون والى الابد.
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون الشهيدة وفاء جرار*

في . نشر في عارض الاخبار

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون الشهيدة وفاء جرار*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "الشهيدة جرار تعرضت لجريمة مركبة منذ لحظة اعتقالها"*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: " الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن استشهادها"*
5/8/2024
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، الأسيرة السّابقة وفاء جرار (50 عامًا) من جنين، زوجة المعتقل الإداريّ في سجون الاحتلال عبد الجبار جرار، والتي ارتقت صباح اليوم الإثنين في مستشفى "ابن سينا" في جنين متأثرة بإصابة بالغة الخطورة تعرضت لها خلال عملية اعتقالها في تاريخ 21 أيار/ مايو 2024.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ الاحتلال نفّذ بحقّ الشّهيدة جرار جريمة مركبة، تمثلت أولاً بعملية اعتقالها الوحشية من منزلها، والتّنكيل بها، وتعرضها لإصابة خطيرة خلال عملية اعتقالها، والتي أدت إلى بتر ساقيها من أعلى الركبة في مستشفى (العفولة) الإسرائيليّ، إلى جانب إصابتها بعدة إصابات أخرى في جسدها وتحويلها للاعتقال الإداريّ لاحقا لمدة أربعة شهور؛ ولم تنته هذه الجريمة بمجرد الإفراج عنها في 30 أيار/ مايو 2024، وحتّى ارتقائها اليوم، لتكون قضيتها شهادة أخرى على مستوى إجرام الاحتلال المتواصل في إطار حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة والعدوان الشامل.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال وحتّى اليوم لم يسلم ساقي الشهيدة جرار، من أجل دفنهما حسب الشريعة الإسلامية، وكان المحامي قد تقدم بطلب من أجل استرداد ساقيها المبتورتين، وذلك بعد أنّ تلقى ردًا شفوياً مفاجئاً من أحد الأطباء في مستشفى (العفولة) أنه تم التّخلص من الأطراف، ليشكّل بذلك انتهاكا جديدا يُضاف إلى الجريمة المركبة التي نفّذها الاحتلال بحقّها.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال لم يعط رداً كذلك على الطلب بشأن التّقارير الطبيّة الخاصّة بها، حيث تم تقديم طلباً آخر إلى جانب طلب استرداد ساقيها، من أجل الحصول على التّقارير الطبيّة، وتوضيح ما جرى منذ يوم 27 أيار/ مايو 2024، اليوم الذي خضعت فيه لعملية بتر تحت الركبة لساقيها، وذلك بعد أنّ تم أخذ موافقة من العائلة وبمتابعة محاميها، ليتبين لاحقًا أنّ عملية بتر أخرى تمت لساقيها فوق الركبة، دون أخذ موافقة عائلة المصابة، كونها تحت تأثير التّخدير وأجهزة التنفس الاصطناعي. وليضاف هذا الانتهاك إلى سياق الجريمة التي نفّذت بحقّها.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ استشهاد جرار اليوم، يأتي في أشد المراحل وأقساها على الأسرى في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لوجه آخر من أوجه الإبادة جرّاء جرائم التّعذيب والإذلال والتّجويع والعزل الجماعيّ.
وحمّلت الهيئة ونادي الأسير الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد جرار، وأكّدتا مجدداً أنّ جرار تعرضت لجريمة مركبة، وهي واحدة من بين عشرات المعتقلين الذين تعرضوا لإصابات منذ بدء حرب الإبادة، وتعرضوا لجرائم طبيّة ممنهجة، مشددتا على أنهما ستستمران في متابعة ملف الشهيدة جرار قانونياً.
يذكر أنّ جرار، هي زوجة الأسير عبد الجبار جرار، من جنين، والمعتقل إداريًا منذ شباط 2024، وهذا أول اعتقال تتعرض له، علمًا أنها أم لأربعة من الأبناء.
*الرحمة لشهداء فلسطين*
 
 
 
 
 
 

محامي هيئة الأسرى يتمكن من لقاء محمد العارضة بعد انقطاع دام لأكثر من 6 أشهر

في . نشر في عارض الاخبار

محامي هيئة الأسرى يتمكن من لقاء محمد العارضة بعد انقطاع دام لأكثر من 6 أشهر
26/08/2024
قال محامي هيئة شؤون الأسرى و المحررين أنه تمكن من لقاء الأسير محمد قاسم العارضة (42 عامًا) من بلدة عرابة جنوب جنين، بعد انقطاع زيارته لأكثر من 6 أشهر، حيث يتواجد العارضة حاليا في عزل عسقلان منذ 15 يوما، وقد تنقل بين عدة سجون قبل وصوله لعزل عسقلان، وهي عزل ريمون و ايشل واوهلي كيدار .
و نقل المحامي على لسان الأسير: " سياسة التفتيشات ما زالت مستمرة ، بالإضافة للضغوطات النفسية و الاستفزازات التي تمارس بحقنا، نعاني من نقص حاد بالملابس، الطعام سيء جدا كما و نوعا، و قد فقدت قرابة ال 20 كغم من وزني، وجميع الأسرى خسروا اوزانا كبيرة من اجسادهم و أصبحت اجسامهم هزيلة و مريضة."
علما أن الأسير اعتقل بتاريخ 14/05/2002، وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى عشرين عاما أخرى.
وقد تمكن العارضة بتاريخ 06/09/2021 برفقة الأسرى ( أيهم كممجي، محمود العارضة، مناضل انفيعات، يعقوب قادري، وزكريا زبيدي) ، من انتزاع حريتهم عبر نفق في سجن جلبوع، واعاد الاحتلال اعتقاله بعد أيام، وصدر بحقه هو ورفاقه حكما اضافيا بالسجن لمدة 5 سنوات .
 
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة في زيارة لجامعة النجاح الوطنية يوم أمس الاثنين

في . نشر في عارض الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة في زيارة لجامعة النجاح الوطنية يوم أمس الاثنين حيث قُدِّمت ندوة أمام ما يقارب 160 طالبًا حول واقع السجون والإجراءات الاحتلالية القمعية المتصاعدة بعد السابع من أكتوبر والتحديات التي واجهتها الهيئة خلال هذه الفترة، حيث يسير العمل ضمن منظومة طوارئ لكافة طواقم الهيئة بهدف الوصول إلى كل البيانات والمعلومات والمستجدات واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

شهادات تفوق كل أشكال الوجع والألم لأسرى من غزة يحتجزون في معتقل عوفر

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: شهادات تفوق كل أشكال الوجع والألم لأسرى من غزة يحتجزون في معتقل عوفر
04/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نهاية الأسبوع الماضي، من زيارة عدد من أسرى غزة المحتجزين في معتقل عوفر، والذين رووا بحرقة فاقت كل أشكال الوجع والألم والحزن، ما تعرضوا له من معاملة مجردة من كافة قيم الانسانية والاخلاق على يد جنود الاحتلال والسجانين الاسرائيليين.
ونقل محامي الهيئة ما تعرض له أسرى غزة، تحديداً خلال الشهور الأولى للحرب، وذلك من خلال زيارته للأسرى محمد جاموس ( ٤٤ عاماً ) معتقل منذ الثالث من آذار الماضي، فادي عياد ( ٣٩ عاماً ) معتقل اداري، فادي هويدي ( ٣٨ عاماً ).
وفيما يلي مجمل شهادات الأسرى: " ما تعرضنا له فاشية حقيقية، تعرية من الملابس، ضرب وتعذيب وتنكيل، تقييد الأيدي والأرجل، تعصيب العينين، حيث حولنا لفرائس لهذه الوحوش المسعورة، التي تلذذت بجوعنا وعطشنا وصراخنا ومرضنا، حتى اننا لم نصدق اليوم اننا لا زلنا على قيد الحياة ".
وأكمل الأسرى لمحامي الهيئة " نحن نتحدث عن ثلاثتنا، ولكن هذا صوت كل أسرى غزة ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر، اذ تبدأ رحلة الموت من لحظة الاعتقال، مروراً بالنقل في العربات والشاحنات العسكرية، حيث اهانتنا وانكار انسانيتنا بالتعذيب القاسي والشتائم، وصولاً الى السجون التي تمنينا أن تبتلعنا الأرض لما شاهدناه من حقد وجنون، لجنود في بدايات أعمارهم، ينكلون بنا بكل الوسائل والطرق، كسر عظمنا وفتحت رؤوسنا وسالت الدماء من كل أجسادنا، وتم نقلنا للمستشفيات وعلاجنا ليبدأوا مسلسل قتلنا من جديد، لدرجة أن عقولنا لم تستوعب ما يحدث وما نتعرض له".
وأضاف الأسرى " منذ اعتقالنا نقضي معظم وقتنا جالسين على أقدامنا أو منبطحين على بطوننا، ومهما مورس بحقك من تعذيب لا يحق لك اخراج اي صوت أو التعبير عن وجعك، كما استخدمت الكلاب في الاعتداء علينا وترهيبنا، بالاضافة الى الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل الذي كان يضخ داخل غرفنا دون أي سبب، ولا نبالغ اذا قلنا بأن غالبية أسرى غزة فقدوا الوعي مرات عديدة تحت الضرب المفتوح والغير مقيد، وكنا شاهدين على ارتقاء شهداء تحت الضرب كحالة الأسير الشهيد إسلام سرساوي ".
وختم الأسرى شهادتهم " اليوم جميعنا مرضى، حيث أنهكت أجسادنا، وبتنا فريسة للمرض والاصابات من الضرب والتعذيب، ولا يقدم لنا العلاج والادوية، وبالرغم من كل هذه الظروف البائسة، لا زلنا نتمسك بأمل أن نعود الى أسرنا وعائلاتنا أحياء، إذ نتحدى الواقع بكل تفاصيله القاتلة والمميتة في سبيل أن نحتضن أمهاتنا وآبائنا وزوجاتنا وأبنائنا مجدداً "
 
 
 
 
 
 
 

سجن النقب " مقبرة الأحياء"

في . نشر في عارض الاخبار

سجن النقب " مقبرة الأحياء"
25/08/2420
مـنذ بدايـة العـدوان بتاريخ السـابع مـن أكتوبـر الماضي، و سـلطات الاحـتلال وإدارة سـجونها تنتهج سياسة انتقام وتضييقات خانقة بحق أسرانا، حيث تتعمد قمع الأسرى و تعذيبهم و حرمانهم من أبسط مقومات الحياة اليومية، ونتيجة لهذا فقد عددا من الأسرى حياتهم، في حين تعرض الكثير منهم لاصابات خطرة، كما ظهرت بين صفوفهم أمراض معدية اهمها مرض سكايبوس( الجرب)، الى جانب فقدان المعظم منهم لاوزانهم بشكل حاد، وشعورهم الدائم بالهزل بسبب تجويعهم وتعمد اهانتهم واذلالهم، بالاضافة الى الاهمال الطبي، حيث لم يستثنى الأسرى المرضى من التعذيب والحرمان من العلاج والادوية.
و في هذا السياق، فقد قام محامو الهيئة بزيارة سجن النقب نهاية الأسبوع الماضي، لتفقد أحوال الاسرى واستكشاف ظروفهم والوقوف على معاناتهم وما يتعرضون له من عنصرية وفاشية منظمة، حيث تم زيارة:
1. الأسير قصي هصيص ( 20 عاما)، اعتقل بتاريخ 04/11/2023 ، يعاني من مرض سكايبوس ووضعه الصحي صعب جدا، فالمرض منتشر على جسده بشكل كبير، ويقول المحامي أن قصي " كان يحك جسده و يتألم طوال الزيارة "، و قد طالب الإدارة عشرات المرات بالعلاج دون جدوى، ونتيجة لهذه الأعراض لا يستطيع النوم لأيام متواصلة، مشيراُ الى أن 10 من الأسرى المتواجدين معه بنفس الغرفة يعانون من نفس المرض ومنهم من يسيل الدم والقيح منه بإستمرار.
2. الأسير أيمن محمود عطشان ( 29 عاما) من عارورة قضاء رام الله، اعتقل بتاريخ 01/11/2023، يشتكي من آلام بسبب كسور في أضلاعه نتيجة الضرب المبرح ولا يستطيع التحرك او القيام عن فراشه الا بمساعدة الاخرين، موضحاُ ان هناك مناطق بالسجن تسمى منطقة 3 درجات ومنطقة بين البابين ،وهذه المناطق لا يوجد بها كاميرات تصوير ومعروف أنه من يدخل من الأسرى الى هاتين المنطقتين يتعرض للضرب المبرح.
ومع الأسير بنفس الغرفة الأسرى التالية أسمائهم:
- احمد هريش / بيتونيا.
- تيسير العاروري / عارورة.
- زهران زهران / بدو.
- سليمان خطيب / عارورة.
- احمد خطيب / عارورة.
3. الأسير مجاهد أبو العز 30 عاما، وهو من مخيم جنين متزوج وأب لطفلة، اعتقل بتاريخ 12/12/2023 وهو معتقل إداري، يعاني من مرض سكايبوس، ويتواجد مع الأسير بنفس الغرفة الأسرى التالية أسمائهم، وهم بخير :
محمد طالب/ جنين فارس قدومي / قلقلية
فارس براهمة/ اريحا فارس جرادات / سيلة الظهر
همام مسالمة/ الخليل محمد أبو عابد / جنين
4. الأسير جنيد عبد الفتاح من نابلس( 31 عاما)، اعتقل بتاريخ 07/01/2023 ، تعرض للضرب العنيف عدة مرات.
5. الأسير شريف قنديل ( 42 سنه ) من مخيم عسكر بنابلس، اعتقل بتاريخ 11.12.2002 وهو محكوم بالسجن لـ 23 عاما، يعاني من غضاريف العمود الفقري منذ العام 2010، وتم قطع المسكنات عنه منذ بداية حرب أكتوبر 2023 ، وترافقه الاوجاع الشديدة في الظهر ولا يقدم له أي علاج او مسكنات وهو متواجد في قسم 21.
6. الأسير قصي ابو الوفا 22 عاما من بلدة الزاوية قضاء جنين اعتقل بتاريخ 5/3/ 2023،
لم يستطع الأسير إكمال الزيارة بسبب تأثيره بخبر وفاة والدته، حيث طلب انهاء الزيارة، خاصة أن والدته توفيت بشكل مفاجئ عن عمر 43 عاما وتعاني فقط من مرض السكري.
7. الأسير جلال هلال شخشير( 31 عاما ) من مدينة نابلس، متزوج وله ولدان وثلاث بنات، مصاب بجروح في رأسه جراء الاعتداء عليه من قبل ما يسمى قوات "الكيتر " ، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية والنفسية، وأثر ذلك على تركيزه، وبحاجة لمتابعة طبية، وادارة السجن تتجاهل حالته.
وتحمل الهيئة سلطات الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، بعد أن حوّلت منذ بدء الإبادة الجماعية، مراكز الاحتجاز إلى ساحات للانتقام الوحشي، مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الانسان والصليب الاحمر بالوقوف الى جانب الأسرى والقيام بدورهم وواجبهم لوقف هذه الجرائم الممنهجة وسياسة القتل المباشر والموت البطيء بحق الالاف من ابناء شعبنا داخل سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

22أسيرًا اُستشهدوا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر،أعلن عنهم جراء سياسة التعذيب والتنكيل بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين اُستشهدوا في السّجون مما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 259 شهيداً.

في . نشر في عارض الاخبار

 22أسيرًا اُستشهدوا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر،أعلن عنهم جراء سياسة التعذيب والتنكيل بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين اُستشهدوا في السّجون مما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 259 شهيداً.
 

*أكثر من 300 يوم على حرب الإبادة*

في . نشر في عارض الاخبار

*أكثر من 300 يوم على حرب الإبادة*
🔴 *معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة*
🔴 *هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9920) في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء نحو (345) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (690).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (93) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (55)، منهم (6) صحفيات، و(16) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (17) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7500) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (20) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.
-يذكر أنّ (18) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (29) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
🔴 *إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2024*
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9900) وذلك حتى بداية شهر آب/أغسطس 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال (86) أسيرة فقط في سجن (الدامون)، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات (23) أسيرة معتقلات إداريا، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال، لا يوجد معطيات واضحة عن أعدادهن.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*