الحركة الأسيرة

الإهمال الطبي مسلسل إجرامي مستمر بحق أسرانا في سجون الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

الإهمال الطبي مسلسل إجرامي مستمر بحق أسرانا في سجون الاحتلال

15/12/2024

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاحد، بعد زيارات محاميه، عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجني "النقب، وجلبوع"، من بينها: حالة الأسير رشاد كراجة، (61عاماً)، من بلدة صفا/ رام الله، والمتواجد في معتقل"النقب"، والذي يعاني من ديسكات بالظهر من قبل إعتقاله، ولكن مع اشتداد البرد في صحراء النقب تزداد الآلام بالمفاصل، ويعاني أيضاً من انتفاخ في منطقة الماحشم منذ حوالي شهرين، وقد خسر من وزنه ما يقارب خمسة وأربعين كيلوغرام.

بينما يشتكي الاسير صائب خمايسة من مدينة جنين، والمتواجد في سجن "النقب"، من مرض السكايبوس الجلدي منذ شهر آب المنصرم، وتفاقم المرض معه بشكل كبير، حيث وصلت به الحالة بيوم 27 من شهر تشرين الأول، إلى السقوط خلال الفورة من شدة الأوجاع، اضافة الى انتشار الدمامل في جسده، وفقد من وزنه ما يقارب خمسة عشر كيلوغرام.

فيما يعاني الاسير رفيق كبج ، من طولكرم/سكان البيرة، والمتواجد في سجن "جلبوع"، من ضعف في غلاف القلب مما يسبب له نوبات قلبيه، وكان الأسير يتعالج في المشفى قبل اعتقاله، ويتلقى ادوية معينة تعمل على تنظيم دقات القلب، ومنذ اعتقاله لم يتلقى الاسير هذه الادوية، حيث تعمدت ادارة السجن اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم له.

وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من الخليل، وطفلان، بالإضافة إلى أسرى سابقين.

في . نشر في عارض الاخبار

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من الخليل، وطفلان، بالإضافة إلى أسرى سابقين.
 
 
 
 
 

مؤسسات الأسرى وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون المناضل الوطني والأسير السابق اللّواء فؤاد الشوبكي*

في . نشر في عارض الاخبار

مؤسسات الأسرى وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون المناضل الوطني والأسير السابق اللّواء فؤاد الشوبكي*

رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، المناضل الوطني والأسير السابق اللّواء فؤاد الشوبكي، الذي وافته المنية اليوم الخميس عن عمر ناهز الـ(84) عاماً.

وقالت المؤسسات في بيان لها، إننا اليوم ننعى مناضلًا وطنيًا وأسيرًا سابقاً، أمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي 17 عامًا، وكان يُعدّ الأسير الأكبر سنّاً في سجون الاحتلال وكان يطلق عليه (شيخ الأسرى).

وتقدمت مؤسسات الأسرى بأحرّ التعازي والمواساة من عائلته الكريمة، ورفاقه بالأسر وخارج الأسر، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.

نستذكر أبرز محطات الراحل اللّواء فؤاد الشوبكي

•فؤاد حجازي محمد الشوبكي: وُلد في 12 مارس 1940 في غزة في حي التّفاح، وحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة القاهرة.

 

•هو سياسي وعسكري فلسطيني برتبة لواء وأحد أعضاء حركة فتح، وكان الشوبكي مسؤولًا عن الإدارة المالية المركزية العسكرية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وانضم الشوبكي إلى حركة فتح، وتنقّل معها إلى الأردن ولبنان، وسوريا وتونس.

 

•في 3 يناير 2002، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية أسماها عملية سفينة نوح بهدف إيقاف، والسيطرة على سفينة "كارين A" في البحر الأحمر، وادّعت أن السفينة تحمل معدّات عسكرية للفلسطينيين، واتّهم الاحتلال، الشوبكي مدير المالية العسكرية في السلطة الوطنية الفلسطينية في حينه؛ بالمسؤولية المباشرة واعتبرته العقل المُدبّر في تمويل، وتهريب سفينة الأسلحة.

 

•اختطفته قوّات الاحتلال بتاريخ 14 مارس 2006، من سجن أريحا، مع الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، إضافة إلى رفاقهم عاهد أبو غلمي، وحمدي قرعان وباسل أسمر، ومجدي الريماوي، وياسر أبو تركي.

 

•حكمت عليه المحكمة العسكرية للاحتلال بالسّجن لـ(20) عاماً، ولاحقاً تمّ تخفيضها إلى (17) عاماً.

 

•تُوفيت زوجته في عام 2011 وحرم من وداعها.

•أفرجت عنه سلطات الاحتلال في شهر آذار/مارس 2023، بعد أن أمضى 17 عاماً داخل سجون الاحتلال، وكان يعاني خلال فترة اعتقاله من مشاكل صحية مزمنة، ويعتمد على رفاقه الأسرى في تلبية احتياجاته.

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسرى " الأشبال" في سجن الدامون

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسرى " الأشبال" في سجن الدامون

12/12/2024

أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، أن محامية الهيئة قامت بزيارة سجن الدامون- قسم الأشبال-، لمتابعة وضع الأسرى القصر والاطمئنان عليهم.

حيث التقت بالأسير ادم فواز أبو زنط (16 سنة) من بلدة الرام- رام الله، و الذي تعرض هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسرى " الأشبال" في سجن الدامون

لاصابة بالمفرقعات النارية بتاريخ 14/07/2024، فقد على أثرها 3 أصابع من يده اليمنى و نصف كفه، الى جانب اصابته بالجمجمة، و قد تم اعتقاله يوم 27/08/2024 من بيته قبل استكمال علاجه، واقتاده الجنود مباشرة الى مستوطنة عوفر، حيث قام المستوطنون بمساعدة الجيش بضرب الأسير بشكل هستيري، أدى الى فتح جرح اصابته و نزيف شديد و فقدان للوعي، مما اضطر الجنود الى نقله لمستشفى قريب و تنظيف مكان الجرح، بقي هناك حتى المساء، ثم اقتادوه الى سجن عوفر الذي بقي فيه 3 أشهر، بعدها نقل الى سجن الدامون.

و في هذا السياق يقول أبو زنط: " عندما وصلت الى الدامون أنا و مجموعة من الأسرى، استقبلتنا وحدة خاصة تابعة " للشباص"، فتشونا تفتيش عاري، ثم انهالوا علينا بالضرب المبرح".

كما تمت زيارة الأسير محمد مهند صبري تركمان (16 عام) بلدة يعبد/ جنين ، المعتقل من تاريخ 13/10/2024، و المحكوم 6 أشهر اداري، و هو بصحة جيدة.

 

أسماء أسرى اشبال متواجدين في سجن الدامون :

- الأسير عبد الكريم عابدين من الخليل ، مصاب بخمس رصاصات في كل جسمه ، و وضعه الصحي جيد.

- الأسير مهدي محروق من مخيم الجلزون- رام الله ، معتقل منذ 14 شهرا.

- الأسير احمد نضال صومان من بيت لحم ، معتقل منذ شهرين .

- الأسير عبد الرحمن محمود من العيسوية ، معتقل منذ 5 اشهر.

- الأسير محمد أبو نجمة من بلدة فحمة قضاء جنين.

- الأسير يوسف نضال صهيوني ، من بلدة عبوين قضاء رام الله .

- الأسير محمد سلامة من بلدة تقوع – بيت لحم.

- الاسير ايهم عياش من مخيم الجلزون- رام الله .

- الأسير محمد القواسمي من الخليل .

- الأسير محمد رامي من بلدة الخضر- بيت لحم .

- الأسير احمد القواسمي من بلدة الرام .

- الأسير عبد الكريم عابدين .

- الأسير قاسم جعافرة من القدس .

- الأسير عبد الله عباس من سلوان- القدس .

- الأسير محمد شتي من القدس .

- الأسير محمود ماهر سعيد من جنين .

- الأسير ادم كيال من مخيم شعفاط ، سيخرج يوم الاحد 15/12 /2024 من الدامون للحبس المنزلي .

- الأسير محمد علقم من مخيم شعفاط ، سيخرج يوم الاحد 15/12/2025 من الدامون لمؤسسة خاصة .

- الأسير احمد دحبور، معتقل منذ 7 اشهر وهو من الأردن اعتقل على الحدود .

هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل محمد وليد حسين من مخيم نور شمس بعد مرور أسبوع على اعتقاله ونقله للتحقيق"

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل محمد وليد حسين من مخيم نور شمس بعد مرور أسبوع على اعتقاله ونقله للتحقيق"

4/12/2024

رام الله -أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل محمد وليد علي حسين (45 عاماً) من مخيم نور شمس، وهو معتقل منذ 28/11/2024، وبحسب عائلته لا يعاني من أية مشاكل صحية مزمنة، وهو متزوج وأب لطفلة، وينتظر طفله الثاني.

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ المعتقل محمد حسين، وهو أسير سابق أمضى نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال، وأفرج عنه قبل ثلاث سنوات، أعيد اعتقاله قبل أسبوع ونقل إلى مركز تحقيق (الجلمة)، ووفقا للمعطيات التي أبلغنا بها أنه جرى نقله صباح اليوم إلى مستشفى (رمبام) واستشهد فيها، دون معرفة أي تفاصيل حول ظروف استشهاده، إلا أنّ استشهاده بعد مرور أسبوع من اعتقاله ونقله للتحقيق مؤشر واضح على تعرضه للتعذيب الذي يشكّل أحد أبرز السياسات الممنهجة التي تمارس بحقّ المعتقلين في المرحلة الأولى على الاعتقال.

وأضافت الهيئة والنادي، أن الشهيد حسين هو الشهيد (48) الذي يعلن عن ارتقائه منذ بدء حرب الإبادة في سجون ومعسكرات الاحتلال، وهم فقط من تم الحصول على بياناتهم وأعلن عنهم من قبل المؤسسات المختصة، علماً أنّ هناك العشرات من معتقلي غزة ارتقوا في السجون والمعسكرات والاحتلال يواصل إخفاء بياناتهم، ليُضاف الشهيد محمد حسين إلى سجل جرائم الاحتلال الممتد منذ عقود طويلة.

وأكدت الهيئة والنادي مجدداً، أنّ كافة المعطيات التي تتابعها المؤسسات المختصة، حول الظروف القاسية والمرعبة والكارثية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال وكذلك ما يكشفه الأسرى المفرج عنهم من شهادات صادمة، هي مؤشر واضح على أنّ المزيد من الأسرى يواجهون خطر الاستشهاد، خاصة المرضى منهم والجرحى وكبار السن.

وتابعت الهيئة والنادي أن المؤسسات المختصة، لم تعد قادرة على حصر أعداد المرضى، مع تصاعد أعدادهم جرّاء الجرائم والسياسات الممنهجة التي فرضتها منظومة السّجون على الأسرى، والتي اتخذت منحى – غير مسبوق- من حيث المستوى والكثافة، مقارنة مع أي فترات سابقة من تاريخ الحركة الأسيرة، وأبرز هذه السياسات جرائم التّعذيب والتّنكيل، والتجويع، والجرائم الطبيّة، وعمليات السلب والحرمان بكافة مستوياتها، إضافة إلى الاعتداءات الجنسية، مع الإشارة إلى أنّ العناوين العامة للجرائم لم تعد قادرة على توصيف مستوى التوحش الذي يتعرض له الأسرى، والتي تشكّل اليوم وجها آخر لحرب الإبادة.

كما وأشارت الهيئة والنادي مجدداً إلى أنّ عامل الزمن يشكّل اليوم الحاسم الأبرز لمصير آلاف الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فالآلاف من الأسرى والمعتقلين المرضى والجرحى، الذين تحملوا إجراءات منظومة السّجون وجرائمها في بداية الحرب، لم يعد لديهم القدرة على ذلك اليوم، كما أنّ أوضاعهم الصحية في تراجع واضح، والعديد من الأسرى الأصحاء تحولوا إلى مرضى بفعل استمرار انتشار الأوبئة والأمراض وجريمة التّجويع، وهذا ما نلمسه يومياً سواء من خلال الزيارات، ومن خلال المحاكم.

وحمّلت المؤسسات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، لتُضاف هذه الجرائم إلى سجل الجرائم التاريخية للاحتلال منذ عقود طويلة، والتي وصلت إلى ذروتها مع استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، التي تشكّل المرحلة الأكثر دموية في تاريخ صراعنا الطويل مع الاحتلال.

وأشارت المؤسسات، أنه وباستشهاد المعتقل محمد علي حسين، فإن أعداد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى (285)، إلى جانب عشرات الشهداء الأسرى الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وظروف استشهادهم، ومعتقلين آخرين تعرضوا للإعدام، ومن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة فإن عدد الشهداء الأسرى منذ بدء حرب الإبادة ارتفع إلى (48)، ممن تم الإعلان عن هوياتهم، من بينهم (29) معتقلا من غزة.

وجددت الهيئة والنادي، مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر من عشرة آلاف و300، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

-من بين الأسرى (89) أسيرة، وما لا يقل عن (280) طفلا، و(3428) معتقلا إداريا، بينهم (27) من النساء، و(100) طفل على الأقل.

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: المعتقل أسامة ادعيس تعرض لعملية بتر في ساقه اليسرى جراء إصابة تعرض لها برصاص جيش الاحتلال يوم اعتقاله

في . نشر في عارض الاخبار

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: المعتقل أسامة ادعيس تعرض لعملية بتر في ساقه اليسرى جراء إصابة تعرض لها برصاص جيش الاحتلال يوم اعتقاله

🔴 الاحتلال ماطل في الرد على تنسيق زيارته على مدار ثلاثة شهور وتعمد نقله في كل مرة من سجن إلى آخر

16/12/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المعتقل أسامة أمين ادعيس (34 عاماً) من الخليل، يواجه وضعاً صحياً مقلقاً جراء تعرضه لعملية بتر من فوق الركبة لساقه اليسرى وذلك بعد أن أُصيب برصاص جيش الاحتلال خلال محاولة اعتقاله في التاسع من أيلول/ سبتمبر 2024، إلى جانب إصابة أخرى كانت في بطنه.

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الإثنين بعد زيارة المعتقل ادعيس في سجن (عوفر) -والتي تمت بعد عمليات مماطلة في الرد على تنسيق زيارته على مدار ثلاثة شهور-، أنّ الأسير ادعيس مكث في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ فترة وجيزة بعد اعتقاله وخلالها جرى بتر ساقه اليسرى من فوق الركبة، ثم جرى نقله إلى ما تسمى (بعيادة سجن الرملة)، ثم إلى سجن (عوفر) حيث يقبع اليوم.

وذكرت الهيئة والنادي أنّ الأسير ادعيس، هو معتقل سابق، حيث تعرض للاعتقال الإداري ما بين عامي 2015 و2016، وهذا الاعتقال الثاني له.

وكانت محكمة الاحتلال العسكرية في (عوفر) قد عقدت عدة جلسات محكمة له كان آخرها في 4/12/2024، وجرى تمديد اعتقاله مجدداً حتى 24/2/2025.

وفي هذا الإطار يؤكد نادي الأسير وهيئة الأسرى، أنّ جنود الاحتلال وخلال حملات الاعتقال التي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة، تعمدوا إطلاق النار على العشرات من المعتقلين خلال محاولة اعتقالهم، مما أدى إلى الارتفاع في أعداد الأسرى الجرحى، وجزءًا منهم فقدوا أحد أطرافهم نتيجة للمماطلة المتعمدة في إسعافهم ونقلهم إلى المستشفى بعد إطلاق النار عليهم بشكل مباشر، هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي تصاعدت بشكل -غير مسبوق- منذ بدء حرب.

ونذكر هنا قضية الشهيدة وفاء جرار من جنين، التي تعرضت لعملية بتر في ساقيها بعد اعتقالها الاحتلال الذي عمل على التضليل في المعلومات التي تتعلق بوضعها الصحيّ في حينه بعد إصابتها ونقلها إلى أحد مستشفيات الاحتلال، وقد شكّلت قضيتها أبرز القضايا المرتبطة بمصير المئات من الجرحى داخل سجون الاحتلال.

وتابعت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال ينتهج استخدام إصابات المعتقلين أداة للتعذيب، وهذا ما أظهرته العديد من الإفادات والشهادات الخاصة بالأسرى الذين تمت زيارتهم على مدار الفترة الماضية، مع العلم أنّ هذه السياسة ليست بالجديدة فالاحتلال حوّل على مدار عقود من الزمن إصابات الأسرى وحاجتهم للعلاج أداة للتعذيب.

تجدد الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، أمام جرائم الاحتلال التي وصلت إلى ذروتها في ضوء حرب الإبادة المستمرة، والعدوان المتصاعد، ومنه العدوان المستمر على الأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال التي تشكّل اليوم وجها من أوجه الإبادة.

من الجدير ذكره أنّ المعتقل ادعيس، متزوج وأب لثلاثة أطفال، بينهم طفلة رزق بها بعد نحو شهرين على اعتقاله.

🔴 يمكن الإطلاع على تقرير لهيئة الأسرى ونادي الأسير نشر سابقا عن كيفية تحويل منظومة السّجن إصابات الأسرى أداة للتعذيب

https://ppsmo.ps/home/studies/15457?culture=ar-SA

السيد الرئيس دونالد ترامب

في . نشر في عارض الاخبار

السيد الرئيس دونالد ترامب

أكتب لك من فلسطين، التي هي "خبز بيتنا الأول، وبيت خبزنا الأخير"، وفيها ولد السيد المسيح عليه السلام، شهيدنا الأول، الفلسطيني الذي عمّد الكون برسالة المحبة والسلام، والحواريون من بعده، لم تكن فلسطين جرحاً نازفاً بل ينابيع شفاء مقدس، هنا على هذه الأرض ومنها نهضت المحبة والعافية ومضت تمشي حتى بتاج الشوك على طريق الجلجة في درووب الآلام ، التي صارت فيما بعد دروب الأرض إلى السماوات العلى.

السيد الرئيس،

بعد رسالتك التي تناقلتها وسائل الإعلام بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، زارتني والدة أحد الأسرى الفلسطينيين الذي مضى على اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي ثلاثون سنة ونيّف، وتحمل في عينيها دهراً من الفراق والألم والمعاناة وتعب السنين، وتحمل الشوق والحنين، وتدعو الله أن ترى ابنها محررا قبل وفاتها، وطلبت مني أن أرد على رسالتك، فقررت أن أستجمع ما استطعت من أمل وتفاؤل وسذاجة معاً، لأخاطبك من خلال وسائل الإعلام، الوسيلة الوحيدة المتوفرة لدي للرد، ولا يوجد طريقة مباشرة وآمنة الوصول غيرها.

السيد الرئيس،

ثمة من ألحّوا عليك لكي تصدر هذه الرسالة، التي تتضمن بعض الحقيقة، وليس كلها، فبدوت كمن يشهر مسدساً لا رصاصة فيه، لأنهم لم يخبروك بأنهم دمروا كل شيئ، وحرقوا الناس والأطفال والنساء والإحساس، وحرقوا حتى قلوبنا، في هذه المقتلة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا، ولم يخبروك بأن جريمة الإبادة الجماعية في ساعاتها الأخيرة، وأن التطهير العرقي سينتهي قبل توليك مهام منصبك، ولا أبوح لك سراً إذا أخبرتك بأنهم نفذوا كل جرائمهم الأكثر بشاعة في التاريخ بأسلحتكم، فجعلوكم شركاء في المذبحة الكبرى، وقد هدفوا من كل ذلك تجريدكم من قيم الإنسانية والعدالة والحرية لكي لا يظلوا وحدهم المجردين منها.

وهنا أود التنويه بأن التفاؤل هو الخيار الذي تبقى، وهو الوحيد الذي لم يجربه أحد، من أجل وقف هذه المقتلة الهمجية، وحرب الإبادة البشعة، ومن أجل تحرير الأسرى كافة، فلسطينيين وإسرائيليين، وبث الأمل في الحياة من جديد، إذا ما كانت هناك إرادة للسلام وصون الكرامة الإنسانية، وعليه فأنت مدعو الآن ودون إبطاء لإزالة العقبة الوحيدة لتحقيق ذلك، وذلك بالاستدارة قليلاً، والنظر مباشرة لعيني نتنياهو وإصدار التعليمات له وله فقط بوقف الحرب فورا، والجلوس إلى طاولة المفاوضات مرة واحدة ودفعة واحدة.

السيد الرئيس،

أمريكا دولة عظمى تتحكم بالكون، شئت أنا أو أبيت، وأنت وعدت شعبك بتعزيز عظمة أمريكا، فهل لي أن أنصحك بأن تتمعن في رسالة النبي الفلسطيني سيدنا يسوع المسيح عليه السلام، الذي لا نختلف على عظمته وعمق رسالته، التي ملأت الدنيا بالمحبة والسلام دون نقطة دم واحدة على يديه الطاهرتين، فبوسعك إن أردت، ولديك من الوقت سنوات أربع كافية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، الذي سيعم على العالم كله، من بوابة إنهاء الاحتلال، ووقف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استناداً إلى قواعد الشرعية الدولية، وقيم العدالة والحق والحرية والمساواة بين بني البشر، حينها ستستحق أكثر من نوبل للسلام.

السيد الرئيس،

كثيراً ما تأملت تمثال الحرية الشامخ في نيويورك، والمعاني العظيمة خلف مثاله، وأدعوك للتأمل فيه مثلي لتتاكد بأنه لا حياة بدون حرية وكرامة، فهلا عملت من أجل نيل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين حريتهم التامة والناجزة دون تمييز.

ولأنني استجمعت كل تفاؤلي وأملي وسذاجتي في آن معاً، فإنني على ثقة بأنك ستفعل هذا تماما.

 

قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين