الحركة الأسيرة

١٢ معتقلا يناضلون بلحوم اجسادهم لوقف الاعتقال الاداري الجائر

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، أن ١٢ معتقلا يواصلون معركة أمعائهم الخاوية ويناضلون بلحوم اجسادهم لوقف سياسة الاعتقال الاداري الجائر.
واضاف بكر، "على العالم الحر أن يتخذ موقفا حقيقا تجاه الجرائم الاسرائيلية بحق أبنائنا بالسجون، ما يحدث بحقهم من قبل السجانين عار على من ينادون بحقوق الآدميين".
أقوال ابو بكر تلك، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من بيوت الأسرى المحررين وخيام التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينتي الخليل وبيت لحم.
حيث زار ابو بكر، كل من الأسيرة المحررة حلوة حمامرة من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بعد اعتقال دام ٥ سنوات وثمانية أشهر، وكذلك زيارة منزل وخيمة التضامن مع الأسير سالم زيدات من بلدة بني نعيم شرقي الخليل والمضرب عن الطعام ضد اعتقاله الاداري منذ شهر.
كما زار الوفد، خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام من بلدة دورا قضاء الخليل والبالغ عددهم اربعة اسرى، الى جانب زيارة الاسير المحرر محمود السبع من مدينة دورا بمناسبة تحرره بعد اعتقال دام ٦ سنوات وبمجموع سنوات اعتقال تصل الى ١٢ عاما.

 

نقل الأسير المريض عماد أبو رموز الى مشفى "شعاري تصيدك"

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بنقل الأسير المريض عماد عبد الخالق أبو رموز من سجن عوفر الى مشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلي، بعد تدهور طرأ على حالته الصحية.

وحملت الهيئة، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة الاسير "أبو رموز" (46 عاما) من سكان مدينة الخليل، بسبب مماطلة اهمال حالته الصحية وعدم تقديم أي علاجات حقيقة له، حيث أنه مصاب بفيروس في الكبد اضافة الى معاناته من مرض السرطان.

وذكرت الهيئة، أن الأسير "أبو رموز" معتقل منذ ديسمبر 2004، ومحكوم بالسّجن لمدة 25 عاماً، وقد تراجعت صحته في الشهور الأخيرة بشكل واضح، وعانى من آلام شديدة، وبعد إجراء فحوصات له تبين إصابته بورم سرطاني في منطقة الخصيتين، وانه بحاجة الى اجراء عملية جراحية عاجلة لاستئصال إحدى الخصيتين، قبل ان ينتشر السرطان في أماكن أخرى من جسده

الأسير ناصر أبو حميد محتجز بمشفى "برزلاي" بظروف صحية سيئة ومقلقة

في . نشر في الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته عصر الثلاثاء، أن الأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، محتجز حاليا بمشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بظروف صحية سيئة ومقلقة.
وأوضح الأسير أبو حميد لمحامي الهيئة عقب زيارته له بالمشفى، بأنه يعاني منذ ثلاثة أسابيع من وجع حاد بالصدر ونوبات من السعال الشديد تجعله يتقيأ، وطوال معاناته خلال الأيام الماضية لم تكترث إدارة المعتقل لآلامه وأهملت حالته.
وأضاف أبو حميد أنه قبل حوالي أسبوع تفاقم وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى عيادة سجن "الرملة" وتم إجراء فحوصات طبية للصدر والرئتين، وتبين وجود كتلة في الرئة اليسرى، وبعد إعادته لمعتقل "عسقلان"، قام طبيب العيادة في "عسقلان" بتزويده بدواء للالتهابات الفيروسية، لكن حالته لم تتحسن.
وتابع الأسير أبو حميد بأنه قبل يومين ازداد وضعه سوءا وتدهورت حالته، وتم نقله إلى مشفى "برزلاي"، وهناك قام أطباء الاحتلال في البداية بإجراء فحص كورونا له وتبين أنه غير مصاب، كما قاموا بإجراء صورة CT له، ومن المقرر يوم غد أن يتم إجراء صور أشعة أخرى والتي سيتم من خلالها إجراء صورة للكتلة في الرئة، ليتم تشخيص حالته وتقييم وضعه.
وذكر أبو حميد بأنه الأطباء بالمشفى يقومون بتزويده بالمضادات الحيوية والسوائل عبر الوريد، لكن لغاية اللحظة لا يشعر بأي تحسن يطرأ على وضعه.
يشار إلى أن الأسير أبو حميد معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاما، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.

 

الأسيران إياد حريبات ومحمود الفسفوس لا يزالان بحاجة لرعاية طبية حثيثة لأوضاعهما

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الحالة الصحية للأسير إياد حريبات(39 عاما) من خربة سكة قضاء دورا جنوبي الخليل،  تتحسن يوما بعد آخر، ويقبع داخل ما يسمى "مستشفى الرملة"، ويقوم بمساعدته على تلبية احتياجاته اليومية زميله الأسير إياد رضوان الذي يقبع معه بذات الغرفة.

وأشارت الهيئة في بيانها، أن الأسير حريبات يمشي حاليا على قدميه، ولا يزال يضع كيس براز خارجي وكيس بول، لافتة بأنه مكان إجراء العملية لا يزال  مفتوح ويتم وضع ضمادات بشكل يومي لحين التئام الجرح، كما يتم تزويده بمسكنات الآلام.

علما بأن الأسير حريبات كان قد تدهور وضعه الصحي خلال الشهر الماضي بسبب إصابته بمشاكل مزمنة في البروستاتا، نُقل على إثرها إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية، إلا أنّ الإدارة أعادته للسجن قبل استكمال مراحل العلاج؛ الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي بشكلٍ خطير.

وفيما يتعلق بالأسير محمود الفسفوس (31  عاما) من بلدة دورا قضاء الخليل، والذي أنهى إضرابه بعد تدهور حالته الصحية بشكل كبير، فهو لا يزال محتجز داخل ما يسمى مستشفى "الرملة"، وذلك لمتابعة وضعه الصحي وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أن أعضائه الحيوية عادت لتعمل بشكل سليم.

وأوضحت الهيئة أن الأسير الفسفوس  خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 21  يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري، حيث اعتقله جيش الاحتلال بتاريخ 13/9/2020 وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر وتم تجديد الأمر مرة أخرى لستة أشهر أخرى.

وأضافت أنه خلال خوض الأسير الفسفوس الإضراب توقف عن شرب الماء لمدة عشرة أيام ورفض إجراء الفحوصات الطبية، مما أدى لإصابته بمشاكل في الكلى والمعدة وعضلة القلب التي باتت تعمل بنسبة 40 % ، ونتاجا لتفاقم وضعه، علق الأسير الفسفوس إضرابه.

استمرار الهجمة الشرسة على الأسرى واقتحام سجن النقب

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إستمرار الهجمة الشرسة والعنصرية على الأسرى في سجون ومعتقلات الإحتلال.
وأوضحت الهيئة أن وحدات القمع الخاصة أقدمت صباح اليوم الأحد على إقتحام قسم 2 في سجن النقب الصحراوي، وإعتدت على الأسرى وعبثت بممتلكاتهم ومقتنياتهم الشخصية.
وتأتي هذه الهجمة إستمراراً لسياسة التنكيل والإنتقام من أسرانا، ومحاولة فرض سياسة أمر واقع داخل السجون والمعتقلات.

 

٣٩ اسيرة في سجن الدامون يعانين ظروف اعتقاليه صعبة من بينهن اسيرة حامل

في . نشر في الاخبار

افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أنّ "الأسيرات في سجون الاحتلال وعددهن 39 أسيرة يعانين ظروفًا صعبة، في ظل ما يتعرض له من ضغوطات من قبل إدارة سجن الدامون حيث يقبعن.

وبينت الهيئة، ان سياسات الحرمان والتنكيل تتواصل بحق الاسيرات كسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق المريضات منهن كحالة الاسيرة (إسراء الجعابيص وهي مصابة بحروق بليغة وتحتاج تدخلاً جراحيًا  لإنقاذ ما تبقى من جسدها، وروان أبو زيادة تعاني من جرثومة غير معروفة في الجهاز الهضمي ومشاكل في العظام، ونسرين أبو كميل المُصابة بأمراض ارتفاع السكر وضغط الدم، وصمود أبو ظاهر التي تشكو من مشاكل في الدم، والأسيرة أنهار حجة "الديك" وهي حامل وتعاني مضاعفات الحمل وهزالاً وضعفًا عاما بالجسم.

واضافت،ان من بين الانتهاكات التي تواجهها الأسيرات أيضًا مراقبة ساحة الفورة في سجن الدامون بالكاميرات مما ينتهك خصوصيتهن ويُقيد حركتهن بالإضافة لمصادرة سلطات الاحتلال الكتب من مكتبة السجن وكذلك الحرمان من زيارات الاهل.

ولفتت الى ان عدد الاسيرات يبلغ حاليا ٣٩ اسيرة يقبعن في سجن الدامون، بعد تحرر الاسيرة حلوة حمامرة بتاريخ ٨/٨/٢٠٢١، من بينهن اسيرة معتقلة اداريا وهي الاسيرة بشرى الطويل، واسيرة من قطاع غزة وهي نسرين حسن.

قوات خاصة تقتحم مجلس جاهة الاسير المقدسي المحرر انور سامي عبيد و تختطفه من بين اهله و احبابه

في . نشر في الاخبار

في اجراء حاقد ، اقدمت سلطات الاحتلال قبل قليل على اقتحام بلدة العيسوية واختطفت الاسير المقدسي المحرر انور سامي عبيد من بيت عروسه اثناء اجراء مراسيم الطلبه
وشارك في الاقتحام مجموعات خاصة وجنود ملثمين مصحبين كلاب الاثر، حيث اشهروا اسلحتهم بوجه المشاركين في الجاهة
ويتعرض سامي للاستهداف المستمر من قبل سلطات الإحتلال، فقد اعتقل عدة مرات، وفرض عليه الحبس المنزلي لفترات طويلة، وقبل عدة اشهر صدر قرار بابعاده عن القدس، ولازال القرار ساري المفعول حتى اللحظة
والآن يختطف سامي ليس من ساحة مواجهة او مسيرة او اعتصام !!!! بل يختطف من حفلة خطوبته و اشهار زواجه!!