الحركة الأسيرة

خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في الورشة التي أقيمت اليوم في قاعة بلدية البيرة لمناقشة سياسة الاعتقال الإداري

في . نشر في الاخبار

خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في الورشة التي أقيمت اليوم في قاعة بلدية البيرة لمناقشة سياسة الاعتقال الإداري، والمعاناة التي يتكبدها الأسرى المضربون عن الطعام جراء هذه السياسة العنصرية، وقد عُقدت الورشة بحضور العديد من المؤسسات العاملة في مجال قضية الأسرى، و عدد من عائلات الأسرى المضربون عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، كذلك حضر الورشة مجموعة من الأسرى المحررين الذين خاضوا تجربة الاضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري.

الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير المريض جمال عمرو

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير المريض جمال إبراهيم عمرو (48 عامًا) من الخليل، والذي يعاني من تدهور في وضعه الصحي، حيث تشير المعطيات الطبية إلى احتمالية إصابته بورم سرطاني في الكبد والكلى.
وبينت الهيئة، أن الأسير عمرو المعتقل منذ عام 2004 والمحكوم بالسجن المؤبد والقابع في سجن نفحه، عانى على مدار سنوات اعتقاله من مشاكل صحية، وخضع لعملية جراحية في المعدة، كما عانى مؤخرا من التهابات شديدة في المسالك البولية استدعت نقله قبل أسبوع الى مستشفى سوروكا لمدة 5 أيام.
وأوضحت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال تماطل في توفير أدنى متطلبات الرعاية الصحية للأسير عمرو، ما يهدد حالته الصحية بالتفاقم بشكل متسارع، علماً أنه متزوج وله ثلاثة أبناء.

 

هيئة الاسرى تكرم الأسير غسان حامد بعد اعتقال دام ١٦ عاما

في . نشر في الاخبار

كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاثنين، الأسير المحرر غسان حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله الذي أمضى ١٦ عاماً في سجون الاحتلال.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق والدة الاسير ناصر ابو حميد للإطمئنان على صحة ابنها الاسير ناصر بعد تدهور حالته الصحية وظهور ورم على الرئتين، والذي يقبع حاليا في سجن عسقلان الاسرائيلي.
وفي ذات السياق قام ابو بكر والوفد المرافق بتقديم التعازي بوالدة الاسير يوسف الشعيبي المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة والتي وافتها المنية يوم امس.

 

الشوا والسمودي.. حكاية لَم تَمتْ

في . نشر في الاخبار

الشوا والسمودي.. حكاية لَم تَمتْ
بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
عضو لجنة ادارة هيئة شؤون الأسرى في قطاع غزة
18 أغسطس2021
في السادس عشر من آب/أغسطس عام 1988 كنت هناك.. كنت معتقلاً إداريا في قسم "كيلي شيفع" في سجن النقب الصحراوي، دون تهمة أو محاكمة، وإذا بنا نسمع صراخاً هديراً وهتافات صاخبة وتكبيرات تعلو من الأقسام السفلى للسجن. وفي وقت لاحق علمنا أن المعتقلين الفلسطينيين العُزل في قسم (ب) وعددهم قرابة (1500) أسير، احتجوا بطريقة سلمية على ظروف احتجازهم وطريقة معاملة السجانين لهم، بإطلاق الهتافات والأناشيد الوطنية والتكبير للتعبير عن غضبهم وللذود عن كرامتهم، وفيما بعد تناولوا كل ما يقع تحت أيديهم من حجارة وأواني بلاستيكية وأحذية، وقذفوا بها على إدارة السجن والجنود المدججين بالسلاح. لترد عليهم إدارة السجن بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي واستخدام الهراوات والقوة المفرطة، ثم الرصاص الحي.
لم تقتصر الجريمة على ما ورد آنفاً، فوفقاً لشهود عيان فإن المدعو "ديـﭬيد تسيمح" قائد السجن آنذاك هو من بدأ بإطلاق النار، حينما انتزع بندقية جندي كان مرافقا له ويقف بجواره، وأطلق منها النار مباشرة، ومن مسافة قريبة جداً، باتجاه الأسير(أسعد الشوا) الذي تصدى له بصدره العاري وتحداه بعنفوان وشموخ الفلسطيني، ليسقط مضرجاً بدمائه. ومن ثم أصيب الأسير (بسام السمودي) برصاصة قاتلة في القلب، استشهد على أثرها.
يعتبر الشهيدان أسعد جبرا الشوا (19عاماً) من حي الشجاعية بغزة، وبسام إبراهيم السمودي (30 عاماً) من قرية اليامون في جنين بالضفة الغربية، أول من سقطا برصاص قوات الاحتلال في السجون. وتلا ذلك أحداث كثيرة أدت لاستشهاد خمسة أسرى آخرين ليرتفع عدد الأسرى الذين استشهدوا في سجون الاحتلال جراء اصابتهم بالرصاص الحي بعد أن أطلقت النار عمداً باتجاههم، إلى سبعة شهداء. هذا بالإضافة إلى اصابة المئات من المعتقلين بإصابات مختلفة جراء تلك الاعتداءات التي تُستخدم فيها كافة وسائل وأدوات القمع والقتل.
واليوم وبرغم مرور ثلاثة وثلاثين عاما على استشهاد الأسيرين (الشوا والسمودي)، ما زالت الذاكرة الشخصية والذاكرة الجمعية تحفظان ذاك التاريخ وتفاصيل ما حدث في ذاك اليوم، فيما الأخطر أن ما حدث من جريمة آنذاك، قد تكرر لاحقا ومرارا في السجون وسقط المزيد من الشهداء والجرحى، وأن تلك الأحداث، لم تعد مجرد اقتحام عادي والعبث بمقتنيات الأسرى الخاصة وتفتيش روتيني لغرفهم وحاجياتهم بحثاً عن (مواد ممنوعة)، أو ممارسة فردية واعتداء عابر من قبل هذا الضابط أو ذاك الشرطي كما كان يحدث في الماضي البعيد. كما لم تعد جرائم القمع والاعتداء واستخدام القوة المفرطة حدثا استثنائيا وموسميا، أو ظاهرة أسبوعية وشهرية. وإنما أضحت الاقتحامات والاعتداءات واستخدام القوة المفرطة سلوكا ثابتاً وسمة أساسية لدى كل من يعمل في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وغدت جزءا أساسيا من معاملة ادارة السجون للمعتقلين الفلسطينيين، وتنفذها بحقهم، فرادى وجماعة، وفي كل الأوقات ليلاً ونهاراً، لدرجة أنها تتكرر أحيانا داخل السجن الواحد أكثر من مرة في اليوم الواحد، وتحدث مرات عديدة خلال أسبوع واحد، وفي مرات كثيرة تحدث في أكثر من سجن في ذات التوقيت. وفي السنوات الأخيرة اتسعت الظاهرة وازدادت عدداً واشتدت عنفا وارتفع أعداد المصابين. ونوثق سنويا مئات الاعتداءات، بشكل فردي أو جماعي، تحت ذرائع مختلفة ومبررات واهية. كما ولم تتوقف الاقتحامات أو يُخفض عددها ومستواها في زمن "كورونا"، وانما تصاعدت أكثر دون الأخذ بعين الاعتبار خطورة الاحتكاك والمخالطة واحتمالية انتشار العدوى، ولربما كان هذا من الأسباب التي أدت الى ارتفاع أعداد المصابين بفايروس "كورونا" بين صفوف الأسرى لتصل لأكثر من (370) أسيرا. وليس من المبالغة في شيء أن نقول: بأن إدارة سجون الاحتلال تتمتع بسمعة سيئة، في هذا الصدد، بسبب كل هذا التاريخ الحافل بالانتهاكات والجرائم.
ان تلك الأحداث التي تعكس الافراط في اللجوء إلى استعمال القوة بحق المعتقلين العُزّل، ما زالت مستمرة الحدوث بشكل نكاد أن نقول: بأنه يومي، وهي جزء من سياسة ثابتة تحظى بمباركة وتشجيع الجهات العليا في دولة الاحتلال والتي شكّلت لهذا الغرض وحدات قمع خاصة حملت أسماء عديدة وعرفت باسم قوات: نخشون ودرور وميتسادا واليماز وغيرها، دون أن نجد اختلافا أو فروقات جوهرية فيما بينها من حيث التدريب والتسليح والأهداف وطبيعة المهام، فجميعها مدربة جيداً ومزودة بأسلحة مختلفة منها السلاح الأبيض والهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص الحارق وأجهزة كهربائية تُحدث آلاماً في الجسم، وفي أحيان كثيرة تستخدم الكلاب، ومزودة أيضا بالأسلحة النارية ذات الذخيرة الحية القاتلة والمحرمة دولياً. كما تضم خبراء سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة، في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
إن المهام الموكلة لهذه الوحدات –كما هو مُعلن- تتمثل في الحراسة وتوفير الأمن أثناء نقل المعتقلين من سجن لآخر، أو من السجن إلى المحاكمة، ومنع هروب السجناء، وافشال أي محاولات لاعتراض قافلتهم ومحاولة تحريرهم، بالإضافة إلى مواجهة كافة حالات الطوارئ في السجن والقضاء على أي احتجاجات قد ينفذها الأسرى، بما فيها عمليات احتجاز رهائن أو الاعتداء على السجانين. ولكن كافة الشهادات تؤكد بأن أهداف تلك الوحدات –الغير معلنة- تتعدى موضوع الحراسة والأمن، لتستهدف الحركة الأسيرة ووجودها واستقرارها، ومحاولة المساس بالمكونات الشخصية للأسرى والانتقام منهم، وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي والمعنوي بهم، والمس بكرامتهم والسعي لإذلالهم واهانتهم واستفزازهم عبر التفتيش العاري وغيره من الاجراءات المهينة، وصولا الى السيطرة عليهم والتحكم في سلوكهم وتصرفاتهم وإجبارهم على القبول بسياسة الأمر الواقع وتنفيذ أوامر وتوجيهات ادارة السجون. كما امتدت جرائم تلك الوحدات، في كثير من الأحيان، إلى المس بالمشاعر والمقدسات الدينية، كقذف المصاحف الشريفة على الأرض، والدوس عليها، وتمزيقها. وأحيانا تُنفذ ادارة السجون تلك الاقتحامات للتغطية على أحداث حصلت في ذات السجن أو لحرف الأنظار عن أحداث وقعت في سجون أخرى، وكأنها تسعى إلى نقلنا ونقل الأسرى واهتماماتهم من مكان لآخر.
ان حكاية (الشوا والسمودي) لم تمت ولن تموت، وأن ما يحدث اليوم في السجون من أحداث مشابهة واقتحامات واعتداءات متكررة واستخدام القوة المفرطة يتطلب توثيقاً علمياً وشاملا بمشاركة الأسرى والمعتقلين، ويستدعي تحركاً على كافة الصعد من قبل المؤسسات المعنية بالأسرى وتلك التي تختص بالقانون وحقوق الإنسان والاعلام، والاستفادة من الفيديوهات التي توثقها وتبثها سلطات الاحتلال بهذا الخصوص، لتسليط الضوء على تلك الجرائم وفضحها وملاحقة مقترفيها ووضع حد لها.

الأسيرات الأمهات الفلسطينيات معاناة لاتنتهي

في . نشر في الاخبار

لم تسلم الأمهات الفلسطينيات من ظلم الإحتلال الإسرائيلي، حيث تعمد الى إنتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، فبعض الأسيرات لا يستطعن رؤية أطفالهن سوى لدقائق معدودة جداً وبعضهن تعدى السنوات دون رؤية أبنائهن، فيما تمارس إدارة السجون مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.
حيث أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الأسيرة أنهار الديك من قرية (كفر نعمة) قضاء رام الله، تعاني من اكتئاب حمل (ثنائي القطب)،
وطالبت الهيئة بضرورة الإفراج عن الديك كونها حامل وقد دخلت شهرها التاسع للحمل، وأنها بحاجة الى إهتمام ورعاية طبية خاصة، ونحاول بالتعاون مع الصليب الأحمر تقديم الإرشادات اللازمة لها.
وقالت الديك من خلال لقاء محامية الهيئة: " بأن السجن غير مهيأ للولادة، وتربية الطفل فظروف المعتقل سيء للغاية، وسوف يصاب الطفل بالصرع، نتيجة العد والتفتيشات، ودق الشبابيك، عدا عن حالات الطوارئ، ونحن الكبار نخاف فكيف لطفل يولد ويربى داخل المعتقل؟ كما وأعاني من تعب شديد والبرش غير مناسب للنوم وخاصة أنني حامل، وأطالب الرئيس أبو مازن وجميع القيادات والمؤسسات وأصحاب الضمائر الحية للعمل على إطلاق سراحي لكي ألد بكرامة".
كما زارت محامية الهيئة الأسيرتين عبير الرجبي(27 عاما) من مدينة الخليل، وهي أم لأربعة أبناء من حصى بالكلى والمحكومة ستة أشهر. والأسيرة نسرين حسن (46) عاما، من قطاع غزة حكماً بالسجن (6) سنوات، وهي أم لسبعة أبناء وتعاني من إرتفاع ضغط في الدم وألم حاد في الأسنان.
وطالبت الهيئة إدارة السجون بالإفراج الفوري عن الأسيرة الديك وكافة الأسيرات محملة حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسيرات لاسيما الأمهات منهن.

 

الاحتلال يعزل الأسير المضرب علاء الأعرج بظروف مأساوية في مجيدو

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في سجن مجيدو تواصل عزل الأسير المضرب عن الطعام لليوم التاسع على التوالي علاء سميح الأعرج بظروف قاهرة وسيئة للغاية.
وأكدت الهيئة، أن الأسير الأعرج (34 عاماً) من بلدة عنبتا شرق طولكرم دخل معركته بالإضراب عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري المتواصل بحقه، ليعزله الاحتلال في زنزانة ضيقة مساحتها 2.5م*2م مليئة بالصراصير والحشرات والروائح الكريهه، بما فيها المرحاض وينام على برش (أشبه بسرير) من الباطون وسط حرارة عالية جدا لا يمكن احتمالها، ولا تحتوي الزنزانة سوى على شباك بعرض 20سم لا تدخل الهواء نهائيا، ما يفاقم معاناة الأسير الذي يعاني مسبقا من مشاكل وأزمة بالتنفس.
يذكر أن الأسير الأعرج معتقل منذ 30 حزيران/يونيو 2021 بعد اقتحام منزله في حي المعاجين بمدينة نابلس من قبل قوة إسرائيلية خاصة والاعتداء عليه بالضرب المبرح، وحول للاعتقال الإداري لستة شهور قابلة للتجديد ولم يمر على الإفراج عنه حينها عام واحد.

 

أسيران في عصيون يرويان تفاصيل الإعتداء عليهما وضربهما المبرح عند الاعتقال

في . نشر في الاخبار

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، شهادة أسيران يقبعان في مركز توقيف عصيون جنوب بيت لحم، تعرضا للضرب المبرح والتنكيل خلال عمليات اعتقالهما واقتيادهما الى المعتقل.
وبينت الهيئة، أن الأسير اصرار معروف 21 عاما من عين قينيا قضاء رام الله، اعتقل بتاريخ 10/8/2021 من بيته بعد منتصف الليل، حيث قام عدد من الجنود بالاعتداء عليه بالضرب على كافة أنحاء جسده بالأرجل والبساطير الحديدية وأعقاب البنادق ما تسبب له بالعديد من الكدمات والرضوض ونزيف شديد بالأنف.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير يعاني من آلآم شديدة في الركبة وأوجاع حادة بالظهر، الى جانب معاناته من مرض السكري.
وفي سياق ذي صله، أفاد الأسير معتز فيصل عساف 27 عاما من مخيم قلنديا، والذي اعتقل بتاريخ 12/8/2021 بعد منتصف الليل، بأنه تم القاءه على وجهه لحظة الاعتقال من قبل عدد من الجنود وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأرجل والأيدي والبنادق والسحل على الأرض ما تسبب له بالعديد من الرضوض والتسحجات والآلام الحادة في الجهة اليسرى من البطن.

 

إستمرار معركة الأمعاء الخاوية للأسرى المضربين عن الطعام

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، الى أن تسعة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام وذلك احتجاجاً على سياسة إعتقالهم الإداري، فيما تمارس إدارة السجون ضغوطات عدة بحقهم لثنيهم عن مواصلة إضرابهم، حيث تعمل على نقلهم المتكرر بين السجون والزنازين، بالإضافة الى حرمان المحامين من زيارتهم
وقالت الهيئة بأن الأسرى المضربين هم الأسير سالم زيدات، والمضرب منذ (37) يوماً، ويقبع في سجن "الرملة"، علاوة على الأسرى: مجاهد حامد والمضرب لليوم (35) والمعتقل في "الرملة"، وكايد الفسفوس والمضرب لليوم (34) والمعتقل في "عسقلان"، ورأفت الدراويش والمعتقل في "أوهلي كدار"، ومقداد القواسمة المضرب لليوم (27) والمعتقل في "عوفر"، ويوسف العامر والمضرب لليوم (20) والمعتقل في "النقب"، وأحمد محامرة والمضرب لليوم (18) والمعتقل في "النقب"، وأكرم الفسفوس والمضرب لليوم (13) والمعتقل في "ريمون"، وعلاء الأعرج والمضرب لليوم التاسع والمعتقل في "مجدو".
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى المضربين عن الطعام والاّخذ بالتدهور الصحي.

 

الاحتلال يؤجل محاكمة الأسير محمد الحلبي حتى الشهر المقبل

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة الاحتلال أجلت خلال جلستها المنعقدة اليوم الأحد، محاكمة الأسير محمد الحلبي (43 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حتى تاريخ 2/9/2021.
وبينت الهيئة أن جلسة المحاكمة القادمة ستكون الجلسة رقم 166 التي تُعقد للأسير الحلبي، والذي يعتبر صاحب أطول محاكمة من ناحية العدد في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأشارت أن الأسير الحلبي يقبع بمعتقل "ريمون" بظروف قاسية، فهو يعاني من آلام شديدة في الرأس وفقدان القدرة على السمع، وذلك بسبب التحقيق القاسي والتعذيب الجسدي الذي تعرض له والذي استمر لمدة (52 يوماً)، وحالته الصحية تزداد سوءاً نتاجاً للاهمال الذي يتعرض له من قبل إدارة معتقلات الاحتلال.
ولفتت الهيئة أن الأسير الحلبي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية ( World Vision ) في قطاع غزة، ؛ وسلطات الاحتلال لا زالت تعتقله داخل سجونها بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده.
من الجدير ذكره أن الأسير محمد الحلبي، اعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز) بتاريخ الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، وحتى اللحظة لم تصدر المحكمة الإسرائيلية عليه حكماً أو دليلاً لإدعائها، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، ومؤخراً تم منحه الدكتوراه الفخرية من مؤسسة أكاديمية في ألمانيا لعمله الإنساني