إستنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، إستمرار مسلسل الإقتحامات والإعتداءات على الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والتي تستهدف إستقرار الحياة اليومية لهم والنيل من صمودهم وعزيمتهم.
وأوضحت الهيئة بأن الهجمة المستمرة على أسرانا منذ عدة سنوات والتي تزايدت بشكل ملحوظ في الشهور الماضية وكان آخرها ما جرى أمس في سجن عسقلان من اقتحام وتخريب من قبل وحدات القمع الخاصة (اليمام، ودرور، ومتسادا)، لقسم (3) حيث تم الإعتداء على الأسرى وضربهم وتفتيشهم تفتيشاً عارياً ونقلهم الى قسم آخر.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية، والإنسانية التحرك الفوري لوضع حد لهذه الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينين، والخروج من هذا الصمت الذي يشجع إسرائيل على الإستمرار في حقدها وإنتقامها من الأسرى.
في حفل وداع السفير الأوكراني لدى دولة فلسطين.. رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر يشيد بسعادة السفير ميكولا ليشينكو ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وخصوصاً عندما حضر برفقة وفد جمعية المحاربين القدامى لمقر الهيئة والذي تعرف من خلالها على معاناة الاسرى الفلسطينيين من ظلم الاحتلال، مؤكداً على عمق العلاقات الأوكرانية الفلسطينية ومتمنياً لسعادة السفير التوفيق
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الثلاثاء، بالتماس لما تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" في القدس، للطعن في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير المضرب عن الطعام سالم زيدات (40 عاماً) من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، والذي يخوض إضرابه منذ 16 يوماً.
وأشارت الهيئة أن الأسير زيدات محتجز حالياً داخل زنازين معتقل "النقب"، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 22/2/2020، على خلفية دخوله بدون تصريح للأراضي المحتلة عام 1948، وحُكم عليه بالسّجن أربعة شهور، وبعد أن أمضى مدة الاعتقال، حوّله الاحتلال إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر بحقّه خمسة أوامر، مدتها ما بين 3 شهور وأربعة شهور، علماً بأنه أسير سابق أمضى نحو عامين في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.
وذكرت الهيئة أنه إلى جانب الأسير زيدات يواصل 14 أسيراً معركتهم رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم كل من الأسيرين محمد منير اعمر ومجاهد حامد واللذان يواصلان إضرابهما لليوم (14) على التوالي، كذلك الأسرى محمود الفسفوس وكايد الفسفوس ورأفت الدراويش وجيفارا النمورة يخوضون إضرابهم منذ (13) يوماً، كما يواصل الأسير ماهر دلايشة إضرابه لليوم الثامن، إضافة إلى الأسرى: علاء الدين علي وفادي العمور وحسام ربعي وأحمد عبد الرحمن أبو سل ومحمد خالد أبو سل وأحمد نزال والذين يواصلون الإضراب لليوم السابع، أما عن الأسير مقداد القواسمة فهو يخوض إضرابه لليوم السادس على التوالي.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الاسير جيفارا النمورة 27 عاما من مدينة الخليل والموجود حاليا في زنازين سجن عسقلان، يواصل إضرابه لليوم 13 على التوالي إحتجاجا على مواصلة إعتقاله الإداري.
واوضحت الهيئة ان تراجعا كبيرا طرأ على صحته، حيث يعاني من أوجاع بالرأس وهزال بالجسم ويشعر بالقشعريرة في بعض الاحيان، كما يعاني من فتاق وطلب ان يتم نقله للمستشفى للعلاج منه، علما انه فقد من وزنه ما يقارب ال ٧ كيلو حتى اليوم، حيث كان وزنه عند خوضه للإضراب 76 كغم.
وتحدث الاسير النمورة لمحامي الهيئة الذي زاره ظهر اليوم عن ظروف إعتقاله، حيث وصف الوضع بالزنزانة التي يوجد بها بالسيء، ومساحتها صغيرة جدا واشبه بالمرحاض، وخالية من اية اغراض او ممتلكات شخصية، سوى الملابس التي يرتديها.
يذكر ان الاسير النمورة معتقل إداريا منذ عشرة اشهر، حيث انه في المرة الاولى صدر بحقه امر اعتقال اداري مدته ٦ اشهر، وجدد له لمدة ٤ اشهر خفضت لثلاثة، وفي اليوم الذي كان من المقرر ان يتم الإفراج عنه تم تجديد إعتقاله الاداري مما دفعه لخوض هذه المعركة، ومصصم على مواصلتها برفقة 14 اسيرا معتقلين بفعل هذه السياسة
خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة في الوقفة الاسنادية التي أقيمت اليوم الثلاثاء، أمام مقر الصليب الأحمر، دعماً واسناداً للأسرى والأسيرات القابعين داخل أقبية الاحتلال، لاسيما الأسرى المضربين عن الطعام والبالغ عددهم 15 أسيراً، حيث يخوضون معركتهم مع الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الإداري، ويقبعون في سجون "النقب، وريمون، ومجدو"، وغالبيتهم أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.
لا يتوانى الاحتلال الاسرائيلي للحظة عن استهداف المجتمع الفلسطيني بكافة فئاته، محاولا بذلك فرض احتلاله السافرعلينا ومصادرة هوية وصمود الشعب الفلسطيني. واستمرار لهذا المسلسل قام الجيش الاسرائيلي باعتقال شذى عودة - مديرة اتحاد لجان العمل الصحي، ورئيسة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.
واعتقلت عودة 60 عاما قبل قرابة الثلاثة اسابيع من منزلها في مدينة رام الله، كما صودرت مركبتها الخاصة، لتنقل فيما بعد الى التحقيق بمعسكر عوفر تحت ذريعة انتمائها و نشاطها في الجبهة الشعبية والادعاء بنقل اموال.
وتعاني الاسيرة من عدة أمراض مزمنة منها السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي ،وخضعت في السابق لعدة عمليات جراحية منها قسطرة القلب، وجراحة على العينين وتتناول العديد من الادوية يوميا.
يذكر بأن الاحتلال قام باقتحام مقر الإدارة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي في مدينة البيرة بالضفة الغربية، والتي تضم العديد من الموظفين، وأغلق الباب الرئيسي بالحديد، ووضع عليه أمراً عسكريا يوضح أن مدة الإغلاق هي 6 أشهر، كما حذر الأمر العسكري الموظفين من الدخول إلى مكاتبهم، متجاوزا بذلك اتفاقية جنيف الرابعة، و كافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان والمجتمع المدني.
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان محكمة سالم العسكرية مددت ظهر اليوم توقيف الاسير عبد الله ابو بكر، والذي يمر بوضع صحي صعب بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الإحتلال، وإصابته بعدة رصاصات.
وأوضحت الهيئة أن قرار المحكمة تضمن قرار بتمديد التوقيف لمدة ثمانية ايام، علما انه يتواجد حاليا في مستشفى الخضيرة، مقيد الايدي والارجل، وخضع لعدة عمليات جراحية، ولا زال في غرفة العناية المكثفة ووضعه خطير جدا.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال الإسرائيلية وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المصاب أبو بكر، مطالبة بإنهاء إعتقاله فورا وتقديم العلاج المناسب له، وإزالة القيود من قدميه وذراعيه، والتي تتنافى مع كافة الأعراف والأخلاقيات الدولية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بنقل الأسير المريض إياد حريبات (39 عاماً) من مستشفى "سوروكا" إلى ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، رغم حالته الصحية السيئة.
وبينت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير حريبات تتحسن بشكل تدريجي، لكنه حتى اللحظة يمر بمرحلة صحية صعبة، فهو لا يستطيع الوقوف على قدميه، وأطباء الاحتلال قاموا بوضع كيس براز خارجي له وكيس بول، وبحاجة ماسة لمتابعة طبية مستمرة لوضعه.
وذكرت الهيئة في تقريرها، أن الأسير حريبات كان قد أُصيب قبل حوالي شهر أثناء احتجازه بمعتقل "ريمون" بالتهاب حاد في البروستاتا أدى إلى حدوث مشكلة حصر البول لديه، ونُقل على إثرها إلى المستشفى وتم تركيب أنبوب لمساعدته على إخراج البول، وعند عودته إلى المعتقل انفجر الأنبوب مما أدى إلى حدوث تهتك في المثانة والبروستاتا، ونُقل مرة أخرى إلى مشفى "سوروكا" وخضع لعملية جراحية صعبة ومعقدة.
وأضافت أنه كان بحاجة ماسة لرعاية طبية حثيثة بعد خضوعه للعملية الجراحية الأولى، لكن إدارة سجون الاحتلال أعادته إلى المعتقل رغم حاجته للبقاء في المشفى واستكمال العلاج، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل خطير ودخوله بمرحلة حرجة.
يشار إلى أن الأسير حريبات من خربة سكة القريبة من بلدة دورا جنوبي الخليل، اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 21/9/2002، وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد بالاضافة إلى 20 عاماً، وهو أحد ضحايا الجريمة الطبية داخل سجون الاحتلال، حيث خلال عام 2014 اشتبه بتعرضه لحقنة ملوثة أدت إلى إصابته بانتشار بكتيري داخل جسده وإضعاف بنيته، وفي عام 2017 تعرض للرشّ بغاز سام على يد قوات القمع أدى لإصابته بحروق في الجسم، كما أُصيب حريبات بمرض عصبي سبب له رعشة في جسمه وصعوبة في الحركة وفقدان للذاكرة
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الإثنين، بالتماس لما تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية"، للطعن في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير مجاهد حامد من بلدة سلواد قضاء مدينة رام الله، والذي يواصل إضرابه لليوم (13) على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.
وبينت الهيئة أن جلسة محاكمة الأسير ستعقد بتاريخ 28 من تموز الجاري للنظر في الالتماس المقدم من قبل الهيئة.
وأضافت أن الأسير حامد محتجز حالياً داخل زنازين معتقل "النقب"، وكان جيش الاحتلال قد اعتقله بتاريخ 22/9/2020 وصدر بحقه أمري اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، علماً بأنه أسير سابق أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال، وبعد عام وثلاثة شهور من الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله إداريّا، وهو متزوج وأب لطفل.
يشار إلى أنه إلى جانب الأسير حامد يواصل 13 أسيراً إضرابهم رفضاً لاعتقالهم الإداري وهم كل من سالم زيدات ومضرب منذ (15 يوماً) ، ومحمد اعمر ويخوض إضرابه لليوم (13) على التوالي، ومحمود الفسفوس، وكايد الفسفوس، ورأفت الدراويش، وجيفارا النمورة منذ(12 يوماً)، وماهر دلايشة منذ (7 أيام)، وعلاء الدين علي، وفادي العمور، وحسام ربعي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل يواصلون الإضراب منذ (6) أيام، و كذلك الأسير أحمد نزال منذ (6) أيام.