الحركة الأسيرة

نقل الأسيرين المضربين عن الطعام سالم زيدات ومجاهد حامد من سجن "عسقلان" إلى عيادة سجن "الرملة"(المراش)

في . نشر في الاخبار

يذكر بأن الأسير زيدات من بلدة بني نعيم قضاء الخليل يخوض اضرابه منذ 35 يوما، أما عن الأسير حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله فهو يواصل اضرابه لليوم 33 على التوالي.

32 يوماً على إضراب الأسير رأفت الدراويش وسط تدهور حاد على صحته

في . نشر في الاخبار

يواصل الأسير رأفت الدراويش (28 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل معركته مع الأمعاء الخاوية، رفضاً لاعتقاله الإداري، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل زنازين عزل "أوهلي كيدار".
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيانها، أن الأسير الدراويش يواجه في الآونة الأخيرة أوضاعاً صحية صعبة وطرأ تدهوراً على حالته، وذلك بعد مرور 32 يوماً على إضرابه، فهو يعاني من أوجاع حادة في الرأس وفي المعدة ومن دوخة مستمرة التي سببت بفقدان وعيه عدة مرات، وقبل عدة أيام تقيأ دماً، كما يشتكي من ضعف عام وهزال وفقد الكثير من وزنه.
وأضافت أن إدارة السجون تحتجزه داخل زنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، كما أن السجانين يتعمدون معاملته بشكل سيئ والتنكيل به، ونتيجة لمعاملة السجانين القاسية أعلن الأسير إضرابه عن الماء ثلاث مرات وفي كل مرة كان يخوض إضرابه لثلاثة أيام متتالية، ولا يزال الأسير يقاطع عيادة السجن ويرفض إجراء الفحوصات الطبية ولا يتناول سوى الماء.
من الجدير ذكره أن الأسير الدراويش معتقل منذ شهر تشرين الأول من عام 2020، وكان قد أعلن إضرابه خلال تواجده بمعتقل "ريمون" احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وفور إعلانه الاضراب جرى زجه داخل الزنازين، علماً أنه متزوج وأب لابنه وهو المعيل الوحيد لعائلته فلدية أخوة وأخوات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
يشار إلى أنه إلى جانب الأسير الدراويش يواصل تسعة أسرى آخرين معركتهم احتجاجاً على اعتقالهم الإداري أقدمهم الأسير سالم زيدات والذي يواصل إضرابه منذ 35 يوماً، كذلك يواصل كل من الأسيرين محمد اعمر ومجاهد حامد إضرابهم لليوم 33 على التوالي، والأسير كايد الفسفوس يخوض إضرابه منذ 32 يوماً، والأسير مقداد القواسمة مضرب منذ 25 يوماً، أما عن الأسير يوسف العامر فهو يخوض إضرابه لليوم 18، والأسير أحمد حمامرة مضرب منذ 16 يوماً، وأكرم الفسفوس مستمر بإضرابه لليوم 11 على التوالي، بالإضافة إلى الأسير علاء الأعرج والذي شرع بإضرابه منذ 8 أيام.

 

الانتهاء من عمليات فرز نحو 7 الاف أسير محرر سواء على مؤسسات السلطة أو التقاعد الشهر المقبل

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر:
➖الانتهاء من عمليات فرز نحو 7 الاف أسير محرر سواء على مؤسسات السلطة أو التقاعد الشهر المقبل .
➖قدمنا اعتراضا لعدد من الجهات الدولية لوقف سياسات الاحتلال تجاه الاقتطاع من المقاصة والوضع القادم صعب على السلطة ماليا ونؤكد على رفضنا المطلق لهذه السياسة الإسرائيلية والتزامنا الكامل بدفع رواتب الاسرى والمحررين

 

إستمرار توقيف الأسيرة أبو فنونة وأوضاع حياتية معقدة لدى الأسيرات

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسيرة شذى أبو فنونة (60) عاما من مدينة رام الله، (مدير عام لجان العمل الصحي ) المعتقلة منذ تاريخ 7/7/2021 ما زالت موقوفة في معتقل الدامون،علماً أنها خضعت لعدة جلسات من التحقيق وعرضت على المحكمة في عوفر عدة مرات.
وأوضحت الهيئة بأن الأسيرة أبوفنونة إمرأة كبيرة، وتعاني من وضع صحي خاص، تتمثل في إرتفاع نسبة السكر في الدم، ومشاكل في القولون العصبي، وبحاجة الى رعاية طبية وعلاجات مستمرة.
ونقلت محامية الهيئة عن الأسيرة أبو فنونة أن الأسيرات يتعرضن إلى إنتهاكات مستمرة من قبل إدارة السجون الإسرائيلية تحديداً في معبر الشارون، والذي أعادت إسرائيل إستخدامه مجدداً لاحتجاز المعتقلات الجديدات، والمعتقلات اللواتي ينقلن الى المحاكم والمستشفيات، مما يشكل إرهاق كبير عليهن، خصوصاً وأن هذا المكان يفتقد لكل المقومات الحياتية، وتمكث الأسيرة فيه على الأقل ثلاثة أيام.
وأضافت الهيئة " يتم نقل الأسيرات عن طريق البوسطة( عربة حديدية ) مقسمة الى مربعات ضيقة أشبه بالزنازين، ويتم إجلاسهن على كراسي حديدية مما يسبب الاماً شديدة وخاصة الأسيرات المريضات و الكبيرات بالسن ".
وبينت الهيئة بأن سلطات الإحتلال تستمر في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التحقيق والتوقيف دون مراعاة أعمارهن، وبلغ عدد الأسيرات (42) أسيرة، من بينهم 7 أسيرات فوق سن (50) عاما عدا عن الحالات المرضية .

 

الأسير المسن موفق عروق مهدد بفقدان البصر ووضعه الصحي يزداد سوءاً

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، أن الأسير المسن المريض موفق عروق (78 عاما) يعاني ظرفاً صحياً صعباً، وحالته تتفاقم سوءاً يوماً بعد آخر.
وبينت الهيئة، أن الأسير عروق يعاني من مشاكل في الرئة ومشاكل في الرؤية تهدده بفقدان البصر حال استمر الاحتلال بتعمد اهمال وضعه الصحي.
وأضافت، أن الأسير عروق يتقيأ بشكل يومي، ويشتكي من اخدرار في قدميه وتعب وإرهاق مستمر وأوجاع في كافة أنحاء جسده، إلى جانب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة.
وأكدت، أنه بحاجة لتوفير نوع خاص من الأطعمة والفيتامينات، نظراً لوضعه الصحي السيئ.
يذكر أن الأسير عروق من بلدة يافة الناصرة معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن لـ 30 عاماً، ويُعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل معتقلات الاحتلال.

 

هيئة الأسرى تثمن المسؤولية الكبيرة للإعلام الرسمي تجاه قضية الأسرى

في . نشر في الاخبار

ثمنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، المسؤولية الكبيرة والجهود العظيمة التي يبذلها الإعلام الفلسطيني الرسمي تجاه قضية أسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وأشادت الهيئة بالجهود المتواصلة التي تقوم بها طواقم الإعلام الرسمي، وعلى رأسها الطواقم الصحفية والإعلامية لفضائية فلسطين، التي تعمل بكل انتماء من أجل الحفاظ على حضور هذه القضية يوميا في كل حياة الشعب الفلسطيني، ولإيصال معاناتهم وعدالة حقوقهم ومطالبهم الى كل الساحات الدولية.
وأشارت الهيئة الى أن بث حفل تخرج أكثر من ٤٠٠ أسيراً ممن انهوا متطلبات الحصول على شهادة البكالوريوس من جامعة القدس المفتوحة، والذي استغرق عدة ساعات، دلالة واضحة على تصميم القائمين على الاعلام الرسمي بتخطي كل الحواجز وجدران السجون، ووضع الأسرى في أجواء الفرح الذي تعيشه أسرهم وعائلاتهم بإنجازاتهم العظيمة.
وتتقدم الهيئة بالشكر الجزيل من كافة الإعلاميين والعاملين في الإعلام الرسمي، وعلى رأسهم الأخ المناضل المشرف العام أحمد عساف، الذي يؤكد كل يوم على أن قضية الأسرى قضية الكل الفلسطيني، وحضورهم في الإعلام واجب وطني قبل كل شيء.

 

حرارة شديدة ورطوبة عالية وظروف صحية صعبة في سجن جلبوع

في . نشر في الاخبار

يواصل الاحتلال الاسرائيلي سياسته العنصرية والوحشية بشكل ممنهج بحق أسرانا، هادفا الى اضعاف ارادتهم وارضاخهم بكافة الاشكال، وفي هذا السياق نذكر الأسير رائد الشافعي/ طولكرم، المعتقل في سجن الجلبوع والمحكوم بالمؤبد، الذي تعرض للعديد من الصدمات النفسية خلال اعتقاله، تمثلت الأولى بوفاة ابنته الكبرى دينا بحادث سير وكانت تبلغ من العمر حينها ست سنوات، ولم يسمح له الاحتلال بإلقاء نظرة الوداع عليها، وقبل أن يستوعب الصدمة تلقى أخرى أشد وأقسى، وهي خبر وفاة ابنته الأخرى رانيا في حادث سير آخر بعدها بـثلاثة أشهر فقط.
وتوالت عليه المواقف المحزنة حيث توفي والده الحاج أبو الرائد الشافعي وهو بالسجن.
علما أن الشافعي دخل عامه ال 19 بالسجن، اذ اعتقل بتاريخ 28/7/2003على يد القوات الخاصة الاسرائيلية بعد مطاردة استمرت مدة عامين.
وكشفت الهيئة في تقاريرها اليوم عن الوضع الصحي للاسير هايل اسعد جبابشة/جنين والمحكوم 30 شهر، حيث يعاني من مرض الثلاسيميا منذ الولادة ويتناول دواء خاص بشكل مستمر الى جانب وحدة دم مغذية شهريا في مستشفى العفولة. وتزداد معاناته مع ارتفاع حرارة الطقس في سجن جلبوع الذي يسبب له جفاف كبير وأزمة بالتنفس فيغمى عليه احيانا، وهو بحاجة ماسة وسريعة للعمل على نقله من السجن لاي سجن اخر اقل حراً، لان بقائه بسجن الجلبوع يشكل خطراً على حياته.
في حين يشتكي الأسير أيمن الكرد (24 عاماً) / كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، من إصابته بفطريات وتقرحات جلدية نتيجة للأجواء الحارة وارتفاع نسبة الرطوبة داخل الاقسام بمعتقل "جلبوع"، وهو بحاجة ماسة لتقديم علاج مناسب لوضعه علماً بأن الأسير الكرد مصاب بـ 12 رصاصة في مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية وبحاجة لرعاية خاصة.
ويتشارك كافة أسرى الجلبوع المعاناة ذاتها المتمثلة بالطقس الحار وعدم وجود مكيفات، بسبب طبيعة المنطقة الجغرافية فمنطقة الغور هي من احمى المناطق والحر لا يطاق وخصوصاً للأسرى المرضى، فالمراوح لا تكفي لانها تجلب الهواء الحار وهذا الشيء يؤدي الى ضيق بالتنفس عند الاسرى وخاصة بساعات الليل.

 

تعرض الأسير ناصر الشاويش لجلطة ونقله للمستشفى

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قليل، بنقل الأسير ناصر الشاويش من سجن جلبوع الى المستشفى بشكل عاجل في سيارة الاسعاف، بعد اصابته بجلطة وتدهور حالته الصحية.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبة بتسهيل زيارة محامي الهيئة له لمعرفة حقيقة حالته ووضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة أن الوحدة القانونية وطاقم من المحامين يعمل حالياً لمعرفة مكان نقل الأسير الشاويش، وهناك جهود تبذل لزيارته بشكل عاجل.
يذكر أن الأسير الشاويش أعتقل بتاريخ 2/6/2002، وخضع لتحقيق قاسٍ، بعد أن اتهمته مخابرات الاحتلال بالإنتماء إلى كتائب شهداء الأقصى والمسؤولية عن تنفيذ عدة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة جنود للاحتلال، حيث أصدرت بحقه محاكم الاحتلال حكماً بالسجن المؤبد 4 مرات.

 

اللواء أبو بكر: نحمل حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير ناصر أبو حميد

في . نشر في الاخبار

حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر اليوم الخميس، حكومة الإحتلال الإسرائيلية وإدارة السجون التابعة لها، المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير ناصر ابو حميد ( 49 عاما )، من مخيم الامعري في رام الله، والذي يرقد حاليا في مستشفى برزلاي منذ عدة أيام، نتيجة معاناته من اوجاع وآلام في الرئتين.
واوضح اللواء ابو بكر أن الفحوصات الطبية للاسير أبو حميد خلقت لدينا قلقا كبيرا، حيث ان الفحوصات الأولية تشير الى معاناته من ورم على الرئتين لم تحدد طبيعته حتى هذه اللحظة، وسيتم أخذ خزعة منه اليوم لمعاينته ومعرفة حقيقته.
وطالب اللواء ابو بكر المجتمع الدولي ممارسة سلطاته على حكومة الإحتلال، وإجبارها على تقديم الرعاية الصحية والطبية اللازمة للأسير أبو حميد، بإخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة وتقديم العلاجات السريعة حتى لا ينتشر المرض ويتفاقم في جسده.
يذكر أن الأسير ناصر أبو حميد محكوم بالسّجن سبع مؤبدات و( 50 ) عامًا، ومعتقل منذ عام 2002، وهو شقيق الاسرى المحكومين بالمؤبد نصر، وشريف، ومحمد، وإسلام.