- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 461
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر اليوم الأربعاء، اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي المناضل والناشط الحقوقي بدران جابر «ابو غسان» 70 عاما من مدينة الخليل.
وقال أبو بكر، أن الجنون الإسرائيلي في استهداف الفلسطينيين واعتقالهم، لا يفرق بين كبير وصغير أو بين رجل وفتاة، أو بين مريض ونائب، وهذا دليل قاطع على أن الاحتلال يمارس ارهابا مكتمل الأركان بحق الشعب الفلسطيني.
ولفتت الهيئة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت القيادي في الجبهة الشعبية بدران بدر محمد جابر قبل ايام بعد أن اقتحمت منزله في حي فرش الهوى بالخليل حيث عاثت فسادًا فيه، وقامت بالاعتداء بالضرب المبرح على أحد أشقاءه.
ويُعتبر جابر أحد مؤسسي الجبهة الشعبية، وذراعها الطلابي، وأمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، أوّلها في السبعينات، وشارك في العديد من الخطوات الاحتجاجية مع الأسرى، ومنها الإضرابات لتحسين أوضاعهم، كما يُعاني الأسير بدران جابر من عدّة أمراض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 460
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بتدهور الحالة الصحية للأسيرة هبة اللبدي 32 عاما، والمضربة عن الطعام منذ 23 يوما على التوالي ضد اعتقالها الإداري، والتي تقبع بظروف عزل قاسية وصعبة "بعزل الجلمة".
وبينت محامية الهيئة التي زارت اللبدي أمس، أن الأسيرة تعاني من ضيق وانقطاع بالنفس، واضطرابات ونخزات حادة في القلب، ودوخه، وصعوبة في الكلام، ونقصان كبير في الوزن.
وأضافت، أن الأسيرة تواصل مقاطعة عيادات السجون وأخذ أياً من أنواع المدعمات أو الأملاح، ما يهدد بإصاباتها بسكتة قلبية حادة، أو خلل وظيفي في أحد أعضائها الحيوية أو الأعصاب.
وأوضحت المحامية، أن الأسيرة تقبع في زنزانة ضيقة عتمة عديمة التهوية والإضاءة مليئة بالرطوبة والحشرات، وفيها 4 كاميرات مراقبة، وترفض إدارة السجن إعطائها أية احتياجات شخصية حتى أنها ما زالت بنفس الملابس والملابس الداخلية منذ أكثر من شهر.
وحذرت الهيئة من تدهور الحالة الصحية للأسيرة اللبدي بشكل خطير خلال الأيام المقبلة في ظل الإجراءات التعسفية الانتقامية التي تتعرض لها من قبل سلطات الاحتلال، ومطالبتا بضرورة بذل كل الجهود اللازمة على المستوى الأردني والعربي لإطلاق سراح اللبدي كونها تحمل الجنسية الأردنية الى جانب الجنسية الفلسطينية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 430
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الأربعاء، والد الأسير الجريح سلام الزغل 30 عاما من مدينة طولكرم، والذي وافته المنية مساء أمس بعد معاناته مع المرض وحرقة اعتقال نجله سلام.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير الزغل وعائلته بوفاة والده، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الزغل كان قد فقد والدته قبل نحو 40 يوما، ليلحق به والده أمس الثلاثاء.
يذكر أن الأسير الزغل معتقل منذ عام 2013 بعد اطلاق الاحتلال النار عليه عند حاجز زعترة وإصابته بعدة رصاصات في البطن والأرجل، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 563
قال مدير الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جواد بولس، ظهر الثلاثاء، أن محكمة عوفر العسكرية قررت تأجيل جلستها للنظر في تثبيت الاعتقال الإداري لستة أشهر جديدة بحق الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان، حتى تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
وبين بولس الذي ترافع عن الأسير قعدان اليوم أمام المحكمة، أن الأسير حضر الى قاعة المحكمة بوضع صحي خطير وصعب، حيث بدت عليه علامات الإرهاق الشديد ونقص الوزن وإصفرار الوجه وعدم القدرة على الوقوف والكلام.
وأضاف، أن جهودا قانونية حثيثة تبذل لإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان المضرب عن الطعام منذ 77 يوما، وإبطال محاولات النيابة الإسرائيلية تثبيت الامر الإداري الجديد بحقه.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعادت اعتقال قعدان في شباط/ فبراير الماضي، وأصدرت بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 شهور، وهو أسير سابق أمضى ما يقارب الـ 15 عامًا في السجون الإسرائيلية، لتعاود تجديد الاعتقال الإداري بحقه لستة أشهر جديدة، لم تثبت بعد.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن، حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية، تجديد أمر الاعتقال مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 535
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، الاعتقالات المتكررة والمتلاحقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، لمحافظ القدس وأمين سر حركة فتح بالمدينة، والتي كان آخرها الليلة الماضية بعد اقتحام منزليهما في القدس.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال اقتحمت بساعات متاخرة من ليلة أمس منزل محافظ القدس عدنان غيث، في بلدة سلوان، وقاموا باعتقاله واقتياده للتحقيق.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، كل من أمين سر حركة فتح بالقدس شادي مطور بعد اقتحام منزله في المدينة، وأمين سر حركة فتح في العيسوية ياسر دوريش، بعد اقتحام منزله بالبلدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 457
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمر اعتقال إداري تعسفي لمدة أربعة أشهر بحق الأسير عمر كامل عزات الجعبري (30 عاماً) من بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وذلك بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 7 شهور.
وأوضحت الهيئة أن الاسير الجعبري معتقل منذ تاريخ 4/4/2019، وكان من المفترض الافراج عنه اليوم، لكن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال اداري بحقه لمدة أربعة شهور، على أن تبدأ مدة الاعتقال بتاريخ اليوم وتنتهي بتاريخ 12/2/2020.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 563
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير المضرب عن الطعام اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس بوضع صحي صعب وخطير.
وأوضحت الهيئة أن الأسير علي يواجه أوضاعاً صحية سيئة للغاية، وذلك بعد مضي (82 يوماً) على اضرابه المفتوح عن الطعام، حيث يعاني الأسير حالياً من هبوط حاد في دقات القلب التي وصلت نسبتها إلى 25 %، كما أنه يشتكي من هزال وأوجاع مزمنة في كافة أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.
وأضافت أن الأسير علي كان قد نُقل في وقت سابق إلى مشفى "كبلان" الإسرائيلي، إثر تدهور حاد على وضعه الصحي، وخلال الأسبوع الماضي جرى نقله إلى " عزل نتيسان الرملة" حيث يقبع الآن.
ولفتت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة اجراءات تنكيلية بحقه لكسر اضرابه، وذلك من خلال عزله بزنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وتكبيل قدميه ويديه بحجة أن الأسير يشكل "خطراً "، بالاضافة إلى تفتيشه بشكل متكرر.
وكانت الهيئة قد تقدمت في وقت سابق بالتماس ضد قرار الاعتقال الاداري بحق الأسير اسماعيل علي، وجرى تحديد جلسة بتاريخ 24 من الشهر الجاري للنظر في الالتماس المقدم في المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس.
يذكر بأن الأسير إسماعيل علي معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وهو أسير سابق اعتقل سابقاً لمرات عديدة.
وإلى جانب الأسير علي يواصل 5 أسرى آخرين معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: الأسير أحمد غنام ومضرب منذ (92 يوماً)، وطارق قعدان والذي يواصل اضرابه لليوم (75) على التوالي، والأسير أحمد زهران ومضرب منذ 22 يوماً، والأسيرة هبة اللبدي والتي تواصل اضرابها لليوم 20، والأسير مصعب الهندي ويخوض اضرابه كذلك منذ 20 يوماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 439
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الخميس، الأسيرين المحررين ايهاب مسلم من بلدة تلفيت قضاء نابلس، والذي أمضى 17 عاماً ونصف في سجون الإحتلال، ومجاهد ذوقان من مخيم بلاطة والذي أمضى 15 عاماً.
وأعرب اللواء أبو بكر عن فرحته بالافراج عن الأسيرين مسلم وذوقان، خصوصاً بعد هذه السنوات الطويلة التي سطرا خلالها أروع آيات الصمود والتضحية والفداء.
وأكد اللواء أبو بكر أن هذه الفرحة رغم أهميتها للأسيرين وأُسرهما ولعموم الشعب الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، لأنه ما زال هناك ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الإحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
واستنكر اللواء أبو بكر الهجمة العنصرية الشرسة التي يتعرض لها أسرانا تحديداً خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الإنتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها.
وحمل اللواء أبو بكر حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الإنفجار، تحديداً بعد تصاعد الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى، وتجاهل مطالب المضربين، وانتهاك خصوصية الأسيرات، وعدم الالتزام بالاتفاقيات التي نتجت عن الحوارات بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 467
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الخميس، ما قامت به مجموعه مسلحة خارجه عن القانون بإطلاق النار على الأسير المحرر والقيادي في حركة فتح منطقة العيزرية والنقيب في جهاز الشرطة الفلسطينية موسى جبر ما أدى لإصابته بجروح في اليد والقدم.
واعتبرت الهيئة، أن مثل هذه التصرفات لا تصدر إلا عن فئة مأجورة، تستهدف المناضلين للعبث بوحدة الصف الوطن وخلق الفتن وخدمة الاحتلال، في ظل الهجمة الشرسة على القضية الفلسطينية و على القدس والمقداسات.
يذكر أن جبر هو أسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 481
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل احتجاز الأسير المريض بدوان عمران أبو ميالة (38 عاماً) من محافظة الخليل، بظروف صعبة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو ميالة، والقابع حالياً في معتقل "عوفر"، يواجه أوضاعاً صحية قاسية للغاية، فهو مصاب برأسه قبل اعتقاله، وبسبب اصابته فهو يعاني من فقدان التركيز وصعوبة في الكلام والتذكر، ولا يستطيع تحريك يده اليمنى، كما أنه يُصاب بحالات تشنج واغماء بين الحين والآخر.
ولفتت الهيئة أنه على الرغم من وضعه الصحي المقلق، والانتكاسات التي يُصاب بها الأسير أبو ميالة، إلا أن هذا الأمر لم يمنع الاحتلال من اصدار قرار اعتقال إداري بحقه لمدة 6 أشهر.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل أبو ميالة وعن أي تداعيات تطرأ على حالته الصحية، وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية للعمل على إنهاء الاعتقال الإداري الجائر، الذي طال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بما فيهم المرضى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 621
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (514) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، من بينهم (81) طفلاً، وعشرة من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان ( هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الخميس، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (175) مواطناً من مدينة القدس، و(54) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(100) مواطن من محافظة الخليل، و(36) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (25) مواطناً، فيما اعتقلت (45) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (21) مواطناً، و(24) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، و(8) مواطنين من محافظة سلفيت، وعشرة مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (11) مواطناً من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر أيلول/ سبتمبر2019 أكثر من (5000)، منهم (43) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين قرابة (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (101) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
سامر عربيد من زنزانة التحقيق إلى مستشفى "هداسا" بوضع خطير
اعتقلت قوات الاحتلال سامر عربيد بتاريخ 25 أيلول/ سبتمبر 2019 من أمام مكان عمله، وهو برفقة زوجته، ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله تم ضربه بعنف بواسطة أسلحة القوات الخاصة الذين قاموا باختطافه، ونقله مباشرة لمركز تحقيق "المسكوبية" وتم منع محاميه من زيارته.
تعرض سامر لإجراءات استثنائية للتعذيب في مركز تحقيق "المسكوبية"، ومع أنه أبلغ القاضي العسكري في اليوم الثاني من اعتقاله، أنه يشعر بألم في صدره ولا يستطيع البلع ويستمر بالتقيؤ، إلا أن المحكمة لم تُعره أي اهتمام حتى نُقل إلى المستشفى يوم الجمعة 27 أيلول-سبتمبر، وذلك بعد أن فقد وعيه ودخل في مرحلة الخطر على حياته.
لم يخبر الاحتلال عائلته ومحاميه عن وضعه الصحي إلا مساء يوم السبت 28 أيلول-سبتمبر فتلقى محاميه اتصالاً من قبل قوات الاحتلال ليخبروه بوجوده في المستشفى ولم يسمحوا للمحامي بزيارته أو رؤيته حتى يوم الأحد 29 أيلول-سبتمبر الذي سمحوا فيه للمحامي برؤيته لمدة 10 دقائق كان خلالها سامر منوماً ولا يستطيع التواصل.
ورفضت سلطات الاحتلال في البداية إعطاء عائلته ومحاميه التقرير الطبي ولكنهم علموا من الطاقم الطبي الموجود في المستشفى بأنه يعاني من كسور في القفص الصدري، ورضوض وآثار ضرب في كافة أنحاء جسده، ومن فشل كلوي حاد.
وبالرغم من الإعلان عن وضع سامر الخطير، إلا أن قوات الاحتلال قامت بتمديد توقيفه لمدة خمسة أيّام حتى 7 تشرين الأول- أكتوبر 2019، ومنعت محاميه من لقائه مرة أخرى حتى يوم الاثنين القادم 14 تشرين الأول-أكتوبر.
رغم الانتقادات الدولية والشكاوى والتقارير الصادرة من لجان وهيئات الأمم المتحدة، إلا أن قوات الاحتلال ما زالت تمارس التعذيب والتحقيق العسكري بحق المعتقلين الفلسطينيين الموجودين في مراكز التحقيق، غير مكترثة للقوانين الدولية وخاصة اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقعت عليها سلطات الاحتلال.
بظروف صعبة..الاحتلال يواصل احتجاز (43) أسيرة بينهن 16 أمًا و3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقال (43) امرأة فلسطينية في سجن "الدامون"، وتتعمد إدارة المعتقل ممارسة العديد من الانتهاكات والخروقات في معاملتهن، منذ لحظات الاعتقال الأولى مرورا بعملية النقل المراكز التوقيف والتحقيق ومنها للمعتقل، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحية، وتنفيذ محاكمات جائرة، وفرض غرامات باهظة، عدا عن احتجازهن في ظروف معيشية صعبة وقاسية.
وتفيد مؤسسات الأسرى أن من بين الأسيرات القابعات في سجن "الدامون"، (16) أمًا لـ59 طفلاً وطفلة، وكذلك وجود ثلاث أسيرات قيد الاعتقال الإداري وهن كل من: الأسيرة شروق البدن من بيت لحم، والأسيرة آلاء فهمي بشير من قلقيلية، والأسيرة هبة اللبدي والتي صدر بحقها أمر اعتقال إداري لـخمسة أشهر، وشرعت بإضراب عن الطعام منذ (17) يوماً، احتجاجاً على أساليب التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرضت له خلال التحقيق، وكذلك رفضاً لاعتقالها الإداري.
كما تفيد تقارير الرصد والمتابعة أن من بين الأسيرات (11) أسيرة موقوفات، فيما وصل عدد الأسيرات المحكومات إلى (29) أسيرة، أعلاهن حُكماً الأسيرة شروق دويات، وشاتيلا عيّاد المحكومات بالسّجن 16 عامًا، والأسيرتان عائشة الأفغاني، وميسون الجبالي المحكومات بالسّجن لـ 15 عامًا.
كما تُعاني عدد من الأسيرات من أوضاع صحية قاسية وصعبة كالأسيرة إسراء الجعابيص التي تعتبر من أخطر الحالات الصحية في سجن "الدامون"، فهي تعاني من حروق شديدة في جسدها، وهي بحاجة إلى إجراء المزيد من العمليات الجراحية، حيث خضعت لأكثر من ثماني عمليات جراحية منذ تاريخ اعتقالها عام 2015.
الأسرى الإداريون يواصلون معركتهم ضد الاعتقال الإداري
واصل تسعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، وتمكن ثلاثة أسرى منهم من التوصل إلى اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري مقابل تعليقهم للإضراب وهم: سلطان خلف، وناصر الجدع، وثائر حمدان، فيما يستمر ستة آخرون إضرابهم عن الطعام أقدمهم: أحمد غنام وهو مضرب منذ (89) يوماً، وإسماعيل علي مضرب منذ (79) يوماً، و طارق قعدان منذ (72) يوماً.
وشرع بالإضراب خلال شهر أيلول ثلاثة أسرى منهم الأسيرة هبه اللبدي (32 عاماً)، إضافة إلى الأسيرين أحمد زهران، ومصعب الهندي.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات فقد شرعت الأسيرة اللبدي في إضرابها منذ تاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2019، بعد أن تعرضت لتعذيب نفسي وجسدي على مدار أكثر من شهر في التحقيق، إلى أن نُقلت إلى سجن "الدامون"، وبعد إعلانها للإضراب بيومين جرى نقلها إلى زنازين معتقل تحقيق "الجلمة".
فيما شرع الأسيران أحمد زهران ومصعب الهندي إضرابهما عن الطعام بعد تنكر الاحتلال لمطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداري، وقد سبق أن نفذ الأسيران إضرابات عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري، خلال العام الماضي والحالي.
وتستمر إدارة معتقلات الاحتلال والجهاز القضائي للاحتلال بتنفيذ سياسات تنكيلية ممنهجة بحق المضربين، من خلال عزلهم، واحتجازهم في زنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية منها زيارة عائلاتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم؛ وتمتد هذه الإجراءات داخل أروقة المحاكم العسكرية للاحتلال عبر قراراتها.
هذا ولفتت المؤسسات إلى أن خطوة الإضراب عن الطعام ما هي إلا مواجهة حتمية فرضها الاحتلال على الأسرى جراء استمراره في ممارسة سياسة الاعتقال الإداري، والتي تصاعدت خلال السنوات الماضية تحديداً بعد عام 2015.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 623
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، من تردي الوضع الصحي للأسير المسن موفق عروق (76 عاماً) من بلدة يافة قضاء مدينة الناصرة في الداخل المحتل، والذي يعاني من ظروف صحية سيئة للغاية، وذلك بعد اكتشاف اصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة، وهو بحاجة ماسة لتحويله لاجراء جلسات علاج كيميائي لكن إدارة معتقل "النقب" تماطل بتحويله، بالاضافة إلى ذلك يشتكي الأسير من ارتفاع في ضغط الدم ومشاكل في السمع والبصر، ونظراً لوضعه الصحي الصعب وكبر سنه فهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي الصعب.
كما ورصد تقرير الهيئة حالتين مرضيتين تقبعان بمعتقل "الدامون" إحداهما حالة الأسيرة أمل طقاطقة ( 25 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والتي أُصيبت بثلاث رصاصات بمختلف أنحاء جسدها أثناء اعتقالها في العام 2014، حيث لا زالت تعاني من انتفاخ وأوجاع حادة في رجلها المصابة، ووضعها يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وفي كثير من الأحيان لا تستطيع الوقوف لفترة طويلة، ورغم معاناتها لا تُعطى العلاجات اللازمة لحالتها، ولا زالت تشتكي من آلام كبيرة وبحاجة ماسة لعرضها على طبيب عظام مختص.
أما عن الأسيرة روان سمحان (26 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء محافظة الخليل، فهي تشتكي من فقر في الدم يُسبب لها أوجاع في الرأس ودوخة مستمرة، وهي بحاجة لمتابعة طبية لحالتها الصحية.
ولفتت الهيئة في ختام تقريرها، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى المرضى والجرحى القابعين في مختلف السجون الإسرائيلية، فهو شكلي وشبه معدوم، حيث تتلقى الهيئة افادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوء أنواع الرعاية الصحية والأمراض تتفشى بأجسادهم يوماً بعد آخر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 502
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن محكمة عوفر العسكرية، حكمت على الأسير رائد محمد بدوان (57 عاما) من قرية بدو شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بالسجن 18 عاما وغرامة مالية قدرها نصف مليون شيكل.
وقالت الهيئة، أن الأسير بدوان المعتقل منذ 6/8/2015، قد حضر أكثر من 56 جلسة محاكمة منذ تاريخ اعتقاله، يعاني من عدة أمراض إضافة الى إصابته بأكثر من عشر رصاصات لحظة الاعتقال.
وذكرت الهيئة، أن الأسير بدوان اعتقل بزعم الاحتلال تنفيذه عملية دهس في شارع 60 قرب سنجل شمال رام الله، حيث أطلقت قوات الاحتلال 12 رصاصة على سيارة بدوان جميعها استقرت في جسده.
وأوضحت، أنه تم نقل الأسير بدوان الى وحدة العناية المكثفة بمستشفى "شعاري تسيدك"، أخرج الاحتلال خلالها ست رصاصات، وترك الستة الأخرى مستقرة في أنحاء عدة من جسده، كالرقبة والرأس والصدر واليد والظهر.
وأضافت الهيئة، أن الأسير بدوان يعاني من عدة أمراض مزمنة، كالقلب والضغط والسكري، ويقبع حاليا في سجن "عوفر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 985
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، جددت الاعتقال الإداري للأسير طارق قعدان من محافظة جنين لمدة ستة أشهر.
ولفتت الهيئة، أن أمر تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان، يأتي في ظل مواصلته إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (70) على التوالي؛ ضد اعتقاله التعسفي ودون أن يوجه له أي اتهام.
وحذرت الهيئة من تفاقم الوضع الصحي للأسير المضرب قعدان، والقابع في عزل "مشفى الرملة"، حيث يعاني من نقصان بالوزن وأوجاع في مختلف أنحاء الجسد وعدم القدرة على المشي واصفرار شديد بالوجه.
وطالبت الهيئة في تقريرها، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين القابعين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 6 أسرى من بينهم الأسيرة هبة اللبدي المعزولة في "الجلمة" بظروف صعبة، ووضع حدٍ لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
وقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وقال أبو بكر أثناء اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة رام الله، أن للإعلام الرسمي الدور الأهم والأكبر في كشف الانتهاكات التي يتعرض لها أسرانا داخل معتقلات الاحتلال، وفضحها على كافة المستويات العربية والدولية.
وأشاد اللواء أبو بكر بالدور الذي يقوم به الاعلام الرسمي الفلسطيني، وقنواته التي تشكل نقطة وصل بين الأسير وعائلته عبر البرامج المختصة للأسرى ونضالاتهم، ويسهم في حل الكثير من مشاكلهم ومشاكل أسرهم، مؤكدا أن ما يقوم به الإعلام الرسمي هو رسالة وطنية مركزية، خاصة دوره في الدفاع عن المشروع الوطني والهوية الوطنية الفلسطينية.
من جهته أكد عساف، أن أحد أهم محددات عمل الاعلام الرسمي الفلسطيني بكل مكوناته المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية، هو الاهتمام بقضية الأسرى البواسل، سواء القابعين في معتقلات دولة الاحتلال الإسرائيلي صامدين صابرين في وجه الجلاد الإسرائيلي، أو أولئك الأسرى المحررين الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل حرية واستقلال وطنهم وشعبهم.
وأوضح أن الاعلام الرسمي يقوم بتغطية كاملة لكافة النشاطات والفعاليات المتعلقة بالأسرى، بدءا من إضراباتهم في معتقلات الاحتلال أو النشاطات التضامنية الشعبية معهم ومع قضيتهم، إضافة الى البرامج التلفزيونية والاذاعية الثابتة في الدورات البرامجية والتي تتناول قضيتهم من مختلف جوانبها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 467
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تسمى " بعيادة مشفى الرملة"، والذين يتهددهم الموت البطيء في كل لحظة بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وقالت الهيئة، أن 10 أسرى مرضلى يقبعون فيما تسمى" عيادة سجن الرملة" بظروف صحية معقدة وخطيرة للغاية، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية كالاستحمام واللباس والطعام وأخذ المسكنات.
ولفتت الهيئة، أن ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام يقبعون في قسم للعزل داخل مشفى الرملة بأوضاع صحية مقلقة وخطيرة، وهم كل من الأسير أحمد غنام المضرب عن الطعام منذ 87 يوما، والأسير اسماعيل علي المضرب عن الطعام لليوم 67 على التوالي، والأسير طارق قعدان والمضرب منذ 70 يوما، ضد اعتقالهم الإداري.
وأكدت، إن الأسرى المرضى، يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج ونقلهم بسيارة البوسطة الى المحاكم والسجون.
كما استعرضت الهيئة في بيانها تفاقم الوضع الصحي للأسير المصاب سامي ابو دياك، الذي يعاني من تدهور خطير جدا في حالته الصحية، بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء منذ أربعة سنوات بسبب الاهمال الطبي المتعمد لوضعه الصحي، حيث بات لا يقوى على الخروج لزيارة المحامي ويعتبر حاليا من أخطر الحالات المرضية بالمعتقلات الإسرائيلية.
وطالبت الهيئة في تقريرها، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، ووضع حدٍ لسياسة المماطلة في تقديم الرعاية الطبية للأسرى المرضى والمصابين والإرفاج عنهم قبل فوات الآوان.
مرفق أسماء الأسرى المرضى القابعين في "مشفى الرملة"
|
|
الاسم |
البلدة |
ملاحظات |
الحكم |
|
1. |
خالد الشاويش |
جنين |
يتحرك على كرسي متحرك
|
مؤبد |
|
2. |
منصور موقدة |
سلفيت |
يتحرك على كرسي متحرك |
مؤبد |
|
3. |
معتصم رداد |
طولكرم |
20 سنة |
|
|
4. |
ناهض الاقرع |
غزة |
يتحرك على كرسي متحرك |
3 مؤبدات |
|
5. |
صالح صالح |
نابلس |
يتحرك على كرسي متحرك |
5 سنوات |
|
6. |
سامي أبو دياك |
جنين |
لا يستطيع المشي وفي غاية الخطر |
3 مؤبدات |
|
7. |
جلال الجبار |
جنين |
موقوف
|
|
|
8. |
صلاح حسنين |
يتحرك على كرسي متحرك |
13 شهر |
|
|
9. |
محمد خضر الشيخ |
القدس |
موقوف
|
|
|
10. |
رامي مصطفى |
مخيم بلاطة |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 673
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، تفاصيل دقيقة وقاسية لما حدث مع الأسيرة هبة اللبدي المضربة عن الطعام منذ 14 يوما ضد اعتقالها الإداري، والقابعة حاليا في عزل "الجلمة" بظروف صعبة، حيث تتعرض لجملة من الانتهاكات على مدار الساعة من قبل المحققين الإسرائيليين.
ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة الكاملة للأسيرة اللبدي لما تعرضت له على أيدي السلطات الإسرائيلية منذ لحظة الاعتقال وحتى اليوم، حيث قالت: " بتاريخ 20-8-2019 قدمت من الأردن مع امي وخالتي لحضور زفاف ابنة خالتي، خططت لاجازة 5 أيام مليئة بالفرح، بس الاحتلال اخذني لعالم ثاني لم اكن اتوقعه ولا باحلامي السيئة ولا حتى بالكوابيس"
( وصلنا جسر النبي حوالي الساعة التاسعة صباحاً، تم توقيفي حوالي ساعتين، بالبداية اغلقوا الباب علي وبعد صراخي عليهم تم فتح الباب، بقيت مجندة تحرسني، خلال هذه المدة تم تفتيشي تفتيش شبه عاري حيث رفضت انزال ملابسي الداخلية حوالي 4 مرات على يد نفس المجندة، بعدها تم تعصيب عيناي وتقييد يداي بقيود بلاستيكية ورجلاي بقيود جديدية ونقلوني لقاعدة عسكرية تبعد حوالي ربع ساعة، انزلوني وابقوني بالشمس حوالي نصف ساعة ومن ثم جاؤوا مجندات واخذوني لغرفة، سألوني عن وضعي الصحي وتم تفتيشي مرة أخرى، اخبرت المجندة بانني بحاجة لتبديل الفوطة الصحية وكانت قد أتتني الدورة الشهرية فوافقت بشرط ان تدخل معي المرحاض، المرحاض كان ضيق جداً بالكاد يتسع لشخص فدخلت معي بسلاحها وكانت تنظر الي وانا ابدل الفوطة ، انصدمت وشعرت بالحرج والاذلال وانتهاك صارخ لخصوصيتي ولحقوقي الادمية، بعدها تم نقلي للمسكوبية وهناك ابقوني انتظر مدة حوالي 3 ساعات حيث نقلوا معتقلة أخرى وبعدها تم نقلي للتحقيق في بيتاح تكفا).
(وصلت بيتاح تكفا حوالي الساعة الثامنة مساء، كنت مرهقة كثيراً بسبب اني مسافرة منذ ساعات الصباح الباكر وبسبب الدورة الشهرية وبسبب كل المعاملة القاسية، انزلوني درج وممرات ضيقة وكانت زنازين تحت الأرض، كانت المجندة المرافقة لي تدفعني دفعاً وتتعامل بطريقة عدوانية، ارتحت بالزنزانة حوالي نصف ساعة وبعدها اخذوني للتحقيق لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي).
(اول 16 يوم تقريباً كان التحقيق متواصل منذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية الساعة الخامسة فجراً من اليوم التالي خلال هذه الساعات الطويلة ينزلوني للزنزانة مرتين أوقات وجبات الاكل كل مرة حوالي نصف ساعة فقط، بعدها تم نقلي لغرف عصافير مجدو والجلمة ومن ثم اعادوني لتحقيق بيتاح تكفا. مكثت على ذمة التحقيق حوالي 35 يوماً بظروف قاسية جدا جداً).
(التحقيق كان عبارة عن تعذيب نفسي وكان عنيف جداً فمنذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي، ساعات طويلة جداً بغرفة التحقيق جالسة على كرسي مقيدة ومربوطة بالكرسي والكرسي ثابت بالأرض، الشيء الذي سبب لي الاماً شديدة بالظهر والايدي والرقبة، المحققين كانوا يصرخون علي بصوت عالي وكانوا يجلسون شبه متلاصقين بي حيث كانت كراسيهم قريبة مني وكانوا يحيطوني وكأنهم يتعمدون ملامسة رجلي فكنت احرك رجلي وابعدها، طريقتهم مستفزة جداً، يبصقون علي (تفتفة) ينعتوني باقذر الصفات ويسبوني، بعض ما قالوه لي بانني "حقيرة، فاشلة، سافلة، صرصور، حيوانة، انت حشرة، انت بشعة كثير، انصرفي، راح تعفني بالزنازين، كلام قاس جداً اول مرة اسمعه بحياتي، قالوا لي انت متطرفة وسبوا الدين الإسلامي والمسيحي وقالوا لي احنا اليهود جوهرة وانتم ديانات متطرفة انتم زبالة كلام عنصري جداً ومتطرف).
(تم تهديدي وضغطوا علي بقولهم لي انهم اعتقلوا امي واختي وهددوهم بهدف سحب اعتراف مني حيث قالوا لي اعترفي احسنلك، وبعد ان يأسوا ومحاولاتهم بائت بالفشل هددوني بالاعتقال الإداري حيث قالوا لي ما عنا دليل ضدك بس عنا الاعتقال الإداري مع صلاحية لتجديده لمدة سبع سنوات ونصف وبعدها راح نحبسك بالضفة تحت عيوننا ونمنعك تروحي عالاردن ونمنع اهلك من زيارتك حاولوا الضغط علي بكل وسيلة).
(حقق معي كم كبير من المحققين كانت معاملتهم سيئة وتصرفاتهم سيئة جداً وكانوا يسبون ويشتموا كان المحققون يلعبون ادواراً فاحدهم يمثل انه جيد والأخر سيء التعامل).
(وضعوني بزنزانة ضيقة مليئة بالحشرات حيث كنت اصحى والصراصير والنمل والحشرات على ملابسي، اعطوني بيجامات رائحتها كريهة ووسخة، الحيطان اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، فرشة رقيقة بدون غطاء، بدون وسادة، الضوء مشعل 24 ساعة مزعج للنظر، بدون تهوئة طبيعية وبدون شبابيك رطوبة عالية معطل وبدون ماء الرائحة كريهة طلبت فورة نصف ساعة، فرفضوا صراخ وتخبيط وضجة واصوات مزعجة من الزنازين المحيطة، كانوا يستقصدون اهانتي واذلالي الحمام مثل القبر مكان بحجم وقوف شخص قذر ووسخ به دش ولا يوجد مكان لتعليق الملابس وبالخارج بابه يقف سجانين وسجانة يسمعون صوت الماء وكنت خائفة ان يفتح الباب في أي لحظة صابون بدون ليفة فحتى الحمام كان مقلق ومخيف هم يقولون انهم يعطون للأسرى حمام وأكل ولكن يبقى السؤال ظروف الحمام والاكل والملابس فهي مذلة ومهينة.
(الاكل كان سيء جداً وانا بالأساس نباتية فمدة أسبوع ارجعت الاكل ونتيجة لذلك اصبت بالدوخة وتم نقلي للعيادة، بعدها أصبحت اكل القليل من الخبز واللبن والاشياء التي من الممكن اكلها، المحققين كانوا يتعمدون اكل كنافة وحلويات امامي).
(كلما تم نقلي من والى الزنزانة اذا كان لمحاكم تمديد التوقيف او للعصافير كان يتم تعصيب عيناي وتقييد يداي بقيود عدد 2 وقيود بالارجل عدد 2 الشيء الذي كان يسبب لي الاماً شديدة، عدا عن تعصيب الاعين والقيود بكل مرة تم نقلي من والى غرفة التحقيق).
(القنصل الأردني زارني بتاريخ 3-9-2019 تقريباً وبعد زيارته تم نقلي الى للجلمة لمدة 3 أيام ولمجيدو لمدة 3 أيام بهدف انتزاع اعتراف عند العصافير، حيث كان يحضر رجال على باب الزنزانة هناك ويدعون انهم اسرى ويقولون لي احكيلنا اللي ما حكيتيه بالتحقيق، احنا بنحاول نساعدك، والخ" طبعاً لم يكن لدي شيء لاقوله لهم).
(الظروف بمعتقل الجلمة كانت صعبة للغاية شعرت بانني ببيت بلاستيكي فالزنزانة مقابلها ساحة مغطية ببلاستيك من جميع النواحي وبدون تهوئة طبيعية، رطوبة عالية بدون مكيف مروحة مزعجة كنت اضطر اطفائها بسبب الرطوبة العالية، صراصير ونمل وحشرات بكميات كبيرة جداً، الاكل على مزاج الطباخين سيء ولا يؤكل) .
( بعدها اخبروني بانهم سينقلوني لسجن الدامون مع باقي الاسيرات، وصلنا الدامون انتظرت بالبوسطة حوالي ساعتين وبعدها قالوا لي بانه عندي محكمة وإذ بهم ينقلوني لسجن مجيدو حيث بقيت 3 أيام هناك، كان هناك برد شديد طلبت حرام فلم يعطوني سوى شرشف وفرشة رقيقة بدون ملف وبدون وسادة، كمية النمل التي كانت غير طبيعية وكأني اسبح بالنمل).
( وبعد ذلك تم ارجاعي لتحقيق بيتاح تكفا حيث صدمت عندما اعادوني للتحقيق لانهم اعلموني بانتهاء التحقيق ونقلي للدامون، مديرة معتقل بيتاح تكفا عندما ارجعوني من عند العصافير حكتلي" اذا ما قدرتي تتحملي الوضع وبدك مهدئات ومنوم بعطيك لانه الكل هون بوخذ مهدئات " فقلت لها " اعطيهم للمحققين الذين فقدوا اعصابهم وهم يحققوا معي فهم يحتاجوه اكثر مني).
(من المهم ذكره ان البوسطة قصة أخرى من المعاناة والتعذيب حيث كانوا يشغلون المكيف على درجة حرارة عالية وينزلون لاستكمال الإجراءات، كانوا يبقوني حوالي 3-4 ساعات، كنت أقول للمجندة المرافقة انه حار تقول لي انني اعلم ذلك، مكثت 9 أيام أخرى ببيتاح تكفا خلالها حققوا معي 3-4 مرات واخر 6 أيام لم يحققوا معي بالمرة وبدون سبب ابقوني بمثل هذه الظروف القاسية كنوع من التعذيب والانتقام).
(العنف النفسي اشد من العنف الجسدي فهو متعب اكثر واثاره لا تزول وهم كانوا يتعمدون ارهاقي نفسياً، كمية الحقد والعدوانية لم اراها من قبل كنت اشعر انني بمحددة كلها أبواب واقفال حديدية وكذلك قلوبهم من حديد، انا فقدت الإحساس بوجودي كانسانة فهم لا يعرفون الإنسانية وقد اخبرت المحقق ان التعذيب النفسي عندهم اشد واعظم من الجسدي فقال لي انه يعلم ذلك).
(بعد بيتاح تكفا وبتاريخ 18-9-2019 على ما اذكر تم نقلي الى قسم 3 بسجن الدامون مع الاسيرات الفلسطينيات، كل أسيرة ولها قصة ولكن صدمتي كانت كبيرة عندما رأيت الاسيرة الجريحة اسراء الجعابيص والاسيرات المصابات، قصص الاحتلال عندما تسمها من الخارج ليس كما تعيشها).
(بتاريخ 24-9-2019 تم تسليمي امر الاعتقال الإداري لمدة 5 شهور واحتجاجاً على ذلك قمت بالإعلان عن الاضراب المفتوح عن الطعام، إدارة وضابط مخابرات سجن الدامون حاولوا اقناعي بالعدول عن الخطوة فرفضت وقلت لهم ان مأساة الاعتقال الإداري يجب ان تنتهي وانا ذاهبة للنهاية فاما النصر واما الموت واذا مت اشبعوا باعتقال جثتي اداري لمتى شئتم).
(يوم الخميس 26-9-2019 تم نقلي كعقاب على الاضراب الى زنازين الجلمة، اقبع بزنزانة بها 4 كاميرات مراقبة، لا استطيع تبديل ملابسي، الحمام بابه من زجاج وفقط يوجد منطقة عازلة لمنطقة الاكتاف لغاية الافخاذ أي من فوق وتحت مكشوف، المنطقة العازلة للرؤية هي منطقة منتصف فمنطقة الارجل مكشوفة ايضاً، اما المرحاض فهو قبالة الكاميرا وزجاجي ولكني اغطيه بالشرشف اما الحمام فلا يوجد مكان لوضع شرشف لتغطيته لهذا منذ 4 أيام وانا بنفس الملابس ولا استطيع الاستحمام بسبب عدم الخصوصية وانتهاكها الصارخ).
(طلبت قران كريم وفراش صلاة، بالبداية رفضوا وبعد ان اخبرتهم بانه من حقي ممارسة شعائري الدينية وبانني سوف اخبر منظمات حقوق الانسان تم احضار لي قران كريم من اغراضي التي حملتها من سجن الدامون والتي حرموني منها بمعتقل الجلمة، تم حرماني من جميع اغراضي فهي موجودة عندهم ولكن لم يعطوني إياها، فانا بنفس الملابس ونفس والملابس الداخلية).
(منعوني من الخروج للفورة، تفتيشات بشكل كبير ومستفز تصل احياناً الى 5-6 تفتيشات باليوم هذا غير وقت العدد وبالرغم من وجود 4 كاميرات مراقبة، ضغط نفسي كبير، لا انام جيداً فنومي متقطع بسبب الازعاج فهو معتقل جنائي بالأساس ازعاج، صراخ وقرع أبواب، الإدارة تدخل للتفتيش متى تشاء ومعهم رجال مع سجانة ولكن ليس مريح لي ان يدخلوا وانا نائمة فلا يوجد احترام وخصوصية كوني انثى).
(اليوم تم عرضي على طبيب العيادة بالسجن كنت اعاني من نبضات قلب سريعة، نقص شديد بالاملاح، اوجاع معدة شديدة، بالبداية رفضوا اعطائي ملح ولكن بعد فحص العيادة اقروا باعطائي ملح بالكمية التي يتم تحديدها من قبلهم).
(ما عانيته بالتحقيق وظروف الاعتقال لغاية اليوم من بشاعة وفظاعة وقساوة هو شيء كنت اعتقد انه خيالي ولكنني عشته وهو شيء غير طبيعي وظلم كبير، كنت اسمع عن معاملتهم ولكن ليس بالحجم الذي عشته وجربته فهو اكبر ظلم للإنسانية لذلك الموت ولا المذلة).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، ورشة عمل بقاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة، وذلك لمناقشة دليل سياسات واجراءات عمل الإدارات والوحدات في الهيئة، وذلك بحضور رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، ووكيلها عبد القادر الخطيب.
وناقش المدراء العامون ورؤساء الوحدات ومدراء الدوائر والمديريات على مدار اليوم، الدليل الذي يعتبر خارطة العمل ونهجيته داخل المؤسسة بكافة مكوناتها، والمنظم المباشر لعمل الهيئة مع غيرها من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.
وخلال الورشة، تم التطرق لمختلف القضايا الإدارية والوظيفية للهيئة وتنظيمها، والتي من شأنها تحسين آليات العمل على المدى القريب والبعيد، وبما يرفع مستوى الخدمات التي تقدم للمعتقلين وعائلاتهم وللأسرى المحررين، باعتبار الهيئة هي الراعية والحاضنة لقضية الأسرى وذويهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 484
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسيرة هبة اللبدي (24 عاماً)، تواصل إضرابها المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر على التوالي ضد اعتقالها الإداري، حيث تقبع في عزل الجلمة بظروف صعبة وقاسية.
وقالت الهيئة، أن الأسيرة اللبدي تحمل الجنسية الأردنية بجانب الجنسية الفلسطينية، اُعتقلت من على جسر اللنبي أثناء توجهها لزيارة عائلتها في محافظة جنين مطلع الشهر الماضي، وحولت إلى التحقيق في معتقل "بيتح تكفا" حيث استمر التحقيق معها لمدة (25) يوماً في ظروف بالغة السوء، وانتهى بتحويلها إلى الاعتقال الإداري، وعلى ذلك أعلنت إضرابها عن الطعام بتاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2019.
وبينت أن الزنزانة التي تقبع بها ثبت بداخلها أربع كاميرات للمراقبة، كما أن زنزانتها عالية الرطوبة ومعدومة التهوية، وخالية من كافة الاحتياجات سوى شرشف صغير وزجاجة مياه، وتعمدت الإدارة وضعها بجانب سجناء جنائين اسرائيليين يصرخون ويشتمون طوال الوقت.
كما لفتت الهيئة، أن خمسة أسرى أخرين يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الاداري، وهم كل من الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل مضرب منذ (86) يوماً، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس مضرب منذ (76) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين مضرب منذ (69) يوماً، والأسير أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله مضرب منذ (16) يوماً، والأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس مضرب منذ (14) يوماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 461
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والبنك الوطني منتصف الأسبوع الجاري في رام الله، ورشة عمل لبحث سبل التعاون بين المؤسستين، وتطوير آلية عمل برنامج القروض الذي يستفيد منه الأسرى المحررين بهدف دمجهم بالمجمتع.
وحضر الورشة مدير عام برنامج تأهيل الأسرى المحررين محمد البطة وجمال موسى مدير العلاقات العامة في البنك الوطني، والطاقم العامل على تنفيذ خدمة القروض في المحافظات من الطرفين ممثلا بمديرة دائرة القروض ومسؤول اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، ورؤساء اقسام القروض من المحافظات، وطاقم البنك الوطني العامل على تنفيذ قروض الأسرى المحررين في فروع البنك الوطني.
وخلال اللقاء جرى بحث ومناقشة المعيقات والمشاكل التي واجهت عمل برنامج القروض خلال الفترة الماضية، وتم الخروج بحلول وتوصيات سيتم أخذها بعين الاعتبار خلال المرحلة القادمة، من أبرزها توسيع قاعدة الاقراض وضبط عملية تحصيل القروض، لكي يستفيد أكبر عدد ممكن من الأسرى المحررين وبالتالي سيتمكنوا من انشاء مشاريع انتاجية توفر لهم العيش الكريم وتساعدهم على الاندماج في المجتمع الفلسطيني من جديد.
وفي ختام اللقاء أكد الطرفان على أهمية تعزيز العلاقة والتعاون المتبادل بين المؤسستين، بما يخدم ويعود بالنفع على الأسرى المحررين من مختلف المحافظات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 511
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، عن قلقها من تصاعد سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في السجون الإسرائيلية، واستهدافهم الدائم بعدم تقديم العلاج الناجع لهم والاستهتار بحياتهم.
ورصدت الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "نفحة"، إحداهما حالة الأسير موسى صوفان(44 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يواجه أوضاعاً صحية غاية في الصعوبة، فهو يعاني من اصابته بسرطان في الرئة، حيث تفاقمت حالته عقب خوضه لاضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ومن المقرر إجراء عملية جراحية له لاستئصال جزء من الرئة لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله، وقد تم إدخال الأسير للمشفى عدة مرات لاجراء فحوصات طبية وصور طبقية له، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بنتيجة الفحوصات، ولم يتم تزويده بالمستجدات حول وضعه الصحي.
بالاضافة إلى ذلك يعاني الأسير صوفان من آلام في المفاصل وديسكات في الرقبة وأسفل الظهر، ومن ضغط وارتفاع نسبة الكوليسترول في دمه، ورغم معاناته تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات بدون تقديم أي علاج له.
كما وحذرت الهيئة أيضاً من تراجع الحالة الصحية للأسير طارق عاصي (37 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي يمر بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من كُسر في يده أُصيب به بعد الاعتداء عليه خلال عام 2014 أثناء تواجده بمعتقل الجلبوع، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية ليده بأسرع وقت ممكن، عدا عن ذلك أُصيب الأسير عاصي بورم سرطاني في القولون خلال عام 2010 وقد تم استئصاله، وهو بحاجة لفحوصات دورية للاطمئنان على وضعه الصحي، لكن إدارة "نفحة" ترفض وتماطل بتحويله لاجراء الفحوصات وإجراء العملية ليده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 524
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، أنه تم تحديد جلسة للنظر في الالتماس المقدم من قبل الهيئة ضد قرار الاعتقال الاداري بحق الأسير المضرب عن الطعام اسماعيل علي، وذلك يوم 24/10/2019 في المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس.
ولفتت الهيئة أن الأسير اسماعيل علي (31 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، يواجه حالياً أوضاعاً صحية صعبة للغاية، وذلك بعد مضي (72) يوماً على اضرابه، حيث يشتكي الأسير من آلام حادة في المفاصل واخضرار في يديه وقدميه، كما أنه يعاني من دوار وصداع وتقيؤ، وفقد من وزنه 20 كغم.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد تنفيذ سلسلة اجراءات تنكيلية بحقه لثنيه عن الاضراب، وذلك من خلال عزله بزنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وحرمانه من النوم وتكبيل قدميه ويديه وتفتيشه بشكل متكرر.
يذكر بأن الأسير إسماعيل معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وهذا ليس اعتقاله الأول إذ سبق واعتقل لمرات عديدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 470
أطلع مدير وحدة العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم العيسة والمحامية أماني حمدان، اليوم الأربعاء، وفداً أجنبياً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين، على واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم.
وخلال اللقاء تحدث العيسة عن طبيعة عمل هيئة الأسرى، والمهام والخدمات التي تقدمها للمعتقلين داخل الأسر من متابعة قانونية ودعم مادي ودفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادىء وقواعد القانون الدولي، والخدمات التي تُقدم أيضاً للأسرى المحررين من برامج تأهيل وتدريب تُشرف الهيئة على تنفيذها لضمان اندماج الأسير بالمجتمع الفلسطيني بعد تحرره.
وتناول اللقاء أيضاً قضية الأسير سامر العربيد الذي تعرض لجريمة تعذيب أثناء التحقيق معه ويمكث الآن في مستشفى "هداسا" بوضع صحي خطير، بما يرقى إلى اعتبار الجريمة التي مورست بحقه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
كما وتم اطلاع الوفد على قضية الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه ستة معتقلون إدارييون بما فيهم الأسيرة هبة اللبدي التي اعتقلت بتاريخ 20/8/2019، وتم التطرق الى إفادتها التي وثقتها محامية الهيئة أثناء زيارتها لها وما تتعرض له من تعذيب نفسي وجسدي.
واستعرض كل من العيسة وحمدان، جملة الانتهاكات التي تتخدها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، كسياسة الاعتقال الإداري التي لا نهاية لها، واعتقال الأطفال القاصرين وخاصة المقدسيين الذين يُفرض بحقهم الاقامة الجبرية والحبس المنزلي، وعمليات القمع والبطش بحق الأسرى والتعذيب والتنكيل.
وتناول العيسة أيضاً قضية الاستهتار الطبي داخل معتقلات الاحتلال الذي ذهب ضحيتها الأسير بسام السايح بشهر أيلول 2019، وسلط الضوء على أبرز الحالات المرضية، ومن بينها حالة الأسير سامي أبو دياك المصاب بورم سرطاني، وحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق بليغة بجسدها، وهي بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة ولو جزء من حياتها بشكل شبه طبيعي، وأضاف العيسة بأن لا زال هناك 700 أسير يعيشون تحت وطأة الاهمال الطبي والمماطلة والتسويف.
كما تم التطرق الى سلسلة القوانين العنصرية التي تُشرعها إسرائيل للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، والتي اشتدت وتيرتها بين عامي (2015-2018)، كقانون خصم مخصصات الاسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة، وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً، وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق، وغيرها من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 465
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر اليوم الأربعاء، أن الأسير سامر العربيد تعرض لتعذيب شديد أثناء الاعتقال وخلال التحقيق معه، ما أدى إلى إصابته بنزيف رئوي وكسور في الأضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسده، إضافة إلى إصابته بفشل كلوي، على أثره تم نقله إلى المستشفى وهو في حالة إغماء تام.
وشدد أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مارست جريمة حقيقية ومكتملة الأركان بحق الأسير العربيد وبغطاء قضائي فاضح، بعدما تم استصدار قرار من العليا الإسرائيلية باستخدام أساليب تحقيق استثنائية وتعذيب العربيد بشكل وحشي، ما يؤكد أن القضاء الإسرائيلي حلقة إجرام أخرى في سلسلة الإرهاب الإسرائيلي تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وقال أبو بكر، أن الاحتلال وبهذا التصرف الهمجي خرق أساسيات اتفاقية جنيف الرابعة، وجميع المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والشرائع الآدمية".
كما وحذر أبو بكر، من تصريحات الإدعاء الإسرائيلي اليوم بأن تحسن طرأ على صحة الأسير العربيد، وأن أجهزة الأمن الإسرائيلية ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة، جلسات التحقيق معه.
وشدد، "حدوث ذلك يدل على أن الاحتلال وجهاز الشاباك يسعى لإنتزاع إعترافات من الأسير العربيد ومن ثم قتله من خلال أساليب التعذيب الوحشية، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية بالتحرك الجاد والسريع لوقف هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية كون القانون الدولي الإنساني يحظر كافة أشكال التعذيب وجميع أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية، أو المهينة للكرامة".
