الحركة الأسيرة

اللجنة الإدارية لهيئة الأسرى: تواصلنا مع العديد من الجهات الدولية لفضح الهجمة الإسرائيلية على اسرى عوفر

في . نشر في عارض الاخبار

 ادانت اللجنة المكلفة بإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في اجتماعها الدوري الذي عقد اليوم بمقر الهيئة، الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيون عامة واسرى سجن عوفر على وجه الخصوص، والذي تعرض فيه المعتقلين لاعتداءات بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والكلاب البولسية والضرب بالهراوات، ما أدى الى إصابة ما يزيد عن 100 اسير، خلال اقتحام القوات الخاصة، التابعة لما تسمى مصلحة السجون، لغرف الاسرى والتنكيل بهم على مدار اليومين السابقين.

وبعثت الهيئة برسالة عاجلة الى عدة جهات دولية حقوقية وقانونية من ابرزها، الرباعية الدولية، ومكتب الاتحاد الاوروبي، ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان.. وغيرها، توضح فيها حجم الانتهاكات الهمجية التي مورست بحق المعتقلين في عوفر وادت لوقوع اصابات.

وطالبت الهيئة، في رسالتها الهيئات الدولية  بالوقوف اما مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال بحق الاسرى والذين يجب ان تشملهم الحماية وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي وقعت عليها وتبنتها دول العالم ومؤسساته الدولية.

واكدت اللجنة خلال اجتماعها، على ان القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تعتبر قضية الاسرى من أولوياتها الاستراتيجية مسخرة كافة طاقاتها الدبلوماسية والسياسية من اجل رفع معاناتهم وحفظ كراماتهم وكرامة عائلاتهم وعمل كل ما يجب من اجل تحقيق ذلك.

كما ناقشت اللجنة، الجهود المبذولة لانجاز الزيارة الثانية للأسرى بالتنسيق مع مؤسسة الصليب الأحمر الدولي، وكافة الترتيبات اللازمة لاتمامها من حيث الميزانية والطواقم والباصات وغيرها، لتسريع انجازها.

ابو بكر والمفتي حسين: قضية الأسرى قضية ذات بعد وطني وديني بامتياز

في . نشر في عارض الاخبار

اكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر وفضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية، على أن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الاسرائيلي، هي قضية ات بعد وطني واخلاقي وديني بامتياز.

وقال ابو بكر، خلال لقائه بفضيلة المفتى في مقر الهيئة، اليوم الأربعاء، إن حكومة إسرائيل تعمل بشكل منظم على تجريد قضية الأسرى الفلسطينيين من أي بعد وطني وقانوني وتسعى جاهدة كي تبقى قضية الأسرى بعيدة عن المرجعيات الدولية والمواثيق والعهود الإنسانية وحتى الشرائع الدينية التي كفلت احترام ادمية الانسان.

من جانبه، شدد فضيلة المفتى، "على أهمية ابقاء قضية الاسرى في سجون الاحتلال على سلم الأولويات الوطنية والقيادية، كونها قضية سامية هدفها تحرير الانسان الفلسطيني من الاسر، وكذلك الانعتاق الكامل لابناء شعبنا من هذا الاحتلال الابشع على مر التاريخ".

كما تناول الطرفان خلال اللقاء ما تتعرض له مدينة القدس وابنائها وكذلك حراس المسجد الاقصى بشكل يومي للتنكيل والاعتداء والاعتقال من قبل قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وكان قد حضر اللقاء، كل من وكيل هيئة الاسرى عبد القادر الخطيب، ومدير عام الشكاوى مهند جرادات ومدير عام التاهيل في الهيئة محمد البطة، ومدير عام العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير مكتب الوزير محمد زيدات، ومدير عام شؤون الاسرى عرفات نزال، والقائم باعمال الدائرة القانونية بالهيئة المحامي جميل سعادة، ومدير دائرة الاعلام ثائر شريتح.

 

الخطيب يترأس إجتماعا مطولا لمدراء مديريات الهيئة بغية التقييم والتطوير

في . نشر في عارض الاخبار

 

ترأس نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين/ وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، إجتماعا مطولا ضم مدير عام الشؤون الإدارية وداد خضر، ومدير عام شؤون المديريات نائل خليل، ومدير عام برنامج تأهيل الأسرى محمد البطة، وجميع مدراء مديريات الهيئة، بغية تقييم الوضع الحالي لعمل الهيئة في كافة محافظات الوطن، وتطوير ذلك بما يخدم الأسرى وعائلاتهم وقضيتهم بشكل عام.

وأوضح الخطيب أن هذا الإجتماع المطول والذي أخذ شكل ورشة عمل مصغرة، تناول جملة من القضايا الأساسية ذات العلاقة المباشرة بالعمل اليومي للهيئة، حيث تم مناقشة الأوضاع الحالية وآلية العمل القائمة، والواقع المادي والبشري لمكاتب الهيئة، وما يواجه ذلك من مشاكل ومعيقات تؤثر على سير العمل.

وأضاف الخطيب " ان الهدف الأساسي من هذا الإجتماع الإرتقاء بالعمل الى مستوى التحديات التي تواجه قضية الأسرى، لأنه كلما كانت البيئة العملية صحية ومناسبة، كلما كان هناك تأثيرات إيجابية تصب في الصالح الإنساني والوطني لأكبر شريحة من الشعب الفلسطيني، وهي شريحة الأسرى وأسرهم".

وشهد الإجتماع الذي إستمر لعدة ساعات نقاشات وتفاعلات كبيرة، وخلص الى هدف أساسي ورئيسي وهو توحيد كل الجهود، والحفاظ على مساحة دائمة من التعاون بين كافة المديريات، لانه بذلك يتم تجاوز كل الصعوبات، ويسير العمل بشكل منظم بعيدا عن التداخلات السلبية.

اللواء أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي الى مستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقية

في . نشر في عارض الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، الوفاء لرسالتها في تحقيق العدالة والإنصاف ووضع حد للجريمة المنظمة، وذلك بالعمل الفوري والمباشر لفضح ما يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات في معتقل الدامون، واستغلال كافة المساحات الممكنة للضغط على حكومة الإحتلال الإسرائيلي لوقف الحقد والعدائية والإنتقامية بحقهن.

وأكد اللواء أبو بكر أن ما يمارس بحق ( 51 أسيرة ) في الدامون، يرتقي الى مستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقية والقانونية، لأن إدارة المعتقل تحاربهن بأبسط الأمور الحياتية، وتسعى دوما الى وضعهن تحت الضغط النفسي، من خلال تذكير الأسيرة الفلسطينية على مدار الساعة انها مسلوبة الحرية والحقوق.

أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته للأسيرة المحررة لمى البكرى ( 18 عاما ) من مدينة الخليل، والتي أفرج عنها أمس الثلاثاء بعد قضائها ثلاث سنوات في معتقلات الإحتلال، مشيدا بالمعنويات العالية التي خرجت بها من الأسر، والتي تعتبر بمثابة رسالة للإحتلال أنه مهما كانت قساوة السجن لن تنال من عزيمتهن، علما أنها أعتقلت طفلة أثناء عودتها من مدرستها، وتم إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات في ساقها، وتركت تنزف على الأرض لأكثر من ساعة ونصف.

وفي سياق متصل قدم اللواء أبو بكر ووفد الهيئة التعازي لعائلة الأسير المحرر كفاح العويوي الذي توفي أول أمس الإثنين، والذي أفنى حياته مناضلا داخل السجون وخارجها، ولم يبخل يوما على شعبه ووطنه في تقديم التضحيات ومساندة المناضلين وعائلات الشهداء والأسرى.

كما قام اللواء أبو بكر بزيارة إقليم وسط الخليل، وهنأهم على العرس الديمقراطي المتمثل بعقد مؤتمر الإقليم وأختياره هيئة قيادية جديدة، ضمت عدد من الأسرى المحررين، تأكيدا على مكانتهم وتكريما لتضحياتهم.

 

اللواء أبو بكر يطالب حكومة الإحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن الأسير المريض سامي أبو دياك

في . نشر في عارض الاخبار

 طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مساء اليوم الأربعاء، حكومة الإحتلال الإسرائيلي، الإفراج الفوري عن الأسير المريض سامي أبو دياك، الذي يعيش أوضاعا صحية معقدة، وأن إستمرار إعتقاله قد يؤدي الى إستشهاده، لأنه بحاجة الى رعاية صحية وعلاجات خاصة لإنقاذ حياته.

 وأوضح اللواء أبو بكر أنه تم إرسال طاقم من وزارة الصحة الفلسطينية لزيارة سامي ومعاينة حالته، وفور وصولهم الى ما يسمى مستشفى سجن الرملة، تم منعهم من الزيارة بحجة أن هذا المستشفى تابع لإدارة السجون، ويضم عدد من الأسرى الأمنيين، وأنه لو كان في مستشفى مدني لسمح لهم بزيارته.

وأضاف اللواء أبو بكر " تمكنا من الحصول على التقرير الطبي لسامي، وذلك عقب الفحوصات الطبية التي أجريت له الخميس الماضي في مستشفى أساف هيروفيه، وتم عرض هذا التقرير على طبيب مختص من الداخل الفلسطيني المحتل، والذي أكد على أن حالة سامي خطيرة جدا، وبحاجة الى علاجات ومتابعة صحية على مدار الساعة، وأن كل يوم يمر عليه وهو بهذا الوضع يجعله قريبا جدا من الموت".

وأكد اللواء أبو بكر أن هناك تشاور مع العديد من المؤسسات الفلسطينية، للتعاون في انقاذ حياة سامي، حيث عقد إجتماع مطول قبل يومين مع وزير العدل علي أبو دياك، وتم الاتفاق على ممارسة ضغط موحد في كافة الإتجاهات.

 وإشار اللواء أبو بكر الى أن الهيئة بعثت رسالة عاجلة لأكثر من 20  مؤسسة وجهة دولية حقوقية وانسانية وقانونية، من بينها الرباعية الدولية ومكتب الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان، ومنظمة الصحة العالمية وغيرها، مفادها أن هناك تخوف حقيقي يتهدد حياة الأسير ابو دياك وقد يفارق الحياة في أية لحظة في حال لم يكن هناك تدخل سريع لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان".

 يذكر أن الأسير ابو دياك (35) عاما سكان سيلة الظهر قضاء جنين، ويرقد في ما تسمى مستشفى سجن الرملة، معتقل منذ أواسط العام 2002، ومحكوم ( 3 مؤبدات و30 عاما )، مصاب بورم سرطاني خطير، كما أجريت له عملية جراحية في سبتمبر 2015 بمستشفى سوروكا الإسرائيلي، تم خلالها استئصال 80 سم من أمعائه، وتعرض لخطأ طبي بعد العملية وتلوث كبير مكانها، مما أدى إصابته بفشل كلوي ورئوي ومضاعفات خطيرة في بقية أعضاء جسده.

تمديد توقيف المعتقل المصاب زياد شلالدة لـ 4 أيام

في . نشر في عارض الاخبار

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرررين ظهر الإثنين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تمديد توقيف الأسير زياد شلالدة (45 عاماً)، لمدة أربعة أيام بذريعة استكمال التحقيق.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت على الأسير شلالده بالضرب المبرح خلال عملية اعتقاله، وعلى إثرها أُصيب بنزبف حاد في الكبد وكسور في أضلاعة وأنفه، وتم نقله إلى مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي وبقي فيها ثلاثة أيام، وخلال تواجده بالمشفى كان محروماً من لقاء محامي.  

يشار بأن الأسير شلالدة من مدينة الخليل ويقطن في قرية أبو شخيدم قضاء رام الله، وتم اعتقاله بتايخ 11/1/2019، ويقبع حالياً في مركز توقيف "المسكوبية".

هيئة الأسرى تُطلع وفداً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين على أوضاع الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

أطلع مدير وحدة العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكرم العيسة ومنسق الوحدة المحامية أماني حمدان، اليوم الاربعاء،  وفداً أجنبياً من برنامج الصداقة المسكوني في فلسطين، على واقع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال بحقهم.

وخلال اللقاء تحدث العيسة عن طبيعة عمل هيئة الأسرى كمؤسسة والتعريف بدوائرها المختلفة، والمهام والخدمات التي تقدمها للمعتقلين داخل الأسر من متابعة قانونية ودعم مادي ودفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادىء وقواعد القانون الدولي، والخدمات التي تُقدم أيضاً للأسرى المحررين من برامج تأهيل وتدريب تُشرف الهيئة على تنفيذها لضمان اندماج الأسير بالمجتمع الفلسطيني بعد تحرره.

واستعرض كل من العيسة وحمدان، جملة الانتهاكات التي تتخدها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، كسياسة الاعتقال الإداري التي لا نهاية لها، واعتقال الأطفال القاصرين وخاصة المقدسيين الذين يُفرض بحقهم الاقامة الجبرية والحبس المنزلي، وعمليات القمع والبطش بحق الأسرى والتعذيب والتنكيل، واعتقال المرضى والنواب والنساء وكبار السن.

وأوضحا للوفد الاحصائيات التي تظهر أعداد الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، حيث بلغ عدد الأسرى حالياً (6000) أسير موزعين على قرابة 22 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من بينهم 250 طفل، 52 فتاة وإمرأة ، و450 أسير قيد الاعتقال الاداري.

وتناول العيسة أيضاً قضية الاستهتار الطبي داخل معتقلات الاحتلال، مسلطاً الضوء على أبرز الحالات المرضية، ومن بينها حالة الأسير سامي أبو دياك المصاب بورم سرطاني، والذي دخل  مرحلة الخطر الشديد، وقد يفارق الحياة في أية لحظة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وحالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق بجسدها وهي بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة ولو جزء من حياتها بشكل شبه طبيعي، وأضاف العيسة بأن لا زال هناك 750 أسير يعيشون تحت مقصلة الاهمال الطبي والمماطلة والتسويف.   

كما بين العيسة سلسلة القوانين العنصرية التي تُشرعها إسرائيل للانتقام من الأسرى الفلسطينيين، والتي اشتدت وتيرتها بين عامي (2015-2018)،  كقانون خصم مخصصات الاسرى وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال راشقي الحجارة وقانون محاكمة الأطفال دون سن 14 عاماً وقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين وقانون إعفاء المخابرات من توثيق التحقيق وغيرها،  وهناك مزيداً من مشاريع القوانين التي يتسابق فيها النواب الإسرائيلين المتطرفين لتحويلها الى قوانين نافذة، كمشروع قانون إعدام منفّذي العمليات الفدائية من الأسرى الفلسطينيين.

وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش وطرح الأسئلة، والتشديد على أهمية تبادل المعلومات مستقبلاً بين الطرفين، لتفعيل قضية المعتقلين الفلسطينيين وتدويلها، وللتعريف بواقعهم الأليم والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي تمارس ضدهم.

 

ابو بكر والفارس يسلمان الأسير المحرر حسان التميمي هدية من الرئيس أبو مازن

في . نشر في عارض الاخبار

 

قام رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ومسؤول المساعدات الإنسانية في مكتب الرئيس اللواء رائدة الفارس "ام جواد"، بتسليم الأسير المحرر حسان التميمي هدية من السيد الرئيس أبو مازن، جهاز حاسوب ( لابتوب ) ناطق وجهاز ايفون، حيث تم ذلك بحضور ذويه وعائلته.

 

وقال اللواء أبو بكر أن هذه الهدية البسيطة، تأتي في سياق تمكين حسان من التغلب على فقدان بصره بشكل كامل إبان أعتقاله من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي العام الماضي، وحرمانه من الدواء المناسب ما فاقم من حالته المرضية.

وقال ابو بكر، أن هذه الجريمة ارتكبت بحق الطفل التميمي بشكل متعمد، كون إدارة سجن عوفر كانت تعلم بتفاصيل حالته الصحية، وكان هناك تدخلات من قبل محامي الهيئة للإفراج عنه ولكن دون جدوى.

من جانبها نقلت اللواء الفارس حسان تحيات الرئيس أبو مازن، ودعمه المتواصل له، وأنه سيتابع حالته بشكل مستمر، وأن هذه الهدية البسيطة تأتي في سياق الواجب البسيط الذي يتوجب أن يتوفر للتميمي، وأن الجميع على يقين أن إرادة حسان أكبر من حقد الإحتلال وحرائمه.

من جانبه شكر المحرر التميمي السيد الرئيس على اهتمامه ورعايته للأسرى المحررين، كما شكر اللواء أبو بكر واللواء الفارس، وكل من وقف الى جانبه وساعده من مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.

يذكر أن التميمي تعرض منذ تاريخ اعتقاله في السابع من نيسان/ أبريل الماضي لإهمال طبي تمثل بعدم تزويده بجرعات الدواء اللازمة والطعام اللازم له، وإثر ذلك نقل في تاريخ 27 أيار/ مايو 2018 بوضع صحي خطير من معتقل "عوفر" إلى مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي، حيث فقد بصره بسبب اهمال حالته الصحية بشكل متعمد.

المعتقل الجريح سفيان سكافي بحالة صحية صعبة

في . نشر في عارض الاخبار

حذر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح الإثنين، من خطورة الوضع الصحي للمعتقل سفيان محمد السكافي (35 عاماً) من مدينة الخليل، والقابع حالياً في قسم العناية المكثفة بمستشفى "شعاري تصيدك".

ولفت عجوة الى أن الأسير سكافي يقبع تحت أجهزة التنفس الإصطناعي والتخدير بحالة صحية صعبة ومقلقة، بسبب الإصابة التي تعرض لها قبل يومين برصاص الاحتلال.   

وأوضحت الهيئة، أن المعتقل سكافي كان قد أصيب يوم الجمعة الماضية 11/1/2019، برصاص جيش الاحتلال في البطن والقدمين، بمحاذاة ما يسمى مركز تحقيق "جعبرة" الواقع قرب منطقة المحول، القريبة من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق الخليل.

وبينت الهيئة أن الأسير يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية، ويعيل عائلة مكونة من 6 أفراد.

وأضافت الهيئة أنه من المقرر أن تُعقد للمصاب سكافي جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في "عوفر" اليوم الإثنين، حيث ستعقد الجلسة دون حضوره نظراً لوضعه الصحي الصعب.