الحركة الأسيرة

اللواء أبو بكر يعود المحررين المريضين وليد شريف وسامر عابد

في . نشر في عارض الاخبار

 عاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ظهر اليوم الأحد، المحرر المريض وليد شرف  (25 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة، والمحرر سامر عابد (29 عام ) من بلدة قبلان قضاء مدينة نابلس، وذلك عقب نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي للاطلاع على أوضاعهما الصحية واستكمال رحلة علاجهم من أمراضهم وآلامهم.

وبين اللواء أبو بكر خلال زيارته أن ملف الأسرى المرضى من أهم الملفات، ويجب أن يبقى على سلم الأولويات، واعتبر أن سياسة الاحتلال في مماطلة علاج الأسرى المرضى ليست جديدة وهدفها الانتقام من الأسرى وزيادة معاناتهم.

وأوعز اللواء أبو بكر لطاقم الوحدة القانونية في الهيئة بضرورة متابعة الملف الطبي للأسير شرف واحضار فحوصاته من مشفى "أساف هروفيه"، لاستكمال علاجه، حيث  يعاني الأسير شرف من ضمور في الجلد منذ الولادة، وقد تدهور وضعه الصحي بسبب اعتقالاته المتكررة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بمشاكل صحية أخرى في الكبد والجهاز البولي، وأصبح يعتمد على أكياس خاصة لقضاء حاجته، وهو بحاجة ماسة لعملية زراعة كبد وكلية بشكل مستعجل.

وفيما يتعلق بالأسير عابد، أوضحت الهيئة أنه يشتكي من آثار اصابته بأربعة رصاصات اثنتين في قدمه واثنتين اخترقت أمعائه، وذلك خلال عملية اعتقاله، وتفاقم وضعه الصحي جراء الاهمال المتعمد بحقه من قبل إدارة معتقلات الاحتلال وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له على مدار ثلاثة أعوام.

يشار بأنه تم اجراء عمليتين جراحيتين للجريح عابد وسيمكث فترة العلاج في مجمع فلسطين الطبي.

 

هيئة الأسرى تنقل شهادات قاسية للأسرى المعزلين في سجن "مجدو"

في . نشر في عارض الاخبار

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادات قاسية للأسرى المعزولين في سجن مجيدو بأوامر من الشاباك الإسرائيلي، حيث ما زال ستة معتقلين يقبعون في الزنازين بظروف صعبة ومقلقة وخطيرة.

وبينت الهيئة، أن الأسرى المعزولين حاليا في المعتقل، هم: إسماعيل العروج (35 عاما) من بلدة جناتا شرق بيت لحم، ومحمد الشاويش من مدينة القدس، ووائل نعيرات (43 عاما) من بلدة ميثلون في جنين، وأشرف أبو سرور (38 عاما) من سكان مخيم عايدة في بيت لحم، والأسير محمد الناشف، وعماد سرحان من مدينة حيفا.

ووصف الأسرى لمحامية الهيئة خلال زيارتها لهم أمس، أن الظروف الاعتقالية لهم في العزل اشبه بحياة القبور، حيث لا تتسع الزنازين سوى "للبرش"، ولا يمكن لهم حتى الصلاة فيها من ضيقها، ولا يعلمون ماهية الوقت في الخارج، فضلا عن التضيقات المتواصلة من قبل قوات القمع التي تقتحم الزنازين وتعتدي عليهم بين حين وأخر.

ولفتت الهيئة أن الأسرى المعزولين، محرومين من كافة حقوقهم الحياتية كالخروج إلى الفورة أو زيارة ذويهم بشكل منتظم، أو التواصل مع العالم الخارجي، ومحتجزون بشكل دائم داخل أقبية معتمة ضيقة لا نوافذ لها وتفوح منها رائحة الرطوبة.

وأضافت الهيئة، أنه وفي مطلع الشهر الحالي تعمدت إدارة المعتقل تقديم وجبات طعام فاسدة تفوح منها رائحة كريهة لا تُحتمل، عدا عن معاناتهم في الوقت الحالي من شدة البرد الذي ينهش أجسادهم، وتحرمهم إدارة المعتقل من الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة.

هيئة الأسرى تنعى المحرر جمال العواودة

في . نشر في عارض الاخبار

 نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، اليوم الخميس، الأسير المحرر جمال حسين العواودة من بلدة دورا قضاء الخليل، والذي وافته المنية صباح اليوم نتيجة اصابته بمرض السرطان ومعاناته الطويلة مع المرض خلال تواجده في معتقلات الاحتلال>

وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر عواودة، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم أهله وعائلاته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.

يذكر بأن الأسير عواودة أمضى أكثر من ثماني سنوات في معتقلات الاحتلال.

ابو بكر: اسرائيل تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيين وتتصرف "كقطّاع الطرق"

في . نشر في عارض الاخبار

أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الأحد، قرار "الكابينت" الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية والمقدرة بنصف مليار شيكل سنويا.

وقال ابو بكر في بيان صادر عن الهيئة، أن السلطات الإسرائيلية تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيين وان ما اقدمت عليه اليوم من احتجاز لأموال المقاصة، لا يشبه إلا سلوكيات القراصنة والسارقين وقطاع الطرق.

وأضاف، "على المجتمع الدولي وقف جرائم الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المتواصلة بحقنا، وسيطرته على مواردنا، لافتا إلى أن أموال الضرائب هي أموال فلسطينية بحتة وملك للخزينة العامة وللشعب، وأن الخصم من هذه العائدات، ما هو إلا استمرار للقرصنة الإسرائيلية على مليارات الأموال الفلسطينية في مخالفة واضحة وخرق فاضح لالتزامات إسرائيل وفق الاتفاقيات الموقعة وخاصة بروتوكول باريس الاقتصادي".

وكان المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل "الكابينت"، قد وافق عصر اليوم الأحد على اقتطاع مبلغ 502 مليون شيكل من العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية، والتي تقول إسرائيل إنها تعادل رواتب أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.

وخلال المداولات التي جرت في جلسة الكابينت، قدم المسؤولون الأمنيون تقريرا يرصد ما دفعته السلطة الفلسطينية كرواتب للأسرى وعائلات الشهداء خلال عام 2018، وتقرر أن يتم تجميد المبلغ وخصمه من عائدات السلطة.

يذكر انه وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، وافق الكنيست الاسرائيلي على مشروع "قانون" لخصم رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وصوت لصالح "القانون" 87 من أعضاء الكنيست بينما عارضه 15 عضوا.

 

هيئة الأسرى تنتزع قرارا من العليا الإسرائيلية بعدم دفن الشهيد نعالوة في مقابر الأرقام

في . نشر في عارض الاخبار

 تمكنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الخميس، من إنتزاع قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس، بعدم دفن الشهيد اشرف نعالوة في مقابر الارقام، لحين البت النهائي في القضية.

وأوضحت الهيئة ان المحكمة ضمت ملف الشهيد نعالوة الى ملف الشهيدين مصباح ابو صبيح وفادي قنبر، واللذان لديهما قضية متطابقة، وتم الحصول سابقا على قرار بعدم التصرف بالجثمانين حتى يتم صدور قرار نهائي من المحكمة الإسرائيلية.

اشارت الهيئة الى انه تم إنتزاع قرار المحكمة وفقا لإلتماس قدمته الهيئة للعليا الإسرائيلية، طالبت فيه تسليم جثمان الشهيد نعالوة، وعدم التصرف فيه بنقله الى مقابر الأرقام.

يذكر أن الشهيد أشرف نعالوة 23 عاماً، من ضاحية الشويكة في محافظة طولكرم، أستشهد برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في مخيم عسكر الجديد شرق مدينة نابلس، وذلك بعد مطاردته لاكثر من شهرين، وذلك بعد تنفيذه عملية بطولية في منطقة بركان الصناعية المقامة على اراضي محافظة سلفيت، أدت الى مقتل مستوطنين وإصابة آخر.

هيئة الأسرى تحذر من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

 أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، أن الأسير معتصم رداد (36 عاماً) من بلدة صيدا قضاء مدينة طولكرم، يعاني الأمرين منذ 13 عاماً، فهو يقاسي ألم السجن وجحيم المرض في آن واحد، ويقبع بشكل دائم بما يسمى "عيادة معتقل الرملة"، بدون أن يُوفر له أدنى المتطلبات العلاجية اللازمة لحالته المزمنة والخطيرة.

وبينت الهيئة أن الأسير رداد يعاني من مشاكل صحية عديدة، فهو يشتكي من التهابات مزمنة وحادة في الأمعاء يُصاحبه نزيف دائم وآلام مستمرة، ونسبة الدم لديه منخفضة وغير منتظمة نتيجة النزيف الدائم، وجهاز المناعة لديه ضعيف جداً لذلك تظهر في جسمه فيروسات جلدية تعالج بالأوكسجين السائل يومياً، و يعاني أيضاً من ارتفاع في ضغط الدم، ومن عدم انتظام في نبضات القلب وضعف في النظر وربو مزمن، وضعف بالعينين وألم في الكتف الأيسر، ومن آلام شديدة في معظم أنحاء جسده.

ولفتت الهيئة أن الأسير رداد معتقل منذ تاريخ 12/1/2006، ومحكوم بالسجن لـ 20 عاماً، ويُعتبر من أخطر الحالات المرضية القابعة في معتقلات الاحتلال، حيث بدأت علامات المرض تظهر عليه بعد اعتقاله بعامين عندما شعر بآلام شديدة في البطن ليتطور الأمر شيئًا فشيئا، بفعل الإهمال الواضح والمتعمد من قبل إدارة السجن.

وفي سياق ذي صلة، رصد تقرير الهيئة أيضاً حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "النقب"، إحداهما حالة الأسير زياد النواجعة (48 عاماً) من بلدة يطا قضاء الخليل، والذي يشتكي من ديسكات في ظهره تُسبب له آلام حادة، وفي كثير الأحيان لا يستطيع الحركة أو المشي، كما أنه يعاني من مشاكل في الأسنان ومن ضعف في النظر، وقد راجع عيادة المعتقل أكثر من مرة،  لكنها اكتفت بإعطاءه مسكنات للأوجاع بدون تقديم علاج له أو اجراء فحوصات طبية.

أما عن الأسير الشاب وجد عواودة (20 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، فهو يعاني من وجود قضيب  بلاتين في منطقة الحوض جراء حادثة تعرض لها قبل الاعتقال، وهو بحاجة ماسة لازالته لأنه يسبب له اشكالية طبية وأوجاع حادة، ويشتكي الأسير عواودة أيضاً من تمزق الأربطة في رجله اليمنى، وهو بحاجة إلى متابعة طبية لحالته الصحية.

وحذرت الهيئة من استمرار سلطات الاحتلال اتباع أسلوب العلاج الغير معروف والقتل البطيء بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والعرب المحتجزين في سجونها ومعتقلاتها، دون مراعاة للقوانين والأعراف الدولية والقواعد الإنسانية والأخلاق المهنية التي تحكم مهنة الطب وترعى حقوق الأسرى.

 

أسرى "عتصيون" و "مجيدو" يسردون تفاصيل الاعتداء عليهم خلال اعتقالهم

في . نشر في عارض الاخبار

 

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من استمرار الهجمة الشرسة والمبرمجة التي تتخذها سلطات الإحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني كباراً وصغارا، والتي يتعرضون من خلالها لانتهاكات جسيمة ولأساليب تعذيب مهينة أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.

وفي هذا السياق وثقت هيئة الأسرى في تقريرها الصادر ظهر الأحد، عدة إفادات أدلى بها فتية وشبان جرى اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة سجون إسرائيلية، ومن بين الذين تعرضوا للتنكيل وأشكال التعنيف الجسدي والنفسي، الأسير المصاب أنس موسى (20 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي جرى اعتقاله بعد اطلاق قوات الاحتلال ثلاث رصاصات على قدميه أثناء عودته إلى منزله، مما أدى إلى سقوطه على الأرض وبقي الشاب ملقى لأكثر من نصف وهو ينزف دون تقديم أي علاج له، وجرى نقله بعدها إلى مستشفى "شعار تصيدك" الاسرائيلي،  حيث أُجريت له عمليتين في قدميه وتم وضع بلاتين وبراغي في قدمه اليسرى.

وأوضح الأسير موسى لمحامية الهيئة جاكلين فرارجة عقب زيارتها له خلال تواجده في مركز توقيف "عتصيون" أنه خلال تواجده بالمشفى، تعمد جنود الاحتلال ايذائه، وهو مقيد القدمين بسرير المشفى، كما قاموا أيضاً بتهديده بالسلاح وشتمه بألفاظ نابية واهانته، غير مكترثين بما يعانيه من آلام.

يذكر بأنه جرى نقل الأسير مؤخراً لما يسمى عيادة معتقل "الرملة" لاستكمال علاجه.

في حين نكلت قوات الاحتلال بالأسير الطفل كريم دعدوع (15 عاماً)، عقب مداهمة منزله في بلدة الخضر قضاء بيت لحم، وتم جره وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، وبين الأسير دعدوع لمحامية الهيئة فرارجة أن جنود الاحتلال كانوا يتعمدوا اسقاطه على الأرض وضربه خلال اقتياده من بيته لمركز توقيف "عتصيون" من أجل التحقيق معه.   

كما سجل تقرير الهيئة اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل تعسفي على أسيرين قاصرين يقبعان في قسم الأسرى الأشبال في "مجيدو"، أحدهما الفتى أحمد أبو شهاب (17 عاماً) من مدينة قلقيلية والذي جرى اعتقاله خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من بيته، بعد أن هاجمه الجنود وقاموا بطرحه أرضاً وانهالوا عليه بالضرب واللكمات، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه ونقله إلى مركز تحقيق "كدوميم" ومن ثم إلى "مجيدو" حيث يقبع الآن.

أما عن الأسير مجيد كميل (17 عاماً) ، فقد تم ايقافه بعد اقتحام منزله في بلدة قباطية قضاء جنين، وقد تم الاعتداء عليه بالضرب العنيف على رأسه ورقبته خلال نقله بالجيب العسكري إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه قبل أن يتم نقله إلى "مجيدو".    

 

توتر وغضب في مجيدو بعد إقتحام المعتقل وإختطاف ممثل الأسرى من غرفته

في . نشر في عارض الاخبار

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ان حالة من التوتر والغضب تسود كافة اقسام معتقل مجيدو، وذلك بعد إختطاف ربيع أبو الليل ممثل الأسرى من غرفته، دون وجود اسباب حقيقية تبرر ذلك، ونقله الى قسم المعبار تمهيدا لنقله الى معتقل نفحة، وفقا لما أبلغته الإدارة للأسرى.

وكشفت الهيئة ان الأسرى تفاجأوا الساعة الخامسة من فجر اليوم، بإقتحام قسم 6 في المعتقل من قبل وحدات القمع اليماز ومتسادا ودرور، وقاموا بإخراج الأسير أبو الليل بالقوة من غرفته، دون السماح له بتبديل ملابسه أو اخذ أي شيء من مستلزماته، وتبع ذلك إقتحام وإغلاق لكافة اقسام السجن.

وأوضحت الهيئة ان الأسرى ردوا على هذه الهجمة العنيفة بالطرق على الأبواب والتكبير، كما قاموا بإرجاع وجبات الطعام، وأبلغوا الإدارة بأنه في حال لم يتم إعادة الأسير أبو الليل الى السجن سيكون هناك تصعيد، علما ان الإدارة أبلغت الأسرى في كافة الأقسام ان سبب الهجمة نقل الأسير ابو الليل فقط.

وحذرت الهيئة من تصاعد الهجمات بحق الاسرى في كافة السجون، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة أن يكون هناك جرأة حقيقية في وضع حد للحقد الإسرائيلي تجاه الاسرى، والذي يتصاعد مع إقتراب الغنتخابات الإسرائيلية، حيث يعتبر الأسرى مادة دسمة لدعايات المرشحين والأحزاب المتشددة.

نتائج تشريح بارود تفيد بتعرضة لالتهاب الكبد الوبائيC وجلطة قلبية وفشل كلوي مزمن

في . نشر في عارض الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الثلاثاء، نقلا عن مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور ريان العلي، الذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود في معهد "ابو كبير" اليوم، أن نتائج التشريح تفيد بتعرضه لإهمال طبي واضح على مدار السنوات الماضية، وأن السبب الرئيسي للوفاة إصابته باحتشاء حاد في عضلة القلب نتيجة انغلاق كامل في الشريان التاجي الايسر الامامي (جلطة قلبية) وأمراض أخرى مزمنة وخطيرة.

وأوضح الدكتور العلي، أن الشهيد بارود عانى من مرض التهاب الكبد الوبائي من النوع C، وداء ارتفاع ضغط الدم الشرياني ومن قرحة في المعدة، حيث حصل لدية نزيف حاد جدا في المعدة نتيجة القرحة في أواخر العام الماضي.

ولفت العلي، الى ان الحالة الصحية للشهيد بارود كانت سيئة للغاية خلال الأشهر الماضية، بسبب إصابته بتشمع في الكبد في مراحلة الاخيرة نتيجة الاصابة بفايروس الكبد الوبائي، وأن الانتكاسة الصحية التي حصلت لدية قبيل استشهاده بتاريخ ٥/٢/٢٠١٩ والتي ادخل على اثرها الى مستشفى سوروكا الإسرائيلي، تم تشخيصها بتجرثم الدم نتيجة انفجار قرحة المعدة، بالاضافة الى وجود الاستسقاء وتجمع السوائل داخل تجويف البطن نتيجة التشمع الكبدي، وايضا إصابته بفشل كلوي مزمن.

وأكد العلي، على ضرورة الوقوف عند جميع حيثيات استشهاد بارود، لإبراز مدى الاهمال الطبي الذي تعرض له خلال الأعوام الماضية، وعلى وجود تشخيص طبي خاطئ لحالتة الصحية عند ادخاله للمستشفى قبيل استشهاده .

كما أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، الى أن شرطة الاحتلال أبلغته برفض تسليم الجثمان بعد انتهاء التشريح، بالرغم من وجود قرار من المحكمة بتسليمه.

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، سلطات الاحتلال الإسرائيلية وادارة مصلحة سجونها المسؤولية الكاملة، عن حياة الشهيد بارود الذي تعرض لقتل طبي ممنهج ومتواصل على مدار عدة سنوات حتى أصيب بأمراض خطيرة ومميتة كتشمع الكبد والفشل الكلوي وانسداد شرايين القلب بشكل كامل وغيرها، دون ان تشخص حالته الصحية بالشكل الصحيح أو تقدم له أية علاجات أو فحوصات سابقة.

ولفتت الهيئة الى أنه وباستشهاد بارود يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 67 الى 218 شهيدا.

يذكر أن الأسير الشهيد بارود من قطاع غزة، اعتقل في آذار 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه، واستشهد الأربعاء المنصرم داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.