الحركة الأسيرة

اللواء أبو بكر يكرم الأسير المحرر علاء فقهاء بعد 17 عاما من الإعتقال

في . نشر في عارض الاخبار

كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الأسير المحرر علاء فقهاء ( 37 عاما )، من بلدة سنجل شمال شرق رام الله، والذي أفرج عنه أول أمس الخميس، بعد قضائه 17 عاما في سجون الإحتلال.

وأشاد اللواء أبو بكر بالصمود والمعنويات العالية والعظيمة التي خرج بها علاء، والتي لمسناها في كل الأسرى الذين تحرروا خلال الشهور والسنوات القليلة الماضية، وأنه بالرغم من الأحكام الردعية الجائرة التي صدرت بحقهم، تحديدا لمن اعتقلوا في الأعوام الأولى من انتفاضة الأقصى، الا أنهم خرجوا بصلابة أكبر، وبتصميم على مواصلتهم التضحية والفداء حتى يتحقق الحلم بتحرير فلسطين الأرض والإنسان.

ووجه اللواء أبو بكر التحية لكل الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال، مؤكدا أنه لن نهدأ الا بتبيض السجون، وتحريرهم من ظلم وحقد آخر وأبشع إحتلال عرفته الإنسانية، وأن الجرائم العنصرية التي ترتكب بحقهم يوميا، لن تنال من تصميمهم على مواصلة التحدي والصمود.

 

اتفاق بين ادارة سجن عوفر والأسرى يقضي بالغاء العقوبات عنهم

في . نشر في عارض الاخبار

أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، عن انتهاء جلسة الحوار ما بين الأسرى بمشاركة الهيئات القيادية في كافة المعتقلات وإدارة معتقل عوفر، تلخصت بإلغاء العقوبات التي كانت تنوي الإدارة فرضها بحق المعتقلين، بعدما عقدت أمس الأربعاء جلسة انتهت بالفشل.

وبين الهيئة، أن الاتفاق جاء بعدما اجبر ممثلي الأسرى إدارة المعتقل، بالتراجع عن فرض سلسلة من العقوبات على الأسرى، والتي كانت تتمثل بعقد محاكمات للأسرى في الغرف التي تم حرقها في أقسام (15) و(11)، وفرض عقوبة بالسّجن الفعلي عليهم لمدة أربع سنوات وغرامة مالية بقيمة 40 ألف شيقل، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارة و"الكنتينا" لمدة شهرين.

وقالت الهيئة، أن الأسرى اشترطوا ضرورة استكمال العلاجات للأسرى المصابين، وإعادة الأوضاع في السجن الى ما كانت عليه قبل الـ 20 من يناير الحالي، مقابل الخروج للفورة وعدم إرجاع وجبات الطعام التي بدأوها فعلياً منذ اربعة أيام، ووقف اتخاذ أي خطوات نضالية تصعيدية أخرى.

وأشارت، إلى أن معتقل "عوفر" والذي يضم (1200) أسير منهم قرابة مئة طفل، تعرض لسلسة اقتحامات منذ تاريخ 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، وذلك من قبل أربع وحدات من قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، الأمر الذي نتج عنه إصابات بين صفوف الأسرى حيث بلغ عدد الأسرى المصابين نحو (150) أسيراً، وكانت غالبية الإصابات كسور وجروح جراء الضرب المبرح الذي تم بواسطة الهراوات، وإصابات بالرصاص المطاط، واختناق بالغاز.

 وقد استخدمت قوات القمع خلال عمليات الاقتحام التي تواصلت على مدار يومين الغاز والفلفل والرصاص المطاطي والهراوات والقنابل الصوتية، والكلاب البوليسية والصواعق الكهربائية.

الأسير عيسى صالح يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم العاشر احتجاجاً على تحويله للاعتقال الاداري بعد انتهاء محكوميته

في . نشر في عارض الاخبار

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير عيسى صالح من محافظة بيت لحم والقابع في معتقل "النقب" الصحراوي، يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 12/1/2019، وذلك احتجاحاً على تحويله للاعتقال الإداري بعد انتهاء فترة محكوميته والتي بلغت 9 شهور.

وأوضحت الهيئة أنه كان من المفترض الافراج عنه بتاريخ 26/1/2019، لكن الإدارة لوحت منذ عدة أيام بتحويله للاعتقال الإداري، والذي نُفذ بحقه فعلياً مما دفعه لخوض اضراب مفتوح عن الطعام، حيث تم تسليمه قرار الاعتقال الاداري هذا اليوم.

واستنكرت الهيئة السياسة العنصرية الحاقدة التي تُمارس بحق أسرانا، والتي أصبحت عقاباً مضاعفاً بحق المعتقلين وذويهم.

هيئة الأسرى تنعى الأسير المحرر الشهيد حمدي نعسان

في . نشر في عارض الاخبار

تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بإسم الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي، والأسرى المحررين، وكل المؤسسات ذات العلاقة بقضية الأسرى، الأسير المحرر الشهيد البطل حمدي طالب سعادة نعسان (٣٨ عاماً)، من بلدة المغير شرق رام الله، الذي أستشهد مساء اليوم على يد جنود الإحتلال وقطعان المستوطنين.

وقالت الهيئة ان هذه الجريمة هي إمتداد لجرائم الإحتلال بحق كل ما له علاقة بفلسطين، وتأتي بالتزامن من سلسلة الهجمات الوحشية بحق الأسرى في سجون الإحتلال، والتي كان آخرها التفرد بالمعتقلين في سجن عوفر، والإعتداء عليهم، وإصابة أكثر من 150 منهم.

وطالب الهيئة بوضع حد لمهزلة الصمت الدولي على ما تقوم به إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وأنه أصبح من غير المقبول شرعنة هذه العنصرية الصهيونية بالصمت الدولي، الذي يعبر عن ضعف المنظومة الدولية في الوقف بوجه الحكومة الإسرائيلية ومتطرفيها العنصريين.

وأشارت الهيئة الى أن الشهيد حمدي أسير محرر، امضى في سجون الإحتلال 8 سنوات، وهو متزوج وأب لاربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول.

 

هيئة الأسرى توثق افادات لأسرى وقاصرين تعرضوا لاعتداءات همجية لحظة اعتقالهم

في . نشر في عارض الاخبار

وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأبعاء، إفادات لأسرى وأطفال يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها ما تعرضوا له من إجراءات قمعية و لا إنسانية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية.

ووفقاً لما رصد تقرير الهيئة، فقد اعتدى جيش الاحتلال على الطفل صهيب نبابتة (17 عاماً) من مخيم شعفاط شرقي مدينة القدس، بعد أن هاجمه عدد من أفراد حرس الحدود وقاموا بملاحقته وبطحه على الأرض، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وبأعقاب بنادقهم، مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، نُقل بعدها إلى مركز توقيف "المسكوبية" لاستجوابه، ومن ثم إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجيدو".

في حين تعرض المعتقل نور العمور (44 عاماً) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم، للضرب الشديد والتنكيل به بعد أن هاجمه ما يقارب 40 جندياً، أثناء المواجهات التي اندلعت بالقرب من بيته، واعتدوا عليه بالضرب المبرح بالهروات وبأعقاب بنادقهم على مختلف أنحاء جسده، ومن ثم جروه عى أرض مليئة بالحجارة ليتم نقله بالجيب العسكري إلى مركز توقيف "عتصيون" للتحقيق معه.

أما عن الأسير عبد الرحمن عبده (18 عاماً) ، فقد اشتكى من ظروف اعتقاله المهينة بعد الاعتداء عليه بالضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده خلال مداهمة جيش الاحتلال لبيته في ضاحية الشويكة قضاء طولكرم، ولم يسلم الأسير أيضاً من الاهانة والتعذيب خلال استجوابه في مركز توقيف "الجلمة"،  حيث تم شبحه لساعات طويلة على كرسي وأيديه وأرجله مقيدة للخلف، حُقق معه عدة مرات وتم نقله فيما بعد إلى معتقل "مجيدو".        

كما نكلت قوات الاحتلال بالشاب ابراهيم الحمامرة (19 عاماً)، عقب اقتحام منزله  في بلدة حوسان قضاء بيت لحم، وتم الاعتداء عليه بالضرب على رأسه ووجهه على مرأى من عائلته، وتم اقتياده بعدها إلى مركز توقيف "عتصيون" لاستجوابه.

وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل همجي على الطفيلن محمد مسامير (17 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، ويزيد سليم (16 عاماً) من بلدة جيوس قضاء قلقيلية، وذلك خلال عملية اعتقالهما واستجوابها في مراكز التحقيق الإسرائيلية، علماً بأن القاصرين يقبعان حالياً في قسم الأسرى الأشبال في "مجيدو".    

 

اللواء أبو بكر: إسرائيل دولة عصابات تُمارس الجريمة المنظمة

في . نشر في عارض الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن إسرائيل دولة عصابات حقيقية، تُمارس الجريمة المنظمة بحق الشعب الفلسطيني عامة والأسرى في سجون الإحتلال خاصة، وما تعرضت له أقسام المعتقلين في معتقل "عوفر"، من هجمة عنصرية بربرية حاقدة دليل حي على ذلك.

وأضاف اللواء أبو بكر " إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وما حدث في "عوفر" بداية الأسبوع الحالي يدق ناقوس الخطر، لأن الهجمة كانت منظمة ومخطط لها مسبقاً، وأن هناك تعاون بين حكومة الإحتلال وأردان وإدارة السجون لإلحاق الضرر بالأسرى، وفرض واقع جديد في كافة السجون وفقاً لتوصيات لجنة أردان".

وفيما يتعلق بالجرائم الطبية، طالب اللواء أبو بكر منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بضرورة إحداث نقلة جدية في التعامل مع هذا الملف، وأنه لا يعقل أن يبقى الوضع على ما هو عليه، لأن العشرات من الحالات تتجه نحو الخطر الحقيقي، ولا نريد إستقبال المزيد من أسرانا شهداء، وبالتالي فإنه يقع على عاتق هذه المنظمات والمؤسسات مسؤولية حقيقية، مفروضة عليها وفقا لرسالتها الإنسانية التي هي أساس وجودها.

وأشار اللواء أبو بكر إلى أن معظم الحالات المرضية داخل السجون من صناعة إدارة  المعتقلات، التي غرست الأمراض في أجساد الأسرى ووفرت لها البيئة المناسبة للنمو والتطور، وحرمتهم من كل أصناف العلاج، وجعلت منهم مشاريع موت، لإشباع حقدهم ورغباتهم العنصرية.

تصريحات اللواء أبو بكر جاءت خلال جولته برفقة وفد من الهيئة في محافظتي جنين وطوباس، حيث زار عائلة الأسير المريض سامي أبو دياك من سيلة الظهر والذي يعتبر من أخطر الحالات المرضية في السجون نتيجة انتشار السرطان بكثافة في جسده، وهنأ الأسير المحرر مرعي كبها، الذي أمضى  16  عاماً في معتقلات الإحتلال، وفي طوباس تم زيارة منزل الأسيرين محمد بشارات، والمعتقل منذ 17 عاماً، ومصطفى ضراغمة واللذان يعانيان من مرض الكلى، كذلك قام بتهنئة المحررين رمزي بشارات وسلمان ضراغمة، حيث أمضى كل منهما 17 عاماً في المعتقلات.

 

هيئة الأسرى تحذر من تفاقم معاناة الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال

في . نشر في عارض الاخبار

 

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها صباح الخميس، من تفاقم معاناة الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، في ظل استمرار الانتهاكات الصحية  التي تمارسها إدارات السجون الإسرائيلية بحقهم، والتي تستخدمها كنوع من أنواع العقاب ضدهم من خلال اهمالهم طبياً، وعدم تقديم العلاج الناجع لهم كل حسب مرضه ومعاناته، وبالتالي تركهم تحت مقصلة المماطلة والتسويف لاضعاف إرادتهم وأجسادهم على حد سواء.  

وفي هذا السياق كشف تقرير هيئة الأسرى عن أبرز الحالات المرضية القابعة في معتقل "الجلبوع"، من بينها حالة الأسير أمجد يحيى (44 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يمر بوضع صحي سيء للغاية، فهو يشتكي من وجود حصى في الكلى، ومن وجود شظايا في رجله، ومع أجواء الطقس الباردة تزايدت آلامه، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه إبر مهدئة، رغم أنه بحاجة ماسة لعملية جراحية بأسرع وقت ممكن.

أما عن الأسير محمد خليل (37 عاماً) سكان قرية المرزعة الغربية قضاء رام الله، فهو يعاني من مشاكل نفسية وعصبية بسبب زجه لفترات طويلة داخل زنازين العزل الانفرادي، وهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي.

في حين لا يزال يعاني الأسير عز الدين عطار (36 عاماً) من مدينة طولكرم، من آلام حادة في الظهر بسبب وجود ديسكات في ظهره خاصة في الفقرتين  L3 وL4 منذ العام 2004، حيث أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "مجيدو"، أنه يمشي بصعوبة ولا يستطيع القيام بأي عمل أو نشاط يذكر، ولم يعد يحتمل الأوجاع التي يعاني منها يومياً، وأضاف أن عيادة المعتقل تكتفي بإعطاءه إبر لتسكين وتخدير الأوجاع. 

بينما تتعمد إدارة مركز توقيف "عتصيون" اهمال الأوضاع الصحية للمعتقليّن شاهر طقاطقة (36 عاماً) وإياد طقاطقة (21 عاماً) وكلاهما من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، حيث يعاني كلا الأسيرين من آلام شديدة في أرجلهم  نتيجة اصابات سابقة، ونتيجة للبرد الشديد تدهورت حالتهما، لكن إدارة "عتصيون" لم تكترث ولم تقدم لهما أي علاج حقيقي.

كما رصد تقرير الهيئة أيضاً حالتين مرضيتين تقبعان بما يسمى "عيادة معتقل الرملة"، إحداهما حالة الأسير مصطفى دراغمة (24 عاماً) من محافظة طوباس، والذي يعاني منذ الصغر من مشاكل في الكلى فهو لديه ضمور كلوي، ومنذ أن تم اعتقاله ساء وضعه الصحي بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وأصبح بحاجة للخضوع لجلسات غسيل كلوي بشكل دوري ولمتابعة صحية دائمة لحالته.

وفيما يتعلق بالأسير وليد شرف (26 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة فهو يشتكي من التهابات حادة في المثانة والأمعاء، ومن أوجاع مزمنة في المفاصل، وقد اُجريت له فحوصات وتبين وجود افرازات غير منتظمه للكبد تؤثر سلباً على عمل باقي الأجهزه الحيوية لديه، وهو بانتظار تشخيص حالته الصحية بشكل صحيح وتلقي العلاج.  

اسرى عوفر: ما نشر بالاعلام من صور وفيديوهات للاقتحامات لا يمثل سوى 1% من فظاعة الحدث

في . نشر في عارض الاخبار

زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاربعاء، عدد من الأسرى القابعين في سجن عوفر الاسرائيلي، بعد يومين من عملية القمع والاقتحام الذي نفذته وحدات اسرائيلية خاصة بشكل همجي ادت لإصابة العشرات من الأسرى بجروح وكسور وحالات اختناق.

حيث أفاد أسرى عوفر خلال زياة المحامي لهم، أن ما نشر في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من فيدوهات وصور لعملية الاقتحام، لا تمثل سوى 1% من فظاعة وبشاعة عملية القمع التي نفذتها قوات المتسادا ودرور واليماز، والتي استخدمت فيها كل أدوات القمع والقتل بحق الأسرى من أسلحة وهراوات وكلاب وادوات الصعق الكهربائي والقنابل الصوتية والغازية، والرصاص المطاطي.

وقال الأسرى، أنه وحتى صباح اليوم، لا زال ما يقارب 40 عنصرا من عناصر القوات القمعية والشرطة الإسرائيلية متواجدين في ساحة السجن، وأن غالبية الأقسام تحولت الى أقسام للعزل وتم سحب الأجهزة الكهربائية منها واغلقت الكانتينا منذ 3 أيام.

ولفت المعتقلين لمحلمي الهيئة، انه ستعقد جلسة حوار ظهر اليوم ما بين ادارة السجن وما بين ممثلي الأسرى من مختلف الفصائل.

ولفت عجوة الى أن عدد الاصابات في صفوف الأسرى من مختلف الاقسام وصل الى 140 أسيرا من بينها من أصيب بكسور في الفك والأنف والراس، وأخرون أصيبو بالرضاض والكدمات والإختناق بسبب غاز الفلفل (البودرة) والقنابل الغازية.

وأضاف، ان التوتر داخل المعتقل لا زال قائما، وقد طالب الأسرى بضرورة تدخل كافة الجهات الدولية والحقوقية لوقف الارهاب الإسرائيلي المتواصل تجاههم، والذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.

 

اللجنة الإدارية لهيئة الأسرى: تواصلنا مع العديد من الجهات الدولية لفضح الهجمة الإسرائيلية على اسرى عوفر

في . نشر في عارض الاخبار

 ادانت اللجنة المكلفة بإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في اجتماعها الدوري الذي عقد اليوم بمقر الهيئة، الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيون عامة واسرى سجن عوفر على وجه الخصوص، والذي تعرض فيه المعتقلين لاعتداءات بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والكلاب البولسية والضرب بالهراوات، ما أدى الى إصابة ما يزيد عن 100 اسير، خلال اقتحام القوات الخاصة، التابعة لما تسمى مصلحة السجون، لغرف الاسرى والتنكيل بهم على مدار اليومين السابقين.

وبعثت الهيئة برسالة عاجلة الى عدة جهات دولية حقوقية وقانونية من ابرزها، الرباعية الدولية، ومكتب الاتحاد الاوروبي، ومكتب المفوض السامي لحقوق الانسان.. وغيرها، توضح فيها حجم الانتهاكات الهمجية التي مورست بحق المعتقلين في عوفر وادت لوقوع اصابات.

وطالبت الهيئة، في رسالتها الهيئات الدولية  بالوقوف اما مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال بحق الاسرى والذين يجب ان تشملهم الحماية وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي وقعت عليها وتبنتها دول العالم ومؤسساته الدولية.

واكدت اللجنة خلال اجتماعها، على ان القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تعتبر قضية الاسرى من أولوياتها الاستراتيجية مسخرة كافة طاقاتها الدبلوماسية والسياسية من اجل رفع معاناتهم وحفظ كراماتهم وكرامة عائلاتهم وعمل كل ما يجب من اجل تحقيق ذلك.

كما ناقشت اللجنة، الجهود المبذولة لانجاز الزيارة الثانية للأسرى بالتنسيق مع مؤسسة الصليب الأحمر الدولي، وكافة الترتيبات اللازمة لاتمامها من حيث الميزانية والطواقم والباصات وغيرها، لتسريع انجازها.