أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، أن المحكمة العسكرية في عوفر رفضت الإستئناف المقدم من قبل محاميها، للإفراج عن والدة الشهيد أشرف نعالوة، الأسيرة وفاء مهداوي ونجلها أمجد نعالوة، والمعتقلان منذ أكتوبر الماضي.
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد طلب، نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الإفراج عن الأسيرة وفاء ونجلها أمجد، بكفالة مالية، لكون لائحة الاتهام المقدمة بحقهما لا تستند لأي حقائق، وأكد أن لائحة الاتهام أبرمت كرد فعل علىعملية "بركان"، ولكن نيابة الاحتلال رفضت الطلب وواصلت اعتقالهما.
ولفتت الهيئة، أن القاضي العسكري ادعى في قراره أن إطلاق سراح الاثنان للإقامة الجبرية أو الحبس المنزلي سيوفر لهما إمكانية "الهروب من تنفيذ الحكم".
ووجهت المحكمة العسكرية في وقت سابق لائحة اتهام بحق والدة الشهيد أشرف وشقيقه تضمنت: أن وفاء مهداوي (54 عاما) والدة أشرف كانت تعلم من قبل أسبوعين بنيته تنفيذ العملية، كما اتهمت شقيقه أمجد بتعطيل عمل الاحتلال من خلال محاولته إخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنزل.
وأعدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس 13 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أشرف نعالوة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر بمدينة نابلس، وذلك بعد نحو شهرين من المطاردة.
وتنسب قوات الاحتلال للشهيد نعالوة، المسؤولية عن تنفيذ عملية إطلاق نار، في المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان"، قرب مستوطنة "أريئيل"، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.
طالبت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ظهر اليوم الخميس، المؤسسات الحقوقية بالتوجه فورا لزيارة الاسرى القصر ( الاشبال ) في معتقل مجيدو، والتواصل مع إدارة السجن لمعرفة حقيقة ما يدور الحديث حوله من نية نقلهم الى معتقل الدامون.
وحذرت الهيئة من الإقدام على هذه الخطوة، لأن معتقل الدامون من اسوأ معتقلات الإحتلال الإسرائيلي، ولا يصلح للحياة الآدمية، وانه يصلنا يوميا شكاوي من الأسيرات على قساوة الحياة هناك، وان نقل القصر اليه يعني وضعهم في ظروف حياتية ونفسية معقدة.
يذكر ان سلطات الإحتلال لا زالت تحتجز 300 قاصرا، موزعين على سجني عوفر ومجيدو، وتتعامل معهم كما تتعامل مع الاسرى البالغين، ولا يوجد هناك اي مراعاة لصغر سنهم ولا لبنيتهم الجسدية الضعيفة، بل على العكس يتم إستغلال ذلك للحصول على غعترافات غير شرعية منهم بداية الإعتقال.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، اليوم الاربعاء، والدة الأسير عامر محمد بركة من مخيم طولكرم، والمعتقل منذ العام 2007 ومحكوم بالسجن لـ 23 عاما في سجون الاحتلال.
كما نعت الهيئة، شقيق الأسير شريف رداد من بلدة صيدا قضاء طولكرم الذي توفي مساء أمس، حيث يقبع الاسير رداد في سجون الاحتلال منذ العام 2005 ومحكوم بالسجن لـ 17 عاما، وكذلك نعى رئيس الهيئة، زوجة الاسير المحرر المتوفى عاهد رداد، والتي انتقلت الى الرفيق الأعلى أمس الثلاثاء.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير بركة وعائلة رداد، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وعائلاتهم الصبر والسلوان وأن يدخلهم جناته وان يحشرهم مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادة الأسير عمار محمد شكارنه 21 عاما من بلدة نحالين قضاء بيت لحم، والذي تعرض للتنكيل والضرب المبرح من قبل عدد من جنود الاحتلال لحظة اعتقاله من منزله بتاريخ 24/1/2019.
حيث قال شكارنة لمحامية الهيئة جاكلين فرارجة، "ان 15 جنديا مدججين بالسلاح اقتحموا منزله بعد منتصف الليل، وقاموا بتخريب وتحطيم المنزل وتكسير محتوياته بشكل شبه كامل، ثم هجم عليه الجنود وقاموا بضربه بشكل همجي على كافة انحاء جسده والراس".
وأضاف،" بعد ذلك قاموا بتكبيلي من القدمين واليدين وهم يواصلون ضربي وركلي، ثم قاموا بعصب عينيه والقوه في ارضية الجيب العسكري ونقلوه الى مستوطنة "بيتار" وخلال الطريق واصلوا ضربه والدوس عليه، وبقي داخل المستوطنة في ساحة ما يقارب 3 ساعات في البرد القارص قبل نقله الى مركز توقيف عتصيون".
"كما قام المحقق خلال التحقيق معه بضربه على وجهه وشد شعره وسبه بمسبات نابيه وتهديده لاجباره على الاعتراف".
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن توترا حذرا يسود معتقل مجيدو، وذلك بعد إغلاق قسم ( 6 )، إحتجاجا على إستمرار إدارة المعتقل عزل الاسير محمد الشافعي من مخيم بلاطة في محافظة نابلس، والذي تعرض لإعتداء وحشي من قبل السجانين قبل أسبوع، أدى الى فتح رأسه ونزفه للدماء بغزارة.
واوضحت الهيئة على لسان ممثل المعتقل ربيع ابو الليل، ان محمد طلب من إدارة المعتقل نقله الى سجن آخر بسبب الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها الأسرى، ولكنها رفضت، مما دفعه للخروج خارج القسم، ونتيجة لذلك تعرض للهجوم من قبل مجموعة من السجانين، وإعتدى عليه احدهم على رأسه، مما ادى الى تقطيبه وتحويله فورا الى الزنازين، دون مراعاة حالته الصحية.
واضافت الهيئة " قام ممثل المعتقل بالحديث مع الإدارة، وطالبهم بإعادة الاسير الشافعي الى القسم، ولكنها رفضت ذلك، مما دفع اسرى القسم الى إغلاقه وإعادة وجبات الطعام منذ امس، وهذا ادى الى توتر عام في السجن، واصبح هناك قلق بتطور الاحداث خلال الساعات القادمة".
واكد أبو الليل لمحامية الهيئة التي زارت السجن ظهر اليوم، ان الامور بشكل عام غير جيدة، وان الحياة في المعتقل أصبحت صعبة، وذلك في ظل رفض الإدارة التجاوب مع طلبات الاسرى الحياتية والإنسانية، والتي تتعلق بترميم دوشات الحمامات والمراحيض وتوفير ملاعق حديد بدل البلاستك لإنها تحمل مواد مسرطنة، وتغير تلفونات الزيارة والفرشات والكراسي والطاولات في الغرف، لان هذه الادوات اصبحت تالفة، وغير صالحة للإستخدام.
وحذرت الهيئة من إستغلال إدارة المعتقل لهذا التوتر، وشن هجمة على الأسرى، مؤكدة ان مطالبهم عادلة، ويتوجب توفيرها فورا، لانها حقوق بسيطة من المفترض ان تحقق لكافة الاسرى دون اللجوء الى الإحتجاج والتصعيد.
نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاربعاء، من خلال محاميتها جاكلين فرارجة، شهادات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح بحق 5 معتقلين من عائلة شكارنة قضاء بيت لحم خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في مركز توقيف عصيون.
وذكرت المحامية، أن كل من المعتقلين عمر محمد ابراهيم شكارنة وابراهيم شعبان احمد شكارنة وعبد الله احمد محمود شكارنة وعمار محمد خليل شكارنة وحسام كمال حسن شكارنة، تعرضوا للضرب بوحشية اثناء اعتقالهم من قريتهم نحالين، حيث تم الاعتداء عليهم لحظة اعتقالهم من منازلهم بالركل بالبصاطير الحديدية واعقاب البنادق.
ولفتت، انه تم تكبيل ايديهم بعد اعتقالهم وطرحوهم على الارض والقفز فوقهم وضربهم ثم وضعهم في الجيب العسكري ومواصلة ضربهم حتى وصلوا بهم الى مستوطنة "بيتار"، حيث تم تركهم هناك ما يقارب الثلاث ساعات وهم مكبلوا الايدي و الاقدام ومعصوبي الأعين في البرد القارص.
واضافت المحامية، أنه وبعد عدة ساعات من التنكيل، تم نقل المعتقلين شكارنة، الى مركز تحقيق وتوقيف عصيون، حيث تعرضوا للضرب الشديد أثناء التحقيق معهم وكذلك للسب والشتم.
يُشار إلى أن معتقل "عتصيون" من أسوأ مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث يتم احتجاز المعتقلين داخل غرف سيئة مليئة بالعفونة والرطوبة وتنتشر فيها الحشرات والجرذان، ويتعرض فيها الاسرى لكافة اشكال التنكيل والتعنيف الجسدي والنفسي.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاحد، باستقرار الوضع الصحي للاسير الفتى انس اسماعيل موسى 18 عاما من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي يقبع حاليا في مشفى شعار تصيدك الاسرائيلي.
ولفت عجوة، الى أن الاسير موسى كان قد اصيب يوم الخميس الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي في قدميه، بزعم إلقائه زجاجات حارقة على سيارات مستوطنين بالقرب من بلدة الخضر، وقد تم اجراء عملية جراحيه له اول من امس، تم خلالها استئصال الرصاصتين وزراعة براغي بالقدم اليسرى".
وأضاف، " أنه من المقرر عقد جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في عوفر للأسير موسى يوم غد الاثنين، دون حضوره نظرا لوضعه الصحي".
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأربعاء، على أهمية ومكانة قضية الأسرى لدى القيادة الفلسطينية وحكوماتها المتعاقبة، وذلك خلال لقاءه بعدد من الأسرى المحررين من مختلف محافظات الضفة.
وشدد ابو بكر خلال اللقاء، على أولوية ملف الاسرى في المحافل الدبلوماسية والخطى السياسية لدى القيادة الفلسطينية، معتبرا اطلاق حرية الأسرى معياراً لأي عملية تسوية أو استقرار في المنطقة.
وقال، "رغم العمليات القمعية والتنكيل المستمر بحق الأسرى في السجون، والضغوطات الإسرائيلية والإمريكية حيال المكانة القانونية لهم على كافة الصعد، الا أننا سنقف والشعب الفلسطيني سدا منيعا أمام هذه الهجمة المسعورة، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الظروف والنتائج".
من جانبهم، طالب المحررين بضرورة اعادة الهيئة الى وزارة، تشارك في الحكومة المقبلة وتحضر كافة اجتماعاتها لتكون قضية الأسرى ضمن التوجه العام والتصور الحكومي الشامل في مواجهة البطش الإسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني بكل قضاياه".
كما أكدوا على دعم عمل الهيئة والتعاون الدائم في سبيل تعزيز مكانة المعتقلين وقضيتهم السامية، حتى الافراج عنهم وتبيض السجون، حيث تضمن اللقاء مناقشة العديد من القضايا ذات العلاقة بقضية الأسرى والمحررين في مجال التعليم والزيارة الثانية للأسرى ورواتب المعتقلين والتأمين الصحي.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كريم عجوة اليوم الثلاثاء، بأن الحالة الصحية للأسير ابو دياك تتفاقم باستمرار وتشهد تراجعا متواصلا مع مرور الوقت،
وأنه يتناول 8 أنواع من المسكنات يوميا لتخفيف أوجاعه وآلآمه. وأوضح عجوة، خلال زيارته لما تعرف بمشفى الرملة أمس، أن الاسير ابو دياك يعاني من التعب الشديد والارهاق الدائم، ويعاني من صعوبة في التنفس وعدم القدرة على المشي ولا يستطيع النوم لساعات طويلة بسبب آلآم الورم في المعدة والامعاء.
وقالت الهيئة، ان الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءا، في ظل غياب المتابعة الصحية الحثيثة لمرضى تصنّف حالاتهم الصحية بأنها الأصعب بين الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ولفتت الهيئة، الى أن 15 أسيرا مريضا يقبعون حاليا في "مشفى الرملة" ويعانون من أوضاع خطيرة ومقلقة، وهم كل من: