الحركة الأسيرة

أوضاع صعبة يعيشها أسرى سجن شطة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك

في . نشر في السجون والمعتقلات

 أوضاع صعبة يعيشها أسرى سجن شطة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك

27/2/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، بعد زيارة محاميها، عن حالتين مرضيتين لأسيرين يقبعان في سجن "شطة"، من بينها حالة الأسير وليد مسلم، والمعتقل منذ تاريخ 3-9-2024، والذي يعاني من مرض جلدي "االصدفية" بعد اعتقاله، ووضعه الصحي سيء ولا يتلقى أي علاج، وطالب الأسير مسلم إدارة سجن شطة الاحتلالي بضرورة تقديم العلاج اللازم له.

بينما يشتكي الأسير فادي رداد، من أوجاع في كتفه الأيمن وظهره عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل السجانين في ظل تعمد إدارة السجن اهماله طبياً وعدم توفير العلاج اللازم له.

وفيما يخص أوضاع سجن شطة قال الأسرى اللذين تمت زيارتهم لمحامي الهيئة، أن الأوضاع مأساوية، حيث يتعرضون للضرب المبرح والرش بالغاز بشكل مستمر، كما أن الطعام يقدم نيء وبدون ملح.

وطالب الأسرى الجهات المعنية بضرورة الإسراع لتوفير ساعات في السجن ومعرفة أوقات الإمساك والأذان خاصة مع إقتراب شهر رمضان، بالإضافة إلى توفير مصاحف في الغرف حيث يتوفر مصحف واحد في كل غرفة، وناشد الأسرى المؤسسات المعنية بمساعدتهم بتقديم طلبات لكي تسمح لهم إدارة السجن ممارسة الشعائر الدينية خلال شهر رمضان المبارك، إضافة لتحسين جودة الطعام.

أوضاع مزرية لأسرى معتقل "ريمون" وخاصة المرضى القدامى

في . نشر في السجون والمعتقلات

 أوضاع مزرية لأسرى معتقل "ريمون" وخاصة المرضى القدامى
3/12/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الأخير ونقلاً عن محاميها، ما يتعرض له الاسرى الفلسطينيين في معتقل "ريمون"، من انتهاكات مستمرة وقاسية بحقهم، والتي بلغت حدتها في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023، حيث تعمدت ادارة المعتقل انتهاج اسلوب التفتيشات المستمرة والقمع اليومي لغرف الاسرى بهدف التضييق عليهم وتعذيبهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسرى المرضى والقدامى يعانون من أوضاع مزرية داخل سجون الاحتلال حيث كشف في تقرير أخير أن الأسير ناهض الأقرع يعاني من قهر السجان وسوء المعاملة والإذلال ولكن ما يزيد وضعه سوءا أنه أسير مبتور القدمين وعلى كرسي متحرك ولكن صادر السجانين كرسيه المتحرك مؤخرا.
يذكر أن الأسير ناهض الأقرع من قطاع غزة معتقل منذ 17عاما ويأخذ يوميا 14 حبة دواء وبسبب كمية الدواء الكبيرة التي يتناولها يوميا يحتاج إلى دواء معده حيث تمتنع إدارة السجن منذ 8 اشهر إعطاءه إياه بحجة أنه لا يوجد طبيب.
ويعاني الأسير الأقرع، من تعمد السجانين إذلاله يومياً وفي عمليات النقل والتفتيش، حيث قاموا بإيقاعه أرضاً خلال نقله بالبوسطة مؤخرا، كما أنه يتعرض للتفتيش العاري وخلع ملابسه، إضافة إلى أن السجانين سرقوا خاتمه الذهب خلال شهر أكتوبر 2024 مستغلين وجوده في الحمام.
وتمكن محامي الهيئة من زيارة الأسرى التالية أسماؤهم في سجن "ريمون" وهم :
1- صالح أبو فارة ( 42 عاماً)، من مدينة رام الله، والمعتقل بتاريخ 30/11/2023، ولم يتم حكمه لغاية الان.
2- محمد حمامي (46 عاماً)، من مدينة نابلس، والمعتقل بتاريخ 15/11/2004، والمحكوم بالسجن المؤبد.
3- محمد كفاية( 34 عاماً) من رام الله، والمعتقل بتاريخ 26/6/2014،والمحكوم بالسجن لمدة 16 عام، وبقي له من الحكم سنتين.
4- ماجد المصري( 52عاماً) المعتقل عام 2002 ومحكوم 10 مؤبدات.
والاسرى التالية اسمائهم يقبعون في سجن "ريمون":
1. كروم الريماوي
2. محمد أبو غربية
3. اشرف حنايشة
4. ياسر أبو بكر
5. علي قنيري
6. نزيه زيد
7. عبد الرحمن الرجبي
8. لؤي بحيص
9. أيمن سدر
10. اكرم الريماوي
11. احمد جعافرة
12. كامل عطاطرة
13. عثمان يونس
14. محمد حماد
15. محمد شعلان
16. عماد ربايعة
 
 
 
 
 
 
 

العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو

في . نشر في السجون والمعتقلات

 العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو

18/11/2024

يبلغ العدد الاجمالي للأسرى القصر قرابة 280 أسيرا، يقبع ما يزيد عن نصفهم في سجن مجيدو، يعانون من أسوأ الظروف الحياتية، فالمعظم فقدوا الكثير من أوزانهم بسبب سوء جودة و كمية الطعام، كما أن التفتيشات و الضرب ما زال مستمرا، و ازدادا الوضع سوءا مع دخول فصل الشتاء و غياب الملابس، فالأسرى يمتلكون لباسا صيفيا واحدا، و يفتقدون الأغطية و الفرشات، والمتواجد منها رقيق جدا و رائحته نتنة، وهذا ما أكدته محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن مجيدو.

الى جانب ما سبق، فانتشار مرض سكابيوس لم يستثني أحدا، فمعظم الأسرى اصيبوا به بدرجات متفاوتة، و تعمدت ادارة السجن حرمانهم من العلاج، و تقديمه بشكل جزئي و بعد اصابتهم بمراحل متقدمة من المرض، حيث قال الأسير اسيد أسامة أبو جادو ( 15 عام) من مخيم عايدة/ بيت لحم، أنه ما زال يعاني من التهابات و جروح نتيجة الحك المستمر و الدمامل التي ظهرت على كافة أنحاء جسده.

علما أن أبو جادو اعتقل بتاريخ 02/07/2024، و لم يصدر بحقه حكما بعد، و لديه محكمة اليوم.

كما تمت زيارة الأسير منتصر اياد صقر ( 18 عام) من مخيم عسكر/ نابلس، الذي اعتقل بتاريخ 18/04/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 4 أشهر، و تمديده 4 شهور أخرى.

 

يذكر أن الأسرى التالية اسماؤهم يتواجدون في سجن مجيدو، و هم في صحة جيدة و يبعثون سلامهم لأهلهم:

الأسير وجيه أبو عكر ،الأسير سيف درويش ، الأسير احمد سالم ، الأسير احمد خضر حسنات ، الأسير حمادة عمارنة ، الأسير منتصر شوشة ، الأسير احمد زواهرة ، الأسير محمد بعيرات ، الأسير عماد عرار ، الأسير محمود الهرم ، الأسير يوسف اغبارية ، الأسير إبراهيم الزمر، الأسير عبد الرحمن محمود ، الأسير ايسر أبو سبيتان ، الأسير مالك سلامة ، والاسير احمد اغبارية.

الأسرى في سجن جلبوع يعانون من البرد الشديد والتجويع

في . نشر في السجون والمعتقلات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، في تقرير لها أن الأوضاع في سجن جلبوع الاحتلالي لازالت سيئة وازدادت حدتها عقب بدء حرب الابادة الإسرائيلية بحق شعبنا في غزة والضفة في السابع من أكتوبر 2023 ،حيث يعاني الأسرى من البرد الشديد والتجويع الممنهج.
وأفادت محامية الهيئة في تقريرها أن الأسير إبراهيم عدنان حرب،48 سنة من بلدة اسكاكا "قضاء سلفيت، معتقل بتاريخ 05.10.2023 متواجد في قسم 3 , غرفة رقم 12 في سجن جلبوع، أمضى تسع أشهر ونصف في سجن جلبوع قبل أن يتحول للاعتقال الاداري لـ 4 اشهر مع تجديد لـ ـ4 أخرى، يعاني الأسير من مرض السكري ويأخذ ثلاث إبر انسولين يوميا، فقد من وزنه تقريبا 14 كيلو بسبب سوء التغذية

ومتواجد معه في الغرفة كلا من: الأسير محمد زياد أبو الرب من بلدة قباطية "محكوم مؤبد" , الأسير محمد توفيق سليمان جبارين من ام الفحم "محكوم مؤبد" , الأسير ماهر عابد "جنين"، الأسير احمد عواد "نابلس"، الأسير قصي شريم "روجيب" ، الأسير قيس رشيد "سالم نابلس" ، الأسير نصر ضراغمة "طوباس" ـ جميعهم بخير يبعثون سلامات للأهل ويطلبون زيارة محامي .
وأضاف الأسير في إفادته للمحامية خلال الزيارة أن الأوضاع العامة في السجن كالتالي :-
• يعاني الأسرى من البرد الشديد وقلة الأغطية والملابس الشتوية والشبابيك في الغرف مفتوحه حيث يمنع الأسرى من إغلاقها بأي طريقة أخرى .
• الطعام ما زال وضعه سيء نوعا وكماً والضوء في الغرف مشتعل 24 ساعة ليلا ونهارا .
• من شهرين لم تدخل القسم ماكينة حلاقة، ولا توجد قصاصة أظافر في الأقسام.
• التفتيشات الليلية ما زالت مستمرة خاصة في ساعات ما قبل الفجر وقبل أيام تم تفتيش إحدى الغرف والاعتداء بالضرب على الأسرى بداخلها .

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الاعتقالي لعدد من أسرى سجن النقب و مجيدو

في . نشر في السجون والمعتقلات

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الاعتقالي لعدد من أسرى سجن النقب و مجيدو

 

25/11/2024

 

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أسماء عددا من الأسرى الذين تمت زيارتهم في سجني النقب و مجيدو، مؤكدة أن كافة الأسرى حضروا للزيارة و هم مكبلي الأيدي، و رفض السجانون فك قيودهم رغم اعتراض المحامي، مما شكل ضغطا نفسيا اضافيا على الأسرى و صعب عليهم توقيع الوكالات الخاصة بهم، او حتى حمل الهاتف المخصص للزيارة، كما كان واضحا أن كافة الأسرى خسروا أوزانا كبيرا من اجسادهم نظرا لسوء التغذية و العقوبات الانتقامية المفروضة عليهم منذ ما يزيد عن العام.

و الأسرى الذين تمت زيارتهم، هم:

 

1. الأسير احمد سالم (42عام) / رام الله ، و الذي اعتقل بتاريخ 10/10/2023، و صدر بحقه حكما بالاعتقال الاداري مدة 6 أشهر، تم تجديدها مرتين، علما أنه أسير سابق أمضى 17 عاما في السجون الاسرائيلية، و يقبع حاليا في سجن النقب.

2. الاسير مجد زهران (32 عام) من بلدة بدو- القدس، و المعتقل من تاريخ 13/10/2023، و من المفترض الافراج عنه يوم 06/04/2025 في حال لم يتم تجديد اعتقاله الاداري، و يتواجد حاليا في سجن النقب.

3. الأسير وسيم بني حسن ( 22 عام) / جنين، و الذي يعاني من وضع صحي مقلق، حيث لا يستطيع السمع بأذنه اليمنى، نتيجة ما تعرض له من ضرب شديد على ايدي السجانين في شهر أيار الماضي، مما تسبب له بجروح بالغة بالرأس و الاذن، الى جانب اصابته بمرض سكابيوس. علما أن الاسير يقبع حاليا في سجن مجيدو، وكان قد اعتقل بتاريخ 11/12/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 أشهر، تم تجديده مرة واحدة.

4. الأسير محمد عارف فريحات ( 43 عام) من جنين، معتقل منذ تاريخ 12/08/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري لمدة 6 أشهر، و يتواجد حاليا في سجن مجيدو.

 

 

* ملاحظة:

هناك عدد من الأسرى كان من المفترض زيارتهم، لكن تفاجأ المحامي بنقل عدد منهم الى سجون أخرى، فيما لم يتمكن الجزء الآخر من الخروج للزيارة ، بسبب ما صرحت به ادارة السجون و هو قيامها بحملات تنظيف و تعقيم لبعض الاقسام .

تقرير معسكر عوفر صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*زيارات جديدة لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر) عكست مجددا الفظائع المستمرة بحقّهم يتضمن التقرير إفادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم حول تعرضه لعمليات تعذيب*

مرفق أسماء معتقلين من غزة في معسكر (عوفر)*

17/11/2024

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّنا نشهد تصاعداً جديداً في أعداد معتقلي غزة، مع استمرار حرب الإبادة واستمرار عمليات الاعتقال في شمال غزة، ووفقا لإعلان الاحتلال مؤخرا فإن حصيلة عمليات الاعتقال في شمال غزة تجاوزت الألف حالة اعتقال.

وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وفي إطار استمرار الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي غزة، فإنّه لا يوجد معطى واضح لدى المؤسسات المختصة حول إجمالي أعداد المعتقلين من غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، سوى ما أعلنت عنه إدارة السّجون في بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بأنّ هناك (1627) معتقلا من غزة ممن يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يتضمن كافة المعتقلين من غزة، وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

وفي ضوء استمرار جهود المؤسسات في إجراء زيارات لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، ومنها زيارات أجراها الطواقم القانونية في هيئة الأسرى مؤخرا وشملت 15 معتقلاً، ومجدداً فإن الإفادات، تعكس الفظائع التي مارسها الاحتلال بحقّهم، وتضمنت كافة أساليب التّعذيب الجسديّ والنفسيّ، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجرائم التّجويع، والاعتداءات الجنسيّة.

وأبرز ما ورد في إفاداتهم، استخدام إدارة المعسكر بشكل ممنهج، فتحة الزنازين، (لعقابهم)، ويتم ذلك من خلال إجبار المعتقلين المقيدين بإخراج أيديهم حتى الإبط من فتحة الزنزانة، وقيام السّجانين باستخدام عدة أدوات بضرب أيدي المعتقلين بشكل مبرّح، وثنيها بشكل مؤذي ومؤلم جدا، وقد تحوّل هذا النوع من التّعذيب الجسديّ، إلى أبرز أشكال التّعذيب اليومية، وذلك دون استثناء أي من المعتقلين سواء (قاصرين، أو مرضى منهم: مقعدين وجرحى، وكبار في السّن).

وفي شهادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم (أ.أ):" تم إجبار المعتقلين المحتجزين معه في الزنزانة، بحمله لكي يصل إلى مستوى فتحة الزنزانة لإخراج يديه منها، حيث تم ضربه على يديه وثنيها، (كعقاب) له لأنه لم يتمكن من النزول عن البرش أثناء ما يسمى (بالعدد – الفحص الأمني)، رغم أن قديمه مبتورتان".

وتابع المعتقل في شهادته "أنّه وعلى الرغم من أن قدميه مبتورتان، إلا أنّ إدارة المعسكر تجبره يومياً النزول على الأرض، والاستلقاء على بطنه، وذلك حتّى إنتهاء إجراء (العدد) لجميع الزنازين بالقسم، ويتكرر ذلك يومياً أربع مرات".

وأكّد المعتقل أنّه ومنذ اعتقاله في 15 شباط/ فبراير 2024، فإنّه مكبل على مدار الوقت، ويعاني جراء ذلك من أوجاع حادة في يديه وكدمات وتورمات، وحرقة شديدة نهاية قدميه المبتورتان".

وإلى جانب هذه الإفادة، وهي جزء من عشرات الإفادات الصادمة لمعتقلي، فإن المعتقلين أكدوا على جملة إجراءات قائمة في المعسكر، أبرزها: استمرار تكبيلهم منذ أكثر من عشرة شهور على مدار الوقت، كما وفقدوا قدرتهم على تقدير الزمن، فهم محرومون من معرفة الوقت، كما أنهم محرومون من استخدام المحارم، والصابون، وفقط يتم السماح لهم بالاستحمام كل عشرة أيام، والفترة المتاحة لكل معتقل ثلاثة دقائق.

ولفتت الهيئة والنادي مجدداً إلى قضية ما يسمى (بالفحص الأمنيّ- العدد)، الذي يشكّل أداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل في بنية السّجن، حيث تقوم إدارة معسكر (عوفر) بإجراء العدد (أربع مرات في اليوم منذ ساعات الفجر حتّى منتصف الليل)، وخلال العدد فإنه يتم إجبار المعتقلين على الاستلقاء على البطن حتى انتهاء العدد من كل الزنازين، ويستمر ذلك كتقدير لمدة ساعتين، وهذا يتكرر كما ذكرنا أربع مرات في اليوم، ومن يخالف إجراءات (العدد)، يتعرض (لعقاب) يتمثل بأحد أشكال التّعذيب الجسديّ، وأبرز هذه الأساليب (العقاب) بواسطة (فتحة الباب).

ومجدداً ذكر المعتقلون في إفاداتهم، ما يجري خلال عملية نقلهم إلى جلسات المحاكم، منذ الساعة 7:00 صباحا إلى (قفص حديدي)، ويجبرونهم على الجلوس بوضعية غير مريحة (على الركب أو البطن) حتى انتهاء إجراءات المحاكم.

🔴 مرفق أسماء معتقلين محتجزين في معسكر (عوفر) وردت أسمائهم عبر المعتقلين الذين تمت زيارتهم

🔴 ملاحظة قد يكون هناك أسماء يتكرر نشرها، لأنها ترد على لسان المعتقلين الذين تتم زيارتهم وبعضهم محتجزون في نفس الزنزانة

لتحميل الملف انقر هنا

 

أسرى جلبوع يعيشون ظروف اعتقالية قاسية وانتقامية

في . نشر في السجون والمعتقلات

 أسرى جلبوع يعيشون ظروف اعتقالية قاسية وانتقامية

20-11-2024

يقبع أسرى سجن حلبوع في ظروف اعتقالية سيئة وإجراءات إنتقامية كرفاقهم في بقية سجون الاحتلال عقب السابع من أكتوبر 2023 حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الأربعاء.

وأفاد محامي الهيئة عقب زيارته لسجن جلبوع، أن الأسير الموقوف أحمد شكري المصري"21 عاما"، من نابلس والمعتقل بتاريخ 30.12.2022 يعاني من إصابته بشظية في قدمه ومن عدم مقدرته السمع بالأذن اليسرى في ظل اهمال طبي متعمد تمارسه إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى، وقال الأسير المصري للمحامي أن قسم 1 المتواجد فيه يحوي 128 أسيرا 3 منهم يفترشون الأرض بلا فرشات أو أغطية في ظل جو بارد جدا، كما أن الأسرى في القسم يخضعون لتفتيشات شبه يومية سحب خلالها السجانين ملابس ومناشف وطعام وخبز وفرشات من القسم، كما أن هناك غرفة في القسم محرومة من الخروج إلى الفورة التي تصل مدتها لساعه واحدة فقط لغرفتين من القسم و تشمل استخدام الحمام، وأضاف المحامي أن 4 أسرى مصابين بـ سكايبوس في القسم.

أما الأسير الموقوف أكرم طلال حمدان 31 عاما من جنين والمعتقل بتاريخ 8-8-2022 والذي أمضى شهرين في العزل قبل أن ينتقل إلى سجن جلبوع حيث بلغ عددهم في قسم 2 المتواجد فيه 130 أسيرا ثلاثة منهم يفترشون الأرض لعدم توفير إدارة مصلحة السجون فرشات وأغطية تكفي الأسرى، كما أنهم يتعرضون لتفتيشات مستمرة للأقسام حيث أشار الأسير حمدان أنه في بعض الأحيان يتم الإعتداء على الأسرى خلال التفتيش بالضرب أو العزل في الزنازين.

تصعيدات خطيرة في التعامل مع الأسرى في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في السجون والمعتقلات

 تصعيدات خطيرة في التعامل مع الأسرى في مركز توقيف عتصيون

5/11/2024

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، عن تصعيدات خطيرة ينتهجها جنود الاحتلال في التعامل مع المعتقلين في مركز توقيف عتصيون، حيث هناك أساليب جديدة تهدف الى الحاق الضرر الجسدي والنفسي بهم.

ووفقاً لزيارة محامية الهيئة الأخيرة لمركز التوقيف، بينت أنه يتم احضار المعتقلين للزيارة مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، بالاضافة الى أكياس بلاستيكية تغطي رؤوسهم بالكامل، وفي ذلك تذكير لمشاهد التحقيق القاسية التي استخدمت في بداية الانتفاضتين الأولى والثانية.

ووصف التقرير الكيس البلاستيكي الذي يغطي وجه المعتقل، اذ يلف رأسه بالكامل، ويكون مشدود ومربوط للخلف وضاغط على الفم والأنف مما يخلق صعوبة بالتنفس، وهذا كان واضح خلال زيارة المعتقلين جميعهم دون استثناء، كما بدا عليهم التأثر النفسي من هذا الأسلوب الجديد في التعذيب والاهانة.

وأوضحت محامية الهيئة أنه كان يتم إحضار المعتقل للزيارة ولا يوجد كرسي يجلسون عليه، وطبيعة اقتيادهم لغرفة الزيارة فيها الكثير من الرعب، من حيث كيفية نقلهم واحاطتهم بهم، بالاضافة الى محاولات كثيرة للتشويش على الزيارة، من خلال تفتيش الدفتر الذي كان بحوزتها، او بمطالبتها بإنهاء الزيارة.

وأشارت محامية الهيئة في تقريرها الى أن كافة الأسرى الذين تم زيارتهم تعرضوا للضرب والتعذيب، والكدمات تظهر بوضوح على أجسادهم، حيث تعرضت غرفهم خلال الايام الماضية لاربعة اقتحامات دون اي اسباب تبرر ذلك.

يذكر أن مركز توقيف عتصيون يقع بين محافظتي الخليل وبيت لحم، ويتولى الادارة والاشراف عليه وحدة من جيش الاحتلال، ويحتجز فيه اليوم ما يقارب ١٢٠ أسيراً، غالبيتهم موقوفين او صدر بحقهم قرارات اعتقال اداري، فيما بلغ عدد زيارات الأسرى الاجمالي في مركز التوقيف منذ استئناف الزيارات نهاية العام الماضي الى ( 916 ) زيارة.