الحركة الأسيرة

اللواء ابو بكر يطلع لجنة أممية خاصة على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المعتقلين الفلسطينيين

في . نشر في الاخبار

اطلع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، لجنة الامم المتحدة الخاصة بالتحقيق بالممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، على مختلف الممارسات القمعية والتنكيلية التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيين والعرب داخل معتقلات الاحتلال ومراكز توقيفها.

واستعرض أبو بكر، خلال اللقاء الذي عقد ظهر اليوم، في العاصمة الاردنية عمان بعد ان منعت سلطات الاحتلال اللجنة من دخول الاراضي الفلسطينية، الجرائم التي ترتكب بحق المعتقلين كالاعتقالات التعسفية والاعتداء على الأسرى خلال الاعتقال والتحقيق، واستهداف القاصرين واعتقال النساء والنواب والصحفيين، واضرابات الاسرى عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الجائر، واستفحال سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وازدياد حالات اقتحام السجون والتنكيل بالأسرى في معظم السجون.

كما شدد ابو بكر، خلال اللقاء على التشريعات الإسرائيلية العنصرية التعسفية والمعادية لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال أكثر من 15 قانونا شرع ضد حقوق الاسرى الفلسطينيين، كان آخرها المتعلق بخصم مخصصات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب الفلسطينية ما أوصل الوضع المالي الفلسطيني لحافة الانهيار، وقانون التغذية القصرية، وقانون اعتقال الاطفال القاصرين، والاعتقال الاداري التعسفي، كما شرح واقع انتشار الامراض الخبيثة والصعبة بينهم، وعدم قيام إدارة السجون بمسؤولياتها الاخلاقية والقانونية تجاه المرضى منهم وتقديم العلاج لهم.

وطالب اللواء ابو بكر، لجنة الامم المتحدة بالتحرك لتوفير الحماية الدولية الانسانية والقانونية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك من خلال تفعيل ادوات المساءلة والمحاسبة تجاه مقترفي هذه الانتهاكات، وضرورة طرح قضية الاسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات على الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلزام اسرائيل بتطبيق الأتفاقيات على الأراضي الفلسطينية المحتله بما فيهم الأسرى.

كما دعا ابو بكر اللجنة، بضرورة تشكيل لجنة تحت رعاية الامم المتحدة والضغط باتجاه التحقيق في الظروف الانسانية والمعيشية التي يعيشها الاسرى والمعتقلون داخل سجون الاحتلال .

يذكر أن أعضاء اللجنة اللذين شاركوا باللقاء، هم كل من السيد (سيد محمد حسرين الممثل الدائم لماليزيا في الامم المتحدة) والسيد (عبد الحي بارو نائب الممثل الدائم للسنغال في الامم المتحدة) والسيد (ساتيا رود ريجو النائب الدائم لسيريلانكا في الامم المحتدة)، الى جانب مشاركة محامية الهيئة رقية كراجة في اجتماع اللجنة.

 

 

الأسير محمد نوارة يدخل عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير محمد هاشم أحمد نوارة (35 عامًا) من قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، قد دخل عامه التاسع عشر على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلية.

ولفتت الهيئة، الى أن الأسير نوارة اعتقل عام 2001 وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاما ونصف، بتهمة مقاومة الاحتلال، حيث حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويقبع حاليا في سجن جلبوع.

ثمانية أسرى في معتقل "عسقلان" يعانون من أوضاع صحية صعبة

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عن دائرة الدراسات والتوثيق اليوم الثلاثاء، أن  ثمانية أسرى في معتقل"عسقلان" الإسرائيلي، يعانون من أوضاع صحية صعبة جراء استمرار سياسة الانتهاكات الطبية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقهم. 

وأوضحت الهيئة،  أن مصلحة السجون تتعمد عدم تقديم العلاج اللازم والمناسب للأسرى المرضى، وتتركهم فريسةً للأمراض تنهش أجسادهم، لافتتا الى حالة الأسير  محمد خميس أبراش (40عاماً) من سكان مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، والذي يعاني من فقدان البصر وحاجته لزراعة قرنية وترميم شبكية، بالاضافة الى تغيير السيلكون والزيت في العين، وبحاجة الى عملية ( رقع طبلة ) في أذنه.

 كما يعاني أبراش من عدم انتظام في دقات القلب، وبتر في قدمه اليسرى، وحاجته الى عملية تنظيف وازالة الشظايا والتقرحات وتركيب طرف صناعي، حيث أن هيئة شؤون الأسرى كانت قد وفرت ثمن الطرف في نيسان/أبريل 2019 بعد الحصول على موافقة إسرائيلية، إلا أن إدارة مصلحة السجون ما زالت تماطل حتى اللحظة.

وما زال الاسير احمد  جمعة الصوفي (33 عاماً) من سكان رفح جنوب قطاع غزة ، يعاني من حساسية في الجلد والتهابات في الدم منذ أربعة أعوام، وآلام في المعدة ولديه مشاكل في الأسنان، وفي كثير من الأحيان لا يستطيع التنفس، ورغم مشاكله الصحية الكثيرة، غير أن إدارة معتقل "عسقلان"  تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط.

وذكرت الهيئة في تقريرها، أن الاسير ممدوح يوسف عمرو  (30 عاماً) من سكان دورا قضاء الخليل، يعاني من اصابات بالغة في جسده نتيجة لإطلاق النار المباشر عليه لحظة اعتقاله، ويعاني من مشاكل نفسية .

كما يعاني الأسير  ياسر  ربايعة (45 عاماً) من سكان مدينة بيت لحم ، من مرض السرطان في منطقة المستقيم ، ويعاني أيضا من مرض الكبد الوبائي، ويعيش على الحبوب المسكنة والمخدرة.

ولفت التقرير إلى أن الاسير عثمان ابو خرج  (47 عاماً) من سكان مدينة جنين، يعاني من التهاب في الكبد نتيجة ابرة ملوثة أُعطيت له بواسطة "طبيب الاسنان" في ما تسمى بعيادة جلبوع، ويعاني من امراض القلب الشديدة، فيما يعاني الاسير باسم ابراهيم النعسان (21 عاماً)، من سكان قرية المغير قضاء مدينة رام الله، من اصابات بالغة إثر إطلاق الرصاص الحي اتجاهه على حاجز  زعترة العسكري لحظة اعتقاله، و بحاجة الى اجراء عمليات جراحية في الأمعاء ويلازمه كيس للبول.

كما أضاف التقرير أن الأسير شادي ابو شخدم (39 عاماً) من سكان مدينة الخليل، يعاني من آلام شديدة في الظهر والعامود الفقري و بحاجة الى عملية جراحية، فيما يعاني الاسير ايمن عثمان جعيم (45 عاماً) من سكان مدينة طولكرم، من مشاكل حادة في العيون، وبحاجة إلى إجراء عملية جراحية لعيونه، إضافة إلى عملية إفتاك مستعجلة.

 

هيئة الأسرى تُحذر من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الخميس، من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، في ظل استمرار إدارة سجون الاحتلال باتباع أساليب العقاب الممنهجة والمقصودة من خلال اهمالهم طبياً، وعدم تقديم العلاج الناجع لهم كل حسب مرضه ومعاناته وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.

ورصدت الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "ريمون"، إحداهما حالة الأسير محمد البدن (27 عاماً) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم، والذي يواجه وضعاً صحياً صعب للغاية، فهو يشتكي من التهابات في كريات الدم البيضاء، كما أنه يعاني  من آلام حادة في المعدة والأمعاء ويشعر بالارهاق بشكل دائم وفقد من وزنه أكثر من 12 كغم، وقد أُجريت له فحوصات طبية لكنه بانتظار تحويله لطبيب مختص لتشخيص حالته الصحية بشكل صحيح وتلقي العلاج. 

أما الأسير محمد محارثة (29 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يمر بوضع صحي سيء، حيث أصيب الأسير بحادث أثناء نقله بما يسمى "البوسطة"، وارتطم جسده بالكرسي الحديدي مما أدى إلى اصابته بخلع في الكتف مسبباً له أوجاع حادة، ورغم ما يعانيه من آلام بسبب الاصابة إلا أن قوات "النحشون" التي كانت تُشرف على نقله بعربة "البوسطة" تعاملت معه بعنف ونكلت به، وبعد وصوله لعيادة معتقل "ريمون" اكتفوا الأطباء فقط بإجراء تصوير أشعة لمكان الاصابة وإعطاءه ابرة مهدئة، بدون أن يُقدموا له أي علاج حقيقي لحالته المرضية، علماً بأن الحالة تستدعي إجراء عملية جراحية له بشكل سريع.   

في حين تتعمد إدارة معتقل "نفحة" اهمال الحالة الصحية للأسير خالد مخامرة (24 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يشتكي من آثار اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله، حيث أصيب في ظهره ويده ورجله، ولا يزال يعاني الأسير مخامرة من آلام في رجله، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية لكن إدارة المعتقل تماطل وتسوف بتحويله لتلقي العلاج وإجراء العملية.  

بينما  يعاني الأسير محمود عطا الله من محافظة نابلس، والذي جرى نقله مؤخراً من عزل معتقل "ريمون" إلى عزل "أوهلي كيدار"، من اصابات سابقة في صدره ومن شقيقة وجرثومة في المعدة، ورغم مشاكله الصحية العديدة، إلا أن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.

وفيما يخص الفتى خالد بدحة (16 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، والقابع في معتقل "عوفر"، فهو يشتكي من قرحة وحصوة في الكلى والمرارة، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.

اعتداءات بالجملة على الأسرى في معتقل "عصيون" خلال عملية اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن حملة اعتقالات واسعة طالت عدد كبيرا من سكان مدينتي بيت لحم والخليل خلال اليومين الماضيين، حيث تم الاعتداء على المعتقلين بطريقة وحشية وانتقامية بواسطة القوات الخاصة وما تسمى قوات "حرس الحدود" خلال عملية الاعتقال والاقتياد الى مركز توقيف "عصيون".

ولفتت الهيئة، الى أن عمليات الاعتقال بغالبيتها كانت تتم بعد منتصف الليل، حيث تقوم القوات الإسرائيلية باقتحام بيوت المعتقلين بطريقة عنيفة وسط تكسير وتخريب لمحتويات المنزل وتحطيمها وإعتداء بالضرب على أفراد العائلة بعد ترويعهم.

وأوضحت، أن كل من الأسير موسى العك من بيت لحم والاسير سامر غنيمات من بلدة صوريف قضاء الخليل، والاسير موسى العمور من تقوع قضاء بيت لحم، تعرضوا للضرب والتنكيل الشديد خلال عملية اعتقالهم واقتيادهم بالسيارات العسكرية الى عصيون، كما تعرض غيرهم من معتقلين لعمليات شبح لساعات وتكبيل أعينهم وأيديهم وضربهم بأعقاب البنادق.

كما بينت الهيئة، أن المعتقلين تعرضوا للضرب والاهانة على أيدي المحققين خلال عمليات استجوابهم وأخذ افاداتهم، اضافة الى سوء الظروف الاحتجازية للأسرى في داخل هذا المعتقل كانعدام النظافة وسوء وجبات الطعام، وسوء التهوية والإضاءة وانقطاع المياه، وازدياد معدلات الرطوبة.

هيئة الأسرى تكشف عن شهادات قاسية لأسرى ومعتقلين تعرضوا لاعتداءات همجية خلال اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، عن شهادات حية أدلى بها شبان وفتية جرى اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، حيث يسردون في افاداتهم لحظات التنكيل والاهانة التي تعرضوا لها أثناء اعتقالهم واستجوابهم.

ومن بين الذين تعرضوا للضرب بشكل متعمد وجنوني أثناء اعتقالهم، الأسير الشاب يوسف حشاش (26 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً وتفتيشه وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه وزجه داخل الجيب العسكري، وطوال الطريق استمر الجنود بضربه بلا رحمة على رأسه وصدره وقدمية، مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، وفيما بعد تم نقله إلى معسكر حوارة ومن ثم إلى قسم العصافير (العملاء) في  "مجيدو" لاستجوابه، وخلال التحقيق معه بطحوه أرضاً وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي على رأسه وظهره مسببين له الأوجاع  وذلك لاجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، نُكل به ونُقل بعدها إلى قسم (6) في ذات المعتقل، ولا يزال الأسير يشتكي من آلام في جسده جراء الاعتداء عليه بعنف أثناء استجوابه، ورغم ما يعانيه من آلام لم تقدم له عيادة المعتقل أي علاج يُذكر لحالته الصحية.     

بينما تعرض الفتى محمد دعيس (18 عاماً) من محافظة الخليل لمعاملة مهينة لحظة اعتقاله، حيث اقتحم جيش الاحتلال بيته وقاموا بكسر باب المدخل، ومن ثم قاموا 5 جنود بالهجوم عليه واقتياده خارج المنزل وزجه بعدها داخل الجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب تعمد جنود الاحتلال الدعس على رأسه ببساطيرهم العسكرية، كما لم يتوقفوا لحظة عن ضربه على مختلف أنحاء جسده، وفيما بعد نُقل إلى مركز تحقيق "عسقلان" لاستجوابه، بقي 12 يوماً في الزنازين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.   

أما عن الأسير القاصر يوسف أشقر (17) من مخيم عسكر في مدينة نابلس، فقد جرى التنكيل به وضربه بعنف على خاصرته خلال تواجده بالجيب العسكرية قبل أن يتم نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.

وسجل ذات التقرير أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على كل من: الفتى أحمد زعاترة (17 عاماً) من محافظة أريحا، والشاب محمود زين (25 عاماً) من قرية بورين قضاء مدينة نابلس، والمعتقل نصار بدير من مخيم عايدة في بيت لحم، وذلك خلال عملية اعتقالهم.  

 

الأسير احسان عثمان مضرب عن الطعام منذ 3 أيام احتجاجاً على اعتقاله

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير احسان محمود عثمان (21 عاماً) من بلدة بيت عور التحتا غربي مدينة رام الله، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الاداري.

وأوضحت الهيئة أن الأسير عثمان والقابع حالياً في عزل  معتقل "عوفر"، قد بدأ اضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16/6/2019،  وذلك للمطالبة بالافراج عنه وعدم تجديد  الاعتقال الإداري مرة أخرى، حيث ينتهي الأمر الاداري الحالي بتاريخ 9/11/2019.

يذكر بأن الأسير عثمان اعتقل أول مرة عام 2016 وتم الافراج عنه، وجرى اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 13/9/2018،  وصدر بحقه أمراً إدارياً مدته ستة أشهر، وتم تجديده للمرة الثانية.     

-- 

إدارة عسقلان تبدأ تدريجبا بتنفيذ عدد من مطالب المعتقلين

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن عسقلان بدأت تدريجيا تنفيذ عدد من مطالب المعتقلين، والتي كانوا قد طالبوا بها خلال اضرابهم الأخير.

وقالت الهيئة، أن إدارة السجن سمحت لعائلات جميع الأسرى القابعين في المعتقل بزيارت أبنائهم المعتقلين، وقامت بإلغاء عقوبة (منع الكانتينا) عن عدد من الأسرى واللذين كانت قد جمدت حساباتهم قبل أشهر، كما قامت الإدارة بأخذ مقاسات مد أنبوب مياه الى ساحة السجن "الفورة".

كما لفتت الهيئة، الى أن الإدارة استدعت الملفات الطبية للأسرى المرضى القابعين في سجن عسقلان، من أجل تقديم العلاجات التي تناسب ظروفهم وحالتهم الصحية.

وكان أسرى سجن عسقلان قد هددوا بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعام مطلع الأسبوع الحالي، لتحقيق عدد من المطالب أبرزها، وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي، وإلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر كالحرمان من الكانتينا والزيارات، وعلاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء متخصصين، وتركيب أجهزة تبريد في رواق القسم، وتركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم، وتبديل محطات التلفزيون، وعودة ممثل المعتقل، وإدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.

مصلحة السجون تخصص حافلات صغيرة لنقل الاسيرات

في . نشر في الاخبار

أثمرت الجهود القانونية التي بذلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال الأشهر الأخيرة، لاعتماد إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية حافلات صغيرة لنقل الأسيرات الفلسطينيات من السجن الى المحاكم العسكرية او السجون الأخرى أو للعلاج.

وأوضحت الهيئة، أن النيابة الاسرائيلية ابلغت المحكمة العليا، ضمن ردها الخطي على التماس قدمته هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أشهر لتحسين ظروف نقل الأسيرات،  بأن مصلحة السجون اعتمدت حافلات نقل صغيرة خاصة تتسع من 5- 10 اسيرات، في عمليات نقل الاسيرات الامنيات من سجن الدامون الى جلسات المحاكم او الى سفريات لاغراض علاجية او معتقلات اخرى.

 وأضافت الهيئة، أنه وبهذه الحافلات سيتم فصل الأسيرات عن السجناء والسجينات الجنائيين، وأن عملية النقل ستكون سفريات مباشرة تستغرق ما بين 45 دقيقة وساعة ونصف، خلافا للوضع السابق حيث كانت هذه السفريات تستغرق احيانا 24 ساعة ما بين لحظة الخروج من غرفة السجن الى حين الرجوع اليها، وسيتم تزويد الاسيرات الفلسطينيات بالطعام وبزجاجة مياه.

 أما بخصوص المعتقلات الفلسطينيات على ذمة التحقيق والقابعات في سجن هشارون، فقد ابلغت مصلحة السجون انها ستحاول نقلهن بواسطة حافلات خاصة إلا في حال تعذر ذلك، كما ان نقلياتهن للمحاكم لن تكون مباشرة وقد تستغرق عدة ساعات، وقد تم تحديد جلسة للنظر في الالتماس للهيئة حول هؤلات الأسيرات خلال الشهر القادم.

وكان عدد من الاسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال قد تقدمن بالتماس للمحكمة العليا الاسرائيلية، عبر محامو هيئة شؤون الاسرى قبل أشهر، ويشمل عددا من المطالب التي تهدف لتحسين نقلهن بما تسمى بسيارة "البوسطة"، كان من أهمها فصل نقليات الاسيرات عن السجناء الجنائيين الاسرائيليين بسبب الاعتداءات اللفظية المتكررة وتقصير مدة عملية النقل، بالاضافة الى السماح للاسيرات بالتزود بالطعام والمياه وتحسين جوانب اخرى.

--