زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أمس، الأسير المحرر المريض ذياب نايف ثوابته من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، والذي أمضى ١٣ عاما داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية وتحرر في صفقة التبادل عام ١٩٨٥.
كما زار ابو بكر، عائلة الأسيرة امل جهاد طقاطقه 25 عاما، والمعتقلة بتاريخ 1/12/2014، وتقضي حكماً بالسجن الفعلي مدة سبع سنوات، وقد تعرضت لدى اعتقالها للإصابة بالرصاص الحي بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليها قرب مفترق تجمع مستوطنات غوش عتصيون.
وكانت الأسيرة طقاطقة أصيبت بخمسة رصاصات في القدم والخصر واليد، وأشيع في حينها خبر استشهادها، ثم تبين بعد ساعات بأنها لم تستشهد وتم اعتقالها ونقلها وهى جريحة إلى مستشفى هداسا عين كارم بحالة صعبة، وأجريت لها عدة عمليات جراحية للسيطرة على حالتها الحرجة.
ووجه الاحتلال للأسيرة طقاطقة تهمة محاولة تنفيذ عملية طعن لمستوطن، وهي تقضي حكماً بالسجن مدة سبع سنوات لقاء ذلك، وقد حرمها الاحتلال من زيارة ذويها الفترة الأولى للاعتقال رغم إصابتها، و قبل أن تشفى من جراحها والتي وصفت في حينها بالخطيرة، تم نقلها إلى سجن هشارون دون مراعاة حالتها الصحية، وحاليا تقبع في سجن الدامون.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر، قد حكمت على كل من الأسير عمر الريماوي (18 عاماً) بالسجن لمدة 35 عاماً، وعلى الأسير احمد عبيدة (18) عاما بالسجن لـ32 عاما، وفرضت غرامة مالية بقيمة مليون وربع شيكل على كل منهما .
وبينت الهيئة، أن الحكم صدر بذريعة وادعاء النيابة الاسرائيلية، مشاركة الريماوي وعبيدة من مدينة رام الله، في عملية طعن أدت لمقتل جندي اسرائيلي واصابة آخر في "متجر رامي ليفي" شرق رام الله، قبل ثلاث سنوات ونصف.
ولفتت، الى أن محكمة عوفر العسكرية كانت قد حكمت نهاية العام الماضي على صديقهما الثالث الأسير أيهم باسم صباح (18 عامًا) من بيتونيا غرب رام الله، بالسجن 35 سنة، إضافة لغرامة مالية بقيمة مليون شيكل لذات الإدعاء.
وقالت الهيئة، أنه وبتاريخ الاعتقال، أطلق جنود الاحتلال ثلاث رصاصات من مسافة صفر تجاه الريماوي وصباح، حيث أصيب الريماوي بعدة رصاصات الأولى استقرت في يده اليمنى، والثانية في الظهر بجانب "العمود الفقري"، والأخرى اخترقت الجانب الأيمن، واستقرت في الصدر بجانب القلب.
فيما أصيب أيهم الصباح بثلاث رصاصات إحداهما في الصدر وأخرى بالكتف أحدثت قطعا بالشريان والعصب، فيما استقرت الثالثة بالقدم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى المحررين، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير الجريح القاصر محمد عماد حسنين (17 عاماً) من مدينة البيرة، من مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي، الى ما تعرف "بمشفى الرملة" رغم صعوبة وضعه الصحي.
ولفتت الهيئة، أن الأسير حسنين يعاني من إصابة خطيرة في قدمه اليمنى بسببتعرضه لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال خلال اعتقاله بتاريخ 15 أيار/ مايو 2019.
وأكدت، أن الإصابة أدت إلى تهتك في الأوعية الدموية لدى الأسير الجريح حسنين، ولاحقاً ظهر تعفن وتلف في الأعصاب والعضلات ونقص في الدم.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، السبت، أن الحالة الصحية للأسير الجريح جلال جبار 51 عاما، من قرية جلقموس قضاء جنين، مستقرة رغم خطورة إصابته التي تعرض لها أثناء اعتقاله الاسبوع الماضي.
ولفتت الهيئة، إن الأسير جبار القابع في قسم العظام بمشفى العفولة، قد أصيب برصاصتين في قدمه اليمنى بتاريخ 9/7/2019، أطلقها عليه جنود الاحتلال بالقرب من معسكر سالم الاسرائيلي، أدت الى تهتك العظم.
وأضافت، أنه تم اجراء عملية زراعة بلاتين خارجي لقدم الاسير يوم امس، وستجرى له عملية أخرى خلال الايام القادمة.
وبينت الهيئة، أن الأسير مكبل اليدين في سريره حيث يرقد بمشفى العفولة.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر وسماحة الشيخ محمد حسن صلاح مفتي قوات الأمن الفلسطيني، على أن مسؤولية وأمانة قضية الأسرى لا تقع على عاتق الشعب الفلسطيني وحده، إنما على كل الأمة العربية والإسلامية، بل وعلى الحكومات الغربية التي تعتبر نفسها راعية لمواثيق حقوق الإنسان الذي ينتهكها الاحتلال الإسرائيلي كل يوم دون حسيب أو رقيب.
وقال ابو بكر، خلال لقائه بسماحة المفتي وأسرى محررين في مقر الهيئة، اليوم الأربعاء، أن حكومة إسرائيل تتعامل بوحشية مع الأسرى الفلسطينيين، وتسعى جاهدة كي تبقى قضية الأسرى بعيدة عن المرجعيات الدولية والمواثيق والعهود الإنسانية وحتى الشرائع الدينية التي كفلت احترام آدمية الانسان.
من جانبه، شدد سماحة المفتى، على أهمية إبقاء قضية الاسرى في سجون الاحتلال على سلم الأولويات الوطنية والقيادية، مثمناً كل الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى وجه الخصوص هيئة شؤون الأسرى والمحررين والتي من شأنها أن تعزز من صمود الأسرى وعائلاتهم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الأسيرة فداء محمد دعمس (24 عاما) من بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، قد علقت إضرابها المفتوح عن الطعام؛ بعد التوصل لإتفاق يقضي بإنهاء اعتقالها الإداري.
وبينت الهيئة، أن الإتفاق جرى اليوم برعاية أسرى فتح في سجن ريمون، ويقضي بإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسيرة دعمس بإنتهاء القرار الحالي والإفراج عنها بتاريخ 13/8/2019.
ولفتت أن دعمس تقبع في سجن (الدامون) منذ شهر أيار 2018، وقد أمضت سابقا 9 أشهر في سجون الاحتلال وهي طالبة في جامعة القدس المفتوحة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى المحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير فادي يوسف الحروب من دير سامت قضاء مدينة دورا جنوب الخليل، قد دخل إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ مطلع الشهر الحالي احتجاجاً على إحالته للاعتقال الإداري بعد إنتهاء محكوميته البالغة ١٠ أشهر.
ولفتت الهيئة، أن الأسير الحروب أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 4 سنوات، وقد أعاد الاحتلال اعتقاله بتاريخ 5/9/2018، وهو متزوج ولديه 3 أبناء، كما أوضحت، ويعاني من أمراض عديدة أبرزها التشنجات والضغط واوجاع بالصدر وبحاجة إلى رعاية طبية خاصة ودخول المستشفى . وبينت الهيئة، أن كل من الأسير جعفر إبراهيم عز الدين" 48 عاما، من جنين، يواصل اضرابه عن الطعام ضد اعتقاله الاداري منذ السادس عشر من الشهر الماضي، وهو معتقل منذ يناير وصدر بحقه قرار ادارى بعد انتهاء محكوميته وقد فقد 14 كيلوغرام من وزنه، ويعاني من التعب الشديد وأوجاع في الرأس ومختلف أنحاء الجسد، ويقبع في العزل الانفرادي بسجن مجدو بظروف صعبة. كما يواصل الأسير "أحمد عمر زهران" 25 عاما من قرية دير ابومشعل قضاء رام الله، اضرابه لليوم الثامن عشر على التوالي ضد اعتقاله الإداري، الذي جدد له مرتان دون تهمه . اضافة الى ثلاثة أسرى انضموا الى قائمة المضربين عن الطعام منذ مطلع الشهر الحالي وهم الأسير الطالب في جامعة بيت لحم "محمد نضال ابوعكر" (22عاماً) من بيت لحم وكان اعتقل بتاريخ 1/11/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال اداري وجدد له مرتان . والأسير "مصطفى الحسنات" من بيت لحم، المعتقل منذ 5/6/2018 ، وصدر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور، وجدد له 3 مرات متتالية، والأسير المقدسي "حذيفة حلبية " 33 عاما من ابوديس شرق القدس، والذي اعيد اعتقاله بتاريخ 18/5/2018 وصدر بحقه قرار اعتقال اداري وجدد له مرتان، ويعاني من ظروف صحية سيئة، ويقبع الثلاثة في زنازين العزل في سجن النقب.
اشتكى الأسرى في سجن "جلبوع" وسجون الجنوب "نفحة، والنقب، وإيشل" من الظروف المعيشية والاعتقالية الصعبة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ كبير، ووتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن "الأسرى يشتكون من قساوة موجة الحر، خاصة في ظل الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم في مختلف المعتقلات من قبل إدارة السجون، بمصادرة المراوح وعدم تركيب مكيفات".
وأشارت إلى أن "سجن النقب الصحراوي يعتبر من أكثر السجون التي يُعاني الأسرى فيها من موجة الحر، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الصحراوية إلى معدلات كبيرة، واحتجازهم داخل خيام، كما يُعاني أسرى "جلبوع" من ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة العالية داخل الغرف، والأقسام، بحكم الموقع الجغرافي للسجن".
كما أكدت الهيئة أن "إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تُصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية".
اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الضفة الغربية أوليفر كاسوت "Olivier chassot" بشأن متابعة واتمام الزيارة الثانية للمعتقلين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، كل من وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، ومدير العلاقات الدولية أكرم العيسة، ومسؤول ملف الزيارة الثانية في الهيئة المحامي محمود العريان، ومدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح، ونائب منسق برنامج اعادة الروابط الأسرية والبحث عن المفقودين كلوديا مليت.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع، على أهمية دور الصليب الأحمر الدولي في زيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية والإنسانية بشكل دوري منذ عشرات السنين، وضرورة استمرار التعاون المستقبلي ما بين الهيئة وطواقم الصليب الأحمر الدولي.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر والمكثف لإتمام الزيارة الثانية للأسرى نظرا لأهمية اتمامها للأسير وعائلته على الصعيد الانساني، وللقيام بكامل الواجبات تجاه الاسرى والمعتقلين على اكمل وجه".
كما تباحث الطرفان في الأوضاع الاعتقالية والظروف التي يحتجز فيها الأسرى وكذلك الظروف التي يحتجز فيه الأسرى الاطفال والأسيرات والأسرى المضربين.