إستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الجرائم المتتالية التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين، والتي تأخذ منحنى خطير جدا وغير مسبوق، وتهدف الى تفريغهم من محتواهم الوطني والإنساني، وخلق حياة يومية لهم في غاية التعقيد.
وكشف اللواء أبو بكر بأن إسرائيل تجند اليوم كل طاقاتها لخلق واقع جديد في سجون ومعتقلات الإحتلال، حيث تستغل كل الظروف للتفرد بالأسرى والإنتقام منهم ومن عائلاتهم، حتى أن ذلك أصبح مساحة تنافسية بين السياسيين والعسكريين الإسرائيلين.
وأضاف اللواء أبو بكر " يوميا هناك إقتحامات للسجون والمعتقلات، كما إنه يتم نقل عدد كبير من المعتقلين من سجن لآخر، حيث لا يرغب الإحتلال في مشاهدة أي نوع من الإستقرار في صفوف الحركة الأسيرة، وما حدث في سجن عسقلان في ليلة العيد من تعليمات من الإدارة وشرطة السجن بعدم إحياء عيد الفطر يؤكد على عنصرية وفاشية حكومة الإحتلال.
وحيا اللواء أبو بكر الأسرى والأسيرات والمحررين وعائلاتهم، وهنأهم بحلول هذا العيد، متمنيا ان باتي العام القادم وهم بيننا جميعا، وقد تحققت إرادتنا بالحرية والإستقلال.
أقوال اللواء ابو بكر جاءت عقب زيارته مساء امس الخميس، عدد من عائلات الشهداء والأسرى، حيث زار ذوي الشهيدين صبيح كامل أبو السعود وناصر أسعد أبو السعود من مدينة نابلس وذوي الشهيد إلياس صالح ياسين وأسرة الشهيدة عائشة الرابي من بلدة بديا قضاء سلفيت، وذوي الشهيد عمر عوني يونس من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية وذوي الشهيد عمر أبو ليلى من الزاوية قضاء سلفيت، كما زار اللواء أبو بكر الأسير المحرر نذير السلخي مدير مديرية هيئة الأسرى في سلفيت للاطمئنان على صحته بعد إصابته بوعكة
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، من خطورة الحالة الصحية للأسير حسن محمد العويوي (35عاماً) من سكان مدينة الخليل، والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثاني والستين على التوالي ضد اعتقاله الاداري، ويقبع حاليا في عزل سجن الرملة.
وقالت الهيئة في بيان لها، عقب تمكن محاميها معتز شقيرات اليوم من زيارة الأسير العويوي، أنه يعاني من الدوخة والهزل ونقصان بالوزن وشعور دائم بالبرد وآلآم حادة في المعدة والرأس والمفاصل، كما يتعرض لمعاملة قاسية وسيئة من قبل السجانين.
وأضافت، أن إدارة سجون الاحتلال لا تزال تماطل في الاستجابة لمطالب الأسير العويوي الذي أكد مواصلته إضرابه حتى تحقيق مطلبه، مهددا الشروع بالإمتناع عن شرب الماء بدأ من يوم غد الأحد، في حال استمرت الإدارة سياسة المماطلة في الاستجابة لمطلبة.
وحملت الهيئة، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة الأسير العويوي، لافتتا الى أن الإدارة تمنع الأسير من زيارة ذويه، وتتعمد نقله بين السجون لكسر اضرابه.
الأسير حسن العويوي أب لثلاثة أطفال، وهو أسير سابق أعاد الاحتلال اعتقاله في يناير من العام الجاري، وفرض عليه الاعتقال الإداري مدة أربعة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية، مما دفعه لخوض إضراب عن الطعام؛ احتجاجاً على تجديد الأمر الإداري له دون تهمة.
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، شهادات لأسرى وأطفال يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها ما تعرضوا له من إجراءات قمعية ولا إنسانية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية.
ووفقاً لما نقل تقرير الهيئة، فقد اعتدى جيش الاحتلال على الفتى عبد الجبار عبد اللطيف (17 عاماً) من بلدة عصيرة القبلية قضاء نابلس، بعد أن هاجمه عدد من الجنود خلال ساعات النهار وسط بلدته، وانهالوا عليه بالضرب بلا رحمة بأيديهم وأرجلهم وبساطيرهم العسكرية مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، ومن ثم جروه لمسافات طويلة وهم يضربوه على رأسه وظهره وصولاً به إلى الجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب لم يسلم الطفل عبد اللطيف من الضرب والدعس عليه بالأحذية والاهانة والتهديد على يد جنود الاحتلال، استمر التنكيل به أيضاً خلال استجوابه في مركز شرطة مستوطنة "اريئيل" قبل أن يتم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
في حين نكلت قوات الاحتلال بالمعتقل أحمد كتانة، عقب اقتحام منزله فجراً في مخيم الدهيشة في بيت لحم، وتكسير باب البيت وتخريب محتوياته، حيث جرى الاعتداء عليه بالضرب بشكل تعسفي بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، وعلى الفور تم تعصيب عيينه وتقييد يديه ونقله إلى مركز توقيف "عتصيون" لاستجوابه ومن ثم إلى "الجلمة" وهناك جرى احتجازه لـ 22 يوماً، حُقق معه خلالها عدة مرات ولساعات طويلة، ومن ثم تم نقله إلى "عوفر".
كما وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على كل من المعتقلين : محمد المصري (16 عاماً) من بلدة عقابة قضاء محافظة طوباس، ومحمد حامد (18 عاماً) من بلدة سلواد قضاء مدينة رام الله، ويوسف عيسى (24 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، وذلك أثناء عملية اعتقالهم واقتيادهم من منازلهم.
يذكر بأن هؤلاء الأسرى يقبعون حالياً في معتقل "عوفر".
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيار/ مايو الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال المحتجزين في معتقل "عوفر" العسكري، بالإضافة لغرامات مالية باهظة وصل مجموعها لأكثر من 60 ألف شيكل.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم الأحد، أنه خلال الشهر الماضي، تم إدخال 43 أسيرًا من الأطفال إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر"، 22 اعتقلوا من المنازل، و 12 من الطرقات، و 7 لعدم حيازتهم تصاريح، و2 بعد استدعائهما.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى القاصرين الذي جرى اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 4 فتية تم اعتقالهم بعد اطلاق النيران عليهم من قبل جنود الاحتلال، و9 آخرون تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية.
وأضافت الهيئة إلى أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر (31) طفل، وتراوحت الأحكام بالسجن الفعلي ما بين 31 يوماً إلى 10 شهور.
ولفتت في ختام تقريرها، إلى أن الغرامات المالية المفروضة بشكل عشوائي على الأسرى الأطفال، ماهي إلا عملية سرقة واضحة وقرصنة إسرائيلية، لنهب وجباية أموال ذوي الأسرى وإثقال كاهلهم بالفاتورة المترتبة على اعتقال أبنائهم في سجون الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية نقلت أمس، كافة الأسرى القابعين في مركز تحقيق وتوقيف عصيون الى سجون أخرى.
وأوضحت الهيئة، أن عملية النقل تمت الى سجني عوفر وعسقلان، على مدار اليوميين السابقين دون وضوح الأسباب.
وذكرت، أن معتقل عصيون يعتبر من أكثر مراكز التوقيف والتحقيق سوء من حيث الظروف التي تفرضها إدارة المعتقل وسجانوه على الأسرى لا سيما في شهر رمضان المبارك، والذي سجلت فيه العديد من الخروقات القانونية والأخلاقية والإنسانية بحق المعتقلين، كحرمانهم من الإفطار الرمضاني والاستحمام واجبارهم على شرب الماء الساخن، واحتجازهم في ظروف بالغة الحر والرطوبة.
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، قبل قليل في مكتبه في رام الله، الأسير المحرر الجريح جلال الشراونة ( 19 عاماً )، من بلدة دير سامت جنوب غرب محافظة الخليل، والذي كان في رحلة علاج في ألمانيا لتركيب طرف إصطناعي لساقه التي بُترت جراء جريمة طبية إسرائيلية ارتكبت بحقه.
وأوضحت الهيئة أن جلال غادر أرض الوطن برفقة شقيقه إلى ألمانيا قبل أكثر من شهر، وذلك وفقاً لتعليمات الرئيس أبو مازن بتوفير أفضل علاج له، حيث خضع هناك لفحوصات طبية متقدمة، وتم تركيب له أحدث طرف إصطناعي تم إنتاجه على مستوى العالم، ومزود بتحكم إلكتروني كامل.
وأشارت الهيئة ألى أن الحالة النفسية لجلال مختلفة عما كانت عليه قبل رحلة العلاج، وأن تركيب الطرف الإصطناعي واضح على معنوياته المرتفعة، وأنه متشوق وفقاً لأقواله لمباشرة رحلة التعليم حيث أصبح باستطاعته الحركة والتنقل بسلاسة.
وقدم جلال شكره للرئيس أبو مازن وللقيادة الفلسطينية ولهيئة شؤون الأسرى والمحررين ووزارة الصحة ولسفارة دولة فلسطين في ألمانيا وللجالية الفلسطينية فيها، على الرعاية والإهتمام، مؤكداًأنه لا يوجد شيء في حياتنا نبخل فيه على وطننا.
يذكر أن جلال اُعتقل بتاريخ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، بعد أن أصابته قوات الاحتلال بالرصاص وفي حينها كان قاصراً، حيث تسببت اصابته لاحقاً ببتر ساقه اليمنى، وذلك جراء تعرضه لجريمة طبية وأفرج عنه نهاية العام 2018، حيث كان في إستقباله الى جانب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب والأسير المحرر ابن الداخل الفلسطيني سمير سرساوي والمدراء العامين في الهيئة.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، بأن عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد عمر يونس، ستتم صباح غد الاثنين في معهد الطب العدلي "ابو كبير"، بحضوره وبمشاركة الطبيب الفلسطيني ريان العلي.
وقالت الهيئة، ان الشهيد عمر يونس (20) عاما، وهو من بلدة سنيريا جنوب شرق قلقيلية، أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز زعترة، في العشرين من ابريل الماضي، وتم نقله إلى مستشفى "بيلنسون" داخل الاراضي المحتلة عام ٤٨، ليبقى 7 ايام تحت اجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير قبل أن يسقط شهيدا متاثرا باصابته الخطيرة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (30) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى لمدد تتراوح ما بين ( شهرين إلى ستة أشهر) قابلة للتجديد عدة مرات، وذلك خلال النصف الثاني من شهر أيار الجاري.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، من تراجع الحالة الصحية للأسير محمود سالم سليمان أبو خرابيش (54 عاماً) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا، نتاجاً لما يتعرض له من استهداف طبي مقصود وواضح على مدار سنوات، وذلك بتجاهل وضعه الصحي الصعب والاستهتار بحياته.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو خرابيش والقابع حالياً في معتقل "هدريم"، يشتكي منذ عدة سنوات من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، كما يعاني من مرض ضغط الدم المزمن والذي أصيب به خلال وجوده في السجن، وارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون بالدم، ويعاني أيضاً من مشاكل في الفقرات الأخيرة بالعمود الفقري، ورغم حالته المرضية السيئة ومعاناته من الآلام، إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج يناسب حالته المرضية.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن معظم الأسرى القدامى يعانون من أوضاع صحية غاية الصعوبة، مشيرة بأن سنوات السجن الطويلة التي أمضوها داخل أقبية معتقلات الاحتلال بظروف معيشية قاسية وبحرمانهم من العلاج، أثرت عليهم وفاقمت من أوجاعهم وجعلتهم فريسة للأمراض، والأسير أبو خرابيش أحد الشاهدين على هذا الوضع.
يذكر بأن الأسير أبوخرابيش معتقل منذ 11/3/1988، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعتبر عميد أسرى محافظة أريحا وأقدم أسراها، وهو متزوج ولديه ابنة.