انتزعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية بتخفيض حكم الأسيرة نورهان عواد من مخيم قلنديا، من 13 عاما ونصف الى 10 سنوات، بعد استئناف تقدمت به الهيئة قبل عامين.
وكانت محكمة الاحتلال المركزية في القدس قد حكمت على الأسيرة عواد (19 عاما)، بتاريخ 23/11/2016 بالسجن لمدة 13 عاما ونصف وغرامة مالية تعادل ثمانية آلاف دولار بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في القدس، وكان عمرها أنذاك 16 عاما (قاصر).
يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسيرة نورهان عواد يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات، وإعدام ابنة عمتها هديل عواد التي كانت ترافقها بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن بمقصات في شارع يافا بالقدس.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأثنين، أن المحكمة العسكرية في عسقلان مددت اليوم تمديد توقيف الفتى أسامة شاهر ابو زعنونة 17 عاما من مدينة الخليل، لمدة 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وقالت الهيئة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية كانت قد اعتقلت الفتى أبو زعنونة في مدينة الخليل صباح السبت الماضي، أثناء توجهه الى مدرسته لتقديم أول امتحانات الثانوية العامة "الانجاز".
وكانت عائلة ابو زعنونة، قد قامت بابلاغ الشرطة والأجهزة الأمنية باختفاء نجلهم صباح اول من أمس السبت، بعد أن فقدت آثاره وعدم وصوله الى مدرستة لتقديم الامتحان.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأحد، أن الأسير حسن العويوي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 69 يوما ضد اعتقاله الإداري، وسط تحذيرات من تفاقم حالته الصحية وتدهورها. وقالت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير العويوي يوم الخميس الماضي، من معتقل "نيتسان الرملة" إلى مستشفى "برزلاي" بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي. ولفتت الهيئة، الى أن الأسير العويوي يعاني من نقصان كبير بالوزن وأوجاع حادة في المفاصل والخاصرة والرأس، وشعور دائم بالبرد، وآلآم في المعدة، وعدم القدرة على الوقوف والحركة، كما يتعرض لسوء معاملة من قبل السجانين. وحملت الهيئة، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة الأسير العويوي، لافتة الى أن الإدارة تمنع الأسير من زيارة ذويه والمحامي. يشار إلى أن الأسير حسن العويوي أب لثلاثة أطفال، وهو أسير سابق أعاد الاحتلال اعتقاله في يناير من العام الجاري، وفرض عليه الاعتقال الإداري مدة أربعة أشهر. وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية، مما دفعه لخوض إضراب عن الطعام؛ احتجاجاً على تجديد الأمر الإداري له دون تهمة.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع وتدهورها في سجن عسقلان، بسبب تعنت إدارة السجن ومواصلتها فرض عدد من العقوبات التعسفية بحق المعتقلين.
وبينت الهيئة، أن الإدارة تمارس منذ مدة، جملة من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى في عسقلان والبالغ عددهم 50 أسيرا، كالاقتحامات المتكررة والتفتيشات الليلة وسياسات النقل المتواصلة، وتضيق الخناق عليهم في عدد من الأمور الحياتية، وحرمان (24) أسيرا من "الكنتينا" والزيارة إضافة إلى فرضها غرامات مالية بحقهم، وعدم مراعاة الظروف الصحية للأسرى المرضى داخل المعتقل، ومن بينهم الأسير المعزول منذ اسبوعين علي حسان من مدينة قلقيلية، والذي يعاني من مشاكل بالحركة نتيجة إبرة خاطئة اعطيت له خلال اعتقاله، ويسير حاليا على عكازات.
ولفتت الهيئة، الى أن إدارة المعتقل قامت قبل مدة بنقل ممثل السجن الأسير ناصر أبو حميد، من سجن عسقلان الى سجن نفحة، ما زاد من تعقيد الأوضاع، موضحتا أن الأسرى قد يلجؤون الى خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة ردا على تعنت الإدارة وسياستها القمعية تجاههم.
يُشار إلى أن معتقل "عسقلان" يضم قسما وحيدا للأسرى الأمنيين وعددهم (50) أسيرا.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأحد، على أن صبر ومعاناة أهالي وذوي الأسرى لا تقل عن قدر التضحيات والنضالات التي يقدمها أبناؤهم داخل المعتقلات والسجون.
وجاءت أقوال اللواء ابو بكر خلال مهاتفته الحاجة ام حاتم العويوي والدة الاسير حسن العويوي المضرب عن الطعام منذ تسعة وستون يوما ضد الاعتقال الاداري الصادر بحقه، حيث اطمأن عليها بعد ان تم نقلها الى المشفى نتيجه مضاعفات التضامن مع ابنها الاسير.
وقد اشاد ابو بكر خلال اتصاله، بتضحيات الاسرى وصمود عائلاتهم واكد على ان هذه التضحيات سوف تتكلل بالنصر.
وقال، " ان هناك جهود تبذل على كافة المستويات لانهاء معاناة الاسير العويوي خلال الأيام المقبلة، لا سيما وأن الأسير يمر بوضع صحي صعب، حيث تم نقله الى مستشفى برزلاي الإسرائيلي يوم الخميس الماضي".
اشتكى الأسرى في سجن "جلبوع" وسجون الجنوب «نفحة، والنقب، وإيشل» من الظروف المعيشية الصعبة، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، و وتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن هؤلاء الأسرى يشتكون من قساوة موجة الحر الشديدة، خاصة في ظل الإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم في مختلف المعتقلات من قبل إدارة السجون، بمصادرة المراوح وعدم تركيب مكيفات.
وأشارت الهيئة إلى أن سجن «النقب» الصحراوي من أكثر السجون التي يعاني الأسرى فيها من موجة الحر، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الصحراوية إلى معدلات كبيرة، واحتجازهم داخل خيام، كما يعاني أسرى "جلبوع" من ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة العالية داخل الغرف، والأقسام، بحكم الموقع الجغرافي للسجن.
وأكدت أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لحالة الأسرى في مثل هذه الظروف، بل تصادر في كثير من الأحيان أجهزة المراوح التي لديهم، وتمنع إدخالها في العديد من الأقسام كإجراءات عقابية.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، الحاج المقدسي محمد ناجح شحادة الطحان (81) عاما، والد الأسير رجب الطحان، والذي وافته المنية ليلة الأثنين.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير الطحان وعائلته بوفاة والده بعد سنوات طويلة من الصبر والفراق، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم اهله وعائلته الصبر والسلوان.
الأسير المقدسي رجب الطحان 50 عاماً ، كان قد إعتقل بتاريخ 29/10/1998 بتهمة مقاومة الاحتلال، وصدر بحقه حكما بالسجن مدى الحياة، أمضى منها 13 عاما و تحرر ضمن صفقة شاليط بتاريخ 18/10/2011، وأعيد اعتقاله بتاريخ 18/6/2014 ليفرض عليه الحكم السابق الصادر بحقه وهو السجن المؤبد، بحجة خرقه لشروط الإفراج.
ولفتت الهيئة الى أن الأسير الطحان كان قد فقد نجله مجد في العام 2017 بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، فكان مجد يبلغ من العمر 4 أشهر عند اعتقاله، وعندما افرج عن والده عام (2011) كان يبلغ 13 عاماً، وعاش مع والده سنتين وثمانية أشهر فقط بسبب الاحتلال الذي حكم على الوالد بالسجن المؤبد، ورحل مجد الى جوار ربه في العام 2017.
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، بتراجع الحالة الصحية لخمسة أسرى مرضى يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، نتاجاً لما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة واستهدافهم المقصود بعدم تقديم العلاج اللازم لهم والاستهتار بحياتهم.
ورصد تقرير الهيئة في هذا السياق حالة الأسير محمد جبران خليل (37 عاماً) من قرية المزرعة الغربية قضاء مدينة رام الله، والذي يعاني من مشاكل نفسية وعصبية بسبب زجه لفترات طويلة داخل زنازين العزل الانفرادي، ووضعه الصحي آخذ بالتدهور يوماً بعد آخر، وخاصة بعد ازدياد وزنه بسبب تأثير الإبر المهدئة على جسده.
يذكر بأن الأسير خليل معتقل منذ 11/3/2006، ومحكوم بالسجن المؤبد و25 عاماً، ويقبع في معتقل " الجلبوع" وبحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي الصعب.
في حين يمر الأسير مجاهد الشني (20 عاماً) من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله والقابع حالياً في معتقل "النقب"، بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من أوجاع في ظهره نتيجة اصابته برصاصة تعرض لها عام 2014، وقد راجع الأسير عيادة المعتقل أكثر من مرة لعلاجه، وطالب بتزويدة بفرشة للنوم تتناسب مع حالة الصحية المقلقة، لكن لغاية اللحظة لم تستجب إدارة المعتقل له.
وفي سياق ذي صلة، وثق تقرير الهيئة أيضاً ثلاث حالات مرضية تقبع في معتقل "عوفر"، إحداهما حالة الأسير عبد الناصر رابي (49 عاماً) من محافظة قلقيلية، والذي يعاني منذ 7 أشهر من أوجاع حادة في القولون، ومن خروج دم مع البراز، وكان من المفترض أن يُجري الأسير فحوصات طبية الشهر المنصرم بمشفى "تشعاري تصيدق"، لكن إدارة المعتقل ماطلت بتحويله واكتفت بإعطاءه المسكنات.
بينما يشتكي الأسير اياد الطويل (50 عاماً) من مدينة البيرة، من غضروف بين الفقرة الرابعة والخامسة تسُبب له آلام حادة في ظهره، ورغم ما يعانيه الاسير من أوجاع إلا أن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءه المسكنات بدون تقديم أي علاج له.
أما عن الأسير محمود العملة (31 عاماً) من بلدة بيت أولا غرب مدينة الخليل، فهو لا يزال يعاني من آثار اصابته التي تعرض لها عقب اقتحام قوات القمع لمعتقل "عوفر" خلال شهر كانون الثاني الماضي، حيث تعرض الأسير للضرب بشكل وحشي ، مما أدى إلى اصابته برأسه وحدوث كسر في تجويف عينه اليسرى، وأُصيب أيضاً بعدة كدمات ورضوض في مختلف أنحاء جسده، ومنذ أن تم الاعتداء عليه لم يُقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير حسن العويوي حقق نصرا حقيقيا على إدارة السجون، وعلق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي بدأه قبل 69 يوما لوضع حد لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة وفقا لمصادرها الخاصة أن المفاوضات بين الأسير العويوي وإدارة السجون وإستخباراتها إنتهت قبل قليل بإتفاق يقضي بالإقراج عنه بعد ست شهور من إنتهاء أمر الإداري الأول، وبذلك يكون موعد الإفراج عنه قبل نهاية العام الحالي.
واشادت الهيئة بالصمود الأسطوري للأسير العويوي، وأنه بالرغم من كل ما تعرض له من إهمال ولا مبالاة بهدف كسر إضرابه، الا أن إرادته كانت اقوى وأصلب من كل ممارسات إدارة السجون حقدها.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير العويوي يعاني من نقصان كبير بالوزن وأوجاع حادة في المفاصل والخاصرة والرأس، وشعور دائم بالبرد، وآلآم في المعدة، وعدم القدرة على الوقوف والحركة، ويرقد حاليا في مستشفى برزلاي بعد نقله اليه جراء تدهور حالته الصحية يوم الخميس الماضي.
يشار إلى أن الأسير حسن العويوي أب لثلاثة أطفال، وهو أسير سابق أعاد الاحتلال اعتقاله في يناير من العام الجاري، وفرض عليه الاعتقال الإداري مدة أربعة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية، مما دفعه لخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام.