قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمارس جريمة طبية منظمة وممنهجة لقتل الأسرى داخل السجون، بدليل تزايد أعداد المعتقلين المرضى لتطال المئات من بينهم عشرات الحالات التي تمر بوضع حرج وخطير كالسرطانات وأمراض القلب والشلل وغيرها.
وأكد أن العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.
وجاءت أقوال ابو بكر، خلال زيارته الاسير المريض رجائي عبد القادر (36 عاما) من مخيم دير عمار قضاء رام الله بعد اعتقال دام 4 سنوات، وهو أحد ضحايا الاهمال الطبي المتعمد ويعاني من مرض السرطان في الكبد والغده وكان الاحتلال قد استأصل العام الماضي خصيته اليمنى.
كما زار ابو بكر ووفد مرافق، الأسير المحرر لؤي المنسي (40) عاما من مدينة رام الله، والذي أفرج عنه قبل ايام بعد اعتقال دام 15 عاما في السجون، حيث كان ممثّلا للأسرى الأشبال (أقل من 18 عاماً) في معتقل "عوفر"، وقد عمل في العامين الأخيرين على رعايتهم وتوجيههم وتمثيلهم أمام إدارة المعتقل، وشارك في العديد من الإضرابات في سجون الاحتلال من بينها إضراب الحرية والكرامة عام 2017.
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة، اليوم الاربعاء، عدد من الأسرى المحررين بمحافظتي نابلس وطوباس، والذين أفرج عنهم بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورافق ابو بكر خلال الزيارة في محافظة طوباس كل من نائب المحافظ أحمد الأسعد، وأمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة ومدير هيئة الأسرى والمحررين احمد ابو الحسن وطاقم من الهيئة والمديرية، وأسرى محررين من المحافظة.
حيث زار الوفد كل من الأسير المحرر عمر سميح دراغمة بعد قضاءه 17 عاما في الأسر من مدينة طوباس، وكذلك زيارة الأسير المحرر محمد محمود بشارات من بلدة طمون، والذي تحرر بعد اعتقال دام 17 عاما.
وخلال الزيارة أكد رئيس الهيئة على أن قضية الأسرى لها أولوية كبيرة وتحتل الصدارة في سلم أولويات الرئيس محمود عباس، داعياً الشعب الفلسطيني وكافة فعالياته وتنظيماته الالتفاف حول القيادة الفلسطينية ودعم صمودهم لمواجهة المؤامرة الإسروأمريكية على قضيتنا الوطنية.
وأضاف أن إدارة مصلحة السجون وحكومة الاحتلال في الآونة الأخيرة زادت من تنكيلها بحق الأسرى وتمارس إرهاب منظم تجاه المعتقلين مخالفة بذلك كل ما يتعلق بحقوق الأسرى التي كفلتها كافة المواثيق الدولية. وفي جولة ميدانية ذات صلة زار أبو بكر والوفد المرافق ومدير الهيئة في مدينة نابلس سامر سمارو ومنسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس مظفر ذوقان، كل من الأسير المحرر محمد عليوي والذي افرج عنه بعد اعتقال دام 16 عاما، وكذلك زيارة الأسيرين المحررين احمد المدموج ومحمد لبادة بعد أن أمضيا 12 عاما في الأسر.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأثنين، أن 8 أسرى في معتقلات الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسيرين إحسان عثمان وجعفر عز الدين.
وبينت الهيئة، إن الأسير إحسان عثمان (21 عاماً) من بلدة بيت عور التحتا في محافظة رام الله، والأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ (16) يوماً.
كما أوضحت، أن 5 اسرى من محافظة الخليل إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 8 أيام، رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمود الفسفوس (29 عاماً)، وكايد (30 عاماً)، علاوة على ثلاثة أسرى آخرين وهم: غضنفر ابو عطوان (26 عاماً)، وعبد العزيز سويطي (30 عاماً)، وسائد النمورة (27 عاماً)، اضافة للأسير سائد زهران (31) عام.
وأشارت الهيئة الى أن جميع الاسرى المضربين يقبعون في معتقل "عوفر"، عدا الأسير جعفر عز الدين الذي يقبع في عزل معتقل "مجدو"، ويتعرضون للتفتيشات اليومية والاقتحامات المتكررة ليلا بالكلاب البوليسية للتنغيص عليهم.
كما لفتت، الى أن الأسرى المضربين يعانون من تفاقم في أوضاعهم الصحية وبدت عليهم علامات الهزل والضعف العام وصعوبة في الحركة والمشي واصفرار الوجه، كما يعانون من الدوخة وأوجاع بالرأس والمفاصل.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلية يخسرون سنوات من أعمارهم ثمنا لسياسات "إسرائيلية عنصرية ومتطرفة"، بما يشكل خطرًا على حياتهم وحقوقهم الإنسانية والقانونية في ظل عدم توفر إرادة دولية لإلزام "إسرائيل" باحترام حقوق الأسرى.
وأضاف، أن 11 أسيرا لا زالوا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لمدد متفاوتة ضد سياسة الاعتقال الإداري بحقهم، في إشارة واضحة على اتساع رقعة مجابهة هذه السياسة المتطرفة والمسلطة على رقاب أكثر من 500 معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
ودعا أبو بكر، إلى دعم موقف الأسرى الإداريين المضربين وإسنادهم لفضح الجرائم الإسرائيلية التي تصاعدت في الأعوام الأخيرة بما يشكل خطرًا على حياة الأسرى وحقوقهم، مشددا على أنّ "إسرائيل" هي الكيان الوحيد الذي يعتقل السكان المدنيين كبارًا وصغارًا، رجالًا ونساء، دون محاكمات عادلة، وأن هدفها زج أكبر عدد ممكن منهم داخل الزنازين.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من الأسرى والأسرى المحررين في محافظة جنين، بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
حيث زار الوفد منزل الأسير وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زكريا زبيدي، والاسير المحرر تحرير ضبايا بعد اعتقال دام 15 عاما من مخيم جنين، وكذلك زيارة الأسير المحرر محمد الخالدي بعد اعتقال دام 18 عاما من بلدة عرانة، والمحرر هاني غنام من بلدة جبع، وزيارة منزل الأسير سامر المحروم من مدينة جنين والذي رزق بطفلة قبل أسابيع عن طريق تهريب النطف.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، أنه تم البدء بتشغيل أجهزة الهواتف العمومية في قسم رقم (4) في معتقل "الدامون"، وهو القسم المخصص للأسرى الأطفال المقدسيين.
وأوضحت الهيئة، أنه تم تركيب ثلاثة أجهزة في القسم، وقد اجريت اليوم أولى الاتصالات بين ممثلي الأسرى الأشبال في الدامون، وقيادة حركة فتح في معتقل "ريمون"، ثم أجرى الأسرى الأطفال اتصالات مع ذويهم من الهواتف العمومية.
يذكر بأن عدد الأسرى القابعين في قسم (4) في "الدامون" 40 أسيرًا من بينهم 35 أسيرًا قاصرًا و5 أسرى بالغين.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأثنين، إفادت الأسير القاصر عمر يوسف مخارزة 17 عاما من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والذي تعرض للتنكيل والضرب المبرح خلال عملية اعتقاله على أيدي جنود الاحتلال بتاريخ 17/6/2019.
وروى القاصر مخارزة لمحامي الهيئة خلال زيارته في سجن عوفر أمس، أنه اعتقل بالقرب من جامعة القدس في أبو ديس الساعة 4 عصرا، من قبل مجموعة من جنود الاحتلال خلال دخوله محلا لتوزيع البضاعة التي كانت بحوزته ( مواد تنظيف )، حيث قام الجنود باللحاق به واقتحام المحل التجاري والاعتداء عليه بالضرب وتم سحله خارج المحل.
وأضاف، بأن أحد الجنود قام بإلقاء قنبلة صوتية اتجاهه وتم امساك رأسه و ضربه بسور بناء وكان يحتوي على قضبان حديدية بارزة أدت الى إصابته بجرح عميق في الرأس و نزول الدماء بشكل كثيف، فيما استمر الجنود بعملية ضربه وركله والتنكيل به.
ويكمل، "تم وضعي داخل جيب عسكري على الأرضية وتم الاعتداء علي بأعقاب البنادق والايادي والارجل رغم اصابتي و نزفي، لينقلونني بعد ذلك الى معسكر جبلي قريب وألقوني على الأرض تحت اشعة الشمس وأنا أنزف، ثم بدأوا بالاستهزاء بي وشتمي وسبي، احتجزوني حوالي3 ساعات ثم نقلوني الى سجن عوفر غرب رام الله.
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر والأسرى والأسرى المحررين، صباح اليوم، رجل الخير والإصلاح الحاج ابو الرائد الشافعي من مدينة طولكرم والد الأسير رائد الشافعي، والذي انتقل الى جوار ربه الليلة الماضية بعد رحلة طويلة من العطاء وعمل الخير.
وتقدم أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير الشافعي وعائلته بوفاة والده متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم أهل الأسير وعائلته الصبر والسلوان.
يذكر أن الأسير رائد الشافعي محكوم بالسجن 25 عاما ومعتقل منذ 15 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وقد فقد اثنتين من بناته بحوادث مختلفة خلال فترة اعتقاله.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري، ارتفع الى 11 أسيرا بعد دخول ثلاثة أسرى جدد أمس للإضراب.
وبينت الهيئة، أن كل من الأسيرين محمد نضال ابو عكر ومحمد عطية الحسنات من مخيم دهيشة قضاء بيت لحم، والأسير حذيفة حلبية من بلدة ابو ديس قضاء القدس، قد شرعوا أمس الأثنين 1/7/2019 بإضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري في سجن النقب الصحراوي.
ولفتت، الى إن كل من الأسير إحسان عثمان (21 عاماً) من بلدة بيت عور التحتا في محافظة رام الله، والأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ (17) يوماً.
فيما يواصل 5 اسرى من محافظة الخليل إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 9 أيام، رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمود الفسفوس (29 عاماً)، وكايد (30 عاماً)، وغضنفر ابو عطوان (26 عاماً)، وعبد العزيز سويطي (30 عاماً)، وسائد النمورة (27 عاماً)، اضافة للأسير سائد زهران (31) عام.
يذكر أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال وصل الى 500 معتقل.
كما لفتت، الى أن الأسرى المضربين يعانون من تفاقم في أوضاعهم الصحية وبدت عليهم علامات الهزل والضعف العام وصعوبة في الحركة والمشي واصفرار الوجه، كما يعانون من الدوخة وأوجاع بالرأس والمفاصل.
وأكدت الهيئة، "أن ازدياد اعداد المضربين عن الطعام، مؤشر واضح على تزايد موجة الاحتجاجات في صفوف الأسرى على هذا الاعتقال الجائر والمسلط على رقاب مئات المعتقلين الإداريين الذين يزج بهم داخل السجون الإسرائيلية دون أسباب أو توجيه لوائح اتهام.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت صباح اليوم جميع الأسرى القابعين في سجن عسقلان وتوزيعهم على سجون أخرى.
ولفتت الهيئة، الى أن نقل كافة أسرى عسقلان والبالغ عددهم 47 أسيرا بشكل تعسفي الى سجون أخرى، يأتي كنوع من أنواع العقاب الجماعي للمعتقلين.
وكان أسرى معتقل "عسقلان" قد اعلنوا منتصف الشهر المنصرم إضرابهم المفتوح عن الطعام استمر ليوم واحد للمطالبة بوقف الاقتحامات المسلّحة والتفتيشات الليلية بحقهم، وتجهيز مطبخ في القسم، ورفع العقوبات المالية، ومتابعة قضايا علاج عدد من الأسرى المرضى، وإعادة ممثل الأسرى ناصر أبو حميد من معتقل "نفحة" إلى معتقل "عسقلان".
يذكر بأن أسرى عسقلان يتعرضون لإجراءات تنكيلية تصاعدت مع نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي.