الحركة الأسيرة

الكابينت الإسرائيلي يقرر خصم 597 مليون شيكل من المقاصة (مستحقات الأسرى)

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأحد، أن مصادقة ما يسمى بمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، على خصم 597 مليون شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية، بسبب دفعها كرواتب للأسرى وعائلات الشهداء للعام 2020، جريمة تفوح بالإرهاب والقرصنة.

وقال أبو بكر، هذه التصرفات العنصرية وسياسة السطو على جزء من أموال مقاصة دولة فلسطين يقدر بملايين الشواقل، بحجة أنها تدفع كرواتب للأسرى وعائلاتهم وكذلك لعائلات الشهداء لن تزيد القيادة والشعب الفلسطيني إلا إصراراً على خدمة هؤلاء المناضلين الذين يدافعون بسنوات أعمارهم وأرواحهم عن وطن مغتصب من محتل قذر يمارس كل أشكال الإرهاب بحقنا وحق وطننا.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قد تقدم بتقرير بشأن تجميد قيمة الأموال المحولة من السلطة الفلسطينية إلى الأسرى وعائلات الشهداء، الأمر الذي وافق عليه "الكابينت" اليوم.

وذكرت مصادر عبرية، بأنه في أعقاب المصادقة على التقرير، فإن إسرائيل ستقوم بتجميد هذه الاموال عن كل شهر يتم فيه تحويل عائدات الضريبة التي تجنيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية

استقرار طفيف على حالة الأسير إياد حريبات لكنه ما زال بحاجة لعناية طبية فائقة لوضعه

في . نشر في الاخبار

طرأ تحسن طفيف على الحالة الصحية للأسير إياد حريبات (39 عاماً) من قرية سكا قضاء مدينة دورا جنوبي الخليل، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل قسم الطوارئ بمستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، تحت أجهزة التخدير والتنفس الاصطناعي، لكنه ما زال بحاجة ماسة لعناية طبية فائقة لحالته.

وأوضحت هيئة الأسرى في بيانها، أن تدهوراً حاداً طرأ على الوضع الصحي للأسير حريبات في الآونة الأخيرة أثناء تواجده بمعتقل "ريمون"، حيث أُصيب بالتهاب حاد في البروستاتا أدى إلى حدوث مشكلة حصر البول لديه، ونُقل على إثرها إلى المستشفى وتم تركيب أنبوب لمساعدته على إخراج البول، وعند عودته إلى المعتقل انفجر الأنبوب مما أدى إلى حدوث تهتك في المثانة والبروستاتا، ونُقل مرة أخرى إلى مشفى "سوروكا" وخضع لعملية جراحية صعبة ومعقدة.

وأضافت أن الأسير حريبات كانت بحاجة ماسة لرعاية طبية حثيثة بعد خضوعه للعملية الجراحية الأولى، لكن إدارة سجون الاحتلال أعادته إلى المعتقل رغم حاجته للبقاء في المشفى، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل خطير ودخوله بمرحلة حرجة.

في ذكرى إضراب "عسقلان" واصرار الغضنفر أبو عطوان

في . نشر في الاخبار

لم يكن الإضراب عن الطعام يوماً هو الخيار الأول أمام الأسرى، كما لم يكن هو الخيار المفضل لديهم، وليس هو الأسهل والأقل ألماً ووجعاً، وإنما هو الخيار الأخير وغير المفضل، وهو الأشد إيلاماً والأكثر وجعاً، فهم لا يهوون تجويع أنفسهم ولا يرغبون في إيذاء أجسادهم، كما لا يرغبون في أن يسقط منهم شهداء في السجون.
لكنهم يلجؤون لهذا الخيار مضطرين ورغما عنهم، وذلك بعد استنفاد الخيارات الأخرى، وبعدما يتوصل الأسرى الى قناعة بفشل تلك الخيارات التي تُعتبر أقل ألما وقسوة، في ظل تقاعس المجتمع الدولي وعجز مؤسساته الحقوقية والإنسانية عن إلزام دولة الاحتلال باحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونها ومعتقلاتها، وذلك تجسيداً لثقافة المقاومة، باعتبار الإضراب عن الطعام شكلاً من أشكال المقاومة السلمية خلف القضبان، وعلى قاعدة أن الحقوق تُنتزع ولا توهب، وصوناً لكرامتهم المهانة، ودفاعاً عن مكانتهم النضالية والقانونية ومشروعية مقاومتهم للمحتل.
لقد خاض الأسرى منذ عام 1967 عشرات الإضرابات الجماعية عن الطعام، أقدمها كان في سجن الرملة عام 1968، وأطولها في عسقلان عام 1976 واستمر لـ 45 يومًا، وأشهرها في سجن نفحة في تموز1980 واضراب 1992، وأحدثها "الحرية والكرامة" عام 2017، فيما أعلن المعتقلون الإداريون قبل عامين تقريبا إضرابا متدحرجا رفضا للاعتقال الإداري.
وقد شهد سجن عسقلان في الخامس من تموز/ يوليو عام1970، بدء الإضراب الجماعي، الذي يُعتبر أول إضراب منظم عن الطعام يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستشهد فيه الأسير عبد القادر أبو الفحم بعد سبعة أيام من انطلاقه. والحق أن هذا الإضراب المبكر، شكّل حافزاً للحركة الأسيرة، نحو المزيد من الإضرابات الجماعيـة المنظمة والنوعية عن الطعام. فتوالت الإضرابات بعد ذلك، في كافة السجون، وقدم الأسرى خلالها تضحيات جساما، وسقط المزيد من الأسرى شهداء، ويٌعتبر عبد القادر أبو الفحم الذي استشهد في سجن عسقلان عام1970 هو أول شهداء الاضرابات عن الطعام، ومن ثم تبعه راسم حلاوة وعلى الجعفري عام 1980 واسحق مراغة عام 1983 وحسين عبيدات عام 1992. هذا بالإضافة الى أن الإضرابات عن الطعام تسببت بأمراض كثيرة واعاقات عديدة لعشرات من الأسرى الفلسطينيين جراء التغذية القسرية والاجراءات التعسفية والاهمال الطبي للمضربين.
ومع مرور الوقت أضحت الاضرابات عن الطعام –رغم مرارتها وقسوتها- ثقافة متجذرة لدى الحركة الوطنية الأسيرة، ومن خلالها استطاع الأسرى الذود عن كرامتهم وانتزاع العديد من حقوقهم المسلوبة وتغيير الشروط الحياتية وتحسين ظروف احتجازهم. ومنذ أواخر العام 2011، ولأسباب ودوافع عديدة وظروف ذاتية وموضوعية فرضتها المرحلة، برزت الإضرابات الفردية وخاض مئات الأسرى والمعتقلون اضرابات فردية، حتى غدت ظاهرة آخذة في الاتساع وأرقامها تسير إلى الارتفاع، وأن غالبيتها العظمى كانت رفضا للاعتقال الإداري.
واليوم نقف احتراماً وتقديرا، ونسجل فخراً واعتزازاً أمام صمود المعتقل الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان (28عاما) من مدينة دورا جنوب الخليل، المتسلح بالإرادة والعزيمة والإصرار على مواصلة إضرابه عن الطعام والذي بدأه في الخامس من آيار/مايو الماضي، رفضا لاستمرار اعتقاله الاداري، دون تهمة أو محاكمة.
ان اضراب المعتقل الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان، ليس اضراباً عاديا، أو مجرد أيام صعبة يقضيها في ظروف غير طبيعية، وقد تجاوزت الشهرين بأربعة أيام، وإنما يشكل ملحمة بطولية وحالة نضالية ومرحلة حملت في طياتها الكثير من المحطات وتستدعي الوقوف أمامها وتسليط الضوء عليها، كما وتستوجب التحرك الجاد والفاعل لنصرة أبو عطوان ووضع حد لمعاناته المتفاقمة، في ظل تدهور حالته الصحية ورفض سلطات الاحتلال نقله الى المشافي الفلسطينية لتلقي العلاج، ومحاولاتها الالتفاف على اضرابه وسعيها لكسر ارادته من خلال ما يُسمى "تجميد" قرار الاعتقال الإداري، والذي لا يعني الالغاء. لذا قرر "ابو عطوان" الاستمرار في معركة الأمعاء الخاوية، برغم الظروف المحيطة وما يُمارس بحقه من إجراءات قمعية واستفزازية، وما يتعرض إليه من ضغوطات نفسية وجسدية، وهو ما يزال مستمرا في إضرابه عن الطعام حتى تحقيق الانتصار وإنهاء اعتقاله التعسفي وانتزاع حريته المشروعة.
ان معركة "الغضنفر أبو عطوان"، هي معركتنا جميعا، ومن الواجب دعمه واسناده بكل الوسائل الممكنة في مواجهة السجان وسياسة الاعتقال الإداري، وتوسيع الحراك النضالي ودائرة الفعل والتضامن المحلي والاقليمي والدولي، وهذا يشكل عاملا اساسيا وملحا لانتصار نضالات الأسرى خلف القضبان.

 

اللواء أبو بكر: " صمود اسرانا وثباتهم يعزز آمالنا بالحرية والخلاص من الإحتلال "

في . نشر في الاخبار

وجه رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، تحياته للأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال الإسرائيلي، الذين يدفعون كل يوم ثمنا باهظا من أعمارهم وأجسادهم في سبيل حريتنا والخلاص من الإحتلال.
واشاد اللواء أبو بكر بالصمود والثبات الذي يظهره اسرانا الابطال كل يوم، للتغلب على حقد وعنصرية إدارة السجون الإسرائيلية وإعتداءاتها، والممارسات اللا اخلاقية واللا إنسانية بحقهم، والتي تهدف الى زعزعة إستقرار الحياة اليومية لهم والنيل من عزيمتهم.
وأكد اللواء ابو بكر ان هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هي البيت الحقيقي للأسرى والمؤسسة التي وجدت لخدمتهم والوقوف إلى جانب عائلاتهم ومساعدتهم، وستبقى كذلك حتى تتحقق الحرية لكافة اسرانا وأسيراتنا.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته وتهنئته للأسيرين المحررين محمد سطيح من بلدة دير قديس غرب رام الله، والذي تحرر قبل عدة ايام بعد قضائه 20 عاما في الاسر، والغضنفر أبو عطوان من مدينة دورا قضاء الخليل، الذي خاض معركة بطولية بإضرابه المفتوح عن الطعام لمدة 65 يوما، ضد اعتقاله الإدارى، حيث إنتصر على إدارة السجون ولم يفك إضرابه إلا بعد الإفراج عنه، ويرقد الآن في المستشفى الإستشاري لتلقي العلاج والرعاية الطبية، كما زار اللواء أبو بكر والدة الأسير مراد أبو الرب من بلدة قباطية في محافظة جنين، المعتقل منذ 16 عاما، والمحكوم بالسجن المؤبد لأربع مرات، حيث ترقد بذات المستشفى لتلقي العلاج.

 

شهادات حية لأسرى داخل سجون الإحتلال تعكس واقع طبي مرير وصعب

في . نشر في الاخبار

إن ممارسة الإهمال الطبي هي واحدة من ضمن الإنتهاكات التي تتبعها إدارة المعتقلات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينين، حيث تمعن بانتهاك حقوقهم المكفولة بموجب الإتفاقيات والمواثيق الدولية، المتعلقة بحقهم في تلقي العلاج اللازم والرعاية الطبية.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق عن مجموعة من الحالات المرضية لعدد من الأسرى الفلسطينين القابعين في المعتقلات الإسرائيلية، من بينها حالة الأسير نضال زلوم (57) عاما من مدينة رام الله والقابع في سجن ايشل، حيث يشتكي من مماطلة العيادة وإدارة المعتقل في تقديم العلاج اللازم له والتشخيص السريع لوضعه الصحي، فهو يعاني من إرتفاع في ضغط الدم والسكري و دوخة مستمره.
علما بأن الأسير زلوم من الأسرى القدامى الذين أمضوا في المعتقلات الإسرائيلية ما يقارب (32) سنة، ومحكوم بالسجن مؤبدين و35 عاما.
كما يشتكي الأسير محمد تعامرة من مدينة جنين والقابع بمعتقل "ريمون"، من أمراض الضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وحموضة في المعدة ، ويحتاج متابعة سريعة لوضعه الصحي.
أما الأسير فريج أبو ظاهر 28 عاما من بيت لاهيا-غزة، والذي يقبع حاليا في سجن نفحة، يعاني من مرض يسمى فلفسيا ، يسبب له شحنات كهربائية زائده وتشنجات أدت مؤخرا إلى سقوطه عن البرش وإصابته بالرأس، مما زاد وضعه الصحي صعوبة الى جانب تأزمه نفسيا.
وحملت هيئة شؤون الأسرى إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة، عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الاسرى على أكمل وجه.

 

الذكرى الواحدة والخمسين لأول شهداء معارك الأمعاء الخاوية عبد القادر أبو الفحم

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن غداً العاشر من تموز، يصادف الذكرى الواحدة والخمسين لإرتقاء أول شهداء معارك الأمعاء الخاوية عبد القادر أبو الفحم، والذي صعدت روحه الى العلا عام 1970.
وأشادت الهيئة بالسيرة والمسيرة النضالية للأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم، الذي لم يبخل بعمره وجسده ودمائه على فلسطين، جاهد وقاوم المحتل في كل الميادين، وكتب أسمه بأحرف العزة والكرامة في مسيرة النضال والكفاح الفلسطيني.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم أصيب برصاص الحقد الصهيوني في صدره وظهره خلال إشتباك عنيف عام 1969، وألقي القبض عليه وحكم بالمؤبد عدة مرات، وفي الخامس من أيار عام 1970 خاض مع إخوانه ورفاقه إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجن عسقلان وكان حينها لا يزال يتماثل للشفاء، والأوجاع والآلام والدماء ظاهرة على جسده، وبالرغم من إعفائه من خوض الإضراب نظراً لوضعه الصحي إلا أنه أصر على ذلك.
وأضافت الهيئة " في العاشر من تموز تدهورت حالته ونقل الى عيادة السجن، وتم إخضاعة للتغذية القسرية لكسر إضرابه من خلال إدخال انبوبة طعام من فمه وأنفه، مما أدى الى إستشهاده، ليكون بذلك أول شهداء معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإحتلال الإسرائيلية ".
وتوجه الهيئة التحية لعائلة الأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم، التي ذاقت مرارة التهجير من قريتهم برير عام 1948، وصعوبة اللجوء والحياة في مخيم جباليا، والتضحيات العظيمة لهم على مدار سنوات النضال الفلسطيني.

 

وحدات القمع تقتحم قسم (2) بمعتقل ريمون وتنكل بالأسرى

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن وحدات القمع التابعة لادارة معتقلات الاحتلال (المتسادا والدرور واليمام)، اقتحمت قبل قليل قسم (2) بمعتقل "ريمون" واعتدت على الأسرى القابعين فيه.
وبينت الهيئة أن وحدات القمع شنت عملية قمع واسعة ونكلت بالأسرى، وقامت بنقلهم من قسم (2) إلى قسم (8) بذات المعتقل.
وأضافت الهيئة أن عملية الاقتحام تمت بدون أي مبرر يستدعي لذلك ، وأن وحدات القمع تعمدت خلال حملة التفتيشات التي نفذتها استفزاز الأسرى بشكل مقصود، وتحطيم مقتنايتهم ورميها خارج غرف القسم، مما تسبب بحالة من السخط والتوتر بين صفوف الأسرى.

 

جانب من المسيرة الحاشدة دعماً للأسرى ووفاءاً لدماء الشهداء وللعاصمة المحتلة ،ومساندة ومبايعة للشرعية وسط رام الله

في . نشر في الاخبار

جانب من المسيرة الحاشدة دعماً للأسرى ووفاءاً لدماء الشهداء وللعاصمة المحتلة ،ومساندة ومبايعة للشرعية وسط رام الله

الرئيس عباس يهاتف والدة الأسير الغضنفر مهنئًا بانتصار إرادته على السجّان

في . نشر في الاخبار

رام الله 8-7-2021 - هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الخميس، والدة الأسير الغضنفر أبو عطوان، مهنئًا بانتصاره في معركة الأمعاء الخاوية وانتزاعه حريته من سجّانيه بعد 65 يومًا من إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري.

وأكد الرئيس عباس أن الغضنفر قدم نموذجًا عن صمود شعبنا في وجه الاحتلال وإجراءاته التعسفية، مشددًا أن قضية الأسرى هي أولوية لدى القيادة الفلسطينية حتى ينعموا جميعًا بالحرية.

بدورها، شكرت والدة الأسير الغضنفر، الرئيس على متابعته الحثيثة لقضية نجلها منذ اليوم الأول لإعلانه الإضراب عن الطعام، مثمنةً الجهود التي يبذلها مع كافة الأطراف الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان للإفراج عن كافة الأسرى، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري نهائيا باعتباره مخالفا للقوانين والمعاهدات الدولية.