أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة صباح اليوم الأحد، أن الأسير محمد العارضة من عرابة /جنين، وهو أحد أبطال عملية نفق الحرية في سجن جلبوع، علق اضرابه المفتوح عن الطعام والماء والذي إستمر٤ أيام.
وأوضح عجوة أن الأسير العارضة المحتجز حالياً في زنازين سجن، علق إضرابه لاعطاء فرصة لادارة السجون للرد على مطالبه والاستجابة لها والمتعلقة بتحسين ظروفه الحياتيه، وانهاء العقوبات التي كانت قد فرضت عليه وتجددت بعد جلسة المحكمة الماضية.
ونقل العارضة للمحامي عجوة انه ما زال معاقبا بالمنع من الزيارات والكنتينا والكهربائيات والغرامات المالية والعزل، ويعيش ظروفاً حياتية سيئة، بالاضافة للبرودة الشديده في الزنزانة التي يعزل فيها.
يذكر أنه وفقا لقرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية وإدارة السجون فإن العقوبات المفروضة على الأسير العارضة من المفترض ان تنتهي بتاريخ 12/2 من الشهر القادم.
تتعرض البلاد هذه الأيام إلى منخفض جوي شديد أدى إلى هطول أمطار غزيرة، وثلوج في مناطق عديدة، وانخفاض كبير في دراجات الحرارة لتصل إلى أدنى من معدلاتها ببضع درجات لتصبح الأجواء باردة جداً، مما يُفاقم معاناة الكثيرين ويؤذي صحتهم. فهناك من هم غير قادرين على اقتناء ما يحميهم من برد الشتاء وصقيع المنخفض الجوي، وليس باستطاعتهم توفير العلاج اللازم لما يُصيبهم من الأمراض وما أكثرها هذه الأيام، بسبب فقرهم وسوء ظروفهم وضعف إمكانياتهم، أو لعدم مقدرتهم على توفيرها بفعل من يُسجنهم ويتعمد إيذائهم، كما هو حال أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. نعم، هذا حالهم، وتلك أوضاعهم. ما داموا خاضعين للحجز وحيثما كان مكان الاحتجاز. في شمال البلاد وأواسطها، أو في جنوبها وسط صحراء النقب.
شتاء عدو لهم، وأمطار غزيرة تُغرق بعضهم ورياح عاصفة تؤرقهم، وبرد قارس يُؤذي جميعهم وينخر عظامهم، وأمراض تؤلم الشاب والكهل وتوجع الشيخ والهرم، وعواصف شديدة ومنخفضات جوية متفرقة تفاقم مأساتهم، وتزيد أوضاعهم الصحية بؤساً وتعقيداً. ولا أظن أن أحداً من المحررين قد عاش مثل هذه الأجواء الشتوية في سجون الاحتلال ويمكنه أن ينسى تلك الأيام والليالي الباردة. فيا أيها الشتاء: فلتغادر رفقاً بهم ويا برد كانون ارحم ضعفهم وقلة حيلتهم. فما عاد بمقدور الأسرى والمعتقلين تحمل مزيد من الألم والوجع.
في الشتاء: نقص في الأغطية والملابس الشتوية، وفقدان وسائل التدفئة، وظروف احتجاز هي الأسوأ في ظل تردي النظام الغذائي، وأمراض كثيرة تظهر، دون أن تجد ما يمنعها من الاستفحال في الجسد أو الانتشار بين المجموع، في ظل تدني الخدمات الطبية واستمرار الاهمال الطبي. فيزداد ألمهم ألما، وتزداد معاناتهم معاناة، خاصة في مراكز التوقيف وأقسام التحقيق. فتتحول الأمراض البسيطة والعرضية إلى مزمنة ومستعصية يصعب علاجها لاحقا. فيما تتفاقم المعاناة لدى الأسرى المرضى وكبار السن أضعاف المرات.
لم تكتفِ إدارة السجون بذلك، بل تتعمد أحياناً للجوء الى اتخاذ إجراءات وخطوات استفزازية، واقتحامات واعتداءات متعمدة، وتفتيشات متكررة بذريعة (الأمن) للتضييق على الأسرى والتنغيص عليهم، وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي والمعنوي المتعمد بهم. بعكس ما يتوجب عليها فعله وفقاً لما تنص عليه كافة المواثيق والأعراف الدولية ذات العلاقة بالأسرى والمعتقلين والتي تُلزم الدولة الحاجزة بتوفير كل ما يلزم لعلاجهم وحمايتهم من خطر الموت أو الإصابة بالأمراض. وخاصة المادة (13) من اتفاقية جنيف الثالثة، و(91-85) من اتفاقية جنيف الرابعة.
لم يقتصر الأمر على ذلك، وإنما تتفنن إدارة السجون في تقديم الذرائع لمنع إدخال ما ينقصهم عن طريق الأهل أو المؤسسات المختصة، فيما تلجأ أحياناً إلى توفير جزء من الملابس والأغطية الشتوية في مقصف السجن وبأسعار باهظة، فيضطر الأسرى إلى شرائها.
ونحن في بداية عام جديد، ومع استمرار وجود قرابة (4600) فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم (160) طفلا، و(33) أسيرة، ووسط تحديات ظروف الاحتجاز وقسوة معاملة السجان وتردي الأوضاع الصحية وجائحة كورونا وتزايد أعداد المصابين بالفايروس في صفوف الأسرى والأسيرات وتأثيرات فصل الشتاء والمنخفض الجوي، فان المسؤولية تزداد بزيادة المخاطر وتتطلب جهدا كبيرا وضغطا مؤثرا من أجل ضمان توفير الحد الأدنى من الحماية الإنسانية والقانونية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
عن المؤلف:
عبد الناصر فروانة: أسير محرر ومختص بشؤون الأسرى والمحررين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو لجنة إدارة هيئة الأسرى في قطاع غزة، وله موقع شخصي مختص بشؤون الأسرى: فلسطين خلف القضبان.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الجمعة، أن عدد الأسيرات المصابات بفيروس كورونا إرتفع الى سبع أسيرات، مما يضاعف القلق والخوف عليهن.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرات المصابات بالفيروس: شروق دويات، ربي عاصي، شذى عوده، تسنيم الأسد، فدوى حماده، وتأكد صباح اليوم إصابة كل من: شروق البدن، نورهان عواد.
وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهن، وأن السماح للفيروس بالتسلل الى سجن الدامون لم يكن بمحض الصدفة، وفي ذلك دلالة على الاستهتار بحياتهن.
وتطالب الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ارسال طاقم طبي عاجل لسجن الدامون، لمعاينة الأوضاع الصحية للاسيرات المصابات والمحجورات، وتقديم كل ما يلزم لهن من أدوية وغذاء ومعقمات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، أن الأسير أحمد محمد أحمد محمود/ بورين نابلس، يعاني من وضع صحي بحاجة الى متابعة سريعة، حيث أصيب الأسير بعيار ناري قبل اعتقاله بثلاثة أشهر في آذار/2021، نقل على أثره الى مستشفى رفيديا و تم اخراج غالبية الشظايا من جسمه، وكان من المفترض أن يخضع الى عملية جراحية لاستكمال العلاج، الا أن سلطات الاحتلال قامت باعتقاله قبل ذلك.
و تضيف محامية الهيئة أن الأسير أحمد يعاني الأمرين، وقد أكد له الطبيب في مستشفى العفولة بعد اجراء تصوير طبي للأسير بجهاز خاص، انه بحاجة ماسة لاستئصال جزء من الخصوة اليسرى، لأن الشظية قريبه جدا من الشرايين ، ويجب اجراء عمليه بأسرع وقت ممكن ، بالاضافة الى تخزين السائل المنوي في مخزن الدم.
علما أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الأسير من بيته يوم 24/6/2021 ، واقتادوه وهو مكبل بالسلاسل ومعصوب الأعين الى حوارة، حيث قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب على الرأس خلال وجوده داخل الجيب العسكري، كما احضروا سلم حديدي ووضعوه فوق جسد الأسير و بدأوا بالمشي عليه، متعمدين الضغط على مكان اصابته، بالرغم من أنه أبلغهم مسبقا عن وضعه الصحي.
أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم السبت، بالانتفاضة الحقيقية التي يخوضها الإعلام الجزائري، لمساندة أسرانا، وفضح جرائم الاحتلال وإدارة السجون بحقهم.
وقال اللواء أبو بكر " ان المتابع لوسائل الإعلام الجزائرية، وكيف تغطي أخبار الأسرى والمعتقلين، وتركيزها مؤخراً على قضية الأسير البطل ناصر أبو حميد، يلمس حجم الاهتمام والمسؤولية لديها ".
وأضاف اللواء أبو بكر " صورة واسم وحالة الأسير ناصر أبو حميد وعلى مدار الاسبوعين الماضيين، لم تغادر وسائل الاعلام الجزائرية المرئية والمسموعة والمكتوبة، وهذا يؤكد مجدداً أن الانتماء الجزائري لقضية فلسطين وقضية أسرانا، حاضر لدى هذه الدولة الشقيقة بكل مكوناتها ".
وأشار اللواء أبو بكر أن في هذه المساحة الكبيرة للاهتمام بقضية اسرانا، فضل للعاملين في الجانب الاعلامي في سفارة دولة فلسطين في الجزائر، الذين استطاعوا أن يخلقوا شراكة حقيقية، وأن يجعلوها كل يوم أكثر قوة وتأثيراً.
وطالب اللواء أبو بكر وسائل الاعلام العربية في كل الدول الشقيقة، ان تحذوا حذو الجزائر، وان يكون لقضية الأسرى والمعتقلين المساحة التي تليق بنضالاتهم وتضحياتهم.
اعلن مستشفى اساف هاروفيه في دولة الاحتلال الاسرائيلية اصابة الاسير الفلسطيني هشام ابو هواش بفيروس كورونا وجرى نقله الى قسم العناية المخصصة لذلك.
واتهمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ادارة مستشفى اساف هاروفيه بالتقصير في تقديم العناية المخصصة للاسير هشام الذي خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لمدة 141يوم وجرى نقله الى هناك بعد فك اضرابه قبل نحو 12 يوما .
وجاء ذلك بعد وضع هشام في غرفة مع عدد من المرضى وبدون عزله في غرفة لوحده رغم ضعف جسده وحالته الصحية الصعبة وعلى الرغم من معاناة الاسير من جرثومة في الدم نقلت اليه اثناء تواجده في ما يسمى المراش العسكري.
وطالبت الهيئة بتدخل سريع من قبل المنظمات الدولية من اجل تقديم العلاج اللازم له وخصوصا ان وضعه الصحي ما زال حرجا.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير ابو هواش وكافة الاسرى داخل سجونها
جدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مساء اليوم الأحد، دعوته للمجتمع الدولي وتحديداً لمنظمة الصحة العالمية، لتشكيل لجنة طبية دولية فلسطينية، لمتابعة الحالة الصحية للأسير البطل ناصر أبو حميد.
استنكر اللواء أبو بكر التجاهل الدولي المقيت لحالة الأسير أبو حميد، مؤكداً أن تجاهل طلب الهيئة تشكيل لجنة طبية دولية فلسطينية، يتماشى مع عدم تجاوب محكمة الاحتلال العسكرية وما يسمى لجنة الإفراج المبكر بعدم الموافقة على طلب الهيئة بالافراج الفوري عن ناصر لاسباب صحية.
وأضاف اللواء أبو بكر " حجم الاستهتار بحالة ناصر من قبل سلطات الاحتلال يعبر عن مدى الاستخفاف بالمجتمع الدولي ومؤسساته، وان تحديد يوم التاسع من شباط القادم للنظر في التماس الهيئة للافراج عن ناصر، بمثابة دليل قاطع على تصميم الاحتلال للاستمرار بهذه الجريمة الحاقدة.
وبين اللواء أبو بكر أن التحسن الطفيف الذي طرأ على حالة ناصر، وخروجه من حالة الغيبوبة مع الابقاء على تنويمه مغناطيسياً، بسبب الالتهابات الخطيرة التي يعاني منها، وهو ما نقل على لسان اخيه الاسير المحرر ناجي في رسالة مصورة، يتطلب منا ان نضغط بكل الوسائل والطرق لوصول اللجنة الطبية الى مستشفى برزلاي، ومعاينة حالة ناصر بكل تفاصيلها.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم السبت، أن المحكمة العسكرية الإسرائيلية، مددت الاعتقال الإداري للحاج امين شويكي ٦٢ عاماً من القدس.
وأوضحت الهيئة أن الحاج أمين أمضى 8 اشهر رهن الاعتقال الاداري، ومدد للمرة الثالثة على التوالي لمدة اربعة اشهر إضافية، وذلك قبيل موعد الافراج عنه بعدة ايام، حيث سلمته سلطات الاحتلال قراراً رسمياً جائراً بذلك.
وأشارت الهيئة أن الحاج امين قد اعتقل بتاريخ 17/5/2021، بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب المبرح، وتم تحويله للتحقيق و من ثم للاعتقال الاداري، لم يشفع له مرضه ولا كبر سنه من ظلم الاحتلال، بل تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية و الثالثة ايضا، وسبق له ان اعتقل عدة مرات، وامضى عدة سنوات داخل الأسر، كما قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله سابقاً في بلدة بيت حنينا، ومنعته من السفر لفترة طويلة.
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الخميس، بالتماس لما تسمى "المحكمة المركزية" في بئر السبع، وذلك للضغط على إدارة سجون الاحتلال للحصول على مزيد من التفاصيل والمعلومات حول آخر التطورات فيما يتعلق بالوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد.
وطالبت الهيئة أيضاً عبر الالتماس المقدم، بالسماح لعائلة الأسير أبو حميد بزيارته مرة أخرى بمستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة أن الأسير أبو حميد ما يزال محتجزاً بقسم العناية المكثفة داخل مستشفى "برزلاي" بحالة صحية خطيرة وحرجة، فهو في حالة غيبوبة وموضوع تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير.
وأضافت أن أطباء الاحتلال كانوا قد اكتشفوا إصابة الأسير أبو حميد بورم سرطاني خبيث في الرئتين خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وقد خضع لعملية جراحية حينها تم خلالها إزالة 10 سم من محيط الورم وتم إعادته بعدها لمعتقل "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، وفيما بعد أهملت إدارة السجون حالته وماطلت بتحويله لتلقي جلسات العلاج الكيميائي اللازمة له، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل كبير.
بالإضافة إلى ذلك، تعرض الأسير أبو حميد لخطأ طبي أثناء علاجه، وذلك عندما قام أحد الأطباء داخل مشافي الاحتلال بزرع أنبوب بطريقة خاطئة في صدره لتفريغ الهواء وإخراج السوائل، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته مجدداً ودخوله مرحلة حرجة وصعبة.
وأعربت الهيئة عن قلقها على الحالة الصحية الصعبة للأسير ناصر أبو حميد، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيره وحياته، وطالبت المؤسسات القانونية والحقوقية وبشكل خاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري للإفراج عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
من الجدير ذكره أن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.