الحركة الأسيرة

الأسير الزبيدي يرفض الخروج لساحة الفورة منذ 20 يوماً احتجاجاً على الإجراءات التنكيلية بحقه

في . نشر في الاخبار

الأسير الزبيدي يرفض الخروج لساحة الفورة منذ 20 يوماً احتجاجاً على الإجراءات التنكيلية بحقه
هيئة الأسرى توضح الظروف الحياتية التي يعاني منها الأسير زكريا الزبيدي (أحد أبطال نفق الحرية) داخل عزل "ريمونيم"
17/2/2022
أوضحت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، عقب زيارتها للأسير زكريا الزبيدي، الظروف الحياتية القاسية التي يعاني منها الزبيدي (أحد أبطال نفق الحرية) داخل زنازين سجن "ريمونيم".
وبينت الخطيب أن الأسير زبيدي كان قد نُقل من عزل "ايشل" إلى عزل ريمونيم بتاريخ 27 كانون ثاني/يناير الماضي، وهو محتجز حالياً بزنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، فلا يوجد بها شيء سوى كتاب الله (القرآن الكريم)، معزول تماماً عن العالم الخارجي وبدون أدوات كهربائية ، ولا زالت العقوبات التأديبية مفروضة بحقه فهو محروم من زيارة ذويه ومن الكانتينا ومن إرسال رسائل لأهله.
وأضافت أن الأسير الزبيدي يرفض الخروج إلى ساحة الفورة احتجاجاً على الإجراء التنكيلي المنفذ بحقه من قبل إدارة السجن، حيث يعمد السجانون عند إخراجه من الزنزانة تقييد يديه وأرجله، وكرد على ذلك امتنع الزبيدي الخروج للساحة.
ولفتت الخطيب أن الأسير الزبيدي كان قد أُعيد اعتقاله على يد جيش الاحتلال بتاريخ 11 من أيلول/سبتمبر من العام الماضي هو ورفيقه الأسير محمد العارضة، وذلك بالقرب من قرية أم الغنم في الجليل الأسفل، ولغاية اللحظة لم يتم البت بقضية الهروب وانتزاع الحرية من سجن جلبوع، حيث تم تأجيل جلسة المحكمة للنظر في القضية لتاريخ 11 من نيسان/ابريل المقبل.
يشار إلى أن الأسير الزبيدي من مخيم جنين، ويعتبر من رموز الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى)، شارك في عدة عمليات ضد جيش الاحتلال، وكان من أبرز المطاردين لسلطات الاحتلال وهو من عائلة مناضلة ، فهو شقيق المحررين يحيى وداوود الزبيدي، ووالدته وشقيقه استشهدا خلال الاقتحام الكبير لمخيم جنين في العام 2002 في عملية الدرع الواقي، كما أنه انتخب في المؤتمر السابع لحركة فتح عضواً في المجلس الثوري ومدير عام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
مع العلم بأن هذا الاعتقال الخامس للأسير الزبيدي، حيث اعتقل أول مرة وهو قاصر خلال انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الأولى)، وهو متزوج ولديه ابنان وابنة.

استهداف شديد للأسيرات داخل السجون في ظل غياب أدنى متطلبات الحياة

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى: استهداف شديد للأسيرات داخل السجون في ظل غياب أدنى متطلبات الحياة
16/02/2022
لم يستثني الاحتلال الإسرائيلي يوما النساء من بطشه واعتقالاته التعسفية، بل استهدافهن بشكل صارخ واتبع كافة الاشكال والأساليب للتنكيل بالمرأة الفلسطينية، في محاولة لردعها وتحجيم دورها، أو بهدف انتزاع معلومات تتعلق بالآخرين، وأحيانا كان يتم اعتقالها للضغط على أفراد أسرتها لدفعهم إلى الاعتراف، أو لإجبار المطلوبين منهم على تسليم أنفسهم.
وفي هذا السياق كشفت الهيئة في تقريرها اليوم الأربعاء عن معاناة الأسيرات في سجن الدامون،حيث التحقيق القاسي والتعذيب الجسدي والنفسي، إضافة الى ظروف الاحتجاز القاسية وسوء المعاملة و الاعتداء اللفظي والجسدي.
و من أبرز هذه الحالات الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص (38 عامًا) من بلدة جبل المكبر /القدس والمحكومة اا عاما، حيث اعتقلت بتاريخ 11/10/2015 أثناء قيادتها لسيارتها في الشارع المحاذي لبلدة الزعيم، ووجهت لها سلطات الاحتلال زورًا تهمة محاولة تنفيذ عملية بواسطة السيارة، وقد أصيبت بحروق شديدة في كافة أنحاء جسمها وخصوصاً بمنطقة الوجه والبطن والظهر، بعد أن اندلعت النيران داخل السيارة.
و تعاني اسراء من تبعات إصابتها بتلك الحروق الخطيرة حيث أنها لا تستطيع التنفس إلا من فمها بسبب وجود كتلة لحمية في أنفها، كما أن أصابعها قد ذابت من الحريق والتصق ما تبقى منها ببعضها البعض، عدا عن حروق شديدة وتقرحات لا زالت تعاني منها في ثلثي جسدها، وهي بحاجة لعمليات جراحية وتجميلية، بالاضافة الى عملية لفصل الأصابع عن بعضها البعض، إلا أن إدارة السجون تماطل في تقديم العلاج اللازم لها بشكل متعمد وممنهج.
أما الاسيرة شذى عودة- أبو فنونة- ( 61 عاما ) من رام الله، والتي تشغل منصب ( مدير عام لجان العمل الصحي)، فهي معتقلة منذ تاريخ 7/7/2021، و تعاني من عدة أمراض مزمنة منها السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي، وخضعت في السابق لعدة عمليات جراحية منها قسطرة القلب، وجراحة على العينين وتتناول العديد من الادوية يوميا.
و تحدثت الأسيرة أبو فنونة عبر محامي الهيئة عن وضع السجن و ظروفه قائلة: " هناك مماطلة بإخراج الاسيرات للعلاج عند طبيبة نسائية، كما أن البوسطة تعتبر رحلة عذاب شديدة فالكراسي حديد وباردة عدا عن غرفة الانتظار بمحكمة عوفر، فهي قذرة وشديدة البرودة

تهنئة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين للاسير المحرر موسى لطفي حامد من سلواد

في . نشر في الاخبار

جانب من تهنئة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة للاسير المحرر موسى لطفي حامد من سلواد / رام الله والذي أمضى داخل سجون الاحتلال 15 عاما والأسير المحرر لافي شلبي من بلدة ترمسعيا / رام الله .

تمديد توقيف الأسير ثائر شريتح مدير العلاقات العامه والاعلام في الهيئة خمس ايام

في . نشر في الاخبار

هيئة الاسرى : تمديد توقيف الأسير ثائر شريتح مدير العلاقات العامه والاعلام في الهيئة خمس ايام لغايه تقديم لائحه اتهام
17/02/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة عوفر العسكرية قد مددت اليوم الخميس توقيف الأسير ثائر شريتح- مدير العلاقات العامة و الاعلام- في الهيئة لمدة خمس أيام أخرى على ذمة التحقيق.
و كان جيش الاحتلال الاسرائيلي قد اعتقل شريتح يوم الأحد الماضي 13/02/2022، بالقرب من حاجز زعترة العسكري جنوب مدينة نابلس،
و ذلك أثناء عودته من محافظة قلقيلية، حيث كان برفقة رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكرٍ و عدد من موظفي الهيئة، عقب حضورهم لفعالية إطلاق كتاب للأسير ظافر القدومي في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية، وزيارة أسرى محررين بالمحافظة.
يذكر بأن شريتح من قرية المزرعة الغربية قضاء مدينة رام الله، واعتقل سابقاً على يد قوات الاحتلال.

شهادات تعذيب وتنكيل تعرض لها شبان فلسطينيين لحظة اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

هيئة الاسرى : شهادات تعذيب وتنكيل تعرض لها شبان فلسطينيين لحظة اعتقالهم
16/2/2022
قامت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بتوثيق شهادات اعتقال لشبان فلسطينيين تعرضوا للضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال أثناء اعتقالهم، ومنهم الشاب قصي محمد ناجي بلبيسي (20 عاماً) / طولكرم والذي اعتقله جيش الاحتلال الساعة الرابعة عصراً بعد أن تم تقييده بقيود بلاستيكية محكمة ليقتادوه بعد ذلك الى مركز تحقيق "بتاح تكفا" ومكث فيه لمدة 3 أيام ليتم نقله بعد ذلك الى معتقل الجلمة، وحين دخوله للمعتقل تم تفتيشه بشكل عاري ومسيئ .
وتابع الأسير لمحامية الهيئة بأن زنازين المعتقل سيئة للغاية ذات الرائحة الكريهة وجودة الاكل رديئة جداً ، واستمر التحقيق معه بالجلمة لمدة 32 يوماً بشكل متواصل، علما عند إستجوابه تعمد المحققون إبقاءه معصب العينين ومقيد اليدين ويتعاملون معه بطريقه همجية للغاية .
بعد ذلك تم نقله الى سجن مجدو " قسم 10" ومكث فيه 26 يوماً ليتم نقله بعد ذلك الى قسم 5 حيث يقبع هناك .
أما عن حال الأسير أحمد خالد أبو العز( 20 عاماً) / زيتا نابلس والذي اعتقل بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله الساعة الرابعة فجراً بعد تفتيشه بطريقة همجية وقلب محتوياته رأساً على عقب ، وبعد ذلك عصبوا عينيه بقطعة قماش وتم تقييده بقيود بلاستيكية محكمة ، وأثناء ذلك قام الجنود بدفعه وشتمه بألفاظ نابية وأضاف الأسير لمحامية الهيئة بأن حين وصوله الى مركز "توقيف حوارة" تم تفتيشه بشكل عاري ومهين، وتابع بأن معتقل حوارة عبارة عن عذاب، فالبرد قارس ولا يوجد سوى بطانيتين تستخدم كفراش وغطاء في نفس الوقت، وبقي 9 أيام دون استحمام لعدم توفر الملابس الداخلية والمناشف والأكل سيئ جداً وهناك مماطلة من ادارة السجون بالاستجابة لطلبات الاسرى ، بعدها تم نقل أبو العز الى سجن مجدو حيث يقبع هناك .
وتدعوا هيئة الاسرى المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والعربية والدولية ووسائل الإعلام بمنح الأولوية لقضية الأسرى من أجل فضح انتهاكات الاحتلال بحقهم، وممارسة الضغوطات لتلبية مطالبهم واحترام حقوق الأسرى والمعتقلين .

محكمة سالم العسكرية تصدر قرارا بالسجن بحق الأسير معز حسين لمدة 19عاما

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى : محكمة سالم العسكرية تصدر قرارا بالسجن بحق الأسير معز حسين لمدة 19عاما، وغرامه مالية بقيمة 100 ألف شيكل.
جدير ذكره بأن الأسير حسين من قرية جماعين جنوبي مدينة نابلس، وقد وجهت له سلطات الاحتلال تهمة تنفيذ عملية طعن على حاجز حوارة العسكري.

الأسرى يواصلون خطواتهم لاستعادة منجزاتهم بعد التنصل من اتفاق بإعادتها بقرار سياسي

في . نشر في الاخبار

أبو بكر لـ”القدس”: الأسرى يواصلون خطواتهم لاستعادة منجزاتهم بعد التنصل من اتفاق بإعادتها بقرار سياسي
رام الله – أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنصلت من اتفاق مع الحركة الأسيرة يقضي بإعادة منجزاتهم التي سحبت وإيقاف الخطوات العقابية التي فرضت بعد عملية “نفق الحرية”.
وقال أبو بكر في حديث لـ “القدس” دوت كوم، إن تنصل إدارة مصلحة سجون الاحتلال من الاتفاق الذي أبرم مع الحركة الأسيرة لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل عملية “نفق الحرية”، جاء بضغط من الجانب الأمني والسياسي الإسرائيلي، بهدف كسر إرادة الأسرى في سياق خطة من الحكومة الإسرائيلية لقمع الحركة الأسيرة”.
وأشار أبو بكر إلى أن اجتماعًا عقد بين ممثلي الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة سجون الاحتلال وتم التوصل لاتفاق يقضي بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل عملية “نفق الحرية”، لكن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنصلت من الاتفاق بضغط أمني وسياسي، وأبقت العقوبات وسحب الإنجازات، ولم تحقق مطالب الحركة الأسيرة.
وكانت الحركة الأسيرة أكدت في بيان لها اليوم الخميس، أن المواجهة المباشرة والتصدي المستمر مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال مستمرة، حيث تسعى إدارة مصلحة سجون الاحتلال لفرض إجراءات وسحب إنجازات راكمتها الحركة الوطنية الأسيرة على مدار عشرات السنين.
وقالت الحركة الأسيرة: “إن معركتنا انطلقت ولن تتوقف إلا بتراجع إدارة السجون عن إجراءاتها القمعية بحقنا، والتي تهدف للتنكيل بنا، والمحاولة عبثًا لكسر إرادتنا”.
 
 
 
 

الأسيرة القاصر نفوذ حماد تروي لهيئة الأسرى تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له خلال عملية اعتقالها واستجوابها

في . نشر في الاخبار

الأسيرة القاصر نفوذ حماد تروي لهيئة الأسرى تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له خلال عملية اعتقالها واستجوابها
15/2/2022
روت الأسيرة القاصر نفوذ حماد (15 عاماً) من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، لمحامية هيئة الأسرى حنان الخطيب تفاصيل اعتقالها وما تعرضت له من تنكيل واعتداء وحشي ومعاملة مهينة خلال اقتيادها من مدرستها واستجوابها داخل أقبية الاحتلال.
وفيما يلي تفاصيل شهادة الطفلة نفوذ حماد :
وأفادت حماد بأنه "بتاريخ 8 كانون أول/ ديسمبر الماضي وحوالي الساعة التاسعة صباحاً ، كنت بالمدرسة وكنا بالحصة الأولى، دخلت قوات الجيش الإسرائيلي على المدرسة، (مدرسة بنات الروضة الحديثة الثانوية) وبدأوا بتفتيش الطالبات، وأوقفوا عدة طالبات بجانب الحائط لتفتيشهن، وبعدها أمروا جميع الطالبات والمعلمات والعاملين في المدرسة بالخروج إلى الساحة، وأوقفوا الجميع على شكل طوابير، وتم فصل الطالبات اللواتي تم تفتيشهن وعندما وصل دوري بالتفتيش سألوني عن اسمي أنا وصديقتي اسمها اسراء غتيت وأجلسونا ومن ثم اقتادوني جانباً، وعندها طلبت أن ترافقني معلمة فرفضوا ذلك، وطلبت أيضا أن ترافقني أختي التي تكبرني بسنة ورفضوا أيضاً، بعدها أخذوني بجانب مكتب المديرة، وقيدوا يديّ للخلف بالأصفاد الحديدية وأحاطوني حوالي 5 جنود وكانوا يسألوني ويصرخون في وجهي ويشتموني بكلام بذيء جداً".
وتابعت "أدخلوني بعدها لأحد غرف المدرسة مع مجندتين قمن بتفتيشي وصادروا مني هاتفي وأعادوا تقييدي بالقيود الحديدية للخلف، وعصبوا عيني بكمامة وأنزلوني على درج المدرسة، وحينها طلبت مرة أخرى مرافقة أختي أو معلمتي فرفضوا ذلك، وقاموا بالصراخ في وجهي مرة أخرى وأمروني بالسكوت، وفيما بعد اقتادوني وقاموا بزجي داخل سيارة عادية وكنت محاطة بجنود الاحتلال من جميع الجهات، ويداي مقيدات للخلف ومعصوبة العينين بكمامة" .
وأكملت حماد" تم اقتيادي فيما بعد لمركز تحقيق المسكوبية، وتم استجوابي من قبل 6 أو 7 محققين، وأحدهم كان يصرخ بوجهي ويشتمني بألفاظ نابية، وهناك محقق آخر قام بضربي على وجهي بعنف ومن شدة اللكمة اصطدم رأسي بالحائط، كما قام بركلي على خاصرتي وشد شعري، ولم يتوقف عن الصراخ في وجهي وتهديدي باحتجازي داخل الزنازين لفترة طويلة وحرماني من رؤية أهلي، ومن ثم نقلوني إلى زنزانة أخرى، وهناك قام محقق آخر برمي كرسي تجاهي، وتهديدي بهدم بيتي واعتقال والديّ".
وأردفت حماد إفادتها " نقلوني بعدها إلى قسم المعبار في "الشارون" أنا وصديقتي إسراء ولكن منعونا من الكلام، وكانت الساعة 12:30 بعد منتصف الليل تقريباً، وحوالي الساعة 2:30 بعد منتصف الليل أيقظونا ليأخذونا إلى مركز تحقيق "المسكوبية" مرة أخرى، وبقينا على هذا الحال حوالي 10 أيام متتالية، حيث لم نكن ننام سوى ساعتين، عدا عن ظروف النقل القاسية داخل ما يسمى "عربة البوسطة"، فالكراسي حديدية وباردة جداً".
وذكرت القاصرة حماد أن" ظروف الزنازين في معبار "الشارون" صعبة للغاية، فالنافذة كبيرة ومفتوحة بشكل دائم، وقد طلبنا من السجانين إغلاقها عدة مرات فرفضوا، وأول يومين لم يحضروا لنا طعام ، وفي أحد المرات طلبنا ماء فأحضروا لنا ثلج، وكانوا يماطلون جداً بإحضار وجبات الطعام، بالإضافة إلى ذلك، البطانية التي توفرها إدارة السجن عبارة عن شرشف خفيف والفرشة جلدية ولا يوجد مخدة ورائحتهم كريهة، والزنزانة قذرة جداً ويوجد على جدرانها صراصير وحشرات، وأول يومين لم يكن هناك مياه ساخنة، وبعد حوالي 5 أيام استطاع أهلي إدخال ملابس لي ولكن السجانون تعمدوا احتجاز الأغراض لأيام أخرى قبل إدخالها لنا، حيث كنا ننام ونستيقظ بنفس الملابس ، وأنا كنت بالزي الرسمي للمدرسة، وبعد حوالي 6 أيام استطعنا تبديل ملابسنا".
وأشارت " بعد حوالي أسبوعين تم إطلاق سراح صديقتي إسراء من المحكمة بكفالة مالية ، بقيت لوحدي بالغرفة لمدة يوم ، وبعدها أحضروا الأسيرة عبيدة الحروب، وحينها طلبت من السجانين إحضار شامبو وفرشاة أسنان، وعندها دخلت سجانة اسمها نعمة بسجن الشارون وبدأت بضربي والصراخ في وجهي، فقلت لها بأنني لا أفهم العبرية ، وعندها انهالت علي بالضرب فسألتها عن سبب ضربها لي فأنا أطلب شامبو وفرشاة أسنان فقط ولكنها استمرت بالضرب دون توقف، وكان هناك سجانين آخرين صرخوا في وجهي وشتموني بألفاظ بذيئة، وبعدها قيدوني ونقلوني إلى زنزانة انفرادية وبقيت فيها لمدة 4 ساعات، وفيما بعد اقتادوني لزنزانة أخرى بجانب قسم السجناء الجنائيين، ومن ثم تم استجوابي مرة أخرى بسبب المشكلة التي حصلت بيني وبين السجانة، ومكثت عدة أيام "بالشارون" وبعدها تم نقلي إلى قسم الأسيرات بمعتقل "الدامون" حيث أقبع الآن".
علماً بأن القاصر حماد لا زالت موقوفة حتى الآن ولم يصدر حكماً بحقها.
جدير ذكره بأن دولة الاحتلال تمعن بانتهاك كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على احترام حقوق الطفل، فهي ترتكب بشكل يومي انتهاكات وأساليب تعذيب ومعاملة حاطة للكرامة بحق أطفال فلسطين سواء عند اعتقالهم أو أثناء احتجازهم داخل السجون، وهذا ما يشكل وصمة عار بحق المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية التي تعجز عن توفير الحماية لأطفال فلسطين المستهدفين.

اعتداءات وتنكيل بالجملة يمارسها الاحتلال بحق عدد من الشبان والفتية لحظة اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى: اعتداءات وتنكيل بالجملة يمارسها الاحتلال بحق عدد من الشبان والفتية لحظة اعتقالهم
13/2/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ أساليب وحشية وتنكيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني خلال حملات الاعتقال التي تنفذها بشكل يومي بمختلف المدن الفلسطينية، فهي ترتكب بحقهم جملة من الاعتداءات وتتعمد إهانتهم وقمعهم أثناء اقتيادهم من بيوتهم، وكذلك خلال استجوابهم داخل أقبية التحقيق.
وسجلت الهيئة في هذا السياق عدة شهادات أدلى بها شبان وفتية تم اعتقالهم مؤخراً، وتعرضوا للضرب والاهانة بشكل متعمد وجنوني، ومن بينهم الفتى فراس عديلة (17 عاماً) من بلدة سلوان في القدس المحتلة، والذي جرى اعتقاله فجراً بعد اقتحام شرطة الاحتلال وما يدعى "حرس الحدود" منزله، واقتادوه بعدها إلى الجيب العسكري وهناك اعتدوا عليه بالضرب بشكل تعسفي، ومن ثم نُقل إلى قسم التحقيق بأحد مراكز شرطة الاحتلال، وتعمد المحققون خلال استجوابه احتجازه لساعات طويلة داخل زنزانة وهو ملقى على الأرض مقيد اليدين ومعصوب العينين، وفيما بعد نُقل إلى سجن"المسكوبية"، وهناك عانى من معاملة السجانين الاستفزازية، فهم يتعمدون ضرب الأسرى بالأيدي والهروات عند عدهم بدون أي سبب يستدعي ذلك، بقي بالمسكوبية لمدة شهر وبعدها نقل إلى معتقل"الدامون" حيث يقبع الآن.
أما عن الشقيقين سالم وفادي بطاط من بلدة الظاهرية قضاء الخليل، فقد تعرضا لهجوم من أحد المستوطنين أثناء رعيهما لأغنامهما، حيث حاول المستوطن مهاجمة الشابين وسرقة أغنامهما، وعندما حاولا الدفاع عن أنفسهما ومنعه من سرقة مصدر رزقهما، جرى اعتقالهما من قبل جيش الاحتلال، وتم اقتيادهما لمستوطنة كريات "أربع" وبعدها لمركز توقيف "عتصيون" لاستجوابهما، ووجهت لهما تهمة إلقاء الحجارة على المستوطن.
فيما تعرض الشاب عودة صبيح (23 عاماً) من بلدة حزما للاعتداء على يد قوات الاحتلال أثناء مداهمة منزله بعد منتصف الليل، ولحظة اعتقاله بكت والدته بحرقة فحاول صبيح تهدئتها وحينها قام الجنود بالهجوم عليه بشكل عنيف ورميه على الأرض وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وبعدها اقتادوه لحاجز "حزما" العسكري" ومن ثم إلى مركز تحقيق "عتصيون" لاستجوابه.
كما نكل جيش الاحتلال بالمعتقل محمد عطعوط (23 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، حيث انهال عليه جنود الاحتلال بالضرب بأعقاب بنادقهم على مختلف أنحاء جسده، وتعمدوا احتجازه عند مدخل المخيم لمدة ساعة بالبرد القارس وتحت المطر، ومن ثم اقتادوه إلى "عتصيون" حيث يقبع الآن.