وثقت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح يوم الخميس حالة تعتبر من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل ما يسمى بعيادة "سجن الرملة "، وهي حالة الاسير معتصم الرداد (38 عاما) من بلدة صيدا/ طولكرم والذي اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006 وحكم علية بالسجن لمدة 20 عاما
وتابعت الهيئة أن الاسير الرداد يعاني من عدة أمراض منها التهابات في الامعاء، ويتناول عشرات من الحبوب والادوية يوميا خاصة حقن (الريميكيد) التي مدتها 4 ساعات وحقن الكورتزون، ، كما يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وتسارع في دقات القلب، ومن هشاشة العظام، ومشاكل في الأعصاب، وفي الاونة الاخيرة يعاني الاسير من نقص حاد في الدم فقد وصلت نسبة دمه إلى 8-9 الامر الذي ادى الى انخفاض وزنه ليصبح وزنه 54 كيلو .
وأختتمت الهيئة في تقريرها أن الاسرى الفلسطينين داخل سجون الاحتلال الاجرامية يعانون من أوضاع صحية خطرة للغاية في ظل اهمال طبي متعمد أضافة الى اقسى انواع التعذيب النفسي والجسدي .
اللواء قدري ابو بكر رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين يشارك في تكريم الفائزين في مسابقة شمس الحرية المقامة في بلدية البيرة اليوم الاربعاء والمنظمة من قبل هيئة شؤون الاسرى والمحررين وبالشراكة مع مديرية التربية والتعليم وجامعة فلسطين التقنية ومنتدى الفنون البصرية وملتقى الفنان الموهوب والتي تستهدف الفتيان والشباب من عمر ١٤-٢٥ سنة من اصحاب موهبة الرسم لتسليط الضوء على واقع الاسرى في سجون الاحتلال ومعاناتهم وصمودهم ،،حيث كان هناك ١٢٠ لوحة فنية وتم اختيار الفائزين من خلال لجان مختصة عقدت سابقاً
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن محكمة "عوفر" العسكرية أصدرت حكماً بحق الأسير منتصر شلبي (44 عاماً) من بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، بالسجن المؤبد مرتين، مع دفع تعويض بقيمة مليونين ونصف شيكل.
وأوضح محامي الهيئة أكرم سمارة والذي ترافع عن الأسير شلبي بأن جلسة المحكمة عُقدت صباح اليوم، وصدر الحكم بحق الأسير شلبي بعد إدانته بتهمة تنفيذ عملية إطلاق نار بالقرب من حاجز زعترة جنوبي مدينة نابلس خلال شهر أيار من العام الماضي، والتي قُتل فيها مستوطن وأُصيب آخرين بجراح.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل شلبي بتاريخ 6/5/2021 بعد مطاردته لعدة أيام، كما قامت سلطات الاحتلال بتفجير منزله ببلدة ترمسعيا بعد شهرين من اعتقاله، كعقاب جماعي بحقه هو وعائلته.
قال قدري ابو بكر ان التقارير الطبية التي يشرف عليها اطباء اسرائيليين تفيد ان الحالة الصحية للاسير المضرب هشام ابو هواش لليوم 139 على التوالي هي أشبه ."بالموت السريري " .
واوضح ابو بكر في حديثه لبرنامج " يصبحكم بالخير مع الاعلامي رياض خميس الذي يبث عبر الرابعة وشاشة معاً إن الأسير أبو هواش دخل مرحلة الخطر الشديد، ويتعرض لغيبوبة متقطعة نتيجة إضرابه عن الطعام، وصحته تتراجع بشكل ملحوظ، ويعاني من ضعف في حاسة السمع و البصر وعدم القدرة على الكلام، واصبح لا يشعر بالآلام نتيجة الهزال الشديد في كافة انحاء جسده .
وأكد ابو بكر أن الاحتلال يتبع سياسة الاعدام البطيء بحق أبو هواش بشكل متعمد والدليل على ذلك تجميد الحكم الاداري ، وجدد مطالبته لكافة جهات الاختصاص وللمؤسسات الحقوقية الدولية، أن تكف عن حالة الصمت حيال ما يجري بحقّ المعتقلين الإداريين، كما جدد مطالبته الخاصة بضرورة أن يكون هناك قرار وطني لمقاطعة هذه المحاكم.
ولفت ان الاسير هشام ابو هواش يرفض تعليق اضرابه عن الطعام حتى تحقيق مطالبه المتمثلة باطلاق سراحه فورا او الغاء الحكم الاداري الصادر بحقه .
وحذر ابو بكر في حديثه الاذاعي المتلفز من الارتدادات الشديدة والعنيفة داخل السجون الاسرائيلية وخارجها, وفي ارجاء الارض المحتلة في حال استشهاد الاسير المضرب هشام ابو هواش نتيجة لتعنت الاحتلال بالرد على مطالبه .
حمل اللواء قدري أبو بكر الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المصاب بالسرطان "ناصر أبو حميد"، حيث يواجه أبو حميد تدهورا خطيرا على وضعه الصحيّ والذي تتفاقم بشكلٍ متسارع ، بعد دخوله بغيبوبة منذ الأمس ووضعه تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.
و طالب اللواء أبو بكر الصليب الاحمر و كافة المؤسسات الحقوقية و الانسانية بالتدخل الفوري لانقاذ حياة أبو حميد، المعرض للموت في أية لحظة نتيجة الاهمال الطبي، و رفض سلطات الإحتلال الاسرائيلي الافراج عنه
حذر وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين الدكتور عبدالقادر الخطيب من خطورة الحالة الصحية للأسير هشام أبو هواش من مدينة دورا قضاء الخليل، والمضرب عن الطعام لليوم ١٤٠ على التوالي، إحتحاجاً على إعتقاله الإداري.
وأوضح الخطيب أن حياة الأسير أبو هواش تقترب مع كل دقيقة تمر عليه وهو بهذه الحالة من الموت، وأن الأطباء في المستشفى يتحدثون بشكل واضح عن إمكانية كبيرة لوفاة مفاجئة، أو تجلطات تكون تكون ننائجها أبدية عليه.
وطالب الخطيب بضرورة أن يكون هناك ضغط مباشر على الجهات الإسرائيلية لإنهاء إعتقاله فوراً، ونقله الى مستشفيات فلسطينية لإنقاذ حياته، لذلك المطلوب حالياً أن يتحول قرار المحكمة من تجميد الإعتقال الإداري الى انهائه.
وأضاف الخطيب " ان التعنت الاسرائيلي في عدم الافراج عنه، يثبت بالدليل القاطع ان هناك مخططاً لاعدامه، وان صمت المؤسسات الدولية والحقوقية هو مشاركة في الجريمة، محذرا في الوقت نفسه بأن الوقت اصبح ليس في صالح أحد ".
أقوال الدكتور الخطيب جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة ضم: المحاميان رامي العلمي وكامل الناطور، ومديري الهيئة في الخليل وبيت لحم ابراهيم نجاجرة ومنقذ ابوعطوان، مساء أمس الأحد لعائلة الاسير ابو هواش، للوقوف الى حانبهم، وللتأكيد على أن كل طواقم الهيئة تعمل لإحداث أي ثغره تساعده في تحقيق هدفه في كسر إعتقاله، والإنتصار على السجان.
وفي سياق اخر زار الخطيب ووفد الهيئة منزل الأسير جمال الرجوب، لتهنئة عائلته بسلامته بعد إجرائه عملية جراحيه دقيقة في الحنجرة قبل أسبوع، كما تم زيارة عائلة الأسير منيف ابو عطوان للاطمئنان على صحة والده، وبمناسبة دخوله عامه العشرين في سجون الاحتلال.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال حضوره ومشاركته في إطلاق رواية الأسير البطل قتيبة مسلم والتي حملت عنوان " زنزانة وأكثر من حبيبة " في مصرح بلدية رام الله، والتي ينظمها نادي الأسير الفلسطيني والإتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات العاملة بمجال الأسرى وحقوق الانسان، و محافظة رام الله والبيرة والقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأربعاء، ذوي الأسيرين كريم وماهر يونس، وذلك بمناسبة دخولهما العام الأربعين داخل سجون الاحتلال، وهو عامهما الأخير في المعتقلات.
وقد تم تنظيم الحفل التكريمي في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر هيئة الأسرى، بحضور أسرى محررين وعائلات أسرى آخرين.
وخلال التكريم وجهت عطوفة محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام تحية للأمهات الرائعات لا سيما أمهات الأسرى التي تعبت أجسادهن ، ووجهت تحية خاصة لوالدتي الأسيرين كريم وماهر يونس.
وأضافت غنام بكلمتها "أن اليوم هو يوم ممزوج بالمشاعر فهناك فرحة بانتصار الأسير هشام أبو هواش بعد تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام ، وبذات الوقت ألم بسبب حالة الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد والذي تدهور وضعه خلال الأيام الأخيرة.
من ناحيته تحدث أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل رجوب، عن مدلولات كلمة الأسير الفلسطيني، والتي أصبحت كالشيفرة التي يصعب علينا أن نتجاوزها، والتي تستخدمها دولة الاحتلال كمعادلة للضغط على الشعب الفلسطيني وحكومته.
وتابع رجوب كلمته بتوجيه تحية للأسرى الأبطال والثنائي المتميز كريم وماهر يونس، بمناسبة دخولهما العام الأربعين داخل معتقلات الاحتلال، موضحاً بأن كلمة أسطورة وقديس لا تليق بهما فهما من صنعا معنى الاسطورة، وأثنى الرجوب أيضاً على والدة الأسير كريم يونس والتي غرست داخل نجلها على مدار 40 عاماً بذرة الإيمان بالطريق وعدالة القضية.
وأضاف رجوب بكلمته أن الأسرى جميعاً سواسية ويجب أن تبقى قضيتهم خارج كل التجاذبات بين القوى الفلسطينية ، فالأسر جعل من الأسرى والمعتقلين أكاديمية موحدة، وذلك نتاجاً للتعايش الجميل والموحد بينهم.
من جانبه أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في كلمته، بالتاريخ المشرف لعميد الأسرى كريم يونس وللأسير القائد ماهر يونس، مشيراً بأن كلا الأسيرين يمثلان حكاية شعب يكافح كل يوم، يناضل ويبني، ويتحدى آلة الحرب والدمار الإسرائيلية.
ووجه أبو بكر تحية وفاء ومحبة وشكره العميق لهما، موضحاً بأن كريم وماهر هما في الحقيقة شريكان في النضال والاعتقال والمعاناة، وهما شريكان أيضاً بالفرحة التي ستتحقق بعد عام، مؤكداً بأن ما قدمه كريم وماهر يونس سيبقى راسخاً في حياة الشعب الفلسطيني وسيتم نقله للأجيال المتعاقبة.
بدوره قدم كلمة مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي رئيس نادي الأسير قدورة فارس، حيث أكد بأن هذه السنوات الطويلة من النضال نيشان عز للكل الفلسطيني، وعلينا أن تتوحد دائماً خلف هؤلاء الأبطال وهذه القضية الجامعة، ومشدداً على أن تضحيات أسرتي كريم وماهر يونس ستبقى محفوظة في تاريخ الأجيال الفلسطينية، متمنياً أن يكون هناك انفراج في مجريات الأحداث وأن يُفرج عنهما قبل نهاية عامها الأخير.
أما عن المحرر صدقي المقت من الجولان المحتل فقد وجه تحية إجلال وإكبار لعميد الأسرى كريم يونس وابن عمه ماهر، مبيناً بأن كلا الأسيرين يعتبران من أهم الرموز الوطنية والأسطورية داخل الأسر، ولافتاً بأن هناك العشرات من الأسرى ممن أمضى أربعين وثلاثين عاماً في المعتقل، وواجبنا تجاه هؤلاء الاسرى البقاء أوفياء لهم ولقضيتهم.
من جانبها نقلت شقيقة الأسير ماهر يونس في كلمتها شكر الأسير ماهر على هذه المبادرة ووعده باللقاء القريب، لافتة بأن ماهر وكريم يونس أمضيا مرحلة طويلة من أعمارهما بالتحدي والصبر والأمل بالحرية والوطن والوحدة.
ونقل شقيق الأسير كريم يونس، نديم يونس بالنيابة عن أخيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعميد أسرى فلسطين، رسالة مليئة بالأمل... الأمل الذي يزرعه أبناء الشعب الفلسطيني كل يوم، كالأمل الذي زرعه أبطال نفق الحرية، والأمل الذي انبثق من عيني الأسير هشام أبو هواش بعد تحقيق انتصاره.
وتابع يونس بالنيابة عن أخيه بدعوة قيادة حركة فتح بالتمسك بالثوابت الوطنية والأهداف التي دعت لها الثورة الفلسطينية منذ البداية.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عائلتي الأسيرين كريم وماهر يونس وأخذ الصور التذكارية، كما تم إلقاء بعض الخواطر من قبل أطفال عائلة يونس احتفاءً بالأسيرين البطلين ماهر وكريم.