محكمه الصلح بالقدس تصدر قراراً بالحبس لمدة شهرين مع وقف التنفيذ وغرامه مالية على الشاب المقدسي جهاد ناصر قوس لمخالفته امر يمنعه من دخول المسجد الاقصى .
هيئة الأسرى تدعو لأوسع حملة الكترونية ضد سياسة الاعتقال الإداري
31/1/2022
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى ووسائل الإعلام والصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي وعموم الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية، للمشاركة الفاعلة في إطلاق حملة التغريدات الإلكترونية تحت شعار (قرارنا حرية)، والتي أُعلن عنها دعماً وإسناداً للأسرى الإداريين في معركتهم ضد المحاكم العسكرية الإسرائيلية وسياسة الاعتقال الإداري، حيث تبدأ الحملة اليوم الاثنين وتنتهي يوم الجمعة.
وأوضحت الهيئة أنه يتوجب علينا أن نوصل صوت الأسرى الإداريين لجميع الساحات والمحافل الدولية، تحت شعار (قرارنا حرية)، وذلك من خلال استخدام كل الشعارات والتغريدات والهاشتقات، التي تفضح وتعري هذه السياسة العقابية الانتقامية، والتي تدفع ثمنها الأُسر والعائلات الفلسطينية كل يوم.
وأشارت إلى أن خطوة مقاطعة الأسرى الإداريين لمحاكم الاحتلال بكل مستوياتها تأتي في وقت مهم وحساس، كما أنها تمتاز بالعمل المنظم من خلال لجان متخصصة في صفوف الاداريين، ويتضح ذلك بالنظر إلى الالتزام التام بها منذ الإعلان عنها من بداية العام الحالي.
وأكدت الهيئة أنه يجب علينا استغلال كل المساحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبكل اللغات لمخاطبة أكبر عدد ممكن من الجماهير الدولية، وأن تُتبع التغريدات بتقارير مفصلة تشرح سياسة الاعتقال الاداري، وضرورة متابعة الردود والتعليقات على كل التغريدات بهدف الشرح والتوضيح والرد على الاستفسارات والأسئلة.
وأضافت الهيئة "بأننا نعمل مع الأسرى الإداريين ونادي الأسير ومؤسسة الضمير ومكتب إعلام الأسرى ومهجة القدس ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية، ومع مختلف المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وعموم الشعب الفلسطيني كجسم واحد في هذه المقاطعة، كونها تمس الكل الفلسطيني، حيث حان الوقت لوقف الجريمة المستمرة".
ولفتت الهيئة أنها ستقوم بنشر تغريداتها من خلال كافة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل (فيس بوك، تويتر، انستغرام)، كما خصصت طاقم من العلاقات العامة والإعلام والعلاقات الدولية للعمل على إنجاح ذلك، وإيصال الرسالة لأوسع شريحة ممكنة، كما أنه هناك تواصل في هذا الشأن مع العديد من المؤسسات الإعلامية والحقوقية والإنسانية على الساحتين الإقليمية والدولية.
هيئة الأسرى: بإرادة حديدية و أجساد مريضة يواجه أسرى سجن النقب الإحتلال الإسرائيلي
31/01/2022
كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال زيارته لسجن النقب، عن صعوبة الوضع الصحي للعديد من الأسرى المرضى، الذين يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تلقي العلاج، أو تحويلهم الى حقول تجارب من قبل ادارة سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وفي هذا السياق يعاني الأسير أحمد سامي طوافشه (29 عاما) من رام الله، من اصابة برصاص الدمدم بالرجلين تعرض لها سابقا عام 2012، وكان من المفترض ان يتم أجراء عملية جراحية له لوضع مفاصل صناعية بالرجلين وتصحيح الانحراف بمشط الرجل اليسرى الا ان اعتقاله حال دون ذلك.
و لم يقدم للأسير أي علاج بعد اعتقاله، حيث تكتفي عيادة السجن باعطائه المسكنات، رغم حاجته الى عملية زراعة مفاصل سريعة، وهذا ما أكدته الفحوصات و صور الأشعة التي أجريت لطوافشة في مستشفى هداسا عين كارم.
علما بأن أحمد أسيرسابق أعيد اعتقاله بحجة انه يشكل خطر على المنطقة، وتم تحويله الى الاعتقال الاداري، حيث تم تمديده ستة اشهر وتم رفض الاستئناف على قرارات التثبيت، و من المفترض أن ينتهي قرار الاعتقال الاداري بحقه بتاريخ 13.05.2022 .
أما الأسير أيمن حسن محمد الكرد ( 25 عاما) من القدس، فإنه يعاني من وضع صحي معقد للغاية، حيث أنه مقعد على كرسي و يعاني من الآم شديدة نتيجة تعرضه للإصابة بالرصاص بالحوض والظهر والصدر والرجلين، حيث أجريت له عملية في مستشفى الرملة لازالة الرصاص، لكنه تسببت له بالمزيد من الاوجاع لعدم استكمال ازالة باقي الرصاص من جسده.
كما عرض الأسير الكرد على طبيب أعصاب، و تم اجراء صورتين أشعة له وبقي بحاجة الى صورة اخرى حتى يتم تحديد عملية جراحية له، ولم يسمح له ان يجري هذه الصورة التي من الممكن ان تخفف من معاناته اليومية .
و يقول الأسير على لسان محامي الهيئة: " أتلقى 8 حبات مسكن يوميا، و قد طلبت العديد من المرات أن يتم توفير فرشة طبية خاصة بي لكن ادارة السجن تماطل في ذلك، كما إني بحاجة الى حمام خاص كوني مقعد وهذا يتطلب وجود حمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة ".
وفيما يتعلق بالأسير محمد خالد محمد خطيب( 38 عاما) من طولكرم، فإنه ومنذ قرابة الستة اشهر اصيب بألم حاد بالظهروالرجلين، توجه على أثرها الى عيادة السجن أكثر من مرة و لم يعطى سوى مسكنات مما فاقم من وضعه الصحي، حيث أصبح يعاني من بتشنج و تصلب بالرجلين، الى جانب تعرضه لنقص في الاوكسجين وفقدان الوعي من شدة الألم، وهو بحاجة ماسة الى عرضه على مختص من أجل تشخيص حالته الصحية وتقديم العلاج اللازم له .
وتحمل هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة، عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينين، و تطاللب كافة المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الاسرى على أكمل وجه.
هيئة الأسرى تكشف جانب من معاناة الأسيرين علي حسان ومحمود فارس من جرائم الاحتلال الطبية
31/1/2022
تواصل إدارة سجون الاحتلال بمختلف المعتقلات سلسلة الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى والمصابين منهم، فهي تستهدفهم بشكل ممنهج ومقصود ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الدولية التي تكفل حقوقهم كأسرى مرضى.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، أن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن الاستهتار بحياة الأسرى والمماطلة بتشخيص ما يعانوه من أمراض، وتركهم بلا علاج، وفي كثير من الأحيان تحاول إدارة السجون تضليل الأسرى وخداعهم بما يُصيبهم من أمراض، عدا عن ارتكاب الأخطاء الطبية بحقهم، والتعامل معهم بلا مسؤولية طبية أو مهنية.
وبينت الهيئة أن من بين ضحايا الانتهاكات والجريمة الطبية داخل سجون الاحتلال، الأسير علي حسان من مدينة قلقيلية، والقابع حالياً بمعتقل "نفحة"، والذي تعرض لخطأ طبي قبل 8 سنوات بعد إعطائه حقنة أفقدته القدرة على الحركة وسببت له صعوبة في المشي، حيث كان يعاني الأسير حسان حينها من آلام الديسك في الظهر، وتم نقله إلى عيادات مشفى "أساف هروفيه" لعلاجه بعد مماطلة لسنوات طويلة، وهناك تم إعطائه حقنة في الظهر لتخفيف الآلام بدون معرفة طبيعة الحقنة وماهيتها.
وتابعت الهيئة أن الحقنة سببت للأسير حسان مضاعفات وتلف بالأعصاب وانتفاخ باليدين والقدمين، ومنذ ذلك الوقت وحالة الأسير تزداد سوءاً وتفاقماً، لافتة بأن الأسير يستخدم حالياً مشدات لقدميه وعكاز للسير وفي كثير من الأحيان يفقد التوازن ويسقط أرضاً لعدم قدرته على السيطرة على قدميه، ويتناول 8 أنواع من الأدوية، وهو بحاجة ماسة لتشخيص وضعه بشكل سليم ورعاية طبية حثيثة، مع العلم بأن الأسير حسان معتقل منذ عام 2004 ومحكوم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 20 عاماً.
كما نقل تقرير الهيئة تفاصيل ما يعانيه الأسير محمود فارس (29 عاماً) من بلدة دير استيا في محافظة سلفيت، فهو مصاب منذ عام 2017 بسرطان في الغدد الليمفاوية وقد أُجريت له عدة عمليات جراحية لاستئصال الأورام، وخضع لعدة جلسات علاج كيميائي كان آخرها قبل 6 أشهر من اعتقاله.
وأضافت الهيئة أن الأسير فارس معتقل منذ تاريخ 31/8/2021، ومحتجز حالياً بمعتقل "مجدو"، ووضعه يستدعي المتابعة الحثيثة وإجراء فحوصات دورية، لكن إدارة المعتقل تتجاهل وضعه وتكتفي بإعطاءه المسكنات فقط ، علماً بأن وضعه تراجع في الفترة الأخيرة فهو بات يشتكي من هزال وتعب في جسده ويتقيأ بشكل مستمر، كما يعاني من أوجاع في القولون وبحاجة لعرضه على طبيب مختص وتلقي العلاج.
هيئة الأسرى: سلطات الاحتلال تُنكل بالأسيرين فايد وحنون خلال استجوابهما داخل أقبية الاحتلال
1.2.2021
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميتها، صباح يوم الثلاثاء، شهادات اعتقال لشبان تعرضوا للضرب والتنكيل بشكل وحشي وإجرامي من قبل جيش الاحتلال، وذلك أثناء عملية اعتقالهم وداخل غرف التحقيق.
وأضافت الهيئة أن من بين هذه الحالات حالة الأسير مازن محمد فايد (29 عاماً) / مخيم جنين، والذي تعرض لظروف تحقيق قاسية جداً، داخل زنازين "الجلمة" حيث تم تفتيش الأسير بشكل عاري وزجه بزنازين متسخة ذات رائحة كريهة، ومكث الأسير في تلك الزنازين لمدة أربعة أيام متواصلة ليتم نقله بعد ذلك إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا".
ولم تكتف سلطات الاحتلال بالإجراءات الإجرامية السابقة التي نفذتها بحق الشاب فايد، بل استمرت بتفتيشه بشكل عاري، وأثناء استجوابه تعمد السجانون شبحه على كرسي مكبل اليدين والرجلين، ومعصوب العينين مما تسبب له بآلام صعبة في مختلف أنحاء جسده.
وقال الأسير لمحامية الهيئة أنه بعد عملية التحقيق معه تم إعادته إلى زنازين لا تصلح للعيش الآدمي ، فلا يوجد لها نافذة ، والضوء مشعل يسبب الازعاج للنظر ، والأكل سيئ جداً ، وبقي الأسير على هذه الحالة لمدة 32 يوماً، وتم نقلة بعد ذلك إلى "سجن مجدو" حيث ما زال يقبع هناك .
أما عن حال الأسير كارم خالد حنون (24 عاماً) / نابلس، والذي اعتقل على يد قوات الاحتلال الساعة الثالثة فجراً من منزله في المدينة، وتم تكبيل يديه وتعصيب عينيه، وزجه بالجيب العسكري، وطوال الطريق لم يتوقف جنود الاحتلال عن السخرية منه وركله، ليصطحبوه بعد ذلك إلى مركز توقيف " حوارة" حيث تم تفتيشه بشكل عاري وبقي على هذا الحال لمدة 24 ساعة، واقتادوه فيما بعد إلى مركز تحقيق " بتاح تكفا" وهناك أيضا تم تفتيشه بشكل غير اعتيادي ، وبقي داخل زنازين الاحتلال الانفرادية لمدة 17 يوماً .
وذكر الأسير لمحامية الهيئة أن ظروف الزنازين قاسية للغاية حيث لا يوجد هواء طبيعي إذ تتحكم إدارة السجون بدرجة الحرارة بالزنزانة، وتسببت له هذه الظروف الاعتقالية حالة من الاختناق والذعر المتكرر، عدا عن وجبات الطعام الغير ناضجة، ومن ثم نقل الى "الجلمة" وبقي لمدة 3 ايام، ليعيدوه بعد ذلك الى "سجن مجدو" حيث يقبع هناك .
وتدين الهيئة هذه السياسات الإجرامية المتبعة من قبل الاحتلال، والمتنافية مع كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وتتسائل هل يوجد أسير أو محكوم بالعالم يعامل كما تعامل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيين داخل زنازينها.
هيئة الأسرى: انضمام الأسير حسن عمارنة إلى قائمة "عمداء الأسرى" والتي ارتفعت به إلى (122) اسيراً فلسطينيا
31-1-2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير حسن فتحي محمد عمارنة (42) عاماً من قرية زبوبا غرب جنين، قد أتم اليوم عامه العشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي على التوالي، لينضم قسراً إلى قائمة "عمداء الأسرى" وهو مصطلح يطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم اكثر من 20 عاما على التوالي في سجون الاحتلال، والتي ارتفعت به اليوم لتصل إلى (122) أسيراً فلسطينيا.
و أوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت (حسن عمارنة)، في الأول من شباط/فبراير عام2002، واصدرت بحقه حكما بالسجن لمدة (28سنة)، بتهمة الانتماء لحركة فتح ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وبينت الهيئة في بيانها: أن من بين "عمداء الاسرى" يوجد نحو (25) أسيراً معتقلين منذ ما قبل "اوسلو"، وما يُعرفوا بالدفعة الرابعة التي تنصلت حكومة الاحتلال من الافراج عنهم في اطار التفاهمات السياسية برعاية أمريكية عام2013، ويوجد من بين هؤلاء (13) اسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين سنة بشكل متواصل، اقدمهم الأسيرين" كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ يناير عام 1983.
ودعت الهيئة في بيانها كافة الجهات المعنية الى ابقاء ملف الاسرى القدامى على اجندتها والسعي الدائم لمساندتهم والعمل على تحريرهم.
هيئة الأسرى والجامعة الأمريكية يوقعان مذكرة تفاهم لتقديم خدمات طبية
31/1/2022
وقعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والجامعة العربية الأمريكية، عصر اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم لتقديم خدمات طبية في مجالات طب الأسنان والعيون والمختبرات الطبية والعلاج الطبيعي والوظيفي، للأسرى المحررين وذويهم وأسرهم، ولموظفي الهيئة وأُسرهم أيضاً.
وأوضحت الهيئة أن هذه المذكرة التي وُقعت من قبل رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر ورئيس الجامعة الأستاذ د. زيدان أبو زهري، تأتي في سياق التعاون بين المؤسستين لتقديم الخدمات الطبية المذكورة سابقاً والمتوفرة لدى الجامعة، وذلك من أجل خدمة الأسرى المحررين وعائلاتهم ومساعدتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والمعقدة.
وأشارت الهيئة إلى أن مذكرة التفاهم تضمنت نسب خصم واضحة، وتساعد في تلقي الخدمات الطبية، وتقديم العلاجات بشكل منظم وممنهج ومسؤول، وأن هذا التعاون يؤكد على اهتمام مؤسسات وقطاعات المجتمع المحلي بقضية أسرانا، والحرص على الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم بكافة الوسائل والطرق.
وثمنت الهيئة هذا التوجه المنتمي والمسؤول من قبل الجامعة العربية الأمريكية وطواقمها، متمنيةً من كافة المؤسسات الوطنية المبادرة لخدمة أسرانا ومحررينا وأسرهم وعائلاتهم.
وتم توقيع مذكرة التفاهم بحضور ومشاركة من الهيئة: من الوحدة القانونية المحامي محمد زكارنة ومدير دائرة الإحصاء كائنات جرادات، ومدير دائرة التخطيط والسياسات سامر شملة، ومن العلاقات العامة والإعلام رشا قاسم، ومن الجامعة: رئيس مجلس الإدارة د. يوسف عصفور، ومدير عام شركة الجامعة يوسف أبو عرة، ومدير المركز التنفيذي للمركز الطبي جومانة جرادات.